إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل هناك فرق بين مقاصد .. موضوعات .. أغراض السور ؟

    هل هناك فرق بين العبارات التالية:مقاصد السور---موضوعات السور--- اغراض السور ؟

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة امة الوهاب مشاهدة المشاركة
    هل هناك فرق بين العبارات التالية:مقاصد السور---موضوعات السور--- اغراض السور ؟
    أرى ـ والله أعلم ـ تقاربا شديدا بين هذه العبارات إذ المقاصد مبنية على موضوعات والعكس ، والموضوعات تحمل أغراضا والعكس، وبذا تنوب ـ عندي ـ بعضها مناب بعض، وكلها تستعمل في التفسير التحليلي والموضوعي ، وهي في التحليلي أكثر ويمكن وضع كل هذه العبارات تحت عنوان:
    بين يدي السورة الكريمة
    ومن أراد التحقيق والتدقيق والتنميق فبقليل من بذل الجهد بوضع هذه العبارات على محرّك اللغة ليرى نتائج قد تشبع نهمه العلمي. وعلى كل فالأمر هنا على التوسع.
    عبد الفتاح محمد خضر
    أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
    khedr299@hotmail.com
    skype:amakhedr

    تعليق


    • #3
      من تجرتي الشخصية أرى والله أعلم أن الموضوعات لها أغراض والأغراض تصب في مقاصد، وهذا كلام عام وتفصيله العملي أن تأخذ سورة من القرآن وتسبر مواضيعها وغرض كل موضوع ووتتعرف على مقصد السورة ثم تربط الأغراض بالمقصد بعد ربط الموضوعات بالأغراض.
      وعلى كلٍ فالموضوع يتبع لضبط مفهوم الغرض والمقصد، فإننا نجد مثلاً ابن عاشور يستخدم الغرض بمعنى المقصد فيذكر غالباً في بداية تفسير كل سورة أغراض السورة، ولكن نجد بعض هذه الأغراض تستخدم على أنها مقاصد عند الفيروز آبادي في بصائر ذوي التمييز، وعند البقاعي في نظم الدرر والله أعلم.
      مرهف عبد الجبار سقا
      دكتوراه في التفسير وعلوم القرآن
      أستاذ مساعد في كلية التربية - جامعة المجمعة
      https://www.facebook.com/d.marhafsakka?ref=tn_tnmn

      تعليق


      • #4
        مقصد السورة هو ما يسميه الفراهي عمود السورة . وهو الهدف العام من السورة وغالباً يكون مقصداً واحداً .
        أما موضوعات السورة ، فهي الموضوعات التي تعرضت لها السورة وهي تظهر بسهولة من خلال استعراض السورة .
        وأما الأغراض فهي مرادفة للمقصد ولكن المقصد الأصلي للسورة يكون غرضاً واحداً لا أغراضاً ، إلا إن شققت المقصد الأساسي وهو الغرض الأساسي إلى مقاصد جزئية تشكل بمجموعها المقصد الأصلي . وهذا الذي كان يصنعه ابن عاشور في تفسيره . فهو يتعرض للموضوعات ويستخرج منها ما يسميه أغراضاً سعت السورة لتحقيقها .
        وهذا الموضوع من الموضوعات الدقيقة المهمة جداً التي نحتاجها جميعاً في فهمنا للقرآن وحفظنا له وتفسيرنا له وغير ذلك من أوجه الصلة بكتاب الله تعالى .

        وقد كتب المشايخ في الملتقى مقالات كثيرة حول هذا الموضوع منها :
        - مقاصد السور وطرق الكشف عنها .
        - علم مقاصد السور [4] ( أصل العلم وأدلته ) [1] .
        - مقاصد التفسير عند ابن عاشور .
        - ثلاثون تطبيقا عمليا على "علم مقاصد السور" فهل مِن جوادٍ يتفضل بالمزيد ؟
        عبدالرحمن بن معاضة الشهري
        أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
        amshehri@gmail.com

        تعليق


        • #5
          الذي يظهر والله أعلم أن المقاصد هي الأهداف الكبرى للسورة أو للقرآن وهي مثل مقاصد الشريعة الكبرى المحصورة في خمس مقاصد أو ست.
          أما الموضوعات فهي المحاور التي تدور عليها السورة والتي يتم من خلالها التوصل للمقصد الأصلي من السورة.
          وأما الأغراض فيظهر أنه يمكن التعبير بها عن المقاصد ، كما يمكن أن نقول أن لكل موضوع غرضاً وبمجموع تلك الأغراض يتم التوصل للمقصد الأصلي .
          وبهذا يكون للسورة مقصد كبير ، ثم يتم الوصول لهذا المقصد عن طريق موضوعات السورة وهي محاورها .
          د. فهد بن مبارك بن عبد الله الوهبي
          جامعة طيبة ـ قسم الدراسات القرآنية

          تعليق


          • #6
            جزاكم الله الجنة وجعل ماتقدمونه في هذا الموقع في ميزان حسناتكم.

            تعليق

            19,912
            الاعــضـــاء
            231,501
            الـمــواضـيــع
            42,375
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X