إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • القرآن كلام الله ، إشكال.

    عندما يأتي نص في القرآن على لسان أحد ما . مثلا في الآية الكريمة (فصكت وجهها وقالت عجوز عقيم ) ،وقوله تعالى (فقال أنا ربكم الأعلى ) .هل فعلا فرعون قال أنا ربكم الأعلى بهذه الصيغة أي نفس الكلمات أما أنه قال مثلا (أنا الرب العالي ) ثم عند مجيئ الخبر في القرآن أخبر الله بكلام فرعون على لسانه سبحانه . وهكذا في ( عجوز عقيم ) هل قالت نفس الكلام أم بما معناه كأن تقول مثلا (طاعنة في السن لا ُأنجب ) ...

    وكل آية تتحدث عن شخصية معينة هل الكلام الذي في القرآن هو نفس الكلام الذي قالته تلك الشخصية أم أنه بمعناه والله عزوجل يقوله على لسانهم .
    جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
    كلية أصول الدين
    قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة
    مرحلة الماجستير

  • #2
    في الأمثلة التي مثلت بها لا يرد هذا الإشكال لأن امرأة أبينا إبراهيم لم تكن عربية، وكذلك فرعون لم يكن عربيا، وترجمة الكلام من لغة إلى أخرى إنما يراد بها بيان المعنى الذي أراده المتكلم بكلامه، وهذا يمكن أن يعبر عنه بعدة ألفاظ.

    فلو تكلم أعجمي بكلام وترجم لنا كلامه أكثر من مترجم بألفاظ تعبر عن المعنى الذي أراده فإنهم مصيبون وإن تنوعت عباراتهم.
    عبد العزيز الداخل المطيري
    المشرف العام على معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد

    تعليق


    • #3
      لقد كانوا أعاجم، سيدنا إبراهيم صلى الله عليه وآله وسلم، وزوجته، وكذاك فرعون اللعين، لم يكن منهم واحد عربي قط، فكلامهم كان بلغات أعجمية، (إما عبرية أو آرامية والله أعلم)، والله أنزل القرآن بلسان عربي مبين، لكن الكلام العربي يروي لنا معنى ما قيل في اللغات الأعجمية، لا كما قيلت العبارات في اللغات الأعجمية بنفس الأحرف ونفس التراكيب، وإلا لما صار القرآن عربيا.
      أما قولكِ: "أخبر بكلام فرعون على لسانه سبحانه". فإن الله لا يُنسب له اللسان، لأنه صفاته توقيفية، أي ما وردت في القرآن والسنة الصحيحة فقط، إلا أن يكون الضمير في "لسانه" عائد إلى فرعون اللعين، فالعبارة عندئذ صحيحة، وهكذا أظن بكِ، ولكن وجب التنويه لأن النص يوهم خلاف الصحيح.
      وأما ((أنا ربكم الأعلى))، هل تقابل ((أنا الرب العالي))؟ فالجواب: أن هناك فرقا بين العبارتين، فالأعلى تعني أنه أعلى أصحاب العلو، أما الرب العالي فيجوز أن يكون من هو في علوه أو من هو أعلى منه، ففرعون قد قال لبني إسرائيل: ((أنا ربكم الأعلى))، ولكن بلغتهم.
      وسأمثل لك العبارتين باللغة الإنجليزية:
      أنا ربكم الأعلى = I am your Lord, the Most High
      أنا الرب العالي = I am your Lord, the High
      ففرق بين العبارتين، فالأولى تدل على أنه أعلى من جميع ما سواه، وأما الثانية فتحتمل أنه أعلى من جميع ما سواه، وتحتمل أن هناك من هو في مثل علوه.
      والله تعالى أعلى وأعلم.

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عبدالعزيز الداخل مشاهدة المشاركة
        في الأمثلة التي مثلت بها لا يرد هذا الإشكال لأن امرأة أبينا إبراهيم لم تكن عربية، وكذلك فرعون لم يكن عربيا، وترجمة الكلام من لغة إلى أخرى إنما يراد بها بيان المعنى الذي أراده المتكلم بكلامه، وهذا يمكن أن يعبر عنه بعدة ألفاظ.

        فلو تكلم أعجمي بكلام وترجم لنا كلامه أكثر من مترجم بألفاظ تعبر عن المعنى الذي أراده فإنهم مصيبون وإن تنوعت عباراتهم.
        نفع الله بكم هذا بالنسبة للأمثلة المذكورة. لكن الإشكال مازال ففي الآية الكريمة (إذ يقول لصاحبه لا تحزن إن الله معنا ) هل الرسول- - قال (لاتحزن إن الله معنا ) نفس الجملة أم أنها بمعناها . وقوله( أنؤمن كما ءامن السفهاء ) هل المنافقون قالوا كلمة (السفهاء ) أم غيرها لكن توافقها في المعنى .والأمثلة أكثر من أن تحصى.
        جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
        كلية أصول الدين
        قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة
        مرحلة الماجستير

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة شمس الدين مشاهدة المشاركة
          لقد كانوا أعاجم، سيدنا إبراهيم صلى الله عليه وآله وسلم، وزوجته، وكذاك فرعون اللعين، لم يكن منهم واحد عربي قط، فكلامهم كان بلغات أعجمية، (إما عبرية أو آرامية والله أعلم)، والله أنزل القرآن بلسان عربي مبين، لكن الكلام العربي يروي لنا معنى ما قيل في اللغات الأعجمية، لا كما قيلت العبارات في اللغات الأعجمية بنفس الأحرف ونفس التراكيب، وإلا لما صار القرآن عربيا.
          أما قولكِ: "أخبر بكلام فرعون على لسانه سبحانه". فإن الله لا يُنسب له اللسان، لأنه صفاته توقيفية، أي ما وردت في القرآن والسنة الصحيحة فقط، إلا أن يكون الضمير في "لسانه" عائد إلى فرعون اللعين، فالعبارة عندئذ صحيحة، وهكذا أظن بكِ، ولكن وجب التنويه لأن النص يوهم خلاف الصحيح.
          وأما ((أنا ربكم الأعلى))، هل تقابل ((أنا الرب العالي))؟ فالجواب: أن هناك فرقا بين العبارتين، فالأعلى تعني أنه أعلى أصحاب العلو، أما الرب العالي فيجوز أن يكون من هو في علوه أو من هو أعلى منه، ففرعون قد قال لبني إسرائيل: ((أنا ربكم الأعلى))، ولكن بلغتهم.
          وسأمثل لك العبارتين باللغة الإنجليزية:
          أنا ربكم الأعلى = I am your Lord, the Most High
          أنا الرب العالي = I am your Lord, the High
          ففرق بين العبارتين، فالأولى تدل على أنه أعلى من جميع ما سواه، وأما الثانية فتحتمل أنه أعلى من جميع ما سواه، وتحتمل أن هناك من هو في مثل علوه.
          والله تعالى أعلى وأعلم.
          رفع الله قدركم. تنبيهك سديد لكنها واضحة عندي فعندما أقول (أخبرالله بكلام فرعون على لسانه سبحانه ) أي أخبر الله بكلام فرعون على لسانه أي فرعون سبحانه أي الله . هكذا أظنها تستقيم فالضمير في لسانه يعود لفرعون وفي سبحان لله ولاأدري هل يستقيم ذلك في اللغة .وقولك أن فرعون قال بلغته (أنا ربكم الأعلى ) يورد إشكالا عندي كيف نقول أن القرآن كلام الله ثم يكون فيه كلاما من كلام البشر.

          ولاأشك أن صدوركم أوسع من بيوتكم لقبول تساؤلي .بارك الله فيكم جميعا.
          جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
          كلية أصول الدين
          قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة
          مرحلة الماجستير

          تعليق


          • #6
            [QUOTE=أم أحمد;61262] كيف نقول أن القرآن كلام الله ثم يكون فيه كلاما من كلام البشر.

            [QUOTE]


            عزيزتي أم أحمد أخشى أن تفتحي على نفسك باب لا حاجة لكِ فيه..

            بارك الله في حرصك..

            تعليق


            • #7
              أختي الفاضلة، القرآن كله كلام الله تعالى، فالله تعالى حين تكلم عن قصة فرعون مع موسى ، قال تعالى في سورة النازعات: (( هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (15) إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (16) اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (17) فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (18) وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى (19) فَأَرَاهُ الْآَيَةَ الْكُبْرَى (20) فَكَذَّبَ وَعَصَى (21) ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى (22) فَحَشَرَ فَنَادَى (23) فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى (24) فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآَخِرَةِ وَالْأُولَى (25) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى (26) )).
              فلا إشكال في أن يقص الله تعالى ما وقع من قول موسى لفرعون، وما قاله فرعون لموسى، وقد قال : ((نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين)).
              الله تكلم بالقرآن كله، ومن ضمن القرآن الذي هو كلام الله، قصّ الله على نبيه الحوار (الكلام) الذي دار بين موسى وفرعون.
              وكذلك الحوار بين الرجل صاحب الجنة وصاحبه في سورة الكهف، ونظائر هذه المحاورات في القرآن كثير، ليس هذا موضع بسطها، لكن يجب عدم التنطع في هذه المسائل، فالقرآن كلام الله كله، ومن ضمن ما تكلم الله به ونزله على عبده ورسوله محمد ، ما كان من حوارات بين أهل الأمم السابقة وأهل الجنة والنار يوم القيامة وغير ذلك.
              ولا أدري أين الإشكال في هذا؟ أي أن يتكلم الله تعالى بما دار بين موسى وفرعون؟
              والله أعلى وأعلم.

              تعليق


              • #8
                الأخوة الكرام
                الأخوات الكريمات

                أولاً: هناك معنى قائم في النفس يريد أن يوصله المتكلم، إما عن طريق المكتوب أو الملفوظ أو الإشارة... وكل ذلك قول.
                ثانيا: قد يخفق الإنسان في تبليغ المعنى لقصور في بلاغته ومن هنا لا تكون الألفاظ أو الإشارات معبرة عن المعنى المراد قوله.
                ثالثاً:العبرة للمعنى المراد تبليغه وليس للفظ القاصر عن تبليغ المعنى. فالذي قال:" اللهم أنت عبدي وأنا ربك" قُبِل منه لأنه أخطأ من شدة الفرح، كما ورد في الحديث الشريف. فالقول الحقيقي لهذا الرجل:" اللهم أنت ربي وأنا عبدك".
                رابعاً:كلما كان الشخص أبلغ كلما كانت ألفاظه أقرب إلى مراده.
                خامساً:وعليه فإن كلام الله يأتي مطابقا لمراد المتكلم، ولكنه ليس بلفظ للمتكلم.

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم و رحمة الله
                  ما أشرت إليه اختي الفاضلة حول من يتكلم في القرآن الكريم، و هل صياغة الكلام تكون مباشرة من المتكلم ام انها تخضع لتعديلات، تحيلنا إلى آدوات نقل الخطاب في اللغة، باعتبار أن القرآن جاء لسانا عربيا.
                  من بين القصص الاكثر سردا في القرآن الكريم قصة موسى و بني إسرائيل. في كل مرة، تختلف طريقة السرد و نقل الكلام، و هنا إعجاز لغوي لا يمكن أن يأتي بمثله بشرأو غيره. و الله سبحانه تعالى يعلم الغيب و ما تخفي النفوس، و هو أدرى سبحانه و تعالى بما تخرج من أفواه الناس من كلمات، لانه يعلم أصل هذه الكلمات: الفكرة التي في العقل، و الاحساس الذي في الصدر. و ليس الله بظلام للعبيد. فما ينقله سبحانه عن فرعون، أو المنافقين، أو غيرهم، إنما هو نقل ما في عقولهم و صدورهم، و الله أعلم.

                  تعليق


                  • #10
                    الأخوة الكرام تكلموا بأسلوب علمى بديع بارك الله فيهم

                    وأحب ان اشارك بشىء من التفصيل وهو لايرقى الى مستوى طرح اخوانى لكن ربما يكون نافعا لمن هم مثلى من صغار طلبة العلم

                    مثال ولله المثل الأعلى

                    لو ان اديبا من ارباب الفصاحة والبلاغة شاهد او سمع مشادة وشجارا بين اثنين من السوقة تبادلا فى الشجار اقبح عبارات السباب واللعان واراد ان يسطر هذا الاديب ماسمعه فى مقالة له طبعا لن يستعمل هذه الالفاظ السوقية الفاحشة بل سينقل المشاجرة وماقيل فيها بأسلوبه الرصين وبالتالى اعجاب القراء لن يكون بالسوقة والرعاع انما بهذا الاديب الذى حول السب واللعان وطعن الاعراض واتهام الامهات ونحوه مما قاله السوقة حوله الى مقالة بديعة تنفر من الخلق السىء والقول البذىء

                    مثال آخر
                    لو ان اجنبيا اشار لعربى انه شديد الظمأ او الجوع وسمعه رجل من العوام سيقول بالعاميه

                    الراجل ده عطشان وشكله جعان (جوعان بلهجتنا المصريه )

                    اما لو نقل لغوى اديب فصيح اشارة الرجل ورطانته الى العربية فسوف يسحر السامع بروعة وجمال العبارة
                    وايضا لن ينسب احد من العقلاء روعة العبارة للاجنبى انما هى للفصيح البليغ

                    وكذلك فالقرآن الكريم ملىء بعبارات وحوارات جرت من شخصيات كثيرة بلغتهم وحين قصها علينا مولانا سبحانه قصها بهذا الاعجاز البديع بل ان القرآن نقل اقوالا لغير البشر كالنملة والهدهد والجن والشيطان
                    كل تكلم بالطريقة التى اودعها الله فيه ليتعامل مع بنى جنسه وقصها مولانا علينا فى كتاب عربى مبين

                    هذا جهد المقل وان اخطأت فقومونى والله تعالى اعلم

                    تعليق


                    • #11
                      عزيزتي أم أحمد أخشى أن تفتحي على نفسك باب لا حاجة لكِ فيه..

                      بارك الله في حرصك..
                      نفع الله بكم . إذا رأيتُ أني فتحتُ لنفسي بابا لاحاجة لي فيه أغلقته وإذا احتجت لمزيد من الفهم فتحته فلا مجال للخوف.
                      جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
                      كلية أصول الدين
                      قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة
                      مرحلة الماجستير

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة شمس الدين مشاهدة المشاركة
                        أختي الفاضلة، القرآن كله كلام الله تعالى، فالله تعالى حين تكلم عن قصة فرعون مع موسى ، قال تعالى في سورة النازعات: (( هَلْ أتَاكَ حَدِيثُ مُوسَى (15) إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى (16) اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى (17) فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى (18) وَأَهْدِيَكَ إِلَى رَبِّكَ فَتَخْشَى (19) فَأَرَاهُ الْآَيَةَ الْكُبْرَى (20) فَكَذَّبَ وَعَصَى (21) ثُمَّ أَدْبَرَ يَسْعَى (22) فَحَشَرَ فَنَادَى (23) فَقَالَ أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى (24) فَأَخَذَهُ اللَّهُ نَكَالَ الْآَخِرَةِ وَالْأُولَى (25) إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى (26) )).
                        فلا إشكال في أن يقص الله تعالى ما وقع من قول موسى لفرعون، وما قاله فرعون لموسى، وقد قال : ((نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين)).
                        الله تكلم بالقرآن كله، ومن ضمن القرآن الذي هو كلام الله، قصّ الله على نبيه الحوار (الكلام) الذي دار بين موسى وفرعون.
                        وكذلك الحوار بين الرجل صاحب الجنة وصاحبه في سورة الكهف، ونظائر هذه المحاورات في القرآن كثير، ليس هذا موضع بسطها، لكن يجب عدم التنطع في هذه المسائل، فالقرآن كلام الله كله، ومن ضمن ما تكلم الله به ونزله على عبده ورسوله محمد ، ما كان من حوارات بين أهل الأمم السابقة وأهل الجنة والنار يوم القيامة وغير ذلك.
                        ولا أدري أين الإشكال في هذا؟ أي أن يتكلم الله تعالى بما دار بين موسى وفرعون؟
                        والله أعلى وأعلم.
                        بارك الله فيكم . إذا تكلم الله بمادار بين موسى وفرعون مثلاً-أو غيرهما- وكان الكلام الذي تكلم به موسى هو ماقاله الله أي نفس الكلمات و الذي تكلم به فرعون كذلك.فكأن الله نقل لنا الكلام كما هو أي كلام بشر فكيف يكون القرآن كله كلام الله وفيه كلاما من كلام البشر .هذا إذا كان مايقص في القرآن يتكلمه الله كماهو .أما إن كان مايقص في القرآن يأتي أبلغ وأفصح مما حدث فهنا يزول المشكل.
                        جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
                        كلية أصول الدين
                        قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة
                        مرحلة الماجستير

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة أبو عمرو البيراوي مشاهدة المشاركة
                          الأخوة الكرام
                          الأخوات الكريمات

                          أولاً: هناك معنى قائم في النفس يريد أن يوصله المتكلم، إما عن طريق المكتوب أو الملفوظ أو الإشارة... وكل ذلك قول.
                          ثانيا: قد يخفق الإنسان في تبليغ المعنى لقصور في بلاغته ومن هنا لا تكون الألفاظ أو الإشارات معبرة عن المعنى المراد قوله.
                          ثالثاً:العبرة للمعنى المراد تبليغه وليس للفظ القاصر عن تبليغ المعنى. فالذي قال:" اللهم أنت عبدي وأنا ربك" قُبِل منه لأنه أخطأ من شدة الفرح، كما ورد في الحديث الشريف. فالقول الحقيقي لهذا الرجل:" اللهم أنت ربي وأنا عبدك".
                          رابعاً:كلما كان الشخص أبلغ كلما كانت ألفاظه أقرب إلى مراده.
                          خامساً:وعليه فإن كلام الله يأتي مطابقا لمراد المتكلم، ولكنه ليس بلفظ للمتكلم.
                          رفع الله قدركم . اتضح الأمر لي كثيرا وزال اللبس . نفع الله بكم .
                          جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
                          كلية أصول الدين
                          قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة
                          مرحلة الماجستير

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة محمد خليل البركاني مشاهدة المشاركة
                            السلام عليكم و رحمة الله
                            ما أشرت إليه اختي الفاضلة حول من يتكلم في القرآن الكريم، و هل صياغة الكلام تكون مباشرة من المتكلم ام انها تخضع لتعديلات، تحيلنا إلى آدوات نقل الخطاب في اللغة، باعتبار أن القرآن جاء لسانا عربيا.
                            من بين القصص الاكثر سردا في القرآن الكريم قصة موسى و بني إسرائيل. في كل مرة، تختلف طريقة السرد و نقل الكلام، و هنا إعجاز لغوي لا يمكن أن يأتي بمثله بشرأو غيره. و الله سبحانه تعالى يعلم الغيب و ما تخفي النفوس، و هو أدرى سبحانه و تعالى بما تخرج من أفواه الناس من كلمات، لانه يعلم أصل هذه الكلمات: الفكرة التي في العقل، و الاحساس الذي في الصدر. و ليس الله بظلام للعبيد. فما ينقله سبحانه عن فرعون، أو المنافقين، أو غيرهم، إنما هو نقل ما في عقولهم و صدورهم، و الله أعلم.
                            بارك الله فيكم على الإيضاح . فإن إختلاف طريقة السرد ونقل الكلام لفتة رائعة تؤكد على ماقاله الأخ أبوعمرو البيراوي أن الله يتكلم بمراد المتكلم لا بلفظ المتكلم.
                            جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
                            كلية أصول الدين
                            قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة
                            مرحلة الماجستير

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة ابومعاذالمصرى مشاهدة المشاركة
                              الأخوة الكرام تكلموا بأسلوب علمى بديع بارك الله فيهم

                              وأحب ان اشارك بشىء من التفصيل وهو لايرقى الى مستوى طرح اخوانى لكن ربما يكون نافعا لمن هم مثلى من صغار طلبة العلم

                              مثال ولله المثل الأعلى

                              لو ان اديبا من ارباب الفصاحة والبلاغة شاهد او سمع مشادة وشجارا بين اثنين من السوقة تبادلا فى الشجار اقبح عبارات السباب واللعان واراد ان يسطر هذا الاديب ماسمعه فى مقالة له طبعا لن يستعمل هذه الالفاظ السوقية الفاحشة بل سينقل المشاجرة وماقيل فيها بأسلوبه الرصين وبالتالى اعجاب القراء لن يكون بالسوقة والرعاع انما بهذا الاديب الذى حول السب واللعان وطعن الاعراض واتهام الامهات ونحوه مما قاله السوقة حوله الى مقالة بديعة تنفر من الخلق السىء والقول البذىء

                              مثال آخر
                              لو ان اجنبيا اشار لعربى انه شديد الظمأ او الجوع وسمعه رجل من العوام سيقول بالعاميه

                              الراجل ده عطشان وشكله جعان (جوعان بلهجتنا المصريه )

                              اما لو نقل لغوى اديب فصيح اشارة الرجل ورطانته الى العربية فسوف يسحر السامع بروعة وجمال العبارة
                              وايضا لن ينسب احد من العقلاء روعة العبارة للاجنبى انما هى للفصيح البليغ

                              وكذلك فالقرآن الكريم ملىء بعبارات وحوارات جرت من شخصيات كثيرة بلغتهم وحين قصها علينا مولانا سبحانه قصها بهذا الاعجاز البديع بل ان القرآن نقل اقوالا لغير البشر كالنملة والهدهد والجن والشيطان
                              كل تكلم بالطريقة التى اودعها الله فيه ليتعامل مع بنى جنسه وقصها مولانا علينا فى كتاب عربى مبين

                              هذا جهد المقل وان اخطأت فقومونى والله تعالى اعلم
                              جهد مبارك . نفع الله بك .
                              جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
                              كلية أصول الدين
                              قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة
                              مرحلة الماجستير

                              تعليق

                              19,963
                              الاعــضـــاء
                              232,094
                              الـمــواضـيــع
                              42,598
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X