• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • نايف الزهراني
      رد
      لا تعتذر

      لا تعتذر يا أخي الفاضل , فإنا نسعد بمدارستكم .

      ولعلنا نتابع هذه الفقرات على هذا الرابط :
      http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?s=&threadid=189

      الذي ستجد فيه مقدمة مفيدة في هذا الموضوع .

      وبالنسبة لكتاب " مناهل العرفان " فإنه مُتعب جداً في هذا الباب , ولا يحل كثيراً من الإشكالات , فلعلك تستوعب الموضوع من غيره من الكتب التي تناولت هذا الجانب .

      اترك تعليق:


    • محمد يوسف
      رد
      قلت أخي : ولا أدري كيف ظهر لك أن في مصحف أبي بكر أوجها ليست في مصحف عثمان .
      و لكن أنا أقصد العكس / كيف تكون هناك أوجها في مصحف عثمان ليست في مصحف أبي بكر ؟
      قال الزرقاني : [ وصفوة القول : أن اللفظ الذي لا تختلف فيه وجوه القراءات ، كانوا يرسمونه بصورة واحدة لا محالة ، أما الذي تختلف فيه وجوه القراءات فإن كان لا يمكن رسمه في الخط متحملا لتلك الوجوه كلها ، فإنهم يكتبونه برسم يوافق بعض الوجوه في مصحف ، ثم يكتبونه برسم اخر يولفق بعض الوجوه الأخرى في مصحف اخر ، وكانوا يتحاشون أن يكتبوه بالرسمين في مصحف واحد ….. إلخ ]
      فواضح أن تعدد الأوجه كان مدعاة الى تعدد الرسم ، وبعض هذا الرسم لا يمكن الجمع بينه و بين غيره ، فكان لزاما لذلك أت تتعدد المصاحف كما هو ظاهر من كلام الزرقاني ـ ـ
      و معلوم أن عثمان ـ ـ نقل المصحف بأوجهه السبعة عن مصحف أبي بكر ، أي أن مصحف أبي بكر كان شاملا للأوجه السبعة ، فهذا يستلزم أنه أيضا متعدد ، لوجود الرسم الذي لا يمكن أن يجتمع مع غيره .
      و السؤال / هل كان مصحف أبي بكر متعددا ؟ أم أنه كان على رسم واحد و لكن بقية الأوجه و الاختلافات محفوظة في صدر الصحابة ، ثم لمّا دونها عثمان ـ ـ تعددت المصاحف ؟
      وأعتذر إن كنت قد أتعبتك

      اترك تعليق:


    • نايف الزهراني
      رد
      * جواب *

      سؤالك أخي الحبيب هو :
      لماذا تعدد المصحف العثماني ليشمل الأوجه كلها ، و لم يتعدد المصحف الذي جمعه أبو بكر ؟

      والجواب :
      الذي اختلف في الجمعين هو سبب الجمع , فسببه في زمن أبي بكر هو خشية فوات شيء من القرآن بفوات حملته ؛ وذلك لما استحر القتل في القراء في وقعة اليمامة , في طلب عمر المشهور من أبي بكر بذلك .
      أما سبب الجمع في زمن عثمان هو , ما رآه هو وما بلغه عن بعض الصحابة من الإختلاف في قراءة القرآن , اختلافاً يتبعه تخطئة وتجهيل , كما اختلفت اليهود والنصارى في كتابهم , وهذا ما جعل حذيفة بن اليمان يطلب من عثمان ذلك مع ما هو في نفس عثمان , وقد حمد له الصحابة ذلك الفعل بإجماع , وصح عن علي قوله : والله ما فعل عثمان الذي فعل إلا على ملأٍ منّا , ولو كنت مكانه لفعلت مثل الذي فعل .

      فعلى هذا : الأوجه التي أشرت إليها في مصحف عثمان موجودة في مصحف أبي بكر , ولا أدري كيف ظهر لك أن في مصحف أبي بكر أوجهاً ليست في مصحف عثمان , فإن كنت وقفت عليه في "مناهل العرفان" فاذكره , وإن كنت فهمته من غيره فبينه , وفقك الله تعالى لكل خير , وجعلنا من مفاتيحه .

      اترك تعليق:


    • محمد يوسف
      رد
      نعم أخي أبي بيان ليتنا نزيد الموضوع
      و على كلامكم السابق ـ أثابكم الله تعالى خير المثوبة ـ : لماذا تعدد المصحف العثماني ليشمل الأوجه كلها ، و لم يتعدد المصحف الذي جمعه أبو بكر ؟
      فما زال السؤال قائم ، و لاحظ أني لا أئتي بتصور من عندي ، بل أسألتي تأتي بناءا على أول دراسة لي في علوم القران ، وهي في كتاب ( مناهل العرفان ) لذلك فإنه ستكثر أسألتي ـ إن شاء الله ـ وسوف يتحملني أيضا الشيخ عبد الرحمن الشهري ـ هذا ظني به ـ

      اترك تعليق:


    • نايف الزهراني
      رد
      تأصيلٌ ثم تفصيل

      سيُحَل هذا الإشكال وجميع الإشكالات في موضوع الجمع - إن شاء الله تعالى - من خلال تصور ما يلي :

      1 - أن أبا بكر جمع القرآن , وعثمان جمع الناس عليه .

      2 - فعليه : جمع عثمان هو جمع أبي بكر , ولم يغير فيه شيئاً .

      3 - الذي جمعه أبو بكر هو ما عرضه رسول الله على جبريل في العرضة الأخيرة .

      4 - العرضة الأخيرة اشتملت على ما لم يُنسَخ من الأحرف السبعة ؛ بدليل وجود عدد من الصحابة تختلف قرائتهم عمَّا في المصحف الإمام .

      هذا القدر من البيان تجتمع به الأدلة , وعليه قامت , وبه نطقت , وهو حلٌّ لكثير من المشكل في هذا الباب , وأكتفي بهذا القدر , لهذا الإشكال , ولعلنا نزيد الموضوع إيضاحاً , بإيرادات أخرى في هذا الباب . والله أعلم .

      اترك تعليق:


    • إشكال بالنسبة لجمع مصحف عثمان

      إشكال : قال الزرقاني ـ ـ ما معناه أن عثمان ـ ـ حينما أراد جمع المصحف اضطر الى تتعدد المصاحف المكتوبة ، لأنه أراد أن يجمع في المصحف الأوجه السبعة التي نزل عليها القران ، و هذه الأوجه منها ما يمكن أي يندرج تحت رسم واحد ، كاختلاف وجوه الاعراب و منها ما لا يمكن أن يندرج تحت رسم واحد كالتقديم و التأخير مثلا أو بعض صور الابدال .
      ووجه الاشكال : أن ما ذكره الزرقاني واضح و مفهوم و يمكن أن يندرج على مصحف عثمان ، و لكن ذكر الزرقاني رواية البخاري من أن عثمان أرسل الى حفصة أن ترسل اليه بالصحف التي عندها ـ و التي جمعت في عهد أبي بكر بعمل زيد بن ثابت ـ لينسخ منها المصحف ـ بأوجهه السبعة ـ فكيف كانت هذه الأوجه السبعة موجودة في مصحف واحد و هو الذي جمع على عهد أبي بكر و بعض هذه الوجوه لا تجتمع في رسم واحد مما اضطر عثمان الى أن يعدد المصاحف كما مر ؟‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍‍ ‍
      لا أجد دفع لذلك الا القول باحد وجهين :
      الوجه الأول : أن مصحف زيد بن ثابت لم يشتمل على الأوجه السبعة ، و لكن هذا يرد عليه إشكالان :
      الأول / أن الزرقاني ذكر أن المصحف الذي جمع في عهد زيد بن ثابت كان يشتمل على الأوجه السبعة .
      الثاني / أن ذلك يلزم منه أن عثمان اعتمد على صحائف أخرى غير مصحف زيد بن ثابت حتى يستطيع أن يصل الى ما وصل اليه من
      جمع كل الاختلافات ، و هذا لم يرد بل ما ورد هو اعتماده على المصحف الذي جمع في عهد أبي بكر .
      الوجه الثاني : أن نقول بتعدد المصحف المجموع على عهد أبي بكر ، و لا يظهر ذلك من النقولات كما لا يخفى عليكم .

      فأرجو التكرم بالافادة مع الترفق

      و أرجو الانتباه الى موضوع الأوجه السبعة الذي أخشى أن يكون قد أهمل ، لأنه بذلك قد تراكمت عليّ النقاط الغير مفهومة في كتاب ( مناهل العرفان ) و هذا يعطّلني عن المسير .
      و بارك الله في جهودكم
    20,173
    الاعــضـــاء
    230,951
    الـمــواضـيــع
    42,370
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X