إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • للمناقشة "قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون" في أي سياق جاءت؟


    يمثل هذا الموضوع قضية خطيرة جدا ... و هي تغير معاني الكلمات حتى التي قد نقرؤها صباح مساء و هي في كتاب الله ؟! فكيف بما دونها من معاني الأحاديث الشريفة ... و غيرها من المفاهيم الشرعية ؟!

    أفتونا أيها الصديقون ؟
    " وكذا هو للإنسان:كما أنّه كتاب شريعةٍ، كذلك هو كتابُ حكمةٍ،
    وكما أنّه كتابُ دعاءٍ وعبوديةٍ، كذلك هو كتابُ أمرٍ ودعوةٍ،
    وكما أنه كتابُ ذكرٍ كذلك هو كتابُ فكرٍ.. "
    رسائل النور

  • #2
    قل هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون " في أي سياق جاءت ؟
    الجواب : جاءت في سياق الترغيب والترهيب والبشارة والنذارة والوعد والوعيد
    فالسابق قوله تعالى في سورة الزمر:" وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ ضُرٌّ دَعَا رَبَّهُ مُنِيبًا إِلَيْهِ ثُمَّ إِذَا خَوَّلَهُ نِعْمَةً مِنْهُ نَسِيَ مَا كَانَ يَدْعُو إِلَيْهِ مِنْ قَبْلُ وَجَعَلَ لِلَّهِ أَنْدَادًا لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِهِ قُلْ تَمَتَّعْ بِكُفْرِكَ قَلِيلًا إِنَّكَ مِنْ أَصْحَابِ النَّارِ (8)
    واللاحق قوله تعالى : أمن هُوَ قَانِتٌ آَنَاءَ اللَّيْلِ سَاجِدًا وَقَائِمًا يَحْذَرُ الْآَخِرَةَ وَيَرْجُو رَحْمَةَ رَبِّهِ قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لَا يَعْلَمُونَ إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الْأَلْبَابِ (9)
    وقوله: قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَالَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ أي: هل يستوي هذا والذي قبله ممن جعل لله أندادا ليضل عن سبيله؟! إِنَّمَا يَتَذَكَّرُ أُولُو الألْبَابِ أي: إنما يعلم الفرق بين هذا وهذا من له لب وهو العقل. انظر ابن كثير
    ومحل الاستشهاد صالح كمثل مرسل على الألسنة يقال في كل مناسبة تستوجب التمييز بين نوعين من الناس، للفت الأنظار إلى الصواب الذي يجب اتباعه، والعكس.
    وأعتذر لأني لم أفهم إلا عنوان المشاركة فحسب.
    عبد الفتاح محمد خضر
    أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
    [email protected]
    skype:amakhedr

    تعليق


    • #3
      [align=center]
      أوضح سؤالك حبيبنا ،

      فإنك كنت تسأل عن السياق فقط فالجواب مذكور أعلاه ، لكن لا أرى في ذلك أيّ قضية خطيرة ! .

      وإن كنت تسأل عن العلاقة بين أول الآية وآخرها ؟ وما هو العلم المراد هنا ؟

      فلهذا جواب آخر .

      سددك ربي ،،
      [/align]

      تعليق


      • #4
        [align=center]جزاكما الله خيرا د.خضر و د. عصام ...
        إذن هكذا جاء السياق القرآني !
        و لكن مفهوم " العلم " و " الجهل " اليوم صار يقاس فقط بقدرة المرء على التأصيل و الاستنباط ... أو بمعرفته للفتاوى أي في الأمور التي اصطلح عليها ب " الفقه " ... أو .... ما هو معروف مما تعلمونه من إطلاقهم ألفاظ " العلم الشرعي " و " الفقه " ... و ضرورة طلب " العلم " بهذا المفهوم الضيق " الاصطلاحي " الذي لا يحسنه إلا فئة من الناس و ليس بالضرورة أن يتوفر عليه الدعاة المخلصون مثلاً ؟!

        فمثلا ثمة دعاة يركزون على الدعوة الفطرية في إيقاظ التوحيد الفطري في قلوب الناس و الكلام السهل في التفاعل مع أسماء الله الحسنى ... و ما يستتبعه من الكلام في ثواب الله و عقابه و الخوف و الرجاء .... إلخ مما لا يحتاج تلك الدراسة التي تخوّل صاحبها حيازة لفظ " طالب العلم " .... و هي أصلاً المقصود - كما بيّنتم - من السياق القرآني ... و مع ذلك أطلق ربنا عز و جل عليهم وصف " يعلمون " الذي لم نعد نستعمله إلا لصنف تخصصي هو جزء فقط من المعنى الكلي !! ......
        أقول ثمة دعاة هذا شأنهم مع أن شأنهم هذا من أجل الشؤون ... و مع ذلك يصد " طلاب العلم " الناس عنهم ! و في الحقيقة هم يصدون عن سبيل الله و هم لا يشعرون ...! مع عظم حاجة الناس إلى هذا اللون من الناصحين الصادقين ؟ !!

        بارك الله فيكم ... و أشكركم على التجاوب الذي أرجو أن يقود إلى تجلية هذا المفهوم تجلية كبيرة ترد الأمور إلى نصابها و تجدد للحقائق الشرعية جلوتها .
        . [/align]
        " وكذا هو للإنسان:كما أنّه كتاب شريعةٍ، كذلك هو كتابُ حكمةٍ،
        وكما أنّه كتابُ دعاءٍ وعبوديةٍ، كذلك هو كتابُ أمرٍ ودعوةٍ،
        وكما أنه كتابُ ذكرٍ كذلك هو كتابُ فكرٍ.. "
        رسائل النور

        تعليق


        • #5
          [align=center]
          قال الإمام الرباني الحسن البصري :

          " العلم علمان فعلم على اللسان فذلك حجة اللَه على ابن آدم ،

          وعلم في القلب فذلك العلم النافع "

          فضل علم السلف على الخلف (ج 1 / ص 7)
          [/align]

          تعليق


          • #6
            المراد بالعلم كما يظهر من سياق الآية والله أعلم أنه العلم المقرون بالعمل

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عصام العويد مشاهدة المشاركة
              [align=center]
              قال الإمام الرباني الحسن البصري :

              " العلم علمان فعلم على اللسان فذلك حجة اللَه على ابن آدم ،

              وعلم في القلب فذلك العلم النافع "

              فضل علم السلف على الخلف (ج 1 / ص 7)
              [/align]
              جزاكم الله خيرا على هذه القبسة البديعة !!
              " وكذا هو للإنسان:كما أنّه كتاب شريعةٍ، كذلك هو كتابُ حكمةٍ،
              وكما أنّه كتابُ دعاءٍ وعبوديةٍ، كذلك هو كتابُ أمرٍ ودعوةٍ،
              وكما أنه كتابُ ذكرٍ كذلك هو كتابُ فكرٍ.. "
              رسائل النور

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة الســــامي مشاهدة المشاركة
                المراد بالعلم كما يظهر من سياق الآية والله أعلم أنه العلم المقرون بالعمل
                و جزاكم الله خيرا على هذا الإثراء ... و لعلك تقصد أستاذي الكريم : العلم المقتضي للعمل في هذا السياق .
                " وكذا هو للإنسان:كما أنّه كتاب شريعةٍ، كذلك هو كتابُ حكمةٍ،
                وكما أنّه كتابُ دعاءٍ وعبوديةٍ، كذلك هو كتابُ أمرٍ ودعوةٍ،
                وكما أنه كتابُ ذكرٍ كذلك هو كتابُ فكرٍ.. "
                رسائل النور

                تعليق


                • #9
                  [mark=FFFFCC]و هكذا أيها الإخوة و الباحثون و الأساتذة ... رأينا كيف أن ثمّة خللاً كارثيّاً يكمن في فهومنا للمفاهيم الشرعية حتى الأساسية منها ... !!
                  إلا أن ذلك خفي لا يظهر .. !؟ فعندما نقرأ هذه الآيات نفهمها في سياقها و لا نستشكل شيئا منها .... و عندما نتعامل مع مفهومها في الواقع و مع الاستشهاد بها و الاستدلال بها نرى كيف يلتبس الأمر على الناس و هم لا يشعرون .. ! ؟

                  فهل توافقون على المضي قدما في تجلية المسائل الأخرى ..؟ و عندها يمكن تغيير العنوان أو يبقى كما هو ؟

                  خادمكم ... الفقير العاجز : خلوصي .[/mark]
                  " وكذا هو للإنسان:كما أنّه كتاب شريعةٍ، كذلك هو كتابُ حكمةٍ،
                  وكما أنّه كتابُ دعاءٍ وعبوديةٍ، كذلك هو كتابُ أمرٍ ودعوةٍ،
                  وكما أنه كتابُ ذكرٍ كذلك هو كتابُ فكرٍ.. "
                  رسائل النور

                  تعليق


                  • #10
                    نوافق علي تجلية المسائل الأخري
                    ولنبدأ بحكم من لايعمل لأنه لايعلم ، أو من يعمل خطأ لأنه مقلد أو لا يعلم
                    ثم من يعلم ولا يعمل ولا يعلم الآخرين ما يعلم
                    وأيهما أفضل للمرء أن لا يعلم ولا يعمل ....فسينجو لأنه معذور بالجهل ،أم الذي يعلم ولايعمل ....فسيدان لأنه علم ، وهذه دعوة لعدم العلم !!!
                    .....الخ

                    تعليق


                    • #11
                      حسناً يا سيدي :
                      نبدأ بالذي بدأتم به :بحكم من لايعمل لأنه لايعلم ؟!

                      سؤالي :
                      هل حررنا المسائل التي يلزمها ذاااك العلم ؟
                      ثم المقدار من العلم الذي يكفيني ؟
                      ثم صيغة هذا العلم : أيلزم أن يكون بحفظ الأدلة أم يكفي المعنى ... و حسب المسألة ؟
                      ...
                      .......
                      " وكذا هو للإنسان:كما أنّه كتاب شريعةٍ، كذلك هو كتابُ حكمةٍ،
                      وكما أنّه كتابُ دعاءٍ وعبوديةٍ، كذلك هو كتابُ أمرٍ ودعوةٍ،
                      وكما أنه كتابُ ذكرٍ كذلك هو كتابُ فكرٍ.. "
                      رسائل النور

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة خلوصي مشاهدة المشاركة
                        [align=center]جزاكما الله خيرا د.خضر و د. عصام ...
                        إذن هكذا جاء السياق القرآني !
                        و لكن مفهوم " العلم " و " الجهل " اليوم صار يقاس فقط بقدرة المرء على التأصيل و الاستنباط ... أو بمعرفته للفتاوى أي في الأمور التي اصطلح عليها ب " الفقه " ... أو .... ما هو معروف مما تعلمونه من إطلاقهم ألفاظ " العلم الشرعي " و " الفقه " ... و ضرورة طلب " العلم " بهذا المفهوم الضيق " الاصطلاحي " الذي لا يحسنه إلا فئة من الناس و ليس بالضرورة أن يتوفر عليه الدعاة المخلصون مثلاً ؟!

                        فمثلا ثمة دعاة يركزون على الدعوة الفطرية في إيقاظ التوحيد الفطري في قلوب الناس و الكلام السهل في التفاعل مع أسماء الله الحسنى ... و ما يستتبعه من الكلام في ثواب الله و عقابه و الخوف و الرجاء .... إلخ مما لا يحتاج تلك الدراسة التي تخوّل صاحبها حيازة لفظ " طالب العلم " .... و هي أصلاً المقصود - كما بيّنتم - من السياق القرآني ... و مع ذلك أطلق ربنا عز و جل عليهم وصف " يعلمون " الذي لم نعد نستعمله إلا لصنف تخصصي هو جزء فقط من المعنى الكلي !! ......

                        أقول ثمة دعاة هذا شأنهم مع أن شأنهم هذا من أجل الشؤون ... و مع ذلك يصد " طلاب العلم " الناس عنهم ! و في الحقيقة هم يصدون عن سبيل الله و هم لا يشعرون ...! مع عظم حاجة الناس إلى هذا اللون من الناصحين الصادقين ؟ !!
                        بارك الله فيكم ... و أشكركم على التجاوب الذي أرجو أن يقود إلى تجلية هذا المفهوم تجلية كبيرة ترد الأمور إلى نصابها و تجدد للحقائق الشرعية جلوتها .
                        . [/align]
                        أخي الحبيب:
                        هذا الأمر ذو شعَبٍ لا ينبغي إجمالها أو اندراجها في جزئيةٍ واحدة ,فالآية عنوان الموضوع لم تأت بالثناء على الدعاة الذين وصفتهم ,ولا أحسب طالبَ علمٍ يصد عن سبيل الله بالتحذير ممن يوقظ توحيد الله الفطري في النفوس وتفاعلهم مع معاني ومدلولات أسماء الله الحسنى.!
                        لكن:
                        هناك فئةٌ قليلةٌ بحمد الله حسبوا -ونحن في عصر السرعة - أنّ التحليق في الأجواء العلمية والدعوية - بإتقانٍ وتمكّن - أمر متاحٌ لكل من تحلق حوله عددٌ من المعجبين مهما كانت بضاعته علماً وعملاً مزجاة, ومهما كانت نوعية جمهوره.!

                        فنحن بلا شك بحاجة إلى العباد القُـوّام الذين تنتصب أقدامهم لله ولو كان أحدهم لا يكاد يبين , لكننا أغنياء بالعلماء وطلبة العلم عن مهرّجي هذا العصر ممن أقـْحِـموا في الدعوة , وتكلموا في أمر العامة واقتحموا حياض الفتيا والتوجيه بلا علمٍ ولا هدى ولا كتاب منير.
                        وأولاء أحسبُ أنهم ممن تجب مناصحته أن يرفق بنفسه ,خصوصاً إذا أقعدته الشهرة عن طلب العلم والسؤال عما يستقفل عليه من أمور دينه.

                        ولقد تسبب بعضهم في شماتة الأعداء بالدين والعلماء ,حين تأملوا وأذاعوا ونشروا مقاطع مسجلة من هذا التهريج الفاضح ,وخلعوا صفات وأفعال وسذاجة أولئك على كل العلماء والمربين في الأمة.!!

                        فمتى كان الداعيةُ يقلد أصوات الحيوانات والسيارات ليضحك الناس دعوةً إلى الله , ولماذا يصر صاحب تلك الموهبة على أن يكون "شيخاً" وأمامه مجالات التمثيل والإنشاد التي لا حرجَ في تنمية وإبراز تلك الموهب عبرها.

                        ومتى كان الداعية حين تطلبُ منه محاضرة يشترط على المضيفين المحسنين الظنّ به تذكرة سفر له ولمرافقيه على الدرجة الأولى ,ومأكولات بحريةً ,وفندق من نوع كذا وكذا, كما يصنع الممثلون واللاعبون تماماً ناسياً هذا الصنفُ أو جاهلاً بأن كتاب الله نقل عن أئمة الدعوة وهم رسل الله اجتماهم على مبدإ (لا أسألكم عليه أجراً).

                        متى كان الدعاة إلى الله طلبة العلمِ يجر بعضهم ثوب بعضٍ وينغزه في خاصرته ,ويعيّره بخلقته في نقل وبث حي ومباشر , أمام ملايين المشاهدين ,لتبقى تلك الصورة الشوهاء - التي حسبَ (ناسجها) أنها ستبين سماحة الإسلام ويسرَه - قابعةً في الأذهان وبرهاناً على عدم العناية بالتأصيل والتأسيس الذي لا يوجد إلا في مجالس العلماء وبين أيديهم.!

                        ولولا مخافة استغلال كلامي من قبل الباحثين عن العثرات واستعماله دليلاً من باب (وشهد شاهدٌ) لذكرتُ من عجائب هذه الفئة ما يندى له الجبين وتتقرح الأكباد ,فحسبنا الله ونعم الوكيل.

                        ولا يعني ذلك حكر الدعوة والمساهمة في الدلالة إلى السبيل القويم على من بلغ رتبة الاجتهاد , فالدعوة مسؤولية الجميع كل بحسبه , ولكن بالإمكانيات المتاحة وعلى النهج القويم , بعيداً عن العفوية والارتجال المفضيين إلى التعثر والسقوط , والندم حين لا ينفع الندمُ.
                        د. محمـودُ بنُ كـابِر
                        الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

                        تعليق


                        • #13
                          هناك فئةٌ قليلةٌ بحمد الله حسبوا -ونحن في عصر السرعة - أنّ التحليق في الأجواء العلمية والدعوية - بإتقانٍ وتمكّن - أمر متاحٌ لكل من تحلق حوله عددٌ من المعجبين مهما كانت بضاعته علماً وعملاً مزجاة, ومهما كانت نوعية جمهوره.!
                          ولهذا يا أخي أري أنه يجب أن يكون كل المستمعين علماء لكي يكون عندهم المناعة الكافية مما يلقي علي مسامعهم سواء من القنوات التي تلبس ثوب الدين أو التي تلبس ثوب المراهنات ..الخ
                          أو لديهم غربال يفرزوا به مايسمعون
                          ومانراه من تساؤلات العامة -أنا سمعت شيخ بالأمس علي قناة كذا يقول كذا !! لقد تاه الناس وأصبحوا في حيرة من أمرهم
                          وهنا يدخل الشيطان ويقنع كل واحد -سيبك من هؤلاء وأولئك ...- واذهب إلي قناة كذا فرفش شوية وريح دماغك
                          أما الدعاة فيجب أن تكون هناك أبحاث لوضع خطة الدعوة؛ هذا إن كان هناك دعاة أو علماء دعوة .
                          فلا يعقل أن تذهب لطفل في الحضانة لتوقظ التوحيد الفطري ولتعلمه الصلاة وتخوفه بالشجاع الأقرع إن لم يصل..؛
                          ثم ماكان هؤلاء أصحاب البضاعة المزجاة ليكون لهم وجود إن كان أصحاب البضاعة الغير مزجاة موجودون فقد تأخروا في الظهور علي الشاشات ومنهم من يتحرج حتي الآن ،ومن ظهر من هؤلاء يحكي لنا قصصا يعالج بها وجود الغول والعنقاء في زمن فتح يأجوج ومأجوج أيام المغول ،
                          ثم تأتي وتقول --
                          فنحن بلا شك بحاجة إلى العباد القُـوّام الذين تنتصب أقدامهم لله ولو كان أحدهم لا يكاد يبين ...
                          لماذا لايبين لأنه جاهل لا يملك آلية تفكير ولا يستطيع التعلم ،ولا سياسة نفسه ولا أهله ..سيسحبه الشيطان ليطوف حول وثن من مال أو امرأة أو زجاجة خمر أو قبر ...الخ أويحول عبادته لغير الله بمجرد تغيير النية لأنه يظن أن الناس تصوم لأجل رمضان وليس لله ؛أو يحج لكي يزور !! ناهيك عن تحول الجميع إلي بكم -لايكاد يبين -!!
                          ولا حول ولا قوة إلا بالله

                          تعليق


                          • #14
                            إخوتي الكرام :

                            [mark=FFCCFF]محل البحث هنا محدد : و هو استشهاد البعض بالآية في غير مفهوم العلم الوارد فيها .. ثم جعل هذا الفهم الخاص عمدة لوصف أمثال رجل الآية " و جاء من أقصى المدينة رجل يسعى قال يا قوم اتبعوا المرسلين " لوصفهم بالجهل المستتبع لمنعهم من قول : " يا قوم اتبعوا المرسلين " ...!!
                            أما ما قد يُرى على البعض من مآخذ فهذا شأن آخر ... و موضوع آخر ..![/mark]

                            بارك الله فيكم .
                            " وكذا هو للإنسان:كما أنّه كتاب شريعةٍ، كذلك هو كتابُ حكمةٍ،
                            وكما أنّه كتابُ دعاءٍ وعبوديةٍ، كذلك هو كتابُ أمرٍ ودعوةٍ،
                            وكما أنه كتابُ ذكرٍ كذلك هو كتابُ فكرٍ.. "
                            رسائل النور

                            تعليق


                            • #15
                              مازال الأمر ملتبسا ؛! سألك الأخوة أن توضح مطلبك من الحوار بلا حرج ؛
                              من وصف هذا الرجل بالجهل ؟!!
                              قد أشك في أنك تريد أن تصل أنه من دعي إلي اتباع العالم فلان يجب ألا يوصف بالجهل !!
                              وبالتالي حد العلم هو التقليد لمن تثق في علمه
                              ...الخ ؛ فحدد نقاط الحوار واضحة حتي نستفيد ونفيد
                              ودعني أوضح أن رجل آية يس كان عالما وأعتقد أنا أن الكل يجب أن يسعي أن يكون مثله فهو نموذج المؤمن العادي الذي يجب أن يمثل غالبية المجتمع
                              ما الذي جعله يجيء من أقصي المدبنة يسعي و يقول ما قال ؟
                              لما قال القوم ماقالوا لرسلهم "....لنرجمنكم .." علم أنه وجب عليه أن يعذر نفسه ؛ولعلهم يرجعون ؛لأنه يعلم إذا مضي القوم في تهديدهم لرسلهم فسنة الله أن يؤخذوا بسنة شرعية فيهلكوا ويُنجي الله رسله والذين آمنوا ؛وهو ماكان فقد هلك القوم بصيحة واحدة ،
                              فمن يصفه بالجهل ؟ ثم أنه يكفي ما قاله دليلا علي علمه ؛ ثم يكفي بيانه لكي لا يقال نريد عبادا حتي ولو كان أحدهم لا يكاد يبين .

                              تعليق

                              19,958
                              الاعــضـــاء
                              231,906
                              الـمــواضـيــع
                              42,561
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X