• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • من لطائف التفسير و الوقوف 2

      مختارات من علم الوقف و التفسير في القرآن العظيم
      قوله تعالى :
      ( قال سنشد عضدك بأخيك ونجعل لكما سلطـــنا فلا يصلون إليكما بـــــئـايـــتنا أنتما ومن اتبعكما
      الغـــلبون )القصص - 35.

      قوله تعالى : فلا يصلون إليكما بـــــئـايـــتنا في الوقف على : فلا يصلون إليكما خلاف فقيل الوقف عليها تام وقيل الوقف على : بآياتنا .
      والسبب في هذا الخلاف أن قوله تعالى:
      بآياتنا إما أن يكون متعلقا بـ يصلون وإما أن يكون متعلقا بــ الغالبون وإما أن يكون متعلقا بـ نجعل ، فالمعنى يختلف بحسب ذلك .

      وتفصيل أقوالهم في ذلك :
      القول الأول :

      قال جماعة منهم نافع وأبو حاتم إن التمام في الآية فلا يصلون إليكما بآياتنا ثم يبتدأ أنتما ومن اتبعكما الغالبون ورجحه ابن النحاس وقال إنه بين ( واختاره الداني ( ) ورجحه النكزاوي ( وقال العماني : ( تام بناء على تعلقه بـ ) يصلون ( وهو المشهور ( ) ثم في الوقف على قوله : ) بآياتنا ( تقديران :
      1 - أن يكون المعنى : ويجعل لكما سلطانا بآياتنا ، وهذا على جعل ) بآياتنا ( متعلقة بــ قوله تعالى : ويجعل .
      2- أن يكون المعنى : فلا يصلون إليكما بآياتنا أي تمتنعان بآياتنا يعني بسبب
      آياتنا . ( )

      القول الثاني :

      أن الوقف على فلا يصلون إليكما وهو قول الأخفش واختيار الإمام ابن جرير ويكون المعنى فلا يصلون إليكما ثم قال : أنتما ومن اتبعكما الغالبون بآياتنا فالباء في قوله تعالى :
      بآياتنا متعلقة بـ الغالبون وبذلك فسر ابن جرير الآية ، وقال السجاوندي :
      ( إنه أوجه ) اهـ . وهذا القول خطأه ابن النحاس والداني ومن وافقهما من وجه وجوزوه من وجه وذلك أنهم قالوا إنه لا يصح التفريق بين الصلة والموصول لأن من من قوله تعالى:
      ومن اتبعكما الغالبون اسم موصول فكيف يقدم عليه بآياتنا وهو صلة له .قالوا ويجوز إن قدر تبييننا غير داخل في الصلة ( ) .
      فهذا القول لا مانع منه لغة على أن يكون تبيينا غير داخل في الصلة .
      وهناك قول آخر فيه ضعف وهو :
      أنه يجوز الوقف على إليكما ثم يبتدئ بـ قوله : بآياتنا على أن تجعل بآياتنا قسما وجوابه فلا يصلون إليكما مقدما عليه ، ورد هذا أبو حيان قائلا :
      ( إنه لا يستقيم على قول الجمهور لأن جواب القسم لا تدخله الفاء ) اهـ . يعني وهنا دخلت الفاء في قوله تعالى : فلا يصلون وقيل يجوز كون بآياتنا قسما على حذف جواب القسم يعني : لتغلبن ، وقد حذف للدلالة عليه (.
      والظاهر أن هذا القول فيه بعد .
      وأظهر هذه الأقوال أن الوقف على : فلا يصلون إليكما ثم يبتدأ بآياتنا أنتما .. ويكون المعنى : ( أنتما ومن اتبعكما الغالبون بآياتنا ) . كما هو اختيار إمام المفسرين ابن جرير ومن وافقه ، و المعنى على هذا واضح ولا إشكال في ذلك من جهة النحو كما مضى و ممن جوزه أيضا العكبري (خلافا لمن قال إن ذلك لا يجوز . ويكون التقدير من جهة النحو: أنتما غالبان بآياتنا أنتما ومن اتبعكما الغالبون.
      ( تفسير القرطبي 13 / 287 ).
      القطع ص546 والمكتفى ص 438 ومنار الهدى ص 211
      البحر المحيط 7 / 118 - 119
    20,125
    الاعــضـــاء
    230,441
    الـمــواضـيــع
    42,204
    الــمــشـــاركـــات
    يعمل...
    X