إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل مريم ـ عليها السلام ـ حازت مرتبة النبوة ؟

    [color=#00FF00]من بين مناقشاتنا في ملتقانا الكريم ورد سؤال عن السيدة مريم ـ ـ وهل نقول أم غير ذلك؟
    وبعد البحث والاطلاع وجدت أن معظم المفسرين عند ذكرهم السيدة مريم يقولون:" " وقد انتصر بشدة لنبوتها بعض العلماء ومنهم العلامة القرطبي ,ذلك أثناء تفسيره لقول الله تعالى وَإِذْ قَالَتِ الْمَلَائِكَةُ يَا مَرْيَمُ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفَاكِ عَلَى نِسَاءِ الْعَالَمِينَ (آل عمران 42).

    ومن باب إثراء الموضوع بالرأي والرأي المقابل كان هذا الطرح لمن أراد المشاركة
    والله الموفق.
    [/color]
    عبد الفتاح محمد خضر
    أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
    khedr299@hotmail.com
    skype:amakhedr

  • #2
    [align=center]
    الخلاف في المسألة قديم ، وليس للمثبتين دليل صريح وإنما أمور محتملة ،

    وأيضا ليس للنافين دليل صريح يمنع من نبوة النساء ، وإنما الدليل الصريح في النفي هو في خصوص الرسالة لا النبوة ،

    وأما قول () فليس بدليل فكثير من كتب المتأخرين إذا ذكرت أمير المؤمنين علياً أعقبت اسمه بـ () ، فهذه عادات تنتشر بين الناس وقد تكون من المؤلف أو من الناسخ أو الطابع ونحو ذلك .

    وهذا نص كلام الحافظ ابن حجر في الفتح اسوقه للفائدة :

    " واستدل بقوله تعالى‏:‏ ‏(‏إن الله اصطفاك‏)‏ على أنها كانت نبية وليس بصريح في ذلك، وأيد بذكرها مع الأنبياء في سورة مريم، ولا يمنع وصفها بأنها صديقة فقد وصف يوسف بذلك‏.‏

    وقد نقل عن الأشعري أن في النساء عدة نبيات، وحصرهن ابن حزم في ست، حواء وسارة وهاجر وأم موسى وآسية ومريم‏.‏

    وأسقط القرطبي سارة وهاجر، ونقله في ‏"‏ التمهيد ‏"‏ عن أكثر الفقهاء‏.‏

    وقال القرطبي‏:‏ الصحيح أن مريم نبية‏.‏

    وقال عياض‏:‏ الجمهور على خلافه‏.‏

    ونقل النووي في ‏"‏ الأذكار ‏"‏ أن الإمام نقل الإجماع على أن مريم ليست نبية‏.‏

    وعن الحسن‏:‏ ليس في النساء نبية ولا في الجن‏.‏

    وقال السبكي الكبير‏:‏ لم يصح عندي في هذه المسألة شيء، ونقله السهيلي في آخر ‏"‏ الروض ‏"‏ عن أكثر الفقهاء‏.‏ " ا هـ

    وهذا الذي ذكره السبكي متجه ، والله أعلم .

    [/align]

    تعليق


    • #3
      جزاكم الله خير الجزاء أستاذَيَّ الفاضلَيْن
      المشاركة الأصلية بواسطة عصام العويد مشاهدة المشاركة
      [align=center]
      وأما قول () فليس بدليل فكثير من كتب المتأخرين إذا ذكرت أمير المؤمنين علياً أعقبت اسمه بـ () ، فهذه عادات تنتشر بين الناس وقد تكون من المؤلف أو من الناسخ أو الطابع ونحو ذلك .
      [/align]
      طيب هذه العادات - وأعني بها القول في حق الصديقة وفي حق علي - هل هناك حرج شرعي من الاستمرار عليها ؟
      سؤال آخر إذا سمح وقتكم وتفضلتم مأجورين :
      لِمَ خُصَّ علي في كتب المتأخرين لا سيما وهم أهل سنة بِـ " " مع أن هناك أبو بكر وعمر وهما أفضل من علي أجمعين وأرضاهم
      ...
      أستاذيَّ الفاضلَيْن
      ألتمس لديكم العذر لتطفل أسئلتي وفضولها ، فهي ليست مني ، بل من قِبَل طالباتي اللاتي أشرح لهن التفسير ما بين تحليل وإجمال فيوردن على المسائل التي لا أدري من أين يأتين بها ، فعذرا أساتذتي
      ماجستير في التفسير وعلوم القرآن

      تعليق


      • #4
        بارك الله في الأخوة, ولي تعليق على قول الأخ عصام: "وأيضا ليس للنافين دليل صريح يمنع من نبوة النساء ، وإنما الدليل الصريح في النفي هو في خصوص الرسالة لا النبوة " اهـ
        فما أفهمه من قوله, أنه متفق على نفي الرسالة عن النساء أما النبوة فغير منفية! وأدلي بدلوي في الموضوع فأقول: أنا أرى والله أعلم أن السيدة مريم لم تكن نبية, وترجيحنا لذلك راجع إلى نظرنا في أمر النبوة! فالله يُنبأ -يجعل نبيا- بعض البشر ليقوموا بأداء مهمة ما, فما هي المهمة التي قامت بها السيدة مريم لكي تكون نبية؟ لم يذكر لنا القرآن ولا السنة ولا التاريخ أن السيدة مريم لعبت أي دور سوى أنها كانت أما لسيدنا عيسى وتحملت المعاناة من أجل حملها الذي حدث بدون والد!
        وفي النهاية نذكر بقول الله تعالى في حقها :"مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ ..." فحصرها الله تعالى في كونها صديقة, أما عند نعت الأنبياء بنفس النعت فكان الله تعالى يقول : "صديقا نبيا" كما جاء في قوله "وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيّاً [مريم : 41]" وهو ما لم يذكره مع مريم فيرجح أن تكون صديقة فقط والله أعلى وأعلم
        موقع أمر الله للدعوة والدارسات القرآنية
        www.amrallah.com/ar

        تعليق


        • #5
          [align=center]
          بالنسبة لسؤالي الأخت متبعة :

          فالصديقة مريم لا يظهر وجود حرج في ذلك ؛ للاختلاف في كونها نبية أو لا ؟ وقد ذكرت في سورة الأنبياء مع الأنبياء في سياق واحد (وَالَّتِي أَحْصَنَتْ فَرْجَهَا فَنَفَخْنَا فِيهَا مِنْ رُوحِنَا وَجَعَلْنَاهَا وَابْنَهَا آَيَةً لِلْعَالَمِينَ) [الأنبياء/91] ،

          ولم أقف على أحد من أهل العلم نهى عن اتباع اسم مريم بهذا اللفظ () ، ومن وقف فليفدني به مشكورا .


          أما علي فهذا جواب من العلامة ابن باز في المسألة :

          س : أثناء اطلاعي على موضوعات كتاب : (عقد الدرر في أخبار المنتظر) ، في بعض الروايات المنقولة عن علي بن أبي طالب أجدها على النحو التالي : عن علي بن أبي طالب () قال : قال رسول الله : يخرج رجل من أهل بيتي في تسع رايات ما حكم النطق بهذا اللفظ أعني () ، أو ما يشابهه لغير الرسول ؟

          ج : لا ينبغي تخصيص علي بهذا اللفظ بل المشروع أن يقال في حقه وحق غيره من الصحابة () أو لعدم الدليل على تخصيصه بذلك ، وهكذا قول بعضهم كرم الله وجهه فإن ذلك لا دليل عليه ولا وجه لتخصيصه بذلك ، والأفضل أن يعامل كغيره من الخلفاء الراشدين ولا يخص بشيء دونهم من الألفاظ التي لا دليل عليها .

          وجاء فى كتاب " الأذكار " للنووى " ص 120 " :
          وأما غير الأنبياء فالجمهور أنه لا يصلى عليهم ابتداء ، فلا يقال : أبو بكر .
          واختلف فى هذا المنع ، فقال بعض أصحابنا - الشافعية - هو حرام ، وقال أكثرهم : مكروه كراهة تنزيه - أى لا عقوبة فيه - وذهب كثير منهم إلى أنه خلاف الأولى وليس مكروها ، والصحيح الذي عليه الأكثرون أنه مكروه كراهة تنزيه ، لأنه شعار أهل البدع ، وقد نهينا عن شعارهم . انتهى كلام النووى .

          واختار ابن القيم الجواز ما لم يتخذه شعارم أو يخص به واحدا إذا ذكَر دون غيره ولو كان أفضل منه ، كفعل الرافضة مع على دون غيره من الصحابة فيكره ، ولو قيل حينئذ بالتحريم لكان له وجه .

          أما لماذا خُص علي ، فهذا جهل انتشر بين كثير من العامة بسبب خصوصية علي لكونه من خاصة آل البيت ، فظنوا أنه يُخص بهذا كما في الصلاة الإبراهيمية بزعمهم ، وهو خطأ ولا ريب .

          قال العلامة القسطلاني :[ وقد جرت عادة بعض النساخ أن يفردوا علياً وفاطمة بالسلام فيقولوا عليه أو من دون سائر الصحابة في ذلك . وهذا وإن كان معناه صحيحاً لكن ينبغي أن يساوى بين الصحابة في ذلك فإن هذا من باب التعظيم والتكريم والشيخان وعثمان أولى بذلك منهما ] المواهب اللدنية 3/355


          أما مداخلة الأخ المبارك عمرو فلكلامي أيها الفاضل واضح تماما أني لم اثبت النبوة ولم أنفِها ، فإن كنت سلمك الباري تختار نفي النبوة عنها فلك ذلك ، وقد ذهب إليه خلق من أهل العلم ، لكن للمخالف أن يقول :

          قولك (فالله يُنبأ -يجعل نبيا- بعض البشر ليقوموا بأداء مهمة ما, فما هي المهمة التي قامت بها السيدة مريم لكي تكون نبية؟ لم يذكر لنا القرآن ولا السنة ولا التاريخ أن السيدة مريم لعبت أي دور سوى أنها كانت أما لسيدنا عيسى وتحملت المعاناة من أجل حملها الذي حدث بدون والد!)

          فما هي المهمة التي حكاها القرىن أو السنة عن زكريا ؟

          المحكي عن مريم أكثر من المحكي عن عدد كبير من الأنبياء .

          ثم تقول سلمك الله وفي النهاية نذكر بقول الله تعالى في حقها :"مَّا الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ إِلاَّ رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِهِ الرُّسُلُ وَأُمُّهُ صِدِّيقَةٌ كَانَا يَأْكُلاَنِ الطَّعَامَ ..." فحصرها الله تعالى في كونها صديقة, أما عند نعت الأنبياء بنفس النعت فكان الله تعالى يقول : "صديقا نبيا" كما جاء في قوله "وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ إِبْرَاهِيمَ إِنَّهُ كَانَ صِدِّيقاً نَّبِيّاً [مريم : 41]" وهو ما لم يذكره مع مريم فيرجح أن تكون صديقة فقط

          فهذا يوسف قال الله في كتابه (يُوسُفُ أَيُّهَا الصِّدِّيقُ) [يوسف/46] ، وبهذا أجاب الحافظ ابن حجر كما سبق النقل عنه .

          وكيف الجواب عن أن الله لم يذكر في سورة الأنبياء إلا الأنبياء وذكرها معهم ؟ فهذه قرينة قوية .

          أعود فأقول : عندي أن الأدلة محتملة للقولين ، والله يحفظك ويرعاك .




          [/align]

          تعليق


          • #6
            النبوة اختيار رباني للقيام بوظيفة، وكل نبي يوحى إليه، وهذا لا يعني أن من يوحى

            إليه يكون نبياً، فقد أوحى الله تعالى إلى أم موسى وأوحى إلى الفتى يوسف وهو في

            الجب، وأوحى لموسى قبل النبوة وهو لا يزال في مصر....الخ.

            لا تثبت النبوة إلا بدليل ولا دليل هنا

            أما سؤال الإخت عن قولنا:(علي ) أو (الإمام علي) فهو من مؤثرات التشيع.

            وليس هناك ما يمنع أن نقول عمر وسعد ...الخ.

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم....
              يبدو أن أصل المسألة هو سؤال مقلق !! وهو كالتالي : ماهو حد النبوة ؟

              الإمام ابن حزم تعالى يقول إن النبي هو من اعلم بشئ من الله تعالى فقط وهو في هذا يجاري المعنى اللغوي...

              غيره يرى ان النبي من أمر بالدعوة إلى شريعة رسول سابق .

              يتحصل من هذا - والله أعلم - أنه لاحرج من إطلاق صفة النبوة على السيدة مريم بنت عمران وغيرها..إذا رجحنا تعريف ابن حزم للنبي....

              تعليق


              • #8
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                قال الله تعالى
                (( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ))
                سورة النحل : 43
                وقد (( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا ))
                في سورة يوسف : 109
                وسورة الأنبياء : 7

                تعليق


                • #9
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  قال الله تعالى
                  (( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا نُوحِي إِلَيْهِمْ فَاسْأَلُوا أَهْلَ الذِّكْرِ إِنْ كُنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ ))
                  سورة النحل : 43
                  وقد ورد ذكر الآية (( وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ قَبْلِكَ إِلَّا رِجَالًا ))
                  في سورة يوسف : 109
                  وسورة الأنبياء : 7

                  تعليق


                  • #10
                    [align=center]
                    الأخ الفاضل علي ابو الحسن سلمه الله

                    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته :

                    هذه الآيات أخي في الرسالة لا في النبوة فلا تعجل بورك فيك .
                    [/align]

                    تعليق


                    • #11
                      أحسنت أخي عصام ...وهذا ما يقع فيه الكثير...

                      تعليق


                      • #12
                        المسألة فيها خلاف بين أهل العلم

                        وأنا أميل إلى القول بأنها ليست بنبية والله أعلم

                        وليس هناك دليل على أنها نبية وأما الوحي المذكور بشأن أم موسى ففسر بأن

                        المقصودبه الإلهام

                        تعليق


                        • #13
                          [align=center]جزاكم الله خيرا الأساتذة الأفاضل ونفع بعلمكم
                          أفدتم وزدتم فشفيتم[/align]
                          ماجستير في التفسير وعلوم القرآن

                          تعليق


                          • #14
                            أشكر كل المشاركين على علمية المشاركات وعلى الرقي الظاهر في لغة الحوار، وعلى العمق الفكري للتناول.
                            عبد الفتاح محمد خضر
                            أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
                            khedr299@hotmail.com
                            skype:amakhedr

                            تعليق


                            • #15
                              صراحة موضوع جميل ومشاركات رائعة

                              والله أعلم أرى أن النبوة والرسالة خصت للرجال دون النساء

                              قال تعالى : وما أرسلنا من قبلك إلا رجالا نوحي إليهم

                              وإن كانت هذه الآية خصت بالرسالة دون النبوة كما تفضل الاخوة الأكارم

                              فإن مريم لم يرد في القرآن شيء بكون وصلها وحي أو هي نبية أو قامت بمجهود دعوي كما فعل الأنبياء من قبلها وبعدها

                              ثم إن النبوة أو الرسالة لا يقدر لها النساء .. ولا يعقل أن تخرج امرأة ( التي امرها ربها ب : وقرن في بيوتكن ) لتبلغ الرجال عن دين الله

                              دمتم بخير ..
                              أبو إسحاق
                              صفحتي على الفيس بوك
                              صفحتي على تويتر

                              تعليق

                              19,912
                              الاعــضـــاء
                              231,501
                              الـمــواضـيــع
                              42,375
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X