إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وقفة مع موضوع (عناية النساء بالتفسير)..

    (عناية النساء بالتفسير)

    بالنسبة لهذا الموضوع فقد كنت عزمت على البحث فيه ، فبدأت أبحث في طبقات المفسرين من خلال معاجم وكتب طبقات المفسرين، وكانت المفاجأة أنني لم أعثر ولا على اسم واحد لأمرأة كانت من أعلام المفسرين ..

    توقفت عند ذلك كثيراً ، وتأملت الفرق بين كثرة المحدّثات من النساء في كتب طبقات المحدّثين وندرة أو عدم وجود مفسِّرات منهن -اللهم إلا ما روي عن بعض أمهات المؤمنين وبعض الصحابيات من روايات في التفسير وأسباب النزول -.

    وظهرلي - والله أعلم- أن علم التفسير صعب الولوج ، عظيم الخطر ، إذ يحتاج قبل خوض غماره إلى التبحر في علوم العربية أولاً من اللغة والشعر والبلاغة والبيان والإعراب .. ، ثم الضلوع في علم الحديث ونقدالمرويات وتمييز الصحيح من السقيم ، ثم التوسع في الفقه وأصوله ، والعقيدة ومباحثها ، وغير ذلك من العلوم والأدوات التي يحتاجها المفسر، فكأن علم التفسير علم موسوعي يلزم منه التوسع في علوم شتى قبل الإقدام على دخول بابه..

    أما علم الحديث فلا يلزم منه ذلك كله ؛ حيث أنه علم متخصص ، فأدواته أقل بكثير من أدوات علم التفسير ..

    ولما كان الغالب والأعم من شأن النساء أنهن قد يقعد بهن الحال عن التوسع والتبحر في العلوم التي يتطلبها علم التفسير وذلك لما خصهن الله تعالى بوظائف فطرية هي الحمل والولادة والرضاعة وتربية الولد ورعاية الزوج ، وهذه الوظائف يلزم منها الانقطاع فترات من الزمن عن الطلب والتحصيل ؛ أو قلة التحصيل - في أحسن الأحوال- نظراً لوجود شاغل آخر عن طلب العلوم المتكاثرة لبلوغ درجة من التمكن في العلم يسوغ معها تفسير كلام رب العالمين .. لما كان أمر النساء كذلك ندر وجودهن كأعلام في فن التفسير ،،

    هذا ما ظهر لي والله أعلم بالصواب ،،
    فإن كان فيه خطأ فأرجو من مشايخنا الفضلاء أن يقوّموني ، ولهم خالص الدعاء في الغيب ..

  • #2
    أشكر الأخت أم أسماء على هذا التعليل المنطقي المقبول لعدم مشاركة النساء بشكل واسع في تفسير القرآن الكريم على مدى التاريخ الإسلامي ، وقلة النساء أو ندرتهنَّ اللاتي ترجم لهنَّ المترجمون في كتب (طبقات المفسرين) .
    ومما يمكن إضافته لتأييد ما ذهبتم إليه في شأن مشاركة النساء في رواية الحديث لقلة مؤونة جانب الرواية فيه دون الدراية، ما يوجد في صفوف النساء من المقرئات للقرآن برواياته حتى اليوم ، لتشابه جانب الرواية وإمكانية إجادته من جانب النساء أيضاً .
    ويبقى قوله تعالى : (وليس الذكر كالأنثى) معياراً يحدد لكل من الرجل والمرأة وظائفه التي تليق به ، وصدق الله : (ألا يعلمُ مَن خلقَ وهو اللطيف الخبير) .
    علماً أن هذه الملحوظة في عدم وجود أسماء بارزة كثيرة للعالمات عبر التاريخ الإسلامي في كل العلوم وليس في التفسير وحده يرجع إلى أسباب كثيرة من أبرزها ما ذكرته أم أسماء في مشاركتها هذه .
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

    تعليق


    • #3
      كذلك من الجيد الرجوع لكتاب جامع أخبار النساء من سير أعلام النبلاء مع تراجم الجزء المفقود من السير ، جمع وترتيب وتحقيق وتعليق خالد بن حسين بن عبدالرحمن ، تقديم الشيخ مصطفى العدوي ، فهذا الكتاب يعطي تصوراً أكبر عن هذا الموضوع .

      تعليق


      • #4
        شيخنا الفاضل : عبدالرحمن الشهري ..
        وأنا أشكر لفضيلتكم ردكم على الموضوع وإضافة تعليل آخر لندرة وجود مفسرات من النساء :
        ومما يمكن إضافته لتأييد ما ذهبتم إليه في شأن مشاركة النساء في رواية الحديث لقلة مؤونة جانب الرواية فيه دون الدراية، ما يوجد في صفوف النساء من المقرئات للقرآن برواياته حتى اليوم ، لتشابه جانب الرواية وإمكانية إجادته من جانب النساء أيضاً .
        كما أشكر لكم إتاحة الفرصة للتسجيل في هذا الملتقى المبارك ، سائلة المولى عزوجل أن يحشرني في زمرة أهل القرآن، وأن يجعل كل ما تقدموه من علم وفائدة في موازين اعمالكم ..


        الأخ : فهد الجريوي
        جزاك الله خيرا ، وسأقوم بالاطلاع على الكتاب الذي ذكرته للاستزادة..

        تعليق


        • #5
          [QUOTE=أم أسماء;72536](عناية النساء بالتفسير)

          بالنسبة لهذا الموضوع فقد كنت عزمت على البحث فيه ، فبدأت أبحث في طبقات المفسرين من خلال معاجم وكتب طبقات المفسرين، وكانت المفاجأة أنني لم أعثر ولا على اسم واحد لأمرأة كانت من أعلام المفسرين ..

          توقفت عند ذلك كثيراً ، وتأملت الفرق بين كثرة المحدّثات من النساء في كتب طبقات المحدّثين وندرة أو عدم وجود مفسِّرات منهن -اللهم إلا ما روي عن بعض أمهات المؤمنين وبعض الصحابيات من روايات في التفسير وأسباب النزول -.



          جزاك الله خيراً أختي أم أسماء,,,
          سبحان الله العظيم!حقاً من الغريب عدم العثور على مفسرات لكتاب الله؟!حتى من الصحابيات!!
          وقد ذكرتِ -مشكورة-الأسباب المانعة من ذلك,ويبدولي أن كثرة العلوم المتعلقة بعلم التفسير من أهم الأسباب المانعة من ذلك.والله أعلم.
          وفوق كل ذي علم عليم.
          لذلك توجهت لعلم الحديث,وأنا كلي أمل بالله أن لا يحرمني من التمكن من علم التفسير وسائر علوم الدين.
          والحمد لله على ما أعطانا الله.

          تعليق


          • #6
            قد يكون الأمر كما ذكرتم بارك الله فيكم
            ولكن ليس معني هذا أن هذا العلم لم تلجه النساء بل قد يكون هناك من تتلمذت وتعلمت هذا العلم الشريف الذي يجمع بين طياته من خلال السور والآيات كل أصول علوم أصول الدين والشريعة الإسلامية وكذلك علوم اللغة العربية وأيضا السير والتاريخ للأنبياء والأمم الماضية ولعل البعض منهن لم يتصدرن للتدريس لبنات جنسهن أو لم ينقل عنهن هذا العلم لقلة طالبات العلم اللاتي تلقين عنهن
            وقد ذكر عن الإمام الليث بن سعد أنه أفقه من الإمام مالك إلا أن تلاميذ الليث لم يقوموا بمذهبه كما قام تلاميذ الإمام مالك بمذهبه
            فالله أسأل أن يوفق الجميع رجالا كانوا أو نساء لخدمة دينه وتعليمه للناس
            وقد قال رسول الله خيركم من تعلم القرآن وعلمه

            تعليق


            • #7
              وظهرلي - والله أعلم- أن علم التفسير صعب الولوج ، عظيم الخطر ، إذ يحتاج قبل خوض غماره إلى التبحر في علوم العربية أولاً من اللغة والشعر والبلاغة والبيان والإعراب .. ، ثم الضلوع في علم الحديث ونقدالمرويات وتمييز الصحيح من السقيم ، ثم التوسع في الفقه وأصوله ، والعقيدة ومباحثها ، وغير ذلك من العلوم والأدوات التي يحتاجها المفسر، فكأن علم التفسير علم موسوعي يلزم منه التوسع في علوم شتى قبل الإقدام على دخول بابه..


              أسأل الشيخ عبدالرحمن حفظه الله وهل تتفق معها في هذه النقطة ؟ أي أن علم التفسير صعب الولوج ؟ألا ترون أن علوم القرآن كلها ميسرة لمن تهيأت له الظروف ؟
              ألا يقتضي تيسير الكتاب _الذي حكى عنه القرآن_ تيسير علومه التي تؤدي إلى فهمه ؟ ألا يمكن أن نعزو من أسباب ذلك عدم الاهتمام اللائق بالتفسير من قبل الرجال أيضاً وهذا عتب عتبه المتخصون في علوم القرآن طلبة العلم في وقتنا ؟
              نعم الظروف التي تحيط بالمرأة والتي ذكرتها كلها قد تعيق المرأة لكن الله إذا أراد أمراً هيأ له أسبابه وعزاء كل امرأة ( واسألوا الله من فضله )
              ومن الأسباب أيضاً صعوبة الرحلة في طلب العلم بالنسبة للمرأة حتى في زماننا ..
              أما ندرة العالمات فلعل من أسبابها عدم وجود مدارس نسائية بحتة والحديث ذو شجون .. فإنك لن تعثر على ترجمة لامرأة عالمة بسهولة .. ولا عتب عليهن فنحن النساء حتى في هذا العصر رغم التيسير الحاصل فيه إلا أن حضورنا لدورة أودرس ليس بالسهل اليسير رغم النهضة العلمية المتمثلة في الدورات العلمية ..
              كلمة شكر أقولها للأخت الفاضلة لقد أكفيتني التفكير في بحث هذا الموضوع ..

              تعليق


              • #8
                نعم لا ننكر أن هناك قلة من النساء الجامعات للعلم والعمل , ورب واحدة منهن سبقت كثيرا من الرجال .
                العلم ليس حكرا على جنس دون آخر بل هو مرتع ومنهل لكل من رامه , والأسباب التي ذكرتموها فيها وجه من الصواب ولكنها لم تدرس أبعاد هذه القضية .
                نعم المرأة تحمل عبئا كبيرا , وهي كما يُقال : نصف المجتمع , وتلد النصف الآخر , فهي المجتمع كله , فهي التي ولدت أئمة التفسير , وكم من والده لها فضل في علم ولدها .
                ويبقى السؤال :
                هل هناك عناية بجانب تأسيس المرأة علميا كما ينبغي ؟
                وإن وجد فهل الأهل يتعاونون في تسهيل هذا الخير للمرأة ؟ ويكون التنازل عن بعض الأمور في سبيل تنشئة العالمة العاملة ؟
                هل ؟ هل ؟ هل ؟
                * موقف آلمني , وموقف أسعدني :
                أما الموقف المؤلم :
                وهو حضور احدى طالبات العلم لدرس علمي , والطلبة محتفون حول شيخهم وهي من أعلى المكان تستمع إليهم , والصوت خافت , فألقت ورقة تقول فيها : أرجو رفع الصوت , وفتح المكبر , فقيل لها : اقتربي لتسمعي جيدا , ولازالت المعاناة حتى سأل الشيخ الطلبة وكأن هذا المجلس ليس فيه إلا هؤلاء دون اعتبار الطرف الآخر الذي ربما يبلغ باخلاصه ومجاهدته فوق من حوله ؛ فلم يجب أحد فألقت ورقة لهم بها الإجابة وبحث لها في المسألة , فطلب الشيخ فتح مكبرات الصوت .............ولكن متى ؟!!!!
                * الموقف الذي أسعدني :
                في دورة علمية مكثفة رأيت أسرة مصرية حرصت على حضور ابنتهما التي هي في قرابة العشر سنوات أو تزيد قليلا جميع دورس الدورة , وهي تبدأ من بعد صلاة الفجر مباشرة , وتم تهيئة كل الإمكانات لها , وآثرتها والدتها عليها إذ بقيت هي في المنزل والفتاة الصغيرة تطلب العلم .......فعلمت أنهم أرادوا لابنتهم مستقبلا تنفع به أمة من الناس , فبارك الله فيهم وأقر أعينهم بها .

                تعليق


                • #9
                  مقترح : ليت مثل هذا الموضوع يبحث من جميع جوانبه في رسالة علمية تخرج لنا بها نتائج سليمة يستفاد منها .

                  تعليق


                  • #10
                    أشكر للأخت الفاضلة أم أسماء هذا الموضوع، ولا أخفيكم أنني كنت قد عزمت البحث فيه منذ فترة بعيدة، غير أنني صرفت النظر عنه وبحثت في آخر؛لعدم وجود مادة علمية كافية للدراسة، وقد اطلعت على مجموعة من كتب التراجم، ولم أجد إلا نزر يسير ممن كانت لهن عناية بعلم التفسير، مع العلم بأنّ أغلب مايُذكر في تراجمهن هو تعريف موجز فيه الإشارة إلى عنايتهن بالتفسير.
                    رب اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الأحياء منهم والأموات

                    تعليق


                    • #11
                      أشكر الأخت أم أسماء على هذه اللفتة العلمية الدقيقة، وجميع الإخوة والأخوات المشاركين في هذا الحوار الجميل...
                      وقلة النساء العالمات في التفسير أمر ظاهر عند تقليب صفحات كتب الطبقات والسير، ولكن لو تم استقصاء جميع الكتب فلا أظن أنها تخلو منهن، والذي لا يزال بحاجة إلى بحث، أنه قد وجد في زمن الصحابة عالمات موسوعات كعائشة وأرضاها، فهل درس عليها أحد من نساء التابعين، ثم لو نظرنا في سلاسل أسانيد التفسير المنقول عنها وعن غيرها أجمعين، لم لا نكاد نجد امرأة في نقل ذلك العلم الكبير، الأمر بحاجة إلى تمحيص في كتب الطبقات وأسانيد التفسير، سواء كانت الأسانيد في كتب التفسير أو في كتب الحديث، والله أعلم...
                      د. فهد بن مبارك بن عبد الله الوهبي
                      جامعة طيبة ـ قسم الدراسات القرآنية

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة قطرة مسك مشاهدة المشاركة
                        وقد اطلعت على مجموعة من كتب التراجم، ولم أجد إلا نزر يسير ممن كانت لهن عناية بعلم التفسير، مع العلم بأنّ أغلب مايُذكر في تراجمهن هو تعريف موجز فيه الإشارة إلى عنايتهن بالتفسير.
                        يا حبذا لو تطلعنا الاخت الفاضلة على بعض اسماء من هذا النزر اليسير . فلربما من خلال البحث والتقصي نحصل على مزيد من المعلومات حول المفسرات من النساء .وبارك الله بك وبجهودك .

                        تعليق


                        • #13
                          القضية في تقديري اجتماعية وتربوية وتعليمية بحتة. فواقع التعليم الديني في تاريخنا الإسلامي لم يكن يسمح بإنتاج عالمات بالتفسير. وكذلك التركيبة الاجتماعية.

                          ومع وجود القدرة على الدراسة الجامعية بالنسبة للنساء، كما هو الحال في عصرنا، فيفترض أن يصبح للمسلمات القدرة على المساهمة في هذا العلم الدقيق وغيره.

                          وتوجد بعض الأمثلة على ذلك في حقل الدراسات القرآنية، والتي تميزت بشكل أو بآخر، مثل: د. عائشة عبد الرحمن (من مصر)، ود. رقية العلواني (العراق)، ود. فريدة زمرد (المغرب) وغيرهن.

                          ومن الضروري الانتباه لقضية هامة جدا، وهي أن العطاء العلمي يحتاج لدربة وممارسة وتأطير وقبول للنقد. وأرى أن النساء يحصلن على فرص أقل بكثير من تلك التي تتوفر للرجال لتطوير قدراتهن ومهاراتهن المعرفية. وهذا هو سبب ندرة أسمائهن في قائمة العلماء في تاريخنا الإسلامي.
                          محمد بن جماعة
                          المشرف على موقع التنوع الإسلامي

                          تعليق


                          • #14
                            عدم العلم لا ينفي المعلوم

                            و ( أمتي كالغيث ..

                            وكما أشار بعض الإخوة الأمر يحتاج إلى استقصاء وتتبّع

                            تعليق


                            • #15
                              وأنا أيضا أضيف شكري لأختنا الفاضلة أم أسماء على هذه الوقفة المسددة، وأسلوب العرض الرصين، وإنصاف الرجل.
                              وهناك من يظن أن سبب ذ لك سطوة الرجل وهذا غير صحيح، بدليل أن قلة النتاج العلمي للمرأة ليس محصورا في جيل أو مكان معين، وانظر إلى المرأة الغربية الآن ما نسبة إنتاجها العلمي والفكري؟ ويمكن مراجعة كتاب ( هل يكذب التاريخ) لعبد الله الداوود للاستزادة.

                              ونحن حينما نثبت هذه الحقيقة فإننا لا ننتقص حق أمنا المرأة ولا نققل من قدراتها، ونغفل تميزها العلمي، وننسى همتها العالية، وصبرها العظيم ، كلا، بل مرّد ذلك الأسباب التي ذكرتهها الأستاذة أم أسماء وغيرها، بخلاف الرجل الذي تهيأت له الأسباب وتخفف من المسؤليات العظيمة التي تنؤ بها المرأة.

                              ونحن من خلال تدريسنا للنساء في الدراسات العليا وغيرها رأينا تفوق النساء في الجملة على الرجل في كثير من الأحيان، في الحضور والمواظبة، والتحصيل العلمي، وجودة البحوث، ثم معدل الدرجات.

                              وهناك بحوث متميزة لبعض الأخوات في الدراسات القرآنية وغيرها، وقد فاز بجائزة الرسالة المتميزة في الدراسات القرآنية التي تمنحها جمعية تبيان لهذا العام امرأة.
                              أ.د. إبراهيم بن صالح الحميضي
                              الأستاذ بقسم القرآن وعلومه في جامعة القصيم
                              [email protected]

                              تعليق

                              19,959
                              الاعــضـــاء
                              231,938
                              الـمــواضـيــع
                              42,568
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X