إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عن أسماء السور في القرآن

    [align=justify]بسم الله الرحمن الرحيم

    معلوم أن المصحف زمن عثمان قد جرد من أسماء السور فلم يكتب فيه مثلا سورة الفاتحة في اول الفاتحة و لا سورة البقرة في اول البقرة.. و لا رمز إلى عدد آيات أي سورة من سور القرآن كما هو الحال اليوم..
    فهل تعد كتابة دلك اليوم تنبيه لنا أنها أسماء توقيفية قد نزلت وحيا من عند الله على سيد الخلق و تم كتابتها بعد زمن عثمان لشهرتها في تلك المرحلة و بيانها للناس يوم استعجم القرآن على أهل القرآن.. كما هو الحال بالنسبة للتنقيط و أعداد السور تبيانا للكلمات حتى لا تنطق بغير ما أنزلت عليه لما غابت السليقة عن أهل الاسلام و خشي أن يبدل لفظ القرآن ؟ ..
    أم أنها من وضع كتاب القرآن و ليس للوحي دخل فيها.. و التالي ما جدوى تدوينها و ما اقوال العلماء في دلك ؟
    و قد ورد عن السيوطي كلام في اسماء السور و بيان أنها توقيفية و لم يتسع له المجال لدكرها في الاتقان و هو أمر رفضه البعض متعلللا أن للسيوطي على براعته و جلالته له أوهام كثيرة و اطلاقات خاطئة.. فأنا أقول لهؤلاء الرافضين..
    هل ثمة من رٍجح غير كلام السيوطي و رد عليه في هده المسألة ممن عاصره من العلماء ؟ .. أم أن استنادكم فقط لآراء المتأخرين ممن أعمل عقله و استند لحكم ما يظن أنه المنطق..
    و كيف نفسر الأحاديث الواردة بأسماء بعض السور ؟ .. و التي لا يخالف فيها أحد
    و هل يدل دلك على أن بعض السور لا أسماء لها بالوحي بخلاف بعضها ؟ ..
    فأين بيان دلك من القرآن و السنة ؟ ..
    فإن كان النبي فوض أمر دلك إلى الصحابة و الأمة فهل تعد أسماء السور من القرآن ؟ .. و هل كانت من فعل الرسول أن يفوض أمر دلك للأمة أم بوحي من الله ؟ ..
    فإن كان بفعله المباشر فهل يكون وجود الأسماء من الزيادة ؟ .. و دلك محال لأن الكتاب محفوظ بحفظ الله تعالى.. و ما أقوال العلماء في كتابة القرآن على نحوه اليوم بزيادة أسماء السور.. أم انه كقولهم بزيادة التنقيط و التشكيل للكلمات..
    أم أن دلك وحيا علمه أهل القرآن كما علموا لفظه بالسليقة فلما استعجم عليهم كان أن أضافوها حتى لا يضيع المحفوظ بأمر الله تعالى ؟ ..
    أترقب اجاباتكم الموثقة أحبائي
    وفقني و وفقكم الله
    والسلام عليكم ورحمة الله و بركاته

    [/align]
    وما من كاتب إلا ويفـنى .:. ويبقي الله ما كتبت يداه
    فلا تكتب بكفك غير شيء .:. يسرك في القيامة أن تراه

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة Amara مشاهدة المشاركة
    [align=justify]

    فإن كان النبي فوض أمر دلك إلى الصحابة و الأمة فهل تعد أسماء السور من القرآن ؟ .. و هل كانت من فعل الرسول أن يفوض أمر دلك للأمة أم بوحي من الله ؟
    [/align]
    لماذا تكتب اسم النبي مجردا من الصلاة عليه؟

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على سيدنا محمد و سلم تسليما
      بارك الله فيك اخي الحبيب
      وفقك الله و الله كنت احبك في الله .. و الله لأنت الآن أشد في قلبي حبا
      و لن أستطيع أن أبلغك شكرا غير أني أفوض إلى الله أن يشكر سعيك و يجمل فعلك و يحمد عملك.. فجزاك الله عني خيرا
      وما من كاتب إلا ويفـنى .:. ويبقي الله ما كتبت يداه
      فلا تكتب بكفك غير شيء .:. يسرك في القيامة أن تراه

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة Amara مشاهدة المشاركة
        اللهم صل على سيدنا محمد و سلم تسليما
        بارك الله فيك اخي الحبيب
        وفقك الله و الله كنت احبك في الله .. و الله لأنت الآن أشد في قلبي حبا
        و لن أستطيع أن أبلغك شكرا غير أني أفوض إلى الله أن يشكر سعيك و يجمل فعلك و يحمد عملك.. فجزاك الله عني خيرا

        أحبك الله الذي أحببتني فيه.

        تعليق


        • #5
          الأخوة الكرام،

          1. كتابة أسماء السور في المصحف كان من فجر الإسلام في عهد التابعين أي بوجود الصحابة رضوان الله عليهم.
          2. هناك عدد من أسماء السور وردت في الأحاديث الصحيحة، وهذا يدل على أن مبدأ التسمية للسور هو من فعل الرسول .
          3. هناك أربع وسبعون سورة لها اسم واحد، وهذا يعني أنهم أجمعوا على هذه الأسماء.
          4. باقي السور لها أكثر من اسم ووردت بعض هذه الأسماء في أحاديث صحيحة كالفاتحة.
          5. الملاحظ أن الأسماء ليس لها قاعدة مضطردة، فالسورة التي تبدأ بالحرف ق مثلاً سميت ق أما السورة التي بدأت بالحرف ن فسميت القلم. والسورة التي استهلت بالحرفين يس سميت يس أما السورة التي استهلت بالحرفين طس فسميت النمل...الخ ولا يعقل أن يكون ذلك من فعل الصحابة.
          6. لم يرد أن الصحابة قد اختلفوا في تسمية السور، ولو كانت التسمية بفعلهم لظهر خلافهم. أما الـسور الـ 40 التي لها أكثر من اسم فقد ورد بعضه في أحاديث مما يدل على وجود أكثر من اسم لبعض السور من عهد الرسول .
          7. لا يدخل فيما قلنا الأسماء الاجتهادية التي لم تُثبَت في المصاحف.

          تعليق

          19,956
          الاعــضـــاء
          231,892
          الـمــواضـيــع
          42,557
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X