إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الإعجاز العددي يبحث عنه المسيحيون أيضا في إنجيلهم

    وأنا أبحث عن بعض الكتب، وجدت كتابا بالإنجليزية بعنوان: The Bible code (رموز الإنجيل) من تأليف مايكل دروسْنن Michael Drosnin يطرح ما سماه اكتشافا لإعجاز عددي مخفي في نص الإنجيل، يؤرخ لبعض الأحداث العالمية، بعضها وقع في القرن العشرين.

    وهذا بالإنجليزية تعريف قصير بالكتاب والرابط لتحميله لمن يرغب:
    http://uploadbox.com/files/336b7dc468

    For three thousand years a code in the Bible has remained hidden. Now it has been unlocked by computer -- and it may reveal our future.

    The code was broken by an Israeli mathematician, who presented the proof in a major science journal, and it has been confirmed by famous mathematicians around the world.

    This book is the first full account of a scientific discovery that may change the world, told by a skeptical secular reporter who became part of the story.

    The three-thousand-year-old Bible code foretells events that happened thousands of years after the Bible was written. It foresaw both Kennedy assassinations, the Oklahoma City bombing, the election of Bill Clinton -- everything from World War II to Watergate, from the Holocaust to Hiroshima, from the Moon landing to the collision of a comet with Jupiter.

    In a few dramatic cases detailed predictions were found in advance -- and the events then happened exactly as predicted. The date the Gulf War would begin was found weeks before the war started. The date of the Jupiter collision was found months before the blast.

    The author of this book, investigative reporter Michael Drosnin, himself found the assassination of Yitzhak Rabin predicted in the Bible more than a year before the murder -- and personally warned the Prime Minister.

    After the assassination happened, as predicted, when predicted, he was asked to brief the new Prime Minister of Israel and the chief of its famed intelligence agency, the Mossad.

    The book is based on Drosnin's five-year investigation. The author interviewed all the experts, here and abroad. He spent many weeks with the world-class mathematician who discovered the code, Dr. Eliyahu Rips, and he met with famous mathematicians at Harvard, Yale, and Hebrew University. He talked to a senior code breaker at the top secret U.S. National Security Agency, who confirmed that there is a code in the Bible that does reveal the future.

    No one yet knows if the Bible code accurately foretells what is yet to come. But the code may be a warning to this world of unprecedented danger, perhaps the real Apocalypse, a nuclear World War.

    In any event, the Bible code forces us to accept what the Bible itself can only ask us to believe -- that we are not alone.

    And it raises a question for us all -- does the code describe an inevitable future, or a series of possible futures whose ultimate outcome we can still decide?
    محمد بن جماعة
    المشرف على موقع التنوع الإسلامي

  • #2
    جزاك الله خيراً أخي الكريم على هذه الإفادة .
    أستاذ الدراسات القرآنية المشارك في جامعة الباحة
    [email protected]
    https://twitter.com/nifez?lang=ar

    تعليق


    • #3
      [align=center]بسم الله و الحمد لله و الصلاة و السلام على رسول الله

      بارك الله فيك يا أخي العزيز محمد على هذا الخبر الهام الذي لم يكن في الحسبان و الذي سيفتح الباب على مصراعيه لكثير من القيل و القال حول هذه الأبحاث المستحدثة ... و البقية تأتي ...

      و حبذا لو يتفضل أحد الإخوة أو الأخوات بترجمته إلى العربية لتعم الإستفادة من محتواه ...
      و قل رب زدني علما .[/align]

      تعليق


      • #4
        الأخوة الكرام

        سبق لي أن سمعت عن هذا الكتاب في محاضرة للشيخ بسام جرار، وإليكم خلاصة لبعض ما سمعت من الشيخ:
        1. هذا الكتاب تم تأليفة عام 1997م، وهو الكتاب الأكثر مبيعاً عام 1997م.
        2. كاتب الكتاب رياضي يهودي ويحاول فيه أن يقلد أبحاث المسلمين لإثبات أن الكتاب المقدس عندهم فيه أسرار مُشفّرة عددياً.
        3. قام الشيخ بسام جرار بدراسة هذا الكتاب وأثبت لنا أن الكتاب ملفق وفيه كذب وتضليل. ومن هنا لا أنصح بإضاعة الوقت في دراسة كتاب ملفق لا قيمة علمية له.
        4. كانت المفاجأة في بداية العام 1998م عندما كتبت الصحف العبرية أنه تم تبين أن الكتاب ملفق بحيث يستحق الكتاب جائزة نوبل باعتباره أسوء كتاب طبع عام 1997م.

        تعليق


        • #5
          أحسن الله إليك. وفي الحقيقة لم أشر إلى الكتاب لتأييد محتواه، بل لإبراز أن البحث عن الإعجاز العددي لم يظهر عند بعض الباحثين المسلمين فقط. بل هو موجود أيضا عند المسيحيين واليهود.
          أما قول د. بسام جرار إن هذا الكاتب يحاول (أن يقلد أبحاث المسلمين لإثبات أن الكتاب المقدس عندهم فيه أسرار مُشفّرة عددياً) فهذا الادعاء فيه نظر، لأن الفكر اليهودي مهتم تاريخيا بدراسة الأعداد في النصوص المقدسة. وتوجد طائفة يهودية معروفة باسم "الكابّالا" (نشأت، في بعض الروايات، في أوائل القرن الحادي عشر) لديها اهتمام شديد بالأعداد في النصوص المقدسة. وتعتبر أن كل حرف وكل لفظ في النص المقدس له قيمة عددية.

          للاطلاع بالإنجليزية:
          http://en.wikipedia.org/wiki/Kabbalah
          محمد بن جماعة
          المشرف على موقع التنوع الإسلامي

          تعليق


          • #6
            الأخ الكريم محمد

            لقد قرأ علينا الشيخ بسام جرار بعض نصوص من هذا الكتاب تدل بشكل واضح على أن الكاتب يحاول أن يقول لدينا شيفرة عددية مثل الذي عندكم. ومن يقرأ قوله وهو يقول:( رام الله مليئة نبوءة....الخ) يشعر أنه يشير إلى كتاب الشيخ المتعلق باحتمال زوال إسرائيل. هذا مجرد مثال سريع.
            والكتاب يتعلق بالتوراة وليس بالإنجيل كما أشرتم حفظكم الله.

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أبو عمرو البيراوي مشاهدة المشاركة
              والكتاب يتعلق بالتوراة وليس بالإنجيل كما أشرتم حفظكم الله.
              صدقت. وقد اكتشفت ذلك بعد تصفح الكتاب.

              جزاك الله خيرا.
              محمد بن جماعة
              المشرف على موقع التنوع الإسلامي

              تعليق


              • #8
                إخوتي الأكارم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..
                بداية أتشرّف بتمكني -أخيرا- من التسجيل في هذا الملتقى العلمي (العلمي)، بعد أن كنت مجرّد متصفح مدّة طويلة من الزمن.

                وأحب أن أطرح وجهة نظري في الموضوع على شكل أسئلة موضحة، فأقول وبالله تعالى التوفيق:
                - إذا ظهر أي علم عند منْ قبلنا هل يدلّ ذلك على عدم مشروعيته في ديننا؟
                علم التفسير مثلا ألم يكن موجودا عند اليهود والنصارى قبل وجوده عند المسلمين
                وكذلك العناية بالجوانب الإعجازية في الكتب السابقة(خصوصا ما يتعلق بالغيبيات)، ألم يكن موجودا عند من قبلنا من أهل الكتاب، وغير ذلك من العلوم كثيرة.

                وهذا لا يعني أنني أقرّ كل ما عند السابقين من علوم، لكنني لا أراه منهجا سليما يصلح أن نحاكم به ظاهرة الإعجاز العددي في القرآن الكريم.
                التعديل الأخير تم بواسطة عزالدين كشنيط الجزائري; الساعة 15/02/1430 - 10/02/2009, 12:14 am. سبب آخر: خطأ إملائي

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عزالدين كشنيط الجزائري مشاهدة المشاركة
                  إخوتي الأكارم السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته..
                  بداية أتشرّف بتمكني -أخيرا- من التسجيل في هذا الملتقى العلمي (العلمي)، بعد أن كنت مجرّد متصفح مدّة طويلة من الزمن.
                  وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته، ومرحبا بين إخوانك.

                  ما نقلتُه هو مجرد ملاحظة، لم أسع من ورائها لا إلى إلى استنتاج ولا إلى تحليل ولا إلى أي شيء.
                  هي مجرد ملاحظة تسترعي الانتباه.

                  وأدرك تماما أن وجود نفس الظاهرة في الأديان المختلفة ليس بالضرورة دليلا على الاقتباس أو على استيراد مفاهيم. لأن بعض المفاهيم قد توجد في الأديان المختلفة فقط بسبب طبيعة الدين (أي دين).

                  غير أن وجود توافق في بعض الظواهر الخاصة بعينها بين الأديان قد يستدعي من الباحث العلمي أن يدرس أسبابه واحتمالات التأثر والتأثير والاقتباس فيه.

                  تماما كما لاحظ بعض العلماء السابقين وجود ظاهرة (التصوف) عند المسيحيين، فبحثوا عن إمكانية وجود ارتباط بينهما.

                  ولا يعني هذا أيضا أن نتائج مثل هذا البحث تؤدي دائما إلى استنتاجات يقينية.
                  محمد بن جماعة
                  المشرف على موقع التنوع الإسلامي

                  تعليق


                  • #10
                    مثل هذا الكتاب يؤكد على أمر اختمر في عقلي منذ فترة وهو أن بإمكان أي عالم رياضيات بارع أن يوجد جملة من العلاقات الرياضية في أي نص من النصوص.

                    وعليه فلا يعول على أي نوع من هذه العلاقات في إثبات شيء علمي سواء سميت موافقات أو مصادفات أو إعجازا !
                    محمد بن حامد العبَّـادي
                    ماجستير في التفسير
                    [email protected]

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة العبادي مشاهدة المشاركة
                      مثل هذا الكتاب يؤكد على أمر اختمر في عقلي منذ فترة وهو أن بإمكان أي عالم رياضيات بارع أن يوجد جملة من العلاقات الرياضية في أي نص من النصوص.

                      وعليه فلا يعول على أي نوع من هذه العلاقات في إثبات شيء علمي سواء سميت موافقات أو مصادفات أو إعجازا !

                      مقدمة خاطئة قادت إلى نتيجة خاطئة .. إن وجود علاقات رياضية في نص ما ليس كافيا للحكم بأنها دليل إعجاز . أنا و أنت بإمكاننا أن نكتب نصا ونضمنه ما شئنا من موافقات وعلاقات عددية ، ولكن المهم : هل هذا هو الحال الذي عليه الاعجاز العددي في القرآن ؟
                      ( أحدهم جادلني ، جاءني بنص من الإنجيل ، وعدد لي ما فيه من توافقات محورها الرقم 7 ، يريد بذلك أن يثبت أن في الإنجيل من الإعجاز العددي ما يفوق ما يورده الباحثون من امثلة على أنها من الإعجاز العددي في القرآن ، وسألني : ماذا تسمي هذه الموافقات ؟ أليست إعجازا ؟
                      قلت له :لا . ليست إعجازا ، ولعلك نسيت أن الإنجيل لم ينزل باللغة العربية ، وأنت جئتني بنص مكتوب بالعربية . ليس من الصعب ملاحظة أنه من تأليف بعض الناس .
                      وها أنت يا أخي الكريم تستدل بكتاب أهله قالوا أنه ملفق ، ولكنك تظنه السلاح الذي بحثت عنه طويلا لتحارب به الإعجاز العددي . أؤكد لك لو أن سور القرآن كلها جاءت من العدد 7 ومضاعفاته أو من غيره لقلت لك هذا ليس إعجازا ) .
                      المشكلة لدى الكثيرين بخاصة الذين يعارضون الإعجاز العددي أن صورة الإعجاز العددي في القرآن غير واضحة لديهم ، وربما بعضهم لا يعرف عنها سوى ما سمعه من صديق له ، أو معارض مثله . الإعجاز العددي في القرآن هو غير ما اختمر في عقلك أخي الكريم . والعلاقات الرياضية بين سور القرآن وآياته وكلماته وحروفه غير هذا الذي يكتبه البعض ، إنها أكثر تعقيدا واكثر إتقانا ، وليس من الممكن محاكاتها من قبل أحد . إن الفرق بين ما يمكن أن نصنعه نحن من علاقات رياضية في نصوص من صنعنا ، والعلاقات الرياضية في القرآن كبير جدا . ومن الخطأ أن نحكم على تلك العلاقات ونحن لا نعرف عنها غير القليل وبعضنا لا يعرف عنها شيئا .
                      أنت مثلا – مع احترامي – لشخصك الكريم : هل درست العلاقات الرياضية في القرآن وتوصلت إلى أن بإمكان البارعين من علماء الرياضيات محاكاتها ؟ أليس هناك من يزعم أن بإمكانه محاكاة لغة القرآن ؟
                      هنا مسألة مهمة سبق أن نبهت إليها ، ولكن لا حياة لمن تنادي : إن بناء العلاقات الرياضية في القرآن مختلف تماما عما هو مألوف لدينا ، وعما يمكننا تصوره ، وعما يمكننا فعله لو أردنا محاكاة تلك العلاقات .. ولهذا فهو إعجاز .
                      ولقد سبق أن ذكرت لك بعض الملاحظات عن الإعجاز العددي في الآيات السبع التي ورد فيها العدد 6 ( عدد أيام خلق الكون ) .. ولعلك تحسب أن الموضوع انتهى .- وانتظرت ردا منك - الموضوع مازال واسعا ومتشعبا ويزداد تعقيدا ، وأرى أنه بدل أن تنتقد وتعارض دون علم أو دراية بما تعارضه ، أنصحك بدراسة موقع الآية الأولى التي ورد فيها العدد 6 ، ثم الآية الأخيرة التي ورد فيها ، وبعد أن تتحفنا بما لاحظت ، نعدك بالمساعدة . مع احترامي لشخصك الكريم ثانية .
                      [email protected]

                      تعليق


                      • #12
                        المقدمة الخاطئة أخي هي: أن رسم القرآن توقيفي
                        والنتيجة الخاطئة: أن القرآن معجز برسمه .

                        إذاً ليس الحديث في إعجاز القرآن الكريم، لأن هذا قد ثبت بأدلة كثيرة ووجوه متعددة، وكل هذه الأوجه متعلقة بمعنى القرآن لا برسمه، إنما الحديث في إعجاز رسم المصحف، لأنه هو الذي تدور عليه بحوث الإعجاز العددي.

                        القرآن الكريم كتب على معهود الصحابة في الكتابة، والتاريخ والأدلة الصحيحة كلها تدل على هذا.
                        ومن أراد أن يبحث في إعجاز رسم المصحف فطريقُهُ هي الرواية والبحث التاريخي، وليس العمل الرياضي المجرد الذي يضرب بكل ما سبق عرض الحائط.
                        إن إثبات الإعجاز هو إثبات أن هذا الرسم وحي من الله أراد أن يكون القرآن عليه دون غيره، فكيف يمكن أن نثبت أن هذا هو مراد الله؟
                        هل لأننا وجدنا علاقات رياضية تحكمه؟
                        دور عالم الرياضيات هو البحث في العلاقات العددية، لكن هذا البحث يجب أن يكون في المكان الصحيح، أما رسم المصحف فليس مكانا للبحث الإعجازي لأنه لم يقم الدليل الصحيح على أن رسم المصحف وحي من الله.
                        هذه -أخي الحبيب- خلاصة ما يمكن قوله.
                        محمد بن حامد العبَّـادي
                        ماجستير في التفسير
                        [email protected]

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
                          [color=#990000]

                          المشكلة لدى الكثيرين بخاصة الذين يعارضون الإعجاز العددي أن صورة الإعجاز العددي في القرآن غير واضحة لديهم ، وربما بعضهم لا يعرف عنها سوى ما سمعه من صديق له ، أو معارض مثله .

                          الإعجاز العددي في القرآن هو غير ما اختمر في عقلك أخي الكريم . والعلاقات الرياضية بين سور القرآن وآياته وكلماته وحروفه غير هذا الذي يكتبه البعض ، إنها أكثر تعقيدا واكثر إتقانا ، وليس من الممكن محاكاتها من قبل أحد .

                          إن الفرق بين ما يمكن أن نصنعه نحن من علاقات رياضية في نصوص من صنعنا ، والعلاقات الرياضية في القرآن كبير جدا . ومن الخطأ أن نحكم على تلك العلاقات ونحن لا نعرف عنها غير القليل وبعضنا لا يعرف عنها شيئا .

                          أنت مثلا – مع احترامي – لشخصك الكريم : هل درست العلاقات الرياضية في القرآن وتوصلت إلى أن بإمكان البارعين من علماء الرياضيات محاكاتها ؟
                          أليس هناك من يزعم أن بإمكانه محاكاة لغة القرآن ؟

                          هنا مسألة مهمة سبق أن نبهت إليها ، ولكن لا حياة لمن تنادي : إن بناء العلاقات الرياضية في القرآن مختلف تماما عما هو مألوف لدينا ، وعما يمكننا تصوره ، وعما يمكننا فعله لو أردنا محاكاة تلك العلاقات .. ولهذا فهو إعجاز .


                          ولقد سبق أن ذكرت لك بعض الملاحظات عن الإعجاز العددي في الآيات السبع التي ورد فيها العدد 6 ( عدد أيام خلق الكون ) .. ولعلك تحسب أن الموضوع انتهى .- وانتظرت ردا منك - الموضوع مازال واسعا ومتشعبا ويزداد تعقيدا ، وأرى أنه بدل أن تنتقد وتعارض دون علم أو دراية بما تعارضه ، أنصحك بدراسة موقع الآية الأولى التي ورد فيها العدد 6 ، ثم الآية الأخيرة التي ورد فيها ، وبعد أن تتحفنا بما لاحظت ، نعدك بالمساعدة . مع احترامي لشخصك الكريم ثانية .
                          شيخنا الكريم:

                          إنَّـمَـا يكونُ الإعجَـازُ القرآنِـيُّ في أكثَرهِ جلِيّأً للبُسَـطاء والخواصِّ كذلك , وإن خَفِـيَ بعضُـهُ على العامة من خلق اللهِ فلا يحْـتَـاجُ متلقُّـوهُ درَاسَـةَ أنْـواعٍ من العُـلُوم والمُـعَادَلاتِ لإدْرَاكِ هذِهِ الأَسْـرَار.

                          وأمرٌ بهذهِ الخُصوصِيَّـةِ في التعقيدِ والنُّـدْرَةِ والصُّعُـوبةِ ينبغي أن يكُـونَ في نـوادي ومَـجالسِ أهل الحَلِّ الحسَـابِيِّ والعقدِ المَـسَائليِّ , مادامَ أكثرُ النَّاسِ يحْتَـاجُ للإحاطةِ بكثيرٍ من المُقَـدِّمَـاتِ والفنونِ الرياضية ليتضحَ لهُ أنَّ القرآنَ معجزٌ بأعدادهِ المنبنيةِ على إعجازِ رسْـمه.

                          وسبقَ أن توجهتُ لشخصكُمُ الكريمِ بسؤالٍ عن الردِّ الذي ينبَغي أنْ نُـواجهَ به من ينقضُ إعـجازنا المبنيَّ على روايةٍ واحدةٍ من 20 روايةٍ متواترةٍ مقروءٍ بها.

                          أو منْ ينقُضُهُ في الروايات التي اتفقت في أغلبها بخلافها في المقطوع والموصول الذي ينهدمُ بالاختلاف فيه الكثيرُ الكثيرُ من الحسابات والأرقام , بينما نعولُ نحنُ عليه كثيراً في حسابنا للكلمات يمينَ وشمالَ كلمة الإعجَـاز المُـرادة.

                          فهل سنقيدُ حينها الإعجازَ العددي بهذه الرِّوَايةِ الوحيدة , ونشرعُ في دراسة ظواهر الإعجاز العددي , حتى يخرجَ علينا جهدٌ موسوعيٌ (شبهُ مُستحيلٍ فيما أحسبُ) أفردَ ظاهرةَ الإعجاز العددي لكل روايةٍ باستقلال.؟

                          أم يضطرنا المنكرونَ - إن أعْجَـزنا الإعجازُ في جميع روايات القرآن - بلازمِ هذا العَجز القائل:

                          إنَّ إعجازَ القرآنِ في الأعدادِ لا يظهرُ إلا في روايةِ كذا وكذا.؟
                          د. محمـودُ بنُ كـابِر
                          الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة العبادي مشاهدة المشاركة
                            المقدمة الخاطئة أخي هي: أن رسم القرآن توقيفي
                            والنتيجة الخاطئة: أن القرآن معجز برسمه .

                            إذاً ليس الحديث في إعجاز القرآن الكريم، لأن هذا قد ثبت بأدلة كثيرة ووجوه متعددة، وكل هذه الأوجه متعلقة بمعنى القرآن لا برسمه، إنما الحديث في إعجاز رسم المصحف، لأنه هو الذي تدور عليه بحوث الإعجاز العددي.

                            أما رسم المصحف فليس مكانا للبحث الإعجازي لأنه لم يقم الدليل الصحيح على أن رسم المصحف وحي من الله.
                            هذه -أخي الحبيب- خلاصة ما يمكن قوله.
                            أخي الكريم :
                            ليست جميع أبحاث الإعجاز العددي تدور على رسم المصحف وتعتمد عليه ، إن من الممكن إثبات الإعجاز العددي دون الاعتماد على رسم المصحف ..

                            من ناحية اخرى : بما أن هناك أقوال في رسم المصحف ، ولا يمتلك أي منها دليلا قاطعا عليه ، وترى أن من حقك الانتصار لأحدها ، فمن حق غيرك الانتصار لما يراه ،
                            والمطلوب في هذه الحالة من الطرفين الأدلة على ما ذهب إليه . فهل يا ترى تملك مثل تلك الأدلة ؟
                            ولعل المسألة المهمة هنا : لماذا لا تتوقع تعدد الإعجاز بتعدد الرسم ؟
                            [email protected]

                            تعليق


                            • #15
                              [
                              محمود الشنقيطي

                              إنَّـمَـا يكونُ الإعجَـازُ القرآنِـيُّ في أكثَرهِ جلِيّأً للبُسَـطاء والخواصِّ كذلك , وإن خَفِـيَ بعضُـهُ على العامة من خلق اللهِ فلا يحْـتَـاجُ متلقُّـوهُ درَاسَـةَ أنْـواعٍ من العُـلُوم والمُـعَادَلاتِ لإدْرَاكِ هذِهِ الأَسْـرَار.
                              أخي الكريم :

                              الإعجاز العددي كأي وجه آخرمن وجوه إعجاز القرآن ، منه السهل ومنه البسيط ومنه ما هو اكبر ، وليس قبوله مشروطا بفهم الجميع لتفاصيله . وهذا هو حال الاعجاز البياني ، فهل كل المسلمين يفهمون بلاغة القرآن ؟ بالكاد يقدر على ذلك المتخصصون ، أما أغلب المسلمين فبعيدون عن ذلك كثيرا ، وهكذا الأمر في الاعجاز العلمي .


                              وسبقَ أن توجهتُ لشخصكُمُ الكريمِ بسؤالٍ عن الردِّ الذي ينبَغي أنْ نُـواجهَ به من ينقضُ إعـجازنا المبنيَّ على روايةٍ واحدةٍ من 20 روايةٍ متواترةٍ مقروءٍ بها.
                              وسؤالي لك أخي الكريم : هل في تعدد القراءات ما ينقض بعضها بعضا ؟ لماذا تقبل بتعدد القراءات ولا تقبل بتعدد الأعداد ؟
                              وعلى افتراض أن الإعجاز العددي واضح في رواية ما دون غيرها ، فكيف يمكن نقضه لعدم انطباقه على رواية اخرى مادام واقعا موجودا في تلك الرواية لا يمكن إنكاره .
                              في اعتقادي أن المطلوب ممن ينكر ذلك أن يثبت أنه ليس إعجازا ، بدليل منطقي مقنع ، وليس بالقول : إن هذا هو مما يقدر عليه البشر ومما يمكن أن نجده في أي كتاب .. هذا كلام غير علمي وغير دقيق بل هو تشويه لحقيقة موجودة في القرآن .

                              خذ مثلا : عدد حروف البسملة هو 19 ، ولو جمعنا ما كتب عن الإعجاز العددي في البسملة - بعد التأكد من صحته - لخرجنا بمجلد من الحقائق ..
                              لا يكفي في مواجهة هذا الطوفان من الحقائق أن يخرج معارض للإعجاز العددي فيقول وعلى وجهه ابتسامة الفتح المبين : إن عدد حروف البسملة هو 20 .. وهكذا يا باحثي الاعجاز العددي ضاعت جهودكم سدى .. أهذا معقول ؟!

                              ومثل ذلك يقال عن الإعجاز العددي في ترتيب سورة ما ، فلا يكفي أن يقول أحدهم : العلماء مختلفون في ترتيب سور القرآن ، يظن بذلك أنه يهدم عشرات الحقائق الملاحظة في ترتيب تلك السورة .. والأدهى من ذلك أن هناك من يصفق له ويدعو له بمزيد من الانتصارات والفتوحات ومقارعة الأعداء ..

                              فيا أيها الأخوة : إذا كنتم تبحثون عن الحقيقة والحق ، فمدوا أيديكم للباحثين في الاعجاز العددي ، استمعوا الى كل ما يقولونه ، حاوروهم ولا تطلقوا عليهم الرماح المسمومة ، لئلا يأتي يوم تعضون فيه على أصابعكم من الندم .
                              [email protected]

                              تعليق

                              19,963
                              الاعــضـــاء
                              232,078
                              الـمــواضـيــع
                              42,595
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X