إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الحكمة وخلقه صلى الله عليه وسلم .



    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله تعالى ، والصلاة والسلام على نبينا محمد.

    أما بعد :

    الحكمة وما أدراك ما الحكمة ، احتار العقلاء بكنهها ، وأحب أهل الفضيلة الاتصاف بها ، فقد قال رب العزة :

    يُؤتِي الْحِكْمَةَ مَن يَشَاءُ وَمَن يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْراً كَثِيراً وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الأَلْبَابِ (البقرة:269)

    وأنا أستمع اليوم لبرنامج ( بينات ) تذكرت بحثا لي تطرقت فيه لمعنى الحكمة فقد فكرت في أمرها قبلا .

    والمراد أرشدني حديث المشايخ إلى أمر كنت قد قررته من قبل فازداد تأكده وتقرره في النفس.

    الحكمة والسنة مرتبطتان ارتباطا وثيقا ، فإذا قلنا الحكمة هي السنة والسنة هي الحكمة ، لن نكون قد جانبنا الصواب ، وقد انتبهت لإشارة المشايخ إلى ارتباط الحكمة بالأخلاق ، وهذا ما كان يرشدنا إليه من كان خلقه القرآن الحبيب محمد صلوات ربي وسلامه عليه ، قال تعالى:

    ادْعُ إِلِى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ (النحل:125)

    و أثنى عليه رب العزة فقال :
    وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ (القلم:4)

    وقمة الحكمة أن يتأدب الإنسان مع ربه ، ويعبده حق عبادته ، ويشكره بطاعته ، قال تعالى :

    وَلَقَدْ آتَيْنَا لُقْمَانَ الْحِكْمَةَ أَنِ اشْكُرْ لِلَّهِ وَمَن يَشْكُرْ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِيٌّ حَمِيدٌ (لقمان:12).

    وكما قال صلى الله عاليه وسلم :
    " إنما العلم بالتعلم و الحلم بالتحلم "
    " وقال رسول الله ما كان الرفق في شيء قط إلا زانه ولا كان الخرق في شيء قط إلا شانه "

    فالأليق بالمسلم أن يتحلى بالأخلاق الفاضلة ، ويحسن الظن بربه ، وبالمسلمين ، ويعامل اخوانه بما يرضي الله تعالى ، ولا يقول هلك الناس ، فيعاملهم بما لا يستحقون ، حتى يصبح فيما بعد " أهلكهم "، مصداقا لقوله : " إذا قال الرجل هلك الناس فهو أهلكهم " .

    والله أعلى و أعلم وأحكم.

  • #2
    وقمة الحكمة أن يتأدب الإنسان مع ربه ، ويعبده حق عبادته ، ويشكره بطاعته


    جزاك الله خيرا على هذا المعنى

    تعليق


    • #3
      أختي الفاضلة أم عبدالله الحمد لله والشكر لله ، وجزاك الله خيرا.
      المشاركة الأصلية بواسطة ام عبدالله السلفية مشاهدة المشاركة
      وقمة الحكمة أن يتأدب الإنسان مع ربه ، ويعبده حق عبادته ، ويشكره بطاعته


      جزاك الله خيرا على هذا المعنى
      وكيف سنصل للقمة المنشودة ،لن يكون ذلك إلا عن طريق السنة :
      قال تعالى:
      قُلْ إِن كُنتُمْ تُحِبُّونَ اللّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللّهُ غَفُورٌ رَّحِيمٌ (آل عمران:31).

      تعليق

      19,961
      الاعــضـــاء
      231,880
      الـمــواضـيــع
      42,542
      الــمــشـــاركـــات
      يعمل...
      X