إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (معصية موسى ومعصية يونس عليهما السلام)

    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم


    أيها الأخوة في الله 000 قبل سنة أو أكثر استوقفتني الآيات في سورة (ن) ((فاصبر لحكم ربك ولا تكن كصاحب الحوت إذ نادى وهو مكظوم لولا أن تداركه نعمة من ربه لنبذ بالعراء وهو مذموم )) 0


    هذا النبي الكريم لولا أن أدركته نعمة الله لكان ماذا ؟

    1- (لنبذ)

    2- (بالعراء)

    3- (وهو مذموم)

    تأملوا التعبير بالنبذ دون غيره (كالطرح أو الإلقاء) وتأملوا أن هذا النبذ سيكون في العراء ومع ذلك كله (وهو مذموم)

    سبحان الله كل ذلك لأجل معصية واحدة ! ! !


    ثم جعلت أقارن بين معصية يونس ومعصية موسى حين قتل القبطي
    حيث قال ((قال رب إني ظلمت نفسي فاغفر لي فغفر له إنه هو الغفور الرحيم)) فما الذي جعل معصية يونس بهذه المثابة ؟


    فظهر لي أن معصية يونس تتعلق بمقام الله حيث خرج ولم يستأذن الله الذي بعثه على ما قيل في قصته , وأما معصية موسى فتتعلق بظلم النفس والأعداء على الغير 0


    وقد يقال إن موسى أحدث توبة ودعا الله بالمغفرة وأما يونس فكما قال الله ((فظن أن لن نقدرعليه))ولم يحدث توبة إالا بعد أن وقع في بطن الحوت


    والله أعلم 0



    ننتظر ما تجود به أفكاركم0000 [/align]

  • #2
    الأخ الكريم (أبو هاجر) حفظه الله

    1. عندما ارتكب موسى القتل الخطأً لم يكن قد بُعث بعد. وصحيح أنّ الله تعالى قد غفر له ذلك إلا أننا نلاحظ أنّه دفع ثمن ذلك سنوات في الغربة. وكانت هذه الحادثة المقدمة لبعثته .
    2. لا نملك الدليل على أن يونس كان رسولاً عندما اجتهد وظن أن الله لم يضيق عليه فبإمكانه أن يغادر البلد التي كان فيها. وهناك احتمال أن يكون من أتباع نبي وأنه كان يقوم بواجب الدعوة بصفته تابعاً ودفعه غضبه الذي لا ندري سببه إلى الرحيل تاركاً واجبه ظاناً أن الله تعالى لم يضيّق عليه.(يبقى الأمر من قبيل الاحتمال).
    3. واليوم نجد بعض أهل العلم الشرعي يقعد في بيته ظاناً أن في الأمر سعة ويترك تعليم الناس وموعظتهم وتوعيتهم. ولو علم أنه بذلك قد يشبه في قعوده المتخلفين لغير وبدّل.

    تعليق


    • #3
      [align=center]جزاك الله خيرا أخي في الله000


      1- أخي في الله إن موسى وإن لم يبعث بعدُ فيبقى أنه عبدٌ لله يدين بدين

      بني إسرائيل 0


      2- وأما يونس فظاهر القرآن أنه مرسل أثناء ذلك لأن الله ذكر صفة الرسالة قبل القصة

      ((وإن يونس لمن من المرسلين إذ أبق 000 )



      وأكرر (جزاك الله خيرا على هذه الملاحظات)



      [/align]
      التعديل الأخير تم بواسطة ابو هاجر; الساعة 15/02/1430 - 10/02/2009, 05:54 pm. سبب آخر: وجود خطأ

      تعليق


      • #4
        الحمد لله والصلاة على رسول الله

        وبعد،،،

        الأنبياء جميعا () معصومون بإجماع الأمة، وعليه لا يمكن أن نقول معصية موسى ومعصية يونس، لأن مفهوم المعصية ومؤداها ينبع عن وسوسة الشيطان والإغواء، وهذا يستحيل على النبي،

        أما ما يجري على الأنبياء () من أمور تبدوا في ظاهرها معصية، إنما هي أمور يجريها الرحمن عليهم للتشريع ولتعليم الأمم،

        والله الهادي إلى سبيل الرشاد

        تعليق


        • #5
          [align=center]أخي وليد حكاية الإجماع ليس بالأمر الهيّن فعصمة الأنبياء من الصغائر

          مسألة معروفٌ الخلاف فيها ، وانقل كلام مختصر لشيخ الإسلام ابن تيمية في المسألة 0


          قال شيخ الاسلام ابن تيمية :

          فَإِنَّ الْقَوْلَ بِأَنَّ الْأَنْبِيَاءَ مَعْصُومُونَ عَنْ الْكَبَائِرِ دُونَ الصَّغَائِرِهُوَ قَوْلُ أَكْثَرِ عُلَمَاءِ الْإِسْلَامِ وَجَمِيعِ الطَّوَائِفِ حَتَّى إنَّهُ قَوْلُ أَكْثَرِ أَهْلِ الْكَلَامِ كَمَا ذَكَرَ " أَبُو الْحَسَنِ الآمدي " أَنَّ هَذَا قَوْلُ أَكْثَرِ الْأَشْعَرِيَّةِ وَهُوَ أَيْضًا قَوْلُ أَكْثَرِ أَهْلِ التَّفْسِيرِ وَالْحَدِيثِ وَالْفُقَهَاءِ بَلْ هُوَ لَمْ يَنْقُلْ عَنْ السَّلَفِ وَالْأَئِمَّةِ وَالصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ وَتَابِعِيهِمْ إلَّا مَا يُوَافِقُ هَذَا الْقَوْلَ وَلَمْ يَنْقُلْ عَنْهُمْ مَا يُوَافِقُ الْقَوْلَ . وَإِنَّمَا نُقِلَ ذَلِكَ الْقَوْلَ فِي الْعَصْرِ الْمُتَقَدِّمِ عَنْ الرَّافِضَةِ ثُمَّ عَنْ بَعْضِ الْمُعْتَزِلَةِ ثُمَّ وَافَقَهُمْ عَلَيْهِ طَائِفَةٌ مِنْ الْمُتَأَخِّرِينَ . وَعَامَّةُ مَا يُنْقَلُ عَنْ جُمْهُورِ الْعُلَمَاءِ أَنَّهُمْ غَيْرُ مَعْصُومِينَ عَنْ الْإِقْرَارِ عَلَى الصَّغَائِرِ وَلَا يُقَرُّونَ عَلَيْهَا وَلَا يَقُولُونَ إنَّهَا لَا تَقَعُ بِحَالِ .

          مجموع فتاوى ابن تيمية - (ج 1 / ص 363)




          [/align]

          تعليق


          • #6
            عزيزي أبو هاجر حفظه الله

            قول الله تعالى:"وإن يونس لمن المرسلين" لا يدل على أن يونس كان رسولاً قبل الحدث بدليل "وأرسلناه إلى مائة.." أنظر الآيات الكريمة:

            وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ ، إِذْ أَبَقَ إِلَى الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ ، فَسَاهَمَ فَكَانَ مِنَ الْمُدْحَضِينَ ، فَالْتَقَمَهُ الْحُوتُ وَهُوَ مُلِيمٌ ، فَلَوْلَا أَنَّهُ كَانَ مِنَ الْمُسَبِّحِينَ ، لَلَبِثَ فِي بَطْنِهِ إِلَى يَوْمِ يُبْعَثُونَ ، فَنَبَذْنَاهُ بِالْعَرَاءِ وَهُوَ سَقِيمٌ ، وَأَنْبَتْنَا عَلَيْهِ شَجَرَةً مِنْ يَقْطِينٍ ، وَأَرْسَلْنَاهُ إِلَى مِئَةِ أَلْفٍ أَوْ يَزِيدُونَ (147) الصافات.

            تعليق


            • #7
              [align=center]هو كما ذكرت أخي أبا عمرو( يبقى الأمر محتمل) بارك الله فيك[/align]

              تعليق

              19,963
              الاعــضـــاء
              232,069
              الـمــواضـيــع
              42,594
              الــمــشـــاركـــات
              يعمل...
              X