إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • طلب مشاركة حول قوله تعالى :(ومن يرد فيه بإلحاد بظلم نذقه من عذاب إليم).

    يقول السعدي :فمجرد إرادة الظلم والإلحاد في الحرم موجب للعذاب،وإن كان غيره لايعاقب العبد عليه إلا بعمل الظلم .أهـ.
    وفي صحيح البخاري :(أبغض الناس إلى الله ثلاثة :ملحد في الحرم......الحديث).
    فحبذا لويفيدنا أحد الإخوة بمبحث حول مسألة الإلحاد، وهل يشمل الصغيرة والكبيرة؟
    وأقوال المحققين في ذلك.
    د.محمد الصاعدي
    الأستاذ المساعد بجامعة الباحة

  • #2
    الحمد لله , وبعد:

    فالإلحادُ في هذه الآية يرادُ به الشركُ بالله والكفر به إرادةً أوليةً لا شك فيها لأنَّ الكفر والشرك هما أصل الإلحاد الذي هو الميلُ عن الطريق الذي شرع الله لعباده سلوكه.

    ومما ينبغي التنبه له أنــه لا إشكال (شرعاً) في تفاوت المؤاخذة على السيئات , بين مكانين , أو زمانين , أو مذنبَـيْن.

    فالمعصية في الحرم ليست كغيـره , والمعصية ليلة القدر ليست كغيرها , والمعصية من الأنبياء ليست كغيرهم , وهذا مما وردت به نصوص الكتاب والسنة.

    وهذه الآية مما خصَّ الله به حرمه الشريف دون سائر بقاع الأرض , وهي مخصصة لعموم قوله (ومن هم بسيئة فلم يعملها كتبت له حسنة) أو كما قال .

    والعلماء - - يقولون إن فعل الصغائر في الحرم الشريف أشنع وأفظع من فعل الكبائر خارج الحرم.

    وبالنـسبة للإلحاد في الآية ففيه خلاف بين العلماء وأقوالهم تتجاوز الثلاثة , وأحد هذه الأقوال أنه يشمل الصغيرة والكبيرة , ويستدل القائلون به بـالمعنى اللغوي للإلحاد والذي هو العدول عن الطريقة فقالوا إن هذ المعنى متمثل فيهما يعنس فس الصغيرة والكبيرة داخل الحرم, وفي كل شر.

    والله أعـلم
    د. محمـودُ بنُ كـابِر
    الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

    تعليق


    • #3
      أخي محمود /وفقك الله.
      قولك إن العلماء يقولون إن الصغيرة في الحرم أشد من الكبيرة في غيره ،ذكرابن حجر أنه ظاهر سياق الحديث ،لكن عقّب عليه بقوله : وهو مشكل ،فيتعين أن المراد بالإلحاد فعل الكبيرة ،وقد يؤخذ ذلك من سياق الآية فإن الإتيان بالجملة الإسمية في قوله :(ومن يرد فيه بإلحاد بظلم)الآية يفيد ثبوت الإلحاد ودوامه،والتنوين للتعظيم أي من يكون إلحاده عظيما والله أعلم.
      د.محمد الصاعدي
      الأستاذ المساعد بجامعة الباحة

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم ،،
        لدي سؤال :
        هل (بظلم) في الآية يقصد به : الشرك ، أم جميع أنواع الظلم ؟
        أفيدونا .

        تنبيه : أقصد معنى الظلم لا الإلحاد .

        تعليق


        • #5
          الألحاد في الحرم بظلم

          المعنى الأصلى والله أعلم هو إرادة القتال، لأن فيه استباحة لخصوصية هذا البلد وهي تحريم القتال فيه وقيده بالظلم حتى يخرج الضرورة من دفع معتدي أوباغ ، لقوله تعالى"(....وَلَا تُقَاتِلُوهُمْ عِنْدَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ فَإِنْ قَاتَلُوكُمْ فَاقْتُلُوهُمْ كَذَلِكَ جَزَاءُ الْكَافِرِينَ ) من الآية(191)من سورة البقرة

          تعليق


          • #6
            جزاك الله خيراً .

            قال أبو جعفر (الطبري): وأولـى الأقوال التـي ذكرناها فـي تأويـل ذلك بـالصواب القول الذي ذكرناه عن ابن مسعود وابن عبـاس، من أنه معنـيّ بـالظلـم فـي هذا الـموضع كلّ معصية لله وذلك أن الله عمّ بقوله: وَمَنْ يُرِدْ فِـيهِ بإلـحْادٍ بِظُلْـمٍ ولـم يخصص به ظلـم دون ظلـم فـي خبر ولا عقل، فهو علـى عمومه. اهـ .

            بقي لدي سؤال :
            هل الباء في (بظلم) للسببية أم للملابسة ؟

            تعليق


            • #7
              ا
              ا
              ا

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة حمد مشاهدة المشاركة
                جزاك الله خيراً .

                قال أبو جعفر (الطبري): وأولـى الأقوال التـي ذكرناها فـي تأويـل ذلك بـالصواب القول الذي ذكرناه عن ابن مسعود وابن عبـاس، من أنه معنـيّ بـالظلـم فـي هذا الـموضع كلّ معصية لله وذلك أن الله عمّ بقوله: وَمَنْ يُرِدْ فِـيهِ بإلـحْادٍ بِظُلْـمٍ ولـم يخصص به ظلـم دون ظلـم فـي خبر ولا عقل، فهو علـى عمومه. اهـ .

                [/COLOR]
                هذا القول الذي رجحه الطبري تعالى غير صحيح.
                لأن معنى هذا أن أهل مكة يجب أن يكونوا من الملائكة الذين لايعصون الله ما أمرهم ويفعلون ما يؤمرون.
                وهذا غير ممكن لأنهم كغيرهم من المسلمين يذنبون ويستغفرون ويتوبون ، وصغائرهم تكفر باجتناب الكبائر ، وكبائرهم تكفرها التوبة أو إقامة الحد ، وإن مات أحدهم على كبيرة دون الشرك من غير توبة فهو تحت مشيئة الله إن شاء عذبه وإن شاء غفر له.
                ولو كان المعنى كما رجحه كثير من المفسرين ، لما نجا من سكان مكة أحد من عذاب الآخرة.

                الآية واردة في سياق الكفر والصد عن سبيل الله والمسجد الحرام الذي جعله الله آمناً وجعله للناس كلهم ، فالوعيد هو في حق من يخرج به عن هذا الآمن وهذه الخصوصية .

                تعليق

                19,946
                الاعــضـــاء
                231,793
                الـمــواضـيــع
                42,499
                الــمــشـــاركـــات
                يعمل...
                X