إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أيهما أعظم:الزنا أم إفطار يوم في رمضان؟؟؟؟؟

    السلام عليكم
    وقف أحد المشايخ في مسجد من المساجد بين تسليمات التراويح وتحدث للناس عن عظم الافطار في شهر رمضان وذكر بأن إفطار يوم متعمدا في شهر رمضان يزيد في الخطورة وعظم الاثم عن جريمة الزنا...أي أن ذاك المفطر لو زنا لكان اخف من الافطار

    فما هي توجيهات إخواننا العلماء بهذا الصدد؟؟؟
    وهل فعلا كما قال المتحدث؟؟؟

    علما بأن الافطار في رمضان فيه اعتداء على حق الله....والزنا فيه اعتداء على حق الله ثم على حقوق العباد كالأب والأخ والزوج والمجتمع
    وبورك فيكم جميعا

  • #2

    سمعنا من المرحوم ـ إن شاء الله تعالى ـ الشيخ كشك ما نصه:" من أفطريوما من رمضان بدون رخصة أو عذر كان عند الله أشد جرما من الزاني ومدمن الخمر" ولعل الخطيب الذي سمعه الأخ الفاضل "أبو عادل" كرر هذا القول ، وعلى فرض صحة صدور هذا الكلام عن واحد من السلف الصالح يجب حمله على الترهيب والتخويف فحسب، أما الزنا فهو كبيرة والإفطار مع التعمد جريمة كبري لها خطرها في الشريعة الغراء، وفي كل شر ،ولا شك أن الزنا أكثر فساداً من الإفطار ، والله الموفق والمستعان.
    عبد الفتاح محمد خضر
    أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
    [email protected]
    skype:amakhedr

    تعليق


    • #3
      أعظم الذنوب على الإطلاق الشرك بالله ثم قتل النفس بغير حق ثم الزنا،لحديث عبد الله بن مسعود قال: "قال رجل: يا رسول الله أي الذنب أكبر عند الله؟ قال: أن تدعو لله نداً وهو خلقك قال: ثم أي؟ قال: أن تقتل ولدك خشية أن يطعم معك، قال: ثم أي؟ قال: أن تزاني حليلة جارك، فأنزل الله تصديقها: "والذين لا يدعون مع الله إلهاً آخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ولا يزنون ومن يفعل ذلك يلق أثاماً". متفق عليه
      أ.د. إبراهيم بن صالح الحميضي
      الأستاذ بقسم القرآن وعلومه في جامعة القصيم
      [email protected]

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة د.خضر مشاهدة المشاركة

        سمعنا من المرحوم ـ إن شاء الله تعالى ـ الشيخ كشك ما نصه:" من أفطريوما من رمضان بدون رخصة أو عذر كان عند الله أشد جرما من الزاني ومدمن الخمر" ولعل الخطيب الذي سمعه الأخ الفاضل "أبو عادل" كرر هذا القول ، وعلى فرض صحة صدور هذا الكلام عن واحد من السلف الصالح يجب حمله على الترهيب والتخويف فحسب، أما الزنا فهو كبيرة والإفطار مع التعمد جريمة كبري لها خطرها في الشريعة الغراء، وفي كل شر ،ولا شك أن الزنا أكثر فساداً من الإفطار ، والله الموفق والمستعان.
        جزاك الله خيرا يا استاذنا

        استمعت قديما لهذه الخطبة من الشيخ كشك وقد نسب العبارة للامام الذهبى نقلا عن بعض السلف واظن انه ذكر ذلك فى كتابه الكبائر وماذهب اليه استاذنا خضر جيد وازيد بقولى ربما قصدوا المستحل لذلك


        ومداخلة الاستاذ الحميضى جديرة بالتأمل

        والله تعالى اعلم

        تعليق


        • #5
          قال الذهبي في الكبائر (ص 64) :

          " وعند المؤمنين مقرر أن من ترك صوم رمضان بلا مرض ولا غرض ( أي بلا عذر يبيح ذلك ) أنه شر من الزاني ومدمن الخمر ، بل يشكون في إسلامه ويظنون به الزندقة والانحلال " انتهى .

          تعليق


          • #6

            إذن تم تحرير موطن العبارة كما عزاها شيخنا الفاضل الدكتور فاضل وكونها في عرف المؤمنين فحسب من باب التحذير والترهيب بحيث أنها لا ترقى إلى درجة الحكم الشرعي، ولا ترقى ـ أيضا ـ إلى درجة المراجحة المظنونة بين استحلال الإفطار بدون عذر من ناحية والزنا من ناحية أخرى، وشكر الله لأبي معاذ ولـ د. الحميضى ولـ د. فاضل على هذا الطرح المثمر.

            تعليق


            • #7
              تنبيه: نظرا لدخول ولدي إلى الملتقى قبلي على نفس الكمبيوتر تم التوقيع خطأ باسمه على المشاركة السابقة لذا وجب التنويه والله المستعان.
              عبد الفتاح محمد خضر
              أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
              [email protected]
              skype:amakhedr

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة د.خضر مشاهدة المشاركة
                تنبيه: نظرا لدخول ولدي إلى الملتقى قبلي على نفس الكمبيوتر تم التوقيع خطأ باسمه على المشاركة السابقة لذا وجب التنويه والله المستعان.
                حفظكم الله وبارك لكم فى ولدكم الكريم وليكن خير خلف لخير سلف ان شاء الله

                تعليق


                • #9
                  اللهم آمين وجزاكم الله خير الجزاء يا أبا معاذ على تفضلكم.
                  عبد الفتاح محمد خضر
                  أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
                  [email protected]
                  skype:amakhedr

                  تعليق


                  • #10
                    يا دكتور خضر هذا الشبل من ذاك الاسد
                    وقد تعرفت الى ولدكم من قريب وهو في غاية الادب حفظكما الله تعالى
                    الدكتور جمال محمود أبو حسان
                    أستاذ مشارك في التفسير وعلوم القرآن
                    جامعة العلوم الإسلامية العالمية/ الأردن

                    تعليق


                    • #11
                      اخواني الزنا حرام كما جاء في قوله تعالى من الاية الاولى والثانية من سورة النور فالتحريم قطعي وعليه حق الله وحق الناس , اما حق الصوم فحق شخصي .وصفة العموم اكبر من الخصوص فكيف يكون ذلك رحمكم الله.....وكيف يقاس الحد مع الركن؟.

                      تعليق


                      • #12
                        ما تفضلت به يا أخانا المكرم الدكتور ضاري هو هو ما سلف حفظكم الله تعالى.
                        وشكر الله للدكتور المحترم جمال أبو سلطان على تشجيعه لولدي وهكذا يخلع الكرام من أوصافهم النبيلة على غيرهم ، أكرمك الله في نفسك ونسلك وذويك أجمعين.
                        عبد الفتاح محمد خضر
                        أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
                        [email protected]
                        skype:amakhedr

                        تعليق


                        • #13
                          وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته

                          بارك الله فيكم ونفع بكم

                          لاشك أن إفطار يوم من رمضان بغير عذر من الكبائر

                          وصوم رمضان ركن من أركان الإسلام وهو معلوم بالدين بالضرورة
                          وقد اختلف في حكم تارك صيام رمضان بغير عذر

                          قال ابن تيمية - -
                          (7\610)
                          (
                          ِ. وَأَمَّا مَعَ الْإِقْرَارِ بِالْوُجُوبِ إذَا تَرَكَ شَيْئًا مِنْ هَذِهِ الْأَرْكَانِ الْأَرْبَعَةِ فَفِي التَّكْفِيرِ أَقْوَالٌ لِلْعُلَمَاءِ هِيَ رِوَايَاتٌ عَنْ أَحْمَد : ( أَحَدُهَا : أَنَّهُ يَكْفُرُ بِتَرْكِ وَاحِدٍ مِنْ الْأَرْبَعَةِ حَتَّى الْحَجِّ وَإِنْ كَانَ فِي جَوَازِ تَأْخِيرِهِ نِزَاعٌ بَيْنَ الْعُلَمَاءِ فَمَتَى عَزَمَ عَلَى تَرْكِهِ بِالْكُلِّيَّةِ كَفَرَ وَهَذَا قَوْلُ طَائِفَةٍ مِنْ السَّلَفِ وَهِيَ إحْدَى الرِّوَايَاتِ عَنْ أَحْمَد اخْتَارَهَا أَبُو بَكْرٍ وَ ( الثَّانِي : أَنَّهُ لَا يَكْفُرُ بِتَرْكِ شَيْءٍ مِنْ ذَلِكَ مَعَ الْإِقْرَارِ بِالْوُجُوبِ وَهَذَا هُوَ الْمَشْهُورُ عِنْدَ كَثِيرٍ مِنْ الْفُقَهَاءِ مِنْ أَصْحَابِ أَبِي حَنِيفَةَ وَمَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ وَهُوَ إحْدَى الرِّوَايَاتِ عَنْ أَحْمَد اخْتَارَهَا ابْنُ بَطَّةَ وَغَيْرُهُ . وَ ( الثَّالِثُ لَا يَكْفُرُ إلَّا بِتَرْكِ الصَّلَاةِ وَهِيَ الرِّوَايَةُ الثَّالِثَةُ عَنْ أَحْمَد وَقَوْلُ كَثِيرٍ مِنْ السَّلَفِ وَطَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِ مَالِكٍ وَالشَّافِعِيِّ وَطَائِفَةٍ مِنْ أَصْحَابِ أَحْمَد . وَ ( الرَّابِعُ : يَكْفُرُ بِتَرْكِهَا وَتَرْكِ الزَّكَاةِ فَقَطْ . وَ ( الْخَامِسُ : بِتَرْكِهَا وَتَرْكِ الزَّكَاةِ إذَا قَاتَلَ الْإِمَامَ عَلَيْهَا دُونَ تَرْكِ الصِّيَامِ وَالْحَجِّ .
                          )
                          انتهى
                          فهو أمر بالغ الخطورة
                          وأما الزنى فهو فعل غير مكفر عند أهل السنة والجماعة
                          بينما ترك الصيام ففيه خلاف وإن ضعف

                          وهذا ترك الصلاة المكتوبة من أعظم الذنوب وقد نص غير واحد من الفقهاء
                          -ممن لم يكفروا تارك الصلاة - على أنه أعظم إثما من السرقة والزنى

                          فائدة
                          في الفتح
                          (2/317)
                          (قال القفال في فتاويه ترك الصلاة يضر بجميع المسلمين لأن المصلي يقول اللهم اغفر لي وللمؤمنين والمؤمنات ولا بد أن يقول في التشهد السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين فيكون مقصرا بخدمة الله وفي حق رسوله وفي حق نفسه وفي حق كافة المسلمين ولذلك عظمت المعصية بتركها واستنبط منه السبكي أن في الصلاة حقا للعباد مع حق الله وأن من تركها أخل بحق جميع المؤمنين من مضى ومن يجيء إلى يوم القيامة لوجوب قوله فيها السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين)
                          انتهى

                          والله أعلم
                          فائدة

                          قال الطبراني في الكبير
                          (حدثنا أبو يزيد القراطيسي ثنا أسد بن موسى ثنا مؤمل بن إسماعيل عن حماد بن زيد عن عمرو بن مالك عن أبي الجوزاء عن ابن عباس ولا أعلمه إلا رفعه إلى : النبي قال : ( بني الإسلام على خمس : شهادة أن لا إله إلا الله والصلاة وصيام رمضان فمن ترك واحدة منهن كان كافرا حلال الدم )
                          وفي مجمع الزوائد
                          (وعن ابن عباس - قال حماد بن زيد : ولا أعلمه إلا قد رفعه النبي - قال :
                          عرى الإسلام وقواعد الدين ثلاثة عليهن أسس الإسلام من ترك واحدة منهن فهو بها كافر حلال الدم : شهادة أن لا إله إلا الله والصلاة المكتوبة وصوم رمضان
                          ثم قال ابن عباس : تجده كثير المال لا يزكي فلا يزال بذلك كافرا ولا يحل دمه وتجده كثير المال لم يحج فلا يزال بذلك كافرا ولا يحل دمه
                          رواه أبو يعلى بتمامه ورواه الطبراني في الكبير بلفظ : " بني الإسلام على خمس شهادة أن لا إله إلا الله والصلاة وصيام رمضان فمن ترك واحدة منهن كان كافرا حلال الدم " . فاقتصر على ثلاثة منها ولم يذكر كلام ابن عباس الموقوف وإسناده حسن)

                          انتهى
                          وقد ضعف الحديث غير واحد منهم الشيخ الألباني - -
                          بل اعتبر الزيادة زيادة منكرة
                          قال الألباني
                          (وأما الزيادة فهى قوله : " فمن ترك واحدة منهن كان كافرا حلال للدم " . فهي زيادة منكرة لتفرد هذا الضعيف بها وعدم ورودها في شئ من طرق الأحاديث المتقدمة الصحيحة )

                          تعليق


                          • #14
                            رقـم الفتوى : 109382
                            عنوان الفتوى : أيهما أفضل العابد سيء الخلق أم تارك الصلاة حسن الخلق
                            تاريخ الفتوى : 12 جمادي الثانية 1429 / 17-06-2008
                            السؤال

                            في هذا الزمان يوجد صنفان من المسلمين

                            1-رجل يقوم بجميع العبادات التي فرضها الله علينا ولكن أخلاقه سيئة جدا مع الناس سواء من المسلمين أو من أهل الكتاب أو الكافرين ولا يخاف من الله أذا ظلم هذا أو سرق هذا أو حتى كان السبب في طلاق امرأة من زوجها بدون أن يلقي لهذا أي اهتمام..

                            2-أما الرجل الآخر فهو أخلاقه مع الناس جيدة جدا حيث إنه يساعد الفقراء والمساكين والأيتام والأرامل كما أنه أمين وصادق ولا يخشى في الله لومة لائم ولا يخاف إلا الله لكنه مقصر في عبادته فيصلي يوما ويترك آخر أو حتى يتكاسل عن الصلاة في أوقاتها..

                            أرجو الإفادة أيهم أفضل عند الله مع الشرح تفصيلا.

                            وجزاكم الله خيرا.
                            الفتوى

                            خلاصة الفتوى

                            فإن كلا الوصفين صاحبه قد خلط عملا صالحا وآخر سيئا وهو على خطر عظيم إذا لم يتب إلى الله تعالى، والذي يظهر أن الذي يتهاون بالصلاة ويتركها من غير نوم ولا نسيان أعظم جرما لأن كثيرا من أهل العلم يرى أن تارك الصلاة كافر ولو كان مقرا بوجوبها على تفصيل في ذلك، ولأن الصلاة أول ما يحاسب عليه العبد فإن قبلت أفلح ونجح وإلا خاب وخسر.

                            الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:
                            فإن كلا الوصفين صاحبه قد خلط عملا صالحا وآخر سيئا وهو على خطر عظيم إذا لم يتب إلى الله تعالى. والذي يظهر أن الذي يتهاون بالصلاة ويتركها من غير نوم ولا نسيان أعظم جرما لأن ترك الصلاة أعظم الذنوب بعد الكفر بالله تعالى، بل ذهب كثير من أهل العلم إلى أن تارك الصلاة كافر ولو كان مقرا بوجوبها على تفصيل في ذلك، ولأن الصلاة أول ما يحاسب عليه العبد فإن قبلت أفلح ونجح وإلا خاب وخسر.

                            فالذي يؤدي فرائضه ويسيء إلى الخلق ولا يتورع عن ظلم ولا سرقة ولا إفساد بين زوجين محسنا بالتزامه بأداء الفرائض، مسيئا بما يرتكب من أذية الناس بسوء الأخلاق والظلم والسرقة والإفساد بين الأزواج، ويخشى عليه إذا لم يتب إلى الله تعالى ويتحلل ممن ظلمهم أن توزع حسناته يوم القيامة كلها على أهل المظالم ويوضع عليه من خطاياهم ثم يلقى في النار والعياذ بالله تعالى.

                            فقد روى مسلم في صحيحه عن أبي هريرة أن رسول الله قال: أتدرون ما المفلس قالوا المفلس فينا من لا درهم له ولا متاع، فقال إن المفلس من أمتي يأتي يوم القيامة بصلاة وصيام وزكاة ويأتي قد شتم هذا وقذف هذا وأكل مال هذا وسفك دم هذا وضرب هذا، فيعطى هذا من حسناته وهذا من حسناته فإن فنيت حسناته قبل أن يقضى ما عليه أخذ من خطاياهم فطرحت عليه ثم طرح في النار.

                            وعن أبي هريرة : قال قال رجل يا رسول الله إن فلانة يذكر من كثرة صلاتها وصدقتها وصيامها غير أنها تؤذي جيرانها بلسانها قال هي في النار، قال يا رسول الله فإن فلانة يذكر من قلة صيامها وصلاتها وأنها تتصدق بالأثوار من الأقط ولا تؤذي جيرانها قال هي في الجنة. رواه أحمد والبزار وابن حبان في صحيحه والحاكم وقال صحيح الإسناد، والحديث ذكره الألباني في صحيح الترغيب والترهيب وقال صحيح.

                            وفي حديث آخر:........ وإن سوء الخلق ليفسد العمل كما يفسد الخل العسل. حسنه الألباني.

                            أما الآخر فهو مقصر في أهم ما فرض الله عليه وهو الصلاة وما يتصف به من الصدق والأمانة و معاملة الآخرين بالحسنى وما يقوم به من مساعدة الفقراء والمساكين والأيتام لا يغني عن صلاة واحدة، لأن الصلاة هي أهم الأعمال بعد توحيد الله تعالى، وهي أول ما يحاسب عليه العبد فإن قبلت أفلح ونجح وإلا خاب وخسر، ففي الترمذي وغيره عن أبي هريرة فقال سمعت رسول الله يقول: إن أول ما يحاسب به العبد يوم القيامة من عمله صلاته فإن صلحت فقد أفلح وأنجح، وإن فسدت فقد خاب وخسر فإن انتقص من فريضته شيء قال الرب انظروا هل لعبدي من تطوع فيكمل بها ما انتقص من الفريضة ثم يكون سائر عمله على ذلك. والحديث صحيح كما ذكر الألباني.

                            وللفائدة يرجى الاطلاع على الفتاوى التالية أرقامها: 103984، 27952 ، 99958.

                            والله أعلم.



                            المفتـــي: مركز الفتوى
                            http://www.islamweb.net/ver2%20/Fatw...ng=A&Id=109382

                            تعليق


                            • #15
                              وقد نص الحنابلة على أن الفطر كبيرة من الكبائر، لكن لا شك أنه دون الزنى أعني فطر يوم، وانظر إلى حديث المجامع ـ والجماع أعظم المفطرات ـ وما جوزي به وما عامله به النبي الكريم وقارنه بعقاب الزنى، يظهر لك قدر جرم الذنبين .

                              وما حكاه أبو العباس من الرواية في تكفير تارك الصيام ليست في من أفطر يوما بل في تارك الصوم مطلقا .

                              تعليق

                              19,963
                              الاعــضـــاء
                              232,089
                              الـمــواضـيــع
                              42,597
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X