إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • سر الواو والضمة في الجذور والنحو والرسم القرآني (1)

    بسم الله الرحمن الرحيم
    سر الواو والضمة في الجذور والنحو والرسم القرآني (1)
    من أين تكون البداية؟ ..... وكيف تكون؟ ....... وبأي حرف نبدأ ؟؟؟!!!
    أسئلة حيرني!! ...........
    لأختصر فيها الجدل .... وأبعد فيها عسر الفهم .... ولكي لا يكون هناك ملل ... !!!
    ومع أن أول حرف عرفت استعماله هو شين الاستمرار، وآخر حرف كان همزة الامتداد المتصل،
    إلا أني اخترت أن أبدأ بالواو من بين الحروف الهجائية.... لأهميته، وكثرة وروده في البناء والاستعمال؛
    1. فعدد الجذور المستعمل فيها : (1247) جذرًا من جذور اللغة ...
    2. وشمله الرسم القرآني في الحذف والزيادة والإبدال ...
    3. وله استعمال كبير في النحو مع أخته الضمة التي تحمل معناه ...
    فستكون حاجتنا إلى أبحاث كثيرة في حرف الواو وأخته الضمة؛ ...
    أبحاث عديدة عن وضع الواو التي في الجذور؛
    عندما تكون فاء للجذر في (357) جذرًا...
    وعندما تكون عينًا للجذر في (509) جذرًا ...
    وعندما تكون لامًا للجذر في (381) جذرًا ...
    وأبحاث عديدة عن الواو في الرسم القرآني؛
    التي نالها الحذف ...
    أو تحققت بها زيادة ...
    أو حدث معها إبدال ...
    وأبحاث عديدة عن الواو في النحو؛
    كحرف يضاف ليكون اسمًا يدل على الجمع ...
    وكحرف يضاف في البناء ليدل على الاسم المفعول ...
    وكعلامة للإعراب في جمع المذكر السالم ...
    وكعلامة إعراب للأسماء الخمسة ...
    وكحرف يفيد العطف، والاستئناف، والحال، والمعية، والقسم، ...
    وفي حذفه كعلامة لجزم لفعل المضارع ...
    وفي حذفه كعلامة على فعل الأمر ...
    وإبداله بالألف في الفعل الماضي ...
    وأبحاث عن الضمة في النحو.
    كعلامة للفاعل ...
    وكعلامة للمبتدأ والخبر ...
    وكعلامة للفعل المضارع ...
    وكعلامة للفعل المبني للمجهول ...
    وكعلامة لاسم كان وأخواتها ...
    وكعلامة لخبر إن وأخواتها ...
    وكعلامة ل....................
    وللواو والضمة استعمالات كثيرة في أوزان الصرف في الأفعال والأسماء ومنها الجموع ...
    والحديث عما تعلق بالواو حديث واسع ومتشعب ...

    البحث الأول: الجذور التي بدأت بحرف الواو
    الحرف الأول دائمًا له الوجاهة، وله قوة الدلالة على استعمال الحرف المذكور في الجذر.
    لذلك يعرف استعمال الحرف من دراسته؛ عندما يكون فاء للجذور ... قبل غيره من الأوضاع الأخرى، لأن أبين وأوضح دلالة له؛ عندما يكون الحرف هو الحرف الأول في الجذر.
    والحرف في الجذر يدل على معنى جزئي منه، وليس على الاستعمال العام له، واجتماع المعاني الجزئية لحروف الجذر تدل على استعمال هذا الجذر في اللسان العربي.
    فتعلق بحثنا هو في؛ "إشارة الواو إلى الباطن والداخل"؛ في الجذور التي كانت فيها الواو حرفًا أولاً؛ حيث له الصدارة والوجاهة.
    وسيكون في شرحنا لبيان دلالة حرف الواو؛ والتلميح أحيانًا لا التصريح بمعاني الحروف الأخرى، إلا إذا وجب الأمر. وترك الإشارة إليها حتى لا يتشتت ذهن القارئ بين معانٍ كثيرة، لكن سينالها البحث إن شاء الله تعالى؛ ولو بعد حين.
    فمن يحفظ معاني الحروف الهجائية سيدرك ذلك من كلامنا.
    ومن أراد له الاستفادة والتمكن في معاني الحروف الهجائية؛ فعليه أن يحفظها كحفظ اسمه، وهذه الأبحاث ستساعد على حفظ معاني الحروف لمن يتابعها؛ بالتسلسل في عرضها إن شاء الله تعالى.
    لقد اخترنا: (137) جذرًا ثلاثيًا من بين: (357) جذرًا بدأت بحرف الواو؛ كما هو مدون لدي، وهي الجذور الحية الأكثر استعمالاً في الحياة اليومية وفي اللغة وآدابها.
    سنختصر الشرح على القدر الذي يوصل المعنى من غير استفاضة فيه.
    وسيكون الشرح لأهم فعل أو اسم في الجذر.
    ولا تنس (في كل كلمة) أن استعمال الواو: للإشارة إلى الباطل أو الداخل؛
    فالحروف الثلاثة في الجذور الثلاثية اختيرت في كل مرة للتعبير عن الواقع بهذه الحروف؛ ومبني هذا الاختيار على المعاني المستعملة لهذه الحروف.
    ويتضح معناها بالإشارة إلى ذات الباطن،
    أو الإشارة إلى عملية الدخول التي لا تكون إلا في باطن،
    أو الإشارة إلى عملية الخروج التي لا تكون إلا من باطن.
    أو بألفاظ تدل على الباطن كـ "في"، "بين"، "داخل"، "وسط"، "منتصف"، "الجوفونحو ذلك ...
    ولفظ " النفس"، لأن النفس مكانها الدائم داخل الجسد مستبطنة فيه.
    ولتوضيح إشارة الواو في الجذر إلى الباطن والداخل لونا الجمل والألفاظ المتعلقة بهذه الإشارة:

  • #2
    1. وأد : الوأد هو إدخال البنت الحية في حفرة ودفنها فيها لأجل قتلها.
    2. وأل : الوأل هو الدخول في ملجأ (الموئل) طلبًا للأمن فيه؛ قال الله تعالـى: (لَّهُم مَّوْعِدٌ لَّن يَجِدُوا مِن دُونِهِ مَوْئِلًا (58) الكهف.
    3. وأم : واءمه وافقه، والوئام الموافقة؛ وهو الرضا بالدخول في الحال الذي عليه الآخر؛ فيكون بينهما صحبة وعشرة.
    4. وبأ : الوَبَأُ والوباء : هو كلُّ مَرَضٍ عامَ، وفيه دخول المرض جموع الناس، وانحصار خروجه منهم، وامتداده فيهم.
    5. وبخ : التَّوْبِيخُ التهديد والتأنيب واللوم، ووبَّخَه: لامَه وعذله،أخرج من نفسه غضبه عليه بإسماعه من الكلام الذي يصغر فيها عليه نفسه... فالغضب خرج من نفس ودخل الكلام في النفس الثانية الموبخة. والفعل هو رباعي تكررت فيه الباء.
    6. وبر : الوبر كالصوف للغنم يغطي جسم الأرانب والثعالب وحيوان يسمى الوبر مثل الأرنب، يكاد لاشتماله الجلد أن يخفى تحته، لكن طوله ينحصر بحد معين لا يزيد عليه، إلا في بقع من جلد الإبل؛ على السنام والرقبة تطول ثم تسقط من نفسها.
    7. وبش : الأَوْبَاشُ من الناس الأخلاط؛ وهم أناس دخل بعضهم في بعض من غير أن يبرز فيهم رأسًا منهم يتفضل عليهم، ويستمروا دائمين على هذا الحال .
    8. وبق : الـمَوْبِقُ: الـمَـحْبِسُ . وقد أَوْبَقه أَي حبسه . وقوله تعالـى: (أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِمَا كَسَبُوا (34) الشورى؛ أَي يَحْبس السفن في داخل البحر بتسكين الريح، والـمُوبِقات الذنوب الـمهلكات؛ فالوبق هو الدخول فيما لا مخرج له منه؛ فيثبت فيه بالحبس أو الهلاك
    9. وبل : والوَابِلُ المطر الشديد؛ قال تعالى: (كَمَثَلِ جَنَّةٍ بِرَبْوَةٍ أَصَابَهَا وَابِلٌ فَآتَتْ أُكُلَهَا ضِعْفَيْنِ(265) البقرة،أي مطر شديد ملأ بطن (ثرى) الجنة ماء، (فَأََخَذْنَاهُ أَخْذًا وَبِيلا(16) المزمل؛ شديدًا فأغرقه الله في داخل اليم وملأ بطنه منه .
    10. وتد : الوتد قطعة من خشب أو حديد يثبت بإدخال أكثره في الأرض
    11. وتر : الوتر قطعة جلد داخل القوس مشدودة إلى طرفيه.
    12. وتن : الوَتِينُ عِرق مستبطن في القلب إذا انقطع مات صاحبه
    13. وثب : الوثوب هو القعود على كرسي أو سرير أو مخدة أو فراش؛ أي أن تجعل بينك وبين الأرض شيئًا أخر داخل بينكما. ووثب عليه: جعله بينه وبين الأرض
    14. وثق : وَثِقَ به : ائتمنه، أي أدخل إليه أمانة أو سرًا لثقته به، وأَوْثَقَهُ في الوَثَاقُ أحكم شَدَّه بالحبل؛ قال الله تعالى: (فشُدوا الوَثَاقَ(4) محمد؛ أي أحكم إدخال يديه ورجليه في الحبل لتثبيته لئلا يفر.
    15. وثن : قال ابن الأَثـير: الفرق بـين الوَثَنِ والصَّنَم أَن الوَثَنَ كل ما له جُثَّةٌ معمولة من جواهر الأَرض أَو من الـخشب والـحجارة كصورة الآدمي تُعمَلُ وتُنْصَبُ فتُعْبَدُ، والصَّنَمُ الصورة بلا جُثَّةٍ؛ أي إدخال صورة في الحجارة وغيرها لآدمي قبل أن تنصب وتعبد.
    16. وجب : وجوب الأمر ؛ دخول الوقت اللازم لعمله أو أدائه.
    17. وجد : وجد الشيء؛ وصل إليه وعرفه في داخل أحد الأماكن التي كان يبحث عنه فيها.
    18. وجر :الوَِجارُ: جُحْرُ الضبع والأَسد والذئب والثعلب ونـحو ذلك، يكون في باطن جبل أو أرض. و الوَجْرُ: مثل الكهف يكون فـي الـجبل.
    19. وجز : وَجُزَ الكلامُ: قَلَّ فـي بلاغة، و أَوْجَزَه: اختصره . وأَمرٌ وَجِيزٌ وكلام وَجِيز أَي خفـيف مقتصر؛ أي أخذ لب الكلام وترك تفرعه وأطرافه، ولب الشيء أفضله المستبطن فيه.
    20. وجس : الوجْس الصوت الخفي، والفزع يحس به في القلب، والواجس: الهاجس، فالوجس هو الهاجس الذي يدخل في القلب.
    21. وجع : الوجع ألم يحس به المصاب في داخل جسمه.
    22. وجف : قلب واجف شديد الاضطراب من الخوف الذي يدخله؛ قال تعالى: (قُلُوبٌ يَوْمَئِذٍ وَاجِفَةٌ (8) النازعات، وقال تعالى: (فَمَا أَوْجَفْتُمْ عَلَيْهِ مِنْ خَيْلٍ وَلَا رِكَابٍ(6) الحشر؛ أي لم تنالوا الفيء بإدخال الخوف عليهم بخيل ولا ركاب؛ (وَلَكِنَّ اللَّهَ يُسَلِّطُ رُسُلَهُ عَلَى مَن يَشَاء وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ (6) الحشر
    23. وجل : فالوجل: خوف يدخل القلب ويلتصق به من سماع ذكر الله؛ قال تعالى: (إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ(2) الأنفال.
    24. وجم : الوجم اشتداد الحزن الذي يدخل النفس والقلب حتى يسكت عن الكلام.
    25. وجن : الوجنة تبرز في الوجه من نتوء عظم المحجر داخلها، وما يجتمع عليه من لحم وشحم
    26. وجه ؛ الوجه هو العضو من الجسد الذي يكشف عما في داخل النفس من أسرار، ومن رضا أو سخط ، وفرح أو حزن ، وراحة أو تعب، وتوجه إلى الشيء انطلق لرؤية ما فيه، والاطلاع عليه، أو نيله والحصول عليه، قال تعالى: (أَيْنَمَا يُوَجِّههُّ لاَ يَأْتِ بِخَيْرٍ(76) النحل.
    27. وحد : الواحد هو الذي لا يتسع شأنه ليدخل غيره معه فيه؛ كعدم دخول آخر مع الله تعالى في ألوهيته. كقوله تعالى: (وَإِلَـهُكُمْ إِلَهٌ وَاحِدٌ لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ الرَّحْمَنُ الرَّحِيمُ (163) البقرة.
    28. وحش : الوحش من الحيوان هو الذي يبقى في داخل البرية وفي الجبال والغابات منفردًا في الأماكن البعيدة عن سكنى الناس.
    29. وحل : الوحل هو الطين الرقيق الذي تدخل فيه أرجل من يطؤه.
    30. وحم : الوحم هو حالة اشتهاء شديدة تدخل في نفس المرأة الحامل لأكلة محددة .
    31. وحي : الوحي أمر خفي يلقي في نفس الموحى إليه، ولا يطلع عليه من كان حوله حتى يعلمهم به.
    32. وخز : الوَخْزُ الطعن بالرمح ونحوه ولا يكون نافذا؛ فالوخز دخول الرمح في داخل المطعون به.
    33. وخط : وَخَطَهُ الشيب خالط سواد شعره، فالوخط هو دخول الشيب وظهوره بين سواد الشعر واختلاطه به.
    34. وخم : رجل وَخِمٌ و وَخِيمٌ أي ثقيل، وبلدة وَخْمَةٌ و وَخِيمَةٌ إذا لم تُوافِق ساكنها، فالوخم هو ثقل يدخل نفسه من دخول ثقيل عليه، أو دخول بلدة لا يوافقه سكناها.
    35. وخي : تَوَخَّى مرضاته تحَرَّى وقصد، الوَخْي: الطريقُ الـمُعْتَمد القاصد؛ فالتوخي هو الدخول في الطريق والأمرالموصل لرضا من يقصده.



    [size="4"]36. ودج : الوَدَجان عرقان غلـيظان عريضان عن يمين ثُغْرَةِ النـحر ويسارها،متصلان من الرأْس إِلـى السَّحْرِ، فالأوداج هي عروق تستبطن في الأعناق
    37. ودد : الودُّ الـحُبُّ يكون فـي جمع مَداخِـل الـخَيْر؛ ومحله في داخل القلب وكأن حبه مغروس فيه.
    38. ودع : الوَدَعَاتُ خرز بيض تخرج من البحر جُوفٌ فـي بطونها، والتوديع: السلام على من سيخلي مكانه ويتركه، وقوله تعالى: (ما وَدَّعك ربُّك وما قلى(3) الضحى؛ أي لم يخل مكانك عنده، وتسقط منزلتك، ولا قلاك، وقوله تعالى: (وَدَعْ أَذاهُم وتَوَكَّلْ علـى الله(48) الأحزاب؛ أخل قلبك من أثر أذاهم فيه، وتوكل على الله في دعوتك لهم. والموادعة: المصالحة وفيها خلو القلوب من الضغينة على بعض، وأودع الثوب: صانه من دخول غبار أو ريح عليه.
    39. ودف : وَدَفَ الشحْمُ ونـحوه يَدِف: سالَ وقَطَر، ووَدَفَ الإِناءُ: قَطَر؛ فالودف هو خروج الماء من داخل الإناء كقطر، ومثله خروج الزيت من داخل الشحم .
    40. ودق : الوَدَقُ المطر كله شديدهُ وهيّنُه، و الوَدِيقةُ: شدة حَرُّ نصف النهار، فالودق والوديقة هو خروج المطر أو الحر لهم ، واتساعه وانتشاره وثباته، فيدخل الكل في المطر أو الحر.
    41. ودك : الوَدَك دسم اللحم؛ وهو ما يخرج من اللحم في الطبخ ليكون في المرق.
    42. ودي : الوَدْيُ بالسكون ما يخرج بعد البول، و الودِيُّ صغار الفسيل الذي يخرج من أسفل النخلة ويلحق بها، والدية ما يخرج لأهل القتيل من المال ويعطى لهم وكأنه كسب خرج للميت مع موته وأدخل في الإرث الذي يرثوه عنه.
    43. وذي : الوَذْيُ و الوَذِيُّ وهو الـمَنْـيُ والـمَنِـيُّ الذي يخرج من الرجل، والوذية ما يخرج من الجلد بسبب داء يصيبه أو جرح، ما به وذية؛ ليس به جراح، أو ما به داء.
    44. ورأ : وَرَاءُ و الوَرَاءُ، جميعاً، يكون خَـلْفَ وقُدَّامَ،الوَراءُ: الـخَـلْفُ لأنه مستور عن العين ، والقادم الذي لم يخرج ويظهر بعد؛ قال تعالى: (وكان وَرَاءَهُم مَلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِـينةٍ غَصْباً(79)الكهف، وقوله : (فمَنِ ابْتَغَى وَرَاءَ ذلك(7) المؤمنون؛ أي ذهب ودخل على ما لا يحل له، و الوراءُ: ولَدُ الوَلَدِ؛ ( ومِن وراءِ إِسْحقَ يَعْقُوبُ(71) هود؛ أي يكون خروج وظهور يعقوب من إسحاق بعد وجود إسحاق أولا.
    45. ورث : الوِرْثِ ما يتركه الميت للناس بعد موته،فيخرج ويوزع عليهم
    46. ورد : وَرْدُ كلّ شجرة: نَوْرُها،الذي يُشمّ، وذلك لأن الحشرات تردها فتصيب مما تخرجه من رحيقها، وَردْتُ الإبل الـماءَ : حضرته لتشرب منه ما يخرج لها. وقوله تعالى: (وإنْ مِنْكُمْ إلا وَارِدُهَا(71) مريم إلا آتيها ليصيب نصيبه منها، ولو كان نصيبه الخوف والرهبة فقط من المرور عليها.
    47. ورط : كل غامِضٍورْطةٌ . الأَمر تقع فـيه من هَلَكةٍ وغيرها؛و أَوْرَطه: أَوقعه فـيما لا خلاص(خروج) له منه . الوَرْطةِ، وهي الهُوَّة العَمِيقة فـي الأَرض ثم اسْتُعِير للناس إِذا وقَعوا فـي بَلِـيَّة يَعْسُر الـمَخْرجُ منها.
    48. ورع : الوَرَعُ: التَّـحَرُّجُ، و الوَرِعُ : الرجل التقـي الـمُتَـحَرِّجُ، الذي يكف نفسه؛ أي يحبسها عن الدخول في المحارم، أو الخروج إليها، ويكفها كذلك عن الدخول في المباح، والتوسع في الحلال. فيجعل نفسه في حصن من ذلك .
    49. ورف : أَوْرَف الظلُّ و وَرَفَ و ورَّف إِذا طال وامتدَّ، والظلُّ وارِفٌ أَي واسع مـمتد؛ الظل الوارف يُدخل فيه ليستظل به .
    50. ورق : ورق الشجر معروف وهو ما يخرج من نفس الشجرة، وهو سبب في خروج ثمارها وصلاحها، لذلك تسمى الدراهم المضربة المعدة للمبادلة في البيع الوَرِقُ و الوِرْقُ و الوَرْقُ؛ لأنها تخرج ويشترى بها ما رخص ثمنه كالخضار والفاكهة.

    تعليق


    • #3
      51. ورك : الوَرِكُ: ما فوق الفَخِذ، الورك له بروز بما اجتمع فيه من لحم وعضل، ويبطن فيه العظم ولا يشتد عليه
      52. ورم : الأَورام النّتوء والانتفاخ في داخل اللحم تحت الجلد،
      53. وري : الوَرْيُ: قَـيْح يكون فـي الـجَوف، وَارَيْتُه: أَخْفَـيْتُهِ في جوف شيء. وتَوَارى هو: استتر، والتَّوْرِيةُ: السَّتر، وَرَّيْت النار تَوْرِيةً إِذا استـخرجتها مما بطنت فيه.
      54. وزب : وَزَبَ الشيءُ: سالَ . والـمِيزابُ الـمِثْعَبُ الذي يخرج منه ماء المطر الساقط على ظهر البيت.
      55. وزر : كلّ مَعْقِلٍ الْتَـجَأْتَ إِلـيهوتـحصّنت به، فهو وَزَرٌ . وفـي التنزيل العزيز: (كَلاَّ لا وَزَرَ(11) القيامة؛ أي لا شيء يعتصم فـيه من أَمر الله، والوزير: من يلجأ إليه الملك، ويدخله في أمره ليكون عونًا له في رأيه، والأوزار: السلاح الذي يعتصم به في الحرب، وآزره ووازره : أعانه وقواه، والوِزر بكسر الواو: الذنب والإثم الذي يخرج المذنب من مأمنه وحصنه.
      56. وزز : الوَزْوَزَة ُ : الـخِفَّة والطَّيْشُ، مقاربة الـخَطْوِ مع تـحريك الـجسد، و الوَزَّة ُ البَطَّة؛ لأنها تجعل خط سيرها بين خطين من تمايلها على الجنبين.
      57. وزع : وزَّع الشيء قسمه وفرقه، الوزَع كفُّ النفْسِ عن الخروج لتلحق بهَواها كأنه من منعها من الاستئثار بالشيء ومنع وصوله لمستحقيه، وفـي التنزيل: (فهم يُوزعُونَ(17) النمل ؛ أَي يُحْبَسُ أَوّلُهم علـى آخِرهم، أي يوقف الأول قبل الوصول ويمنع من الاستمرار حتى يلحق به المتأخر فصار مكان حبسه وسطًا بين مكاني الخروج والوصول.
      58. وزن : الوَزْنُ ثَقْلُ شيء بشيء مثله كأَوزان الدراهم،يقال للآلة التـي يُوزَنُ بها الأَشياء مِيزانٌ أَيضاً؛ والوَزْنُ: رَوْزُ الثِّقَلِ والـخِفَّةِ . والوزن يحدد عندما يستويا طرفي الميزان الحاملان للكفتين مع نقطة التعليق الواقعة في المنتصف بينهما. أو بمعنى آخر؛ ما في الكفة الأولى من ثقل يساوي ما في الكفة الثانية من ثقل.
      59. وسخ : الوسَخ: ما يعلو الثوب والـجلد من الدرَن وقلة التعهد بالـماءِ؛فيبطن الجلد والثوب تحته. أو ما يدخل في الجلد والثوب من الدرن ويعلوه.
      60. وسد : و الوِسادُ: كل ما يوضع تـحت الرأْس ويرفعه ويكون بين رأسه الأرض؛ من مخدة أو متكأ، وإِن كان مِن تراب أَو حجارة.
      61. وسط : وسَطُ الشيء: ما بـينطرَفَـيْه؛
      62. وسع : اتساع الشيء يكون من تباعد أطرافه، وكبر جوفه، فيحتمل المزيد في بطنه.
      63. وسق : الوَسْقُ و الوِسْقُ: مِكْيَلَة معلومة، وقـيل: هو حمل بعير وهو ستُّون صاعاً بصاع النبـي ، يجمع فيه الكيل ثم يغلق على ما في داخله من الحب. وفي التنزيل: (والليل وما وسق(17) الانشقاق؛ أي وما جمع في ظلمته وسترهم بها.
      64. وسل : الوَسِيلةُ: الـمَنْزِلة عند الـمَلِك . والدَّرَجة . والقُرْبة. فالوسيلة هي ما يكون بين المتوسل والمتوسل إليه من منزلة أو درجة أو قربة أو عمل تقرب به الأول للثاني.
      65. وسم : الوَسْم أَثَر الكَيّ الذي يدخل في الجلد من أثر الحرق ويستمر علامة فيهيعرف بها، ويقال: تَوَسَّمْتُ فـي فلان خيراً؛ أَي رأَيت وتخيلت فـيه أَثراً منه، و الـمِيسَمُ و الوَسامةُ: أَثر الـحُسْنِ.
      66. وسن : السِّنةُ: النُّعَاس يدخل في الرأْس من غير نوم . فإِذا صار إِلـى القلب فهو نوم .
      67. وشج : وَشَجَتِ العُروقُ والأَغصان: اشْتَبَكَتْ،وَشَجَ: تداخـل وتَشابكوالْتَفَّ؛ مُلْتَفَّاً دخـل بعضُه بعضاً،الواشِجة: الرَّحمُ الـمشتبكة الـمتصلة .
      68. وشح : الوِشاحُ يُنْسَجُ من أَديم عريضاً ويرَصَّعُ بالـجواهر، والوُشاحُ: كله حَلْـيُ النساءِ، كِرْسانِ من لؤلؤ وجوهر منظومان مُخالَفٌ بـينهما معطوف أَحدُهما علـى الآخر. والتوشُّح أَن يَتَّشِحَ بالثوب، ثم يُخرجَ طَرَفه الذي أَلقاه علـى عاتقه الأَيسر من تـحت يده الـيمنى، ثم يَعْقِدَ طرفـيهما علـى صدره؛
      69. وشك : الوَشِيكُ: السريع والقريب،أَمْرٌ وَشِيكٌ: سريع،أي قد انحصر الأمد بينك وبينه وقرب ظهوره.
      70. وشم : الوَشْمُ ما تـجعله الـمرأَة علـى ذراعِها بالإِبْرَةِ ثم تَـحْشُوه بالنَّؤُور، وهو دُخان الشحم،وهو النَّـيلـجُ. الذي يدخل في الجلد ويظل علامة ثابتة فيه.
      71. وشا : وَشَى به إلى السلطان وِشَاية؛ إذا نَمَّ عليه وسعى به ، فالوشاية هي إدخال قول عن امرئ عند السلطان يضر بمكانته عنده ويفسد عليه أمره.
      72. وشي : الوَشْيُ فـي اللون: خَـلْطُ لَوْنٍ بلون،وَشى الثوبَ: نَمْنَمَه ونَقَشَه وحَسَّنه . وفـي التنزيل العزيز: (مُسَلَّمَةٌ لاَّ شِيَةَ فِيهَا(71) البقرة؛ أَي لـيس فـيها لَوْنٌ يُخالِفُ سائر لونها . فالوشي إدخال شيء في شيء يخالفه فيختلطا ببعض .
      73. وصب : الوُصُوبُ: دَيمومةُ الشيء . وفـي التنزيل العزيز: (ولَهُ الدِّينُ واصِباً(52) النحل، الوَصَب: دوامُ الوَجَع ولُزومه،والوَصَبُ: شِدَّة التَّعَب . وفـيه: (دُحُورًا وَلَهُمْ عَذَابٌ وَاصِبٌ (9) الصافات؛ أَي دائم ثابت،وأَوْصَبَتِ الناقةُ الشحم: ثَبَتَ شحمُها، ولا يثبت دوام الشيء إلا إذا تمكن فيما هو داخل فيه، ويصعب نزعه منه.
      74. وصف : الوصفوصفك الشيء بحِلْـيته ونَعْته .والنعت يقوم مقام الشيء في غيابه كأنه حاضر، فالوصف هو للغائب في بطن المجهول لم تمتنع معرفته بالوصف؛ فكأنه بالوصف موجود أوحي متحرك يرى أمامك. والوَصِيفُ الخادم غلاما كان أو جارية، لأنه يقوم بالعمل مقام صاحبه ويسد مسد غيابه عنه.
      75. وصل : الوَصْل خلاف الفَصْل . وَصَلَ الشيءُ إِلـى الشيء انتهى إِلـيه وبَلَغه؛( فأصبح معه في نفس المكان) و الـمَوصِل مَعْقِد الـحبْل فـي الـحَبْل . و الأَوْصَال: الـمَفاصِل، الوصل هو إدخال طرفي شيئين في بعضهما؛ فالوصل هو تداخل بين طرفين ، أو دخول طرفين في أمر واحد، أو مكان واحد.
      76. وصم : و وَصَمَ الشيءَ: عابه . والوَصْمُ: الـمَرَضُ، والــعيب والعار فـي الـحَسَب؛ ، والوَصْمَةُ: العيب فـي الكلام، فالوصم هو دخول شيء في الجسم فيمرضه، أو دخول شيء في الحسب والكلام فيكون عيبًا وعارًا.
      77. وصي : أَوْصى الرجلَ و وَصَّاه: عَهِدَ إِلـيه؛ وصَى الرجلَ وَصْياً: وَصَلَه .وَصَتِ الأَرضُ: اتَّصل نباتُها بعضُه ببعض،وسمّيت وَصِيَّةً لاتصالها بأَمر الـميت، فاتصل عطاؤه بعد الموت بما قبل الموت. فالوصية هو إدخال من يشارك الورثة في ماله الذي يفرق بعد موته. ويوصله إليه. وأوصاه ؛ أدخل في فعله ما أمره به. [/size]


      78.وضؤ : الوَضيءِ، وهو الـحَسَنُ النَّظِيفُ والوَضاءَةُ: الـحُسْنُ والنَّظافةُ، الوَضُوءُ، وهو الـماء الذي يُتَوَضَّأُ به، والوُضُوءُ، وهو الفعلُ،فالوضوء هو إخراج ما يغسل بالماء بمظهر حسن ونظيف أو إخراج ما به من وسخ، أو نجاسة مادية أو معنوية.
      79.وضح : الوَضَحُ: البـياضُ من كل شيء؛وَضَحَ الشيءُ: بان وظهر، و الواضحُ: ضدّ الـخامل لوُضُوح حاله وظهور فضله؛ فالوضوح خروج الشيء وظهوره من بين ما يخفيه ويستره .
      80.وضر : الوَضَرُ: الدَّرَنُ والدَّسَمُ . ووَسَخُ الدسمِ واللبن، وما يشمه الإِنسان من ريح يجده من طعام فاسد . فالوضر هو ما يلتصق في باطن الآنية من الدسم، ويخرج منه ريحًا فاسدة.
      81.وضع : الوَضِيعُ: الدَّنِـيءُ من الناس، ووَضَعَ عنه الدَّيْنَ والدمَ : أَسْقَطَه عنه، وَضَعَ الشيءَ فـي الـمكانِ: أَثْبَتَه فـيه . ووَضَعَتِ الـحامِلُ الوَلَدَ: ولدَتْه . وَضَعَتِ الـمرأَةُ خِمارَها: خَـلَعَتْه، فالوضع عامة هو انتهاء الشيء بخروجه كوضع الحامل أو إخراجه مما لزمه كإسقاط الدين عنه.
      82.وضم : الوَضَم: كلُّ شيء يوضع علـيه اللـحمُ من خشب وغيره يُوقـى به من الأَرض؛الوَضِيمُ ما بـين الوُسْطى والبِنْصر . فاستعمال وضم فيما وقع بين شيئين. (الخشب بين اللحم والأرض) وكذلك (الوضيم بين الأصابع)
      83.وضن : وَضَنَ الشيءَ: ثنى بعضه علـى بعض وضاعَفَهُ . وسرير مَوْضونٌ: مضاعَفُ النسج، الـمَوْضُونةُ الدِّرْع الـمنسوجة، بعضها مُداخَـلٌ فـي بعض، فثني الشيء ومضاعفته في الوضن؛ يجعل له باطنًا.
      84.وطأ :. الوطيءُ من كلِّ شيءٍ: ما سَهُلَ ولان، الوَطِيءُ: السَّهْلُ من الناسِ والدَّوابُ والأَماكِنِ . واطأَه علـى الأَمر مُواطأَةً: وافَقَه . أَشَدُّ وَطْأً أَي أَثْبَتُ قِـياماً . وَطِىءَ الشيءَ يَطَؤُهُ وَطْأً: داسَه، (لسهولته) .فالوطأ يكون لما يقبل الدخول فيه أو معه أو عليه، والتوسط فيه.
      85.وطر : الوَطَرُ كل حاجة يكون لك فـيها هِمَّةٌ، فإِذا بلغها البالغ قـيل: قضى وَطَرَه وأَرَبَهُ، ولا يبنى منه فعل. فالوطر (يفهم من استعمال جميع حروفه) هو الدخول في طلب الرغبة والشروع بها/ ثم ينحصر استعلاءه وامتداده فيها/ فيلزم أمر لا بد منه بمفارقته له، .... وهذا ما حدث لزيد ؛ فقد دخل بزوجته، ثم انحصر امتداده واستعلاءه وهيمنته كزوج له القوامة عليها، بنشوزها واستعلائها عليه، فلزمه من الأمر ما لا بد منه، ولا عودة فيه؛ فطلقها. قال تعالى: (فلما قضى منها زيد وطرًا زوجناكها(37) الأحزاب.
      86.وطس : وَطَسَ الشيءَ وَطْساً: كسره ودقَّه . من حروفه يفهم أنه ؛ أدخل فيه شيء فحصر تماسكه فتفلت وتقطع، وقد يحمى الشيء في تنور أو حفرة قبل دقه لينكسر ويتفتت، وعلى ذلك قيل؛ الوَطِيس: التنور، والوَطِيس: حُـفَيْرَةٌ تـحتفر في الأرض ويختبز فـيها ويشوى،الوَطِيس حجارة مُدَورةٌ فإِذا حميت لا يمكن لأَحد الوطء علـيها، يُضْرب مثلاً للأَمر إِذا اشتد: قد حَمِي الوَطِيسُ . ويقال ذلك عند اشتداد المعركة فالداخل فيها يتعرض للنيل منه بالقتل أو الجرح. وتتكسر فيها السيوف والرماح.
      87.وطن : الوَطَنُ: الـمَنْزِلُ تقـيم بداخله، وهو مَوْطِنُ الإِنسان ومـحله؛و أَوْطانُ الغنم والبقر: مَرَابِضُها وأَماكنها التـي تأْوي إِلـيها، لتبيت فيها.
      88.وظب : وَظَبَ علـى الشيءِ، و واظَب: لَزِمَه، وداومه، وتَعَهَّده . أي ظل فيه لا يخرج منه .
      89.وعب : وعَبَ الشيءَ واسْتَوْعَبَه: أَخَذَه أَجْمَعَ؛ فكان كله في داخله،و اسْتَوْعَبَ الـمكانُ و الوِعاءُ الشيءَ: وَسِعَه.
      90.وعث : الوَعْثُ من الرمل ما غابت فـيه الأَرجلوالأَخفاف؛الوَعَثُ رِقَّةُ التراب ورخاوة الأَرض تغيب فـيهقوائم الدواب؛
      91.وعد : الـمَوْعِدُ العَهْد؛ وكذلك قوله تعالـى: (وأَخـلفتم مَوْعِدي(86) طه؛ أي عَهْدي، فالوعد هو تعهد من النفس بتقدير منها بفعل شيء أو أدائه في زمن مستقبل؛ وهذا الزمن في غيب مستور حتى يأتي وقته فينكشف عنه.وعن الفعل أو الشيء الموعود.
      92.وعر : الـمكانُ الـحَزْنُ ذو الوُعُورَةِ ضدّ السَّهْل؛ الوُعُورَة تكون غِلَظاً فـي الـجبل وتكون وُعُوثَة فـي الرمل . و الوَعْرُ: الـمكانُ الصُّلْبُ؛ فالسير في المكان الوعر يتحرى السائر فيه إدخال الرجل في الفواصل بين الحجارة والأشواك، وتدخل رجله في الوعث من الرمل.
      93.وعز : الوعز : التَّقْدِمةُ فـي الأَمر والتَّقَدُّمُ فـيه وأَوْعَزْتُ إِلـى فلان فـي ذلك الأَمر إِذا تقدمت إِلـيه. فأوعز أدخل في أفعاله فعلا لم يكن يريد فعله. والواو في أوعز أصبحت محصورة فأصبح إرادة الفعل من غيره لا من نفسه.
      94.وعظ : الوَعْظ و العِظَةُ و العَظةُ و الـمَوْعِظةُ: النُّصْح والتذْكير بالعَواقِبِ؛هو تذكيرك للإِنسان بما يُلَـيِّن قلبَه من ثواب وعِقاب . فالوعظ هو إدخال أثر في القلب والنفس بكلام مؤثر يرغبه في ثواب، أو يخوفه من عقاب.
      95.وعك : الوعْكُ: الأَلـم يجده الإِنسانُ من شدَّة التعب . وأَذَى الـحمى ووجعها فـي البدن، فالوعك ما يجده الإنسان في نفسه وبدنه؛ من الوجع، والألم؛ بسبب شدة تعب، أو مرض أو حمى.
      96.وعل : والوَعْلُ: الـمَلْـجَأُ، الوَعْلُ و الوَعِلُ: الأُرْوِيُّ . الوَعِل و الوُعِلُ تَـيْس الـجبل يكون في رؤوس الجبال، فالوعول مكانها في رؤوس الجبال بين الصخور والشعاب ملتجئة دائمًا إليها.
      97.وعي : الوَعْيُ: حِفْظ القلبِ الشيءَ . الوَعِيُّ الـحافِظُ الكَيِّسُ الفَقِـيه، وفلان أَوْعَى من فلان أَي أَحْفَظُ وأَفْهَمُ .وفي التنزيل: (أُذُنٌ وِاعِيَةُ(12) الحاقة، وفيه: (واللهُ أَعْلَـمُ بما يُوعُونَ(23) الانشقاق؛ أي بما يجمعون في قلوبهم وصدورهم من التكذيب والإثم، والوعاء الأداة التي يجمع فيها الأشياء وتحفظ. وأوعاه جمعه. والوَعْيُ: القَـيْحُ والـمِدَّة؛ فمحل الوعي يكون في داخل القلب والنفس، وفي الجلد، وفي الشيء، لما هو خير، أو شر وأذى.
      98.وغد : الوَغْدُ: الـخفـيف الأَحمقُ الضعيفُ العقْلِ الرذلُ الدنـيءُ، والذي يَخْدمُ بطعام بطنه، فالوغد : وصف لمن كانت نفسه ضعيفةً وباطنه خبيثًا.
      99.وغر : فـي صدره علـيَّ وَغْرٌ، أَي ضِغْنٌ وعداوة وحقد وتَوَقُّدٌ من الغيظ،وفـي الـحديث: الهَدِيَّةُ تُذْهِبُ وَغَرَ الصدر؛والوَغْرَةُ: شدَّةُ تَوَقُّدِ الـحَرِّ .الذي يلزم الناس داخل بيوتهم.
      99.وفد : الوَفْدُ الرُّكبان الـمُكَرَّمُون ، يدخلون على ملك أو أمير؛ يفدون إليه نيابة عن قومهم في رفع حاجاتهم. وهم أرفع قومهم، فصار الرفع لذلك وفدًا، أَوْفَدَ الشيءَ: رَفَعَه . أَوْفَدَ الرِّيمُ: رفع رأْسَه ونصَب أُذنـيه؛ الإِيفادُ علـى الشيء: الإِشرافُ علـيه .
      100.وفر : الوَفْرُ من الـمال والـمتاع: الكثـيرُ الواسعُ وقـيل: هو العامُّ من كل شيء،الـموفور: الشيء التام؛ و وَفَرَ الشيءَ: أَكمَلَهُ فالخير الواسع التام الكامل الكثير يلزم أهله فيه ولا يخرجون منه، ولا يرحلون عنه طلبًا لغيره.

      تعليق


      • #4
        101.وفض : أَوْفَضْتُ لفلان بَسَطْتَ له بِساطاً يَتَّقـي به الأَرضَ، الوِفاضُ: وِقاية ثِفالِ الرَّحى، الوَفْضةُ: خَرِيطةٌ يَحْمِلُ فـيها الرَّاعي أَداتَه وزاده . و الوَفْضةُ: جَعْبةُ السِّهامِ، فالوفض مستعمل لما يوضع فيه، أو يجعل بين الشيء والأرض.
        102.وفق : وَفْقُ الشيء ما لاءَمَه،من الـمُوافقة بـين الشيئين كالالْتِـحام وافَقْتُه أَي صادفته . فهي للداخلين في أمر واحد على اتفاق بينهما.
        103.وفي : كلُّ شيء بلَغ تمامَ الكمال فقد وَفَـى وتمَّ، الوفاء بالشيء إخراجه كاملا غير منقوص، والوفاء بالعهد الخروج منه بعد تمامه، والوفاة حفظ النفس بتمام عملها بعد الموت أو في النوم.
        104.وقب : الوَقْبةُ: كُوَّة عظيمة فـيها ظِلٌّ . و الوَقْبُ و الوَقْبةُ: نَقْرٌ فـي الصَّخْرة يجتمع فـيه الـماء؛وَقَبَ الشيءُ يَقِبُ وَقْباً: دَخَـلَ، والوُقُوبُ: الدُّخولُ فـي كل شيء؛ وقـيل: كلُّما غابَ فقد وَقَبَ.
        105.وقت : الـمِيقاتُ: الوَقْتُ الـمضْروبُ للفعل والـموضع . وَوَقَتَهُ يَقِتُه إِذا بَـيَّنَ حَدَّه، الوَقْتُ: مقدارٌ من الزمانِ، وكلُّ شيء قَدَّرْتَ له حِيناً، فهو مُؤَقَّتٌ، فالوقت مقدار من الزمن؛ قبله زمن، وبعده زمن؛ فهو وسط بين زمنين
        106.وقح : وَقِحَ الرجل إِذا صار قلـيل الـحياء،وامرأَة وَقاحُ الوجه، حافر وَقاحٌ: صُلْبٌ باق علـى الـحجارة، الوقاحة صفة لمن لا يدع للكلام أثريثبت في نفسه كأنه لم يسمعه.
        107.وقد : الوَقُودُ: الـحطَب . الوَقود ما ترى من لهبها، تَوَقَّدَتْ و اتَّقَدَتْ و اسْتَوْقَدَتْ، كله: هاجَتْ؛و توَقَّدَ الشيءُ: تَلأْلأَ؛ وكَوْكَبٌ وقَّادٌ: مُضِيءٌ . و الوَقْدةُ: أَشَدُّ الـحَرِّ، فتوقد الشيء : هو خروج النار والضوء منه . وما يخرج منه فهو وقود له.
        108.وقر : الوَقْرُ: ثِقَلٌ فـي الأَذن، يذهب السمع كله، الوِقْرُ الـحِمْل الثقـيل، أَوْقَرَتِ النـخـلةُ أَي كَثُرَ حَمْلُها؛ الوَقار: الـحلـم والرَّزَانة؛ و التوقـير: التعظيم والتَّرْزِينُ . الوَقار: السكينة والوَداعَةُ، (وَقِرْنَ فـي بـيوتكن(33) الأحزاب؛ اجلسن ساكنات في بيوتكن فالوقر: في بقاء الشيء في مكانه أو مكانته لا يخرج منه لثقله أو بقائه على حاله في الحلم والرزانة.
        109.وقع : وَقَعَتِ الدَّوابُّ و وَقَّعَتْ: رَبَضَتْ . و وَقَعَتِ الإِبلُ و وَقَّعَتْ: بَرَكَتْ، الوَقِـيعةُ: الـحرْبُ والقِتالُ، وقـيل: الـمَعْرَكةُ، لأن فيها من يقع قتيلا، وَقَعَ الـحديدَ والـمُدْيةَ والسيفَ والنصلَ يَقَعُها وَقْعاً: أَحَدَّهَا لأن في ذلك تثبيت لحدها وفعلها عند العمل بها. فالوقوع هو ثبات الشيء في مكانه، وفي عمله عند العمل به.
        110.وقف :وقفَ معه فـي حرب أَو خُصومة. دخل معه فيها، الوقف: المال الثابت الذي يُدخل في مال الصدقة، والوقف: الخلجال والسوار من العاج يدخل في الرجل أو اليد، ووقف: نهض قائمًا للدخول في أمر يريده.



        111. وكأ : تَوَكَّأَ علـى الشيء و اتَّكَأَ: تَـحَمَّلَ واعتمَدَ،التَّوَكُّؤُ: التَّـحامُل علـى العَصا فـي الـمَشْي . الـمُتَّكِىءُ فـي العَرَبِـيَّةِ كُلُّ مَنِ اسْتَوَى قاعِداً علـى وِطاءٍ مُتَمَكِّناً، والعامّة لا تعرف الـمُتَّكِىءَ إِلاَّ مَنْ مالَ فـي قُعُودهِ مُعْتَمِداً علـى أَحَدِ شِقَّـيْه؛ وفي التنزيل : (وأَعْتَدَتْ لهنَّ مُتَّكَأً(31) يوسف، فالتوكأ هو أن تعتمد على ما جعلته بينك وبين الأرض.
        112. وكب : القومُ الرُّكُوبُ للزينة والتَّنَزُّهِ، واكَبْتُ القَوم إِذا رَكِبْتَ معهم، وكذلك إِذا سابَقْتَهم . الـمَوْكِبُ: الـجماعةُ من الناس رُكْباناً ومُشاةً، والوكب هو الركوب مع الجماعة وفي الركوب رفع عن الأرض لكون الدواب بينهم وبينها، ولا يضر الموكب في التسمية إن كان بعضهم مشاة. أو هم في أمر اجتمعوا عليه ودخلوا فيه واقتضى الأمر الخروج له.
        113. وكد : وَكَّدَ الرَّحْلَ والسَّرْجَ: شَدَّه، الوكائِدُ : السُّيورُ التـي يُشَدُّ بها،وَكَّدَ العَقْدَ والعَهْدَ: أَوثَقَه،تَوَكَّدَ الأَمر،و تأَكَّدَ بمعنىً، فالتوكيد هو لما يخشى سقوطه ؛ فيشد فيكون بين السيور التي يشد بها وبين ما يسند إليه.
        114. وكر : وَكْرُ الطائر: عُشُّه في الـخُرُوقُفـي الـحيطان والشجر والجبال.
        115. وكز : الوَكْزُ: الطعن . وَكَزَتْهُ الـحية: لدغته. وَكَزَه أَيضاً: طعنه بالعصا أو بجُمْعِ كفه . والطعن واللدغ يكون بإدخال الأداة أو الإبرة في الجسد. وفي التنزيل : (فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ (16) القصص؛ لكنني أفهم من اجتماع حروف الجذر؛ إحداث خرق في جلده من طعنة لا يتوقف نزف الدم منه بسبب الطعن، فيهلك، ولا يتوقف فعل السم بسبب اللدغ؛ لأن دلالة (انحصار كاف الرجوع) لا يكون إلا بهذا الوصف.
        116. وكس : الوَكْسُ: النقص ، والخسارة. الوَكْس منزل القمر الذي يُكْسف فـيه . فالوكس هو خروج بعض ماله من يده يخسره في تجارته. وذهاب بعض ضوء القمر أو كله.
        117. وكل : وَكَلْت أَمري إِلـى فلان أَي أَلْـجأْتُه إِلـيه واعتمدت فـيه علـيه، توكَّل بالأَمر إِذا ضَمِن القِـيامَ به، وَكَّل فلانٌ فلاناً إِذا استَكْفاه أَمرَه ثِقةً بكِفايته أَو عَجْزاً عن القِـيام بأَمر نفسه . وَكَلَه إِلـى رأْيه: تركه؛ التَّوَكُّل: إِظْهارُ العَجْزِ والاعْتماد علـى غيرك، فالتوكل إدخال غيرك في أمرك معتمدًا عليه، أو ثقة به، أو ضعفًا منك وعجزًا.
        118. وكن : الوَكْنُ، بالفتـح: عُشّ الطائر؛ فـي جبل أَو جدار، الوَكْرُ و الوَكْنُ جميعاً الـمكان الذييدخـل فـيه الطائر .
        119. ولت : وَلَتَه حَقَّه وَلْتاً: نَقَصَه . لا يَلِتْكُم مِّنْ أَعْمالكم(14) الحجرات؛ أَي ينقصها بعدم إخراجها لصاحبها؛فالولت هو نقصان حق الآخر بمنع المتحكم في المال إخراج حقه له.
        120. ولج : الوُلُوجُ الدخولُ . و الـمَوْلَـجُ: الـمَدْخَـلُ . و الوِلاجُ: الباب . الوَلِـيجَة البِطانَةُ، وقوله تعالـى: (يُولِـجُ اللـيلَ فـي النهار و يولـج النهار فـي اللـيل)يغيب كل منها في الآخر.
        121. ولد : الوالدُ: الأَب، والوالدةُ: الأُم،والوَلِـيدُ: الـمولود حين يُولَدُ، فالولد هو الذي يخرج من نفس الأبوين؛ لذلك تسمى الأم والدة، والأب والد، ولذلك فالأم تلد، والأب يلد، فقال تعالى: (لم يلد ولم يولد(3) الإخلاص؛ أي لم يأت بأحد من نفسه، ولا كان من نفس غيره.
        122. ولع : وَلَعَ فلان بحَقِّـي وَلْعاً أَي ذهَب به . وَلِعَ به إِذا لَـجَّ فـي أَمره وحَرَصَ علـى إِيذائِه . أَوْلَعَه به: أَغْراه. ما أَدري ما وَلَعَه أَي ما حَبَسَه، فالولع به هو حبس النفس في عداوة غيره وإيذائه.
        123. ولغ : الوَلْغُ: شُرْبُ السِّباع بإدخال أَلْسِنتها في الماء .
        124. وله : الوَلَهُ: ذهاب العقل والتـحير من شدّة الوجد أَو الـحزن لفِقْدانِ الـحبـيب أَو من شدة الـخوف؛ فالوله هو الدخول في حالة شديدة يتحير فيها ويذهب عقله .
        125. ولي : فالوَلايةُ بالفتـح فـي النسب والنُّصْرة والعِتْق، الوَلِـيُّ ؛ الرَّبُّ والـمالِك والسَّيِّدُ والـمُنْعِم والـمُعْتِقُ والنَّاصِر والـمُـحِبُّ والتَّابع والـجارُ وابن العَم وابن الأُخت، والـحَلِـيفُ والعَقِـيدُ والصِّهْرُ والعَبْدُ والـمُعْتَقُ والـمُنْعَمُ علـيه،والوِلايةُ بالكسر فـي الإِمارة، و الوَلاءُ فـي الـمُعْتَق، و الـمُوالاةُ من والـى القومَ؛ و تَوَلَّـى الشَّيءَ: لَزِمه . والوِلاية تُشعر بالتَّدْبـير والقُدرة والفِعل، فالولي هو من تدخل في حمايته فيحميك بتدبيره وقدرته وفعله.
        126. ومض : وَمَضَ البَرْقُ وغيره: لَـمَعَ لَـمْعَاً خَفِـيّاً ولـم يَعْتَرِضْ فـي نَواحي الغَيم؛ فالومض البرق يلمع في داخل الغيمة، ولا يخرج منها، ولا يغلب عليها لخفته.
        127. وني : الوَنى: الفَتْرَةُ فـي الأَعمال والأُمور والضَّعْفُ والفُتور والكَلالُ والإِعْياء، وفي التنزيل : (ولا تَنِـيا فـي ذِكري(42) طه؛ معناه لا تَفْتُرا، الـمِينا: مَرْفأُ السُّفُن، لأَن السفن فيه تَفْتُرُ عن جَرْيِها، فالوني الدخول في حالة من الضعف والفتور.
        128. وهب : الهبةُ: العَطِيَّة الـخالـيةُ عن الأَعْواضِ والأَغْراضِ، فالهبة عطية يخرجها الواهب من ماله، لا عوض لها، ولا تسترد.
        129. وهج : الوَهَجُ والتَّوَهُّجُ: حرارة الشمس والنار من بعيد، ونـجم وَهَّاجٌ: وَقَّادٌ . وفـي التنزيل: (وجعلنا سِراجاً وَهَّاجاً(13) النبأ، وَهَجُ الطِّيب : انتشارُه. فالوهج: حر يخرج من الشمس والنار
        130. وهل : وَهِل وَهَلاً: ضَعُفَ وفَزِعَ وجَبُنَ،وسَهَا، وَهِل فـي الشيء وعنه: غَلِط فـيه ونَسِيه، ولَقِـيته أَوَّل وَهْلةٍ أَي أَوَّل شيء، وقـيل: هو أَوّل ما تراه . الوَهْلة الـمَّرة من الفزَع،فالوَهَل : هو ما يدخل في النفس من أول رؤية للشيء فينتج عن أثر تلك الرؤية ما ذكر من الضعف والفزع والجبن والسهو والغلط والنسيان.
        131. وهم : تَوَهَّمَ الشيءَ: تـخيَّله وتمثَّلَه، وَهِمْتُ فـي كذا وكذا أَي غلِطْتُ، وسهوت. وظننت، والتُّهَمةُ الظنُّ،فالوهم ما يدخل في نفس أو العمل أو الحساب، أو الكلام ما ليس له حقيقة.
        132. وهن : الوَهْن: الضَّعف فـي العمل والأَمر، وكذلك فـي العَظْمِ ونـحوه. وامرأَة وَهْنانةٌ: فـيها فُتُورٌ عند القـيام وأَناةٌ، الكَسْلـى عن العمل تَنَعُّماً . وقوله : (فما وَهَنُوا لِـما أَصابهم فـي سبـيل(164) آل عمران؛ أَي ما فَتَرُوا وما جَبُنُوا عن قتال عدوِّهم . فالوهن ضعف يدخل الأبدان ويدخل الأعمال .
        133. وهي : أَوْهاه: أَضْعَفه . وكلُّ ما اسْتَرْخَى رِباطه فقد وَهَى . وَهَى الثَّوْبُ والقِربةُ والـحَبْلُ، إِذا تَفَزَّرَ واسْتَرْخَى، وهِيَ الـحائطُ إِذا ضَعُفَ وهَمَّ بالسُّقُوطِ . فالوهي ضعف يدخل في الإنسان والجلد، والثوب، والحبل، والحائط.
        134. ويح : وَيْحٌ: كلـمة تَرَحُّم وتَوَجُّع وتندم وزجر، لـمن وقع فـي بلـية وأَشرف علـى الهَلَكَة، ويُدْعى له بالتـخـلص منها، فويح تقال لمن دخل في شيء صعب عليه التحول عنه ويخشى عليه من الهلاك، ولا منقذ له.
        135. ويل : وَيْلٌ: كلـمة تَفَجُّع، الوَيْل: حُلولُ الشرِّ، والـحُزْن، والهَلاك، والـمشقَّة من العَذاب، والوَيْلةُ: الفضيحة والبَلِـيَّة، وكلُّ مَن وقَعَ فـي هَلَكة دَعا بالوَيْل،
        فالويل هو الدخول في شيء يعجز عن التحول عنه فيستمر التصاقه به

        هذه الأمثلة التي ذكرناها؛ هي من الجذور الحية في حياتنا اليومية، وقد اختصرتها من بين (357) جذرًا.
        وقد كنت أريد أن أحلل الكلمات بحروفها الثلاث؛ فرأيت أني أشتت القاري والعالم على السواء؛ لأن معاني الحروف لم تألفها الأنفس بعد...
        لكن تحليل بعض الأمثلة ممكن ........
        أبو مسلم / عبد المجيد العرابلي

        تعليق


        • #5
          تحليل معنى الكلمة الأخير "ويل" بمعاني حروفها الثلاثة؛
          الواو: إشارة للباطن والداخل
          والياء: للتحول؛ وفي وسط الكلمة لانحصارها؛ تفيد انحصار التحول، ومع سكونها عجز التحول.
          واللام: للقرب والإلصاق وفي آخر الكلمة استمرار وثبات الالتصاق.
          فمعنى ذلك؛ أن المنادي يقول: دخلت في شيء، وعجزت عن التحول عنه، وثبت فيه واستمر التصاقي به.
          فتلك مصيبة كبرى لا نهاية لها إلا الهلاك
          وفي النداء يا ويلتى
          أداة النداء "يا" مكونة من حرفين؛
          الياء: للتحول.
          والألف: للامتداد المنفصل.
          فكأن المنادي يقول للمنادى عليه :
          تحول عما أنت فيه، وامدد انفصالك عنه، واستجب إلي في الشأن الذي أطلبك فيه.
          ولما نادى المنادي (يا ويلتى)؛ ولم يحدد من ينادي؛ فدل ذلك على شدة اليأس من وجود من يخرجه مما وقع فيه.



          وتحليل آخر للوقت
          الواو : إشارة للباطن والداخل
          والقاف : للثبات، وهي محصورة أيضًا فتفيد معنى الفاء في الحركة .
          والتاء : للتراجع
          فعندما تضرب لأحد الناس موعدًا ليكن الساعة السابعة مساء وأنت الآن في العاشرة صباحًا
          فالوقت الذي ضربته واقع بين زمنين:
          الأول : وهو ما بينك وبينه وقدره تسع ساعات.
          والثاني : الزمن الذي بعده، لأن الزمن لن يتوقف عند الموعد المضروب
          فمثل حرف الواو هذا الواقع للوقت المضروب بينكما
          وهذا الوقت هو ثابت وقد مثله حرف القاف
          وفي نفس الوقت فإن القاف في الوسط قد انحصر عملها أو بعضه فتتحول إلى الفاء وهي تفيد الحركة فأصبح هذا الثبات متحركًا
          وهذا التحرك يقصر الزمن
          ففي الساعة العاشرة تقول: بقي للوقت تسع ساعات
          وفي الساعة الواحدة بعد الظهر تقول: بقي للوقت ست ساعات
          وفي الساعة السادسة مساء تقول: بقي للوقت ساعة واحدة
          فهذه الحالة من ثبات الوقت مع حركته مثلته القاف بمعنى القاف والفاء معًا.
          وبعد دخول الوقت تبدأ عملية التراجع
          فتقول في الساعة العاشرة مساء تقول : التقيت به قبل ثلاثة ساعات
          وبعد يومين تقول : التقيت به قبل يومين، ثم قبل أسبوع، ثم قبل شهر، وهكذا إلى أن يأتي زمن تنسى فيه اللقاء وصاحبه.
          فمثلت هذا الحال في تباعد الوقت بعد الحلول؛ تاء التراجع
          نلاحظ أن الوقت قد اختيرت له الحروف الدالة بمعانيها على حاله اختيارًا دقيقًا
          ورتبت حروفه الترتيب الذي يوافق ما يحدث فيه فعلاً، ويصوره على حقيقته
          فلك أن تسأل بعد هذا البيان ... ما يخطر ببالك؟ !!!!!!


          أبو مسلم / عبد المجيد العرابلي

          تعليق


          • #6
            مشكور جدا ننتظر جديدك

            تعليق

            19,961
            الاعــضـــاء
            231,885
            الـمــواضـيــع
            42,543
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X