إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صيد الدر المصون من تعليقات ابن عثيمين على جزء عم يتساءلون

    [align=center]بسم الله والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله

    فهذه مجموعة فوائد أنقلها تباعا بإذن الله كلما سنحت الفرصة لذلك لنفيدكم ونستفيد منكم بإذن الله وهي كما هو معلوم لتفسير الجزء الثلاثون الذي فسره فضيلة الشيخ الوالد محمد بن صالح العثيمين عليه شأبيب الرحمة والغفران .[/color]
    وبعد الإنتهاء منها بإذن الله نشرع في جزء تبارك ثم سورة البقرة إلى ما أنتهى إليه شيخنا بحول من الله وقوة واسأل الله أن يجعل ذلك في ميزان حسنات من ربتني صغيرا وتعبت علي كبيرا وأن نوفي بحق الشيخ علينا والله أسأل أن يتقبل منا وأن يرزقنا الإخلاص في السر والعلن والله المستعان وعليه التكلان

    الفائدة الأولى :
    واعلم أن القراءة التي ليست في المصحف الذي بين أيدي الناس لا تنبغي القراءة بها عند العامة لوجوه ثلاثة :

    الوجه الأول : أن العامة إذا رأوا هذا القرآن العظيم الذي قد ملأ قلوبهم تعظيمه , واحترامه إذا رأوه مرة كذا , ومرة كذا تنزل منزلته عندهم لأنهم عوام لا يفترون .

    الوجه الثاني : أن القارئ يتهم بأنه لا يعرف , لأنه قرأ عند العامة بما لا يعرفونه , فيبقى هذا القارئ حديث العوام في مجالسهم .


    الوجه الثالث :
    أنه إذا أحسن العامي الظن بهذا القارئ , وأن عنده علما بما قرأ , فذهب يقلده فربما يخطئ , ثم يقرأ القرآن لا على قراءة المصحف , ولا على قراءة التالي الذي قرأها وهذه مفسدة

    ولهذا قال علي : (( حدثوا الناس بما يعرفون , أتحبون أن يكذب الله ورسوله )) أخرجه البخاري .

    وقال ابن مسعود (( إنك لا تحدث قوما حديثا لا تبلغه عقولهم إلا كان لبعضهم فتنة )) أخرجه مسلم


    [align=center][button=اللهم أغفر لها ولوالديها ولمشائخها ولمن علمها العلم وتعلمت منه]من فضلك أضغط هنا[/button][align=center][/align][/align]

  • #2
    استدراك :
    الفائدة السابقة قالها الشيخ عندما تحدث عن قوله تعالى ( غير المغضوب عليهم ) قال وفيها قراءتان سبعيتان : إحداهما ضم الهاء , والثانية كسرها . ثم ذكر ما سبق .

    تعليق


    • #3
      [align=center][grade="00008B FF6347 008000 4B0082"](ادعوا ربكم يخفف عنا يوما من العذاب ) غافر 49

      تأمل هذه الكلمة من عدة وجوه :
      أولا : أنهم لم يسألوا الله , وإنما طلبوا من خزنة جهنم أن يدعوا لهم . لأن الله قال لهم : ( اخسئوا فيها ولا تكلمون ) المؤمنون 108 . فرأوا أنفسهم أنهم ليسوا أهلا لأن يسألوا الله ويدعوه بأنفسهم بل لا يدعونه إلا بواسطة .

      ثانيا : أنهم قالوا ( ادعوا ربكم ) ولم يقولوا : ادعوا ربنا لأن وجوههم وقلوبهم لا تستطيع أن تتحدث أو أن تتكلم بإضافة ربوبية الله لهم , أي بأن يقولوا ربنا , فعندهم من العار والخزي مايرون أنهم ليسوا أهلا لأن تضاف ربوبية الله إليهم بل قالوا ( ربكم ) .

      ثالثا : لم يقولوا يرفع عنا العذاب بل قالوا ( يخفف ) لأنهم نعوذ بالله آيسون من أن يرفع عنهم .

      رابعا : أنهم لم يقولوا يخفف عنا العذاب دائما بل قالوا ( يوما من العذاب ) يوما واحدا .

      بهذا يتبين ما هم عليه من العذاب والهوان والذل ( وتراهم يعرضون عليها خاشعين من الذل ينظرون من طرف خفي ) الشورى 45 . أعاذنا الله منها .

      انتهى كلامه تعالى .[/grade][/align]

      تعليق


      • #4
        أخي الكريم : ذكرت أنك ستبدأ بجزء تبارك بعد ذلك وحسب علمي أن الشيخ لم يفسره , فهل عندك علم آخر , ولعلك قبل بدايتك بسورة البقرة تراجع هذا الرابط :
        فهرس الفوائد العلمية في كتب التفسير لابن عثيمين
        الدكتور أحمد بن محمد البريدي
        الأستاذ المشارك بجامعة القصيم

        تعليق


        • #5
          أحسنت أخي الكريم على تنبيهك وماهو إلا سبق قلم كنت أعني الجزء السابع والعشرون ( الذاريات ) .
          أما بخصوص الرابط فجزاك الله خيرا على هذه الفهرسة ولعلي بإذن الله أنقلها هنا كتابة فكل ما مررت بسورة رجعت إلى هذه الفهرسة ونقلت الفائدة زيادة على مالدي . ولاحرمكم الله الدلالة على الخير في موازين حسناتكم بإذن الله تعالى .

          على أني أنبه أن ما أنقله هنا ليس خاص فقط في الفوائد العلمية فهناك فوائد إيمانية جمة وتوجيهات من الشيخ تتجلى في مدى حرص الشيخ على توجيه طلابه خلال المسيرة العلمية مما ينبغي أن لا يغفل عنها طالب العلم اليوم وفقنا الله وإياكم لما يحب ويرضى

          تعليق


          • #6
            [align=center]في قوله تعالى ( إن في ذلك عبرة لمن يخشى ) النازعات 26 علق الشيخ تعالى قائلا :

            ((ولو أن أحدا انتدب لجمع القصة من الآيات في كل سورة ثم يستنتج ما حصل في هذه القصة من العبر لكان جيدا , وذلك بأن يأتي بالقصة كلها في كل الآيات , لأن السور في بعضها شئ ليس في البعض الآخر , فإذا جمعها وقال مثلا يؤخذ من هذه القصة العظيمة العبر التالية ثم يسردها , كيف أرسله الله إلى فرعون ؟ كيف قال لهما ( فقولا له قولا لينا ) مع أنه مستكبر خبيث ؟ وكيف كانت النتيجة ؟ وكيف كان موسى عليه الصلاة والسلام خرج من مصر خائفا على نفسه يترقب كما خرج الرسول من مكة يترقب ؟ وصارت العاقبة للرسول عليه الصلاة والسلام ولموسى عليه الصلاة والسلام لكن العاقبة للرسول بفعله وأصحابه , عذب الله أعداءهم بأيديهم , وعاقبة موسى بفعل الله عزوجل , فهي عبر يعتبر بها الإنسان يصلح بها نفسه وقلبه حتى يتبين الأمر ))

            انتهى كلامه تعالى .
            [/align]

            تعليق


            • #7
              [align=center][all1=FFCC99]في قوله تعالى (( لمن شاء منكم أن يستقيم ) التكوير 28 علق الشيخ تعالى قائلا :[/all1]

              (( وكثيرا ما يعزم الإنسان على شئ ويتجه بعد العزيمة إلى هذا الشئ وفي لحظة يجد نفسه منصرفا عنه , أو يجد نفسه مصروفا عنه لأن الله لم يشأه , وكثيرا ما نريد أن نذهب مثلا إلى المسجد لنستمع إلى محاضرة , وإذا بنا ننصرف بسبب أو بغير سبب , أحيانا بسبب بحيث نتذكر أن لنا شغلا فنرجع , وأحيانا نرجع بدون سبب لا ندري إلا وقد صرف الله تعالى همتنا عن ذلك فرجعنا . ولهذا قيل لأعرابي بم عرفت ربك ؟ قال : بنقض العزائم وصرف الهمم .

              ( بنقض العزائم ) يعني الإنسان يعزم على الشئ عزما مؤكدا وإذا به ينتقض !! من نقض عزيمته ؟ لايشعر أن هناك مرجحا أوجب أن يعدل عن العزيمة الأولى بل بمحض إرادة الله .
              ( صرف الهمم ) يهم الإنسان بالشئ ويتجه إليه تماما وإذا به يجد نفسه منصرفا عنه سواء كان الصارف حسيا أو كان الصارف مجرد اختيار .. اختيار الإنسان أن ينصرف , كل هذا من الله عزوجل (1)

              ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ
              (1) انظر فتاوى القضاء والقدر من كتاب مجموع فتاوى ورسائل فضيلة شيخنا تعالى ج 2 \ 77 _ 120[/align]

              تعليق

              19,956
              الاعــضـــاء
              231,899
              الـمــواضـيــع
              42,559
              الــمــشـــاركـــات
              يعمل...
              X