إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تفسير التسهيل لابن جزيء

    أسأل إخواني عن تفسيرالتسهيل لابن جزيء، هل تعلمون أحداً يقوم بخدمته من أجل إخراجه مطبوعاً محققاً؟
    وجزاكم الله خيراً

  • #2
    حياكم الله أخي الكريم ياسر بين إخوانك في ملتقى أهل التفسير ، ونرجو أن نرى مشاركاتك قريباً بإذن الله.
    أما تفسير ابن جزي الكلبي (التسهيل في علوم التنزيل) ، فهو تفسير نفيس كما تعلم ، وقد دُرس منهجه قديماً في الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة. ولا أعلم تحقيقاً علمياً للكتاب لا مطبوعاً ولا مخطوطاً ، وخاصة في الجامعات السعودية فيما اطلعت عليه ، وأذكر أنني سالت عنه أحد الإخوة المغاربة قديماً فقال إنه يظن أنه قد حقق في المغرب! وهو ظن على كل حال يمكننا أن نتأكد منه لو صح العزم على تحقيقه من طرفكم إن كنتم تنوون ذلك. أسأل الله لكم العون والسداد ، مع أنني لا أتصور أن يترك مثل هذا التفسير النفيس دون عناية لشهرته وشهرة مؤلفه ، وخاصة بعد النهضة العلمية المعاصرة في كافة بلدان العالم الإسلامي. ولكن ما يدريك ؟ قد يترك المشهور أحياناً ويبحث عن غيره ، والحظوظ تدخل في باب التحقيق والعلم ، لما سبق في علم الله من التقدير.
    أخي ياسر مرحباً بك مرة أخرى ، واسأل الله لك التوفيق.
    وأرجو ممن يعلم شيئاً يقينياً عن الكتاب إفادة الأخ الكريم ياسر.
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
    amshehri@gmail.com

    تعليق


    • #3
      وألحقني بالصالحين

      جزاك الله خيراً أخي عبد الرحمن على هذا الترحيب والنصح لي بما ظهر لك حول الكتاب المذكور، وهذان الأمران ليسا بمستغربين، فقد أضحى الأدب وحسن التوجيه مع نضج المادة العلمية سمة بارزة لهذا الملتقى المبارك، وكم كنت أحاول أن أفيد من هذه الشمائل والدرر حال تصفحي له، ولا ريب في هذا، فالملتقى لأهل التفسير وهم أولى الناس للتأدب بادآب القرآن والاهتداء بأنواره فهو محور اجتماعهم وقطب رحى مدارستهم...
      وإني لأحمد الله أن ألحقني بكم وضمني لركابكم، ومما يسليني حين أدلي بدلوي معكم وأتطفل على مائدتكم؛ قول النبي : (.. هم القوم لا يشقى بهم جليس)
      رزقني الله وإياكم العلم النافع والعمل الصالح وألحقنا بالصالحين في الدارين، في الدنيا بمجالستهم والاهتداء بهديهم، وفي الآخرة بأن نحشر في زمرتهم وندرك منزلتهم.

      تعليق


      • #4
        بسم الله

        رأيت قبل مدة في مكتبة التدمرية في الرياض طبعة جديدة محققة للكتاب المسؤول عنه في أربعة مجلدات كبار ، ففرحت بها ، وأخذت في تصفحها في المكتبة .

        ولكن رأيت محققها قد شوه الكتاب ، وعلق عليه بتعليقات غير سديدة ، وهو فيما يظهر أشعري جلد - أي المحقق - يحاول تقرير مذهب الأشاعرة كلما وجد فرصة لذلك .

        ويبدو أنه ليس من أهل التفسير .


        وقد نسيت اسم محقق هذه الطبعة .
        محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
        moh396@gmail.com

        تعليق


        • #5
          بشارة من أحد الزوار

          وصلتني عبر البريد الرسالة التالية :

          ( بَسْمِ اللهِ الرَّحمنِ الرَّحيمِ
          الحمدُ للهِ , والصَّلاةُ والسَّلامُ على رسولِ اللهِ , وعلى آلهِ وصحبهِ .
          وبعد :
          فقد كنت أتصفَّح موقع (( ملتقى أهل التفسير )) ولفت نظري التَّساؤل حول تفسير ابن جزي الكلبي - تعالى – المسمى بـ (( التسهيل في علوم التنزيل )) حول خدمتها ....
          ولقد رأيت أنَّهُ خُدم من ناحيتين :

          الأَوْلى : حول منهج الكتاب , وسيرة مؤلفه ؛ لعلي بن محمد الزبيري - تعالى – في رسالة ما جستير من الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة , بعنوان : (( ابن جزي ومنهجه في التفسير )) , وحصل فيها على تقدير ممتاز .

          الثَّانية : حول تخريج أحاديثه وآثاره , سامي بن مساعد الجهني المدرس بمعهد الحرم المكي الشَّريف في رسالة
          ماجستير , من جامعة أم القرى , بعنون : (( تخريج الأحاديث والآثار في كتاب التسهيل لعلوم التنزيل )) وحصل فيها على تقدير ممتاز , مع التوصية بالطباعة .

          وهو يقوم الآن على خدمة الكتاب على ثمان نسخ خطِّية , وسيرى النور قريباً – إِنْ شَاءَ اللهُ تَعَالَى - .).

          فشكر الله لكاتب هذه الرسالة وجزاه خيراً .

          وبريده هو : a7mad_336@hotmail.com
          محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
          moh396@gmail.com

          تعليق


          • #6
            بشرك الله بالخير يا أبا مجاهد

            هذا التفسير عظيم الفائدة مع صغر حجمه
            ويظهر من مؤلفه الإخلاص لله وتلمس في كلامه الخشية
            ونحسبه من اولياء الله المتقين
            كيف لا وقد استشهد في جهاد الفرنجة في الأندلس رحمة واسعة
            ورحم علماء المسلمين وجمعنا بهم في جنات النعيم

            تعليق


            • #7
              وصلني عبر البريد رسالة من أحد الإخوة الفضلاء كنيته أبو بكر من الإمارات العربية المتحدة يقول فيها :(السلام عليكم أنا أخوك أبو بكر من الامارات. لقد قمت بتحقيق كتاب التسهيل على نسخ مخطوطة جيدة والكتاب تحت الطبع)
              ولم يزد على ذلك حفظه الله. ولعله يتكرم بمزيد من المعلومات حول هذا الجهد العلمي .
              عبدالرحمن بن معاضة الشهري
              أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
              amshehri@gmail.com

              تعليق


              • #8
                ما رأيكم في طبعة دار الكتاب العربي بلبنان عام 1403هـ، علما بأنها ليست محققة.
                هل يمكن الاعتماد عليها إلى أن ييسر الله ظهور الكتاب محققا
                وهلا أفدتمونا -بورك فيكم- عن مكانة المفسر، وهل على التفسير أي ملاحظ؟
                د. خلود شاكر العبدلي الشريف
                أستاذ مشارك بقسم القراءات جامعة الطائف
                دكتوراه في (القرآن وعلومه)
                من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

                تعليق


                • #9
                  تفسير ابن جزي تفسير مهم نفيس ، وفيه نَفَسُ الأندلسيين من التحرير والقول بالرأي فليس ممن يعتمد النقل فقط ، بل تراه يُبدي رأيه وترجيحه لبعض الأقوال ، وإن كان لا ينصُّ على مستنده في الترجيح .
                  وقد قدم له المؤلف بمقدمة نفيسة جدًّا ، وطرح فيها موضوعات في غاية الأهمية ، منها : أنواع الاختلاف الواقعة في التفسير ، وأسباب الاختلاف في التفسير ، ووجوه الترجيح في التفسير .
                  وأذكر ههنا بعض الفوائد المتعلقة بهذا الكتاب :
                  الأولى :
                  قوله في تأصيل أنواع الاختلاف ، قال : (( واعلم أن التفسير منه ما هو متفق عليه ، ومختلف فيه ، ثم إن المختلف فيه على ثلاثة أنواع :
                  الأول : اختلاف في العبارة مع اتفاق في المعنى ،فهذا عدَّه كثيرٌ من المؤلفين خلافًا ، وليس في الحقيقة بخلاف لاتفاق معناه . وجعلناه قولاً واحدًا ، وعبَّرنا عنه بأحد عبارات المتقدمين ، أو بما يقرب منها ، أو بما يجمع معانيها .
                  الثاني : اختلاف في التمثيل ؛ لكثرة الأمثلة الداخلة تحت معنى واحد ، وليس مثال منها على خصوصه هو المراد ، وإنما المراد المعنى العام التي تندرج هذه الأمثلة تحت عمومه ، فهذ أيضًا عدَّه كثيرٌ من المؤلفين خلافَا وليس في الحقيقة بخلاف ؛ لأن كل قول منها مثال ، وليس بكل المراد ، ولم نعده نحن خلافًا ، بل عبرنا عنه بعبارة عامة تدخل تلك تحتها ، وربما ذكرنا بعض الأقوال على وجه التمثيل ، مع التنبيه على العموم المقصود .
                  الثالث : اختلاف المعنى ، فهذا الذي عددناه خلافًا ، ورجحَّنا فيه بين الأقوال ، حسبما ذكرنا في خطبة الكتاب )) .
                  وهذا التحرير في أوجه الاختلاف منطلق من اللفظ ( الذي عبر عنه ابن جزي بالعبارة ) والمعنى ، وهو تحرير للاختلاف غير التحرير الذي ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية في رسالته في أصول التفسير ، ولعلك تلاحظ تقارب زمنيهما مع بعد مكانهما .( ابن تيمية توفي سنة 728 ، وابن جزي توفي سنة 741 ) .
                  الثانية :
                  ذكر في مقدمة كتابه فائدة تتعلق بتحقيق أقوال المفسرين ، وهي التي أشار إليها في الكلام السابق بقوله ( حسبما ذكرنا في خطبة الكتاب ) وأنقل لك ذلك لنفاسته أيضًا ، قال : (( تحقيق أقوال المفسرين ؛ السقيم منها والصحيح ، وتمييز الراجح من المرجوح . وذلك أن أقوال الناس مراتب : فمنها الصحيح الذي يعول عليه ، ومنها الباطل الذي لا يُلتفت إليه ، ومنها ما يحتمل الصحة والفساد . ثم إن هذا الاحتمال قد يكون متساويًا أو متفاوتًا ، والتفاوت قد يكون قليلاً أو كثيرًا ، وإني قد جعلت لهذه الأقسام عبارات مختلفة تعرف بها كل مرتبة وكل قول ، فأدناها ما أصر بأنه خطأ او باطل ، ثم ما اقول فيه : إنه ضعيف أو بعيد ، ثم ا أقول : إن غيره أرجح أو أقوى أو أظهر أو أشهر ، ثم ما أقدم غيره عليه إشعارًا بترجيحي المتقدم أو بالقول فيه : قيل : كذا ، قصدًا للخروج من عُهدته ، واما إذا صرحت باسم قائل القول فإني أفعل ذلك لأحد امرين : إما للخروج عن عهدته ، وغما لنصرته إذا كان قائله ممن يُقتدى به ، على أني لست أنسب الأقوال إلى أصحابها إلا قليلاً ، وذلك لقلة صحة إسنادها إليهم ، أولاختلاف الناقلين في نسبتها إليهم ، وأما إذا ذكرت شيئًا دون حكاية قوله عن أحد ؛ فذلك إشارة إلى أني أتقلده وأرتضيه ، سواءً كان من تلقاء نفسي ، أو مما أختاره من كلام غيري .
                  وإذا كان القول في غاية السقوط والبطلان لم أذكره تنزيهًا للكتاب ، وربما ذكره تحذيرا منه .
                  وهذا الذي من الترجيح والتصحيح مبني على القواعد العلمية ، أو ما تقتضيه اللغة العربية ، وسنذكر بعد هذا بابا في موجبات الترجيح بين الأقوال إن شاء الله )) .
                  الثالثة :
                  اختار المؤلف للترجيح بين الأقوال عبارة ( الوجوه ) ، ولم يذكر لفظة القواعد ، وتلك لفظة مليحة تحتاج إلى بحث وتحليل يكون فيها موازنة بين العبارتين للنظر في أيهما أولى بالمقام في باب الترجيح بين أقوال المفسرين ؛ هل يقال : قواعد الترجيح ، أو يقال : وجوه الترجيح ؟
                  واعتذر عن الإطالة في النقل عن الكتاب ، وإنما انتخبت منه ما رأيت أن فيه لمن قرأه مدعاة لشراء هذا التفسير النفيس وقراءته ، لكن للأسف لا يوجد إلى الآن نسخة مستقيمة التحقيق ، بل كلها سقيمة ، وفيها سقط وتحريف ، ولا أدري لماذا لا يكون تحقيق مثل هذا الكتاب مشروعًا في الجامعات ، فهو بطبعاته سيء لا يصلح الاعتماد عليه إلا لضرورة البحث .
                  ولولا خشية الإملال لذكرت بعض الجوانب مما في هذا الكتاب ، ولعل فيما ذكرته كفاية ، وأسأل الله أن يرينا تحقيقه عاجلاً كما أشار إلى ذلك أخي عبد الرحمن الشهري .
                  د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
                  أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
                  attyyar@gmail.com

                  تعليق


                  • #10
                    بورك فيكم وفي علمكم، ولا زلنا نتشوف لقراءة المزيد
                    د. خلود شاكر العبدلي الشريف
                    أستاذ مشارك بقسم القراءات جامعة الطائف
                    دكتوراه في (القرآن وعلومه)
                    من جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية

                    تعليق


                    • #11
                      أخي الكريم عبدالرحمن ..

                      آمل أن تزودني بعنوان البريد الإلكتروني للأخ أبي بكر .. نظرا لحاجتي الماسة لنسخة محققة من هذا الكتاب لغرض البحث ...

                      تحياتي لك ,,

                      تعليق


                      • #12
                        asaadaoui@hotmail.com
                        عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                        أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
                        amshehri@gmail.com

                        تعليق


                        • #13
                          ما رأي السادة النجباء ان السيوطي قد اخذ مقدمة كتاب التسهيل ووضعها كلها بنصها وفصها في أحد مجلدات كتابه معترك الاقران في اعجاز القران ؟
                          جميعا وعفي عمن اذنب
                          الدكتور جمال محمود أبو حسان
                          أستاذ مشارك في التفسير وعلوم القرآن
                          جامعة العلوم الإسلامية العالمية/ الأردن

                          تعليق


                          • #14
                            الدكتور الفاضل جمال
                            سؤالك يتضمن الجواب ، لكنك تريد منا البحث والتنقيب ، وقد بحثت فلم اهتد إلى الموضع الذي ذكرت ، فياليتك تتفضل بذكر ما عندك في هذا الموضوع .
                            د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
                            أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
                            attyyar@gmail.com

                            تعليق


                            • #15
                              هناك رسالة ماجستير قُدمت في الجامعة الأردنية عام 1989، من الدكتورة سناء فضل عباس، بعنوان: (التحصيل لفوائد كتاب التسهيل الجامع لعلوم التنزيل).

                              تعليق

                              19,840
                              الاعــضـــاء
                              231,421
                              الـمــواضـيــع
                              42,345
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X