إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل يمكن أن يخالف التفسيرُ بالأثر التفسيرَ اللغوي اختلاف تضاد؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    سؤالي للمشايخ الفضلاء: هل يمكن أن يخالف التفسيرُ المأثور التفسيرَ اللغوي اختلاف تضاد؟ أم كل خلاف بينهما هو اختلاف تنوع؟
    أفتونا مأجورين.

  • #2
    هل من مجيب جزاكم الله خيرا ؟

    تعليق


    • #3
      أخي شمس الدين
      تحديد المراد بالمأثور يؤثر في الجواب , وعلى العموم يمكن أن يُقال : مادام التفسير تفسيراً بالأثر فهو تفسير باللغة باللازم ؛ فإن من شرط صحة التفسير بالمأثور صحتُهُ لغةً , وكلُّ قولٍ لا يصح لغةً لا يصحُّ تفسيراً , ولا يلزم من صحته لغةً صحَّته تفسيراً .
      أستاذ الدراسات القرآنية المشارك في جامعة الباحة
      aaly999@gmail.com
      https://twitter.com/nifez?lang=ar

      تعليق


      • #4
        اللغوي أثبت

        بارك الله فيك
        ولكن إذا مانقل لي أحدهم نقلا يتعارض مع اللغة ،فالتفسير اللغوي أقوي وأثبت،أما الأثري فليس ثابت إذ يحتاج إلي اسناد .
        والأمثلة كثيرة

        تعليق


        • #5
          فإذا صح الإسناد إلى رسول الله ، أو إلى ابن عباس أو ابن مسعود أو علي بن أبي طالب ، هل في تفسيرهم مخالفة للتفسير اللغوي إختلاف تضاد؟ أم إنه كله من باب اختلاف التنوع إن وجد الخلاف؟ وما الضابط في هذه المسألة؟

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم ...........

            هذا النوع من الأسئلة الافتراضية لاجدوى من مدارستها مادامت دون مثال، فليت المثال يسبق السؤال حتى يثمر البحث في مسألة كهذه ................

            فهل هناك مثال............ ؟

            تعليق


            • #7
              أفادنا الدكتور مسـاعد أن الصحابة والتابعين من أهل اللغة وفي عصر الاحتجاج اللغوي ،وبالتالي لا يصح أن نقول إن أقوالهم مخالفة للغة العربية. ولعله سبق الحديث عن هذا الموضوع في هذا الملتقى. ومن أراد الاستفادة فليرجع إلى التفسير اللغوي للدكتور مساعد ص 583 .
              أ.د. إبراهيم بن صالح الحميضي
              الأستاذ بقسم القرآن وعلومه في جامعة القصيم
              ib1430@gmail.com

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحن الرحيم

                بما أن التفسير بالمأثور هو تفسير القرآن بالقرآن، أو بالسنة، أو بأقوال الصحابة، أو بأقوال التابعين، فإن الأمر يحتاج إلى تفصيل.

                وبما أن الحديث المرفوع والموقوف والمقطوع قد يصح وقد لا يصح، فسؤالك إذن عن الأثر الصحيح في نسبته.

                وبما أن اللغة هي أيضاً تؤخذ نقلاً، ومنها ما يصح ومنها ما لا يصح، فالتعارض إذن ممكن.

                وبما أن اللغة تحمل وجوهاً، فالتعارض ممكن مع بعض الوجوه دون البعض الآخر.

                وبما أن الإنسان قد يعجز أحياناً عن إدراك معنى النص فقد يعمد إلى استنباط المعنى اللغوي من النص القرآني من غير أن يكون للمعنى المستنبط أي نسب مع اللغة. فالصر في اللغة فيه معنى الضم، وعلى الرغم من ذلك فقد حمله البعض على التقطيع متأثرين بقوله تعالى:" فصرهن إليك ثم اجعل على كل جبل منهنّ جزءاً.."، وقد يقول البعض إننا نجد ذلك في معاجم اللغة. وهذا صحيح ولكننا نشك أنه استفيد من التفسير.

                انظر مثلاً إلى قوله تعالى:" حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج" ثم انظر إلى بعض ما نقل من تفسير لذلك لتكتشف أن الذي يفتح هو السد أو الردم، على الرغم من قوله تعالى:"فتحت" بالتأنيث، وعلى الرغم من كون السد لم يذكر في سورة الأنبياء التي نصت على فتح يأجوج ومأجوج وليس السد. ورحم الله الماتريدي عندما استشكلها فصرح أنه لم يجد للتاء وجهاً. والمقصود لم يجد لها وجهاً يتلاءم مع فهمهم للآية.

                تعليق


                • #9
                  انظر مثلاً إلى قوله تعالى:" حتى إذا فتحت يأجوج ومأجوج" ثم انظر إلى بعض ما نقل من تفسير لذلك لتكتشف أن الذي يفتح هو السد أو الردم، على الرغم من قوله تعالى:"فتحت" بالتأنيث،
                  هذا مثال جيد
                  نفسر القرآن بالقرآن
                  القول -أن الذي يفتح السد- ليس من المأثور لأن القرآن لم يقل أن السد يفتح وإنما قال أنه يدك " قَالَ هَـٰذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّآءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقّاً " إذن فالسد يدك ويأجوج ومأجوج تفتح ولذلك فالتاء لها وجه
                  ويكون التفسير بالمأثور - القرآن بالقرآن -صحيحا والتفسير اللغوي أيضا صحيح ؛ فلا يتصور تعارضهما
                  وإذا اشتبه أحدهم أن هناك تعارض ؛فليتأكد أن شيئا ما خطأ ؛سواء في فهم الألفاظ أو في النقل والاسناد ؛ ولا يكون التفسير صحيحا طالما أن هناك تعارض ؛

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى سعيد مشاهدة المشاركة

                    هذا مثال جيد
                    نفسر القرآن بالقرآن
                    القول -أن الذي يفتح السد- ليس من المأثور لأن القرآن لم يقل أن السد يفتح وإنما قال أنه يدك " قَالَ هَـٰذَا رَحْمَةٌ مِّن رَّبِّي فَإِذَا جَآءَ وَعْدُ رَبِّي جَعَلَهُ دَكَّآءَ وَكَانَ وَعْدُ رَبِّي حَقّاً " إذن فالسد يدك ويأجوج ومأجوج تفتح ولذلك فالتاء لها وجه
                    ويكون التفسير بالمأثور - القرآن بالقرآن -صحيحا والتفسير اللغوي أيضا صحيح ؛ فلا يتصور تعارضهما
                    وإذا اشتبه أحدهم أن هناك تعارض ؛فليتأكد أن شيئا ما خطأ ؛سواء في فهم الألفاظ أو في النقل والاسناد ؛ ولا يكون التفسير صحيحا طالما أن هناك تعارض ؛
                    جزاكم الله خيرا ونفع بكم شيخنا الفاضل
                    ...
                    حول السؤال المُورَد :
                    الأصل أن المعنى الشرعي يوافق المعنى اللغوي جزئيا أو كليا لأن المعنى اللغوي هو لغة العرب وقد جاء القرآن بلغتهم
                    وأعني بِـ ( جزئيا أو كليا ) أن المفردة لغة تحمل أوجها كثيرة من المعاني قد تتضمنها المفردة الشرعية كلها وقد تتضمن بعضا منها وقد تتضمن وجها واحدا فقط ، وأحيانا يكون للمفردة الشرعية معنى زائدا على المعنى اللغوي أما أن يتجرد المعنى الشرعي كلية من جميع معانيه اللغوية فضلا من أن يعارضها فلا
                    نعم قد يتعارض معنى المفردة الشرعية مع المفردة اللغوية بأحد أوجهها المحتملة لمعانيها لغة ولكن لا يمكن أبدا ولا بأي حال أن يُعارض المعنى اللغوي المعنى الشرعي في جميع أوجهه
                    مثال للموافقة الكلية : مفردة ( إفكهم ) من قوله تعالى في سورة الأحقاف : " فَلَوْلَا نَصَرَهُمُ الَّذِينَ اتَّخَذُوا مِن دُونِ اللَّهِ قُرْبَاناً آلِهَةً بَلْ ضَلُّوا عَنْهُمْ وَذَلِكَ إِفْكُهُمْ وَمَا كَانُوا يَفْتَرُونَ "
                    تدور معانيها لغة بين الإفْك بكسر الهمزة وتسكين الفاء وهو الكذب ، وبين الأَفْك بفتح الهمزة وتسكين الفاء وهو الصرف عن الشيء ، وبين الأفِك بفتح الهمزة وكسر الفاء وهو الانقلاب
                    وكل هذه المعاني محتملة للمعنى الشرعي وهو أن [overline]تكذيب[/overline] مشركي مكة النبي و[overline]كذبهم[/overline] عليه قد [overline]صَرَفَهُم[/overline] عن التوحيد [overline]فانقلبوا[/overline] من بعد تصديقهم إياه وتسميتهم له " الصادق الأمين " إلى الكفر والتكذيب
                    والله أعلم
                    ماجستير في التفسير وعلوم القرآن

                    تعليق


                    • #11
                      من الأمثلة التي تحضرني ويمكن أن تكون مثالاً لهذا السؤال:

                      اختلاف المفسرين واللغويين في معنى قوله تعالى: (بل ادارك علمهم في الآخرة)
                      فالأقوال المروية عن السلف فيها نحو عشرة أقوال
                      واختلاف من بعدهم متفرع عليها ترجيحاً وتضعيفاً، وزاد بعضهم أقوالاً هي من باب التفسير باللازم لأنهم رأوه أسلم ويفهم منه المراد على وجه الإجمال
                      حتى قال ابن عاشور: كثر اضطراب المفسرين واللغويين في تفسير هذه الآية
                      ثم ذكر وجهين في تفسيرها، هي على ما وصفت.

                      وعند التأمل نجد أن تلك الأقوال المروية عن السلف ترجع إلى المعاني اللغوية لمعنى الإدراك

                      فالإدراك والتدارك في لسان العرب يطلق على ثلاثة معان:
                      المعنى الأول: لحوق الشيء بالشيء ووصوله إليه، وهذا هو المعنى المشهور حتى جعله ابن فارس أصل استعمالات هذا الجذر
                      وهذا اللحوق يكون في الأمور الحسية والمعنوية
                      فمثال الأول: قوله تعالى: (لا تخاف دركاً) وقوله: ( قال أصحاب موسى إنا لمدركون)
                      ومثال الثاني: (لولا أن تداركه نعمة من ربه)

                      والمعنى الثاني: الاستواء والتمام
                      والمعنى الثالث: الذهاب والاضمحلال

                      فالمعنيان الثاني والثالث من الأضداد، وحكاهما كذلك ابن سيده في المخصص

                      والمعنى الثاني صحيح في لسان العرب ولا خلاف فيه بين اللغويين، ومنه: أدرك الغلام والجارية، إذا بلغا
                      وأدركت الثمار إذا نضجت

                      ويقال: أدرك علمي في كذا ، إذا أحطت به علماً
                      قال الأخطل:
                      وأدرك علمي في سواءة أنها = تبيت على الأوتار والمشرب الكدر

                      وبه فسر قوله تعالى: (حتى إذا أدركه الغرق) أي: بلغ به كل مبلغ
                      وفسر بالمعنى الأول للإدراك، والثاني أبلغ


                      وأما المعنى الثالث: فوقع فيه التنازع بين اللغويين
                      فحكاه أبو المظفر في كتاب الخليل ، وذكره ابن سيده في المخصص واستدل له بأنه بلوغ الدرْكِ، وهو أقصى قعر الشيء.

                      وهذا المعنى أنكره أبو منصور الأزهري في تهذيب اللغة ، وتبعه بعض من لم يعرف هذا الاستعمال في لسان العرب .

                      والأقوال المروية عن السلف في تفسير هذه الآية راجعة إلى هذه المعاني اللغوية
                      لكنها زادت بتأثير التركيب هل هو للاستفهام الإنكاري أو للتقرير
                      وكذلك باختلاف القراءات فيها
                      فالقراءات المتواترة فيها: قراءتان: الأولى: ادارك
                      والثانية: أدرك
                      والشاذة: نحو عشرين قراءة ، عدد بعضها ابن عطية والكرماني وغيرهما
                      وكذلك بمعنى (بل) في الآية

                      والشاهد من هذا المثال: أن المعنى الثالث اختلف فيه اللغويون بين مثبت وناف
                      وهو مروي عن ابن عباس وعبد الرحمن بن زيد وقتادة


                      والخلاصة :
                      1: أن التفسير بالمأثور منه ما يصح من جهة الرواية، ومنه ما لا يصح .
                      2: أن مفهوم السلف يقع على من كان في عصر الاحتجاج ومن تبعهم من العصور المتقدمة.
                      فما كان مروياً عن السلف الذين هم في عصر الاحتجاج فكلامهم حجة في اللغة، وهو أولى من الاحتجاج بالأشعار التي لم يبلغ ثبوت نسبتها مبلغ ثبوت هذه الآثار بالأسانيد الصحيحة.
                      3: أن اللحن في الرواية وارد، وهو سبب لورود الخطأ والاختلاف، وهذا مبحث من مباحث علل الأحاديث فيما إذا لحن الراوي في مرويه ، وذلك يكشف بجمع الطرق.
                      كما في حديث: (إذا جاءكم كريمة قوم فأكرموه) وحديث: (ليس من ام بر ام صيام في ام سفر)
                      4: أن مسائل اللغة منها مسائل بينة جلية هي محل اتفاق بين علماء اللغة، ومنها مسائل دقيقة يختلفون فيها بأنواع من الاختلافات، إما في ثبوت الاستعمال أصلاً، أو إثبات بعض المعاني دون بعض
                      وهذا الخلاف شأنه شأن أي خلاف في العلوم الأخرى كالتفسير والحديث والفقه يطلب الترجيح فيها بين الأقوال المتعارضة إذا لم يمكن الجمع.
                      5: أن المعاني اللغوية وإن ثبتت بطريق صحيح فلا تقتضي أن تفسر الآية بها.
                      فالتفسير بالاحتمال اللغوي لمعنى اللفظة إذا عارض ما هو أولى منه فإنه يرد، فإذا قام دليل من القرآن أو السنة أو الإجماع على تخصيص أحد الاحتمالات اللغوية لم يجز تفسير الآية بغيره من الاحتمالات وإن كانت صحيحة الإطلاق من جهة اللغة.
                      6: أن التعارض التام بين قول مجمع عليه عند أهل اللغة في تفسير آية، وقول متفق عليه بين المفسرين= لا يقع أبداً
                      وأهل اللغة إنما يتلقون المعاني اللغوية في التفسير عما روي عن السلف في تفسيرها، وما بلغهم بالرواية من كلام العرب، والأول عندهم أوثق من الثاني.

                      والله تعالى أعلم.
                      عبد العزيز الداخل المطيري
                      المشرف العام على معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد

                      تعليق


                      • #12
                        5: أن المعاني اللغوية وإن ثبتت بطريق صحيح فلا تقتضي أن تفسر الآية بها.
                        فالتفسير بالاحتمال اللغوي لمعنى اللفظة إذا عارض ما هو أولى منه فإنه يرد، فإذا قام دليل من القرآن أو السنة أو الإجماع على تخصيص أحد الاحتمالات اللغوية لم يجز تفسير الآية بغيره من الاحتمالات وإن كانت صحيحة الإطلاق من جهة اللغة.
                        هل هناك مثال
                        لا أفهم كيف تثبت المعاني لغويا ثم تكون احتمال لأن المسألة ليس كما قالت الأخت
                        تدور معانيها لغة بين الإفْك بكسر الهمزة وتسكين الفاء وهو الكذب ، وبين الأَفْك بفتح الهمزة وتسكين الفاء وهو الصرف عن الشيء ، وبين الأفِك بفتح الهمزة وكسر الفاء وهو الانقلاب
                        وكل هذه المعاني محتملة للمعنى الشرعي
                        لأن هذه كلمات مختلفة وليست معاني محتملة لكلمة واحدة
                        ولذلك أفهم أنها إن ثبت معني لكلمة فإن هذا يقتضي أن تفسر الآية بها

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى سعيد مشاهدة المشاركة
                          لا أفهم كيف تثبت المعاني لغويا ثم تكون احتمال لأن المسألة ليس كما قالت الأخت
                          تدور معانيها لغة بين الإفْك بكسر الهمزة وتسكين الفاء وهو الكذب ، وبين الأَفْك بفتح الهمزة وتسكين الفاء وهو الصرف عن الشيء ، وبين الأفِك بفتح الهمزة وكسر الفاء وهو الانقلاب
                          وكل هذه المعاني محتملة للمعنى الشرعي
                          لأن هذه كلمات مختلفة وليست معاني محتملة لكلمة واحدة
                          شيخنا الفاضل : مثالي كان حول معنى كلمة واحدة فقط لا ثلاث وهي ( إفكهم ) هل تعود إلى : إِفْك أم أَفْك أم أَفِك
                          فلوحِظ أن المعاني كلها يحتملها اللفظ دون تزاحُمٍ بينها ، ففُسِّرَتْ الكلمة بمعاني الجميع
                          ويؤيد هذه المعاني القراءات الأخرى التي جاءت عن السلف ؛ فقرأ ابن عباس ( أَفَكَهُم ) على الفعل بمعنى صَرَفَهُم ، وقرأ عكرمة ( أَفَّكَهُم ) بتشديد الفاء على التأكيد بمعنى قَلَبَهُم عما كانوا عليه من النعيم ، وكلها معاني صحيحة بذاتها واللفظ يحتملها وقد وردت عن السلف

                          المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى سعيد مشاهدة المشاركة
                          ولذلك أفهم أنها إن ثبت معني لكلمة فإن هذا يقتضي أن تفسر الآية بها
                          دائما يقال : الأصل أن تُفَسَّر معاني القرآن بالقرآن نفسه وبالسنة ثم بأقوال الصحابة ثم بأقوال التابعين على تفصيل ليس هو محل الموضوع ، ثم يأتي التفسير باللغة وأشعار العرب إن عُدِمَتْ المصادر الآنفة الذكر ، فتُفَسَّر المعاني الشرعية بالمعاني اللغوية الصحيحة بذاتها والغير مصادِمَة للنصوص والمحتملة لمعنى النص في سياقه
                          ماجستير في التفسير وعلوم القرآن

                          تعليق


                          • #14
                            تدور معانيها لغة بين الإفْك بكسر الهمزة وتسكين الفاء وهو الكذب ، وبين الأَفْك بفتح الهمزة وتسكين الفاء وهو الصرف عن الشيء ، وبين الأفِك بفتح الهمزة وكسر الفاء وهو الانقلاب
                            وكل هذه المعاني محتملة للمعنى الشرعي وهو أن تكذيب مشركي مكة النبي وكذبهم عليه قد صَرَفَهُم عن التوحيد فانقلبوامن بعد تصديقهم إياه وتسميتهم له " الصادق الأمين " إلى الكفر والتكذيب
                            والله أعلم
                            ======================

                            ليس هناك معان للفظة الإفك ، كما أوردت ، إنما هو( تنوع عبارة ) ومعنى متحد يعود إليه جميع ماذكر ، لكن قد يظهر أنها متعددة ، والسبب في هذا ، أن الأصل في معنى مفردة ( إفك ) هو : صرف الشيء وقلبه عن وجهه ، ومنه سمي الكذب إفكا ؛ لأنه صرف للكلام وللحق عن وجهه الصحيح ، ومن هنا يفهم تنوع عبارات السلف حين فسروا قوله تعالى ( إفكهم ) ،
                            فمن قال: كذبهم فهو كذلك ، ومن قال :صرفهم عن التوحيد فهو كذلك ، أليس الكذب صرفا عن الحق ، وعلى هذا بقية المعاني ...............

                            الخلاصة : كل ما ذكر يدور على معنى واحد ، فلم تتعدد المعاني ، إنما بعضهم فسرها بما آلت إليه اللفظة من معنى ، وبعضهم عاد إلى الأصل في معناها ................ والله أعلم

                            تعليق


                            • #15
                              دعونا نخرج من هذه
                              كلمة -ادارك - التي ذكر الشيخ عبد العزيز أن لها معان كثيرة
                              الإدراك والتدارك في لسان العرب يطلق على ثلاثة معان:
                              المعنى الأول: لحوق الشيء بالشيء ووصوله إليه، وهذا هو المعنى المشهور حتى جعله ابن فارس أصل استعمالات هذا الجذر
                              وهذا اللحوق يكون في الأمور الحسية والمعنوية
                              فمثال الأول: قوله تعالى: (لا تخاف دركاً) وقوله: ( قال أصحاب موسى إنا لمدركون)
                              ومثال الثاني: (لولا أن تداركه نعمة من ربه)

                              والمعنى الثاني: الاستواء والتمام
                              والمعنى الثالث: الذهاب والاضمحلا ل
                              وبغض النظر عن كون المعني الثالث المذكور لامنطق له والمعني الثاني دليله ضعيف أما الأول فقد تكلم عن درك ولم يتكلم عن ادارك أو تدارك
                              ولذلك ما ساقه من معاني ليست ثابتة للكلمة -ادارك -بهذا الاشتقاق ؛وكيف أعتبرها معاني لهذه الكلمة ولم يعتبر أي ممن قالوا بها ماورد في كتاب الله بنفس الصيغة والوزن ،
                              لقد وردت في القرآن بنفس الوزن
                              قَالَ ٱدْخُلُواْ فِيۤ أُمَمٍ قَدْ خَلَتْ مِن قَبْلِكُمْ مِّن ٱلْجِنِّ وَٱلإِنْسِ فِي ٱلنَّارِ كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا حَتَّىٰ إِذَا ٱدَّارَكُواْ فِيهَا جَمِيعاً الأعراف 38
                              بَلِ ٱدَّارَكَ عِلْمُهُمْ فِي ٱلآخِرَةِ بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِّنْهَا بَلْ هُم مِّنْهَا عَمُونَ النمل 66
                              وكذلك تفاعل
                              لَّوْلاَ أَن تَدَارَكَهُ نِعْمَةٌ مِّن رَّبِّهِ لَنُبِذَ بِٱلْعَرَآءِ وَهُوَ مَذْمُومٌ القلم49

                              فهل تريدوني أن أقول إن أقوالهم فيها من المأثور ؟ بالطبع لا
                              بل نفسر كلا الكلمتين ببعضهما ولما كانت واضحة من سياق آية الأعراف فلا تفسر في آية النمل إلا بالمعني الذي ورد في آية الأعراف ؛ فهو المعني الثابت لغويا ثم هو التفسير بالمأثور حقيقة ؛ولذلك تقصر التفسيرعليه ولا يلتفت لما سواه ،

                              تعليق

                              19,912
                              الاعــضـــاء
                              231,501
                              الـمــواضـيــع
                              42,375
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X