إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • النعامة طير لا يطير بجناحيه !


    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله تعالى ، الصلاة والسلام على نبينا محمد.
    أما بعد:

    قال تعالى :
    وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (الأنعام:38)

    وأنا أقرأ قوله تعالى :"ولا طائر يطير بجناحيه" ، قلت هناك طير لا يطير ، بل يدب على الأرض ، وهو النعامة ، وقد عرفه العرب قديما ، هل نستطيع أن نقول أن قوله تعالى : " يطير بجناحيه" تمييز لهذه الطيور عن الطير الذي لا يطير .والله أعلم وأحكم.

    قال شيخ المفسرين الطبري:
    فإن قال قائل: فما وجهُ قوله:"ولا طائر يطير بجناحيه" ؟ وهل يطير الطائر إلا بجناحيه؟ فما في الخبر عن طيرانه بالجناحين من الفائدة؟
    قيل : قد قدمنا القول فيما مضى أن الله تعالى ذكره أنزل هذا الكتاب بلسان قوم، وبلغاتهم وما يتعارفونه بينهم ويستعملونه في منطقهم خاطبهم. فإذ كان من كلامهم إذا أرادوا المبالغة في الكلام أن يقولوا:"كلمت فلانًا بفمي"، و"مشيت إليه برجلي"، و"ضربته بيدي"، خاطبهم تعالى بنظير ما يتعارفونه في كلامهم، ويستعملونه في خطابهم، ومن ذلك قوله تعالى ذكره (إنَّ هَذَا أَخِي لَهُ تِسْعٌ وَتِسْعُونَ نَعْجَةً أُنْثَي) [سورة ص: 23].

  • #2

    وأود أن أضيف :

    الذي يقرأ قوله تعالى " وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ " ، يتصور إذا تأمل الآية صورة الطير وهو يطير ، فالفعل " يَطِيرُ " مضارع ، لكنه يكمل فيقرأ " بِجَنَاحَيْهِ " يتذكر الفرخ الذي لم يستطع الطيران بعد يتذكر الطير الذي لا يطير كالنعامة ، والقرآن نزل على العرب وبلغتهم ، وقد كانت النعامة جزء من حياتهم ، واسمع ما يقوله فارس النعامة الشاعر العربي المشهور:
    [align=center]قربا مربط النعامة مني* جد نوح النساء بالإعوال
    قربا مربط النعامة مني * شاب رأسي وأنكرتني الفوالي
    قربا مربط النعامة مني * للشرى والغدو والآصال
    قربا مربط النعامة مني * طال ليلي على الليالي الطوال
    قربا مربط النعامة مني * لاعتناق الأبطال بالأبطال
    قربا مربط النعامة مني * واعدلا عن مقالة الجهال
    قربا مربط النعامة مني * ليس قلبي عن القتال بسال
    قربا مربط النعامة مني * كلما هب ريح ذيل الشمال
    قربا مربط النعامة مني* لبجير مفكك الأغلال
    قربا مربط النعامة مني * لكريم متوج بالجمال
    قربا مربط النعامة مني * لا نبيع الرجال بيع النعال[/align]

    فالقرآن الكريم يحث المطالع فيه على التأمل في هذا الملكوت والتفكر في بديع ما صنع المليك ، ليس غريبا أن تجبرنا عباراته على التأمل والتفكر، والله أعلم وأحكم .

    تعليق


    • #3
      يكون تمييزا لو كانت النعامة أو غيرها تطير بقدميها لا بجناحيها فتأمل
      أ. د. فهد بن عبدالرحمن بن سليمان الرومي
      أستاذ الدراسات القرآنية بكلية المعلمين بجامعة الملك سعود

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم و رحمة الله
        أخي عبد الجبار، وفقني الله و إياك لما يحب و يرضى.
        إن التأمل و التدبر في الكلمات إنما يكون في سياق الاية و دلالاتها - الظاهرة منها أو الخفية - .
        يقول سبحانه و تعالى: (وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُون) سورة الانعام
        محاولة التمييز بين ما يطير بجناحيه، و ما له جناح و لا يطير - بل يدب على الارض - كالنعامة مثلا، تحصر الاية الكريمة في أمم (أصناف)دون أخرى. قد يقول أحدهم: و أين الاسماك التي تسبح في الماء؟ و النبات الذي لا يتحرك من مكانه؟ و هل نصنف أيضا الكائنات المجهرية؟
        الله سبحانه و تعالى يعمم النعم و لايخصصها.
        يقول عز من قائل: (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا) سورة إبراهيم 34 و سورة النحل 18.
        و هذا التعميم يدعمه نكرة كلمة "أمم". فالله سبحانه و تعالى لم يقل "الامم".
        بل، زاد الله سبحانه و تعالى تعميما للامم في قوله عز من قائل: ( مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ )
        أخرج ابن جرير عن عبد الله بن مسعود قال: أنزل في هذا القرآن كل علم، وميزّ لنا فيه كل شيء ولكنّ علمنا يقصْر عما بين لنا في القرآن.
        ما هو الدرس الذي نستفيده من الاية الكريمة؟ أين الانسان من هذه الاية؟
        إنها كلمة (ٌ أَمْثَالُكُم ).
        إنها المماثلة.
        قال الإمام الطبري في هذه الآية في تفسيره جامع البيان عن تأويل القرءان "جعلها أجناسا مجنسة وأصنافا مصنفة تعرف كما تعرفون وتتصرف فيما سخرت له كما تتصرفون ومحفوظ عليها ما عملت من عمل لها وعليها ومثبت كل ذلك من أعمالها في أم الكتاب ".
        و الله أعلم.

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أبو الأشبال عبدالجبار مشاهدة المشاركة

          والقرآن نزل على العرب وبلغتهم ، وقد كانت النعامة جزء من حياتهم ، واسمع ما يقوله فارس النعامة الشاعر العربي المشهور:
          [align=center]قربا مربط النعامة مني* جد نوح النساء بالإعوال
          قربا مربط النعامة مني * شاب رأسي وأنكرتني الفوالي
          قربا مربط النعامة مني * للشرى والغدو والآصال
          قربا مربط النعامة مني * طال ليلي على الليالي الطوال
          قربا مربط النعامة مني * لاعتناق الأبطال بالأبطال
          قربا مربط النعامة مني * واعدلا عن مقالة الجهال
          قربا مربط النعامة مني * ليس قلبي عن القتال بسال
          قربا مربط النعامة مني * كلما هب ريح ذيل الشمال
          قربا مربط النعامة مني* لبجير مفكك الأغلال
          قربا مربط النعامة مني * لكريم متوج بالجمال
          قربا مربط النعامة مني * لا نبيع الرجال بيع النعال[/align]

          فالقرآن الكريم يحث المطالع فيه على التأمل في هذا الملكوت والتفكر في بديع ما صنع المليك ، ليس غريبا أن تجبرنا عباراته على التأمل والتفكر، والله أعلم وأحكم .
          الأخ العزيز أبو الأشبال رعاه الله
          النعامة في القصيدة ليست الحيوان المعروف بالنعامة ، وإنما هي اسم لفَرَسِ الحارث بن عباد البكري . فالاستشهاد بهذه الأبيات الجميلة ليس مناسباً في موضوعنا هذا . وقد ذكرت العرب الطائر المعروف بالنعامة في أشعارها كثيراً وضربت بها الأمثال في أمور كثيرة .
          وأما ما تفضلتم باستظهاره من قوله تعالى :(ولا طائر يطير بجناحيه) فيكفي في بيان وجه الصواب فيه ما نقلتموه عن الطبري ، فليس معناه أن الآية إشارة إلى الطائر الذي لا يطير إلا بجناحيه فحسب، وإنما هو على سبيل التأكيد ، ولو كان على سبيل التمييز لكانت كما ذكر أستاذنا الدكتور فهد الرومي وفقه الله .
          عبدالرحمن بن معاضة الشهري
          أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة فهدالرومي مشاهدة المشاركة
            يكون تمييزا لو كانت النعامة أو غيرها تطير بقدميها لا بجناحيها فتأمل
            جزاكم الله خيرا شيخنا الفاضل فهد فهمت.

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محمد خليل البركاني مشاهدة المشاركة
              السلام عليكم و رحمة الله
              أخي عبد الجبار، وفقني الله و إياك لما يحب و يرضى.
              إن التأمل و التدبر في الكلمات إنما يكون في سياق الاية و دلالاتها - الظاهرة منها أو الخفية - .
              يقول سبحانه و تعالى: (وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُون) سورة الانعام
              محاولة التمييز بين ما يطير بجناحيه، و ما له جناح و لا يطير - بل يدب على الارض - كالنعامة مثلا، تحصر الاية الكريمة في أمم (أصناف)دون أخرى. قد يقول أحدهم: و أين الاسماك التي تسبح في الماء؟ و النبات الذي لا يتحرك من مكانه؟ و هل نصنف أيضا الكائنات المجهرية؟
              الله سبحانه و تعالى يعمم النعم و لايخصصها.
              يقول عز من قائل: (وَإِنْ تَعُدُّوا نِعْمَةَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا) سورة إبراهيم 34 و سورة النحل 18.
              و هذا التعميم يدعمه نكرة كلمة "أمم". فالله سبحانه و تعالى لم يقل "الامم".
              بل، زاد الله سبحانه و تعالى تعميما للامم في قوله عز من قائل: ( مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ )
              أخرج ابن جرير عن عبد الله بن مسعود قال: أنزل في هذا القرآن كل علم، وميزّ لنا فيه كل شيء ولكنّ علمنا يقصْر عما بين لنا في القرآن.
              ما هو الدرس الذي نستفيده من الاية الكريمة؟ أين الانسان من هذه الاية؟
              إنها كلمة (ٌ أَمْثَالُكُم ).
              إنها المماثلة.
              قال الإمام الطبري في هذه الآية في تفسيره جامع البيان عن تأويل القرءان "جعلها أجناسا مجنسة وأصنافا مصنفة تعرف كما تعرفون وتتصرف فيما سخرت له كما تتصرفون ومحفوظ عليها ما عملت من عمل لها وعليها ومثبت كل ذلك من أعمالها في أم الكتاب ".
              و الله أعلم.
              وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ، أخي الفاضل محمد وفقني الله و إياك لما يحب و يرضى.
              وجزاك الله تعالى كل خير على الإضافة الطيبة .

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن الشهري مشاهدة المشاركة
                الأخ العزيز أبو الأشبال رعاه الله
                النعامة في القصيدة ليست الحيوان المعروف بالنعامة ، وإنما هي اسم لفَرَسِ الحارث بن عباد البكري . فالاستشهاد بهذه الأبيات الجميلة ليس مناسباً في موضوعنا هذا . وقد ذكرت العرب الطائر المعروف بالنعامة في أشعارها كثيراً وضربت بها الأمثال في أمور كثيرة .
                وأما ما تفضلتم باستظهاره من قوله تعالى :(ولا طائر يطير بجناحيه) فيكفي في بيان وجه الصواب فيه ما نقلتموه عن الطبري ، فليس معناه أن الآية إشارة إلى الطائر الذي لا يطير إلا بجناحيه فحسب، وإنما هو على سبيل التأكيد ، ولو كان على سبيل التمييز لكانت كما ذكر أستاذنا الدكتور فهد الرومي وفقه الله .
                شيخنا الفاضل عبدالرحمن جزاكم الله تعالى كل خير.

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة فهدالرومي مشاهدة المشاركة
                  يكون تمييزا لو كانت النعامة أو غيرها تطير بقدميها لا بجناحيها فتأمل

                  يقول صاحب الإتقان:
                  ومن الصفات المؤكدة قوله (ولا طائر يطير بجناحيه فقوله يطير لتأكيد أن المراد بالطائر حقيقته، فقد يطلق مجازاً على غيره. وقوله بجناحيه لتأكيد حقيقة الطيران لأنه يطلق مجازاً على شدة العدووالإسراع في المشي، ونظيره يقولون بألسنتهم لأن القول يطلق مجازاً على غير اللساني بدليل ويقولون في أنفسهم وكذا ولكن تعمى القلوب التي في الصدور لأن القلب قد يطلق مجازاً على العين كما أطلقت العين مجازاً على القلب في قوله (الذين كانت أعينهم في غطاء عن ذكرى .

                  وقال صاحب البرهان :
                  الثالث لتعيينه للجنسية كقوله تعالى وما من دابة في الارض ولا طائر يطير بجناحيه لان المعنى بدابة والذي سيق له الكلام الجنسية لا الافراد بدليل قوله تعالى الا امم امثالكم فجمع أبي محقق ارادة الجنس من الوصف اللازم للجنس المذكور وهو كون الدابة غير منفكة عن كونها في الارض وكون الطائر غير منفك كونه طائرا بجناحيه لينتفي توهم الفردية هذا معنى ما اشار إليه السكاكي في المفتاح وحمل بعضهم كلامه على انه انما ذكر الوصف ليعلم ان المراد ليس دابه مخصوصة وهو بعيد لان ذلك معلوم قطعا بدون الوصف لان النكرة المنفية لا سيما مع من الاستغراقية قطعية وقال الزمخشري ان معنى زيادة في الارض ويطير بجناحيه يفيد زيادة التعميم والاحاطه حتى كانه قيل وما من دابة من جميع ما في الارض وما من طائر في جو السماء من جميع ما يطير بجناحيه الا امم امثالكم محفوظة احوالها غير مهمل امرها ويحتمل ان يقال ان الطيران لما كان يوصف به من يعقل كالجان (والملائكة فلو لم يقل بجناحيه لتوهم الاقتصار على حبسها ممن يعقل فقيل بجناحيه ليفيد ارادة هذا الطير المعتقد فيه عدم المعقولية بعينه وقيل ان الطيران يتسعمل لغة في الخفة وشدة الاسراع في المشي كقول الحماسي طاروا إليه زرافات ووحدانا فقوله يطير بجناحيه رافع لاحتمال هذا المعنى وقيل لو اقتصر على ذكر الطائر فقال وما من دابة في الارض ولا طائر لكان
                  ظاهر العطف يوهم ولا طائر في الارض لان المعطوف عليه إذا قيد بظرف أو حال يقيد به المعطوف وكان ذلك يوهم اختصاصه بطير الارض الذي لا يطير بجناحيه كالدجاج والاوز والبط ونحوها فلما قال يطير بجناحيه زال هذا الوهم وعلم انه ليس بطائر مقيد انما تقيدت به الدابة
                  .

                  وقال الأصفهاني:
                  تعالى (وما من دابة في الارص ولا طائر يطير بجناحيه إلا أمم أمثالكم) أي كل نوع منها على طريقة قد سخرها الله عليها بالطبع فهى من بين ناسجة كالعنكبوت وبانية كالسرفة ومدخرة كالنمل ومعتمدة على قوت وقته، كالعصفور والحمام إلى غير ذلك من الطبائع التى تخصص بها كل نوع.

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن الشهري مشاهدة المشاركة
                    الأخ العزيز أبو الأشبال رعاه الله
                    النعامة في القصيدة ليست الحيوان المعروف بالنعامة ، وإنما هي اسم لفَرَسِ الحارث بن عباد البكري . فالاستشهاد بهذه الأبيات الجميلة ليس مناسباً في موضوعنا هذا . وقد ذكرت العرب الطائر المعروف بالنعامة في أشعارها كثيراً وضربت بها الأمثال في أمور كثيرة .
                    .
                    في وجهة نظري إن أهم ما يبين معرفة العرب لطير النعامة هو هذه القصيدة
                    فالنعامة كما يقال أسرع حيوان على وجه الأرض
                    وها هو يلقب "أو يسمي" فرسه بالنعامة .
                    وخيل العربي عزيزة عليه فهو يختار لها أفضل الألقاب.
                    والله أعلم وأحكم.

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أبو الأشبال عبدالجبار مشاهدة المشاركة

                      فالنعامة كما يقال أسرع حيوان على وجه الأرض
                      وها هو يلقب "أو يسمي" فرسه بالنعامة .
                      والله أعلم وأحكم.
                      منقول:
                      " الطيور التي لا تستطيع الطيران في بعض الحالات تعوض عن هذا بسرعتها الهائلة. فالخبراء يؤكدون بأن النعامة أسرع طائر في الجري. وهي كذلك أسرع من الحصان العربي السريع، فقد تصل سرعتها إلى حوالي 60 كلم في الساعة. وتتجاوز نقلتها حوالي 8,5 أمتار. "
                      http://www.harunyahya.com/arabic/kids/animals09.html

                      وللفائدة:
                      22- أتى بتوضيح الواضح
                      س 126: جاء في سورة البقرة 2: 196 (فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَاِملَةٌ) . فلماذا لم يقل تلك عشرة مع حذف كلمة كاملة تلافيا لإيضاح الواضح، لأنه من يظن العشرة تسعة؟
                      الجواب : إن التوكيد طريقة مشهورة فى كلام العرب ، كقوله تعالى: (ولكن تَعْمَى القلوب التى فى الصدور) [الحج 46] ، وقوله تعالى: (ولا طائرٌ يطير بجناحيه) [الأنعام 38] ، أو يقول قائل سمعته بأذني ورأيته بعيني ، والفائدة فيه أن الكلام الذى يعبر عنه بالعبارات الكثيرة ويعرف بالصفات الكثيرة، أبعد عن السهو والنسيان من الكلام الذى يعبَّر عنه بالعبارة الواحدة ، وإذا كان التوكيد مشتملاً على هذه الحكمة كان ذكره فى هذا الموضع دلالة على أن رعاية العدد فى هذا الصوم من المهمات التى لا يجوز إهمالها ألبتة.
                      وقيل أيضاً إن الله أتى بكلمة (كاملة) لبيان الكمال من ثلاثة أوجه: أنها كلمة فى البدل عن الهَدىْ قائمة مقامه ، وثانيهما أنها كاملة فى أن ثواب صاحبه كامل مثل ثواب من يأتى بالهَدىْ من القادرين عليه ، وثالثهما أنها كاملة فى أن حج المتمتع إذا أتى بهذا الصيام يكون كاملاً ، مثل حج من لم يأت بهذا التمتع.
                      وذهب الإمام الطبري إلى أن المعنى « تلك عشرة فرضنا إكمالها عليكم، إكمال صومها لمتعتكم بالعمرة إلى الحج، فأخرج ذلك مخرج الخبر.

                      http://www.55a.net/firas/arabic/?pag...select_page=23

                      والله المستعان.

                      تعليق


                      • #12
                        وقد كتبت هذا الموضوع بعد أن رأيت مشاركة لأحد الأعضاء في ملتقى أهل الحديث تخص أصول الفقه فيها توجيه لهذه الآية لم أستوعبه ، فقلت أنقل ما انقدح في الذهن بعد البحث ، والمشاركة هي :

                        " الوصف الكاشف ( أو الصفة الكاشفة ) هو وصف موجود دائما في الموصوف ، وبذكره يتميز الموصوف ويتضح المراد به للمخاطب ، ولكنه ليس مؤثرا في الحكم أي لو حذفته لما تغير الحكم
                        والقسيم للوصف الكاشف هو الوصف المؤثر ويقال له أيضا الوصف المنشئ ، وهو ذلك الوصف الذي يؤثر في الحكم وإذا حذف من الكلام تغير الحكم
                        أمثلة توضيحية :

                        1 ـ قوله تعالى: "ولا طائر يطير بجناحيه" (الأنعام: 38)، يقول المفسرون إن قوله تعالى ( يطير بجناحيه ) وصف كاشف فليس هناك طائر يطير بجناحيه، وآخر لا يطير بهما ، ولو أنك قلت ولا طائر إلا أمم لما تغير الحكم المذكور في الآية ، وإنما لذكر هذا الوصف فوائد بلاغية يرجع إليها في كتب التفسير .


                        http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showpo...40&postcount=5

                        تعليق


                        • #13
                          للفائدة :

                          قال شيخنا الفاضل أبا مالك حفظه الله في ملتقى أهل الحديث:
                          يأتي ذلك في مثل قولهم: (نعم الرجل رجلا)؛ فـ(رجلا) تمييز، وهو أيضا توكيد.

                          وفي هذه المسألة خلاف بين أهل العلم، والأكثرون على المنع، وجوزه المبرد، وبعض العلماء فصل فقال: إن أفاد جاز وإلا فلا.

                          ومنه قول النبي ( نعم المنيحة اللقحة منيحة )، قال أبو البقاء العكبري: هو منصوب على التمييز توكيدا، وهو مثل قول الشاعر:
                          تزود مثل زاد أبيك فينا ........ فنعم الزاد زاد أبيك زادا

                          وانتصر ابن مالك للجواز في ( شواهد التوضيح والتصحيح ) فقال:

                          (( ومن منع وقوعه بعد الظاهر يقول: إن التمييز فائدة المجيء به رفع الإبهام، ولا إبهام إلا بعد الإضمار، فتعين تركه مع الإظهار.
                          وهذا الكلام تلفيق عار من التحقيق.
                          فإن التمييز بعد الفاعل الظاهر وإن لم يرفع إبهاما فإن التوكيد به حاصل، فيسوغ استعمالا، كما ساغ استعمال الحال مؤكدة، نحو: ولى مدبرا، ويوم أبعث حيا.
                          مع أن الأصل فيها أن يبين بها كيفية مجهولة. فكذا التمييز أصله أن يرفع به إبهام، نحو: له عشرون درهما، ثم يجاء به بعد ارتفاع الإبهام قصدا للتوكيد. نحو: عنده من الدراهم عشرون درهما.
                          ومنه قوله تعالى: إن عدة الشهور اثنا عشر شهرا.
                          ومنه قول أبي طالب:
                          ولقد علمت بأن دين محمد ..... من خير أديان البرية دينا
                          فلو لم ينقل التوكيد بالتمييز بعد إظهار فاعل نعم وبئس لساغ استعماله قياسا على التوكيد به مع غيرهما.
                          فكيف وقد صح نقله وقرر فرعه وأصله .... )) إلخ.


                          http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=148804

                          تعليق


                          • #14
                            [color=FF0000] وَقَالُواْ لَوْلاَ نُزِّلَ عَلَيْهِ آيَةٌ مِّن رَّبِّهِ قُلْ إِنَّ اللّهَ قَادِرٌ عَلَى أَن يُنَزِّلٍ آيَةً وَلَـكِنَّ أَكْثَرَهُمْ لاَ يَعْلَمُونَ * وَمَا مِن دَآبَّةٍ فِي الأَرْضِ وَلاَ طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلاَّ أُمَمٌ أَمْثَالُكُم مَّا فَرَّطْنَا فِي الكِتَابِ مِن شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ[/color] [الأنعام : 37,38]
                            أولا :الآية رد علي طلبهم نزول آيات ، أن آيات الخلق كثيرة
                            ثانيا :الطائر الذي لا يطير يندرج تحت " ...دابة في الأرض .."
                            ثالثا : الواو لعطف ولا طائر يطير بجناحيه علي دابة وكلاهما في الأرض أي ولا طائر يطير بجناحيه في الأرض
                            رابعا :فليس هناك نوع من أنواع الدواب الكثيرة ولا من أنواع الطيور الكثيرة إلا وهو أمم فيها من الآيات مثلما في الأمم منكم في الخلق والتنوع والاختلاف والأحوال ،

                            خامسا :الجملة " يطير بجناحيه " حال ،فهو في حال كونه يطير بجناحيه ،ماخبره ؟يكون أمة

                            تعليق


                            • #15
                              أخي عبدالجبار يمكنك الرجوع إلى بحثين كتبتهما عن ماذكرت

                              الأول : البدهيات في القران الكريم دراسة نظرية

                              الثاني : البدهيات في الحزب الأول من القران الكريم دراسة تطبيقية

                              وتحدثت عن الصفة الكاشفة في بعض الجلسات العلمية في المملكة ومحاضرات في

                              كلية الآداب والعلوم الإنسانية في ظهر المهراز في فاس

                              وكلاهما يتسع لعدد من الرسائل العلمية
                              أ. د. فهد بن عبدالرحمن بن سليمان الرومي
                              أستاذ الدراسات القرآنية بكلية المعلمين بجامعة الملك سعود

                              تعليق

                              19,963
                              الاعــضـــاء
                              232,096
                              الـمــواضـيــع
                              42,598
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X