إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فـوائـد قـصـة أصـحـاب الـكــهــف ...

    قال تعالى : ( أم حسبتَ أنَّ أصحابَ الكهفِ والرقيمِ كانوا من آياتِنا عجباً ـ 9) سورة الكهف .

    1ـ لا ينبغي أن نمر على قصص القرآن مرورا سريعا ، إنما يجب التفكر والتدبر؛ للعظة والعبرة ، واستخلاص الدروس ؛ لتكون نبراسا نسير على هديه ، ونستضئ بنوره ، وإلا كنا كمثل الحمار يحمل أسفارا !. عثمان قدري مكانسي

    2ـ ليس في قصة أصحاب الكهف عجب ، فقدرة الله تعالى لا حدود لها ، وخلق السموات والأرض أكبر من خلق الناس ، ولئن عجب الكفار من بعثهم بعد الموت ، فإن الأنبياء يدركون قدرة الله فيزيدهم إيمانا . عثمان قدري مكانسي

    3ـ وظيفة المؤمن التفكر بجميع آيات الله التي دعا عباده إلى التفكر فيها ؛ لأنها مفتاح الإيمان وطريق العلم والإتقان . السعدي

    4ـ لم يُذكر في القرآن زمان أصحاب الكهف ولا مكانهم ، لأنه لا فائدة في تحديد موضعهم ، ولئلا يحصل غلو فيهم ! . ابن جبرين



    ( إذ أوى الفتيةُ إلى الكهفِ فقالوا ربَّنا آتِنا من لدنكَ رحمةً وهيئْ لنا من أمرِنا رَشَداً ـ 10 ) .

    1ـ أن سبب إيوائهم إلى الكهف كان تحصنا وتحرزا من فتنة قومهم لهم ، وفرارا من الفتن ، وقد جمعوا بين الفرار والتضرع إلى الله ، فلم يتكلوا على أنفسهم !. . السعدي

    2ـ فضل الدعاء ، وبيان الأدعية التي دعوا بها الله . ابن جبرين

    3ـ أن اللجوء إلى الله سمة المؤمن ، فهو سبحانه عونه ونصيره ، فلما لجؤوا إليه داعين ، آواهم وحفظهم وأغدق عليهم مما طلبوا من الرحمة والهدى والرشاد . عثمان قدري مكانسي

    4ـ أن كفار قريش قد سألوا النبي ، فوعدهم بإخبارهم فأنجز الله له وعده . ابن عثيمين




    ( فضربنا على آذانِهم في الكهفِ سنينَ عدداً ـ 11 ، ثُمَّ بعثناهم لنعلمَ أيُّ الحزبينِ أحصى لما لبثوا أمداً ـ 12 )
    .

    1ـ كرامة الله تعالى لأصحاب الكهف . ابن جبرين

    2ـ استجابة الله لدعاء من دعاه . السعدي

    3ـ أن في نومهم حفظ لقلوبهم من الاضطراب والخوف ، وحفظ لهم من قومهم وليكون آية بينة . السعدي

    4ـ أن الحكمة من الضرب على آذانهم حتى لا يسمعوا من حولهم ، وهذا يدل على أن نومهم كان عميقا . ابن عثيمين

    5ـ أن الله سمى الاستيقاظ من النوم بعثا ، لأن النوم وفاة ( وهو الذي يتوفاكم بالليل ) . ابن عثيمين

    6ـ أن الله عالم بكل شيء ، والمراد بقوله ( بعثناهم لنعلم ) أي علم ظهور ومشاهدة ، وإلا فإن الله لا يخفى عليه شيء سبحانه . ابن عثيمين

    7ـ تتجلى في هذه القصة كمال قدرة الله وحكمته ورحمته ، وإحاطة علمه بكل شيء . السعدي



    ( نَحنُ نقصُّ عليكَ نبأهم بالحقِّ إنهم فتيةٌ آمنوا بربِّهم وزدناهم هُدىً ـ 13 ) .

    1ـ أن كل ضمائر الجمع المنسوبة إلى الله المراد بها التعظيم لقوله (نحن) . ابن عثيمين

    2ـ أن ما يقصه الله علينا هو أكمل القصص وأحسنها ؛ لأنه صادر عن علم وصدق ، وبأفصح عبارة وأبينها ، وبأحسن إرادة حيث يريد بها أن يهدي عباده . ابن عثيمين

    3ـ أن الله شكر لهؤلاء الفتية إيمانهم ، فزادهم هدى . السعدي

    4ـ كلما زاد العبد عملا بعلمه ، زاده الله هدى أي علما . ابن عثيمين

    5ـ أن القصة حق لا مراء فيه ، لا كما يدعيه من يقول أنها ليست على سبيل الحقيقة ، إنما على سبيل العبرة والعظة فقط ، وهو بذلك ينفي حقائق التنزيل ، وأحسن القصص ما كان حقيقة . عثمان قدري مكانسي

    6ـ للشباب الدور الكبير في نشر الدعوة والذود عنها ، فإيمانهم اندفاعي قوي ، ويصدعون بالحق ويعلنون دعوة التوحيد بثبات . عثمان قدري مكانسي

    7ـ أن معرفة الحق والاهتداء به ، ليس بطول التجربة ولا بطول الأعمار ، فهؤلاء فتية شباب آمنوا ، وفي قومهم شيوخ قد يكون فيهم مسنون وكبار ومع ذلك لم يهتدوا !. ابن جبرين



    ( وربطنا على قلوبِهم إذ قاموا فقالوا ربُّنا ربُّ السمواتِ والأرضِ لن ندعوا من دونهِ إلهاً لقد قلنا إذاً شَططاً ـ 14 ) .

    1ـ أن مخالفة القوم على ما هم عليه تحتاج إلى تثبيت ، لا سيما أنهم شباب والشاب ربما يتأثر ! . ابن عثيمين

    2ـ لطف الله بهم وبره ، أنه وفقهم للإيمان والهدى والصبر والثبات والطمأنينة . السعدي

    3ـ كمال معرفة الفتية بربهم ، فقد جمعوا بين الإقرار بتوحيد الربوبية والإلهية ، وتبرؤوا من الشرك . السعدي

    4ـ من لجأ إلى ربه واعتمد عليه ، ثبته وأيده . عثمان قدري مكانسي

    5ـ لابد من الجهر بالدعوة بين الناس ؛ لتصل إليهم وتكون حجة عليهم ، ولنا بهؤلاء الفتية الأطهار القدوة الحسنة ، فهم قدوة للدعاة يأتسونهم . عثمان قدري مكانسي

    6ـ أن كل من حقق الله الإيمان في قلبه ، وملأ قلبه بالإيمان والتصديق ، لا يصعب عليه أن يفارق أهله أو بلاده ، وأن يختار الإيمان الصحيح ويتمسك بالدين ، ولو حصل له من الأذى ما حصل !. ابن جبرين



    ( هؤلاءِ قومُنا اتخذوا من دونهِ آلهةً لولا يأتون عليهم بسلطانٍ بيّنٍ فمن أظلمُ ممن افترى على اللهِ كذِباً ـ 15 ) .

    1ـ مطالبة الفتية قومهم بإتيان حجة وبرهان على ما هم عليه من الباطل ، ومقتهم لقومهم لأنهم في غاية الجهل والضلال . السعدي

    2ـ أن كل من افترى على الله كذبا ، فلا أحد أظلم منه . ابن عثيمين

    3ـ من أشرك فقد تطاول على الحق ، وابتعد عنه ، ونلحظ في كلمة الشطط التشنيع على المتطاولين الذين يُغّيرون الحقائق وينشرون الباطل . عثمان قدري مكانسي

    4ـ لابد لكل فكرة أو مبدأ من دليل أو برهان وإلا سقط في أول لقاء وكان ضعيفا ، ولن تُقنع أحدا بفكرتك إن لم تؤيدها بالنور الساطع الذي يكشف الغشاوة عن العيون ، وينير سبيل الحق ، وأما فرض الفكرة بالقوة والإرهاب المادي فدليل على الإفلاس وضحالة ما تدعو إليه ، ويعد إفتئاتا على الحق وظلما له ، والميل عن الحق افتراء على الله ، وتضليل للناس . عثمان قدري مكانسي



    (وإذ اعتزلتُموهم وما يعبدونَ إلا اللهَ فأووا إلى الكهفِ ينشرْ لكم ربُّكم من رحمتِهِ ويُهيئْ لكم من أمرِكم مِرفقاً ـ 16 ) .

    1ـ فعل الأسباب المفضية للنجاة من الشرور . السعدي

    2ـ عناية الله بأوليائه ، فلما آمنوا إيمانا صحيحا تولى حفظهم وحراستهم من أن يأتي عليهم شيء من البلاء . ابن جبرين

    3ـ اعتزال الناس في الفتن ، وقد جعلت طائفة من العلماء العزلة اعتزال الشر وأهله بقلبك وعملك وإن كنت بين أظهر الناس . عثمان قدري مكانسي

    4ـ لاحظ التوافق بين الإيواء إلى الله ، ونشر الرحمة ، وهكذا العلاقة بين العبد وربه ، ومن لجأ إلى ربه واعتمد عليه ثبته الله وأيده . عثمان قدري مكانسي



    ( وترى الشمسَ إذا طلعتْ تَزاورُ عن كهفِهم ذاتَ اليمينِ وإذا غرَبتْ تَّقرِضُهم ذاتَ الشمالِ وهم في فجوةٍ منه ذلكَ من آياتِ اللهِ من يهدِ اللهُ فهو المهتدي ومن يُضلِلْ فلن تجدَ له وليّاً مُرْشِداً ـ 17 ، وتحسبُهم أيقاظاً وهم رُقودٌ ونقلِّبُهم ذاتَ اليمينِ وذاتَ الشمالِ وكلبُهم باسطٌ ذراعيهِ بالوصيدِ لو اطلعتَ عليهم لولَّيتَ منهم فِراراً ولمُلِئْتَ منهم رُعباً ـ 18 ) .

    1ـ كرامة الله لهم وحفظه إياهم ، وتوفيقه لهم ، فمن حسن حظهم أن الغار الذي أووا إليه كان له باب لا يتجه للمشرق ولا للمغرب !، سبحان الله ! ، لأنه لو اتجه للمشرق لأكلتهم الشمس عند الشروق ، ولو اتجه للمغرب لأكلتهم عند الغروب ! ، وهذا دليل على قدرة الله ورحمته وإجابته لدعائهم . ابن عثيمين

    2ـ أن سبب إصابة الشمس منهم لتمنع أجسامهم من التغير ، فهي صحة وفائدة للأجسام . ابن عثيمين

    3ـ في قوله عن الشمس (طلعت / تزاور / غربت / تقرضهم) دليل على أنها هي التي تتحرك ، خلافا لمن يقول إن الذي يدور هو الأرض . ابن عثيمين

    4ـ ينبغي أن لانسأل الهداية إلا من الله تعالى ؛ لأنه هو الهادي المرشد ، ولا نجزع إذا رأينا من هو ضال لأن الإضلال بيد الله ، ولكن يجب علينا أن نرشد هؤلاء الضالين . ابن عثيمين

    5ـ حفظ الله الفتية من الأرض بتقليبهم يمينا وشمالا ، مع قدرته سبحانه أن يحفظهم منها بغير تقليب ،ولكنه حكيم أراد أن تجري سنته في الكون ، وليربط الأسباب بمسبباتها . السعدي

    6ـ كمال قدرة الله حيث جعلهم كأنهم أيقاظ ، ليس عليهم علامة النوم . ابن عثيمين

    7ـ أن فعل النائم لا ينسب إليه ، فالله أضاف تقلبهم إليه ، والحكمة في تقليبهم من أجل توازن الدم في الجسد . ابن عثيمين

    8ـ شدة خوف من يراهم ، لأن الله ينزل الرهبة في قلبه ، حتى لا يحاول أحد يدنو منهم . ابن عثيمين

    9ـ جواز اتخاذ الكلب للحراسة . ابن عثيمين

    10ـ ذُكر هذا الكلب لما صحب أهل الخير ، وفيه دليل على أن من صحب أهل الخير اكتسب خيرا ، وهذا كلب معلوم أنه نجس العين ! ، ومع ذلك ذكره الله وأضافه إليهم إضافةً تقتضي فضلا وشرفا . ابن جبرين




    ( وكذلك بعثناهم ليتساءلوا بينهم قالَ قائلٌ منهم كم لبثتم قالوا لبِثنا يوماً أو بعضَ يومٍ قالوا ربُّكم أعلمُ بما لبثتم فابعثوا أحدَكم بِوَرِقِكم هذه إلى المدينةِ فلينظرْ أيها أزكى طعاماً فليأتكم برزقٍ منه وليتلطفْ ولا يُشعِرَنَّ بكم أحداً ـ 19 ، إنهم إن يظهَروا عليكم يرجمُوكم أو يُعيدُوكم في ملتِهم ولن تُفلِحوا إذاً أبداً ـ 20 )
    .

    1ـ الحث على العلم والمباحثة فيه ، لكون الله بعثهم لأجل ذلك . السعدي

    2ـ الأدب فيمن اشتبه عليه العلم أن يرده إلى عالمه وأن يقف عند حده . السعدي

    3ـ صحة الوكالة في البيع والشراء وصحة الشركة في ذلك . السعدي

    4ـ جواز أكل الطيبات والمطاعم اللذيذة إذا لم تخرج إلى حد الإسراف المنهي عنه . السعدي

    5ـ الحث على التحرز والاستخفاء والبعد عن مواقع الفتن ، واستعمال الكتمان في ذلك على الإنسان وإخوانه في الدين . السعدي

    6ـ ذكر ما اشتمل عليه الشر من المضار والمفاسد الداعية لبغضه وتركه ، وأن هذه هي طريقة المؤمنين المتقدمين والمتأخرين ( ولن تفلحوا إذاً أبدا ) . السعدي

    7ـ أخذ الحذر من الأعداء بكل وسيلة إلا الوسائل المحرمة فإنها محرمة . ابن عثيمين

    8ـ الحذر لا ينجي من القدر ، لكن على الإنسان أن يأخذ بالأسباب ، ويعد للأمر عدته كي لا يؤخذ على غرة . عثمان قدري مكانسي

    9ـ هذه سنة الله أنه يسلط على أوليائه أعداءه حتى يفتتنوا بذلك ، ولعل الحكمة في ذلك الاختبار لقوة الإيمان أو ضعفه ، فعليهم بالصبر والتحمل . ابن جبرين



    ( وكذلك أعثرْنا عليهم لِيعلموا أنَّ وعدَ اللهِ حقٌ وأنَّ الساعةَ لاريبَ فيها إذ يتنازعونَ بينهم أمرَهم فقالوا ابنُوا عليهم بنياناً ربُّهم أعلمُ بهم قالَ الذينَ غَلبُوا على أمرِهم لَنتَّخذنَّ عليهم مسجِداً ـ 21 ) .

    1ـ أن في قصتهم زيادة بصيرة ويقين للمؤمنين وحجة على الجاحدين . السعدي

    2ـ اتخاذ المساجد على القبور من وسائل الشرك ، جاءت شريعتنا بمحاربته . ابن عثيمين

    3ـ أن من فرَّ بدينه من الفتن سلّمه الله ، ومن أوى إليه آواه ، وجعله هداية لغيره ، ومن تحمل الذل في سبيله وابتغاء مرضاته كان آخر أمره وعاقبته العز العظيم من حيث لا يحتسب ! . السعدي

    4ـ أن الساعة لا ريب فيها ولا شك لمن اعتبر وتذكر . ابن جبرين

    5ـ أن قومهم استدلوا على أنهم من أولياء الله الصالحين بعدما فقدوهم مدة طويلة ، فكان هذا سببا في أن غلوا فيهم (لنتخذن عليهم مسجدا) . ابن جبرين

    6ـ الرد على القبوريين الذين استدلوا بهذه الآية على جواز بناء المساجد على القبور ، فيرد عليهم بأن القوم كانوا مشركين والشرك فاشٍ بينهم ، والآية صريحة على ذلك . ابن جبرين





    ( سيقولونَ ثلاثةٌ رابعُهم كلبُهم ويقولونَ خمسةٌ سادسُهم كلبُهم رجماً بالغيبِ ويقولونَ سبعةٌ وثامنُهم كلبُهم قل ربي أعلمُ بعِدَّتِهم ما يعلمُهم إلا قليلٌ فلا تُمارِ فيهم إلا مِراءً ظاهراً ولا تَستفتِ فيهم منهم أحدً ـ 22 )
    .

    1ـ اختلاف أهل الكتاب في عدتهم اختلافا صادرا عن رجمهم بالغيب وتقوّلهم بما لا يعلمون ، والاختلاف في عددهم مما لا فائدة تحته ولا يحصل به مصلحة دينية ولا دنيوية . السعدي

    2ـ أن عددهم سبعة وثامنهم كلبهم ؛ لأن الله عندما أبطل القولين الأولين بقوله (رجما بالغيب) سكت عن الثالث فدل على أنه هو الصواب . ابن عثيمين

    3ـ أن ما لا فائدة للجدال فيه لا ينبغي للإنسان أن يتعب قلبه في الجدال ، والتعمق فيه . ابن عثيمين

    4ـ لا ينبغي للإنسان أن يستفتي من ليس أهلا للإفتاء حتى وإن زعم أن عنده علما ، فلا تستفته إذا لم يكن أهلا . ابن عثيمين

    5ـ وقتك أيها المسلم ثمين ، وحديثك موزون ، ولن يزيدك علما ولا فهما أن تخوض فيما لا طائل له ، كمعرفة عددهم أو أسمائهم ، والفائدة المرجوة تجدها في أفعالهم وثباهم على المبدأ وفرارهم بدينهم ! . عثمان قدري مكانسي




    ( ولا تَقولَنَّ لشىءٍ إني فاعلٌ ذلك غداً ـ 23 ، إلا أن يشاءَ اللهُ واذكُرْ ربَّكَ إذا نسيتَ وقلْ عسى أن يهديَني ربي لأقربَ من هذا رَشداً ـ 24 )
    .

    1ـ تأخر الوحي عن النبي في إخباره عنهم يدل على صدقه . ابن عثيمين

    2ـ ينبغي أن لاتقول لشيء مستقبل إني فاعله إلا أن يكون مقرونا بمشيئة الله . ابن عثيمين

    3ـ أن في قول العبد ( إن شاء الله ) تيسير لأمره وتسهيل له ، وحصول البركة فيه ، واستعانة بربه . السعدي

    4ـ الأمر بذكر الله عند النسيان ؛ لأنه يزيله ويذكّر العبد ما سها عنه . السعدي

    5ـ افتقار العبد لربه وسؤاله إياه الهداية والرشاد ، كي يوفق ويعان ويسدد . السعدي

    6ـ أن النبي لا يعلم الغيب ، ولو كان يعلمه لأخبرهم حين سألوه . ابن جبرين




    ( ولبِثوا في كهفِهم ثلاثَ مائةٍ سنينَ وازدادوا تِسعاً ـ 25 ، قل اللهُ أعلمُ بما لبثوا له غيبُ السمواتِ والأرضِ أبصِرْ بهِ وأسمِعْ ما لهم من دونِه من وليٍّ ولا يُشرِكُ في حُكمِهِ أحداً ـ 26 ) .

    1ـ إحاطة علم الله بكل شيء ، وأنه هو الحاكم في خلقه قضاء وقدرا وخلقا وتدبيرا . السعدي

    2ـ القول بأن (ثلاث مائة سنين) شمسية و(تسعا) قمرية قول ضعيف ، لأنه لا يمكن أن نشهد على الله أنه أراد هذا ، ولأن عدة الشهور والسنوات عند الله بالأهلة ، والحساب عنده واحد ، وإنما يقال أن هذا من أجل تناسب رؤوس الآيات . ابن عثيمين

    3ـ من ادعى علم الغيب فهو كافر . ابن عثيمين

    4ـ الإيمان بأن الله ذو بصر نافذ لا يغيب عنه شيء ، وذو سمع ثاقب لا يخفى عليه شيء سبحانه ، فالواجب علينا أن ننتبه لهذا بمراقبة الله وخشيته ، فلا يرى منا ولا يسمع ما يكرهه ! . ابن عثيمين

    5ـ انفراد الله بالولاية العامة والخاصة ، والخاصة تكون لعباده المؤمنين يتولاهم بلطفه وكرمه عزوجل . السعدي

    6ـ أن الله يسدد العبد فيفتح له أبواب العلم النافع والعمل الصالح . ابن عثيمين

    7ـ أن مقامهم في الكهف أكثر من ثلاثة قرون دليل على قدرة الله في إماتتهم وحفظهم من التلف ، وإخافة من ينظر إليهم ، ثم على بعثهم ، فسبحان الله مالك الملك المتصرف في مخلوقاته كما يشاء . عثمان قدري مكانسي

    8ـ وجوب الرجوع إلى حكم الله الشرعي ، فالشرع صالح في كل زمان ومكان ، ولن يصلح أمر آخر هذه الأمة إلا ما أصلح أولها ! . ابن عثيمين

  • #2
    السلام عليكم
    بارك الله فيك
    واسمح لي بتعليق علي دعوتهم للناس فقد نقلت 5
    ـ لابد من الجهر بالدعوة بين الناس ؛ لتصل إليهم وتكون حجة عليهم ، ولنا بهؤلاء الفتية الأطهار القدوة الحسنة ، فهم قدوة للدعاة يأتسونهم . عثمان قدري مكانسي
    لايوجد في الآيات ما يدل علي جهرهم بالدعوة ؛ بل اعتزلوا القوم دون أن يدعوهم والله أعلم

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة مصطفى سعيد مشاهدة المشاركة
      السلام عليكم
      بارك الله فيك
      واسمح لي بتعليق علي دعوتهم للناس فقد نقلت 5
      لايوجد في الآيات ما يدل علي جهرهم بالدعوة ؛ بل اعتزلوا القوم دون أن يدعوهم والله أعلم
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته
      وفيك بارك أخي مصطفى سعيد .. سعدت بمرورك ..
      وأما تعقيبك على الفائدة رقم 5
      ففي الآية ما يدل على جهرهم بالدعوة : ( إذ قاموا فقالوا ربنا رب السموات والأرض لن ندعو من دونه إلها لقد قلنا إذا شططا ) فقولهم هذا يدل على جهرهم بالدعوة .. إذ جهروا به أمام قومهم ثم اعتزلوهم لأنه قال بعدها بآية ( وإذ اعتزلتموهم ) .. والله أعلم ..

      تعليق


      • #4
        جزاك الله خيرا

        تعليق


        • #5
          وإياك أخي مصطفى ونفع الله بك .. آمـــــين ,,,,

          تعليق


          • #6
            تتمـــة الفوائــــد ::ــ
            =============
            فوائد من الأستاذ أحمد الشرقاوي ( جامعة الأزهر )
            1ـ يدور محور هذه السورة الكريمة حول العواصم من الفتن ، ولقد قدمت لنا هذه القصةُ العجيبةُ نموذجًا عمليًّا ومثالا واقعيًّا ، لِمَنْ منَّ الله تعالى عليهم بالعصمة والنجاة من الفتن ، حيث الفهم الصحيح والإيمان الخالص ، والثبات واليقين والاستعانة برب العالمين مع الأخذ بالأسباب والتزام الحذر والحيطة .
            إن مرحلة الشباب مرحلة حاسمة في حياة الإنسان لها أهميتها ولها خطرها .. وحين ينشأ الشاب في رحاب القرآن ويحيا تحت ظلال الإيمان فإن جزاءه يوم القيامة أن ينعم بظل الرحمن ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ عَنْ النَّبِيِّ قَالَ ( سَبْعَةٌ يُظِلُّهُمْ اللَّهُ تَعَالَى فِي ظِلِّهِ يَوْمَ لَا ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ إِمَامٌ عَدْلٌ وَشَابٌّ نَشَأَ فِي طاعَةِ اللَّهِ ... ) الخ الحديث .
            فهنيئاً لشاب حافظ على شبابه وصرفه في طاعةِ ربِّهِ ، سيّمَا في مجتمعات شاعت فيها فتَنَ الشبهات ، وتأججت فتن الشهوات ، فترى الدعوةَ إلى الأديان المحرفة والرايات الزائفة ، وتجد من يشِوّه الحقائق ، ويزخرف الأباطيل ، وينشر الفسادَ والانحلالَ .
            فعجباً لمن يحفظُ شبابَهُ في هذا التيهِ ، يصارع أمواج الفتن ، ويجابه أعاصير المحن فيصمُدُ ويثبتُ ويعبرُ هذه المرحلةَ الحاسمةَ سالماً معافى ؟!..
            روى الإمام أحمد في مسنده عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ : ( إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَيَعْجَبُ مِنْ الشَّابِّ لَيْسَتْ لَهُ صَبْوَةٌ ) .
            ضرورةُ إعدادِ الدعاةِ وتربيتهم تربية راشدة تحصِّنهم من أعاصير المحن ، وتثقيفهم ثقافة واسعة تعصمهم من أمواجِ الفتن .
            حاجة الداعية إلى العلم النافع والبصيرة النافذة والبديهة الحاضرة والقراءة المتأنية للأحداث ومعايشة الواقع ، واستشراف المستقبل ، والتخطيطِ الدقيقِ .
            حاجة الدعاة إلى روح الألفة والمودة والتعاون والتنسيق والمدارسة ، والحوارات الهادفة البناءة .
            ومن الفوائد الجليلة :
            أهمية مدارسة العقيدة ، وعرضها على العقول تقريرا لها وتذكيرا بها وتوصية بالثبات عليها ، فضلا عن تجديد الإيمان وزيادته ، وهي من التواصي بالحق ، وتثبيته في النفوس ، وترسيخه في القلوب .
            * في قصص الأنبياء والصالحين من الصفحات المضيئة والمواقف الرائعة والعبروالعظات ما يثبِّت الفؤاد ، ويرطّبُ الأكباد ، ويُسلِّي النفوسَ ، ويربِطُ على القلوب برباط الإيمان .
            * حسن الظن بالله تعالى وجميل التوكُّل عليه واليقين بوعده والرجاء بفرجِه .
            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــ
            فائدة تقديم الفرار على الرعب في قصة أصحاب الكهف في الآية 18 من سورة الكهف يقول الله تعالى: (لو اطلعت عليهم لوليت منهم فراراً ولملئت منهم رعبا) فلماذا ورد الفرار قبل الرعب بينما المعتقد أن الرعب هو الذي يؤدي إلى الفرار؟
            فالحكمة من ذلك هي ما أشار إليه أبو السعود في تفسيره حيث قال : ولعل تأخير هذا -الرعب- عن ذكر التولية للإيذان باستقلال كل منهما في الترتب على الاطلاع، إذ لو روعي ترتيب الوجود لتبادر إلى الفهم ترتب المجموع من حيث هو عليه، وللإشعار بعدم زوال الرعب بالفرار كما هو المعتاد. والله أعلم.
            ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــ

            يقول الشيخ الشعراوي:

            ومن فوائدها عظم شأن من أدرك شبابه في طاعة الله تعالى :
            فالشباب هم معقد الآمال في حمل الأعباء والنهوض بكل أمر صعب، وهؤلاء شباب مؤمن وقفوا يحملون راية عقيدتهم وإيمانهم أمام جبروت الكفر وطغيان الشرك، فالفتاء فيهم فتاء إيمان وعقيدة.
            لذلك لجأوا إلى الكهف مخلفين وراءهم أموالهم وأهلهم وكل ما يملكون، وفروا بدينهم إلى هذا المكان الضيق الخالي من أي مقوم من مقومات الحياة؛ لأنهم لا يشغلون أنفسهم بهذه المقومات، بل يعلمون أن لهم رباً سيتولى أمرهم؛ لذلك ضرعوا إليه قائلين:
            ربنا آتنا من لدنك رحمة .. "10"
            أي: رحمة من عندك، أنت ترحم بها ما نحن فيه من انقطاع عن كل مقومات الحياة، فالرحمة في فجوة الجبل لن تكون من البشر، الرحمن هنا لا تكون إلا من الله:
            وهيئ لنا من أمرنا رشداً .. "10"
            أي: يسر لنا طريقاً سديداً للخير وللحق.
            إن هؤلاء الفتية المؤمنين حينما ألجأهم الكفر إلى ضيق الكهف تضرعوا واتجهوا إلى ربهم، فهو وحده القادر على أن يوسع عليهم هذا الضيق ..

            تعليق


            • #7
              يقول فضيلةُ شيخنا الدكتور/ عبد الله الحكمة - حفظه الله - :

              من مناسبات أسماء السور لمضامينها في القرآن , التناسبُ البيِّنُ بين اسم سورة الكهف ومضمونها , إذ الكهفُ من شأنه سترُ وحماية من بداخله من الريح والمطر والشمس وغيره , وهذه السورة بيّن الله فيها أسباب الوقاية من فتَـنة الصحبة, وفتنة العلم ,وفتنة السلطان , وفتنة المال وغيرها.
              د. محمـودُ بنُ كـابِر
              الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

              تعليق


              • #8
                جزاك الله خيرا أخي الفاضل محمود الشنقيطي على مرورك الطيب وإضافتك القيمة .. بارك الله فيك ونفع بعلمك .. آمين ..

                تعليق


                • #9
                  جزاك الله خيرا أخي الكريم
                  إضافة إلى ما تفضلت به
                  فقد ذكر ابن كثير تعالى في تعليقه على صحبة الكلب لأولئك الفتية الأخبار أن الكلب صار له ذكر وشأن وخبر .. بسبب الرفقة الصالحة

                  تعليق


                  • #10
                    أشكر لك أخي عماد الدين ما تفضلت به من إضافة هامة .. فجزاك الله كل خير ..

                    تعليق


                    • #11
                      وداعا كوبرنيكوس

                      [align=justify]بسم الله الرحمن الرحيم
                      أخي احبيب عبد الرحمن الوشمي ..
                      جزاك الله خيرا على ما أوردت .. وقد والله لملمت الأمر من أقطاره فما تركت لقائل من مزيد ..
                      ولكنك نقلت عن الشيخ ابن عثيمين كلمة , قرأتها فأحسست أن الدنيا تدور بي , ولا أعرف أكان ابن عثيمين قالها حقا , أم نُسبت له ونقلتها -عن طيب نية - دون تحقيق .
                      أخي الحبيب .. كان الاعتقاد السائد وعلى مدار قرون وقرون أن الأرض هي مركز الكون -مع مراعاة أن هذا اعتقاد الغرب الميسحي لا الشرق الإسلامي المتنور بالقرآن- حتى جاء كوبرنيكوس فقال بدوران الأرض حول الشمس وأنها ليست جرما ثابتا بل الثابت هو الشمس فكانت هذه النظرية هي النار الموقدة التي شووه بها , ثم تبين بعد ذلك صدق اكتشافه , ودرج العالم على هذا الكشف حتى جاءت التلسكوبات العملاقة والألكترونية فأثبتت بما لا يقبل الشك هذ الحقيقة ..
                      ولكنك نقلت كلمة للشيخ ابن عثيمين أراها تنسف كوبرنيكوس من جذوره , بل تكذب التلسكوبات والكشوفات , فقد قلت عافك الله
                      في قوله عن الشمس (طلعت / تزاور / غربت / تقرضهم) دليل على أنها هي التي تتحرك ، خلافا لمن يقول إن الذي يدور هو الأرض . ابن عثيمين

                      فكيف تفسر لي هذا الكلام أخي الحبيب ؟؟!!!!!!!!!!
                      وإني سائلك رعاك الله .. أيهما هو الذي يدور الشمس أم الأرض ؟؟!!



                      [/align]
                      التعديل الأخير تم بواسطة علي جاسم; الساعة 25/03/1430 - 21/03/2009, 10:13 am. سبب آخر: كلمة

                      تعليق


                      • #12
                        أشكرك كثيرا أخي الفاضل علي على مرورك الطيب .. وأسأل الله أن يحفظك ويحميك من أن تدور بك الدنيا !!.. سلمك الله وزادك علما وتوفيقا ..
                        أما الفائدة التي أدرجتها في هذه الفوائد الجمة فقد نقلتها كما هي موثقة من كتب العلامة العثيمين وهي موجودة في تفاسيره وفتاواه .. علما بأن الشيخ العثيمين لم ينفرد بهذه الفتوى بل قال بها عدة علماء .. وأنقل لك نص فتواه بارك الله فيك ..
                        --------------------------------------------------------------------------------

                        سئل فضيلة الشيخ العثيمين: عن دوران الأرض ؟ ودوران الشمس حول الأرض ؟ وما توجيهكم لمن أسند إليه تدريس مادة الجغرافيا وفيها أن تعاقب الليل والنهار بسبب دوران الأرض حول الشمس؟


                        فأجاب فضيلته بقوله : خلاصة رأينا حول دوران الأرض أنه من الأمور التي لم يرد فيها نفي ولا إثبات لا في الكتاب ولا في السنة، وذلك لأن قوله تعالى : وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ . ليس بصريح في دورانها، وإن كان بعض الناس قد استدل بها عليه محتجاً بأن قوله : أَن تَمِيدَ بِكُمْ . يدل على أن للأرض حركة، لولا هذه الرواسي لاضطربت بمن عليها.
                        وقوله: اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَاراً . ليس بصريح في انتفاء دورانها، لأنها إذا كانت محفوظة من الميدان في دورانها بما ألقى الله فيها من الرواسي صارت قراراً وإن كانت تدور.
                        أما رأينا حول دوران الشمس على الأرض الذي يحصل به تعاقب الليل والنهار، فإننا مستمسكون بظاهر الكتاب والسنة من أن الشمس تدور على الأرض دوراناً يحصل به تعاقب الليل والنهار، حتى يقوم دليل قطعي يكون لنا حجة بصرف ظاهر الكتاب والسنة إليه - وأنى ذلك - فالواجب على المؤمن أن يستمسك بظاهر القرآن الكريم والسنة في هذه الأمور وغيرها.ومن الأدلة على أن الشمس تدور على الأرض دوراناً يحصل به تعاقب الليل والنهار، قوله تعالى: وَتَرَى الشَّمْسَ إِذَا طَلَعَت تَّزَاوَرُ عَن كَهْفِهِمْ ذَاتَ الْيَمِينِ وَإِذَا غَرَبَت تَّقْرِضُهُمْ ذَاتَ الشِّمَالِ . فهذه أربعة أفعال أسندت إلى الشمس (طلعت)، (تزاور)، (غربت) ، (تقرضهم). ولو كان تعاقب الليل والنهار بدوران الأرض لقال: وترى الشمس إذا تبين سطح الأرض إليها تزاور كهفهم عنها أو نحو ذلك، وثبت عن النبي صلي الله عليه وسلم أنه قال:لأبي ذر حين غربت الشمس: " أتدري أين تذهب؟" فقال: الله ورسوله أعلم . قال: " فإنها تذهب وتسجد تحت العرش وتستأذن فيؤذن لها، وإنها تستأذن فلا يؤذن لها ويقال :ارجعي من حيث جئت ، فتطلع من مغربها " ففي هذا إسناد الذهاب والرجوع والطلوع إليها وهو ظاهر في أن الليل والنهار يكون بدوران الشمس على الأرض.
                        وأما ما ذكره علماء الفلك العصريون، فإنه لم يصل عندنا إلى حدّ اليقين فلا ندع من أجله ظاهر كتاب ربّنا وسنة نبينا.ونقول لمن أسند إليه تدريس مادة الجغرافيا : يبين للطلبة أن القرآن الكريم والسنة كلاهما يدل بظاهره على أن تعاقب الليل والنهار، إنما يكون بدوران الشمس على الأرض لا بالعكس.
                        فإذا قال الطالب: أيهما نأخذ به أظاهر الكتاب والسنة أم ما يدعيه هؤلاء الذين يزعمون أن هذه من الأمور اليقينيات؟
                        فجوابه : أنا نأخذ بظاهر الكتاب والسنة، لأن القرآن الكريم كلام الله تعالى الذي هو خالق الكون كله، والعالم بكل ما فيه من أعيان وأحوال، وحركة وسكون، وكلامه تعالى أصدق الكلام وأبينه، وهو سبحانه أنزل الكتاب تبياناً لكل شيء، وأخبر سبحانه أنه يبين لعباده لئلا يضلوا، وأما السنة فهي كلام رسول رب العالمين، وهو أعلم الخلق بأحكام ربه وأفعاله، ولا ينطق بمثل هذه الأمور إلا بوحي من الله لأنه لا مجال لتلقيها من غير الوحي وفي ظني والله أعلم أنه سيجيىء الوقت الذي تتحطم فيه فكرة علماء الفلك العصريين كما تحطمت فكرة داروين حول نشأة الإنسان.
                        -------------------------------------------------انتهى كلامه
                        وقال أيضا :
                        قال تعالى ( و الشمس تجري لمستقر لها ذلك تقدير العزيز العليم و القمر قدرناه منازل حتى عاد كالعرجون القديم لا الشمس ينبغي لها أن تدرك القمر ولا الليل سابق النهار وكل في فلك يسبحون) فإضافة الجريان على الشمس وجعله تقديراً من ذي عزة وعلم يدل على أنه جريان حقيقي بتقدير بالغ، بحيث يترتب عليه اختلاف الليل و النهار و الفصول ، وتقدير القمر منازل يدل على تنقله فيها ولو كانت الرض التي تدورلكان تقدير المنازل لها من القمر لا للقمر،ونفى غدراك الشمس للقمر وسبق الليل للنهار يدل على حركة اندفاع من الشمس و القمر و الليل والنهار.
                        ( فظاهر الأدلة الشرعية تثبت أن الشمس هي التي تدور على الأرض، وبدورتها يحصل تعاقب الليل و النهارسطح الأرض، وليس لنا أن نتجاوز ظاهر الأدلة إلا بدليل أقوى من ذلك يسوغ لنا تأويلها عن ظاهرها،ومن الأدلة على أن الشمس تدور على الأرض دوراناً يحصل به تعاقب الليل و النهار مايلي: 1ـ قال تعالى عن إبراهيم في محاجته لمن حاجه في ربه ( فإن الله يأتي بالشمس من المشرق فأت بها من المغرب ) فكون الشمس يؤتى بها من المشرق دليل ظاهر على أنها التي تدور على الأرض.
                        2ـ وقال أيضاً عن إبراهيم ( فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي هذا اكبر فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون ) فجعل الأفول من الشمس لا عنها ولو كانت الأرض التي تدور لقال ( فلما أفل عنها).
                        ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــانتهى ..

                        وفقك الله أخي علي وبارك فيك .. آمين

                        تعليق


                        • #13
                          واحدة أريدها منك ..

                          [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم [/align]
                          كان ابن حزم يقول -ما معناه ولا أذكر النص بحرفه-
                          النص يُحمل على ظاهره إلا بقرينة تسوق الظاهر لمعنى يناسبها ..
                          وهنا أسأل أخي الكريم
                          أليست الحقيقة العلمية التي ثبتت ثبوتا لا يقبل الشك , سواء عن طريق التلسكوب أو عن طريق الأقمار الصناعية أو عن طريق رحلات الفضاء حيث يرى طاقمها الأرض رؤيتنا للقمر , أليست قرينة كافية لفهم النص فهما آخر يتناسب معها ؟؟
                          ولا أدري والله كيف يستطيع تلسكوب عملاق كتلسكوب هابل-رماه الله بالـهَبَل- أن يكتشف في سديم الكون مجرات تبعد عنا كذا سنه ضوئية ثم لا يستطيع أن يكتشف أن الأرض من تحته ثابتة والشمس دوارة من حولها ..
                          ثم خبرني رعاك الله عن قوله تعالى جدارا يريد أن ينقض فظاهر النص أن الجدار هو المريد ..
                          وعليه ما من سقف خر على أهله وطحنهم إلا وهو أي السقف!!!!! مريد لذلك .
                          وكل جدار وقع إنما وقع لأنه يريد أن يقع .. فإذا قال قائل الجدار جماد لا إرادة له قلنا ظاهر النص يقول يريد فهو إذن مريد شئت أم أبيت ..
                          وقال تعالى
                          وجدها تغرب في عين حمئة وفي كما تعلم أخي الحبيب تفيد الضرفية , فهل نقول إن ظاهر النص هو أن جرم الشمس يغيب في عين من طين !!! ولعلنا نقول بعد ذلك أن تغير لونها عند المغيب هو من اثر حمام الطين الذي ستأخذه !!!!!.

                          ما علينا .. أخي الحبيب ..
                          هو سؤال واحد "ورد غطاه" وتحملني عافاك الله
                          أي القولين هو الصحيح ..
                          الأرض ثابتة والشمس تدور حولها
                          أم
                          الشمس ثابتة والأرض تدور حولها

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة علي جاسم مشاهدة المشاركة
                            [align=justify]بسم الله الرحمن الرحيم
                            أخي احبيب عبد الرحمن الوشمي ..
                            جزاك الله خيرا على ما أوردت .. وقد والله لملمت الأمر من أقطاره فما تركت لقائل من مزيد ..
                            ولكنك نقلت عن الشيخ ابن عثيمين كلمة , قرأتها فأحسست أن الدنيا تدور بي , ولا أعرف أكان ابن عثيمين قالها حقا , أم نُسبت له ونقلتها -عن طيب نية - دون تحقيق .
                            أخي الحبيب .. كان الاعتقاد السائد وعلى مدار قرون وقرون أن الأرض هي مركز الكون -مع مراعاة أن هذا اعتقاد الغرب الميسحي لا الشرق الإسلامي المتنور بالقرآن- حتى جاء كوبرنيكوس فقال بدوران الأرض حول الشمس وأنها ليست جرما ثابتا بل الثابت هو الشمس فكانت هذه النظرية هي النار الموقدة التي شووه بها , ثم تبين بعد ذلك صدق اكتشافه , ودرج العالم على هذا الكشف حتى جاءت التلسكوبات العملاقة والألكترونية فأثبتت بما لا يقبل الشك هذ الحقيقة ..
                            ولكنك نقلت كلمة للشيخ ابن عثيمين أراها تنسف كوبرنيكوس من جذوره , بل تكذب التلسكوبات والكشوفات , فقد قلت عافك الله
                            في قوله عن الشمس (طلعت / تزاور / غربت / تقرضهم) دليل على أنها هي التي تتحرك ، خلافا لمن يقول إن الذي يدور هو الأرض . ابن عثيمين

                            فكيف تفسر لي هذا الكلام أخي الحبيب ؟؟!!!!!!!!!!
                            وإني سائلك رعاك الله .. أيهما هو الذي يدور الشمس أم الأرض ؟؟!!

                            [/align]
                            الآخ الفاضل علي
                            ظاهر القرآن يثبت الحركة للشمس ، والذي خلق الشمس هو الذي أنزل القرآن ، فأثبت لها الطلوع وأثبت لها الغروب كما هو في سورة الكهف.
                            وأثبت لها الجري أيضاً في قول الله تعالى:
                            (وَالشَّمْسُ تَجْرِي لِمُسْتَقَرٍّ لَهَا ذَلِكَ تَقْدِيرُ الْعَزِيزِ الْعَلِيمِ) سورة يس (38)
                            وأثبت لها السبح في قوله تعالى:
                            (وَهُوَ الَّذِي خَلَقَ اللَّيْلَ وَالنَّهَارَ وَالشَّمْسَ وَالْقَمَرَ كُلٌّ فِي فَلَكٍ يَسْبَحُونَ) سورة الأنبياء (33)
                            والفلك : هو المدار أوالطريق الذي جعله الله مجالا لسبح هذه المخلوقات.
                            قال بن عاشور:
                            "والسبح : مستعار للسير في متسع لا طرائق فيه متلاقية كطرائق الأرض ، وهو تقريب لسير الكواكب في الفضاء العظيم."

                            فهذه الآيات الصريحة في حركة الشمس ، وهو ما كانت تنكره النظريات الغربية ردحا من الزمن ، ثم عادت لتقول إن الشمس تتحرك .

                            فحدث معلوماتك يا أخ علي.

                            أما دوران الأرض فلم يأت في القرآن نص صريح يدل عليه أو يمنعه.
                            وهناك آيات يمكن أن يستدل بها على ثبات الأرض ، وهناك آيات أخرى يستدل بها على حركتها.

                            أما ما وصل إليه العلم النظري فهو لا يتعدى النظريات التي تفسر الظواهر وقد تصح وقد لا تصح ، ولم تبلغ الحقائق القاطعة التي يمكن التسليم بها دون نقاش.

                            لو سألتك أنت شخصياً ما هو الدليل العلمي على دوران الأرض فلا أظنك تستطيع أن تأتي به فضلاً عن أن تشرحه ، وأكثر ما لديك أن تقول هذا قد ثبت علمياً ، وقالوا ....ألخ

                            وهذا ليس انتقاصا من قدرك ،وإنما نحن المسلمين في أعقاب الزمن أصبحنا نقبل أقوال الغرب وكأنها مسلمات وكأنهم إذا قالوا فقد قضي الأمر.

                            وأنا أطلب منك إذا كان لديك دليل علمي ، حقيقة رياضية أو هندسية أو... أو.. تثبت بها دوران الأرض فنحن في انتظارك.

                            تعليق


                            • #15
                              بارك الله فيك أخي المفضال علي ..
                              قد نقلت لك ما رآه علامتنا العثيمين في هذه المسألة وأنه يرى أن الشمس هي التي تدور على الأرض وليس العكس واقرأ قوله بورك فيك :
                              أما رأينا حول دوران الشمس على الأرض الذي يحصل به تعاقب الليل والنهار، فإننا مستمسكون بظاهر الكتاب والسنة من أن الشمس تدور على الأرض دوراناً يحصل به تعاقب الليل والنهار، حتى يقوم دليل قطعي يكون لنا حجة بصرف ظاهر الكتاب والسنة إليه - وأنى ذلك - فالواجب على المؤمن أن يستمسك بظاهر القرآن الكريم والسنة في هذه الأمور وغيرها ..
                              وأما عن كون الأرض ثابتة فذكر :
                              خلاصة رأينا حول دوران الأرض أنه من الأمور التي لم يرد فيها نفي ولا إثبات لا في الكتاب ولا في السنة، وذلك لأن قوله تعالى : وَأَلْقَى فِي الأَرْضِ رَوَاسِيَ أَن تَمِيدَ بِكُمْ . ليس بصريح في دورانها، وإن كان بعض الناس قد استدل بها عليه محتجاً بأن قوله : أَن تَمِيدَ بِكُمْ . يدل على أن للأرض حركة، لولا هذه الرواسي لاضطربت بمن عليها.
                              وقوله: اللَّهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الْأَرْضَ قَرَاراً . ليس بصريح في انتفاء دورانها، لأنها إذا كانت محفوظة من الميدان في دورانها بما ألقى الله فيها من الرواسي صارت قراراً وإن كانت تدور.
                              وأنكر على من قال بأن الشمس ثابتة لأن النصوص جاءت صريحة بجريانها (والشمس تجري لمستقر لها ) ...

                              -----------------------------------------
                              فخلاصة ما ذكره استنادا لنصوص الوحيين أن الشمس هي التي تدور حول الأرض وليس العكس ... وهذا هو رأي الشيخ وقد يخالفه من يخالفه ..

                              سعدت بمرورك أخي الكريم .. وفقك الله لما يحبه ويرضاه ..

                              تعليق

                              19,962
                              الاعــضـــاء
                              232,000
                              الـمــواضـيــع
                              42,584
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X