• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • الأدوات التي يحتاج إليها المفسر

      الأدوات التي يحتاج إليها المفسر :
      اشترط العلماء في المفسر الذي يريد تفسير القرآن بالرأي ؛دون أن يلتزم الوقوف عند حدود المأثور منه فقط ،أن يكون ملماً بجملة من العلوم التي يستطيع بواسطتها أن يفسر القرآن تفسيراً عقلياً مقبولاً ،وجعلوا هذه العلوم بمثابة أدوات تعصم المفسر من الوقوع في الخطأ وتحميه من القول على الله بدون علم ؛فلا بد للمفسر أن يتمكن منها ،وهي :( بشكل مختصر )
      1 ـ علم اللغة .
      2 ـ علم النحو .
      3 ـ علم الصرف .
      4 ـ علم الاشتقاق .
      5 ـ علوم البلاغة الثلاثة : المعاني ، البيان ، البديع .
      6 ـ علم القراءات .
      7 ـ علم أصول الدين ( علم الكلام أو علم العقيدة ) .
      8 ـ علم أصول الفقه .
      9 ـ علم أسباب النزول .
      10 ـ علم القصص .
      11 ـ علم الناسخ والمنسوخ .
      12 ـ الأحاديث المبينة لتفسير المجمل والمبهم ،ليستطيع توضيح ما يشكل عليه .
      13 ـ أقول : لابد من إضافة علم مصطلح الحديث ليدرس الروايات التي يعتمد عليها في تفسيره ، سواء كانت أحاديث مرفوعة أو موقوفة أو مقطوعة والله أعلم .
      14 ـ علم الموهبة : وهو علم يورثه الله تعالى لمن عمل بعلـمه ، وإليه الإشارة بقوله تعالى: ] واتقوا الله ويعلمكم الله [ [ البقرة / 282 ] .
      15 ـ علم أحوال البشر ، ( علم التاريخ ) ،ليعرف أطوار البشر وأدوارهم ،ومناشىء اختلاف أحوالهم من قوة وضعف ،وعزة وذل ،وعلم وجهل … وغير ذلك ،ومن جملته أيام الجاهلية ، و السيرة النبوية .
      16 ـ الإلمام بمسلمات العلوم الحديثة ،والاستعانة منها بما يخدم التفسير وخاصة ضمن الآيات الكونية ، كنشوء الرياح والسحاب والأمطار وطبقات الأرض … وغير ذلك .
      17 ـ أقول : وينبغي أيضاً إضافة شرط معرفة المفسر للاتجاهات والتيارات الفكرية المعاصرة ، والتحديات التي تحرف فكر وعقيدة وسلوك المسلم ،و الرد عليها استدلالاً من القرآن الكريم ، خاصة في مثل عصرنا هذا الذي يجابه فيه المسلم انفتاحات مختلفة ، تشوه المصطلحات العلمية الإسلامية ،وتسقط عليها المصطلحات التي تخدم مصالح جهات معينة ،والله الناصر ،والله أعلم.
      انظر هذا البحث في الإتقان 1/ 180 ـ182، التفسير والمفسرون 1/265 ـ 272،للذهبي
      علوم القرآن صـ 87 ، 88 د نور الدين عتر.
      مرهف عبد الجبار سقا
      دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن
      أستاذ مساعد في كلية التربية - جامعة المجمعة
      https://www.facebook.com/d.marhafsakka?ref=tn_tnmn

    • #2
      مجرد رأي .. للنقاش ..

      لعلنا لو قمنا بإنزال هذه الشروط على واقع المفسرين لم يبق لنا مفسر , إذ إن الإحاطة بالعلوم على هذا الوجه من المتعذر غالبا ، ومن رام من العلماء الجمع بين العلوم بان تخليطه ولا بد في بعضها .

      هذه الشروط تشبه تماما الشروط التي يذكرها علماء الأصول في مباحث الإجتهاد ، ولم يجد العلماء على مر العصور عالما واحدا توفرت فيه هذه الشروط .

      عموما هذه الشروط تحتاج إلى ضوابط ...

      يمكن الرجوع إلى كتاب : "مفهوم التفسير والتأويل ..................... " للشيخ الفاضل/ مساعد الطيار سلمه الله.
      فقد كتب في مفهوم المفسٍّر .....
      مع العلم أن الشيخ لم يتعرض لهذه الشروط في تحديد مفهوم المفسٍّر ، فلا أدري هل أعرض عن ذكرها رداً لها ، ـ وهو الأقرب عندي ـ أم لم تكن لها علاقة ببحثه.........

      دمتم بخير......

      تعليق


      • #3
        الأخ مرهف .. أشكركم على هذه المشاركة الجميلة ..
        وحقيقة أنا مع أخي الشافعي في هذه الملحوظة :
        لا يمكن اشتراط كل هذه الشروط لأمور :
        1- تعذر وجودها مكتملة في مفسر لا سيما في الوقت المعاصر . ولا بد من الإلماح إلى قضية تعدد الاجتهاد وتجزئه .
        2- هناك عدد كبير من الآيات لا يشترط في معرفتها إلا اللسان العربي كقوله تعال : " والله على كل شيء قدير " فالقارئ العربي يفهم هذه الآية بلا تكلف .
        3- ما ذكر من الشروط يوصل المفسر لمرتبة الاجتهاد ولا يقول أحد بوجوب الاجتهاد قبل التفسير ..
        هذه إلماحة عابرة أردت تقييدها هنا ..
        والله أعلم
        د. فهد بن مبارك بن عبد الله الوهبي
        جامعة طيبة ـ قسم الدراسات القرآنية

        تعليق


        • #4
          ضرورة أدوات التفسير

          بسم الله الرحمن الرحيم
          أشكر الأخوة الشافعي و فهد على هذه الملاحظة ولكن قبل المبادرة بالجواب أقول :
          نحن نجد كثيرين من المتسلطين على كتاب الله تعالى يفسرونه حسب أهوائهم دون ضوابط تحكمهم ، فعلى سبيل المثال ظهر على أحد القنوات الفضائية رجل لايعرف التكلم بالعربية الفصحى وأراد بيان أنه اكتشف الاستنساخ من سورة الحج الآية الخامسة ، وعندما جوبه قال : أنا أتكلم العربية مثلكم ؟
          وعلى سبيل آخر نشر كتاب بعنوان ( اقتربت الساعة ) لمؤلف لا علاقة له بالعلوم الشرعية عداك عن التفسير وأقحم نفسه بما لا يعلم وأخذ يغرف مما لا يعرف وعقد فصلاً من كتابه بعنوان ( الإعجاز العلمي في القرآن ) وذكر فيه أحداث 11 أيلول وأنها من الإعجاز العددي في القرآن انظر صـ 115 ، وهذا المثال من هذا الكتاب غيض من فيض سواء عند تفسيره للآيات أو عند شرحه للأحاديث .
          وإنني أرى أنه ينبغي التأكيد على هذه الأدوات وبشكل مستمر لأسباب عديدة منها :
          ـ استعمال أعداء الإسلام مصطلح ( حرية الرأي ) وحرية الفكر ، وحرية التعبير ، دون وضع ضوابط لهذه الشعارات الزائفة ، وإلا بماذا تفسر ظهور كتب القراءات المعاصرة في القرآن والسنة للمدعو ( محمد شحرور ، وهو مهندس عاش زمناً في روسيا وتعلم العربية من الشيوعية ، ونصر حامد أبو زيد ، ومحمد حبش وأمثالهم كثير من بني جلدتنا .
          ـ لكل علم ضوابط وأدوات تمنع تسلط المتطفلين من التسرب إلى هذه العلوم ، وعلوم الشريعة الإسلامية هي الأولى بهذا الشأن .
          ثم إنه لا يشترط في المفسر أن يكون حافظاً لهذه الأدوات عن ظهر قلب بل يكفي أن يكون متمرساً على التعامل معها تعاملاً سليماً منهجياً يوظف المدلول توظيفاً لا يخرج فيه عن الجادة .
          ثم إن هذه الأدوات اتفق عليها الأئمة من أهل السنة والجماعة ، وهي أدوات مستنبطة أيضاً من معرفة الأطوار التي مرّ بها التفسير من لدن النبي ثم الصحابة ثم التابعين وهكذا ، وسأبين هذه الأطوار بشكل مختصر في أعداد من المشاركات أسأل الله تعالى تيسيرها .
          ثم إن هذه الأدوات تدخل في أصول التفسير التي ذكرها ابن تيمية في رسالته في أصول التفسير والله أعلم
          وهذه الشروط لا يستحيل توافرها فيمن اعتنى بنفسه وجاهد واجتهد في طلب العلم وتمرس على يد أهل الذكر ، وإلا فما فائدة من يخوض في كتاب الله تعالى وهو لا يميز بين الغث والثمين ؟
          يقول ابن مسعود : إياكم والتفسير فإنه الكلام عن الله تعالى .
          وفي الحديث الذي أخرجه الترمذي وحسنه : ( من قال في القرآن برأيه فليتبوّأ مقعده في النار ) .
          ولولا أن للرأي ضوابط ما تجرأ أحد أن يتكلم بحرف من كتاب الله تعالى .
          وللأمانة العلمية : إن شرط معرفة المفسر لعلم مصطلح الحديث ولمسلمات العلوم الحديثة والتيارات الفكرية والمذاهب العقائدية الوضعية وما شابهها هي من إضافتي عندما قدمت رسالة الماجستير في التفسير وعلوم القرآن في تحقيق جزء من تفسير ابن عادل الدمشقي .
          وأخيراً أكرر شكري وجزاكم الله خيراً وحبذا لو تعلموني بهاتف فضيلة الشيخ مساعد الطيار أو إميله أو فاكسه ، وكذلك الشيخ عبد المجيد الزنداني لأنني أقدم رسالة دكتوراه في منهج التفسير العلمي وتطبيقاته وكان الله في عونكم
          Eml : [email protected]
          مرهف عبد الجبار سقا
          دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن
          أستاذ مساعد في كلية التربية - جامعة المجمعة
          https://www.facebook.com/d.marhafsakka?ref=tn_tnmn

          تعليق


          • #5
            أخي الكريم مرهف وفقه الله
            أشكركم على هذا التحرير ، وأرجو لك التوفيق فيما أنت بسبيله من البحث. وأما الشيخ الدكتور مساعد الطيار فيمكنك مراسلته عن طريق بريده في الملتقى هنا فهو أحد أعضاء ملتقى أهل التفسير كما تعلم.وسيجيبك بإذن الله ، ولعله يقرأ هذا الموضوع. وأرجو منك الاستمرار.
            وبالنسبة لمحمد شحرور فإنني أرجو منك الكتابة حوله بشيء من التفصيل إن تيسر الأمر مستقبلاً ، حيث قد اغتر بكتبه بعض الناس. وفقكم الله
            عبدالرحمن بن معاضة الشهري
            أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

            تعليق


            • #6
              توضيح بشأن الدكتور محمد حبش

              أنا أتعجب كيف يكتب الكاتب هذا عن أستاذ فاضل يتعلم منه الآلاف من أبناء سوريا وربما أكثر من ذلك عبر المحطات الفضائية ومن موقعه في البرلمان ينبري للدفاع عن كتاب الله وسنة رسوله
              الدكتور محمد حبش من أشهر من خدموا القرآن الكريم على مستوى سوريا فقد حفظ القرآن الكريم ناشئاً صغيراً وأتقن القراءات وحصل على الدكتوراة في القراءات بإشراف الدكتور وهبة الزحيلي وأشرف علمياً على مصحف التجويد وكتب تفسيراً عظيماً للقرآن الكريم هو تفسير النور وهو إمام أشهر المساجد في دمشق
              نعم وقع خلاف بينه وبين جماعة كفتارو ولكن خلافه لا ينبغي أن يدفعنا إلى كيل الاتهامات له خاصة أن الخلاف له أسباب عائلية،
              يا أخي إن هذا الكلام يشكل إهانة للملايين التي تحب شيخنا الدكتور حبش وقراءته في المحطات الفضائية حيث هو اليوم أبرز من يقدم غذاء الروح القرآني للأمة الإسلامية عبر القنوات الفضائية


              أنا أتعجب كيف يكتب الكاتب هذا عن أستاذ فاضل يتعلم منه الآلاف من أبناء سوريا وربما أكثر من ذلك عبر المحطات الفضائية ومن موقعه في البرلمان ينبري للدفاع عن كتاب الله وسنة رسوله
              الدكتور محمد حبش من أشهر من خدموا القرآن الكريم على مستوى سوريا فقد حفظ القرآن الكريم ناشئاً صغيراً وأتقن القراءات وحصل على الدكتوراة في القراءات بإشراف الدكتور وهبة الزحيلي وأشرف علمياً على مصحف التجويد وكتب تفسيراً عظيماً للقرآن الكريم هو تفسير النور وهو إمام أشهر المساجد في دمشق
              نعم وقع خلاف بينه وبين جماعة كفتارو ولكن خلافه لا ينبغي أن يدفعنا إلى كيل الاتهامات له خاصة أن الخلاف له أسباب عائلية،
              يا أخي إن هذا الكلام يشكل إهانة للملايين التي تحب شيخنا الدكتور حبش وقراءته في المحطات الفضائية حيث هو اليوم أبرز من يقدم غذاء الروح القرآني للأمة الإسلامية عبر القنوات الفضائية

              تعليق


              • #7
                علي حنانة

                هل لديك شيئا مكتوبا عن الدكتور محمد حبش أو له شخصيا


                وشكرا

                تعليق


                • #8
                  تذكروا جميعا

                  تذكروا جميعا

                  اننا نعبد الله وحده وليس شيخ معين او مفسر
                  ولو كثر اتباعه ومؤيديه

                  تعليق


                  • #9
                    طاهر


                    ما هي رسالتك بالضبط؟؟

                    تعليق


                    • #10
                      بسم الله : أخي الغيور علي حنانة يؤسفني أني لم أقرأ توضيحك إلا الآن مع أنه لا يهمني الرد عليه كثيراً ،فأنا لا يهمني الأشخاص بقدر ما يهمني شرع الله تعالى والناس تقاس بأفعالها إن كانت توافق الشرع ، لعلك لا تدري أن محمد حبش أبرز من ينبري للدفاع عن المصارف الربوية ويشجع على التعامل معها ويشكك بالمصارف الإسلامية وينفر من التعامل معها وبالمناسبة فإني كتبت رداً مطولاً على مقالته التي نشرها في جريدة الثورة السورية التي ادعى فيها إجماع العلماء في مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر على جواز التعامل مع المصارف الربوية وبينت كذب هذه الدعوى مع الرد على كلامه وإن لم تقرأها فهي موجودة على موقع : kantakji.org مركز أبحاث فقه المعاملات بعنوان نظرات في قرار مجمع البحوث الإسلامية في الأزهر حول المصارف والربا،وقد وعد بالرد عليها ولكنه لم يرد منذ نشرت من أكثر من سنتين، ولعلك لم تقرأ تفسيره لسورة البقرة واختياراته في التفسير التي لا يقدر ضررها إلا المختصون ولعلك لا تعرف عمله وكذبه على العلماء في كتابه عن تحرير المرأة ولعلك ... ولعلك .. ولعلك ... فأنا أعرفه في كتبه أكثر من معرفتك له في القنوات وهذه الخدمة التي ذكرتها لا ينقص الإسلام بدونها شيء وكنت أحبه كما تحبه أنت الآن ولكن حبي له كان في الله وبغضي له الآن في الله لا لذاته، ومجرد خدمة عمل رجل فيما يظنه الناس خير لا يمنع من إظهار شروره وخداعه إن كثرت وصارت خطيرة فقد قاتل مع النبي رجل أبلى بلاء حسناً ومع ذلك قال عنه النبي إنه في النار ثم انتحر الرجل فقال إن الله ليؤيد هذا الدين بالرجل الفاجر ثم ما له في الآخرة من خلاق .والحديث في البخاري اللهم أرنا الحق حقاً وارزقنا اتباعه وأرنا الباطل باطلاً وارزقنا اجتنابه
                      مرهف عبد الجبار سقا
                      دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن
                      أستاذ مساعد في كلية التربية - جامعة المجمعة
                      https://www.facebook.com/d.marhafsakka?ref=tn_tnmn

                      تعليق

                      20,125
                      الاعــضـــاء
                      230,572
                      الـمــواضـيــع
                      42,263
                      الــمــشـــاركـــات
                      يعمل...
                      X