إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تفسير سورة التين من جمهرة التفاسير

    الحمد لله حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه كما يحب ربنا ويرضى، حمداً أرجو به لطفه وعفوه وغفرانه، وأستميح به فضله وجوده وإحسانه، وأستفتح به فتحه ونصره وامتنانه.
    والصلاة والسلام على خير عباده لديه، وأحب أوليائه إليه، نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين، ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، أما بعد:

    فإني لما رأيت المؤلفات في علم التفسير قد كثرت وانتشرت، وتنوعت في مشاربها واختلفت، ورأيت معاناة طالب التحقيق في علم التفسير واحتياجه للاطلاع على ما يحسن به الاطلاع عليه من أقوال أهل العلم واستدلالاتهم، واستدارك بعضهم على بعض، وما يتطلبه البحث في ذلك من جهد عظيم، ووقت كثير يتكرر لدى كثير من الباحثين.
    مما يضطر بعضهم إلى الاقتصار على عدد قليل من المراجع ربما لا تكفي في كثير من الأحيان لإدراك ما يطلبه، وقد يفوته من العلم والتحقيق بقدر ما يقل اطلاعه وسبره لأقوال أهل العلم في تلك المسألة.

    من أَجْلِ ذلكَ وأَجَلِّ من ذلك أحببت أن أساهم بعمل قصدت به التيسير على طلاب العلم والباحثين والعلماء بجمع ما قيل في علوم آي الكتاب العزيز سواء من المراجع المباشرة وهي كتب التفسير والقراءات والإعراب والغريب وأسباب النزول والناسخ والمنسوخ ونحوها..,.
    أو غير المباشرة وأعني بها ما كتب في سائر الفنون غير مرتب على سور القرآن الكريم كما في كتب علوم القرآن الكريم، وعلوم الحديث الشريف، والاعتقاد، والفقه وأصوله، واللغة، والتأريخ والسلوك وغيرها....
    من النقول التي اخترتها إما لحسن تحريرها أو مكانة كاتبها
    فكم من عالم جليل لم يؤلف في التفسير وله كلام عظيم يتناقله بعض المفسرين..
    وبعضهم لا يتفطن لكلامهم لأنه متفرق في ثنايا كتبهم المصنفة أصلاً في علوم أخرى
    فحُبِّبَ إليَّ أن أجمع منها -ما استطعت -ما له تعلق بآي الكتاب العزيز ثم أصنف أقوالهم حسب العلوم التي تتبعها في كل آية من القراءات والوقوف والرسم والنزول والإعراب والبلاغة والتناسب والناسخ والمنسوخ والمبهمات والتفسير وأحكام الآية،، وغيرها...
    ثم أصنف تلك النقول إلى مسائل حسب العلوم التي تتبعها وأرتبها حسب التسلسل التأريخي ليُعرَفَ منشأ كل قول وكيف تناقله العلماء ....

    وقصدت بذلك حفظ أوقات طلاب العلم وجهدهم وأن أكفيهم في تلك المسائل مؤونة البحث الكثير والجمع والنظر في عدة كتب متفرقة ليبقى جهدهم -قدر الإمكان -متوافراً على الاطلاع والفهم والتحرير.....

    وقد نقلت لهم أقوال أهل العلم بنصها معزوة لمصادرها مرتبة على تواريخ الوفيات.
    والمجال مفتوح للإضافة والاستدراك...

    أسأل الله تعالى أن يتقبل هذا العمل بقبول حسن ويبارك فيه إنه أهل الفضل والإحسان.

    وقد أرفقت لكم أنموذجاً من هذا العمل في سورة التين

    وقد أعددته للطباعة، وأنا أستقبل اقتراحاتكم وملحوظاتكم من خلال هذا الملتقى المبارك...
    أو على البريد الإلكتروني المخصص للكتاب:
    [email protected]

    وأنا أعترف أنه كان بالإمكان أن يكون العمل أحسن مما كان،،،
    ومن عرف ما كنت أؤمل عذرني فيما لم يحصّل،،،
    عبد العزيز الداخل المطيري
    المشرف العام على معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالعزيز الداخل مشاهدة المشاركة

    فإني لما رأيت المؤلفات في علم التفسير قد كثرت وانتشرت، وتنوعت في مشاربها واختلفت، ورأيت معاناة طالب التحقيق في علم التفسير واحتياجه للاطلاع على ما يحسن به الاطلاع عليه من أقوال أهل العلم واستدلالاتهم، واستدارك بعضهم على بعض، وما يتطلبه البحث في ذلك من جهد عظيم، ووقت كثير يتكرر لدى كثير من الباحثين.

    مما يضطر بعضهم إلى الاقتصار على عدد قليل من المراجع ربما لا تكفي في كثير من الأحيان لإدراك ما يطلبه، وقد يفوته من العلم والتحقيق بقدر ما يقل اطلاعه وسبره لأقوال أهل العلم في تلك المسألة.

    من أَجْلِ ذلكَ وأَجَلِّ من ذلك أحببت أن أساهم بعمل قصدت به التيسير على طلاب العلم والباحثين والعلماء بجمع ما قيل في علوم آي الكتاب العزيز سواء من المراجع المباشرة وهي كتب التفسير والقراءات والإعراب والغريب وأسباب النزول والناسخ والمنسوخ ونحوها..,.
    أو غير المباشرة وأعني بها ما كتب في سائر الفنون غير مرتب على سور القرآن الكريم كما في كتب علوم القرآن الكريم، وعلوم الحديث الشريف، والاعتقاد، والفقه وأصوله، واللغة، والتأريخ والسلوك وغيرها....
    من النقول التي اخترتها إما لحسن تحريرها أو مكانة كاتبها
    فكم من عالم جليل لم يؤلف في التفسير وله كلام عظيم يتناقله بعض المفسرين..
    وبعضهم لا يتفطن لكلامهم لأنه متفرق في ثنايا كتبهم المصنفة أصلاً في علوم أخرى
    فحُبِّبَ إليَّ أن أجمع منها -ما استطعت -ما له تعلق بآي الكتاب العزيز ثم أصنف أقوالهم حسب العلوم التي تتبعها في كل آية من القراءات والوقوف والرسم والنزول والإعراب والبلاغة والتناسب والناسخ والمنسوخ والمبهمات والتفسير وأحكام الآية،، وغيرها...
    ثم أصنف تلك النقول إلى مسائل حسب العلوم التي تتبعها وأرتبها حسب التسلسل التأريخي ليُعرَفَ منشأ كل قول وكيف تناقله العلماء ....

    وقصدت بذلك حفظ أوقات طلاب العلم وجهدهم وأن أكفيهم في تلك المسائل مؤونة البحث الكثير والجمع والنظر في عدة كتب متفرقة ليبقى جهدهم -قدر الإمكان -متوافراً على الاطلاع والفهم والتحرير.....

    وأنا أعترف أنه كان بالإمكان أن يكون العمل أحسن مما كان،،،
    ومن عرف ما كنت أؤمل عذرني فيما لم يحصّل،،،
    شيخ عبدالعزيز الداخل جزاك الله خيرالجزاء وأحسن إليك على هذا الجمع المفيد والقيم

    فلقد أثلجت صدورنا به , ففيه تيسير عظيم ونفع لطلبه العلم أسأل الله أن ييسر لك الخير

    حيث كنت ويعلي منزلتك في الجنه , فخدمة القرآن الكريم بهذا الشكل أمر يسهل على

    الجميع ويختصر عليهم البحث الطويل , جهد مبارك في خدمة كتاب الله يسر الله لك

    وأسعدك في الدارين ,آمل أن نرى المزيد من السور بارك المولى فيك

    ونفع بك الإسلام والمسلمين .

    تعليق


    • #3
      جزاكم الله خيرا يا شيخ عبد العزيز ، ووفقكم ، وزادكم فقها في كتابه العظيم.
      آمل من فضيلتكم التكرم بتفصيل أكبر عن هذا المشروع ، وهل هو مكتمل ، أو ما زال في بدايته.
      وحبذا لو فصلتم طريقتكم في الجمع والتحرير.
      د. ضيف الله بن محمد الشمراني
      كلية القرآن الكريم - قسم التفسير وعلوم القرآن

      تعليق


      • #4
        جزاكم الله خيراً على دعواتكم الطيبة وتعقيبكم على الموضوع...

        وهذا المشروع قد ذكرت طرفاً منه في مواضيع سابقة وهو أحد مخرَجات مشروع علمي كبير بدأت العمل فيه عام 1419 هـ انتهجت فيه طريقة العمل المؤسسي
        ووجهت عنايتي منذ أكثر من عام لمحاولة إخراج ما قارب التمام منه وطباعته ونشره
        وعزمت أن لا أنتظر تمام المشروع كاملاً كما كنت أخطط له سابقاً لأني قد وصلت إلى قناعة تامة مفادها أن من انتظر أن يكون عمله كاملاً مستوعباً متقناً لا انتقاد فيه بوجه من الوجوه لن ينتج شيئاً وسيبقى يدور في دائرة التصحيحات والمراجعات والتطويرات التي لا نهاية لها
        وأذكر من أبيات لي قلتها أول ما بدأت هذا المشروع العلمي وصفت فيها حالي في الطلب والبحث والجري وراء مسالك بعض العلماء في تناولهم لمسائل العلم :
        [poem=font="Simplified Arabic,5,black,normal,normal" bkcolor="transparent" bkimage="" border="none,4,gray" type=0 line=0 align=center use=ex num="0,black"]
        فمن ذاهب فيها إلى غير مذهب = يحث المطايا خلف آلٍ وخلَّب
        له نفس حر تشرئب إلى العلا = ودون الذي يرجو عماية غيهب
        فلو كان ما يرجو من الأمر بلغةً = لَهان ولكن شأوه شأو موعِبِ[/poem]

        واستشرت عدداً من أهل العلم والفضل فاجتمع رأيهم على أن أخرج ما كان قابلاً للطباعة والنشر وأن لا أنتظر اكتمال المشروع فلذلك عزمت على إخراجه على نحو نافع مرضٍ يحقق أهم الأهداف التي عمل من أجلها هذا المشروع ولا تعارض بين إخراجه الآن وتطويره مستقبلاً بمشيئة الله تعالى

        وقد قاربت إتمام ما يتعلق بعدد غير قليل من السور، وبقي في بعضها مراحل كثيرة وأسأل الله الإعانة والتوفيق


        وأما طريقتي في الجمع والتحرير فيمكن إجمالها في النقاط التالية:
        1: جمعت ما يتعلق بالسورة من المراجع المباشرة وغير المباشرة وفق منهج متوسط في الاختيار من الكتب المعاصرة استشرت فيه عدداً من أهل العلم والفضل واجتمع رأيهم على ارتضاء ما انتهجته
        أما الكتب المتقدمة فحرصت أن لا أترك منها شيئاً
        ولا أزعم الكمال في ذلك فقد فاتني بعض الكتب التي طبعت مؤخراً كتفسير مكي بن أبي طالب، وتفسير الرسعني والتفسير البسيط للواحدي (مع أنه لم يطبع إلى الآن، وقد تم تحقيقه في مجموعة رسائل علمية)
        وأرجو أن أستدرك ذلك النقص في الطبعات القادمة بإذن الله تعالى
        وهناك تفاصيل كثيرة في طرق جمع أقوال العلماء من المصادر غير المباشرة
        وأنا أعلم أن الاستيعاب المطلق الكامل غير ممكن ولا مطلوب،
        وإنما أردت أن ألا يفوتني شيء من الكتب المتداولة لدى أهل العلم، ولا سيما ما كان يتضمن أصلاً من الأصول المهمة في علم التفسير مثل الكتب التي اعتنت بالأحاديث والآثار في التفسير سواء ما صنف خالصاً في التفسير وما صنف في الأحاديث والآثار؛ فهذا جعلته عندي بالمرتبة الأولى من الأهمية
        تليها كتب أئمة اللغة المتقدمين
        تليها الكتب التي اعتنت بجمع الأقوال في التفسير
        تليها التفاسير المتداولة لدى أهل العلم ويكثر النقل عنها
        تليها الكتب المؤلفة في سائر علوم القرآن

        وهناك تفاصيل أخرى في المراجع يطول المقام بسردها

        2: حرصت أن أجمع كل ما قيل في تلك الكتب التي اخترتها، فعلى سبيل المثال في سورة التين: ذكرت جميع كلام ابن جرير الطبري بحيث لو قابلت بين هذا الملف المرفق وتفسير ابن جرير تجد أن جميع ما ذكره ابن جرير موجود في الملف لم يفتك منه شيء سوى أنني صنفته على المسائل المذكورة
        وكذلك سائر الكتب المختارة وفيها نحو مائة تفسير وأكثر من سبعين كتاباً في القراءات ونحو ثلاثين كتاباً في غريب القرآن....إلخ
        نعم قد أحذف ما لا تعلق له بالمسائل العلمية كقول بعضهم: (تم بحمد الله) ونحو ذلك .

        3: أما طريقة التصنيف فكما بينتها في أول الموضوع، والمنهج فيها واضح لمن استقرأ الملف المرفق.

        4: عزوت كل نقل من النقول إلى مصدره بذكر اسم الكتاب والجزء ورقم الصفحة.

        5: لم أعقب إلا يسيراً وميزت قولي بأن صدرته بـ: قلت

        6: التحرير الذي يراد به نقد الأقوال وبيان مآخذها وعلل المعل منها والترجيح بين تلك الأقوال وجدت أنه يستغرق مني وقتاً كثيراً جداً وفي بعض المسائل أضطر للتوقف أياماً وأنا أفكر في تلك المسألة من وقت لآخر حتى يفتح الله بمعرفة وجه الحق فيها فلذلك قررت إخراج الكتاب بالصورة التي ترونها

        وأنا عاقد العزم بإذن الله تعالى على كتابة كتاب آخر أسميته (مسائل التفسير) أعرض فيه لدراسة بعض المسائل التي يكثر فيها الاختلاف بين المفسرين وأخرجه أولاً على شكل مواضيع في الملتقيات العلمية ثم أجمعه بإذن الله في كتاب بعد الاستفادة من نقد أهل العلم والفضل
        لأني وجدت هذه الطريقة أنفع لطلاب العلم وأيسر لي من التزام الكلام على جميع المسائل المذكورة في تلك التفاسير.

        والله المستعان.
        عبد العزيز الداخل المطيري
        المشرف العام على معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد

        تعليق


        • #5
          نفع الله بكم ووفقكم لإنجاز هذا المشروع .
          قرأتُ ما كتبتموه حول سورة التين ، وهو جمع وترتيب رائع نافع للباحثين والذين يشتغلون بالتفسير .
          عبدالرحمن بن معاضة الشهري
          أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

          تعليق


          • #6
            بارك الله فيكم ونفع بكم
            ننتظر البقية زادكم الله من فضله

            تعليق


            • #7
              ما شاء الله، تبارك الله.
              بارك الله فيكم وفي هذا العمل.
              محمد بن جماعة
              المشرف على موقع التنوع الإسلامي

              تعليق


              • #8
                شكر الله للإخوة والمشايخ الفضلاء اطلاعهم ودعواتهم الصادقة



                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن الشهري مشاهدة المشاركة
                نفع الله بكم ووفقكم لإنجاز هذا المشروع .
                قرأتُ ما كتبتموه حول سورة التين ، وهو جمع وترتيب رائع نافع للباحثين والذين يشتغلون بالتفسير .
                أستاذنا الحبيب .. أسعدني اطلاعك وتشجيعك رغم مشاغلك الكثيرة نفع الله بك
                وبارك في جهودك، وأمدك بعونه وتوفيقه
                عبد العزيز الداخل المطيري
                المشرف العام على معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد

                تعليق


                • #9
                  [align=center]أحسن الله إليك ونفع بك ..[/align]

                  تعليق


                  • #10
                    لاحرمت الاجر

                    تعليق


                    • #11
                      جزاكم الله خيراً على دعواتكم الطيبة، وبارك فيكم


                      كنت قد تأملت الحكمة من إقسام الله تعالى بالتين والزيتون وتخصيصهما بالقسم دون بقية الثمار وما ذكره العلماء السابقون من فوائدهما
                      فبحثت في بعض المواقع المتخصصة في طب الأعشاب
                      وأعجبني هذا الجمع وهو من موقع طبيب كوم وهو من المواقع المصنفة عالمياً في طب الأعشاب
                      فأحببت أن أضيفه ههنا

                      تين ، التين Figs , Ficus Caria




                      الأجزاء المستعملة في التين: الثمرة
                      موطن و تاريخ التين :-التين من الثمار التي جاء بها القسم في القران الكريم .
                      -وهي فاكهة كان لها التقدير منذ قديم الزمان بشكله الجاف والغض الأخضر . وموطنه الأصلي بلاد فارس وآسيا وسوريا ولبنان . ولقد استعمله الفينيقيون في رحلاتهم البحرية والبرية . وحالياً فهو يزرع في كل حوض بلاد البحر المتوسط وفي معظم المناطق الدافئة والمعتدلة .
                      -ظهر التين في الرسومات والنقوش والمنحوتات . ويقال بأنه وصل إلى الإغريق عبر بلدة اسمها Caria في آسيا ومن هنا نعرف أن التسمية تحل اسم البلد التي وصل التين إلى الغرب منها وهو يسمى باللاتينية Ficus Caria.
                      -كان التين طعاماً رئيسياً عند الإغريق وقد استعمله بوفرة الاسبارطيون في موائد طعامهم اليومية . الرياضيون بشكل خاص اعتمد غذاءهم بشكل رئيسي على التين ، لاعتقادهم بأنه يزيد في قوتهم . وقد سنّت الدولة الاغريقية في ذلك الوقت قانوناً يمنع تصدير التين والفاكهة ذات الصنف الممتاز من بلادهم إلى البلاد الأخرى .
                      -جاء التين إلى بلاد فارس ودخل أوروبا عبر ايطاليا . Pliny يعطي في كتاباته التفاصيل عن أكثر من 29 صنفاً من التين كانت معروفة في وقته . ويمتدح بشكل خاص الأنواع المنتجة في بلدة Tarant وبلدة Caria و Herculaneum .
                      التين المجفف وجد في Pompeii في حملات التنقيب التي أجريت على البلدة التي كانت مطمورة بالرمال (بلدة إغريقية) وظهر التين في الرسوم الجدرانية التي ضمت التين إلى جانب مجموعات أخرى من الفاكهة . يذكر Pliny بأن التين المزروع في حدائق المنازل كان يستعمل لإطعام العبيد لكي يمدهم بالطاقة والقوة للخدمة ، وبشكل خاص كان يتغذى على التين العمال والعبيد الزراعيون الذي يعملون بالزراعة .
                      يلعب التين دوراً مهماً في الميثالوجا اللاتينية أي علم الأساطير . وقد كان يقدم كقربان إلى الإله باخوس في الطقوس الدينية .
                      يقال إن الذئب الذي أرضع روملوس ورايموس Rumulus & Ramus استراح تحت شجرة تين . وروملوس ورايموس هما مؤسسا الإمبراطورية الرومانية . ومن هنا كان لشجرة التين قدسية عند الرومان . ويذكر Ovid في كتاباته بأن خلال الاحتفالات السنوية لرأس السنة عند الرومان كان التين يقدم كهدية . وكان سكان بلدة Cyrene يضعون على رؤوسهم أكاليل من التين عندما كانوا يضحون إلى Saturn الذين كانوا يعتبرونه مكتشف الفاكهة .
                      يذكر Pliny التين البري الذي كتب عنه هوميروس وغيره من المشاهير والأطباء مثل Dioscorides الذي اشتهر بكتاباته الطبية التي ترجمت إلى العربية . ووافق على بعض معلوماته مشاهير الأطباء العرب وانتقدها البعض الآخر ورفضوها وأثبتوا بالحجة والبراهين أسباب الرفض .
                      حالياً يصدّر التين المجفف إلى العالم من آسيا ومن أسبانيا ومالطة وفرنسا . تجفف الثمار الناضجة تحت الشمس ، أو تجفف في شكل رقائق عبر فتحتها وتعريض داخلها للشمس والهواء فيكون الجفاف أسرع وأفضل .
                      تكوين التين :
                      - المركب الرئيسي الموجود بالتين هو سكر الديكستروز Dextrose وهو يبلغ 50% من تركيبة التين
                      - فيتامين A ، B و C
                      - يحتوي على نسب عالية من أملاح الحديد والكالسيوم والبوتاسيوم والنحاس
                      - يعطي سعرات عالية . فكل 100 غرام تيناً أخضر يعطي 70سعرة ، والجاف يعطي لنفس الوزن 270 سعرة
                      استعمالات و فوائد التين الطبية :
                      - يستعمل التين كملين للطبيعة ، ويستعمل مع غيره من الأدوية مثل مادة السنامكة Senna والراوند Rhubarts لتصنيع الشرابات الملينة خاصة في بريطانيا
                      - مكرع ومجشيء يزيل النفخة والأرياح
                      - ملطف للبشرة ينعمها ويزيل البثور . يدبغ الشعر الشايب موضعياً ومع الطعام
                      - يزيل مشاكل الرشح والزكام وآثارهما على الأنف والحنجرة
                      - تستعمل لبخات التين على خراجات الأسنان والتهابات اللثة والأورام بالفم وغيره
                      - يستعمل الحليب الذي يخرج من عنق التين غير الناضج لإزالة الثاليل بأن يوضع الحليب على الثؤلول
                      - منه البري والبستاني يمزج مع الشمر واليانسون والسمسم يؤكل صباحاً فيساعد الصحة على القوة والنشاط ويزيد في الوزن
                      - يقوي الكبد وينشطه ويزيل تضخم الطحال
                      - يعالج أمراض الدورة الدموية والأوردة خصوصاً البواسير ، ويؤكل ويوضع موضعياً
                      - ينشط الكلى ويزيد في الدورة الدموية التي تغذيها للقيام بوظائفها
                      - يدر البول ويفتت الحصى والرمل
                      - يعالج أمراض الصدر والسعال والربو وتشنج القصبات الهوائية والتهاباتها
                      - يعالج أمراض تسرّع القلب. يمنع تجمع الماء في القلب والرئتين والجسم الذي ينتج عن ذلك بخفض الضغط بلطف ، ويمنع النزيف
                      - ينشط الدماغ والدورة الدموية فيه فيقوم الدماغ بوظائفه بطريقة أفضل خاصة إذا أكل مع المواد الغنية بالفوسفور مثل المكسرات واللوز والفستق الحلبي والصنوبر
                      - يعالج أمراض الدورة الدموية بالدماغ مثل الفالج والرعاش والنشاف
                      - يعالج أمراض الجلد مثل البهاق
                      - يعالج امراض النقرس فيعمل على اخراج أملاح اليوريك أسيد من الجسم عن طريق البول وعن طريق التعرق . يعالج أمراض المفاصل وآلامها
                      - حليب التين يساعد على تآكل اللحم الميت في الجسم مثل الثؤلول ، فيوضع على اللحم القاسي فيصبح طرياً
                      - يعالج التين الأمراض النفسية ، ويعمل على تهدئة الأعصاب ، وإزالة أنواع القلق والخوف والإحباط والتوتر





                      زيتون ، الزيتون Olive



                      الموطن الاصلي للزيتون هو آسيا خصوصاً سوريا ، لبنان ، الاردن ، فلسطين ، و حوض البحر الابيض المتوسط مثل : تركيا و اسبانيا ، كذلك تشيلي و بيرو و جنوب استراليا .
                      شجرة الزيتون دائمة الخضرة طول الحول ، و اكبر احجام ثمار الزيتون تلك التي تنتجها الاشجار المزروعة في اسبانيا ، و تعتبر ايطاليا اكثر البلدان إنتاجاً لزيت الزيتون حيث يصل إنتاجها السنوي الى 33 مليون غالون .
                      تبدأ شجرة الزيتون بحمل ثمار الزيتون في السنة الثانية من العمر ، وفي السنة السادسة تدفع شجرة الزيتون ثمن تكاليف زرعها .
                      تضغط ثمار الزيتون لاستخراج الزيت ، و يصنع صابون زيت الزيتون عبر مزج الزيت بمادة صوديوم هايدروكسايد القلوية المفعول .
                      الاجزاء المستعملة في الزيتون :
                      الثمرة ، زيت الثمرة ، الاوراق ، قشر الشجرة
                      تركيبته :يحتوي الزيتون على مادة حامض البنزويك و مادة اخرى هي أوليفيل و كذلك السكر المسمى Mannite : وهو موجود في الاوراق الخضراء و الثمار .
                      كذلك يحتوي زيت الزيتون على بلورات Triolein Tripalmitin وهنالك مواد مثل arachidic esters ، وهنالك كمية قليلة من الاسيد المسمى free oleic acid كما يحتوي الزيتون على الماء و المعادن الكثيرة مثل الكالسيوم و الخمائر ، و الفيتامينات ( E . B2. PP . B1 . A ) و كمية الغذاء الموجودة في الزيتون الاسود هي اكثر من تلك الموجودة في الزيتون الاخضر .
                      تحتوي اوراق الزيتون على مركبات تسمى Oleuropein acid : وهو قاتل طبيعي لبعض الفيروسات و الباكتيريا و الفطريات .
                      استعمالات و فوائد الزيتون الطبية :1. الاوراق ذات تأثير قابض و تأثير معقم ، و مغلي الاوراق يستعمل كخافض قوي للحرارة كذلك قشر الشجرة له تأثير خافض للحرارة .
                      2. يحتوي ورق الزيتون على مركبات طبيعية وهي تقتل الميكروبات و اجناساً من الفيروسات و الفطريات .
                      3. يعالج ورق الزيتون مرضاً حديثاً تم تشخيصه هو ( CFS ) Chronic Fatigue Syndrome
                      4. يعالج ورق الزيتون المرض الذي يحدثه فيروس يسمى هيربس .
                      5. يساعد ورق الزيتون على تخفيف عوارض المرضى المصابين بمرض نقص المناعة المكتسبة فهو _ اي ورق الزيتون _ يقوي جهاز المناعة ، ويعطي الجسم المؤونة و الذخائر لمكافحة الالتهابات .
                      6. يكافح ورق الزيتون وهن و تعب الاجساد ، و الآلام التي تنتج عن الامراض المزمنة و الخطيرة مثل الايدز ، السرطانات ، و يطيّب معيشة المريض ، ويكافح الفيروسات التي تسبب هذه الامراض عن طريقين ، الاولى : تكون عن طريق منع تكاثر الفيروسات ، و الثانية : عن طريق تنشيط و تفعيل اجهزة المناعة لإنتاج خلايا خاصة تقاتل الفيروسات .
                      7. ورق الزيتون يستعمل في معالجة امراض الرشح و الانفلونزا التي لا يمكن معالجتها بمضادات الالتهاب .
                      8. زيت الزيتون وورق الزيتون مفيد لأمراض القلب حيث تثبت الدراسات الحيوانية بأنه خافض لضغط الدم و خافض للكوليسترول .
                      9. زيت الزيتون يلين الطبيعة .
                      10. ينعّم البشرة والوجه ، و يستعمل في صناعة زيوت و كريمات الوجه و الصابون .
                      11. الدهن بزيت الزيتون يزيل الحكاك و يعالج تكسّر الجلد و السماط و التهاباتها ، ويعالج العقص و الحروق ، و حروق النار و حروق ضربة الشمس
                      12. يستعمل زيت الزيتون عن طريق إضافة الادوية و العقاقير اليه في معالجات الجلد و الدهون ، ويقوي زيت الزيتون الشعر و يعطيه لمعاناً و نشاطاً
                      13. يساعد ورق الزيتون المغلي في تخفيض مستوى السكر بالدم .
                      14. يعالج امراض تشنّج العضلات و المفاصل و آلامها .
                      15. زيت الزيتون مدر للبول كما يساعد على إخراج الحصى و الرمل من الكلى عبر البول .
                      16. يعالج زيت الزيتون امراض الصدر و يستعمل في امراض التيفوئيد الحمى القرمزية و الطاعون .
                      17. يستعمل زيت الزيتون في الحقن الشرجية .
                      18. أثبتت الابحاث العلمية فائدة زيت الزيتون في مكافحة السرطان .
                      19. زيت الزيتون و الزيتون يقوي البصر و يمنع العشى الليلي بما يحتويه من فيتامين A ، ويمنع ارتخاء الجفون .
                      20. مقوي للطاقة الجنسية لما يحتويه من فيتاميني A . E .
                      عبد العزيز الداخل المطيري
                      المشرف العام على معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد

                      تعليق


                      • #12
                        شكر الله لكم ،معلومات مفيده

                        تعليق


                        • #13
                          الجمع جيد ، وهذه ملحوظات قليلة

                          أخي عبد العزيز الداخل :
                          جمع جيد وفقك الله ، ولكن آمل أن يتسع صدرك لبعض الملحوظات :
                          1- هناك أحيانا تكرار لاداعي له ، ففي ص 20 وص 82 نقل لأبي حيان من البحر ثم من النهر والكلام نفسه .
                          2- في الأحاديث تكرار فتذكر رواية مسلم للحديث ثم تذكر نفس السند والرواية عند عبد الحق في كتابه الأحكام وهو ينقل عن مسلم ، وهذا تكرار لاداعي له مطلقا .
                          3- كرأي شخصي : حبذا لو عدلت عن تسمية تفسير الفخر الرازي بمفاتيح الغيب .
                          4- تنقل عن تنوير المقباس المنسوب لابن عباس وإعراب القرآن المنسوب لقوام السنة وقد ثبت أن هذه الكتب ليست لمن نسبت إليه .
                          5- توجد بعض الأخطاء الطباعية ، مثل ذكر المرجع والصفحة والكلام لم يكتمل وله بقية ، ولعل السبب في ذلك أنك تنقل من بعض البرامج ،فلعلك تعالج هذه النقطة ، كما أنك نقلت عن الشربيني في ص 2 ( الم والتين والزيتون ) وليست الم عند الشربيني .
                          وفقك الله تعالى لكل خير . واطلاعي كان إلى ص 90 فقيدت هذه الملحوظات لعلك تأخذ مايناسب منها .

                          تعليق


                          • #14
                            جزاك الله خيراً أخي الفاضل على هذا الجمع الطيب وأقدم لك ما طبعته من برنامج لمسات بيانية للدكتور فاضل السامرائي في سورة التين للفائدة
                            سمر الأرناؤوط
                            المشرفة على موقع إسلاميات
                            (الْحَمْدُ لِلّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَـذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللّهُ (43) الأعراف)

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة المنصور مشاهدة المشاركة
                              أخي عبد العزيز الداخل :
                              جمع جيد وفقك الله ، ولكن آمل أن يتسع صدرك لبعض الملحوظات :
                              .
                              ولم لا يتسع الصدر؟!!
                              بل يسرني ذلك فإن النقد دليل العناية والاهتمام، ونقد أهل العلم والنصح يقوم العمل ويقويه
                              والحمد لله أنه جمع جيد.

                              المشاركة الأصلية بواسطة المنصور مشاهدة المشاركة
                              1- هناك أحيانا تكرار لاداعي له ، ففي ص 20 وص 82 نقل لأبي حيان من البحر ثم من النهر والكلام نفسه .
                              .
                              التكرار سمة بارزة في الكتاب لأنه جامع لعدد كبير من الكتب، والتكرار في كتب التفاسير كثير جداً ، وهذا التكرار له فوائده حتى وإن تعددت التفاسير لمفسر واحد، فإن المفسر قد يكون له في اختصاره اختيار يخالف ما اختاره في تفسيره الذي اختصر منه

                              وتأمل –بارك الله فيك- هذا المثال:
                              قالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاحِدِيُّ (ت:468هـ): (ثُمَّ ذَكَرَ أَنْ يَسْأَلَهُمْ: عَمَّا ذَا؟ فَقَالَ: عَنِ النَّبَأِ الْعَظِيمِ. وَهُوَ الْقُرْآنُ فِي قَوْلِ الْجَمِيعِ). [الوسيط: 4/411]
                              قالَ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْوَاحِدِيُّ (ت:468هـ): (ثُمَّ بَيَّنَ فقَالَ: عَنِ النَّبَأِ الْعَظِيمِ يَعْنِي: الْبَعْثَ). [الوجيز: 2/1165]

                              وكلاهما للواحدي، ففي الوسيط عبارته تدل على نقل الإجماع في هذه المسألة ، وخالف ذلك في الوجيز.
                              على أن الأمر ينبغي أن يتحقق منه أكثر لأن محقق الوجيز جعل قوله: [يعني البعث] بين معكوفين ، وكتب في التعليق:ما بين المعكوفين ليس في الأصل، وهو قد انتقد الطبعات السابقة للكتاب، وذكر أنه حقق الكتاب على عدة نسخ خطية ثم قابلها على المطبوع فوجد أخطاء كثيرة (انظر: الوجيز:1/65 مقدمة التحقيق).

                              وهناك فوائد أخرى للتكرار منها اكتشاف أخطاء النسخ وسبق القلم والانتقال الذهني

                              فمثال الأخطاء الطباعية:

                              قالَ مُحَمَّدُ بنُ أَحْمَدَ القُرْطُبِيُّ (ت:671هـ): (وَقِيلَ: عَمَّ بِمَعْنَى: فِيمَ يَتَشَدَّدُ الْمُشْرِكُونَ ويَخْتَصِمُونَ). [الجامع لأحكام القرآن: 19/170]
                              قالَ عُمَرُ بنُ عَلِيِّ بْنِ عَادِلٍ الدِّمَشْقِيُّ الحَنْبَلِيُّ (ت:880هـ): (وقيلَ: عَمَّ قَسَمٌ، فَشَدَّدَ المشرِكُونَ أَيْنَ يَخْتَصِمُونَ). [اللباب في علوم الكتاب: 20/92]


                              ومثال انتقال الذهن:

                              قالَ يَحْيَى بْنُ زِيَادٍ الفَرَّاءُ: (ت:207هـ): (قَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ: عَمَّ يَتَسَاءَلُونَ (1) عَنِ النَّبَأِ الْعَظِيمِ.يُقَالُ: عَنْ أَيِّ شَيْءٍ يَتَسَاءَلُونَ؟ يَعْنِي: قُرَيْشًا). [معاني القرآن: 3/227]
                              قالَ فَخْرُ الدِّينِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الرَّازِيُّ (ت:604هـ): (المسألةُ الخامسةُ: التساؤُلُ هو أن يَسألَ بعضُهم بعضًا، كالتقابُلِ، وقد يُستعمَلُ أيضًا في أنْ يَتَحَدَّثُوا به وإن لم يكنْ مِن بعضِهم لبعضٍ سؤالٌ، قالَ تعالى: وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ، قالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ يَقُولُ أَئِنَّكَ لَمِنَ الْمُصَدِّقِينَ. فهذا يَدُلُّ على معنى التحَدُّثِ، فيكونُ معنى الكلامِ: عَمَّ يَتحدثونَ. وهذا قولُ الْفَرَّاءِ). [مفاتيح الغيب: 31/4]
                              قلت:
                              قوله: (وهذا هو قول الفراء شرح لما تقدم نقله عن الفراء، لا أن ما سبق هو نص كلام الفراء).
                              قالَ عُمَرُ بنُ عَلِيِّ بْنِ عَادِلٍ الدِّمَشْقِيُّ الحَنْبَلِيُّ (ت:880هـ): (فَصْلٌ
                              قالَ الْفَرَّاءُ: السُّؤَالُ هُوَ أَنْ يَسْأَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا كالتَّقَابُلِ، وَقَدْ يُسْتَعْمَلُ أيضا في أَنْ يَتَحَدَّثُوا به، وإن لم يَكُنْ بَيْنَهُمْ سؤالٌ، قالَ تَعَالَى: فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ قالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّي كَانَ لِي قَرِينٌ [الصَّافَّاتِ: 50، 51] الآيَةَ، وهذا يَدُلُّ على التَّحَدُّثِ). [اللباب في علوم الكتاب: 20/92]
                              قالَ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ الشَّوْكَانِيُّ (ت:1255هـ): (قالَ الفراءُ: التَّسَاؤُلُ هوَ أنْ يَسْأَلَ بَعْضُهُمْ بَعْضاً كَالتَّقَابُلِ، وَقدْ يُسْتَعْمَلُ أيضاً في أنْ يَتَحَدَّثُوا بهِ وَإِنْ لمْ يكنْ بَيْنَهُمْ سُؤَالٌ، قالَ اللَّهُ تَعَالَى [الصافات: 50 - 51]: فَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ قالَ قَائِلٌ مِنْهُمْ إِنِّى كَانَ لِي قَرِينٌ الآيةَ.
                              وَهذا يَدُلُّ على أَنَّهُ التَّحَدُّثُ). [فتح القدير: 5/516]
                              قالَ مُحَمَّد صِدِّيق حَسَن خَان القِنَّوْجِيُّ (ت:1307هـ): (قالَ الفَرَّاءُ: التَّسَاؤُلُ هوَ أنْ يَسْأَلَ بَعْضُهُم بعضاً كالتقابلِ، وَقدْ
                              يُسْتَعْمَلُ أيضاً في أنْ يَتَحَدَّثُوا بهِ، وَإِنْ لمْ يكنْ بَيْنَهُمْ سُؤَالٌ، قالَ تَعَالَى: وَأَقْبَلَ بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ يَتَسَاءَلُونَ.
                              وَهذا يَدُلُّ على أَنَّهُ التَّحَدُّثُ). [فتح البيان: 15/28-29]
                              وانتقال الذهن أمر طبيعي لا يعاب من وقع فيه، ومن منا يدعي العصمة من الخطأ، لكننا استفدنا من هذا الجمع أن اللباب لابن عادل من مصادر الشوكاني في تفسيره، وهذه الفائدة لها نظائر، وقد لا يظفر بها الباحث لو لم يرها مسرودة أمامه.

                              فمنهجي في هذا الكتاب هو جمع ما قيل في كتب المتقدمين حتى مع التكرار، وأما كتب المعاصرين فالمنهج فيه أني أنقل منه ما فيه إضافة جديدة.
                              وقد كنت خططت لوضع أكثر من مختصر لهذا الكتاب:
                              المختصر الأول: بحذف المكرر اللفظي مع الإشارة إليه، وطبقته على أنموذج فوجدته يختصر نصف الكتاب تقريباً.
                              وقد أرفقت أنموذجاً منه.
                              المختصر الثاني: بحذف المكرر المعنوي وإن اختلفت الألفاظ مع عزو كل قول لقائله، وهذا سيختصر نصف حجم سابقه تقريباً
                              المختصر الثالث: بحذف بعض الأقوال الباطلة والأوجه المستبعدة والاستدلالات الخاطئة والمسائل المتكلفة
                              والإبقاء على ما يستحق أن يتدارس ويقرأ، وهذا سيختصر تقريباً نصف حجم سايقه

                              المختصر الرابع: بكتابة ملخص يقتصر فيه على ما ترجح من الأقوال مع الإشارة للخلاف في المسائل التي يكون الخلاف فيها قوياً .

                              وهذه مشاريع تستدعي من الجهد والوقت ما لا يخفى مع أني اتبعت طريقة العمل المؤسسي واختصرت بفضل الله من الجهد والوقت ما لا أظن أنه يمكنني إنجاز عشر معشاره بالعمل الفردي.


                              المشاركة الأصلية بواسطة المنصور مشاهدة المشاركة
                              2- في الأحاديث تكرار فتذكر رواية مسلم للحديث ثم تذكر نفس السند والرواية عند عبد الحق في كتابه الأحكام وهو ينقل عن مسلم ، وهذا تكرار لاداعي له مطلقا .
                              .
                              هذا أيضاً من التكرار الذي وجدت له بعض فوائد، وقد يكون أحد الباحثين بحاجة ماسة لمثل هذه الفائدة التي يعز الظفر بها
                              تأمل هذا المثال وهو في سورة التين، وقد ذكرته في المشاركة رقم (16) على هذا الرابط:
                              http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?p=59402




                              المشاركة الأصلية بواسطة المنصور مشاهدة المشاركة
                              3- كرأي شخصي : حبذا لو عدلت عن تسمية تفسير الفخر الرازي بمفاتيح الغيب
                              .
                              أنا أوافقك على عدم الرضا عن هذه التسمية وإن كان لها تأويل يمكن أن يستساغ
                              لكنها هي التسمية المشتهرة لهذا الكتاب، وقد طبع باسم التفسير الكبير.
                              وقد حاولت على عجل البحث في تحقيق اسم الكتاب، ولم أجد مقنعاً
                              فلعل من بحث في ذلك يفيدنا بما توصل إليه




                              المشاركة الأصلية بواسطة المنصور مشاهدة المشاركة
                              4- تنقل عن تنوير المقباس المنسوب لابن عباس وإعراب القرآن المنسوب لقوام السنة وقد ثبت أن هذه الكتب ليست لمن نسبت إليه .
                              .
                              أما تنوير المقباس فالنقل عنه ليس لاعتقاد ثبوت صحته عن ابن عباس بل لأجل أن يعرف مصدر بعض الأقوال الخاطئة في التفسير.
                              وأما الكتب التي يثبت عندي عدم صحتها لمن نسبت إليهم وكانت متداولة لدى أهل العلم فإني أكتب بعد قول المؤلف عبارة: (فيما نسب إليه)
                              كما في المثال التالي وهو موجود في سورة التين:
                              قالَ الحَدَّادِيُّ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ السَّمَرْقَنْدِيُّ (ت: بعد 400هـ) (فيما نُسِبَ إليه): ( أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ غيرُ منقوصٍ ولا مقطوعٍ؛ قالَ الشاعرُ: يا عَيْنُ جُودِي بِدَمْعٍ غيرِ مَمْنُونِ فَإِنَّ إِهْرَاقَ دَمْعٍ مِنْكِ يَشْفِينِي). [الموضح في التفسير: 129]


                              فإني بعد ما قرأت تنبيه الشيخ الفاضل: عبد الرحمن الشهري على خطأ النسبة إليه أضفت هذه العبارة، وذلك حتى إذا نقل عنه ناقل نعرف مصدر نقله.

                              وجزاك الله خيراً على التنبيه على نسبة كتاب إعراب القرآن لقوام السنة الأصبهاني ، وسأنظر في ذلك وأصحح ما يلزم تصحيحه.

                              المشاركة الأصلية بواسطة المنصور مشاهدة المشاركة
                              5- توجد بعض الأخطاء الطباعية ، مثل ذكر المرجع والصفحة والكلام لم يكتمل وله بقية ، ولعل السبب في ذلك أنك تنقل من بعض البرامج ،فلعلك تعالج هذه النقطة.
                              لا لم أنقل من البرامج لعدم ثقتي في تصحيح المدخل منها
                              ولذلك قمت بتقسيم العمل على مراحل على فرق عمل
                              ففريق قام بتصوير ما يتعلق بالتفسير من الكتب المختارة بأجود الطبعات حسب اجتهادنا ، حتى إن بعض الكتب خرجت بعدما أتممنا ما يتعلق بكتابنا من النسخ والمقابلة والتشكيل والتدقيق فأعدنا مقابلتها على الطبعات الجديدة وحصل هذا في أكثر من كتاب: منها: كتاب تفسير ابن جرير، والدر المنثور، كلاهما طبعة دار هجر
                              وكذلك تفسير الكشاف طبعة العبيكان.
                              ولم نقابل ما طبع مؤخراً من تفسير القرطبي للسبب الذي ذكرته في أول الموضوع وهو أنا لو بقينا في دائرة التصحيحات والمراجعات لذهب العمر ولم نخرج شيئاً
                              فاجتهدت الآن في توفير الجهد والوقت لإخراج ما يمكن إخراجه وطباعته ، وهذا لا يمنع من التطوير المستقبلي.

                              والحاصل أني اجتهدت في ضبط النصوص وأكثرت المراحل لضمان السلامة قدر الإمكان من الأخطاء
                              فمر العمل بعدة مراحل أهمها:
                              1: النسخ من الطبعات المختارة.
                              2: مقابلة المنسوخ على أصله، وتصحيح ما قد يقع فيه الناسخ من خطأ أو سقط.
                              3: تشكيل النصوص المنسوخة تشكيلاً أغلبياً، وكانت تلك المرحلة من أصعب المراحل، وأكثرها كلفة ووقتاً
                              لقلة المجيدين للتشكيل المباشر على الجهاز.
                              4: مقابلة تلك النصوص بعد تشكيلها على أصولها مرة أخرى، لأن المشكل قد يقع منه خطأ أو حذف بغير اختياره.
                              5: طباعة تلك الملفات على ورق وتدقيقها ، وقد اجتهت في اختيار المدققين واختبارهم قبل ذلك بعدة نماذج
                              حتى إني ربما قابلت نحو عشرين مدققاً في ميعاد واحد لا أختار منهم واحداً
                              وأما المتأهلين الذين اجتازوا تلك الاختبارات بنجاح تطمئن إليه النفس فقد وليتهم عمل التدقيق
                              وكانوا ربما يجدون في الصفحة الواحدة نحو ثلاثة أخطاء فينبهون عليها وتصحح.
                              6: بعد ذلك مرحلة العزو وهي أن نجعل عند نهاية كل صفحة توثيقاً لاسم الكتاب ورقم الجزء والصفحة كما رأيته في بعض الأمثلة، ونجعل في البداية اسم المؤلف كاملاً وتاريخ وفاته كما رأيته
                              وقام بهذه المرحلة فريق مكث فيها مدة من الوقت.
                              تلتها مراحل أخر لا أطيل المقام بذكرها حتى صار العمل كما ترون

                              وقد استفرغت وسعي وبذلت جهدي وأعذرت إلى الله في الاجتهاد في ضبط النص
                              فإن وقع خطأ بعد ذلك فهو من لوازم النقص البشري



                              المشاركة الأصلية بواسطة المنصور مشاهدة المشاركة
                              كما أنك نقلت عن الشربيني في ص 2 ( الم والتين والزيتون ) وليست الم عند الشربيني
                              أحسنت بالتنبيه جزاك الله خيراً، وسأصحح الخطأ، وقد استفسرت من الموظف المكلف بمسائل مقدمات السور
                              فأفادني عن سبب الخطأ بأن اسم سورة الشرح عند الخطيب هي ألم نشرح، ثم تليها سورة والتين، فقام فحذف كلمة نشرح، وذهل عن (ألم) ، فصارت هكذا (ألم والتين والزيتون)، وهذا خطأ بشري، نعذره فيه، ونشكرك على التنبيه.


                              المشاركة الأصلية بواسطة المنصور مشاهدة المشاركة
                              وفقك الله تعالى لكل خير
                              آمين وإياك

                              المشاركة الأصلية بواسطة المنصور مشاهدة المشاركة
                              واطلاعي كان إلى ص 90 فقيدت هذه الملحوظات لعلك تأخذ مايناسب منها .
                              ليتك تكمل وتفيدنا جزاك الله خيراً وبارك فيك.
                              عبد العزيز الداخل المطيري
                              المشرف العام على معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد

                              تعليق

                              19,962
                              الاعــضـــاء
                              231,999
                              الـمــواضـيــع
                              42,584
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X