إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • هل أسماء السور توقيفية فعلا؟

    بسم الله الرحمن الرحيم
    أستسمح أحبتي الكرام من أهل القرآن وعلومه أن ألقي سؤالا آخر بعد سؤال تواتر القراءات،، وهو: هل أسماء السور توقيفية أم أنها ليست كذلك؟ أم أن بعضها هو كذلك دون البعض؟ فإنني لا أعرف فيها حديثا سوى ما روي عن عثمان بن عفان من قوله: (كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عندما تَنَزَّلُ عَلَيْهِ الْآيَاتُ يَدْعُو بَعْضَ مَنْ كَانَ يَكْتُبُ لَهُ وَيَقُولُ لَهُ ضَعْ هَذِهِ الْآيَةَ فِي السُّورَةِ الَّتِي يُذْكَرُ فِيهَا كَذَا وَكَذَا وَتَنْزِلُ عَلَيْهِ الْآيَةُ وَالْآيَتَانِ فَيَقُولُ مِثْلَ ذَلِكَ) والحديث رواه الترمذي وأبو داود وغيرهما وضعفه الألباني ! والحديث بغض النظر عن ضعفه لا يثبت في أسماء السور شيئا، وإنما يثبت موضوعاتها وقضاياها.
    أحبتي الكرام اعذروني فإنني لست مولعا بإثارة الشبه والعياذ بالله! وإنما السر في الأمر أنني أشتغل بإنجاز دراسة حول كتاب الله، فأحتاج إلى الانطلاق من بعض المقدمات الثابة. ولذلك سألت من قبل عن تواتر القراءات، وأسأل الآن عن توقيفية أسماء السور من عدمه.
    والإشكال الآن عندي هو: هل من أدلة صحيحة على توقيفية أسماء السور؟
    ولكم من الله الجزاء الأوفى..
    أخوكم عبد الله المدني المغربي

  • #2
    السلام عليكم و بعد
    إن موضوع توقيفية أسماء السور من الموضوعات التى شغلت بالى إلى حد ما ... و الذي يمكن استحضاره و نحن نتحدث عن توقيفية أسماء السور هو معنى الأمرالتوقيفي ....
    الأمر التوقيفي (عكس توفيقي) مأخوذ من الوقف و الوقوف و معناه التوقف عند الأمر حتى يكون لنا عليه برهان شرعي و بالضبط برهان نصي يعنى الكتاب أو السنة و هو ما يعبر عليه الأصولين بأن الأصل فى العبادات التوقيف ... إذا هو الشيء الذي لا يقتضيه العقل و لا تطرده العادة ...
    هذا و إذا تأملنا اجتهاد بعض الصحابة فى تسمية بعض السور من غير توقيف (هناك أمثلة عديدة فى الإتقان لمن أراد المراجعة) شعرنا أن المسألة فيها سعة و أنه يمكن استنباط اسم لسورة من مقصدها أو موضوعها أو من كلمة تككرت فيها أو بالعكس كلمة لم تأتى فى القرآن إلا فى هذه السورة ... هذا بناء على فعل السلف... و لكن ... الذى يعكر على هذا هو مجيء بعض أسماء السور على خلاف القياس ....
    .... فمثلا نجد سورة يوسف سمية بذالك لأنها احتوة على قصة يوسف و كذا نجد نفس الأمر بالنسبة لسورة نوح فى حين نجد مثلا سورة البقرة لم تسمي سورة بني إسرائيل أو سورة اليهود لأنها تحدثت عن اليهود نفس الشيء بالنسبة لسورة هود فإنها لم تذكر قصة هود إلا مع قصص لأنبياء آخرين فلم تكن قصة هود بأولى من الأخريات . أيضا فى سورة يونس لم يذكر الله قصة يونس إلا فى آية واحدة ثم نجد استطراد فى قصتي نوح و موسى .... فلماذا لم تسمى سورة نوح أو سورة موسى ؟؟؟
    أظن أن الإشكالية واضحة و من له فائدة أو توجيه أو إجابة لما طرحت فليتصدق علينا إن الله يجزى المتصدقين ...
    و السلام
    شهاب الدين - مرحلة الليسانس علوم إسلامية تخصص تفسير و دراسات قرآنية جامعة أبو بكر بلقايد * تلمسان - الجزائر * -
    شهاب النقادي - مرحلة ماستر تفسير و علوم القرآن - جامعة تلمسان - الجزائر

    تعليق


    • #3
      لعلك تراجع هذا الموضوع أخي الكريم

      فوائد في تسمية السور
      عبد العزيز الداخل المطيري
      المشرف العام على معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد

      تعليق


      • #4
        الأخوة الكرام:

        قال السيوطي:"وقد ثبت جميع أسماء السور بالتوقيف من الأحاديث والآثار، ولولا خشية الإطالة لبينت ذلك".
        ويقول الشيخ بسام جرار في كتاب دراسات في الفكر الإسلامي:"أسماء السور توقيفيّة. وهناك بعض السور لها أكثر من اسم توقيفي ثبت عن رسول الله، ، مثل: سورة محمد وتسمّى القتال، وسورة غافر وتسمّى المؤمن، وسورة الإسراء التي تسمّى سورة بني إسرائيل. أما الأسماء التي هي من اجتهاد العلماء فلا يجوز إثباتها في المصحف، وكل ما أثبته العلماء في المصاحف من أسماءٍ للسور هو توقيفي".

        ومعلوم أن عثمان قد أثبت أسماء السور في المصاحف ولم يخالفه في ذلك أحد من الصحابة. ولم يُنقل أنهم قد تداولوا فيما بينهم ليضعوا للسور أسماء. وهذا يُغني عن التصريح بتسمية كل سورة، لأنهم أجمعوا على التسمية وأثبتوها في المصاحف من غير نكير أو اختلاف.
        ثم إننا نجد الأحاديث الصحيحة تُصرح بالأسماء، مثل:"اقرأوا الزهراوين: البقرة وآل عمران" رواه مسلم وأحمد وابن حبان وغيرهم.

        ومن ينظر في الأسماء يجدها لا تقوم على قاعدة توحي باجتهاد الصحابة، بل إنك تعجب من تسمية سورة يونس مثلاً حيث لا نجد قصة يونس في سورة يونس، بل نجدها تتكرر ثلاثاً في غير سورة يونس، بل لم يرد اسم يونس في السورة بل قوم يونس في آية واحدة فقط.
        وأخيراً: لا نجد ما يدل على الاجتهاد في تسمية السور إلا الأسماء التي لا تُكتب في المصاحف.

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم ......... بارك الله فى الجميع
          هناك مبحث آخر متعلق أيضا بهذا الموضوع و هو مبحث تسمية الآيات كآية الكرسي , و آية السيف , آية الرحمة و غيرها ......... فهل من مفيد ؟
          و السلام

          شهاب الدين - مرحلة الليسانس علوم إسلامية تخصص تفسير و دراسات قرآنية جامعة أبو بكر بلقايد * تلمسان - الجزائر * -
          شهاب النقادي - مرحلة ماستر تفسير و علوم القرآن - جامعة تلمسان - الجزائر

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أبو عمرو البيراوي مشاهدة المشاركة
            الأخوة الكرام:
            قال السيوطي:"وقد ثبت جميع أسماء السور بالتوقيف من الأحاديث والآثار، ولولا خشية الإطالة لبينت ذلك".

            السيوطي على جلالته وبراعته في جمع أقوال أهل العلم له أوهام كثيرة وإطلاقات لا تصح يخالفها هو في مواضع أخرى من كتبه.
            لذلك ينبغي أن ينتفع بنقله وجمعه وتلخيصه، وينظر بعين بصيرة إلى حكمه في المسائل وإطلاقاته، فقوله: (وقد ثبت....إلخ)
            أين مستند هذا الثبوت؟!!
            ولم يخالف قوله هذا في الصفحات التي تلته ، ويسرد عدداً من الأسماء نعلم أنه لا دليل عليها في الأحاديث والآثار؟!
            ودواوين السنة معروفة مشهورة ولا يصح أن يكون للسيوطي أدلة لم يطلع عليها العلماء

            ودونك سورة النبأ على سبيل المثال ؟
            أين ورد هذا الاسم في الأحاديث والآثار؟
            وقد ذكرت في الرابط المشار إليه ما وقفت عليه من الأحاديث والآثار في اسم هذه السورة جردت فيه أكثر من ثلاثمائة كتاب من كتب السنة غير كتب التفسير وعلوم القرآن وغيرها من الفنون

            المشاركة الأصلية بواسطة أبو عمرو البيراوي مشاهدة المشاركة
            ويقول الشيخ بسام جرار في كتاب دراسات في الفكر الإسلامي:"أسماء السور توقيفيّة. وهناك بعض السور لها أكثر من اسم توقيفي ثبت عن رسول الله، ، مثل: سورة محمد وتسمّى القتال، وسورة غافر وتسمّى المؤمن، وسورة الإسراء التي تسمّى سورة بني إسرائيل. أما الأسماء التي هي من اجتهاد العلماء فلا يجوز إثباتها في المصحف، وكل ما أثبته العلماء في المصاحف من أسماءٍ للسور هو توقيفي".
            لا يجوز أن يقال: (ثبت عن رسول الله ) إلا ما علم ثبوته بإسناد صحيح عن طريق النقل

            وهذه قضية يقع فيها عدد من الباحثين يفهمون فهماً ما في بعض المسائل ويظنون أنه هو الصحيح وما عداه فهو خطأ ، فينسبون ذلك للنبي باعتبار أنه لا يخالف الحق وبعضهم ينسبه للسلف وبعضهم يحكي فيه الإجماع بمجرد ما فهمه
            وهذا خطأ منهجي .
            نقل الإجماع له أصوله وضوابطه
            والقول على النبي إذا كان مستنده النقل فيجب أنه يعتمد في ذلك على صحة الإسناد إليه
            وإذا كان مستنده الفهم فليبين أن الباحث أن هذا فهمه هو ، ولا يتعجل بنسبته للنبي
            المشاركة الأصلية بواسطة أبو عمرو البيراوي مشاهدة المشاركة
            ومعلوم أن عثمان قد أثبت أسماء السور في المصاحف ولم يخالفه في ذلك أحد من الصحابة. ولم يُنقل أنهم قد تداولوا فيما بينهم ليضعوا للسور أسماء. وهذا يُغني عن التصريح بتسمية كل سورة، لأنهم أجمعوا على التسمية وأثبتوها في المصاحف من غير نكير أو اختلاف.
            هذا مثال للفهم الخاطئ ونقل الإجماع عليه
            فعثمان قد جرد المصحف من كل ما ليس بقرآن، وإنما أضيفت الأسماء والتحزيبات بعد ذلك بزمن

            المشاركة الأصلية بواسطة أبو عمرو البيراوي مشاهدة المشاركة
            ثم إننا نجد الأحاديث الصحيحة تُصرح بالأسماء، مثل:"اقرأوا الزهراوين: البقرة وآل عمران" رواه مسلم وأحمد وابن حبان وغيرهم.
            نعم ثبتت بعض الأسماء بأحاديث وآثار ومع ذلك فقد سمي بعضها في المصاحف اختصارا بأسماء غير الأسماء المأثورة الثابتة بالأدلة الصحيحة
            كما في سور العلق والإخلاص والنبأ وغيرها
            عبد العزيز الداخل المطيري
            المشرف العام على معهد آفاق التيسير للتعليم عن بعد

            تعليق


            • #7
              بسم الله الرحمن الرحيم
              جزى الله الإخوة عني خير الجزاء.. والله إنه لنقاش مثمر مفيد! ولقد وجدت فيه مسالك إلى ما أريد.. بارك الله فيكم جميعا وتقبل منكم على اختلاف آرائكم ونقولكم.. آمين!
              وكتبه صاحب السؤال الأصلي عبد الله المدني المغربي عفا الله عنه

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم
                بعد تجديد الشكر لجميع الإخوة، أحب أن أوجه سؤالا للأخ عبد العزيز الداخل رعاه الله، وهو: من وضع إذن أسماء السور في المصحف؟ وفي أي قرن حصل هذا؟
                ولكم من الله الجزاء الأوفى..
                أخوكم عبد الله المدني المغربي؟

                تعليق


                • #9
                  الأخ الكريم الداخل حفظه الله
                  1. ورود أحاديث صحيحة متعددة تنص على أسماء عدد من السور يثبت أن الرسول كان يسمي السور. أما الزعم بأنه سمى البعض من السور دون البعض الآخر فيحتاج إلى دليل.
                  2. عدم اختلاف الصحابة في الأسماء يؤكد ما قلناه في البند الأول. ومعلوم أن هناك من الأحاديث الموقوفة ما له حكم المرفوع ومن ذلك الأسماء المتعلقة بالسور لما عهد عن الصحابة من التزام شديد وعلى وجه الخصوص عندما يتعلق الأمر بالقرآن الكريم.
                  3. هناك مخطوطات قديمة تزعم بعض المتاحف أنها ترجع إلى عهد عثمان كتبت فيها أسماء السور.
                  4. ما نص عليه من قبل العلماء من أن عثمان جرد المصاحف مما هو ليس بقرآن يخالف فيه البعض ويقولون بل فيه أسماء السور على خلاف مصحف أبي بكر .
                  5. ليس هناك من نص يصرح بأن الصحابة هم الذين سموا السور وعليه يبقى الأصل ما عرف في عهد الرسول من أسماء للسور.
                  6. اليوم يمكن اثبات التوقيف بوسائل علمية منها مثلاً ما توصل إليه الشيخ بسام جرار من أنّ سورة النحل هي السورة 16 في ترتيب المصحف، والعدد 16 هو عدد كروموسومات ذكر النحل. وأن سورة الحديد هي السورة 57 وهذا هو الوزن الذري لنظير الحديد المغناطيسي. حيث النظائر المستقرة أوزانها: 56، 58،57 ولم تشذ سورة النمل والعنكبوت عن قاعدة سورة النحل.....الخ.
                  7. دراسة أسماء السور يؤكد أنها توقيفية، أي أنّ هناك أدلة داخلية زيادة على الدليل الخارجي. أي أن التوقيف لا يثبت بنص الحديث فقط بل يمكن اثباته بملاحظة النص القرآني بما هو أقوى من رواية آحاد الناس.

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليكم و بعد
                    أخى أبو عمرو - حفظك الله - ... لقد استوقفتنى جملة من العبارات من مداخلتك فأردت أن أنبه نفسي - أولا - ثم قارؤو هذا الموضوع الشيق فأقول و بالله التوفيق
                    1 - قولك : " أما الزعم بأنه سمى البعض من السور دون البعض الآخر فيحتاج إلى دليل " يخالف ما هو المعهود لدى الأصوليين من أن المثبت هو المطالب بالدليل و بناءا
                    عليه فإن الذي يثبت لكل سورة اسما فعليه - هو - بالدليل أما الذي أثبت ما جاء فى السنة من تسمية لبعض السورة فقد وقف عند الدليل .
                    2- قولك : " ومعلوم أن هناك من الأحاديث الموقوفة ما له حكم المرفوع ومن ذلك الأسماء المتعلقة بالسور " يكون بعد أن نسلم بتوقيفية السور فما ذكرته - أخى الفاضل - هو كالنتيجة لترجيح توقيفية تسمية السور و هى المسألة التى حولها ندندن .
                    3- قولك : " هناك مخطوطات قديمة تزعم بعض ... " يتوقف على مصداقية هذه المخطوطات و صحة نسبتها .
                    4- قولك : "ليس هناك من نص يصرح بأن الصحابة هم الذين سموا السور " أيضا لا يوجد هناك نص صريح صحيح بأن الرسول صلى الله عليه و سلم هو الذي سمى السور
                    5- قولك : "اليوم يمكن اثبات التوقيف بوسائل علمية ... " يبنى على ما يسمى بالإعجاز العددي و هو - فى نظرى - مردود جملتا و تفصيلا لأنه يعتمد أساسا على عد السور و الآيات و الكلمات و الحروف و تحزيب الأجزاء و الأرباع و و و و كل هذه الأمور محل خلاف بين العلماء سلفا و خلفا و لا يمكن بناء إعجاز - خاصة المتعلق بالقرآن - على شيء مختلف فيه أصلا ... و لو سلمنا جدلا اعتبار ما يسمى بالإعجاز العددى فإن الخلاف أيضا واقع عند علماء الطبيعة و الأحياء و الفلك فى بعض ما نظنه مسلمات كبعض المعطيات العددية فى الجدول الذري للمادة - مثلا - فلا يمكننا و الحالة هذه إلزام غيرنا - من الكفار - بشيء لم يتفقو عليه أصلا .
                    6- قولك : " وأن سورة الحديد هي السورة 57 وهذا هو الوزن الذري لنظير الحديد المغناطيسي . . . " السورة إسمها سورة الحديد و ليست سورة المغنطيس . . . لأن الوزن الذري للحديد بالظبط هو 56.864 و ليس 57 الذي هو النظير isotop و هو نفسه النغنطيس
                    ؟؟؟ .
                    7- قولك : " والعدد 16 هو عدد كروموزومات ذكر النحل ... " إذا سلمنا أن قوله عز و جل : و إذ أوحينا إلى النحل أن اتخذي .... " أنهم - أعنى النحل - كلهم ذكور ... و قد تتعجب من هذا الإلزام و وجهه أن عدد الكروموزومات عند النحل يتغير من الملكة و العاملة إلى الذكور فعند الملكة عدد كروموزوماتها هو الضعف أي 32 كروموزوم ... أظن المشكلة واضحة ... ثم لماذا لم تأتي سورة الإنسان فى الترتيب 48 الذى يوافق عدد كروموزوماته ؟؟؟ و لكنه جاء فى الترتيب 76 ؟؟؟ نفس السؤال بالنسبة لسورة البقرة و النمل و العنكبوت ...
                    8- قولك : " أي أنّ هناك أدلة داخلية زيادة على الدليل الخارجي " لا أظنه مصطلح اعتاده العلماء أعنى " دليل خارجي " و " دليل داخلي " و إن كان قد تبين لى ما تقصده لكن إلتزام المصطلحات العلمية أسلم عند النقاش .
                    9- قولك : " يمكن اثباته بملاحظة النص القرآني " و هذا ما يسميه علماء الأصول " الدلالة الظنية " و لو كان النص يقيني الثبوت كالقرآن أو السنة المتواترة .
                    10- أفيدك علما أن دلالة خبر الآحاد - و إن كان ظني الثبوت على الصحيح من قولي العلماء - قد تكون يقينية أو ظنية بحسب ظهور وجه الإستدلال من خفائه و عليه فإنه يقدم خبر الآحاد يقيني الدلالة على النص القرآني ظني الدلالة كما هو محرر فى مظامه من كتب الأصول فقولك : " بملاحظة النص القرآني بما هو أقوى من رواية آحاد الناس " مجانب للصواب - نوعا ما - .
                    أخيرا أنصح نفسي أولا ثم القارئين لهذه السطور أن نطلب من كل فن من الفنون الشرعية أهم ما فيه ثم من كان له ميل لعلم من العلوم أن يتخصص فلا يحسن بالمفسر أن يجهل القواعد الأصولية أو القضايا اللغوية و غيرها من العلوم المساعدة ....
                    هذا و أرجو من الأخ الفاضل أبو عمرو أن يتقبل منى هذه الملحوظات على أنها هدية
                    و لا أدعى الصواب بل هى محتملة للصواب ليس إلا .
                    و السلام
                    شهاب الدين - مرحلة ليسانس علوم إسلامية - تخصص تفسير و دراسات قرآنية - جامعة أبو بكر بلقايد - تلمسان - الجزائر
                    شهاب النقادي - مرحلة ماستر تفسير و علوم القرآن - جامعة تلمسان - الجزائر

                    تعليق


                    • #11
                      الأخ الكريم شهاب الدين حفظه الله
                      تلقيت هديتك بقبول ، واسمح لي أن أجلي بعض الأمور حتى لا يلتبس الأمر نظراً لقصور العبارات، والرغبة في المرور السريع في مثل هذه المنتديات.
                      1. عند دراسة تاريخ تدوين القرآن الكريم في المصاحف نلاحظ أن العلماء يقتصرون على الرواية. ومعلوم أن الروايات الصحيحة في هذا الباب مقتضبة وغير مفصلة مما أدى إلى اختلاف في بعض المسائل. والذي ندعو إليه أن يتم ملاحظة النص نفسه واستنطاقه للوصول إلى مسار ثان يؤيد الرواية الصحيحة أو يكملها ولا يناقضها. وهي منهجية يدعو إليها الشيخ بسام جرار، فعندما يختلف العلماء في توقيف رسم المصحف مثلا لماذا لا يبحثون عن المرجح في الرسم نفسه.
                      2. عندما تصلنا المصاحف وقد كتبت فيها أسماء السور، وعندما نجد أن بعض هذه الأسماء مطابقة لروايات صحيحة. وعندما نعلم أن السور كانت لها أسماء في عصر الرسول ، وعندما نعلم أن الصحابة رضوان الله عليهم كانوا وقّافين عند النص، وعندما لا نجد رواية صحيحة تقول إن الصحابة هم الذين أطلقوا الأسماء على السور، وعندما نجد أن أسماء السور تقول لنا إن احتمال الاجتهاد فيها أبعد من بعيد، وعندما نعلم أن مثل هذه المسألة لا بد أن تنقل إلينا لو تم فيها النقاش بين الصحابة قبل أن يستقر الأمر على أسماء بعينها. عندما نعلم كل هذا يصبح النافي هو المطالب بالدليل وليس المثبت.
                      3. قد توجد مخطوطات لا تكتب فيها الأسماء وأخرى تكتب فيها أسماء السور، عندها تكون الحجة في المخطوطة التي فيها زيادة علم. ولا أكتمك أنني قد قلت في مداخلتي إن هناك من يزعم على الرغم من اطلاعي على كتب متخصصة نقلت مثل هذه المخطوطات. ولكنني آثرت مثل هذا التعبير احتياطاً.
                      4. الأجزاء والأحزاب والأرباع ليست محل خلاف هنا. أما الرسم العثماني فهو توقيفي في نظر الجمهور وكذلك أسماء السور وترتيبها. وما علينا أن نأخذ بقول الجمهور عندما نجد مرجحات تتعلق بالعدد أو غيره من المكتشفات المعاصرة.
                      5. تقول إن الوزن الذري للحديد هو 56.8 وقد بين الشيخ بسام جرار أن الوزن الذري يتعلق بعدد البروتونات والنيوترونات، وبما أن عدد البروتونات والنيوترونات لا يكون إلا عدداً صحيحاً فإن ما ذكرته لا يتعلق بالبنية الذرية لعنصر الحديد وإنما يتعلق بنسب انتشار نظائر الحديد في الطبيعة، وهذا قضية مدرسية. والنظائر المستقرة غير المشعة أوزانها 56، 57، 58 وهذا متفق عليه علمياً . وتضيف بعض الكتب العلمية نظيراً رابعا. وعندما قلت في المداخلة إن النظير 57 له خاصية مغناطيسية كنت أعطي معلومة لا أكثر.
                      6. أوضح الشيخ بسام في بحوثه العددية أن ترتيب سورة النحل في المصحف هو 16 وأنّ هذا هو عدد كروموسومات ذكر النحل. أما الأنثى فعدد الكروموسومات هو 32 وهذا يعني أن هناك مخلوقاً كامل الخلق عدد كروموسوماته 16 أي أن الـ 16 هو الأساس، فعندما تضع الملكة البويضات تكون 16 فإذا لم تلقح من قبل الذكر تخرج منها الذكور، فإذا لقحت تخرج الإناث.
                      7. سألت عن سورة الإنسان والبقرة والنمل والعنكبوت، والمنطق السوي يلزمنا بالنمل والعنكبوت لأنها حشرات كالنحل، وقد وجد الشيخ بسام جرار أن هناك ذكر نمل كروموسوماته 27 وهذا ترتيب سورة النمل في المصحف. ووجد أن هناك ذكر عنكبوت عدد كروموسوماته 29 وهذا ترتيب سورة العنكبوت. وتصبح الصورة أكثر وضوحاً وإشراقاً عندما نقرأ البحوث كاملة ومتسلسلة.

                      تعليق


                      • #12
                        لو كانت تسمية السور اجتهادية وشخصية لكان الأولى تسمية إحدى سور القرآن بسورة الإبل ، ولا يخفى على أحد ما كانت الإبل تعنيه لهم .. علما أن لفظ " الإبل " قد ورد في القرآن .. وهذا مسوغ آخر .
                        والله أعلم
                        [email protected]

                        تعليق


                        • #13
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                          هناك رسالة علمية للأخت منيرة الدوسري بعنوان اسماء سور القرآن وفضائلها واعتقد أنها ناقشت هذه المسألة والعلم عند الله .

                          تعليق


                          • #14
                            توقيفيفة أسماء السور

                            اسماء السور اختلف فيعا العماء مابين قاءل بالتوقيف وفا\ل بالتوفيق زااريد النأكيد عليه في هذا الباب عة مايلي ـ
                            ـ إن الذي يظهرمن واقع سور القرآن الكريم أنها توقيفية ، والذي يدل على ذلك مجموعة امورمنها :
                            ـ ورود أحاديث عن رسول الله صرحا فيها باسم بعض السور ،منها سورة البقرة وآل عمران والاخلاص والنساء وعيرها من السور
                            ـ أن أسماء السور كما هي عليه الآن في المصحف كانت معلومة لدى الصحابة الكرام رصوان الله عليهم مما يدل دلالة قاطعة أنهم تلقوها من رسول الله
                            ـ لو كانت توفيقية لوفع خلاف كبير بين السلف الكرام في اختيار اسماء السور نظرا لتعدد العوامل النمرجحة لاختيارها اسماء .
                            ـ بقي أن أشير أن هذا كله لم يمنع من إ طلاق أسماء اجتهادية على بعض السور لكن المعول عليه هو ما نشر في المصاحف ، والذي يتأمل تلك الأسماء ويلاحظ العلاقة بينها وبين مصمون السور يلاحظ عجبا و لقد أعجبتني دراسة وققت عليها بعنوان البعد الحضاري لأسماء سوؤ القرآن الكريم والله تعالى أعلم
                            كانب هذه السطور سعيد يوعصاب دبلوم الدراسات العليا في الدرسات القرآنية
                            ا

                            تعليق


                            • #15
                              بصراحة استغرب من عدة امور :
                              الاول :كيف يقال ان الصحابة اتفقوا على الاسماء؟وانها توقيفية , وقد وقع الخلاف في التسمية مثال ذلك :قال ابن كثير:


                              سُورَة الْفَاتِحَة . يُقَال لَهَا الْفَاتِحَة أَيْ فَاتِحَة الْكِتَاب خَطًّا وَبِهَا تُفْتَح الْقِرَاءَة فِي الصَّلَوَات وَيُقَال لَهَا أَيْضًا أُمّ الْكِتَاب عِنْد الْجُمْهُور ذَكَرَه أَنَس , وَالْحَسَن وَابْن سِيرِينَ كَرِهَا تَسْمِيَتهَا بِذَلِكَ قَالَ الْحَسَن وَابْن سِيرِينَ إِنَّمَا ذَلِكَ اللَّوْح الْمَحْفُوظ وَقَالَ الْحَسَن الْآيَات الْمُحْكَمَات هُنَّ أُمّ الْكِتَاب وَلِذَا كَرِهَا أَيْضًا أَنْ يُقَال لَهَا أُمّ الْقُرْآن وَقَدْ ثَبَتَ فِي الصَّحِيح عِنْد التِّرْمِذِيّ وَصَحَّحَهُ عَنْ أَبِي هُرَيْرَة قَالَ - قَالَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " الْحَمْد لِلَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ أُمّ الْقُرْآن وَأُمّ الْكِتَاب وَالسَّبْع الْمَثَانِي وَالْقُرْآن الْعَظِيم " وَيُقَال لَهَا " الْحَمْد " وَيُقَال لَهَا " الصَّلَاة " لِقَوْلِهِ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ رَبّه " قَسَمْت الصَّلَاة بَيْنِي وَبَيْن عَبْدِي نِصْفَيْنِ فَإِذَا قَالَ الْعَبْد الْحَمْد لِلَّهِ رَبّ الْعَالَمِينَ قَالَ اللَّه حَمِدَنِي عَبْدِي " الْحَدِيث . فَسُمِّيَتْ الْفَاتِحَة صَلَاة لِأَنَّهَا شَرْط فِيهَا وَيُقَال لَهَا " الشِّفَاء " لِمَا رَوَاهُ الدَّارِمِيّ عَنْ أَبِي سَعِيد مَرْفُوعًا " فَاتِحَة الْكِتَاب شِفَاء مِنْ كُلّ سُمّ" وَيُقَال لَهَا " الرُّقْيَة " لِحَدِيثِ أَبِي سَعِيد فِي الصَّحِيح حِين رَقَى بِهَا الرَّجُل السَّلِيم فَقَالَ لَهُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " وَمَا يُدْرِيك أَنَّهَا رُقْيَة " ؟ وَرَوَى الشَّعْبِيّ عَنْ اِبْن عَبَّاس أَنَّهُ سَمَّاهَا " أَسَاس الْقُرْآن" قَالَ وَأَسَاسهَا بِسْمِ اللَّه الرَّحْمَن الرَّحِيم وَسَمَّاهَا سُفْيَان بْن عُيَيْنَةَ " بِالْوَاقِيَةِ " وَسَمَّاهَا يَحْيَى بْن أَبِي كَثِير " الْكَافِيَة " لِأَنَّهَا تَكْفِي عَمَّا عَدَاهَا وَلَا يَكْفِي مَا سِوَاهَا عَنْهَا كَمَا جَاءَ فِي بَعْض الْأَحَادِيث الْمُرْسَلَة" أُمّ الْقُرْآن عِوَض مِنْ غَيْرهَا وَلَيْسَ مَنْ غَيْرهَا عِوَض مِنْهَا " وَيُقَال لَهَا سُورَة " الصَّلَاة وَالْكَنْز " ذَكَرَهمَا الزَّمَخْشَرِيُّ فِي كَشَّافه .
                              اذا يوجد خلاف . الان نسئل من قال توقيفية : ما دليل انها توقيفية ؟اقصد دليل شرعي . اما الارقام وما شابهها فقد تكون من حكم الله توافقات ولكن هذا ليس دليلا .
                              فمرة يستخدموا عد الارقام ومرة الكروموسومات ؟ اليس غريبا .لماذا كروموسومات ذكر النمل !!! ولماذا لم يفعل ذلك في سورة البقرة ليأخذ عدد كروموسومات العجل ؟



                              ثم اني اذكر ان الطبري يقول في سورة البقرة :"السورة التي يذكر فيها البقرة"وفي الفاتحة :"فاتحة الكتاب "


                              والتسميات معلومة بالسبع الطوال والمثاني ونحوها ... والاحاديث في هذا المجال معروفة




                              وقال ابن القيم بعد ذكر اصحاب النبي :
                              ولقد أبان لك الكتاب صفاتهم * في سورة الفتح المبين العالي
                              وبرابع السبع الطوال صفاتهم * قوم يحبهم ذوو إدلال
                              وبراءة والحشر فيها وصفهم * وبهل أتى وبسورة الأنفال


                              مع انه معلوم ما كان توقيفيا لا يجوز الاجتهاد به وتغيره .

                              استغرب على اي شيء يعتمد من يقول ان عثمان ذكر اسماء السور قبلها !!
                              لم تكن منقطة ولا مشكولة ولا مرقمة .

                              تعليق

                              19,962
                              الاعــضـــاء
                              231,992
                              الـمــواضـيــع
                              42,584
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X