إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • النظام العددي في القرآن

    النظام العددي في القرآن :

    النظام العددي هو استخدام القرآن لأعداد محددة للدلالة على أعداد الآيات في سوره ، ومواقع ترتيبها ، وما ينشأ عن ذلك من علاقات عددية محكمة دالة على مصدره وإعجاز ترتيبه .

    في هذه المقالة فكرة عامة عن استخدام القرآن للأعداد الأولية :

    عدد الأعداد الأولية في سلسلة الأعداد من 1 –114 هو: 30 عددا ، هي التالية :
    2/3/5/7/11/13/17/19/23/29/31/37/41/43/47/53/59/61/67/71/73/79/83/89/97/101/103/107/109/113 .

    ما الأعداد المستخدمة أعدادا للآيات من بين هذه الأعداد الثلاثين ؟
    كانت نتيجة الإحصاءات : أن عدد الأعداد الأولية المستخدمة هو 17 عددا ، وأن عدد الأعداد غير المستخدمة هو : 13 .

    لقد تمت قسمة الأعداد الأولية الثلاثين باعتبار استخدام القرآن لها إلى مجموعتين ، مُستخدمة وعددها 17 ،وغير مُستخدمة ، وعددها 13.
    هذا هو الحال الذي عليه المصحف الذي بين أيدينا ..( مصحف المدينة النبوية )

    الأعداد المستخدمة : عدد الأعداد المستخدمة أعدادا للآيات في سور القرآن 17 عددا هي التالية مرتبة تنازليا :
    3 /5 / 7 / 11 /13 / 17 / 19 / 29 / 31 / 37 / 43 / 53 / 59 / 73 / 83 / 89 / 109 .
    هذا يعني أن كل عدد من هذه الأعداد استخدم عددا لآيات سورة أو أكثر من بين سور القرآن .

    الأعداد غير المستخدمة :
    عدد الأعداد غير المستخدمة 13 عددا هي التالية :
    2/23/41/47/61/67/71/79/97/101/103/107/113 .
    هذا يعني أننا لا نجد من بين سور القرآن سورة مؤلفة من أي عدد من هذه الأعداد .
    إن مجموع هذه الأعداد هو : 912 . هذا العدد هو حاصل ضرب 8 في 114 .
    السؤال هنا : هل هي مجرد مصادفة أن يأتي مجموع الأعداد الأولية غير المستخدمة عددا من مضاعفات العدد 114 عدد سور القرآن ؟ أم أن مجيئها على هذا النحو إشارة واضحة إلى عدد سور القرآن ، وإلى خلو القرآن من سور مؤلفة من هذه الأعداد ؟
    السؤال الثاني : عدد الأعداد المستخدمة في القرآن للدلالة على أعداد الآيات في سوره كل منها اكبر من العدد 114 هو 13عددا استخدمت للدلالة على أعداد الآيات في 13 سورة هي الأطول بين سور القرآن ، ومجموع الأرقام الدالة على ترتيب هذه السور هو 169 أي 13 × 13 .. هل جاء هذا الترابط بالعدد 13 مصادفة أيضا ؟

    عودة إلى الأعداد المستخدمة الـ 17 :
    إذا تأملنا ترتيب الأعداد الـ 17 المستخدمة نلاحظ أن العدد الذي يتوسطها هو العدد 31 ؟!
    لماذا العدد 31 ؟ . لأن العدد 31 هو عكس العدد 13 ، وسنجد أن القرآن قد استخدم العدد 13 وعكسه ، كما استخدم العدد 19 وعكسه ( 91 ) في تشكيل النظام العددي القرآني ..
    ما نود الإشارة إليه هنا :

    يتوسط العدد 31 مجموعتين من الأعداد :
    ثمانية أعداد قبله مجموعها هو 104 ، وهذا العدد هو من مضاعفات العدد 13 .
    ( 104 = 8 × 13 ) .
    وثمانية أعداد بعده مجموعها هو 546 ، وهذا العدد هو من مضاعفات العدد 13 أيضا
    ( 546 = 42 × 13 ) .
    فأما الفرق بين المجموعين فهو 442 ويساوي 17 × 26 . حيث نلاحظ العدد 17 عدد الأعداد المستخدمة .
    هل جاء اختيار هذه الأعداد على هذا النحو من الإحكام مصادفة ؟
    ألا تعني هذه الإشارات إلى العدد 13 وعكسه شيئا ؟

    الأعداد الأولية المستخدمة حسب ترتيب ورودها في المصحف : جاء ترتيب الأعداد الأولية المستخدمة في المصحف على النحو التالي :
    7 / 109 /43 / 73 / 83 / 37 / 53 / 89 / 59 / 29 / 13 / 11 / 31 / 19 / 17 / 5 / 3 .
    نلاحظ في هذا الترتيب أن العدد 59 هو العدد الذي يتوسط الأعداد الـ 17 المستخدمة ، وهنا نجد جملة من الملاحظات الرائعة منها :
    1 – العدد 59 هو في الحقيقة عدد الأعداد الصحيحة المستخدمة في القرآن للدلالة على أعداد الآيات في جميع سوره . بعبارة أخرى بسيطة : القرآن استخدم فقط 59 عددا صحيحا .
    2 - إن مجموع الأعداد الثمانية السابقة للعدد 59 هو 494 . هذا العدد من مضاعفات العددين 13 و 19 ، فهو يساوي : 2 × 13 × 19 .
    العددان 13 و 19 هما محورا النظام العددي في القرآن .
    3- إن مجموع الأعداد الثمانية التالية للعدد 59 هو 128 .
    العدد 128 = 4 × ( 13 + 19 ) .

    كما أن العدد 128 يساوي : 2 × 64 . العدد 64 هو عدد الأعداد المستخدمة أعدادا لآيات سور القرآن كلها من السلسلة 1 – 114 .

    السؤال الذي سنطرحه الآن :
    لماذا 13 و 19 ؟
    من أين جاء هذا العددان ؟
    أساس هذين العددين هو العدد 114 عدد سور القرآن الكريم ..
    العدد 114 = 19 × 6 .
    العدد 13 هو عبارة عن : 19 – 6 .

    وهكذا يسهل علينا أن نفهم الحقيقة التالية ( أساس النظام العددي ) :
    يتألف العدد 114 من مجموعتين من الأعداد :
    57 عددا زوجيا استخدم القرآن من بينها 32 عددا وترك 25 .
    57 عددا فرديا استخدم القرآن من بينها 32 عددا وترك 25 .
    لماذا32 ؟ ولماذا 25 ؟ من أين جاء هذان العددان ؟
    العدد 32 هو عبارة عن : 19 + 13 ..
    العدد 25 هو عبارة عن : 19 + 6 .
    إن أساس هذه الأعداد هو العدد 114 العدد الذي اختاره الله سبحانه عددا لسور كتابه الكريم .. وهو أساس جميع العلاقات الرياضية الرابطة بين سور القرآن وآياته ..

    ولعلنا نفهم العلاقة العددية التالية الناتجة من صف العددين 13و19 :
    إن العدد الناتج من صف العددين 13 و 19 هو 1913 وعكسه 3191 ..
    الملاحظة هنا : إن مجموع العددين 1913 و 3191 هو 5104 وهذا الناتج الأخير هو مجموع أعداد الآيات في سور النصف الأول من القرآن ، أي السور السبع والخمسين الأولى في ترتيب المصحف ( لاحظ أن العدد 57 = 19 × 3 ) ..
    ولعلنا نفهم ما السر أن يكون الفرق بين مجموع أرقام ترتيب سور القرآن ( 6555 ) وعدد آياته ( 6236 ) هو 319 .
    6555 – 319 = 6236 عدد آيات القرآن الكريم .


    ورغم هذا الوضوح فمازال بعض الناس يتشبث بقول من قال أن عدد سور القرآن 113 سورة باعتبار أن سورتي الأنفال وبراءة سورة واحدة ، والأدهى من ذلك الزعم أن سورتي الفيل وقريش قد تكونان سورة واحدة ؟ وأن ترتيب سور القرآن اصطلاحي ( اجتهادي ) بدليل الاختلاف .
    يظنون بذلك أنهم يخدمون القرآن ويدافعون عن حماه وما هم كذلك ..

    [ هذه المقالة مقطع من دراسة طويلة بعنوان : النظام العددي في القرآن الكريم ]
    [email protected]

  • #2
    جزاكم الله خيرا .
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
    هذا هو الحال الذي عليه المصحف الذي بين أيدينا ..( مصحف المدينة النبوية )
    قال الدكتور غانم الحمد - وفقه الله - ناقدا أحد الكتب المؤلفة في الإعجاز العددي :

    " إن الفواصل المثبتة في المصاحف المطبوعة المتداولة في زماننا تقوم على عدد أهل الكوفة للآيات ، وهو مذهب من خمسة مذاهب في عدِّ الآيات ، وليس واحد منها بأولى من الآخر ، على نحو ما أشرنا في المبحث الأول . وسوف أذكر أمثلة لآيات انفرد بعدِّها الكوفي ، ولآيات انفرد بإسقاطها من العدد :
    • ( كما بدأكم تعودون ) [ الأعراف ] ، عدها الكوفي ، ولم يعدها الباقون .
    • ( أني بريء مما تشركون ) [ هود ] عدها الكوفي ، ولم يعدها الباقون .
    • ( فلسوف تعلمون ) [ الشعراء ] لم يعدها الكوفي ، وعدها الباقون .
    • ( في ما هم فيه يختلفون ) [ الزمر ] عدها الكوفي ، ولم يعدها الباقون .
    • ( قل الله أعبد مخلصا له ديني ) [ الزمر ] عدها الكوفي ، ولم يعدها الباقون .
    • ( فسوف تعلمون ) [ الزمر ] عدها الكوفي ، ولم يعدها الباقون .

    وهناك عشرات الأمثلة من هذا النحو من الاختلاف في عدِّ الآيات ، مما يترتب عليه اختلاف عدد الفواصل بصورة لا تسمح بالقول إن الإعجاز العددي يتحقق على أساس عدد أهل الكوفة ولا يتحقق على أساس عدد غيرهم . ولم يتنبه مؤلف الكتاب إلى هذه القضية الخطيرة في نتائجها على بحثه "

    [ بحث : الإعجاز العددي في القرآن حقيقة أم توهم ، منشور في مجلة الحكمة ، العدد الثامن والعشرون ، محرم 1425هـ ، ص253-288 . ثم نشره في كتابه ( أبحاث في علوم القرآن ) - دار عمار - الأردن 2006م . ]


    وانظر - بارك الله فيكم - : البيان في عد آي القرآن ، للداني .

    وفقنا الله وإياكم لكل خير ، وبصرنا وإياكم الحق أين كان .. اللهم آمين .
    ...

    تعليق


    • #3
      ملاحظتان:

      الأولى تتعلق بالبحث المنشور: ننصح الأخوة الذين يكتبون في العدد القرآني أن يبتعدوا عن مسألة عكس الأرقام مثل 13 و 31 كما ننصحهم أن يبتعدوا عن مسألة رصف الأرقام مثل القول إن 19 و 13 هي 1913 أو 1319 وننصحهم أيضاً أن يبتعدوا عن مسألة إزالة علامات الضرب والجمع مثل القول بأن 19× 3 يذكرهم ب 319 فهذه المسائل تضعف القول بالإعجاز العددي.

      الثانية تتعلق بمنطق بعض المعارضين للإعجاز العددي: فكون العدد الكوفي هو مستند الدارسين للإعجاز العددي لا يعني أن الأعداد الأخرى تخلو من ذلك. ولا داعي لرفض ما هو قرآني لمجرد التعصب لوجهة نظر. واستناداً إلى منطقهم لماذا لا يتقدمون باقتراح للجان المصاحف لإقصاء العدد الكوفي من المصاحف حتى لا يستخدمه القائلين بالإعجاز العددي؟!!!!

      تعليق


      • #4
        أبو عمرو البيراوي;

        ننصح الأخوة الذين يكتبون في العدد القرآني أن يبتعدوا عن مسألة عكس الأرقام مثل 13 و 31 كما ننصحهم أن يبتعدوا عن مسألة رصف الأرقام مثل القول إن 19 و 13 هي 1913 أو 1319 وننصحهم أيضاً أن يبتعدوا عن مسألة إزالة علامات الضرب والجمع مثل القول بأن 19× 3 يذكرهم ب 319 فهذه المسائل تضعف القول بالإعجاز العددي.
        أخي الفاضل :
        إلى وقت قريب كنت ممن يرى رأيك هذا ولكن تبين لي أن طريقة رصف الأرقام تكشف عن حقائق في الترتيب القرآني لا يمكن تجاهلها . وهو ما لمسته وبصورة أكثر قوة ووضوحا بالنسبة للعددين 13 و 19 وعكسهما 31 و 91 ..

        وأما بالنسبة لحذف إشارة الضرب من المعادلة 57 = 19×3 ، وصولا إلى العدد 319 .. أضع بين يديك الحقيقة التالية :
        العدد 114 = 19 × 6 . إن حذف إشارة الضرب هنا يعطينا العدد 619 ..
        العدد 619 هو العدد 114 في ترتيب الأعداد الأولية ..
        وقد ورد استخدام القرآن للعدد 619 في موضوع خلق الكون ..
        لقد ورد موضوع خلق الكون في ستة أيام في سبع آيات في سبع سور :
        مجموع أعداد الآيات في السور السبع هو 619 . ( بحذف إشارة الضرب من 19×6 )
        مجموع أرقام ترتيب الآيات السبع هو 169 ..
        ليس من الصعب ملاحظة العلاقة الرياضية بين 19 × 6 و619 و 169 .. كما أن هذا العدد الأخير يتكرر في الاستخدام القرآني في مواقع كثيرة .. وأعتقد أن بعضها معروفة لديك .

        وهنا أحب أن أذكر لك ملاحظة في سورة مريم ، السورة رقم 19 في ترتيب سور القرآن .إنها السورة التي تحمل العدد المركزي 19 ، أليس كذلك ؟
        نلاحظ أن عدد آياتها هو 98 . ما علاقة هذا العدد بالمعادلة 114 = 19×6 ؟
        العدد 98 هو نصف العدد 196 . أرجو أن أكون قد وفقت في الإجابة على سؤال لم تكن له إجابة من قبل .. وهكذا يمكننا أن نفهم لماذا عدد كلمات سورة مريم هو 961 (ونحن متفقان على هذا العدد ) ؟ ومن السهل ملاحظة أن العدد 961 هو عكس العدد 169 ..

        وعلى أي حال يظل الحكم مرهونا بقوة الأدلة والتي ستظهر في حينها إن شاء الله .

        مع خالص الود والاحترام
        [email protected]

        تعليق


        • #5
          من أسرار النظام العددي في القرآن :

          عدد الأعداد الأولية المستخدمة في القرآن للدلالة على أعداد الآيات 17 عددا من بين أعداد السلسلة 1-114 ، وعدد واحد لا غير من خارج السلسلة ( أي أكبر ) هو العدد 227 والذي يدل على عدد آيات سورة الشعراء .
          السؤال الذي نود طرحه هنا : ما عدد آيات القرآن التي أرقام ترتيبها أعداد أولية من خارج السلسلة 1-114 غير مستخدمة للدلالة على أعداد الآيات ؟

          فيما يلي حصر بآيات القرآن التي أرقام ترتيبها في سورها أعداد أولية غير مستخدمة للدلالة على أعداد الآيات :


          تسلسل العدد الأولي - عدد الآيات التي أرقامها العدد الأولي
          1 127 8
          3 137 7
          4 139 7
          5 149 7
          6 151 7
          7 157 7
          8 163 7
          9 167 6
          10 173 6
          11 179 5
          12 181 5
          13 191 4
          14 193 4
          15 197 4
          16 199 4
          17 211 2
          18 223 2 ( مجموع الأعداد الـ 18 هو : 3068 )

          19 227 ( العدد الأولي الوحيد
          المستخدم عددا لآيات سورة ) 2 (الآيتان 227 الشعراء ،
          227 البقرة )


          20 229 1
          21 233 1
          22 239 1
          23 241 1
          24 251 1
          25 257 1
          26 263 1
          27 269 1
          28 271 1
          29 277 1
          30 281 1
          31 283 1 ( مجموع الأعداد الأولية الـ 12 هو : 3094 )
          مجموع 6389 114


          من نتائج الإحصاء :

          1- العدد 227 هو العدد 19 في ترتيب سلسلة الأعداد الأولية من 115 – 286 .
          2- العدد 227 هو العدد رقم 76 في ترتيب الأعداد المستخدمة في القرآن للدلالة على أعداد الآيات ، أي 19 × 4 . ( عدد الأعداد المستخدمة 77 عددا )
          3- الفرق بين مجموع الأعداد السابقة للعدد 227 والتالية له هو 26 وهذا هو موقع ترتيب سورة الشعراء في المصحف . ( 3094 – 3068 = 26 ) .
          4- الملاحظة الأهم : عدد آيات القرآن التي أرقام ترتيبها أعداد أولية اكبر من العدد 114 هو 114 آية لا غير بعدد سور القرآن الكريم .
          التعديل الأخير تم بواسطة عبدالله جلغوم; الساعة 17/12/1429 - 15/12/2008, 10:12 am. سبب آخر: طباعة
          [email protected]

          تعليق

          19,963
          الاعــضـــاء
          232,064
          الـمــواضـيــع
          42,593
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X