إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (وَلَيَالٍ عَشْرٍ) هل يصح أن نقول هي في عشر رمضان وعشر ذي الحجة "معا" ؟

    [align=center]
    في قوله تعالى : وليالٍ عشر أربعة أقوال مشهورة :

    أحدها : أنه عشر ذي الحجة ، رواه العوفي عن ابن عباس ، وبه قال مجاهد ، وقتادة ، والضحاك ، والسدي ومقاتل .

    والثاني : أنها العشر الأواخر من رمضان ، رواه أبو ظبيان عن ابن عباس .

    والثالث : العشر الأول من رمضان ، قاله الضحاك .

    والرابع : العشر الأول من المحرم ، قاله يمان بن رئاب .

    هل يصح اعتبار هذا الاختلاف اختلاف تنوع وبالأخص ما جاء عن ابن عباس ، فيقال : هي فيهما معاً ، خصوصا إذا قوي الخلاف ،

    أو يقال : لابد من الترجيح ؟

    فائدة : في فتح القدير - (ج 7 / ص 484) عند قوله تعالى "والشفع والوتر" :

    قال " وإذا قام دليل على تعيين شيء من المعدودات في تفسير هذه الآية ، فإن كان الدليل يدلّ على أنه المراد نفسه دون غيره فذاك ، وإن كان الدليل يدلّ على أنه مما تناولته هذه الآية لم يكن ذلك مانعاً من تناولها لغيره " . [/align]


    [align=center]وهل هذه القاعدة التي ذكرها الإمام الشوكاني صحيحة أو لا ؟ [/align]

  • #2
    منذ قرأتُ هذا الموضوع وأنا أتأملُ فيه ، فلم يكن الإعراض عنه إلا تفكيراً في جوابه . وقد تحدثت فيه مع أخي الدكتور مساعد الطيار في أكثر من مناسبة بعد طرحه وطلبت منه أن يكتب ذلك ووعدني ولم يفعل بعدُ . وأذكر أنه قال لي إنه لا يمكن القول بأنها من باب اختلاف التنوع . ولعله يبين وجهة نظره إن شاء الله .

    والذي يبدو لي - والعلم عند الله - أن كلام الشوكاني مستقيم ، وأنَّ الليالي العشر هنا غير محددة ، وهي تصدق على كل الأقوال التي قيلت . غير أنَّ سياق الآيات يدل على مكانة هذه الليالي وتفضيلها على غيرها . والأحاديث التي وردت في فضل ليالي العشر الأواخر من رمضان أكثر من غيرها ، ثم تليها عشر ذي الحجة وإن كان الفضل ورد في أيام عشر ذي الحجة لا لياليها .
    ففي هذه الحالة يكون القول بتقديم عشر رمضان الأواخر أقوى من بقية الأقوال ، ثم عشر ذي الحجة . ويكون القول بأن هذا من اختلاف التنوع قول صحيحٌ ، وأن الصحابة ذكروا هذه الأمثلة التي تدخل تحت معنى الآية . فالأقوال كلها صحيحة لعدم وجود قول يقطع بأحدها ينبغي الرجوع إليه والأخذ به .
    وقد كتبت هذا من باب المذاكرة ، ولم أراجع فيه كتب التفسير للتوثق ، طمعاً في التصويب والتصحيح والله أعلم .
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
    amshehri@gmail.com

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عصام العويد مشاهدة المشاركة
      [align=center]
      في قوله تعالى : وليالٍ عشر أربعة أقوال مشهورة :

      أحدها : أنه عشر ذي الحجة ، رواه العوفي عن ابن عباس ، وبه قال مجاهد ، وقتادة ، والضحاك ، والسدي ومقاتل .

      والثاني : أنها العشر الأواخر من رمضان ، رواه أبو ظبيان عن ابن عباس .

      والثالث : العشر الأول من رمضان ، قاله الضحاك .

      والرابع : العشر الأول من المحرم ، قاله يمان بن رئاب .

      هل يصح اعتبار هذا الاختلاف اختلاف تنوع وبالأخص ما جاء عن ابن عباس ، فيقال : هي فيهما معاً ، خصوصا إذا قوي الخلاف ،

      أو يقال : لابد من الترجيح ؟

      فائدة : في فتح القدير - (ج 7 / ص 484) عند قوله تعالى "والشفع والوتر" :

      قال " وإذا قام دليل على تعيين شيء من المعدودات في تفسير هذه الآية ، فإن كان الدليل يدلّ على أنه المراد نفسه دون غيره فذاك ، وإن كان الدليل يدلّ على أنه مما تناولته هذه الآية لم يكن ذلك مانعاً من تناولها لغيره " . [/align]


      [align=center]وهل هذه القاعدة التي ذكرها الإمام الشوكاني صحيحة أو لا ؟ [/align]
      ======================
      [color=#00008B]
      السلام عليكم ............

      إذا اختلفت الروايات عن ابن عباس فإنه يقدم القوي سندا على ما في سنده ضعف ،
      و طريق العوفي مضعف عند أهل العلم ...........

      وفي نظري أن طريقة التلفيق غير متجهة هنا ، بمعنى أن ورود روايتين عن ابن عباس كما في الآية لاتجعلنا نركب من مجموعها القول بالعموم فتتناول الليالي الفاضلة كلها ، عشر ذي الحجة والعشر الأواخر من رمضان وغيرها ..................

      والاختلاف هنا ليس اختلاف تنوع ، -- والله أعلم - لأن هذه الليالي ليال خاصة مقيدة بالعشرة ، وليست مطلقة تجعل ذكر أي ليال معدودة ذكرا لبعض أفراد العموم فلا عموم هنا ................

      أما قاعدة الشوكاني فصحيحة ، لكنها لا تنطبق على آية الفجر ، ومن تمعن في ألفاظها عرف ،فإنه قال : فإذا قام دليل ............وولم يقم دليل يرفع النزاع في تعيين المراد ، إنما هي أقوال للسلف مختلفة فلا يحتج بقول أحد على أحد ، وإنما يتطلب الترجيح من مرجح خارجي ...............[/
      color
      ]

      تعليق


      • #4
        جزيتم خيرا على هذه المذاكرة الطيبة ، وإذا كانت هذه الأقوال قد قال بها أهل العلم وهم أعلم ممن تأخر في زماننا من العلماء فكيف بنا ، مع أن الكثير من المفسرين قد رجح بأنها عشر ذي الحجة
        قال الطبري رحمة الله : والصواب من القول في ذلك عندنا: أنها عشر الأضحى، لإجماع الحجة من أهل التأويل عليه

        تعليق


        • #5
          (( مجرد رأي ))

          في عشر ذي الحجة اجتماع أمهات العبادة ، وهي الصلاة ، والصيام ، والصدقة ، والحج ، ولا يتأتى ذلك في غيره .. وهي أفضل أيام السنةِ ، قال رسول الله : « مَا مِنْ أيَّام العَملِ الصَّالحُ فِيهِنَّ أحَبُّ إلى الله - تعَالَى - مِنْ عَشْرِ ذِي الحجَّةِ » فتكون هذه الأيام وعاء لكل عمل خير .. وفي غيرها خص بعمل أو أعمال معينة ..

          ولعل في القسم بالفجر الذي هو ضوء الصباح .. ما يدل على الإشارة لاستقبال يوم جديد فيه انفجار الصبح .. روى ابن جريح عن عطاء عن ابن عباس قال : يريد صبيحة يوم النحر؛لأن الله تعالى جعل لكل يوم ليلة قبله إلا يوم النحر لم يجعل له ليلة قبله ولا ليلة بعده؛ لأن يوم عرفة له ليلتان ليلة قبله وليلة بعده ، فمن أدرك الموقف الليلة التي بعد عرفة فقد أدرك الحج إلى طلوع فجر يوم النحر ، وهذا قول مجاهد .

          وقد جاء في مسند الإمام أحمد حديث عن النبي أنه قال :
          ( إن العشر عشر الأضحى والوتر يوم عرفة والشفع يوم النحر ) وقد ضعفه بعض أهل العلم .

          وأما من يحتج بقول ( ليال) ولم يقل ( أيام) فالعرب تطلق الليالي وتريد الأيام , ولو تأملنا في القرآن نجد أن ما أريد به منفعة دينية يعبر عنها بالليالي ؛ لأنها ترتبط بالأهلة
          وأيضا على قول جماهير أهل التأريخ والتفسير أن عشر ذي الحجة هي التي أتمها الله لموسى في قوله تعالى : ( وواعدنا موسى ثلاثين ليلة فأتممناها بعشر .. ) فالميقات الأول لموسى هو شهر ذي القعدة ثم زاده الله العشر من ذي الحجة فيصبح على هذا أن الله كلم موسى في يوم النحر عند جبل الطور .. ونلحظ أن القرآن عبر عن تلك العشر بالليالي ..

          وقد يقال أيضا سُميت ليال عشر ؛ لأنها تسعة أيام وعشر ليال .

          وأما من يقول : لو كانت العشر عشر ذي الحجة لقال : عشرة .. فإما أن يقال :
          أن الغالب في ألسنة الصحابة والتابعين غلبة الليالي للأيام , حتى إن من كلامهم : " صمنا خمسا " يعبرون به عن الليالي , وإن كان الصوم في النهار ..
          وقد سمع الكسائي يقول : صمنا من الشهر خمساً .
          أو يقال : على قاعدة إذا حذف الموصوف وهو المعدود ففي مثل ذلك يجوز التاء وتركها في العدد ومنه قوله عليه الصلاة والسلام : (وأتبعه ستا من شوال.. )


          وثمة سؤال لمن يقول إنها : عشر رمضان .. ماذا يكون تفسير (الشفع والوتر) وأقصد تفسيرا مقنعا وإلا فالأقوال كثيرة ؟
          فيوم عرفة : وتر؛ لأنه تاسعها ، ويوم النحر : شفع؛ لأنه عاشرها ..
          ولقد أعظمت هذين اليومين !! وتعريف ( الشفع والوتر ) يدل على أنهما معروفان وبأنهما الشفع والوتر من الليالي العشر .

          تعليق


          • #6
            للشيخ عبدالرحمن حبنكة في كتابه (معارج التفكر ومعالم التدبر) كلام جيد في تفسيره لسورة الفجر حول المقصود بالليالي العشر ، يصلح للمدارسة هنا فلو نقله لنا أحد الزملاء إن كان في وقته فُسحَة .
            عبدالرحمن بن معاضة الشهري
            أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
            amshehri@gmail.com

            تعليق


            • #7
              إن التأمل في العلاقة بين الأمور الخمسة المقسم بها قد يكون مفتاح الوصول إلى القول الراجح في المسألة.
              ثم لماذا نُكرت الليالي دون بقية الأمور المقسم بها؟
              اللهم وفقنا لفهم كتابك.

              تعليق


              • #8
                جزاكم الله خيراً ..

                من باب التدبّر والمدارسة أقول :

                إلحاقاً بما ذكره بعض الأفاضل :

                تنكير لفظ "الليالي"في قوله تعالى : (وليالٍ عشر) يدلّ على أنها ليست بليالٍ مخصوصة محدّدة، وإنما هي ليالٍ عشر شريفة .. قد تكون العشر الأول من ذي الحجة أو الأواخر من رمضان أو غير ذلك .

                ومثل هذا الموضع في القرآن قوله تعالى : (ووالدٍ وما ولد) في سورة البلد؛ حيث تعدّدت أقوال أهل العلم ثمة، وذهب العديد من المحققين إلى أنه قسم يتناول عموم الوالد وعموم المولود، وليس ما ورد عن السلف في تفسيرها بمتعارضٍ، إنما هو اختلاف تنوّع؛ بأن يضرب كلٌّ منهم مثالاً على الوالد والمولود، والله أعلم .

                وأقول :

                لو كان المراد عشراً من الليالي خاصة دون غيرها لقال : "والليالي العشر" معرّفة، حتى تدلّ على إرادةِ مخصوصٍ دون غيره، فلما نكّرها عرفنا أنها عامةٌ في كلّ عشر شريفة من الليالي .
                ثم إن أولاها بالشرف والفضل ما تفضلتم به من العشر الأوائل أو الأواخر .

                والله أعلم بمراده من كلامه .

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم
                  الحمد لله تعالى ، والصلاة والسلام على نبينا محمد .
                  أما بعد:

                  أولا:
                  قال ابن كثير:
                  والليالي العشر: المراد بها عشر ذي الحجة. كما قاله ابن عباس، وابن الزبير، ومجاهد، وغير واحد من السلف والخلف. وقد ثبت في صحيح البخاري، عن ابن عباس مرفوعا: "ما من أيام العمل الصالح أحب إلى الله فيهن من هذه الأيام" -يعني عشر ذي الحجة -قالوا: ولا الجهاد في سبيل الله؟ قال: "ولا الجهاد في سبيل الله، إلا رجلا خرج بنفسه وماله، ثم لم يرجع من ذلك بشيء".

                  ثانيا:
                  قال ابن رجب :
                  " وهذا الحديث حديث عظيم جليل ....
                  وهذا الحديث نص في أن العمل المفضول يصير فاضلا إذا وقع في زمان فاضل ، حتى يصير أفضل من غيره من الأعمال الفاضلة ؛ لفضل زمانه .
                  وفي أن العمل في عشر ذي الحجة أفضل من جميع الأعمال الفاضلة في غيره .
                  ولا يستثنى من ذلك سوى أفضل أنواع الجهاد ، وهو أن يخرج الرجل بنفسه وماله ، ثم لا يرجع منهما بشيء .
                  وقد سئل : (( أي الجهاد أفضل ؟ )) ، قالَ : (( من عقر جواده ، وأهريق دمه )) .
                  وسمع رجلا يقول : اللَّهُمَّ اعطني أفضل ما تعطي عبادك الصالحين، فقالَ لهُ :
                  (( إذن يعقر جوادك ، وتستشهد )) .
                  فهذا الجهاد بخصوص يفضل على العمل في العشر ، وأما سائر أنواع الجهاد مع سائر الأعمال ، فإن العمل في عشر ذي الحجة أفضل منها ."

                  ثالثا:
                  والجهاد الذي ورد في الحديث وكما علم من النصوص الشرعية ليس له جزاء إلا الجنة ، والعبادة في ليلة القدر ، تعادل عبادة ألف شهر ، فهل تضمن هذه العبادة الجنة ؟
                  وإذا تقرر أن العبادة في عشر ذي الحجة بإخلاص يضمن صاحبها الجنة ، ومن قام ليلة القدر لم يرد أنه يضمن الجنة ، إلا أنه من صام رمضان إيمانا واحتسابا قفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ، ولكن ما نريده هو الأيام المحصورات أي العشر الأواخر ، فقد يخلص المؤمن في العشر الأواخر ، ولكن مع هذا لابد من تأمل الآيات هل المراد من "الليالي العشر" أفضل عشر على الإطلاق ، عند ذلك لابد أن نجد الدليل ، أما من الآيات الكريمة، فالقسم ، يا ترى هل سيقسم الرب على أفضل عشر على الإطلاق أم العشر المفضولة !
                  وهذه مدارسة.
                  والله أعلم وأحكم.

                  تعليق


                  • #10
                    جزى الله الأخوة المشاركين خيرا ولكني أنبهم إلى ترتيب السورة في النزول! فهي من أوائل ما نزل من القرآن ! فكيف يكون المراد من الليالي العشر ما ذكرتموه ولم يكن المسلمون قد علموا بعد بفضل عشر رمضان ولا عشر ذي الحجة ولا أي عشرة ذُكرت؟!
                    وعلى فرض معرفتهم ما علاقة هذه الأيام بمحتوى السورة وما الدليل فيها على كون الله بالمرصاد؟!
                    موقع أمر الله للدعوة والدارسات القرآنية
                    www.amrallah.com/ar

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عمرو الشاعر مشاهدة المشاركة
                      جزى الله الأخوة المشاركين خيرا ولكني أنبهم إلى ترتيب السورة في النزول! فهي من أوائل ما نزل من القرآن ! فكيف يكون المراد من الليالي العشر ما ذكرتموه ولم يكن المسلمون قد علموا بعد بفضل عشر رمضان ولا عشر ذي الحجة ولا أي عشرة ذُكرت؟!
                      وعلى فرض معرفتهم ما علاقة هذه الأيام بمحتوى السورة وما الدليل فيها على كون الله بالمرصاد؟!
                      ترتيب السورة حسب النزول لا أثر له في الموضوع ،فلا يلزم أن لا يتحدث القرآن إلا عن أمور معلومة للسامعين ، لقد تحدث القرآن عن أمور وحوادث وأماكن لم تكن معلومة للسامعين قبل حديث القرآن عنها ثم علم المراد منها فيما بعد ومن ذلك قوله تعالى :
                      ( وَالطُّورِ (1) وَكِتَابٍ مَّسْطُورٍ (2) فِي رَقٍّ مَّنشُورٍ (3) وَالْبَيْتِ الْمَعْمُورِ (4) وَالسَّقْفِ الْمَرْفُوعِ (5) وَالْبَحْرِ الْمَسْجُورِ (6)) سورة الطور
                      وقوله تعالى:
                      (وَالنَّازِعَاتِ غَرْقاً (1) وَالنَّاشِطَاتِ نَشْطاً (2) وَالسَّابِحَاتِ سَبْحاً (3) فَالسَّابِقَاتِ سَبْقاً (4) فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْراً (5)) النازعات

                      وغير ذلك من الآيات ....فلا يلزم ألا يقسم الله بهذه العشر إلا بعد العلم بفضلها.
                      أما علاقة الأقسام الخمسة بمحتوى السورة فهي أقسام بأجزاء الزمن وحركته والعدد وهو ظرف للأحداث المذكورة في السورة سواء التي وقعت والتي ستقع في المستقبل .
                      وحركة الزمن وما يقع فيه من أحداث من أعظم الآيات التي يجب أن يتوقف عند دلالتها أصحاب العقول.
                      هذا والله أعلم
                      وصلى الله وسلم وبارك على بعده ورسوله محمد.

                      تعليق


                      • #12
                        الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه .
                        اطلعت على هذا الموضوع الآن ، ومن خلال قراءتي لمداخلات الإخوة أرى أنه ينبغي النظر في أمور :
                        1 - هل لفظ الليالي يشمل النهار في اللعة .
                        2 - هل ورد نص يحدد المقصود من الليالي .
                        3 - هل هناك قراءة تفسر المقصود من العشر.
                        4 - هل الأقوال المذكورة يمكن الجمع بينها جمعا سائغا .
                        5 - إذا لم يمكن الجمع فأيها أرجح.
                        وأرى أن الإجابة على هذه الأسئلة تكفي إن شاء الله تعالى من البحث المفتوح على مصراعية.
                        أما قول أحد الإخوة إن السورة من أول ما نزل من القرآن وأن ذلك يضعف بعض الأقوال فلا أراه سائغا لأنه لا بد في تلك المقدمة من مسألتين :
                        أ - أن يحدد لنا تاريخ نزولها .
                        ب - أن يبين تضعيف تلك الأقوال على فرض نزولها قبل تلك الأحكام.
                        والله الموفق وهو الهادي إلى سواء السبيل.
                        الفقير إلى الله تعالى الغني به 171ibrahim@windowslive.com

                        تعليق


                        • #13
                          مقتضى القسم يمنع المشاركة في اكثر من معنى
                          وهذا يفيد وجوب تعيين معنى واحد
                          وليس هذا من اختلاف التنوع لأمرين:-
                          1-مقتضى القسم ووجهه كما تقدم
                          2-ان الاضافة هنا(ليال عشر) ليست كما يظن انها للعموم
                          والله اعلم

                          تعليق


                          • #14
                            جزى الله الأخوة كلهم خيرا ويمكن لهم قراءة ما كتبناه حول هذه السورة على هذا الرابط:
                            http://www.amrallah.com/ar/showthread.php?t=146
                            والذي بينت فيه الوحدة الموضوعية للسورة والبناء العجيب الموجود فيها وسبب رفضنا لكون الليالي العشر ما ذكره المفسرون
                            موقع أمر الله للدعوة والدارسات القرآنية
                            www.amrallah.com/ar

                            تعليق


                            • #15
                              العجيب من بعض الفضلاء أنهم يعجبون باجتهادتهم ويقدمونها على أنها الحق الذي لا مرية فيه وأيضا لم يسبقهم أحد إليه مع أن الناظر في أقوالهم يرى أنها أقوال واهية لا تستند إلى دليل أو ملفقة من أقوال من سبق نسأل الله لنا ولهم الهداية والتوفيق.

                              وبما أن الموضوع حول سورة الفجر وأقسامها الخمسة أحببت أن أقدم للقراء الكريم كلام العلامة بن عثيمين تعالى حول هذه السورة لنتعلم جميعا التفسير والفقه فإليكم كلامه رحمه تعالى:


                              ‏"‏وَالْفَجْرِ وَلَيَالٍ عَشْرٍ وَالشَّفْعِ وَالْوَتْرِ وَاللَّيْلِ إِذَا يَسْرِ‏‏ كل هذه إقسامات بالفجر، وليال عشر، والشفع والوتر، والليل إذا يسر، خمسة أشياء أقسم الله تعالى بها، الأول‏:‏ الفجر ‏‏وَالْفَجْرِ‏‏ هو النـور الساطـع الذي يكون في الأفق الشرقي قرب طلوع الشمس، وبينـه وبين طلوع الشمس ما بين ساعة واثنتين وثلاثين دقيقة، إلى ساعة وسبع عشرة دقيقة، ويختلف باختلاف الفصول، فأحيانًا تطول الحصـة مـا بين الفجر وطلوع الشمس، وأحيانًا تقصر حسب الفصول، والفجر فجران‏:‏ فجر صادق، وفجر كاذب، والمقصود بالفجر هنا الفجر الصادق، والفرق بين الفجر الصادق والكاذب من ثلاثة وجوه‏:‏
                              الوجه الأول‏:‏ الفجر الكاذب يكون مستطيلًا في السماء ليس عرضًا ولكنه طولًا، وأما الفجر الصادق يكون عرضًا يمتد من الشمال إلى الجنوب‏.‏
                              الفرق الثاني‏:‏ أن الفجر الصادق لا ظلمة بعده، بل يزداد الضياء حتى تطلع الشمس، وأما الفجر الكاذب فإنه يحدث بعده ظلمة بعد أن يكون هذا الضياء، ولهذا سمي كاذبًا؛ لأنه يضمحل ويزول‏.‏
                              الفرق الثالث‏:‏ أن الفجر الصادق متصل بالأفق، أما الفجر الكاذب فبينه وبين الأفق ظلمة، هذه ثلاثة فروق آفاقية حسية يعرفها الناس إذا كانوا في البر، أما في المدن فلا يعرفون ذلك، لأن الأنوار تحجب هذه العلامات‏.‏
                              وأقسم الله بالفجر لأنه ابتداء النهار، وهو انتقال من ظلمة دامسة إلى فجر ساطع، وأقسم الله به لأنه لا يقدر على الإتيان بهذا الفجر إلا الله كما قال الله ‏:‏ ‏‏قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِن جَعَلَ اللَّهُ عَلَيْكُمُ اللَّيْلَ سَرْمَدًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُم بِضِيَاء أَفَلا تَسْمَعُونَ‏‏ ‏[‏القصص‏:‏ 71‏]‏
                              وأقسم الله بالفجر لأنه يترتب عليه أحكام شرعية، مثل‏:‏ إمساك الصائم، فإنه إذا طلع الفجر وجب على الصائم أن يمسك إذا كان صومه فرضًا أو نفلًا إذا أراد أن يتم صومه، ويترتب عليه أيضًا‏:‏ دخول وقت صلاة الفجر، وهما حكمان شرعيان عظيمان، أهمهما دخول وقت الصلاة، أي أنه يجب أن نراعي الفجر من أجل دخول وقت الصلاة أكثر مما نراعيه من أجل الإمساك في حالة الصوم، لأننا في الإمساك عن المفطرات في الصيام لو فرضنا أننا أخطأنا فإننا بنينا على أصل وهو بقاء الليل، لكن في الصلاة لو أخطأنا وصلينا قبل الفجر لم نكن بنينا على أصل، لأن الأصل بقاء الليل وعدم دخول وقت الصلاة، ولهذا لو أن الإنسان صلى الفجر قبل دخول وقت الصلاة بدقيقة واحدة فصلاته نفل ولا تبرأ بها ذمته، ومن ثَمَّ ندعوكم إلى ملاحظة هذه المسألة، أعني العناية بدخول وقت صلاة الفجر، لأن كثيرًا من المؤذنين يؤذنون قبل الفجر وهذا غلط، لأن الأذان قبل الوقت ليس بمشروع لقول النبي صلى الله عليه وعلى آله وسلم‏:‏ ‏(‏إذا حضرت الصلاة فليؤذن لكم أحدكم‏)‏، ويكون حضور الصلاة إذا دخل وقتها، فلو أذن الإنسان قبل دخول وقت الصلاة فأذانه غير صحيح يجب عليه الإعادة، والعناية بدخول الفجر مهمة جدًا من أجل مراعاة وقت الصلاة‏.‏"

                              يتبع

                              تعليق

                              19,840
                              الاعــضـــاء
                              231,465
                              الـمــواضـيــع
                              42,359
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X