إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بعض صفات الأنبياء تتجلى في بعض قصة موسى عليه السلام

    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم


    الحمد لله وحده والصلاة والسلام والسلام على من لا نبي بعده وعلى آله وصحبه ومن سار على آثارهم وسلم تسليما كثيرا
    وبعد

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته


    الحمد الله الذي منّ علي بالتسجيل في الملتقى المبارك جزى الله القائمين عليه خير الجزاء


    هذه أول مشاركة لي000 ولم آتي بها لتستفيودوا منها - فهي من بضاعة مزجاة- ولكن لأستفيد أنا من ردودكم وتعليقكم عليها000


    في عصر يوم ٍمبارك وفي أثناء قراءتي لكلام الله المعجز المبين


    أستوقفتني آية من سورة القصص وذلك في معرض كلام الله عن قصة موسى وهي قوله سبحانه ((فلما قضى موسى الأجل وسار بأهله آنس من جانب الطور نارا قال لأهله امكثوا إني آنست نارا لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون)) آية 29



    فتزاحمت في الخروج منها فوائد فآثرت تدوينها في زمن أصبحت فيه النساء بين صادر وورد فألفيتها نصيحة تبغي الخروج للعفيفة..



    فإليكموها مسلسلة






    1-في قوله سبحانه(وسار بأهله)-ولم يقل (مع أهله) دليلٌ أن الرجل هو القائد في رحلة الحياة الزوجية التي تتطلب صفات الرجل لا صفات المرأة وهذه هي القوامة التي أخبر بها الله كما في سورة النساء .



    2-في قوله سبحانه (وسار بأهله) أن الزوجة تسمى أهلاً وقد تسمى زوجاً كما في قوله عزوجل(اسكن أنت وزوجك الجنة) وبعض الناس يسمي الزوجة بأسماء لم تأت في القرآن والخطب في ذلك يسير والأمر فيه سعة ولكن التعبير بألفاظ جاء بها القرآن هو الأفضل والأليق والله المستعان .


    3-ومما يؤخذ من فوائد الأية : أن الرجل لايُعَرّض بزوجته لمواضع هي مظنة لوجود الرجال فيها مااستطاع إلى ذلك سبيلاً يؤخذ هذا من قوله (امكثوا إني آنست نارا) فلما علم موسى أن النار مظنة لوجود الرجال عليها قال لأهله امكثوا وذهب وحده إلى مصدر النار فانظروا إلى غيرة موسى وهكذا كان الأنبياء وهكذا كان نبينا حين قال للصحابة (أتعجبون من غيرة سعد والله إني لأغير منه والله أغير مني).


    4-ومن فوائد الأية تطييب خاطر الزوجة عند تركها في الوحدة بذكر الأسباب التي دعته لتركها وحدها فإن ذلك أطيب لخاطرها وأسكن لنفسها , يؤخذ هذا من قوله(لعلي آتيكم منها بخبر أو جذوة من النار لعلكم تصطلون)فلم يكتفِ موسى بالأمر في قوله (امكثوا)بل ذكر أسباب ذلك كما في الأية.


    5- إظهار الزوج لزوجته حرصه على نفعها وإدخال الراحة عليها يؤخذ هذا من قوله (لعلكم تصطلون)فلم يكتف بذكر الأسباب المتقدمة بل ذكر العلة والفائدة من ذلك وهي الإصطلاء بالنار لأن الليلة كانت باردة ثم تأملوا في قوله (لعلكم تصطلون)ولم يقل(لعلنا نصطلي) كأن لسان حاله يقول أن هذا من أجلك فانظروا كيف أظهر الشفقة والرحمة بها .


    هذا ماتيسر على عجل مني وإن كان بعض هذه الفوائد يحتاج إلى شرح وإطناب وعرض وإسهاب والله من وراء القصد وصلى الله على المبعوث بالقرآن وسلم تسليما كثيرا.[/align]

  • #2
    أحسنتم يا أبا هاجر وفقكم الله وزادكم فقهاً وتوفيقاً .
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

    تعليق


    • #3
      [align=center]آمين آمين وإياكم شيخنا وزادكم من واسع فضله إنه جواد كريم[/align]

      تعليق


      • #4
        عندما رأيت العنوان تذكرت ما يقولونه في التبليغ من أنه حتى الأنبياء !! احتاجوا التدرب على اليقين قبل البدء بالدعوة كما في قصة الثعبان و الأربعة من الطير !؟!
        فما رأيكم بهذا التخريج و الاستنباط ؟!
        " وكذا هو للإنسان:كما أنّه كتاب شريعةٍ، كذلك هو كتابُ حكمةٍ،
        وكما أنّه كتابُ دعاءٍ وعبوديةٍ، كذلك هو كتابُ أمرٍ ودعوةٍ،
        وكما أنه كتابُ ذكرٍ كذلك هو كتابُ فكرٍ.. "
        رسائل النور

        تعليق


        • #5
          [align=center]



          بارك الله فيكم أخي/ أبو هاجر ونفع الله بكم


          [/align]

          تعليق


          • #6
            بارك الله لكم أبو مهاجر ونفع الله بكم الأمة
            "النعم ثلاث: نعمة حاصلة يعلم بها العبد ... ونعمة منتظرة يرجوها .... ونعمة هو فيها لا يشعر بها"
            ابن القيم الجوزية

            تعليق


            • #7
              جزاكم الله خيرا أخوتي في الله وجعلنا الله وإياكم من أهل القرآن أهل الله خاصته

              تعليق


              • #8
                بارك الله لكم في هذه التأملات وزادكم تبصرآ وفهمآ

                تعليق


                • #9
                  وإياكم وبارك فيكم

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة خلوصي مشاهدة المشاركة
                    عندما رأيت العنوان تذكرت ما يقولونه في التبليغ من أنه حتى الأنبياء !! احتاجوا التدرب على اليقين قبل البدء بالدعوة كما في قصة الثعبان و الأربعة من الطير !؟!
                    فما رأيكم بهذا التخريج و الاستنباط ؟!

                    التدرب على اليقين ؟؟؟!!!!
                    إذا كنت تعني باليقين الطمأنينة كما في قوله تعالى : (ولكن ليطمئن قلبي) فنعم ,,, وإن كنت تعني به ماهو ضد الشك فلا ! لأن الأنبياء لا يشكون في الله قال تعالى : ( قالت رسلهم أفي الله شك) !

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة مفسر مشاهدة المشاركة
                      التدرب على اليقين ؟؟؟!!!!
                      إذا كنت تعني باليقين الطمأنينة كما في قوله تعالى : (ولكن ليطمئن قلبي) فنعم !
                      نعم نعم أيها العزيز..
                      " وكذا هو للإنسان:كما أنّه كتاب شريعةٍ، كذلك هو كتابُ حكمةٍ،
                      وكما أنّه كتابُ دعاءٍ وعبوديةٍ، كذلك هو كتابُ أمرٍ ودعوةٍ،
                      وكما أنه كتابُ ذكرٍ كذلك هو كتابُ فكرٍ.. "
                      رسائل النور

                      تعليق

                      19,963
                      الاعــضـــاء
                      232,096
                      الـمــواضـيــع
                      42,599
                      الــمــشـــاركـــات
                      يعمل...
                      X