إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل اكتمل هذا المشروع حول القراءات في تفسير الطبري رحمه الله.

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه ومن والاه , وبعد:

    ففي أثناء تصفحي لدليل الرسائل العلمية المتعلقة بالقراءات وجدتُّ بينها رسالةً بعنوان:

    القراءات المتواترة التي أنكرها ابن جرير الطبري والرد عليه، من الفاتحة إلى آخر التوبة , وهي رسالةٌ علميةٌ للباحث: محمد عارف عثمان موسى .

    ولم أجد أحداً واصل الجمعَ والبحثَ في القراءات المتواترة التي أنكرها الإمامُ الطبري , فأحببتُ طرحَ التساؤل بين أيدي الباحثين الكرام في الملتقى , وأرجو ممن لديه علمٌ بذلك أن يدلي به مشكوراً.
    د. محمـودُ بنُ كـابِر
    الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

  • #2
    للرفع
    د. محمـودُ بنُ كـابِر
    الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

    تعليق


    • #3
      رفع الله قدرك.
      أصل الموضوع منتقد، واعتبره بعض الباحثين خطأ، وذبوا عن الطبري ـ ـ هذه التهمة، وأظن أن ذلك هو السبب في عدم إكمال المشروع.
      د. ضيف الله بن محمد الشمراني
      كلية القرآن الكريم - قسم التفسير وعلوم القرآن

      تعليق


      • #4
        ولو رأى المختصون تعديل العنوان لتتم الفائدة لكان أولى, كأن يقال :
        القراءات المتواترة التي أنكرها ابن جرير الطبري جمعاً ودراسة . أو يزاد عليه : وعلته في ذلك .
        ونحو هذا مما يثري البحث ويقويه .

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة يزيد العمار مشاهدة المشاركة
          ولو رأى المختصون تعديل العنوان لتتم الفائدة لكان أولى, كأن يقال :
          القراءات المتواترة التي أنكرها ابن جرير الطبري جمعاً ودراسة . أو يزاد عليه : وعلته في ذلك .
          ونحو هذا مما يثري البحث ويقويه .
          نعم صحيح
          د. فهد بن مبارك بن عبد الله الوهبي
          جامعة طيبة ـ قسم الدراسات القرآنية

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة محمود الشنقيطي مشاهدة المشاركة
            [color=#0000FF]القراءات المتواترة التي أنكرها ابن جرير الطبري والرد عليه

            العنوان الأدق الذي يستحق أن يبنى عليه :
            القراءات التي أنكرها ابن جرير الطبري - جمعاً ودراسة .
            أستاذ الدراسات القرآنية المشارك في جامعة الباحة
            [email protected]
            https://twitter.com/nifez?lang=ar

            تعليق


            • #7
              الإمام الطبري بريئ من تهمة إنكار القراءات المتواترة ، وكيف ينكر شيئاً هو لا يعرفه وليس من مصطلحاته ولا مصطلحات قومه وعصره ؟؟
              من ألصق التهمة بالطبري فهو جاهل بلسان العرب قبل أن يكون جاهلاً بتاريخ المصطلحات العلمية .
              أ.د. السالم الجكني
              أستاذ القراءات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

              تعليق


              • #8
                يبدو لي أنَّ العُنوانَ لا يلزمُ منهُ كل ما توحي به لفظةُ الإنكار بمفهومها المُستبشع وإلصاقِ ذلك بالإمام الطبري تعالى , والطبري إمامٌ في القراءةِ كما هو في غير فنٍّ , وقد كتب بعضُ الباحثينَ رسالةً علميةً في أصول الطبري في اختيار القراءات ٍ تعزيزاً لذلك , كما كُتب بحثٌ في ظاهرة نقد القراءات عنده ومنهجه في النقد.
                د. محمـودُ بنُ كـابِر
                الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

                تعليق


                • #9
                  ( الاختيار في القراءات منشؤه ومشروعيته , وتبرئة الإمام الطبري من تهمة إنكار القراءات المتواترة )
                  ذلكم عنوان بحث من إعداد الدكتور عبدالفتاح إسماعيل شلبي , وطبعه معهد البحوث العلمية والتراث الإسلامي بجامعة أم القرى عام 1417هـ , وهو بحث قيم , يقول في خاتمته :
                  ( وقد استطعت بنعمة من الله وفضل أن أفند هذه التهم , وأثبت أن الإمام الطبري له معايير في اختيار القراءة , وأنها لا تخرج عن : قوة وجهها في العربية , وصحة سندها , وموافقتها رسم المصحف , وهي معايير اعترف بها أئمة القراء منذ القرون الأولى إلى القرن العاشر الهجري ( عصر السيوطي ومن لف لفه ).
                  وأثبتُ بالدليل والبرهان أن القراءات قائمة على الاختيار وتفضيل بعضها على بعض , وبينت أن هذه المفاضلة تكون في جوانب ثلاثة :
                  أ. مفاضلة بين وجه وآخر في الكمة الواحدة .
                  ب. مفاضلة بين إمام فأكثر وآخرين .
                  ج. مفاضلة بين القراءات جملة .
                  أوردت الشواهد على ذلك , وضربت له الأمثال , وفي حديث مركز بينت أن كثيراً من الأئمة القراء كانوا يرجعون عن بعض قراءاتهم , واتخذت ذلك دليلاً على تفضيل القراءة التي صاروا إليها عن القراءة التي رجعوا عنها .
                  وما أنكره الطبري من القراءات أنكره لضعف سنده , وهو رجل فقه وحديث , أو لضعف لغته وهو اللغوي البارع , أو لمخالفته رسم المصحف
                  وأوردت الشواهد المؤيدة لهذه الاتجاهات .
                  وما أروع كلمة الإمام المهدوي , إذ فسر المفاضلة بين القراءات بأنها ليست مفاضلة في ذات القراءات - فإن ذلك لا يكون إلا في المخلوقات - وإنما المفاضلة في الإجر والثواب ) .
                  يحيى بن عبدربه الزهراني
                  الأستاذ المساعد بكلية الآداب والعلوم الإنسانية
                  جامعة الملك عبدالعزيز بجدة

                  تعليق

                  19,961
                  الاعــضـــاء
                  231,882
                  الـمــواضـيــع
                  42,540
                  الــمــشـــاركـــات
                  يعمل...
                  X