• إعـــــــلان

    تقليص
    لا يوجد إعلان حتى الآن.
    X
     
    • تصفية - فلترة
    • الوقت
    • عرض
    إلغاء تحديد الكل
    مشاركات جديدة

    • حذف ياء إبراهيم عليه السلام في سورة البقرة

      المبحث الثامن في حذف الياء وإثباتها
      بسم الله الرحمن الرحيم

      إثبات الياء وحذفها في اسم إبراهيم
      ورد اسم إبراهيم في القرآن الكريم؛ (69) مرة، وقد أثبتت ياء إبراهيم في سائر القرآن ماعدا سورة البقرة؛ حيث ورد اسم إبراهيم فيها (15) مرة، قد حذفت الياء فيها جميعًا. وكان سبب الحذف عائدًا إلى نفس السبب في استعمال الياء.
      وقد بينا في الأبحاث السبعة السابقة أن استعمال الياء للدلالة على التحول، وأن التحول يفيد الانقطاع، وحذفها يفيد الاستمرار.
      واستعمال الياء دال على مرحلة سابقة تحول عنها، ومرحلة لاحقة تحول إليها.
      وقد تميز ذكر إبراهيم في سورة البقرة عن بقية سور القرآن، بأن له السبق والأوَّلية في أمور عديدة لا سابق له قبلها، في أول سور القرآن بعد فاتحة الكتاب.
      والسبق والأوَّلية يتنافى مع معنى التحول الذي يفيده استعمال الياء؛ لذلك كان حذف ياء إبراهيم في أول ذكر له، في أول سورة يذكر فيها، في أول صفات يحملها ابتداء دون سابق له.
      1 – فإبراهيم هو أول من ابتلى بفتن عظيمة، فلم يجعل بينه وبين الله شيئًا؛ أب تبرأ منه، وأرض كُفْر ولد فيها في قوم كافرين فهجرها وهجرهم، وزوجه وولده الذي أتى بعد طول انتظار له أبعدهما إلى واد غير ذي زرع، لأمر يريده الله تعالى، وبلاء عظيم في أمر فيه ذبح ابنه الوحيد يومها، فلم يتردد في تنفيذ أمر الله.
      بعد ثبات إبراهيم في هذه الابتلاءات، وإتمام أمر الله له فيها، بغير تردد ولا نقصان؛ جعله الله تعالى أول إمام للناس. وأهل الكتاب ينافسون المسلمين في جعل إبراهيم إمامًا لهم إلى يوم الدين؛ بادعائهم أنه كان يهوديًا أو نصرانيًا.
      فلما لم يكن لإبراهيم تحول عن أمر الله مع عظم ما يبتلى به، وثبات إمامةٍ دائمة له غير مسبوقة؛ حذفت الياء من اسمه الدالة على التحول؛
      قال تعالى: (وَإِذْ ابْتَلَى إِبْرَاهِـ(ي)ـمَ رَبُّهُ بِكَلِمَـاـتٍ فَأَتَمَّهُنَّ قَالَ إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِنْ ذُرِّيَّتِي قَالَ لاَ يَنَالُ عَهْدِي الظَّـاـلِمِينَ(124) البقرة.
      2 – ومقام إبراهيم هو المقام الوحيد الذي استمر بقاؤه لنبي، وبقاؤه من بقاء بيت الله الحرام إلى يوم القيامة؛ فهو أول من عبد الله تعالى في هذا البيت، لذلك حذفت ياء التحول لأجل ذلك.
      قال تعالى: (وَإِذْ جَعَلْنَا الْبَيْتَ مَثَابَةً لِلنَّاسِ وَأَمْنًا وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِـ(ي)ـمَ مُصَلًّى(125) البقرة.
      3 – وإبراهيم هو أول من عُهِد إليه بتطهير بيتًا لله من الشرك والأصنام؛ لأن هذا البيت هو أول بيت وضع للناس، فكان هو أول من طهر بيتًا لله في الأرض، وإسماعيل كان تبعًا له؛ وعلى ذلك كان حذف الياء من اسمه ؛
      قال تعالى: (وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِـ(ي)ـمَ وَإِسْمَـاـعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِي لِلطَّائِفِينَ وَالْعَـاـكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ(125) البقرة.
      4 - وهو أول من غرب زوجه وولده إلى مكان خلاءٍ؛ واد غير ذي زرع، رغبة بوجود أمة بعيدة عن أرض الشرك والأصنام، وعن الانشغال بالزرع والضرع، لتفرغ نفسها لله برسالة الإسلام التي ستكلف بها، وكانت مكة أول قرية تنشأ على حياة التجارة، ولا تعتمد على الزراعة والرعي، ودعا الله أن يجعل ذلك المكان بلدًا آمنًا، فاستجاب الله له، واستمرت مكة بلدًا آمنًا وامتازت بالأمن على سائر البلدان، وكان دعاؤه أول دعاء لله في هذا الوادي، ليكون أكثر وأعظم مكان يدعى الله تعالى فيه؛ وعلى ذلك كان حذف الياء من اسمه .
      قال تعالى: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِـ(ي)ـمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا بَلَدًا ءامِنًا وَارْزُقْ أَهْلَهُ مِنْ الثَّمَرَاتِ مَنْ ءامَنَ مِنْهُمْ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ قَالَ وَمَنْ كَفَرَ فَأُمَتِّعُهُ قَلِيلاً ثُمَّ أَضْطَرُّهُ إِلَى عَذَابِ النَّارِ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ(126) البقرة.
      وهذا غير دعائه في سورة إبراهيم بعد استجابة الله له، وأصبح ذلك المكان بلدًا آمنًا بعد أن كان واديًا قفرًا؛
      قال تعالى: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّ اجْعَلْ هَذَا الْبَلَدَ ءامِنًا وَاجْنُبْنِي وَبَنِيَّ أَنْ نَعْبُدَ الأَصْنَامَ(35) إبراهيم، فثبتت فيه الياء، لأن هذا الدعاء لاحق وليس ابتداءً.
      5 – وإبراهيم هو أول من رفع قواعد أول بيت لله في الأرض، وإسماعيل كان تبعًا له في ذلك ومساعدًا له، واستمرت القواعد مرفوعة بهذا البناء، وستستمر بإذن الله إلى آخر أيام الدنيا؛
      قال تعالى: (وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِـ(ي)ـمُ الْقَوَاعِدَ مِنْ الْبَيْتِ وَإِسْمَـاـعِيلُ رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ (127) البقرة.
      وهذا غير الوارد في قوله تعالى: (وَإِذْ بَوَّأْنَا لإِبْرَاهِيمَ مَكَانَ الْبَيْتِ أَنْ لا تُشْرِكْ بِي شَيْئًا وَطَهِّرْ بَيْتِي لِلطَّائِفِينَ وَالْقَائِمِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ(26) الحج.
      فلأن رفع القواعد بالبناء من عمل إبراهيم ، والقواعد ليست من عمله،
      وثانيًا: أن القواعد سابقة للبناء الذي رفع على هذه القواعد.
      وثالثًا: أن ما رفع هو الذي ظل ظاهرًا للناس، والقاعد عادة مستورة تحت البناء.
      وقد قيل أن البيت بني في زمن آدم وطمرت قواعده بعد تهدمه بالطوفان، وهذا أمر لا يعرف إلا بالوحي، وليس ذلك مذكورًا في كتاب الله تعالى، ولا ذكر في رواية مرفوعة للنبي .
      ولو أردنا من باب التوفيق بين الأمرين نقول؛ إن القواعد هي التي طاف حولها آدم ، وإبراهيم هو الذي رفع القواعد، فقد رُفع البيت على ثلاث مراحل؛ ثلث من إبراهيم ، وثلث بعد ذلك من قريش، والثلث الأعلى من عبد الله بن الزبير بن العوام ، وحكمه كحكم المسجد الأقصى الذي كان ساحة مكشوفة، ثم بني فيه المسجد المراوني الذي بني عليه المسجد الأقصى، وبني فيها كذلك قبة الصخرة.
      ولكن هذا يتنافي مع كون دعاء إبراهيم هو أول دعاء في هذا الوادي، بالإضافة إلى عدم وجود وحي صحيح يثبت ذلك لآدم .
      6 – وملة إبراهيم هي أول ملة كانت، واستمرت، والخروج عنها أو العدول إلى غيرها يعد عند الله سفهًا؛
      قال تعالى: (وَمَنْ يَرْغَبُ عَنْ مِلَّةِ إِبْرَاهِـ(ي)ـمَ إِلَّا مَنْ سَفِهَ نَفْسَهُ وَلَقَدْ اصْطَفَيْنَـاـهُ فِي الدُّنْيَا وَإِنَّهُ فِي الْآخِرَةِ لَمِنْ الصَّـاـلِحِينَ(130) البقرة.
      7 – وملة إبراهيم هي الملة التي أوجب الله تعالى اتباعها، وجعل الهدى في اتباعها، فهي أول ملة مهدية؛
      قال تعالى: (وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا قُلْ بَلْ مِلَّةَ إِبْرَاهِـ(ي)ـمَ حَنِيفًا وَمَا كَانَ مِنْ الْمُشْرِكِينَ (135) البقرة.
      8 – وإبراهيم هو أول من وصى أبناءه بألا يموتوا إلا مسلمين، وهو الذي سماهم مسلمين من قبل، واستمر حمل هذا الاسم، وهم الأكثر عددًا في الأرض من اليهود والنصارى؛
      قال تعالى: (وَوَصَّى بِهَا إِبْرَاهِـ(ي)ـمُ بَنِيهِ وَيَعْقُوبُ يَـاـبَنِيَّ إِنَّ اللَّهَ اصْطَفَى لَكُمْ الدِّينَ فَلَا تَمُوتُنَّ إِلاَّ وَأَنْتُمْ مُسْلِمُونَ(132) البقرة.
      9 – وإبراهيم هو أول من عُمَل بوصيته لبنيه بالإسلام؛ وكان ذلك في قول أبناء يعقوب ، واستمر الاتباع على نفس الحنيفية المسلمة من قبل هذه الأمة.
      قال تعالى: (كُنتُمْ شُهَدَاءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قَالَ لِبَنِيهِ مَا تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قَالُوا نَعْبُدُ إِلَـاـهَكَ وَإِلَهَ آبَائِكَ إِبْرَاهِـ(ي)ـمَ وَإِسْمَـاـعِيلَ وَإِسْحَـاـقَ إِلَهًا وَاحِدًا وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ(133) البقرة.
      10- وإبراهيم هو أول وأسبق نبي أُمرنا أن نؤمن بما أنزل عليه من بين الأنبياء، وأول المذكورين في الآية، وأمرنا أن لا نفرق بينهم, وأن نسلم لله حيث جميع الأنبياء مسلمون؛
      قال تعالى: (قُولُوا ءامَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنزِلَ إِلَيْنَا وَمَا أُنزِلَ إِلَى إِبْرَاهِـ(ي)ـمَ وَإِسْمَـاـعِيلَ وَإِسْحَـاـقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَمَا أُوتِيَ النَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ(136) البقرة.
      أمَّا ما ورد في سورة آل عمران التي ثبتت فيها ياء إبراهيم ؛
      في قوله تعالى: (قُلْ ءامَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَـاـعِيلَ وَإِسْحَـاـقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ(84) آل عمران،
      فقد قدم ذكر النبي على ذكر إبراهيم لأن الخطاب موجه إلى النبي عليه الصلاة والسلام؛ (قُلْ ءامَنَّا بِاللَّهِ)، وهو متأخر عنه، ومن ذريته،
      أما في آية البقرة فقد كان الخطاب موجهًا للمسلمين؛ (قُولُوا ءامَنَّا بِاللَّهِ)، وإبراهيم يقارن بأنبياء مثله عليهم الصلاة والسلام.
      ومثل هذا التقديم جاء في آيات كثيرة في غير سورة البقرة؛ مما لم يجعل لإبراهيم السبق والأوَّلية الذي ذكرناها سببًا؛ ميز ذكر إبراهيم في سورة البقرة عن بقية السور، حيث لم يقدم فيها ذكر أحد من الأنبياء عليه.
      11- وإبراهيم هو أول من برأه الله من الأنبياء الذين برأهم الله من أن يكون يهوديًا أو نصرانيًا؛ لأن التوراة والإنجيل لم تنزل إلا من بعده، وأهل الكتاب هم الذين يسمون بهذين الاسمين، واستمر وصف إبراهيم حنيفًا مسلماً باتباع هذه الأمة لملته؛
      قال تعالى: (أَمْ تَقُولُونَ إِنَّ إِبْرَاهِـ(ي)ـمَ وَإِسْمَـاـعِيلَ وَإِسْحَـاـقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطَ كَانُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى قُلْ ءَأَنْتُمْ أَعْلَمُ أَمْ اللَّهُ وَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنْ كَتَمَ شَهَادَةً عِنْدَهُ مِنْ اللَّهِ وَمَا اللَّهُ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ(140) البقرة.
      12+13+14- وإبراهيم هو أول من أقام الحجة على مدعٍ للألوهية، وأخرسه، وحجته صالحة للرد على أي مدعٍ للألوهية في أي زمن كان؛
      قال تعالى: (أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِـ(ي)ـمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتَـاـهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِـ(ي)ـمُ رَبِّي الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِـ(ي)ـمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنْ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنْ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّـاـلِمِينَ (258) البقرة.
      15- وإبراهيم هو أول من رأى كيف يحيي الله الموتى؛ ولم يتحقق ذلك لأحد من قبله، وقد رأى بنوا إسرائيل إحياء موتى بعده؛ في زمن موسى وعيسى ، وإحياء حمار الذي مر على القرية؛
      في قوله تعالى: (وَإِذْ قَالَ إِبْرَاهِـ(ي)ـمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتَى قَالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قَالَ بَلَى وَلَكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قَالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنْ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اجْعَلْ عَلَى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءًا ثُمَّ ادْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْيًا وَاعْلَمْ أَنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (260) البقرة.
      وكذلك رأى الرجل الذي مر على القرية إحياء حماره بعد أن أصبح عظامًا بالية.
      وخلاصة الحديث أن في إثبات لفظ الياء من اسم إبراهيم لإثبات الأوَّلية والسبق في الأمور التي أشارت إليها الآيات، وحذف صورتها لاستمراره إماما في هذه الأمور كلها.
      [align=center]أبو مُسْلِم / عبد المَجِيد العَرَابْلِي

      المبحث التاسع / حذف إحدى الياءين[/align]

    • #2
      لم أعلم بأن الياء من ابراهيم غير موجودة في البقرة إلا منك فنفعنا الله وإياك بتدبر كتابه ، على الرغم من اني لم استوعب الفرق، لكني سأعود لقراءة المقال بتمهل بإذن الله.

      شكرا لك شيخنا الكريم.

      تعليق


      • #3
        هناك قراءة بإبراهام أي لا يوجود للياء لا في الرسم ولا في النطق
        فعندما يحدف حرف فإما لمعنى يريد ه الله تعالى او لقراءة اخرى تخالفها IBRAHIM ABRAHAM
        و الخلاف ليس في سورة البقرة وحدها بل حتى في سورة النساء الاية 125 والاية 163 (قراءة بابراهام )
        الغلط الفادح الذي تقع فيه هو انك تقيد كلام الله تعالي بفهمك ولا تقول والله اعلم
        كأن كلامك وحي من الله انما تختم كلامك بقولك مباهيا مدونتي معجزات وأسرار
        تقول :" وقد بينا في الأبحاث السبعة السابقة أن استعمال الياء للدلالة على التحول، وأن التحول يفيد الانقطاع، وحذفها يفيد الاستمرار".
        ما دليلك على هذا الكلام من قال به
        الاية 20 من سورة ال عمران يقول تعالى :فان حاجوك فقل اسلمت وجهي لله ومن اتبعن"
        بدون ياء
        وفي سورة يوسف 108:قل هذه سبيلي ادعوا الى الله انا ومن اتبعني : بالياء
        اين التحول والاستمرار
        وفي سورة يونس : ثم ننجي رسلنا والذين امنوا كذلك حقا علينا ننج المؤمنين"
        وفي سورة الكهف نبغ وفي يوسف نبغي اين التحول والاستمرار
        ما بدى لي هنا والله اعلم حدفت الياء في سورة الكهف لان ما كان يبحث عنه موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام معنوي علوم لدنية باطنية لهذا حدفت الياء اما في سورة يوسف فالامور ماد ية محضة لهذا اثبتت الياء للفرق : فلا تحول ولا استمرار
        كلام الله مطلق لا ينبغى تقييده

        تعليق


        • #4
          http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=8013

          تعليق


          • #5
            المشاركة الأصلية بواسطة موحد1 مشاهدة المشاركة
            لم أعلم بأن الياء من ابراهيم غير موجودة في البقرة إلا منك فنفعنا الله وإياك بتدبر كتابه ، على الرغم من اني لم استوعب الفرق، لكني سأعود لقراءة المقال بتمهل بإذن الله.

            شكرا لك شيخنا الكريم.
            بارك الله فيك ولك في مرورك
            وزادك الله من علمه وفضله

            تعليق


            • #6
              المشاركة الأصلية بواسطة ابن عربي مشاهدة المشاركة
              هناك قراءة بإبراهام أي لا يوجود للياء لا في الرسم ولا في النطق
              فعندما يحدف حرف فإما لمعنى يريد ه الله تعالى او لقراءة اخرى تخالفها IBRAHIM ABRAHAM
              و الخلاف ليس في سورة البقرة وحدها بل حتى في سورة النساء الاية 125 والاية 163 (قراءة بابراهام )
              الغلط الفادح الذي تقع فيه هو انك تقيد كلام الله تعالي بفهمك ولا تقول والله اعلم

              ما دليلك على هذا الكلام من قال به
              الاية 20 من سورة ال عمران يقول تعالى :فان حاجوك فقل اسلمت وجهي لله ومن اتبعن"
              بدون ياء
              وفي سورة يوسف 108:قل هذه سبيلي ادعوا الى الله انا ومن اتبعني : بالياء
              اين التحول والاستمرار
              وفي سورة يونس : ثم ننجي رسلنا والذين امنوا كذلك حقا علينا ننج المؤمنين"
              وفي سورة الكهف نبغ وفي يوسف نبغي اين التحول والاستمرار
              ما بدى لي هنا والله اعلم حدفت الياء في سورة الكهف لان ما كان يبحث عنه موسى عليه وعلى نبينا الصلاة والسلام معنوي علوم لدنية باطنية لهذا حدفت الياء اما في سورة يوسف فالامور ماد ية محضة لهذا اثبتت الياء للفرق : فلا تحول ولا استمرار
              كلام الله مطلق لا ينبغى تقييده
              بارك الله في الأخ الكريم
              وأرجو ان يكون معنا على الأقل في كل ما ننشره عن حذف الياء
              وأبراهام قرأت في البقرة وفي غيرهم ولم تحذف الياء إلا في البقرة للعلم

              تعليق


              • #7
                جزاك الله كل خير

                تعليق


                • #8
                  جزاك الله خيرا على هذه اللفتة أتى توضح عظم هذا العلم
                  لأن التحدي بالقرآن ليس بالمعانى فقط بل بالرسم فالقرآن نزل بلغة العرب وفقه كتابتهم أيضاً كما قال الإمام الشاطبي لا يخفى على الكبرا
                  والذي قرأ ابراهيم بألف مبدلة مكان الياء ( إبراهام ) هو الإمام عبد الله بن عامر إمام أهل الشام ومحدثها ورواها عنه هشام بن عمار وهى من انفرادات هذه الرواية وهي على النسق التالي :
                  مواضع كلمة " إبراهيم " التي قرأها هشام ب " إبراهام "
                  مجموعها ثلاثة وثلاثون (33)موضعاً ،
                  خمسة عشر (15) منها في سورة البقرة ،
                  وثلاثة (3)في سورة النساء وهي الأخيرة منها ،
                  وواحد في سورة الأنعام وهو الموضع الأخير ،
                  واثنان(2) في سورة التوبة وهما الأخيران أيضاً ،
                  وواحد في سورة إبراهيم ،
                  واثنان (2) في سورة النحل ،
                  وثلاثة (3 ) في سورة مريم ،
                  وفي العنكبوت موضع وهو الأخير ،
                  وكذا موضع واحد في كل من :
                  الشورى
                  والذاريات
                  والنجم
                  والحديد
                  وفي الممتحنة لكنه هو الأول فيها .
                  فائدة :
                  المعلوم أن إبراهيم عليه الصلاة والسلام كان يتحدث اللغة العبرانية على أصح الأقوال وليس العربية وأن إبراهيم بالعبرانية بالألف ( إبراهام ) ولذا ناسب أن يجمع بين الرسمين فى القرآن الكريم وله دلالة أوضح بعضها أخانا الكريم العرابلي ومن تأمل ذلك عرف .

                  تعليق

                  19,988
                  الاعــضـــاء
                  237,777
                  الـمــواضـيــع
                  42,714
                  الــمــشـــاركـــات
                  يعمل...
                  X