إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • موضوع مقترح : شرح عبارات يكثر ورودها في كتب المفسرين

    ترد عند المفسرين عبارات تحتاج للتأمل ، وقد لايعرفها البعض منا ، مثل قولهم : هذه الآية على التخييل ، والفكرة تتلخص في جمع هذه العبارات مع التعليق عليها بالبيان والشرح .
    وفق الله الجميع ،،،

  • #2
    الفكرة رائعة ، وكثيراً ما ترد في كلام المفسرين - خاصة أهل الكلام والبلاغة منهم - عبارات فيها غموض .

    وأذكر من تلك العبارات عبارة يكررها الرازي في تفسيره عند رده على المعتزلة ، فيقول : والجواب عن هذا بمسألة الداعي والعلم !!.

    فلا أدري ماذا تعني هذه العبارة ، وقد سألت عنها متخصصين في العقيدة ، فلم يتضح لهم معناها .

    ومن المواضع التي أورد فيها هذه العبارة ، في تفسير قوله تعالى : ( ونحن نسبح بحمدك ونقدس لك ...) في سورة البقرة .

    فهل من أحد يوضح مقصده بها مشكوراً ؟؟ .
    محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
    [email protected]

    تعليق


    • #3
      1

      الحقيقة :لاأدري هل يفيدك هذا النقل من المواعظ والاعتبار للمقريزي ( ص 503 ) وخصوصاً السطر الأخير:
      الدعوة الثامنة: متوقفة على اعتقاد سائر ما تقدم، فإذا استقر ذلك عند المدعو، ديناً له، قال له الداعي: اعلم أن أحد المذكورين اللذين هما مدبر الوجود والصادر عنه، إنما تقدم السابق على اللاحق، تقدم العلة على المعلول، فكانت الأعيان كلها ناشئة، وكائنة عن الصادر الثاني، بترتيب معروف في بعضهم، ومع ذلك فالسابق عندهم: لا اسم له، ولا صفة، ولا يعبر عنه، ولا يقيد فلا يقال هو موجود، ولا معدوم، ولا عالم، ولا جاهل، ولا قادر، ولا عاجز، وكذلك سائر الصفات، فإن الإثبات عندهم يقتضي شركة بينه وبين المحدثات، والتقي يقتضي التعطيل، وقالوا: ليس بقديم، ولا محدث، بل القديم أمره وكلمته والمحدث خلقه وفطرته، كما هو مبسوط في كتبهم، فإذا استقر ذلك عند المدعو قرر عنده الداعي، أن التالي يدأب في أعماله حتى يلحق بمنزلة السابق، وأن الصامت في الأرض يدأب في أعماله حتى يصير بمنزلة الناطق سواء، وأن الداعي يدأب في أعماله حتى يبلغ منزلة السوس، وحالة سواء.
      وهكذا تجري أمور العالم في أكواره وأدواره، ولهذا القول بسط كثير، فإذا اعتقده المدعو قرر عنده الداعي أن معجزة النبي الصادق الناطق ليست غير أشياء ينتظم بها سياسة الجمهور، وتشمل الكافة مصلحتها بترتيب من الحكمة تحوي معاني فلسفية تنبئ عن حقيقة أنية السماء والأرض، وما يشتمل العالم عليه بأسره من الجواهر والأعراض، فتارة برموز يعقلها العالمون، وتارة بإفصاح يعرفه كل أحد، فينتظم بذلك للنبي شريعة يتبعها الناس، ويقرر عنده أيضاً أن القيامة، والقرآن، والثواب، والعقاب، معناها: سوى ما يفهمه العامة، وغير ما يتبادر الذهن إليه، وليس هو إلا حدوث أدوار عند انقضاء أدوار من أدوار الكواكب، وعوالم اجتماعاتها من كون، وفساد جاء على ترتيب الطباع، كما قد بسطه الفلاسفة في كتبهم، فإذا استقر هذا العقد عند المدعو، نقله الداعي إلى الدعوة التاسعة.
      الدعوة التاسعة: هي النتيجة التي يحاول الداعي بتقرير جميع ما تقدم رسوخها في نفس من يدعو، فإذا تيقن أن المدعو تأهل لكشف السر، والإفصاح عن الرموز أحاله على ما تقرر في كتب الفلاسفة من علم الطبيعيات، وما بعد الطبيعة والعلم الإلهي، وغير ذلك من أقسام العلوم الفلسفية، حتى إذا تمكن المدعو من معرفة ذلك، كشف الداعي قناعه وقال اذكر من الحدوث، والأصول رموز إلى معاني المبادئ، وتقلب الجواهر، وأن الوحي إنما هو صفاء النفس، فيجد النبي في فهمه ما يلقي إليه، ويتنزل عليه، فيبرزه إلى الناس، ويعبر عنه بكلام الله الذي ينظم به النبي شريعته بحسب ما يراه من المصلحة في سياسة الكافة، ولا يجب حينئذ العمل بها إلا بحسب الحاجة من رعاية مصالح الدهماء، بخلاف العارف، فإنه لا يلزمه العمل بها، ويكفيه معرفته، فإنها اليقين الذي يجب المصير إليه وما عدا المعرفة من سائر المشروعات، إنما هي أثقال وآصار حملها الكفار أهل الجهالة لمعرفة الأعراض والأسباب. ومن جملة المعرفة عندهم: أن الأنبياء النطقاء أصحاب الشرائع، إنما هم لسياسة العامة، وإن الفلاسفة أنبياء حكمة الخاصة، وإن الإمام إنما وجوده في العالم الروحاني، إذا صرنا بالرياضة في المعارف إليه، وظهوره الآن إنما هو ظهور أمره ونهيه على لسان أوليائه، ونحو ذلك مما هو مبسوط في كتبهم، وهذا حاصل علم الداعي، ولهم في ذلك مصنفات كثيرة، منها اختصرت ما تقدم ذكره.

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة المنصور مشاهدة المشاركة
        ترد عند المفسرين عبارات تحتاج للتأمل ، وقد لايعرفها البعض منا ، مثل قولهم : هذه الآية على التخييل ، والفكرة تتلخص في جمع هذه العبارات مع التعليق عليها بالبيان والشرح .
        وفق الله الجميع ،،،

        الموضوع يحتاج إلى من يثريه؛ فهل من فارس لهذا الميدان؟
        محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
        [email protected]

        تعليق


        • #5
          (بدع التفاسير)

          من الألفاظ التي ترد كثراً في الكشاف ويوردها بعض من ينقل عنه كلمة (بدع التفاسير)
          ولا أراه يطرد إطلاقها في كل ما يعتبر تفسيراً بدعياً حتى على رأي المعتزلة

          ووجدت كلاماً مهماً للطيبي نقله ابن عاشور عن توضيح هذا المصطلح عند الزمخشري

          قال ابن عاشور (ت:1393هـ): (قال شرف الدين الطيبي في شرح الكشاف في سورة الشعراء: شرط التفسير الصحيح أن يكون مطابقا للفظ من حيث الاستعمال، سليما من التكلف عريا من التعسف ، وصاحب الكشاف يسمي ما كان على خلاف ذلك بدع التفاسير).

          وأما قول ابن المنير تعليقاً على قول الزمخشري (ت:538هـ) في تفسير النفاثات في العقد: (فإنْ قُلْتَ: فما مَعْنَى الاسْتِعاذَةِ مِن شَرّهِنَّ؟
          قُلْتُ: فيها ثَلاثَةُ أَوْجُهٍ:
          أَحَدُها: أنْ يُسْتَعاذَ مِن عَمَلِهِنَّ الَّذِي هو صَنْعَةُ السِّحْرِ، ومِن إثمِهِنَّ في ذلك.
          والثَّانِي: أنْ يُسْتَعاذَ مِن فِتْنَتِهِنَّ النَّاسَ بسِحْرِهِنَّ, وما يَخْدَعْنَهم به مِن باطِلِهِنَّ.
          والثَّالِثُ: أنْ يُسْتَعاذَ مِمَّا يُصِيبُ اللهُ به مِنَ الشَّرِّ عند نَفْثِهِنَّ, ويَجوزُ أنْ يُرادَ بِهِنَّ النِّساءُ الكَيَّاداتُ من قَوْلِهِ: إِنَّ كَيْدَكُنَّ عَظِيمٌ [28: يُوسُفُ] تَشْبِيهًا لكَيْدِهِنَّ بالسِّحْرِ والنَّفْثِ في العُقُدِ.....)
          قال ابن المنير (ت:683هـ): (وهذا مِنَ الطِّرازِ الأَوَّلِ فَعَدِّ عَنْهُ جانِبًا, ولو فَسَّرَ غَيْرُهُ النَّفَّاثاتِ في العُقَدِ بالمُتَخَيِّلاتِ مِنَ النِّساءِ، ولَسْنَ ساحِراتٍ, حتى يَتِمَّ إنْكارُ وُجودِ السِّحْرِ لعَدَّهُ مِن بِدَعِ التَّفاسِيرِ).
          فمراده ببدع التفاسير هنا التفاسير البديعة مدحاً.
          عبد العزيز الداخل المطيري
          المشرف العام على معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد

          تعليق


          • #6
            أخي الحبيب أبا مجاهد حفظك الله ..

            بالنسبة إلى مسألتي العلم والداعي التي نقلتَها عن الرازي، فلا بدّ من الإشارة إلى مسألة مهمة هي سبب الإشكال - في حِسباني -، وهي أن الرازي لم يُفسّر القرآن على الترتيب المصحفي، وإنما تخيّر من السور، فلذلك قد يُحيل في بداية تفسيره على مواضع متأخّرة؛ لأنه فسّرها زمنياً قبل تلك المتقدّمة في ترتيب المصحف، ومن هنا نشأ عدم فهم هذه الكلمة؛ إذ قد شرحها مراراً أثناء التفسير إلّا أنها لم تكن في الموضع الأوّل من مظانها حسب ترتيب المصحف أو الترتيب التقليدي للتفسير، فيحتاج القارئ إلى قراءة الكثير من التفسير حتى تتّضح له مثل هذه الاصطلاحات .

            أما مسألتا العلم والداعي فهما من المسائل التي يوردها الرازي على المعتزلة، في سياق الاحتجاج على عقيدة الجبر والقدر، والرازي ينتصر في تفسيره بوضوح إلى عقيدة الجبر، والمعتزلة - كما هو معروفٌ - قدريّة في باب القدر .
            فإذا أورد الرازي دليلاً للمعتزلة جارياً على مذهب القدريّة - في نفي القدر أو بعبارة المعتزلة : خلق أفعال العباد، وأنه ليس لله مشيئة في كفر الكافر وأشباهه - عارض دليلهم هذا بمسألتي العلم والداعي .
            وحاصل المسألتين - كما أذكر الآن من دون العود إلى التفسير - أن العلم هو الاحتجاج عليهم بعلم الله المسبق للأحداث، الذي يعتبره حجّة في الجبر، ووجهه :

            أن الله إذا علم من فلان الكفر، فهل يستطيع هذا الفلان أن يؤمن فيتخلّف علم الله، الجواب : لا، قطعاً، فيعتبر بهذا الوجه مسألة علم الله المسبق من أقوى أدلّة الجبر .

            أما مسألة الداعي، فحاصلها : أنكم - أيها القدريّة - كما في عُرف الرازي - قد احتججتم على أنّ الفعل إنما كان بمشيئة العبد المجردة بالداعي، وهو أنّ ثمّة إرداة انطلقت من نفس العبد نحو الفعل، ففعله العبد، إلّا أننا نورد عليكم أن هذه الإرادة لما تحرّكت نحو الفعل احتاجت إلى محرّك، فمن الذي الذي حركها ؟ يلزمكم أحد اثنين : أن تقولوا : الله حرّكها، وهو الذي نقول به - يقصد الرازي من القول بالجبر - أو أن تقولوا : حرّكتها إرادة أخرى، فإن قلتم ذلك؛ ورد عليكم أن هذه الإرادة الأخيرة احتاجت إلى محرّكٍ كذلك، ويلزمكم أحد اثنين : أن تقولوا حرّكتها إرادة اخرى، وهذا باطلٌ، لأنه يلزم منه التسلسلُ وهو ممنوع، وعليه، فلا مناص لكم من التسليم بأن الله حرّكها، وهو قولنا .

            وهاتان المسألتان هما ما يحتجّ بهما الرازي لعقيدته الجبريّة، وليس المقام بمقام التحقيق فيهما، وإنما عرضتُ في هذه العجالة مقصود الرازي على ما طلبتم، وفقكم الله .
            أما ما أورده أخي المنصور، فلا يفيد قطعاً في هذه المسألة، والكلام إنما أورده المقريزي - فيما أحسب - نقلاً عن فلاسفة الصوفية، لأجل الرّد إليهم، وإلا فالكلام المنقول - من حيث المعنى - باطلٌ ظاهر البطلان، وهو غير متعلّقٍ بالمسألة التي نحن بصدد الحديث عنها .

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة رأفت المصري مشاهدة المشاركة
              أخي الحبيب أبا مجاهد حفظك الله ..

              بالنسبة إلى مسألتي العلم والداعي التي نقلتَها عن الرازي، فلا بدّ من الإشارة إلى مسألة مهمة هي سبب الإشكال - في حِسباني -، وهي أن الرازي لم يُفسّر القرآن على الترتيب المصحفي، وإنما تخيّر من السور، فلذلك قد يُحيل في بداية تفسيره على مواضع متأخّرة؛ لأنه فسّرها زمنياً قبل تلك المتقدّمة في ترتيب المصحف، ومن هنا نشأ عدم فهم هذه الكلمة؛ إذ قد شرحها مراراً أثناء التفسير إلّا أنها لم تكن في الموضع الأوّل من مظانها حسب ترتيب المصحف أو الترتيب التقليدي للتفسير، فيحتاج القارئ إلى قراءة الكثير من التفسير حتى تتّضح له مثل هذه الاصطلاحات .

              أما مسألتا العلم والداعي فهما من المسائل التي يوردها الرازي على المعتزلة، في سياق الاحتجاج على عقيدة الجبر والقدر، والرازي ينتصر في تفسيره بوضوح إلى عقيدة الجبر، والمعتزلة - كما هو معروفٌ - قدريّة في باب القدر .
              فإذا أورد الرازي دليلاً للمعتزلة جارياً على مذهب القدريّة - في نفي القدر أو بعبارة المعتزلة : خلق أفعال العباد، وأنه ليس لله مشيئة في كفر الكافر وأشباهه - عارض دليلهم هذا بمسألتي العلم والداعي .
              وحاصل المسألتين - كما أذكر الآن من دون العود إلى التفسير - أن العلم هو الاحتجاج عليهم بعلم الله المسبق للأحداث، الذي يعتبره حجّة في الجبر، ووجهه :

              أن الله إذا علم من فلان الكفر، فهل يستطيع هذا الفلان أن يؤمن فيتخلّف علم الله، الجواب : لا، قطعاً، فيعتبر بهذا الوجه مسألة علم الله المسبق من أقوى أدلّة الجبر .

              أما مسألة الداعي، فحاصلها : أنكم - أيها القدريّة - كما في عُرف الرازي - قد احتججتم على أنّ الفعل إنما كان بمشيئة العبد المجردة بالداعي، وهو أنّ ثمّة إرداة انطلقت من نفس العبد نحو الفعل، ففعله العبد، إلّا أننا نورد عليكم أن هذه الإرادة لما تحرّكت نحو الفعل احتاجت إلى محرّك، فمن الذي الذي حركها ؟ يلزمكم أحد اثنين : أن تقولوا : الله حرّكها، وهو الذي نقول به - يقصد الرازي من القول بالجبر - أو أن تقولوا : حرّكتها إرادة أخرى، فإن قلتم ذلك؛ ورد عليكم أن هذه الإرادة الأخيرة احتاجت إلى محرّكٍ كذلك، ويلزمكم أحد اثنين : أن تقولوا حرّكتها إرادة اخرى، وهذا باطلٌ، لأنه يلزم منه التسلسلُ وهو ممنوع، وعليه، فلا مناص لكم من التسليم بأن الله حرّكها، وهو قولنا .

              وهاتان المسألتان هما ما يحتجّ بهما الرازي لعقيدته الجبريّة، وليس المقام بمقام التحقيق فيهما، وإنما عرضتُ في هذه العجالة مقصود الرازي على ما طلبتم، وفقكم الله .
              أما ما أورده أخي المنصور، فلا يفيد قطعاً في هذه المسألة، والكلام إنما أورده المقريزي - فيما أحسب - نقلاً عن فلاسفة الصوفية، لأجل الرّد إليهم، وإلا فالكلام المنقول - من حيث المعنى - باطلٌ ظاهر البطلان، وهو غير متعلّقٍ بالمسألة التي نحن بصدد الحديث عنها .
              شكر الله لك، وبارك فيك وفي علمك على هذا البيان الشافي.

              وأين أنتم في جامعة الملك خالد؟

              أرجو أن أراك أخي الحبيب، وأتشرف بمعرفتك.
              محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
              [email protected]

              تعليق


              • #8
                جزاكم الله خيراً، وزادكم شرفاً، بل أنا من يشرفُ بلقاء أمثالكم من حملة العلم .
                أتواصل معكم على الخاصّ إن شاء الله تعالى .

                تعليق


                • #9
                  ماشاء الله
                  الحمد لله
                  وإلى المزيد من المصطلحات

                  تعليق


                  • #10
                    أضم دعائي ورغبتي الي د. محمد بن عبدالله بن جابر القحطاني
                    وأقول
                    شكر الله لك، وبارك فيك وفي علمك على هذا البيان الشافي.

                    وأين أنتم في جامعة الملك خالد؟

                    أرجو أن أراك أخي الحبيب، وأتشرف بمعرفتك.
                    يسري محمد عبد الخالق خضر
                    كلية أصول الدين والدعوةالإسلامية فرع طنطا

                    تعليق


                    • #11
                      أكرمكم الله فضيلة الدكتور يسري، أنا محاضرٌ في قسم الدراسات القرآنية في كلّية المعلمين في بيشة/جامعة الملك خالد .

                      سررتُ بمروركم، وأتمنّى رؤيتكم، أسأل الله أن يجمعنا على طاعته .

                      تعليق


                      • #12
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        على عجل دخلت الآن لأثني على فكرة الموضوع وأرحب بالإخوة الكرام وبالشيخ رأفت المصري ولي معه ومع الموضع عودة إن شاء الله
                        أحمد سعد الخطيب
                        أستاذ التفسير وعلوم القرآن

                        تعليق


                        • #13
                          يطيب لي إثراء للموضوع وطمعا في زيادة الطرح أن أدلي بدلوي المتواضع حول ما ورد من مصطلحات أسوقها على ترتيب ذاكريها:
                          التخييل:
                          1- التخييل ضرب من ضروب الاستعارة التخييلية أو الخيالية الوهمية كما سماها العلوي في " الطراز" وعرفها بقوله:هي أن تستعير لفظا دالا على حقيقة خيالية تقدرها في الوهم , ثم تردفها بذكر المستعار له إيضاحا لها وتعريفا لحالها ومن أمثلتها قوله تعالى: وَلَمَّا سَكَتَ عَنْ مُوسَى الْغَضَبُ أَخَذَ الْأَلْوَاحَ وَفِي نُسْخَتِهَا هُدًى وَرَحْمَةٌ لِلَّذِينَ هُمْ لِرَبِّهِمْ يَرْهَبُونَ (الأعراف:154) قال الآلوسي: وفي الكلام استعارة مكنية حيث شبه الغضب بشخص ناه آمر وأثبت له السكوت على طريق التخييل.
                          2- ويطلق التخييل أيضا على "التورية" كما ذكر الزركشي وغيره، وقد عرفها الزركشي بقوله: هو أن يتكلم المتكلم بلفظ مشترك بين معنيين قريب وبعيد، ويريد المعنى البعيد، ويوهم السامع أنه أراد القريب0 ومثاله قوله تعالى: وَالنَّجْمُ وَالشَّجَرُ يَسْجُدَانِ ( الرحمن: 6) حيث إن المراد بالنجم النبات الذي لا ساق له، والسامع يتوهم أنه أراد نجم السماء لا سيما مع تأكيد الإيهام بذكر الشمس والقمر في الآية السابقة على هذه الآية0 ومنه قوله تعالى: وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاعِمَةٌ ( الغاشية:8) حيث أراد بقوله: نَّاعِمَةٌ أي في نعمة وكرامة، والسامع يتوهم أنه أراد النعومة0

                          بدع التفاسير:
                          مصطلح خاص بالزمخشري في تفسير الكشاف وقد نقله عنه أكثر المفسرين بعده، حيث كان يطلقه على التفاسير المخطئة أو الخاطئة، التي هي بعيدة عن مقصد كتاب الله إما لأنها كذلك أو لأنها في نظر الزمخشري كذلك وإلا فإنه هو نفسه باعتزاله قد وقع في كثير من الأخطاء التي تؤخذ عليه،وأكثر ما ذكره الزمخشري من ذلك راجع إلى التفسير الخاطئ لمفردات قرآنية بلا سند من اللغة وقد جمع الشيخ عبد الله بن الصديق الغماري كثيرا من ذلك وأحسن التعليق عليه في كتاب سماه " بدع التفاسير"
                          والشكر موصول للشيخ عبد العزيز الداخل الذي أرشدنا إلى ما نقله ابن عاشور عن الطيبي فهو كلام مهم في حد ما عده الزمخشري من بدع التفاسير

                          الداعي والعلم:
                          الشيخ رأفت حفظه الله
                          بداية أشكر لكم هذا الطرح الرائع المعبر على وجازته عن المقصود
                          لكن لي على كلامكم ملحوظة -أود استجلاءها منكم- قد ترتبت على نسبتكم الرازي ومن ثم الأشاعرة إلى القول بالجبر وهم يزعمون التبرء منه.
                          ولغاية علمية مجردة أطرح الآتي وانتظر رأيكم طلبا للإفادة وإثراء المسألة:
                          أولا - يعتبر الرازي المنظّر الأهم للمذهب الأشعري والأشاعرة يعتبرون أنفسهم مذهبا وسطا بين رأي الجبرية القائلين بالجبر المحض والقدرية القائلين بالاختيار المحض إذ لا قدر عندهم في الأعمال الاختيارية والعبد هو الذي يخلقها، وبين هؤلاء وهؤلاء يبني الأشاعرة مذهبهم القائل بأن خلق الفعل من الله وللعبد فيه الاكتساب.هذا هو مذهبهم كما يسوقه منظروهم وهو أمر معروف لأهل العلم.
                          بناء على ذلك فهل يجوز علميا نسبة الأشاعرة إلى الجبر وهم يعلنون التبرء منه ؟
                          نعم قد يكون كلامهم غير مقنع لكن هل يسوغ مع ذلك - علميا - نسبتهم إلى القول بالجبر؟
                          ثانيا- احتكام الأشاعرة لمسألة العلم الإلهي لإثبات وهن مذهب المعتزلة في خلق الأفعال الغاية منه – فيما يبدو لي - إظهار تناقض المعتزلة مع أنفسهم إذ كيف بهم يقرون بالعلم الأزلي ثم هم لا يثبتون لله في فعل العبد إرادة ولا قدرة لأنه قد يترتب على كلامهم وقوع العلم الحادث وهم لا يقولون به.
                          ومعنى هذا أن الاحتكام إلى مسألة العلم الإلهي غير مقصود بها إثبات الجبر ولكن إثبات التناقض عند المعتزلة ليقروا بالقدر في المسألة.
                          ثالثا- إن هدف الاحتكام إلى مسألة الداعي فيما أفهمه هو إلزام المعتزلة الاعتراف بمسألة القدر الإلهي في فعل العبد لأنهم إذا كانوا لا يعترفون بخلق الله لفعل العبد – معارضين بذلك رأي الأشاعرة- فلا أقل من الاعتراف بأن الداعية المرجحة لاختيار الفعل هي من الله وعندئذ يتم انتزاع الاعتراف منهم بما سبق أن أنكروه
                          فهذا هو هدف مسألة الداعي وليس انتصارا للقول بالجبر.

                          فما رأيكم ؟
                          بارك الله فيكم
                          أحمد سعد الخطيب
                          أستاذ التفسير وعلوم القرآن

                          تعليق


                          • #14
                            الدكتور الفاضل أحمد الخطيب حفظك الله وسدّدك ..

                            وشكر لك ما عرّجتَ عليه من مسائل، فأجدت وأفدت، وقد فرحتُ بما تفضّلتم به علينا من المداخلةِ الدقيقةِ التي تكشفُ عن تحرِّي الدّقة في منهجكم العلميّ، ومراعاة الأصول المعتبرة عند أهل العلم في الحكم على الأقوال والأشخاص، والنسبة بينهما، وبعد :
                            فلا بدّ من بيان الآتي فيما يخصّ مسألتنا – مع مراعاة حرصي على عدم تغيير مسار الموضوع عمّا أراده أخونا الشيخ المنصور حفظه الله - :

                            أنّ العادة التي اعتادها أهل العلم أن يَنسبوا من كان فيه ميلٌ نحو اتّجاه ما من اتجاهات الاعتقاد إلى ذلك الاعتقاد، وهذا كثيرٌ، ومن أمثلته : تسميةُ المعتزلة بالجهميّة، اعتباراً بما فيهم من الميل إلى نفي الصفات إلى نحو ما قاله الجهم؛ مع مخالفتهم له في بعض الوجوه .

                            وكذلك المسألة التي بين أيدينا، حيث نسب المعتزلة إلى القدر – حتى في كلام الرازي نفسه – كما سيأتي البيان – وذلك لأن فيهم ميلاً نحو ذلك، وإن لم يكن قول المعتزلة هو قول القدريّة المحض .

                            وكذلك الكلام في نسبة الإمام الرازي إلى الجبر،فإنّ ميله إلى عقيدة الجبر واضحٌ في تفسيره كوضوح الشمس في رابعة النهار، بل إنه هو من ينسبُ نفسه إلى الجبر، وينتصر له انتصاراً مؤزّراً في كلٍّ من المواطن التي لها تعلّقٌ أو ليس لها تعلّق بهذه المسألة، ويَنسبُ كذلك القول بالجبر إلى أهل السنّة، مع بيانِ أنّه لا يعني في كلّ ذلك الجبر المحض .

                            وأنا لا أُنكر أنّ هذا مبرَّرٌ بانغماسه واستغراقه في مناظرة المعتزلة، بل أعتذر له بذلك، وأوافقكم على ما تفضّلتم به وأسوق بين أيديكم – حفظكم الله – شيئاً من النصوص التي تدلّ على المذكور، منها :

                            ما ذكره عند تفسيره لقوله الله تعالى: (اهدنا الصراط المستقيم)، حيث قال :
                            "أن المنهج الحق في الاعتقادات وفي الأعمال هو الصراط المستقيم أما في الاعتقادات فبيانه من وجوه : ( الأول ) : أن من توغل في التنزيه وقع في التعطيل ونفي الصفات ومن توغل في الإثبات وقع في التشبيه وإثبات الجسمية والمكان فهما طرفان معوجان والصراط المستقيم الإقرار الخالي عن التشبيه والتعطيل ( والثاني ) : أن من قال فعل العبد كله منه فقد وقع في القدر ومن قال لا فعل للعبد فقد وقع في الجبر وهما طرفان معوجان والصراط المستقيم إثبات الفعل للعبد مع الإقرار بان الكل بقضاء الله .اهـ.
                            حيث نصّ ههنا أن الجبر المحض هو طرفٌ معوجّ كما هو الحال بالنسبة إلى القدر المحض .

                            إلا أن ميله نحو الجبر يظهرُ في مواطن أخرى بشكلٍ قويّ؛ فيرجّح طرف الجبر مراراتٍ أخرى في مواضع عديدة، فيقول مثلاً عند تفسير قوله تعالى : ختم الله على قلوبهم وعلى ..... :

                            "وبالجملة فهذه المسألة من أعظم المسائل الإسلامية وأكثرها شعباً وأشدها شغباً، ويحكى أن الإمام أبا القاسم الأنصاري سئل عن تكفير المعتزلة في هذه المسألة فقال: لا، لأنهم نزهوه، فسئل عن أهل السنة، فقال: لا، لأنهم عظموه، والمعنى: أن كلاً الفريقين ما طلب إلا إثبات جلال الله وعلو كبريائه، إلا أن أهل السنة وقع نظرهم على العظمة فقالوا: ينبغي أن يكون هو الموجد ولا موجد سواه، والمعتزلة وقع نظرهم على الحكمة فقالوا: لا يليق بجلال حضرته هذه القبائح .
                            وأقول: ههنا سرٌّ آخر، وهو أن إثبات الإله يلجئ إلى القول بالجبر، لأن الفاعلية لو لم تتوقف على الداعية لزم وقوع الممكن من غير مرجّح، وهو نفي الصانع، ولو توقفت لزم الجبر.
                            وإثبات الرسول يلجئ إلى القول بالقدرة.
                            بل ههنا سر آخر هو فوق الكل، وهو أنا لما رجعنا إلى الفطرة السليمة والعقل الأول وجدنا أن ما استوى الوجود والعدم بالنسبة إليه؛ لا يترجح أحدهما على الآخر إلا لمرجح، وهذا يقتضي الجبر، ونجد أيضاً تفرقة بديهيةً بين الحركات الاختيارية والحركات الاضطرارية وجزماً بديهياً بحسن المدح وقبح الذم والأمر والنهي، وذلك يقتضي مذهب المعتزلة، فكأن هذه المسألة وقعت في حيّز التعارض بحسب العلوم الضرورية، وبحسب العلوم النظرية، وبحسب تعظيم الله تعالى نظراً إلى قدرته وحكمته، وبحسب التوحيد والتنزيه وبحسب الدلائل السمعية، فلهذه المآخذ التي شرحناها والأسرار التي كشفنا عن حقائقها صعبت المسألة وغمضت وعظمت، فنسأل الله العظيم أن يوفقنا للحق وأن يختم عاقبتنا بالخير آمين رب العالمين.اهـ.


                            وقال في موضعٍ آخر؛ يستدلّ فيه لمذهب الجبر، وذلك عند تفسيره قول الله تعالى : لا نبدّل لكلماته :
                            "والوجه الرابع: أن يكون المراد أن أحكام الله تعالى لا تقبل التبديل والزوال، لأنها أزلية والأزلي لا يزول، واعلم أن هذا الوجه أحد الأصول القوية في إثبات الجبر، لأنه تعالى لما حكم على زيد بالسّعادة وعلى عمرو بالشقاوة، ثم قال: لا مبدل لكلماته يلزم امتناع أن ينقلب السعيد شقياً وأن ينقلب الشقي سعيداً، فالسعيد من سعد في بطن أمه، والشقي من شقي في بطن أمه".اهـ.

                            وفي موضع آخر كذلك يقول :
                            "إذا ثبت هذا فنقول: ظهر أن حصول هذه النفرة والعداوة في القلب ليس باختيار العبد، وثبت أنه متى حصلت هذه النفرة والعداوة في القلب، فإن الإنسان لا يمكنه مع تلك النفرة الراسخة والعداوة الشديدة تحصيل الفهم والعلم، وإذا ثبت هذا ثبت القول بالجبر لزوماً لا محيص عنه.اهـ.

                            ثم أردفه بكلامٍ منقول عن عليٍّ :
                            "ونقل عن أمير المؤمنين علي بن أبي طالب خطبة في تقرير هذا المعنى، وهو في غاية الحسن"، إلى أن قال :

                            "...وإذا وقف الإنسان على هذه الحالة علم أنه لا خلاص من الاعتراف بالجبر، وذكر الشيخ الغزالي في كتاب "الأحياء" فصلا في تقرير مذهب الجبر".اهـ.


                            ثم إنه قد مال أكثر وأكثر من ذلك، بل لعلّه تعدّى المعتمد عند الأشاعرة من القول بالكسب، وذلك عند استطراده في ذكر الخلاف بينه وبين المعتزلة عند تفسيره الاستعاذة، فقال :

                            "فإن قال قائل : هذه الإشكالات إنما تلزم على قول من يقول بالجبر، وأنا لا أقول بالجبر ولا بالقدر ؛ بل أقول : الحق حالةٌ متوسطة بين الجبر والقدر، وهو الكسب.
                            فنقول : هذا ضعيف ؛ لأنه إما أن يكون لقدرة العبد أثرٌ في الفعل على سبيل الاستقلال أو لا يكون فإن كان الأول ؛ فهو تمام القول بالاعتزال وإن كان الثاني فهو الجبر المحض، والسؤالات المذكورة واردة على هذا القول فكيف يعقل حصول الواسطة".اهـ.

                            وقال بعد الانتهاء من مناظرة المعتزلة على الوجه المشار إليه : "واعلم أن هذه المناظرة تدل على أنه لا حقيقة لقوله : أعوذ بالله إلا أن ينكشف للعبد أن الكل من الله وبالله".اهـ.

                            ثمّ أتبع ذلك بما ينقض كلام المعتزلة من مسألتي العلم والداعي، اللتين سبق التنبيه عليهما .


                            هذا ما تراءى لي في نسبة "الإمام الرازي" إلى الجبر في هذه المسألة، وعليه كنتُ قد نسبته إليه كما في الكلام الأول، فإن أصبت، وإلّا فأستغفر الله .

                            وأعود إلى شكركم مرّةً أخرى، فجزاكم الله خيراً، وقد سررتُ بالتواصل معكم .

                            تعليق


                            • #15
                              الأخ الشيخ رأفت حفظه الله
                              شكر الله لكم ما تفضلتم به لكن الرازي لا يتبنى مذهب الجبر نعم قد تلتقي مصلحتا الأشاعرة والجبرية في مواجهة الاعتزال في مسألة خلق الأفعال فيظن أن الرازي متبن لمذهب الجبر ومن هنا يأتي اللبس
                              أخي الحبيب، لقد أحسنت حين قلت:
                              فلا بدّ من بيان الآتي فيما يخصّ مسألتنا – مع مراعاة حرصي على عدم تغيير مسار الموضوع عمّا أراده أخونا الشيخ المنصور حفظه الله

                              وحين قلت:
                              هذا ما تراءى لي في نسبة "الإمام الرازي" إلى الجبر في هذه المسألة، وعليه كنتُ قد نسبته إليه كما في الكلام الأول، فإن أصبت، وإلّا فأستغفر الله

                              وهذا سمت العلماء فجزاكم الله خيرا
                              وسأبادر - كما ذكرتمونا حفظكم الله - إلى مصطلح يذكره المفسرون حتى لا نخرج عن أصل الموضوع المطروح هو مصطلح الفذلكة:
                              والفذلكة مأخوذة من قولهم: " فذلك كذا " ثم كُوِّن منهما كلمة واحدة بما يشبه النحت في النسب كالبسملة، والحوقلة، والسبحلة...
                              والمراد بها في إطلاق العلماء إجمال ما فصل أولاً.
                              وقد يراد بها النتيجة لما سبق من الكلام والتفريع عليه كقوله تعالى: فَمَنِ اعْتَدَى عَلَيْكُمْ فَاعْتَدُواْ عَلَيْهِ بِمِثْلِ مَا اعْتَدَى عَلَيْكُمْ ( البقرة: 194 ) قال البيضاوي عند تفسيرها: وهو فذلكة التقرير.
                              *ومن الفذلكة ما يعرف بفذلكة الحساب ويعنى بها مجمل تفاصيل الحساب ومنه قوله تعالى: تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ( البقرة: 196 ) بعد قوله فَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ ( البقرة: 196 )
                              ومما اعتبر فذلكة لما سبقه قوله تعالى: آمَنَ الرَّسُولُ... ( البقرة: 285 ) نقل ذلك عن الزجاج كما في تفسير القاسمي.
                              وقال الآلوسي عند تفسيره لقول الله تعالى: فَإِن لَّمْ تَفْعَلُواْ وَلَن تَفْعَلُواْ فاتقوا النار التى وَقُودُهَا الناس والحجارة : هو فذلكة لما تقدم، ولذا أتى بالفاء. أي: إذا بذلتم في السعي غاية المجهود، وجاوزتم في الحد كل حد معهود، متشبثين بالذيول، راكبين متن كل صعب وذلول، وعجزتم عن الإتيان بمثله، وما يداينه في أسلوبه وفضله، ظهر أنه معجز، والتصديق به لازم فآمنوا واتقوا النار.
                              وهذا المصطلح يتردد بكثرة في تفسير كل من: الآلوسي، البقاعي، البيضاوي،الزمخشري، أبي السعود، ابن عاشور، وغيرهم.
                              أحمد سعد الخطيب
                              أستاذ التفسير وعلوم القرآن

                              تعليق

                              19,956
                              الاعــضـــاء
                              231,916
                              الـمــواضـيــع
                              42,561
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X