إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إشكال حول جمع لفظ ( السماوات ) في آية ( كانتا رتقا ففتقناهما )



    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    في سورة الأنبياء عند الآية رقم 30 قال الله :
    أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ
    للعلماء في هذه الآية عدة أقوال من أهمها _ في نظري القاصر _ قولان مشهوران :
    1- فالسماوات والأرض كانتا رتقا أي ملتصقتا ففتقهما أي فصلهما عن بعضهما
    فهذا القول _ بغض النظر عن الدخول في فرضية صحته _ من الصعب حمل المعنى الأول لسياق الآية والسورة عليه .
    وإلا أصبح سياق الآية والسورة والموضوع كالتالي :
    يا من كفرتم بالله بما أنكم ترون السماوات والأرض كانتا رتقا ففقناهما فيدلكم هذا على قدرة الله وعلى البعث ... الخ !!!

    فالسياق بهذا الشكل فيه ما فيه من الضعف الذي لا يخفى ، إذ كيف يتم الاستدلال بشيء غائب على شيء غائب ؟!!!

    والصحيح أن يستدل بشيء حاضر على شيء غائب
    ولذا كان القول الثاني المشهور هو الأقوى اطلاقا وعليه الكثير من أهل العلم والتفسير
    وهو أليق وألصق بالسياق
    وهو كالتالي :

    2- أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ كَانَتَا رَتْقاً فَفَتَقْنَاهُمَا وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاء كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ

    كانت السماء رتقا لا تمطر والأرض رتقا لا تنبت ، ففتق الله السماء فأمطرت وفتق الأرض فأنبتت ..
    فبهذا المعنى يتم الاستدلال بشكل عقلي صحيح لأنه استدلال بشيء حاضر على شيء غائب .. بمعنى :
    يا من كفرتم كما ترون أمامكم كيف ينزل الماء من السماء فينبت به نبات الأرض فاعلموا أن الله قادر وسيخرجكم من قبوركم كما يخرج النبات

    وهذا التفسير للآية له شواهد لا تحصى كثرة في القرآن مثل :
    - كَيْفَ يُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا إِنَّ ذَلِكَ لَمُحْيِي الْمَوْتَى وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ
    - وَنَزَّلْنَا مِنَ السَّمَاءِ مَاءً مُّبَارَكاً فَأَنبَتْنَا بِهِ جَنَّاتٍ وَحَبَّ الْحَصِيدِ 9 وَالنَّخْلَ بَاسِقَاتٍ لَّهَا طَلْعٌ نَّضِيدٌ 10 رِزْقاً لِّلْعِبَادِ وَأَحْيَيْنَا بِهِ بَلْدَةً مَّيْتاً كَذَلِكَ الْخُرُوجُ
    - ... الخ

    هذا فضلا عن شواهد في نفس الآية تشهد لذلك التفسير بالصحة مثل قوله سبحانه في نفس تلك الآية " وجعلنا من الماء كل شيء حي " ... الخ


    ولكن

    هناك إيراد قوي على هذا التفسير لتلك الآية حيث قالوا :
    إن كان المعنى ما ذكرتم وأن السماء كانتا رتق ففتقها بالمطر فلماذا قال السماوات ولم يقل السماء ... فالمطر لا يأتي من السماوات كما هو مشاهد بل يأتي من سماء الدنيا

    فمن ضمن من رد على إيرادهم الشيخ محمد الأمين الشنقيطي _ _ في كتابه أضواء البيان بقوله :
    إنما أطلق عليه لفظ الجمع لأن كل قطعة منها سماء كما يقال ثوب أخلاق وبرمة أعشار

    وإشكالي الآن كالتالي :


    فضلا على أني لم أستوعب كلام الشيخ الشنقيطي بشكل كامل ، ولكن كأني ألمح فيه ضعفا لن يشفي ما في نفسي
    ولا أدري ألديكم إجابة شافية كافية مانعة جامعة على إشكالي السابق أم لا ؟

    بارك الله فيكم


  • #2
    بسم الله ....

    هذا هو رأيي الشخصي و لا أفرضه على أحد فكل يؤخذ من قوله و يرد إلا المعصوم المصطفى.

    أنا أميل للتفسير الأول لقوله (رتقا) مفرد و (فتقناهما) مثنى و ليس جمعا و هذا يعطي الإنطباع بفتق شيئين و ليس أشياء كالسموات (جمع) و الأرض. عموما هذا تفسير "انطباعي" و ربما كانت هناك وجوه في اللغة أجهلها لا تسوغ هذا التفسير.

    يقول د. جاري ميللر - داعية و مهتدي كندي - أن قوله "أَوَلَمْ يَرَ الَّذِينَ كَفَرُوا" قمة في الإعجاز لأن الذين حصلوا على جائزة نوبل لإيجادهم الدليل العلمي على نظرية الإنفجار العظيم لنشأة الكون كانوا اثنين من الكفار .... فالكفار شهود على إعجاز القرآن و قد ردد الشيخ الشعراوي - - كلاما قريبا من هذا في كتابه (معجزة القرآن).

    و هذا لا يعني أني أرفض التفسير الآخر فهو - حسب علمي - منقول عن السلف و هم على العين و الرأس.

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم

      الأخ المبارك د. هشام عزمي

      جزاك الله كل خير على مشاركتك الطيبة

      وبالنسبة للتفسير الآخر فليس السلف فقط الذين قالوا به ولكن القرآن يشهد له كثيرا

      وبقي اشكال الجمع في كلمة ( السماوات )

      ومرة أخرى اقول : جزاك الله كل خير

      وما زلتُ أطمع في مزيد من التوضيح والمدارسة

      تعليق


      • #4
        وما المانع من حمل الآية على المعنيين كليهما ؟

        وقد ذكر ابن عاشور ما يحتمله لفظا الرتق والفتق من المعاني ، ثم قال :

        ( والظاهر أن الآية تشمل جميع ما تحقق فيه معاني الرتق والفتق ؛ إذ لا مانع من اعتبار معنى عام يجمعها جميعاً فتكون الآية قد اشتملت على عبرة تعم كل الناس ، وعلى عبرة خاصة بأهل النظر والعلم ؛ فتكون من معجزات القرآن العلمية .) التحرير والتنوير 17/56
        محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
        [email protected]

        تعليق


        • #5
          اطلاع على مقال

          يسم الله الرحمن الرحيم
          أخي الفاضل أبا مجاهد!
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته00 وبعد0
          أرجو أن تتطلع على مقالنا( من أسرار الإعجاز في القرآن- فتق الأرض بعد رتقها )، ثم انتظر مقالنا الآخر الذي سيتبعه إن شاء الله عن سر الإعجاز في جمع السموات والأرض في القرآن0 فلربما تكون فيهما الإجابة الشافية عن هاتين المسألتين0 وتقبل مع الإخوة المشاركين خالص شكري وتقديري0
          أخوكم
          محمد إسماعيل عتوك

          تعليق


          • #6
            الأخ الفاضل أبومجاهدالعبيدي سدده الله على الخير دوما

            الذي يجعلني أتردد في الأخذ بذلك المعنى هو ما ذكرته في نفس موضوعي الأول ، ولكن لا مانع من إعادته مع بعض التصرف لعل المعنى يفهم :

            فالآية تخاطب الكفار فكان معناها :
            ... يا من كفرتم بالله بما أنكم "ترون" السماوات والأرض كانتا رتقا ففقناهما فيدلكم هذا على قدرة الله وعلى البعث ... الخ !!!

            فلو حملنا الآية على الإنفجار الكوني الذي حصل لصار استدلالا بشيء غائب على شيء غائب
            وهذا لا يستقيم عقلا
            فهذا شيء لم يره الكفار وخاصة الذين كانوا في زمن الرسول ونزلت عليهم تلك الآية تخاطبهم

            ولذا كان الصحيح عقلا أن يُستدل بشيء حاضر "يرونه " ويحسونه ويلامسونه ويعايشونه
            كالماء الذي أحيا به الله النبات وكل شيء
            على شيء غائب كالبعث ونحوه

            فالمعنى الثاني كما تلاحظون هو الذي يليق بسياق الآية والسورة بل والقرآن كله


            أتمنى أن يكون فُهم مقصدي
            وما زلت أنتظر من بركات علمكم بارك الله فيكم

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم

              أخي الكريم : أخوكم

              قصدك واضح من البداية

              والمعنى الذي ذكرت أنه يناسب من خوطب بها ابتداءً هو الأقرب إلى فهمهم فتحمل الآية عليه

              وهذا لا يمنع أن تحمل الآية على المعنى الآخر إذ لا تعارض بينهما ، ولا يلزم أن أن يكون المخاطبون عالمين بجميع معاني الآية ، والقرآن كتاب نزل ليخاطب الناس أجمعين بعد نزوله .
              محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
              [email protected]

              تعليق


              • #8
                دعوة إلى مزيد من التأمل

                بسم الله الرحمن الرحيم
                الأخ الكريم ( أخوكم )0
                أرجو منك يا أخي أن تعود ثانية إلى مقال ( من أسرار الإعجاز في القرآن- سر فتق السموات والأرض )، وأن تتأمل جيدًأ قول الزمخشري في هذه المسألة، ثم تتامل جيدًا ما نقله الأخ الدكتور: هشام عزمه في رده عن ( جاري ميللر )0 وأرجو أن تلاحظ الفرق بين لفظ السموات بالجمع، ولفظ السماء بالمفرد، في الدلالة0 وهذا ما ذكرته في مقالي الثاني0 فهل قرأته؟
                وأحب أن تعلم يا أخي أن الذين كفروا هم عرب أقحاح، يفهمون جيدًا ما يريده الله تعالى من خطابه لهم أكثر ما نفهمه نحن من خطاب الله تعالى لنا في عصر العلم0

                وإلى الأخ الكريم ( أبو مجاهد ) أتوجه بالقول:

                الآية الكريمة المذكورة لا ينبغي أن تحمل إلا على معنى واحد؛ وهو المعنى الذي أيده العلم الحديث00 أما الآيات كريمة التي استشهد بها الأخ ( أخوكم ) على صحة المعنى الذي ذكره فلا يجوز الاستشهاد بها على ذلك؛ لأنها تتحدث عن شيء، والآية الكريمة التي هي مدار البحث تتحدث عن شيء آخر00 ولو جوزنا ذلك لوجب أن يقال: أولو ير الذين كفروا أن السماء والأرض كانتا رتقًا، بإفراد لفظ السموات؛ كما قال تعالى في الآية الأخرى:ونزلنا من السماء ماء000 ثم إن المطر لا ينزل من السموات كلها؛ وإنما ينزل من سماء واحدة، هي السماء الدنيا0

                هذا ما أحببت أن أنبه إليه00 وتقبلوا جزيل شكري وتقديري

                أخوكم
                محمد إسماعيل عتوك

                تعليق


                • #9
                  بسم الله الرحمن الرحيم ...
                  أنا مع سؤال أخي الأول : كيف تشهد الغائب على غائب ؟
                  ومن هو الذي تستشهده؟؟
                  انه الكافر الذي يقول (لا) ، ولو من باب الجحود !فيبطل استشهادك بكلمة !! ذلك ان كنت تبني على شهادته لقولك !
                  وليس الكافر هو عربي قريش فقط ، فهذا القرآن ليس لقريش فقط!!
                  ولكن ....
                  هل من الممكن ان نقرأ هذه الآية ، كما نقرأ : (و اذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا لغافلين )
                  فالكافر (الغافل): لا يتذكر ما قرره الله حقيقة باشهاد الناس جميعا ، واقرارهم ...وبالتالي هل لنا أن نقرأ هذا الاشهاد على حدث الفتق بانه كان في ذات الوقت ، فشهده الجميع ؟
                  والله أعلم .

                  تعليق


                  • #10
                    بلا عنوان

                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    قال الله تعالى:  مثل الجنة التي وعد المتقون فيها أنهار من ماء غير آسن وأنهار من لبن لم يتغير طعمه وأنهار من خمر لذة للشاربين وأنهار من عسل مصفى ولهم فيها من كل الثمرات ومغفرة من ربهم كمن هو خالد في النار وسقوا ماء حميمًا فقطع أمعاءهم  [محمد:15]

                    جاء في لسان العرب لابن منظور:” قال عمر بن أبي خليفة: سمعت مُقاتِلا صاحب التفسير، يسأل أبا عمرو بن العلاء عن قول الله مثل الجنة : ما مثلها؟ فقال: فيها أنهار من ماء غير آسن000 قال: ما مثلها؟ فسكت أبو عمرو0 قال: فسألت يونس عنها، فقال: مثلها: صفتها “0
                    وعقَّب ابن منظور على جواب أبي عمرو لمقاتل فقال:” وأما جواب أبي عمرو لمقاتل حين سأله: ما مثلها؟ فقال: فيها أنهار من ماء غير آسن، ثم تكريره السؤال: ما مثلها؟ وسكوت أبي عمرو عنه، فإن أبا عمرو أجابه جوابًا مقنعًا، ولمَّا رأى نَبْوَة فهْم مُقاتِل، سكت عنه، لِمَا وقف عليه من غلظ فهْمه“0

                    **
                    وبعد00 أتوجه بالخطاب إلى الأخ أبي مجاهد- لعله يسمعني هذه المرة- فأقول:
                    قال الله تعالى: ألم تر إلى الذي حاج إبراهيم في ربه [ البقرة:273 ]0
                    وقال : ألم تر أن الله يسجد له من في السموات والأرض والشمس والقمر والنجوم والجبال والشجر والدواب وكثير من الناس [ الحج:18 ]
                    وقال سبحانه: ألم تر كيف فعل ربك بأصحاب الفيل 0
                    فهذا خطاب من الله تعالى لنبيه محمد ، ولكل إنسان، يراد به التقرير، ومثله في القرآن كثير00فهل رأى رسول الله ، أو أحد من الناس ما قرَّره الله تعالى به، في هذه الآيات، ونحوها ؟
                    وقال الله تعالى: فإن أعرضوا فقل أنذرتكم صاعقة مثل صاعقة عاد وثمود[فصلت:13]0
                    وقال سبحانه في شجرة الزقوم: إنها شجرة تخرج في أصل الجحيم* طلعها كأنه رؤوس الشياطين [ الصافات: 64- 65 ]0
                    فهل استدل سبحانه في هاتين الآيتين على غائب بمشاهد محسوس؟ فإن كان كذلك، فأرجو من الأخ ( أخوكم )، والأخ خالد عبد الرحمن الإجابة عن ذلك0

                    وأتوجه أخيرًا إلى الأخ خالد لأقول له: أنا لم أقل إن القرآن نزل على قريش فقط؛ وإنما قلت: إن الذين كفروا هم عرب أقحاح، يفهمون المراد من خطاب الله تعالى لهم أكثر مما نفهمه نحن في هذا العصر00 وإذا كانوا قد وصفوا أنفسهم بأنهم كانوا غافلين، فهذا لا يعني أنهم لا يفهمون00 إنهم كانوا يعرفون الحق، ولكنهم يكابرون00 والسلام على من اتبع الهدى!


                    محمد إسماعيل عتوك

                    تعليق


                    • #11
                      الأخ الفاضل أبومجاهدالعبيدي اللهم وفقه لكل خير

                      نعم يا أخي أنا معك في أن الكثير من الآيات من الممكن حملها على كل زمان ومكان وكان أفضل الأقوال فيها هو قول الجمع مثل قوله سبحانه ( أيحسب الإنسان أن لن نجمع عظامه بلى قادرين على أن نسوي بنانه )
                      فيمكن حملها على الزمان الأول بحمل الآية على الأصابع المعهودة الظاهرة
                      ويمكن حملها على الزمان الآخر بحمل الآية على " البصمة " التي تم اكتشاف أن لكل إنسان بصمة خاصة به

                      أما هذه الآية التي معنا فالأمر فيها قد يختلف
                      فجمع لفظ " السماوات " يجعل هناك صعوبة على حملها على الزمان الأول فالمطر لا ينزل إلا من السماء الدنيا

                      ومن جهة أخرى فكون الآية تخاطب الكفار بشيء يعرفونه ليكون مقدمة لإثبات شيء ينكرونه
                      يجعل فيه صعوبة على حملها على الزمان الآخر _ زماننا _ من الانفجار الكوني فهم لا يعرفونه حتى يكون مقدمة لاثبات أمر ينكرونه ...

                      وتقبل من أخيك كل محبة

                      =====

                      الأخ الفاضل محمد إسماعيل عتوك حفظه الله ورعاه وبارك في علمه وعمله

                      طلبتَ منا أن نقرأ ردك ثم الرد التي ستتبعه إن شاء الله
                      ولذا فأنا أحد من ينتظره إن شاء الله
                      ولذا لم أحب أن أستعجل بالرد عليك فربما كان في ردك الموعود مزيد علم

                      فإن وضعته في أي مكان بالمنتدى فضع لنا رابطه هنا بارك الله فيك
                      فإن كان الإشكال ما زال قائما
                      سنكمل هذا المدارسة
                      والتي نسأل الله أن تكون خالصة لوجهه الكريم
                      لا دخل للرياء والجدل العقيم والمعكرات فيها من شيء

                      وتقبل من أخيك كل محبة

                      تعليق


                      • #12
                        زيادة بيان، وتوضيح

                        الأخ الكريم (أخوكم )!
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته00 وبعد0
                        إن كنت تقصد بسؤالك المقال الثاني الذي وعدت به، فإنه موجود في الملتقى العلمي بعنوان ( من أسرار الإعجاز البياني في القرآن- سر مجيء لفظ السماء مجموعًا ومفردًا، خلافًًا للفظ الأرض )0

                        وأحب أن تعلم أخيرًا بأن ( الرتق ) في اللغة هو: الضمُّ والالتحام، خِلقة كان أم صنعة، وأن ( الفتق ) لغة هو الفصل بين المتصلين، وهو ضد ( الرتق )0 ولا يكون ( الرتق، والفتق ) إلا بين الشيئين، ومثالهما الآية المذكورة0 ومن الرتق قالوا: الرتقاء؛ وهي الجارية المنضمَّة الشفرتين00 فهل تريد بعد هذا كله مزيدًا من الأدلة؟!!!

                        أخوكم
                        محمد إسماعيل عتوك

                        تعليق


                        • #13
                          أخي الفاضل محمد إسماعيل عتوك

                          هل خالفتك في معنى كلمة الرتق والفتق ؟

                          !

                          تعليق


                          • #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            أخي سألتني أن أرد على ما سقته من آيات (ألم تر...) ونسيت يا أخي أن المخاطب هو النبي والمؤمنون من ورائه ..وهم الذين من أول صفاتهم الايمان بالغيب ..
                            فان قال الله سبحانه خبرا أو قاله نبيه كان عندنا بحكم الثابت ثبوت المشاهد .
                            ثم سقت آيات النذير ، وهذا وعيد بما قد يعلمه قارئ التاريخ ، وقد لا يلزمني ان توعدتك بشيء أن تصدقه ...فأنا أتوعدك لأنك لم تصدق أصلا !!
                            وكل هذا يختلف عن اقامة حجة بسؤال الكافر (الذي قال لا منذ البداية لوجود الله وحكمه ) ويقول من باب أولى لحدث لم يشهده ؟ فلم يوجه الله السؤال له ؟؟

                            والله أعلم

                            تعليق


                            • #15
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..
                              أحييك أخي أخوكم على هذا الموضوع وأسأل الله أن يجزيكم خيرا على هذا النقاش .

                              كاتب الرسالة الأصلية : خالدعبدالرحمن

                              هل من الممكن ان نقرأ هذه الآية ، كما نقرأ : (و اذ أخذ ربك من بني آدم من ظهورهم ذريتهم وأشهدهم على أنفسهم ألست بربكم قالوا بلى شهدنا أن تقولوا يوم القيامة انا كنا عن هذا لغافلين )
                              فالكافر (الغافل): لا يتذكر ما قرره الله حقيقة باشهاد الناس جميعا ، واقرارهم ...وبالتالي هل لنا أن نقرأ هذا الاشهاد على حدث الفتق بانه كان في ذات الوقت ، فشهده الجميع ؟
                              والله أعلم .
                              بارك الله فيك أخي خالدعبدالرحمن وأنتظر معك ردا على ما كتبته.

                              تعليق

                              19,961
                              الاعــضـــاء
                              231,885
                              الـمــواضـيــع
                              42,543
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X