إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الجهاد بالقرآن "دراسة تطبيقية " دعوة للمشاركة

    لفت نظري في زمن الموات العربي والإسلامي قوله تعالى :

    فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَاداً كَبِيراً الفرقان52
    قال ابن عباس وجاهدهم به : بالقرآن والخطاب للنبي ـ ـ

    السؤال: ما صور الجهاد بالقرآن من خلال الحياة العملية للنبي ـ ـ ومن خلال السلف الصالح ـ رضوان الله عليهم أجمعين ؟

    ـ ما آليات الجهاد بالقرآن الكريم ؟

    ـ ما ميادين الجهاد بالقرآن الكريم ؟

    أملي أن نثمر نقاشا يدور في ضور الجهاد بالقرآن الكريم به نقدم شيئا لأمتنا التي تداعت عليها الأكلة.

    والله الموفق.
    عبد الفتاح محمد خضر
    أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
    [email protected]
    skype:amakhedr

  • #2
    وفقك الله وسدد على الخير أناملك وقلمك وخطاك.

    موضوع جيد واختيار موفق.

    تعليق


    • #3
      أشكر فضيلة الدكتور خضر حفظه الله على طرح هذا الموضوع القيم فبارك الله فيك ونفع بعلمك .. وجزاك الله خير الجزاء وأوفاه ..
      ========================

      يقول الشيخ الدكتور صالح الفوزان حفظه الله تعالى :

      قال تعالى: (( فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهاداً كبيراً )) الفرقان: 52.
      أي جادلهم بالحجج القرآنية والبراهين الربانية أعظم الجهاد وأكبره (( ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حي عن بينة وإن الله لسميع عليم )) الأنفال: 42
      وليس ذلك من العدوان وإنما هو من الدعوة إلى الله لصالح المخالف ليرجع إلى الحق.
      فهذا الدين قام على الدعوة والجهاد كما قال تعالى: (( ولتكن منكم أمةٌ يدعون إلى الخير ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر وأولئك هم المفلحون ))
      فلا يجوز للمسلمين ترك البشرية تعيش في ضلالها وعند المسلمين الهدى والنور
      قال تعالى: (( كنتم خير أمةٍ أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله )) آل عمران: 110
      فهذه الأمة مكلفة بدعوة غيرها من الأمم لإخراجها من الظلمات إلى النور
      قال تعالى: (( كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور )) إبراهيم 1.
      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ انتهى كلامه ..

      يقول الأستاذ الدكتور محمد النابلسي :ـأنواع الجهاد ::ـ
      1 – جهاد النفس والهوى و هو الجهاد الأساسي :
      في قوله تعالى :
      ﴿ فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا (52) ﴾(سورة الفرقان)
      سمى الله جهاد الدعوة إلى الله ، جهاد تعليم القرآن ، جهاد تبين السنة ، جهاد تبين الأحكام الفقهية ، وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَاداً كَبِيراً ، نحن إذا ذكرنا كلمة جهاد لا يقفز إلى أذهاننا إلا الجهاد القتالي ، مع أن هناك أربعة مستويات للجهاد قبل القتالي ، أول جهاد ، جهاد النفس والهوى ، قال تعالى :
      ﴿ وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا وَإِنَّ اللَّهَ لَمَعَ الْمُحْسِنِينَ (69) ﴾( سورة العنكبوت)
      لذلك أثر عن بعض الصحابة أنه قال حينما عاد من غزوة قال : رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر جهاد النفس والهوى .
      نحن عندنا بالتعليم تعليم الأساسي ، يعني أول مرحلة أساسية في التعليم وأنا أرى أن جهاد النفس والهوى هو الجهاد الأساسي ، فالمهزوم أمام نفسه لا يستطيع أن يواجه نملة : ﴿ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا ﴾ .( سورة الفرقان ) .
      2 ـ الجهاد الدعوي :
      الجهاد الثاني الجهاد الدعوي ، في دماء للشهداء وفي مداد للعلماء .
      3 ـ الجهاد البنائي :
      الجهاد الثالث الجهاد البنائي أن تسهم في بناء الأمة ، أن تكون لك بصمة في الحياة فإن لم تكن لك هذه البصمة فأنت زائد على الحياة ، يعني طبيب متفوق ، مهندس متفوق ، أستاذ جامعي متفوق ، مؤلف متفوق ، صناعي متفوق ، نحن بحاجة إلى هؤلاء ، إلى نخبة يسهمون في بناء الأمة .
      4 ـ الجهاد القتالي :
      دققوا الآن إذا نجحنا في الجهاد النفسي ، والجهاد الدعوي ، والجهاد البنائي ، ينتظر أن ننجح في الجهاد القتالي .
      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

      للجهاد معاني غير معنى القتل:
      قال الله تعالى "فلا تطع الكافرين وجاهدهم به جهاداً كبيراً" الفرقان 52
      قال ابن عباس في تفسير كلمة "وجاهدهم به" أي القرآن، فالجهاد الكبير ليس القتال ولكنه الدعوة والبيان بالحجة والبرهان.
      قال ابن القيم في الزاد:
      وأمره الله تعالى بالجهاد من حيث بعثه، وقال: وَلَوْ شِئْنَا لَبَعَثْنَا فِي كُلِّ قَرْيَةٍ نَذِيرًا* فَلَا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُم بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا. فهذه سورة مكية أمر فيها بجهاد الكفار، بالحجة، والبيان، وتبليغ القرآن، وكذلك جهاد المنافقين، إنما هو بتبليغ الحجة، وإلا فهم تحت قهر أهل الإسلام، قال تعالى: يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ جَاهِدِ الْكُفَّارَ وَالْمُنَافِقِينَ وَاغْلُظْ عَلَيْهِمْ وَمَأْوَاهُمْ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ. انتهى.
      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــ

      فالدعوة، والأمر والنهي، والتواصي: نوع من الجهاد، ولذلك ساغ لنا في فقه الدعوة أن نتعرف على كثير من جوانب وصفات الدعوة والداعية قياسا على أحكام جهاد القتال، بل لذلك أيضًا وجب على الداعية أن يفهم آيات الجهاد وأحاديثها على أنها خطاب له هو أيضًا وهو في أمره ونهيه إن حجبه عن خوض القتال تقدير خسران المعركة وظهور المجازفة ووجود المثبطين والخونة الذين يضربون من الخلف، ولذلك أيضا يحق للآمرالناهي أن يمني نفسه بثواب المقاتلين إن شاء الله.
      ثم الداعية بعد ذلك له أجر المهاجرين، كما قرر الإمام ابن تيمية في تفسير قوله تعالى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا مِن بَعْدُ وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا مَعَكُمْ فَأُولَئِكَ مِنْكُمْ)، فقال:
      (قالت طائفة من السلف: هذا يدخل فيه من آمن وهاجر وجاهد إلى يوم القيامة، وهكذا قوله تعالى: (لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِن بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَاهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِن بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ) يدخل في معناها كل من فتنه الشيطان عن دينه أو أوقعه في معصية، ثم هجر السيئات وجاهد نفسه وغيرها من العدو، وجاهد المنافقين بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وغير ذلك، وصبر على ما أصابه من قول أو فعل، والله أعلم
      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

      ويقول الشيخ أبو إسحاق الحويني حفظه الله في محاضرة قيمة له :

      المنهج القرآني لإقامة الحجة على الكافرين ::

      القرآن فيه مناظرات مع أهل الشرك والكفر، والقرآن فيه الطريقة المثلى في الدعوة إلى الله ، القرآن يعلمك كيف تقيم الحجة على المعاند، فقال الله :فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا [الفرقان:52]. (لا تطع الكافرين) فهي لفتة عظيمة أن الكافرين لا يتركون لك القرآن، والمنافقين أيضاً لا يتركون لك القرآن، بل يثيرون على آياته الشبهات، واستخدمت كلمة "الجهاد" هنا من الجهد، وتعني: جهاد الدعوة. لماذا صار جهاداً وجهداً؟ لأن هناك كفرة ومنافقين لا يتركون لك أدلة القرآن، يثيرون عليها الشبهات، فأنت مطالب أن تتحرك في أكثر من محور، تذود عن القرآن شبه الكافرين والمنافقين، والمحور الآخر: تقدم هدايات القرآن لمن يريد من المؤمنين؛ فأنت تعمل مرتين. المشركون حاجوا المسلمين فلم يستطع المسلمون أن يردوا عليهم حتى أنزل الله الرد، قال الله : حُرِّمَتْ عَلَيْكُمُ الْمَيْتَةُ وَالدَّمُ وَلَحْمُ الْخِنزِيرِ وَمَا أُهِلَّ لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ وَالْمُنْخَنِقَةُ وَالْمَوْقُوذَةُ وَالْمُتَرَدِّيَةُ وَالنَّطِيحَةُ [المائدة:3]، كل هذا حرام. المنخنقة: التي تموت خنقاً. والموقوذة: التي تضرب بآلة حادة على رأسها. والمتردية: التي تسقط من قمة جبل أو من مكان عالٍ. والنطيحة: التي نطحتها أختها فماتت. حسناً.. ما هو الحلال بالنسبة لنا؟ الحلال: أن نذبح، فقال المشركون للمسلمين: أتأكلون ما قتلتم ولا تأكلون ما قتل الله؟! فهم يقولون للمسلمين: ماذبحتموه أنتم فقتلتموه تجعلونه حلالاً وتأكلونه، أما التي ماتت -وهي التي قتلها الله فإنكم تحرمونها ولا تأكلونها؟! فإن المتردية والنطيحة والموقوذة كل ذلك الله هو الذي قتله؟! فعجز المسلمون عن الرد، فأنزل الله الرد على هؤلاء المشركين: وَإِنَّ الشَّيَاطِينَ لَيُوحُونَ إِلَى أَوْلِيَائِهِمْ لِيُجَادِلُوكُمْ وَإِنْ أَطَعْتُمُوهُمْ إِنَّكُمْ لَمُشْرِكُونَ [الأنعام:121] هذه شبهة شيطانية يثيرها بين الحين والحين واحد من الكفرة أو المنافقين.

      إقامة الحجة على من يحرف القرآن من أصحاب التفسير الإشاري :

      بعض الناس يحرف آيات القرآن الكريم بدعوى التفسير، وكل هذا يحتاج إلى جهد الدعاة؛ ليدفعوا عن القرآن، وبعد أن يدفعوا عن القرآن عليهم أن يعلموا المؤمنين؛ ولذلك قال الله : وَجَاهِدْهُمْ [الفرقان:52] جهاد قتال، تعمل على محورين. واحد من الذين يقولون: هناك تفسير إشاري للقرآن الكريم. التفسير الإشاري هو تفسير ليس على ظاهر الكلام، وهم يسمونه (روح النص) فيفسر أحدهم آيات القرآن الكريم تفسيراً لا علاقة له بالكلام: مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ [البقرة:255] أي واحد يسمع الآية هذه وهذه أعظم آيات القرآن آية الكرسي: مَنْ ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِنْدَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ [البقرة:255] ما معنى الآية هذه؟ أي: من الذي يشفع عند الله إلا بعد إذن الله له بالشفاعة؟! والجواب: لا أحد: لا يَمْلِكُونَ الشَّفَاعَةَ [مريم:87] أبداً، إذا أذن الله له شفع، هذا معنى الآية. يأتي هذا الرجل ويفسرها كالآتي: يقول: (من ذل ذي يشفَ عِ) كلام جديد! (من ذل) من الذل، و(ذي) اسم إشارة إلى النفس، ذي وهذا وهذه وهذي... أسماء إشارة، فـ(ذي) اختصار اسم الإشارة هذي، وحذف الهاء، فكلمة (ذي) إشارة إلى النفس. يعني: (من ذل نفسه يشف) من الشفاء. (عِ): فعل أمر من وعى، أي: احفظ هذا الكلام، وهذا المعنى. أي كلمة في الآية تدل عليه؟! أين لفظة (الذل) في الآية؟! لقد أدخل بعض الكلام على بعضه وعجنه، وخرج بعبارة جديدة..! فهذا أشر من اليهود الذين كانوا يحرفون المعاني، أما هذا فيحرف لفظ القرآن ويسمي هذا التحريف تفسيراً. فعلى المجاهد الداعية إلى الله أن يرد على هؤلاء، وهم بالألوف المؤلفة..! ولو كان سهماً واحداً لاتقيته ولكنه سهم وثانٍ وثالثُ فلا جرم أن الله ذكر الجهاد بالدعوة في القرآن: فَلا تُطِعِ الْكَافِرِينَ [الفرقان:52] ولا يستميلوا قلبك، ولا يخطفوا قلبك بالشبه وَجَاهِدْهُمْ بِهِ جِهَادًا كَبِيرًا [الفرقان:52].... انتهى ..

      ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

      هذا ما تيسر لي جمعه .. ولكم جزيل شكري وأصدق دعواتي ..

      تعليق


      • #4
        أشكر فضيلة الدكتور خضر حفظه الله على طرح هذا الموضوع القيم فبارك الله فيك ونفع بعلمك .. وجزاك الله خير الجزاء وأوفاه
        يسري محمد عبد الخالق خضر
        كلية أصول الدين والدعوةالإسلامية فرع طنطا

        تعليق


        • #5
          بمزيد من التقدير أثمن دور من تفضل بالمبادرة إلى المشاركة أو الدعاء وأخص الإخوة محب القرآن وعبد الرحمن الوشمي ود. يسري .

          أما عن ضرب أمثلة من جهاد النبي بالقرآن ومعه السلف الصالح رضوان الله عليهم أجمعين فأقول:

          الجهاد بالقرآن نوعان :

          جهاد نظري علمي ، وجهاد تطبيقي عملي .

          والثاني ثمرة للأول .

          ومن امثلة الجهاد بالقرآن عند النبي ـ ـ :

          ـ صعوده ـ صلوات الله وسلامه عليه ـ جبل الصفا ومناداته بطون قريش بطنا بطنا وحدوث ما حدث .....

          ـ إرساله ـ ـ الرسائل إلى ملوك الأرض ونصحه إياهم [ أسلم تسلم....]

          ـ ما حدث في صلح الحديبة ..............

          ـ أمره الرعيل الأول بالهجرة إلى الحبشة ....
          ـ هجرته إلى الطائف .
          ـ رجوعه إلى مكة .
          ـ صبره على مقاطعة قريش له ولبني عبدالمطلب...
          ـ ملاقاته وفود الحجيج لنشر للدعوة إلى الإسلام...
          ـ هجرته إلى المدينة المنورة ...............
          ـ عوده الحميد إلى مكة المكرمة .
          ـ جعله دخول مكة يوما من أيام المرحمة لا الملحمة .
          ــ موادعة اليهود في المدينة .....ثم قتالهم وإجلاؤهم عنها.

          ـ تطبيقه ـ ـ لأوامر القرآن ونواهيه ومنها دخوله صلوات الله وسلامه عليه في حرب لا هوادة فيها مع المعتدين ابتداء من:

          غزوة ودان
          وسرية حمزة
          وبواط
          والعشيرة
          وسرية سعد
          وبدر الأولى
          وسرية عبد الله بن جحش
          وبدر الكبري
          وبني قينقاع
          والسويق
          وسرية القردة
          وأحد
          وسرية أبي سلمة
          وبنو النضير
          وبنو المصطلق
          والخندق
          وبنو قريظة
          والحديبية
          وخيبر
          ومؤتة
          وانتهاء بحنين .

          هذا قليل من كثير مما يخص جهاده باالقرآن الكريم

          ويتبع ، إن شاء الله بصور من جهاد الصحابة بالقرآن الكريم .

          والموضوع يفتح ذراعيه للجميع
          عبد الفتاح محمد خضر
          أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
          [email protected]
          skype:amakhedr

          تعليق


          • #6
            إن ميادين المقارعة بالحجة في كثير من الأوقات أشد على النفس من ميادين المقارعة بالقوة.
            وتطويع العقول أصعب من تطويع الأبدان.


            وفي استعراض آيات الذكر الحكيم نرى كم بذل النبي من الجهد وكم لقي من الأذى في ميدان الجهاد بالقرآن.

            انظر مثلا جهاده في إبطال عقيدة الشرك وتقرير عقيدة التوحيد في النفوس:
            (قُلْ أَرَأَيْتُمْ مَا تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَرُونِي مَاذَا خَلَقُوا مِنَ الْأَرْضِ أَمْ لَهُمْ شِرْكٌ فِي السَّمَاوَاتِ ائْتُونِي بِكِتَابٍ مِنْ قَبْلِ هَذَا أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (4) وَمَنْ أَضَلُّ مِمَّنْ يَدْعُو مِنْ دُونِ اللَّهِ مَنْ لَا يَسْتَجِيبُ لَهُ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ وَهُمْ عَنْ دُعَائِهِمْ غَافِلُونَ (5)) سورة الأحقاف

            كيف قوبل هذا الطلب الذي يريد للعقل والحجة أن تسود ، لندع القرآن يحدثنا:

            (وَعَجِبُوا أَنْ جَاءَهُمْ مُنْذِرٌ مِنْهُمْ وَقَالَ الْكَافِرُونَ هَذَا سَاحِرٌ كَذَّابٌ (4) أَجَعَلَ الْآَلِهَةَ إِلَهًا وَاحِدًا إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ عُجَابٌ (5) وَانْطَلَقَ الْمَلَأُ مِنْهُمْ أَنِ امْشُوا وَاصْبِرُوا عَلَى آَلِهَتِكُمْ إِنَّ هَذَا لَشَيْءٌ يُرَادُ (6) مَا سَمِعْنَا بِهَذَا فِي الْمِلَّةِ الْآَخِرَةِ إِنْ هَذَا إِلَّا اخْتِلَاقٌ (7) أَؤُنْزِلَ عَلَيْهِ الذِّكْرُ مِنْ بَيْنِنَا بَلْ هُمْ فِي شَكٍّ مِنْ ذِكْرِي بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ (8)) سورة ص

            (اقْتَرَبَ لِلنَّاسِ حِسَابُهُمْ وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ (1) مَا يَأْتِيهِمْ مِنْ ذِكْرٍ مِنْ رَبِّهِمْ مُحْدَثٍ إِلَّا اسْتَمَعُوهُ وَهُمْ يَلْعَبُونَ (2) لَاهِيَةً قُلُوبُهُمْ وَأَسَرُّوا النَّجْوَى الَّذِينَ ظَلَمُوا هَلْ هَذَا إِلَّا بَشَرٌ مِثْلُكُمْ أَفَتَأْتُونَ السِّحْرَ وَأَنْتُمْ تُبْصِرُونَ (3)) سورة الأنبياء

            (وَإِذَا رَآَكَ الَّذِينَ كَفَرُوا إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي يَذْكُرُ آَلِهَتَكُمْ وَهُمْ بِذِكْرِ الرَّحْمَنِ هُمْ كَافِرُونَ ) سورة الأنبياء(36)

            (وَإِذَا رَأَوْكَ إِنْ يَتَّخِذُونَكَ إِلَّا هُزُوًا أَهَذَا الَّذِي بَعَثَ اللَّهُ رَسُولًا (41) إِنْ كَادَ لَيُضِلُّنَا عَنْ آَلِهَتِنَا لَوْلَا أَنْ صَبَرْنَا عَلَيْهَا وَسَوْفَ يَعْلَمُونَ حِينَ يَرَوْنَ الْعَذَابَ مَنْ أَضَلُّ سَبِيلًا (42)) سورة الفرقان

            إن القرآن يصور لنا هذا الميدان من الجهاد تصويراً دقيقياً ، بحيث يشعر القارئ للقرآن قسوة المعركة الفكرية التي كانت تدور وشدتها على نفس الرسول ، وتزداد الصورة وضوحا حين نجد القرآن يبين لنا أثر هذا الجهاد على نفس الحبيب :

            (فَلَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ عَلَى آَثَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُؤْمِنُوا بِهَذَا الْحَدِيثِ أَسَفًا ) سورة الكهف(6)
            (لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ (3) إِنْ نَشَأْ نُنَزِّلْ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ آَيَةً فَظَلَّتْ أَعْنَاقُهُمْ لَهَا خَاضِعِينَ (4)) سورة الشعراء

            (أَفَمَنْ زُيِّنَ لَهُ سُوءُ عَمَلِهِ فَرَآَهُ حَسَنًا فَإِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ مَنْ يَشَاءُ وَيَهْدِي مَنْ يَشَاءُ فَلَا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرَاتٍ إِنَّ اللَّهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ ) سورة فاطر(8)

            (قَدْ نَعْلَمُ إِنَّهُ لَيَحْزُنُكَ الَّذِي يَقُولُونَ فَإِنَّهُمْ لَا يُكَذِّبُونَكَ وَلَكِنَّ الظَّالِمِينَ بِآَيَاتِ اللَّهِ يَجْحَدُونَ (33) وَلَقَدْ كُذِّبَتْ رُسُلٌ مِنْ قَبْلِكَ فَصَبَرُوا عَلَى مَا كُذِّبُوا وَأُوذُوا حَتَّى أَتَاهُمْ نَصْرُنَا وَلَا مُبَدِّلَ لِكَلِمَاتِ اللَّهِ وَلَقَدْ جَاءَكَ مِنْ نَبَإِ الْمُرْسَلِينَ (34) وَإِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكَ إِعْرَاضُهُمْ فَإِنِ اسْتَطَعْتَ أَنْ تَبْتَغِيَ نَفَقًا فِي الْأَرْضِ أَوْ سُلَّمًا فِي السَّمَاءِ فَتَأْتِيَهُمْ بِآَيَةٍ وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَجَمَعَهُمْ عَلَى الْهُدَى فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْجَاهِلِينَ (35) ) سورة الأنعام.

            وموحيات الآيات وما في طياتها من صور الألم والمعاناة التي لحقت بنفس النبي صلى الله وسلم خلال جهاده بالقرآن يعجز القلم وعلى الأقل قلمي عن بيانها.

            فهو بأبي وأمي ، صلوات ربي وسلامه وبركاته عليه ، وجزاه الله عن أمته خير ما جزي نبي عن أمته.

            وللحديث بقية إن شاء الله تعالى.

            تعليق


            • #7
              من صور جهاد الصحابة بالقرآن :

              قصة جعفر بن أبي طالب ـ ـ مع النجاشي ملك الحبشة .
              قتال أبي بكر الصديق مانعي الزكاة لما توفي رسول الله ، وكان أبو بكر ، وكفر من كفر من العرب ، قال عمر لأبي بكر : كيف تقاتل الناس ، وقد قال رسول الله : « أمرت أن أقاتل الناس ، حتى يقولوا : لا إله إلا الله . فإذا قالوها عصموا مني دماءهم وأموالهم ، إلا بحقها » فقال أبو بكر : فإن الزكاة من حقها . والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة ، والله لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله لقاتلتهم على منعها .
              ومن الجهاد بالقرآن جمع القرآن في عهد الصديق .
              ومن ذلك تصدقه ـ ـ بكل ما عنده وما أبقي لأهله شيئا .

              ـ ومن صور القتال بالقرآن ـ أيضا ـ نشر العدالة بكل أطيافها في خلافة عمر بن الخطاب ـ ـ .
              ـ ومن الجهاد بالقرآن جمعه ـ ـ الجمع الأخير للقرآن.
              ومن ذلك تجهيزه ـ ـ جيش العسرة .و.....

              ـ وما فروسية على ـ ـ وحزه لرقاب الأعداء إلا إعمالا لأوامر القرآن الكريم وهذا من الجهاد بالقرآن.

              ويمتد الجهاد بالقرآن [ أوامره ونواهيه ] ليشمل خلافة سليل بيت الشرف عمربن عبد العزيز وينتشر العدل وسعة الرزق على يديه ليعم كل أرض الإسلام.
              هذه رؤوس أقلام ويتبع ببيان ميادين الجهاد بالقرآن .
              إن شاء الله
              عبد الفتاح محمد خضر
              أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
              [email protected]
              skype:amakhedr

              تعليق


              • #8
                جزاكم الله خيرا

                لقد جاهد عليه الصلاة والسلام ـ بالقرآن ـ قومه وأصحابه، فبنى في أصحابه عقيدة تُرجمت إلى عمل حتى صاروا هم أنفسهم لبنة ركيزة في بناء العقيدة لمن جاء بعدهم .

                وهذا الزرع وثماره الطيبة لخصها أحد السلف بهذه الكلمات النفيسة الموجزة :



                حدثنا أبو عبد الله محمد بن مخلد العطار قال: حدثنا أبو يعقوب إسحاق بن إبراهيم الصفّار قال: حدثني محمد بم عبد الملك المصيصي أبو عبد الله
                قال: كنا عند سفيان بن عيينة في سنة سبعين ومائة,
                فسأله رجل عن الإيمان؟

                فقال: قول وعمل,

                قال: يزيد وينقص؟

                قال يزيد ما شاء الله, وينقص حتى لا يبقى منه مثل هذه, وأشار سفيان بيده,

                قال الرجل: كيف نصنع يقوم عندنا يزعمون أن الإيمان قول بلا عمل؟

                قال سفيان:
                كان القول قولهم قبل أن تقرر أحكام الإيمان وحدوده,
                إن الله بعث نبينا محمداً إلى الناس كلهم كافة
                أن يقولوا لا إله إلا الله وأنه رسول الله,

                فلما قالوها, عصموا بها دماءهم وأموالهم إلا بحقها, وحسابهم على الله ,

                فلما علم الله صدق ذلك في قلوبهم,
                أمره أن يأمرهم بالصلاة, فأمرهم ففعلوا,
                فوالله لو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول ولا صلاتهم,


                فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم,
                أمره أن يأمرهم بالهجرة إلى المدينة,فأمرهم ففعلوا,
                فوالله لو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول ولا صلاتهم,


                فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم,
                أمرهم بالرجوع إلى مكة ليقاتلوا آباءهم وأبناءهم,
                حتى يقولوا كقولهم, ويصلوا صلاتهم, ويهاجروا هجرتهم
                ,
                فأمرهم ففعلوا, حتى أتى أحدهم برأس أبيه,
                فقال: يا رسول الله هذا رأس شيخ الكافرين,
                فوالله لو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول, ولا صلاتهم, ولا هجرتهم, ولا قتالهم,


                فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم,
                أمره أن يأمرهم بالطواف بالبيت تعبداً, وأن يحلقوا رؤوسهم تذللاً ففعلوا,
                فوالله لو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول, ولا صلاتهم, ولا هجرتهم, ولا قتلهم آباءهم,


                فلما علم الله صدق ذلك من قلوبهم,
                أمره أن يأخذ من أموالهم صدقة يطهرهم بها, فأمرهم ففعلوا, حتى أتوا بها, قليلها وكثيرها, فوالله لو لم يفعلوا ما نفعهم الإقرار الأول, ولا صلاتهم, ولا هجرتهم, ولا قتلهم آباءهم, ولا طوافهم,

                فلما علم الله الصدق من قلوبهم فيما تتابع عليهم من شرائع الإيمان وحدوده,
                قال الله : قل لهم:
                (اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا)

                تعليق


                • #9
                  و لخص ابن القيم سياق جهاده () في "زاد المعاد" , في الفصل الذي عقده باسم:"فصل في ترتيب سياق هديه مع الكفار والمنافقين من حين بعث إلى حين لقي الله :
                  أول ما أوحى إليه ربه :أن يقرأ باسم ربه الذي خلق . وذلك أول نبوته .
                  فأمره أن يقرأ في نفسه ولم يأمره إذ ذاك بتبليغ .
                  ثم أنزل عليه: (يا أيها المدثر . قم فأنذر)فنبأه بقوله: (اقرأ)وأرسله ب(يا أيها المدثر).
                  ثم أمره أن ينذر عشيرته الأقربين . ثم أنذر قومه . ثم أنذر من حولهم من العرب . ثم أنذر العرب قاطبة . ثم أنذر العالمين .
                  فأقام بضع عشرة سنة بعد نبوته ينذر بالدعوة بغير قتال ولا جزية ; ويؤمر بالكف والصبر والصفح .
                  ثم أذن له في الهجرة , وأذن له في القتال .
                  ثم أمره أن يقاتل من قاتله , ويكف عمن اعتزله ولم يقاتله .
                  ثم أمره بقتال المشركين حتى يكون الدين كله لله . .

                  ثم كان الكفار معه بعد الأمر بالجهاد ثلاثة أقسام:
                  أهل صلح وهدنة . وأهل حرب . وأهل ذمة .
                  فأمر بأن يتم لأهل العهد والصلح عهدهم , وأن يوفي لهم به ما استقاموا على العهد ; فإن خاف منهم خيانة نبذ إليهم عهدهم ولم يقاتلهم حتى يعلمهم بنقض العهد . وأمر أن يقاتل من نقض عهده . .

                  ولما نزلت سورة براءة نزلت ببيان حكم هذه الأقسام كلها:
                  فأمر أن يقاتل عدوه من أهل الكتاب حتى يعطوا الجزية أو يدخلوا في الإسلام .
                  وأمره فيها بجهاد الكفار والمنافقين والغلظة عليهم .
                  فجاهد الكفار بالسيف والسنان , والمنافقين بالحجة واللسان .
                  وأمره فيها بالبراءة من عهود الكفار ونبذ عهودهم إليهم . .

                  وجعل أهل العهد في ذلك ثلاثة أقسام:
                  قسماً أمره بقتالهم وهم الذين نقضوا عهده , ولم يستقيموا له , فحاربهم وظهر عليهم .
                  وقسماً لهم عهد موقت لم ينقضوه ولم يظاهروا عليه , فأمره أن يتم لهم عهدهم إلى مدتهم .
                  وقسماً لم يكن لهم عهد ولم يحاربوه ; أو كان لهم عهد مطلق , فأمر أن يؤجلهم أربعة أشهر ; فإذا انسلخت قاتلهم . . فقتل الناقض لعهده ; وأجل من لا عهد له , أو له عهد مطلق , أربعة أشهر .
                  وأمره أن يتم للموفي بعهده عهده إلى مدته ; فأسلم هؤلاء كلهم ولم يقيموا على كفرهم إلى مدتهم . وضرب على أهل الذمة الجزية . .

                  فاستقر أمر الكفار معه بعد نزول براءة على ثلاثة أقسام:
                  محاربين له , وأهل عهد , وأهل ذمة . .

                  ثم آلت حال أهل العهد والصلح إلى الإسلام فصاروا معه قسمين:محاربين وأهل ذمة . والمحاربون له خائفون منه .

                  فصار أهل الأرض معه ثلاثة أقسام:
                  مسلم مؤمن به . ومسالم له آمن . وخائف محارب . .

                  وأما سيرته في المنافقين فإنه أمر أن يقبل منهم علانيتهم ; ويكل سرائرهم إلى الله ; وأن يجاهدهم بالعلم والحجة ; وأمر أن يعرض عنهم , ويغلظ عليهم , وأن يبلغ بالقول البليغ إلى نفوسهم , ونهي أن يصلي عليهم , وأن يقوم على قبورهم , وأخبر أنه إن استغفر لهم فلن يغفر الله لهم . . فهذه سيرته في أعدائه من الكفار والمنافقين" . .

                  تعليق


                  • #10
                    أنعم بكم وأكرم يا أستاذ شاكر فقد أفدت ورتبت الأفكار بما اقتبست من الزاد زادكم الله من فضله.
                    عبد الفتاح محمد خضر
                    أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
                    [email protected]
                    skype:amakhedr

                    تعليق


                    • #11
                      من أهل العلم والفضل أمثالكم نستزيد فجزاكم الله عنا خير الجزاء

                      تعليق


                      • #12
                        بسم الله الرحمن الرحيم أشكر الإخوة الأساتذة الكرام على اثارتهم لهذا الموضوع واثراءهم له بالمناقشة والتحليل
                        ومشاركة في هذا النقاش أقول : يجب أن تطرحا سوالا وهو : كيف نجاهد بالقرآن في هذا الوقت ؟ أو بعبارة أخرى كيف نفعل نخفهوم الجهاد بالقرآن في العصر الحاضر ؟
                        للجواب على هذا السوال أرى ةالله أعلم أن ذلك يتحقق من عدة أوجه منها :
                        ـ حصر القصابا العقدية المعاصرة التي يخوص فيها أصحاب الفكر المعاصر ثم الرد عليها وتفنيدها من خلال حجج القرآن وبراهينه . زلا عرو أن كتاب الله حافل في هذا الباب
                        ـ صياغة معالم تربوبة هادفة مستمدة من القرآن وعرضها على الجماهير حتى لا تتسول على الموائد الغربية التي تقدم لهم نتاهج نربوية فاشلة .
                        ـ صياغة قواعد ونظام اقتصادي قرآني متميز وعرضه في أسلوب قشيب يتوافق ومستدات العصر .
                        وهكذا بعمل المتحصصون غلى هذا المنوال حتى يصيح للقرأن وجود فعلي في النجنمع

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة د.خضر مشاهدة المشاركة
                          ويتبع ببيان ميادين الجهاد بالقرآن .
                          إن شاء الله
                          شكر الله للمشاركين جميعا فقد أفدت من كل ما كتبوه وأقول :
                          إن ميادين الجهاد بالقرآن متعددة منها:
                          ـ ميدان العقيدة.
                          ـ وميدان العبادات.
                          ـ وميدان المعاملات.
                          ـ وميدان الأخلاق.
                          ـ وميدان التعليم.
                          ـ وميدان التربية.
                          ـ وميدان رد الشبهات.
                          هذه مجملات تحتاج إلى تفصيل وإثراء.
                          ويتبع ـ إن شاء الله ـ ببيان آليات الجهاد بالقرآن.
                          والله الموفق
                          عبد الفتاح محمد خضر
                          أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
                          [email protected]
                          skype:amakhedr

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة د.خضر مشاهدة المشاركة
                            ويتبع ببيان ميادين الجهاد بالقرآن .
                            إن شاء الله
                            إن ميادين الجهاد بالقرآن تكمن في كل عمل خيري يقرب الناس إلى الله ينشر الحق والخير والخلق الفاضل ومن أهم هذه الميادين:

                            ـ طباعة المصحف وتوزيعه.
                            ـ ترجمة معاني القرآن لكل لغات العالم.
                            ـ تحفيظ القرآن.
                            ـ توريث القرآن .
                            ـ تعليم القرآن.
                            ـ الحكم بالقرآن.
                            ـ العمل بما في القرآن.
                            ـ الدعوة الصحيحة .
                            ـ نشر الأخلاق الفاضلة بين الناس.
                            وغير ذلك مما ينضوى تحت آيات وآيات في الكتاب العزيز .

                            والله الموفق
                            عبد الفتاح محمد خضر
                            أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
                            [email protected]
                            skype:amakhedr

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة د.خضر مشاهدة المشاركة
                              شكر الله للمشاركين جميعا فقد أفدت من كل ما كتبوه وأقول :
                              إن ميادين الجهاد بالقرآن متعددة منها:
                              ـ ميدان العقيدة. ـ وميدان العبادات.
                              ـ وميدان المعاملات.
                              ـ وميدان الأخلاق.
                              ـ وميدان التعليم.
                              ـ وميدان التربية.
                              ـ وميدان رد الشبهات.
                              هذه مجملات تحتاج إلى تفصيل وإثراء.
                              ويتبع ـ إن شاء الله ـ ببيان آليات الجهاد بالقرآن.
                              والله الموفق
                              المشاركة الأصلية بواسطة د.خضر مشاهدة المشاركة
                              ـ الدعوة الصحيحة

                              جزاك الله خيرا أستاذنا الفاضل.

                              فالعقيدة هي دائما نقطة البداية
                              وكذلك الدعوة الصحيحة وهي أيضا دعوة إلى تصحيح العقيدة.

                              وهما منهج الأنبياء على مر القرون ويتلخص ذلك في :

                              أولا : ( أن اعبدوا الله ما لكم من إله غيره)

                              ثم يليها ثانيا : دعوات الاصلاح الأخرى اجتماعية أو فردية أو غيرها.


                              وهذا المنهج الرباني الحكيم نراه يتكرر في دعوات الأنبياء كقوله تعالى في سورة الأعراف ـ وقد تكرر في سورة هود وغيرهاـ ففي الأعراف :

                              لَقَدْ أَرْسَلْنَا نُوحاً إِلَى قَوْمِهِ فَقَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللَّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ إِنِّيَ أَخَافُ عَلَيْكُمْ عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (59) قَالَ الْمَلأُ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي ضَلاَلٍ مُّبِينٍ (60) قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي ضَلاَلَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (61) أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَأَنصَحُ لَكُمْ وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ (62) أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَلِتَتَّقُواْ وَلَعَلَّكُمْ تُرْحَمُونَ (63) فَكَذَّبُوهُ فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا إِنَّهُمْ كَانُواْ قَوْماً عَمِينَ (64) وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ (65) قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ (66) قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ (67) أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ (68) أَوَعَجِبْتُمْ أَن جَاءكُمْ ذِكْرٌ مِّن رَّبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِّنكُمْ لِيُنذِرَكُمْ وَاذكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ (69) قَالُواْ أَجِئْتَنَا لِنَعْبُدَ اللّهَ وَحْدَهُ وَنَذَرَ مَا كَانَ يَعْبُدُ آبَاؤُنَا فَأْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الصَّادِقِينَ (70) قَالَ قَدْ وَقَعَ عَلَيْكُم مِّن رَّبِّكُمْ رِجْسٌ وَغَضَبٌ أَتُجَادِلُونَنِي فِي أَسْمَاء سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَآؤكُم مَّا نَزَّلَ اللّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ فَانتَظِرُواْ إِنِّي مَعَكُم مِّنَ الْمُنتَظِرِينَ (71) فَأَنجَيْنَاهُ وَالَّذِينَ مَعَهُ بِرَحْمَةٍ مِّنَّا وَقَطَعْنَا دَابِرَ الَّذِينَ كَذَّبُواْ بِآيَاتِنَا وَمَا كَانُواْ مُؤْمِنِينَ (72) وَإِلَى ثَمُودَ أَخَاهُمْ صَالِحاً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ هَـذِهِ نَاقَةُ اللّهِ لَكُمْ آيَةً فَذَرُوهَا تَأْكُلْ فِي أَرْضِ اللّهِ وَلاَ تَمَسُّوهَا بِسُوَءٍ فَيَأْخُذَكُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ (73) وَاذْكُرُواْ إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاء مِن بَعْدِ عَادٍ وَبَوَّأَكُمْ فِي الأَرْضِ تَتَّخِذُونَ مِن سُهُولِهَا قُصُوراً وَتَنْحِتُونَ الْجِبَالَ بُيُوتاً فَاذْكُرُواْ آلاء اللّهِ وَلاَ تَعْثَوْا فِي الأَرْضِ مُفْسِدِينَ (74) قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لِلَّذِينَ اسْتُضْعِفُواْ لِمَنْ آمَنَ مِنْهُمْ أَتَعْلَمُونَ أَنَّ صَالِحاً مُّرْسَلٌ مِّن رَّبِّهِ قَالُواْ إِنَّا بِمَا أُرْسِلَ بِهِ مُؤْمِنُونَ (75) قَالَ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ إِنَّا بِالَّذِيَ آمَنتُمْ بِهِ كَافِرُونَ (76) فَعَقَرُواْ النَّاقَةَ وَعَتَوْاْ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِمْ وَقَالُواْ يَا صَالِحُ ائْتِنَا بِمَا تَعِدُنَا إِن كُنتَ مِنَ الْمُرْسَلِينَ (77) فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ (78) فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالَةَ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ وَلَكِن لاَّ تُحِبُّونَ النَّاصِحِينَ (79) وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ أَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُم بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّن الْعَالَمِينَ (80) إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرِّجَالَ شَهْوَةً مِّن دُونِ النِّسَاء بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ مُّسْرِفُونَ (81) وَمَا كَانَ جَوَابَ قَوْمِهِ إِلاَّ أَن قَالُواْ أَخْرِجُوهُم مِّن قَرْيَتِكُمْ إِنَّهُمْ أُنَاسٌ يَتَطَهَّرُونَ (82) فَأَنجَيْنَاهُ وَأَهْلَهُ إِلاَّ امْرَأَتَهُ كَانَتْ مِنَ الْغَابِرِينَ (83) وَأَمْطَرْنَا عَلَيْهِم مَّطَراً فَانظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُجْرِمِينَ (84) وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْباً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (85) وَلاَ تَقْعُدُواْ بِكُلِّ صِرَاطٍ تُوعِدُونَ وَتَصُدُّونَ عَن سَبِيلِ اللّهِ مَنْ آمَنَ بِهِ وَتَبْغُونَهَا عِوَجاً وَاذْكُرُواْ إِذْ كُنتُمْ قَلِيلاً فَكَثَّرَكُمْ وَانظُرُواْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ (86) وَإِن كَانَ طَآئِفَةٌ مِّنكُمْ آمَنُواْ بِالَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ وَطَآئِفَةٌ لَّمْ يْؤْمِنُواْ فَاصْبِرُواْ حَتَّى يَحْكُمَ اللّهُ بَيْنَنَا وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (87) قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ اسْتَكْبَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَنُخْرِجَنَّكَ يَا شُعَيْبُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ مَعَكَ مِن قَرْيَتِنَا أَوْ لَتَعُودُنَّ فِي مِلَّتِنَا قَالَ أَوَلَوْ كُنَّا كَارِهِينَ (88) قَدِ افْتَرَيْنَا عَلَى اللّهِ كَذِباً إِنْ عُدْنَا فِي مِلَّتِكُم بَعْدَ إِذْ نَجَّانَا اللّهُ مِنْهَا وَمَا يَكُونُ لَنَا أَن نَّعُودَ فِيهَا إِلاَّ أَن يَشَاءَ اللّهُ رَبُّنَا وَسِعَ رَبُّنَا كُلَّ شَيْءٍ عِلْماً عَلَى اللّهِ تَوَكَّلْنَا رَبَّنَا افْتَحْ بَيْنَنَا وَبَيْنَ قَوْمِنَا بِالْحَقِّ وَأَنتَ خَيْرُ الْفَاتِحِينَ (89) وَقَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ لَئِنِ اتَّبَعْتُمْ شُعَيْباً إِنَّكُمْ إِذاً لَّخَاسِرُونَ (90) فَأَخَذَتْهُمُ الرَّجْفَةُ فَأَصْبَحُواْ فِي دَارِهِمْ جَاثِمِينَ (91) الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَأَن لَّمْ يَغْنَوْاْ فِيهَا الَّذِينَ كَذَّبُواْ شُعَيْباً كَانُواْ هُمُ الْخَاسِرِينَ (92) فَتَوَلَّى عَنْهُمْ وَقَالَ يَا قَوْمِ لَقَدْ أَبْلَغْتُكُمْ رِسَالاَتِ رَبِّي وَنَصَحْتُ لَكُمْ فَكَيْفَ آسَى عَلَى قَوْمٍ كَافِرِينَ (93)

                              يتبع يإذن الله تعالى

                              تعليق

                              19,961
                              الاعــضـــاء
                              231,882
                              الـمــواضـيــع
                              42,540
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X