إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل هذا توسعة فى مفهوم الآية أم تحميلها ما لا تحتمل ؟

    السلام عليكم

    وجدت هذا السؤال فى احد المنتديات الاسلاميه ولكن ردود الاعضاء القليلة لم تشف غليلى ربما لانهم غير متخصصين وهاانذا اعرض السؤال بين ايدى مشايخنا الكرام بتصرف بسيط

    يقول الله تعالى (والذين كفروا أعمالهم كسراب بقيعة يحسبه الظمآن ماء حتى إذا جاءه لم يجده شيئا ووجد الله عنده فوفاه حسابه والله سريع الحساب )

    قال المفسرون انها تبين ان الكافر لن ينفعه سعيه فى الدنيا وحاله كمن يمنى نفسه بالشراب ويتبين له ان مارآه ليس الا سرابا الخ الخ

    والسؤال هو

    نرى كثيرين من عصاة وفساق المسلمين من المغرورين والمخدوعين يقضى عمره كله يكد ويتعب للوصول لشىء يرى فيه السعادة رغم ان فيه هلكته

    كرجل الاعمال الذى ظل طوال عمره يبحث عن السعادة فى كثرة المال وتوسعة اعماله

    وكالفنان والممثل الذى يظل طوال عمره يبحث عن السعادة فى الشهرة والاضواء

    وكالمرأة المتبرجة التى تظل تبحث عن السعادة فى الزينة والجمال والموضة

    هؤلاء واشباههم عند الموت (ان لم يغفر الله لهم ) اليسوا ممن يكتشفون انهم كانوا مخدوعين وان ماكانوا يحسبونه فيه سعادتهم لم يكن الا سرابا سرابا كحال الظمآن فى الصحراء

    هل ادخال هذه النماذج مع الكافر توسعة لمفهوم الآية من باب عموم اللفظ ام هو تحميل للآية اكثر مما تحتمل ويعتبر تفسير للرأى وقول فى كتاب الله بغير علم يأثم صاحبه

    افيدونا مأجورين بارك الله فيكم

  • #2
    حياكم الله يا أبا معاذ وأقول الآية تحدثت صراحة عن الكافرين حيث ضرب الله مثلا بالعُبّاد من الكفار، الذين يعتقدون أنهم على شيء، وليسوا على شيء، وهم أصحاب الجهل المركب وهم هم الذين قال الله تعالى فيهم : مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ الآية [إبراهيم: 18]
    وثمت فرق بين الكافرين وبين الموحدين الذين يطلبون بعملهم الرياء والسمعة ، فأصحاب الرياء والسمعة يقال لهم يوم القيامة ما رواه أبو هريرة :سمعت رسول الله يقول : « أول الناس يقضى فيه يوم القيامة ثلاثة : رجل استشهد فأمر به فعرفه نعمه فعرفها . قال : فما عملت فيها ؟ قال : قاتلت فيك حتى استشهدت . قال : كذبت ، ولكن قاتلت ليقال : جريء ، وقد قيل . ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ، ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن ، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها ، فقال : ماذا عملت فيها ؟ قال : تعلمت فيك العلم وعلمته ، وقرأت فيك القرآن . قال : كذبت ، ولكنك تعلمت العلم ليقال إنك عالم ، وقد قيل . وقرأت القرآن ليقال : هو قارئ ، فقد قيل . ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ، ورجل أوسع الله عليه وأعطاه من أنواع المال كله ، فعرفه نعمه ، فعرفها ، قال : فما عملت فيها ؟ قال : ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك . قال : كذبت ، فعلت ليقال : جواد ، فقد قيل . ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار » [ تهذيب الآثار للطبري
    أما رجل الأعمال الذى ظل طوال عمره يبحث عن السعادة فى كثرة المال وتوسعة اعماله فلا أراه تنطبق عليه الآية الكريمة من قبيل او دبير . فليجتهد كل في ميدانه وليتوسع كل في عمله شريطة التوحيد وعدم الرياء ، أما الكفر شيء يخالف كل ما تم ذكره من امثلة والله الموفق
    عبد الفتاح محمد خضر
    أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
    [email protected]
    skype:amakhedr

    تعليق


    • #3
      حياكم الله يا أبا معاذ وأقول الآية تحدثت صراحة عن الكافرين حيث ضرب الله مثلا بالعُبّاد من الكفار، الذين يعتقدون أنهم على شيء، وليسوا على شيء، وهم أصحاب الجهل المركب وهم هم الذين قال الله تعالى فيهم : مَثَلُ الَّذِينَ كَفَرُوا بِرَبِّهِمْ أَعْمَالُهُمْ كَرَمَادٍ اشْتَدَّتْ بِهِ الرِّيحُ فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ الآية [إبراهيم: 18]
      وثمت فرق بين الكافرين وبين الموحدين الذين يطلبون بعملهم الرياء والسمعة ، فأصحاب الرياء والسمعة يقال لهم يوم القيامة ما رواه أبو هريرة :سمعت رسول الله يقول : « أول الناس يقضى فيه يوم القيامة ثلاثة : رجل استشهد فأمر به فعرفه نعمه فعرفها . قال : فما عملت فيها ؟ قال : قاتلت فيك حتى استشهدت . قال : كذبت ، ولكن قاتلت ليقال : جريء ، وقد قيل . ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ، ورجل تعلم العلم وعلمه وقرأ القرآن ، فأتي به فعرفه نعمه فعرفها ، فقال : ماذا عملت فيها ؟ قال : تعلمت فيك العلم وعلمته ، وقرأت فيك القرآن . قال : كذبت ، ولكنك تعلمت العلم ليقال إنك عالم ، وقد قيل . وقرأت القرآن ليقال : هو قارئ ، فقد قيل . ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار ، ورجل أوسع الله عليه وأعطاه من أنواع المال كله ، فعرفه نعمه ، فعرفها ، قال : فما عملت فيها ؟ قال : ما تركت من سبيل تحب أن ينفق فيها إلا أنفقت فيها لك . قال : كذبت ، فعلت ليقال : جواد ، فقد قيل . ثم أمر به فسحب على وجهه حتى ألقي في النار » [ تهذيب الآثار للطبري
      أما رجل الأعمال الذى ظل طوال عمره يبحث عن السعادة فى كثرة المال وتوسعة اعماله فلا أراه تنطبق عليه الآية الكريمة من قبيل او دبير . فليجتهد كل في ميدانه وليتوسع كل في عمله شريطة التوحيد وعدم الرياء ، أما الكفر فشيء يخالف كل ما تم ذكره من امثلة والله الموفق
      عبد الفتاح محمد خضر
      أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
      [email protected]
      skype:amakhedr

      تعليق


      • #4
        شيخنا الفاضل

        فى خطبة الجمعة تناول الخطيب الآية الكريمة ( مثل الذين اتخذوا من دون الله اولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا 00 الآية

        وذكر اقوال اهل التفسير ان الآية تتحدث عن الكفار الذين اتخذوا آلهتهم اولياء وانداد من دون الله ثم حث على اخلاص التوحيد لله والاستعانة والدعاء ونحوه

        ولكنه ادخل فى كلامه من يركن الى عظيم من عظماء الدنيا ويواليه فى ظلمه وبغيه او من يركن لاهل السلطة والمال ويواليهم فى بغيهم ونحو ذلك معللا ذلك بأن الآية لم تقل مثل الذين اتخذوا من دون الله آلهة حتى تحصر فيها بل لفظ اولياء الخ

        وكنت اود سؤال احد المتخصصين ولما قرأت ردكم على صاحب الموضوع وجدتها فرصة ان اسأل هل هذه الآية كالمسئول عنها فى الموضوع وهل اصاب خطيبنا ام جانبه الصواب علما انه من طلاب العلم وليس من امثال حضراتكم ممن لهم قدم راسخة فى علم التفسير وهذا ظنى بكم من كثرة متابعتى للموقع قبل التسجيل

        افدنا بارك الله فيك خاصة ان خطيبنا قريب لى ويمكن نصحة ان كان ثم خطأ وهو ممن يقبلون هذا

        جزاكم الله خيرا

        تعليق


        • #5
          شيخنا الفاضل جزاكم الله خيرا

          وماذا عما اثارته الاخت فى مشاركتها

          ظننا بعلمائنا ان تتسع صدورهم لطلاب العلم من امثالنا

          اللهم بارك فى علمائنا وزدهم علما وفضلا

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة هندالمسلمه مشاهدة المشاركة
            شيخنا الفاضل

            فى خطبة الجمعة تناول الخطيب الآية الكريمة ( مثل الذين اتخذوا من دون الله اولياء كمثل العنكبوت اتخذت بيتا 00 الآية

            وذكر اقوال اهل التفسير ان الآية تتحدث عن الكفار الذين اتخذوا آلهتهم اولياء وانداد من دون الله ثم حث على اخلاص التوحيد لله والاستعانة والدعاء ونحوه

            ولكنه ادخل فى كلامه من يركن الى عظيم من عظماء الدنيا ويواليه فى ظلمه وبغيه او من يركن لاهل السلطة والمال ويواليهم فى بغيهم ونحو ذلك معللا ذلك بأن الآية لم تقل مثل الذين اتخذوا من دون الله آلهة حتى تحصر فيها بل لفظ اولياء الخ

            وكنت اود سؤال احد المتخصصين ولما قرأت ردكم على صاحب الموضوع وجدتها فرصة ان اسأل هل هذه الآية كالمسئول عنها فى الموضوع وهل اصاب خطيبنا ام جانبه الصواب علما انه من طلاب العلم وليس من امثال حضراتكم ممن لهم قدم راسخة فى علم التفسير وهذا ظنى بكم من كثرة متابعتى للموقع قبل التسجيل

            افدنا بارك الله فيك خاصة ان خطيبنا قريب لى ويمكن نصحة ان كان ثم خطأ وهو ممن يقبلون هذا

            جزاكم الله خيرا
            سؤال الاخت مهم جدا الرجا الاهتمام والرد بارك الله فيكم

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم
              لعل هذه المشاركات تفيد في موضوعك :
              http://vb.tafsir.net/showthread.php?t=46
              د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
              أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
              [email protected]

              تعليق


              • #8
                [QUOTE=هندالمسلمه;67270]
                ولكنه ادخل فى كلامه من يركن الى عظيم من عظماء الدنيا ويواليه فى ظلمه وبغيه او من يركن لاهل السلطة والمال ويواليهم فى بغيهم ونحو ذلك معللا ذلك بأن الآية لم تقل مثل الذين اتخذوا من دون الله آلهة حتى تحصر فيها بل لفظ اولياء الخ
                هذا مثل ضربه الله تعالى للمشركين في اتخاذهم آلهة من دون الله، يرجون نصرهم ورزقهم، ويتمسكون بهم في الشدائد، فهم في ذلك كبيت العنكبوت في ضعفه ووهنه فليس في أيدي هؤلاء من آلهتهم إلا كمَنْ يتمسك ببيت العنكبوت، فإنه لا يجدي عنه شيئا، فلو عَلموا هذا الحال لما اتخذوا من دون الله أولياء، وهذا بخلاف المسلم المؤمن قلبه لله، وهو مع ذلك يحسن العمل في اتباع الشرع فإنه مستمسك بالعروة الوثقى لا انفصام لها، لقوتها وثباتها.
                الذي يركن إلى عظيم من عظماء الدنياء ويسير خلفه في ظلمه هو ظالم لكن هل هو اتخذ هذا الظالم معبودا من دون الله ؟ اللهم لا
                وعليه فالخطيب الذي قاس السير خلف هوى الظالمين على الآية قاس قياسا مع الفارق ـ ومن وجهة نظري الشخصية ـ حمّل الآية ما لا تحتمل وهناك من الآيات القرآنية الأخرى ما يستطيع الاستشهاد به كقوله تعالى : وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءَنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلا (67) رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْنًا كَبِيرًا (68) الأحزاب.
                والله الموفق والمستعان .
                عبد الفتاح محمد خضر
                أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
                [email protected]
                skype:amakhedr

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة مساعد الطيار مشاهدة المشاركة
                  السلام عليكم
                  لعل هذه المشاركات تفيد في موضوعك :
                  http://vb.tafsir.net/showthread.php?t=46
                  الحقيقة سعدت من الموضوع المشار إليه وأفدت منه وجزاكم الله خير الجزاء على إثارته لكن بقيت الكلمة الجامعة وهي ليست بالهينة وننتظرها إن شاء الله تعالى .
                  عبد الفتاح محمد خضر
                  أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
                  [email protected]
                  skype:amakhedr

                  تعليق

                  19,962
                  الاعــضـــاء
                  232,008
                  الـمــواضـيــع
                  42,588
                  الــمــشـــاركـــات
                  يعمل...
                  X