إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • نظرة توسطية للاعجاز العددي في القران ( مهم )

    [align=center]بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله .. وبعد
    فقد كثر الكلام حول الإعجاز العددي في القران الكريم فأحببت ا ن اطرح رأيا في عجالة سريعة متوسطا بين من تشدد في المنع ومن تساهل في الإثبات وكما قيل :
    كلا طرفي قصد الأمور ذميم
    والوسط في نظري ـ والعلم عند الله ـ هو الذي تحكمه البحوث المحكمة .. ولا يتسرع في تقرير مالم يتيقن منه .. فالمعلومة غير السديدة والتي لم تبن على دراسة مؤصلة وفق الضوابط العلمية ينتج عنها تشكيك في الحق .. فمتى ماظهر الخطأ وبان العوار نسب ذلك ـ وحاشاه ـ للقران الكريم ولذلك وجب التثبت والتحري والتدقيق قبل اعتماد أي نتيجة قد يظهر بطلانها فتجر سلبا على الحق .. ومن هنا ـ في ظني ـ ظهر الفريق الآخر سادا للذرائع .. فمنع حديث الأعداد .. وتجاهل معاني التكرار ..
    فأقول لمن تساهل وأفرط في الأخذ بكل ما هب ودب على غير مستند حقيقي أو اثارة من علم وظنوا صحة كل هذه التكرارات .. ووهموا أن هذا من اعجاز القران ولم يفرقوا بين " اللطيفة " و " الإعجاز " ، فتأليف كتابٍ يحتوي على عدد معيَّن من ألفاظٍ معيَّنة أمرٌ يستطيعه كل أحدٍ ، فأين الإعجاز في هذا ؟ والإعجاز الذي في كتاب الله تعالى ليس هو مثل هذه اللطائف ، بل هو أمر أعمق وأجل من هذا بكثير ، وهو الذي أعجز فصحاء العرب وبلغاءهم أن يأتوا بمثل القرآن أو بعشر سورٍ مثله أو بسورة واحدة ، وليس مثل هذه اللطائف التي يمكن لأي كاتب أن يفعلها – بل وأكثر منها – في كتاب يؤلفه ، فلينتبه لهذا .
    وليُعلم أنه قد جرَّ هذا الفعل بعض أولئك إلى ما هو أكثر من مجرد الإحصائيات ، فراح بعضهم يحدد بتلك الأرقام " زوال دولة إسرائيل " وتعدى آخر إلى " تحديد يوم القيامة " ، ومن آخر ما افتروه على كتاب الله تعالى ما نشروه من أن القرآن فيه إشارة إلى " تفجيرات أبراج نيويورك " ! من خلال رقم آية التوبة وسورتها وجزئها ، وكل ذلك من العبث في كتاب الله تعالى ، والذي كان سببه الجهل بحقيقة إعجاز كتاب الله تعالى .
    وبالتدقيق في إحصائيات أولئك الذين نشروا تلك الأرقام وُجد أنهم لم يصيبوا في عدِّهم لبعض الألفاظ ، ووجدت الانتقائية من بعضهم في عدِّ الكلمة بالطريقة التي يهواها ، وكل هذا من أجل أن يصلوا إلى أمرٍ أرادوه وظنوه في كتاب الله تعالى
    وبالمقابل أقول لمن تشدد ومنع .. وبالغ وأكثر .. رويدك يا أخي .. اقصر .. فقد حجرت واسعا .. وفي الأمر سعة .. وبالمقام فسحة .. والباب يحتمل .. فهو من زيادة العلم وترفه .. وقد عده ناس من ملح العلم .. ونقل عمن سبق .. واليك طرفا بسيطا من هذا النسق .. قال على بن الحسين في تفسير قوله تعالى " بسم الله الرحمن الرحيم ".
    وروى وكيع عن الأعمش عن أبي وائل عن عبد الله
    ابن مسعود قال: من أراد أن ينجيه الله من الزبانية التسعة عشر فليقرأ " بسم الله الرحمن الرحيم " ليجعل الله تعالى له بكل حرف منها جنة من كل واحد.
    فالبسملة تسعة عشر حرفا على عدد ملائكة أهل النار الذين قال الله فيهم: " عليها تسعة عشر " وهم يقولون في كل أفعالهم: " بسم الله الرحمن الرحيم " فمن هناك هي قوتهم، وببسم الله استضلعوا. قال ابن عطية: ونظير هذا قولهم في ليلة القدر: إنها ليلة سبع وعشرين، مراعاة للفظة " هي " من كلمات سورة " إنا أنزلناه " وقال أبو بكر الوراق: إن الله تعالى قسم ليالي هذا الشهر - شهر رمضان - على كلمات هذه السورة، فلما بلغ السابعة والعشرين أشار إليها فقال: هي وأيضا فإن ليلة القدر كرر ذكرها ثلاث مرات، وهي تسعة أحرف، فتجئ سبعا وعشرين قال ابن عطية: ونظيره أيضا قولهم في عدد الملائكة الذين ابتدروا قول القائل: ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه، فإنها بضعة وثلاثون حرفا، فلذلك قال النبي : " لقد رأيت بضعا وثلاثين ملكا يبتدرونها أيهم يكتبها أول ".
    قال ابن عطية: وهذا من ملح التفسير وليس من متين العلم.
    قلت : فيتضح مما سبق أن الإفراط والتساهل بدون علم صحيح خطأ ظاهر .. ويقابله خطأ رد الموضوع جملة وتفصيلا والحق إن شاء الله تعالى في الوسطية التي ذكرناها بالقيد الموضوع أول المقالة.. وللاستزادة انظر تفسير القرطبي .. وموقع الاسلام سؤال وجواب للشيخ / محمد المنجد .. واصدارات هيئة الاعجاز العلمي في القران التابعة لرابطة العالم الاسلامي فهي جهة محكمة مؤصلة .. والله اعلم واحكم .. .

    [/align]
    [/size][/size][/size]
    3
    خاطئة
    66.67%
    2
    مقبولة
    33.33%
    1
    صحيحة
    0.00%
    0

  • #2
    [align=justify]بسم الله الرحمن الرحيم
    بارك الله فيك أخي الحبيب
    أريد أن اسألك و أسأل رواد هدا الملتقى الخير..
    هل أن اعجاز القرآن اللغوي قصد به المختصين باللغة أم رعاع الناس..
    الظاهر أن التحدي مقصود به جمعهم و أصحاب الفن أخص..
    فإدا لقيت عاميا يقف أمام كلام منبهر بما فيه هل يعني أن دلك الكلام معجز في لغته.. كلا فربما استطاع من له علم باللغة الاتيان بما هو أحسن منه و أفصح.. و هدا الحكم يقودنا للقول أن العامي لا يصلح أن يحكم على إعجاز اللغة في القرآن.. انما علماء اللغة و المتمرسون بها من يصلح لدلك..
    و من لا علم له بلغة العرب هل يتلمس هدا الاعجاز أخي الحبيب..
    فإن كان تحدي القرآن قائما لكل الناس فهو قائم عليه أيضا..
    أيتحدى القرآن من ليست لغته القرآن ؟ ..
    نعم و لكن يتحداه في ما يفهم من لغته.. فإن كان التأليف لاهل العرب خاصة يمثل التحدي.. فإن التأليف العلمي لأهل العلم سيمثل التحدي الدي يريد البعض تغييبه..
    القرآن يتحدى الجميع أنت و أنا و الآخرين..
    فمن يشتغل بعلوم المنطق و الاعداد ؟ .. أيخرجه الله من هدا التحدي.. أم أنه محاصر هو الثاني..
    بلى فهو معني أيضا..
    و لن يأتي ببناء رياضي و إلا و في القرآن أحكم و ألطف و أجل منه.. فإن كنتم تميلون إلى تسمية ما نستخرج من القرآن من در عددية لطائف لا تتجاوز كونها لطائف.. فهدا رايكم.. أما إن كان قولكم أن بإمكان الناس أن ياتوا بمثله.. فالأمر أمامكم إن شئتم.. بإمكانكم أن تعلموا عن هده اللطائف.. لكن الدي ليس بإمكانكم هو أن تاتوا بكتاب في ما مضى و لا أن تألفوا كتابا يجمع هده اللطائف أبدا.. لامر بسيط لأن لطائف القرآن من الكثرة ما يقف أمامها الانسان.. ربما تستطيع ان تاتي بلطيفة عددية أو لطيفتين او حتى أكثر في نص واحدن فيخيل إليك أنك تقود الأسد من أدنيه.. لكنك ستقف.. أما نهر لطائف القرآن العددية في النص الواحد فهو جار و لا يتوقف أبدا.. و حينها ستضطر كل حين أن تبدل ما تكتب و بدون تبديل للقرآن تظهر اللطائف.. ثم في النهاية ستقف أمام القرآن مسلما بتشديد اللام.. و اتمنى أن تقف حينها مسلما بالسين المهملة..
    قرأت كثيرا عن بعض من كتبوا ابيات شعر و جمعوا و طرحوا و قالوا أنهم جاؤوا بمثل ما في القرآن من لطائف.. و عليك ان ترجع الآن إلى تهافتهم .. ستكون النتيجة واضحة لديك أن كل كلامهم مثل كلام مسيلمة الدي تناهى إلينا يوم أن ظن أن القرآن ليس سوى كلمات يجمعها السجع و أنه يأخد الناس بما فيه من سجع فاستمر يدندن مع فيله.. دون أن يعلم أن الناطق في القرآن هو الحق الدي يملؤه..
    لدلك.. يجب أن تنظروا إلى الأمر بأكثر من عين..
    أنا أتحدى ايا كان في هدا العالم أن يجمع كتابا فيه من اللطائف العددية المتجددة ما في القرآن..
    فإن كانت هده الطائف على هدا النحو فهل تبق لطائف ؟ ..
    لكم أن تسموها كما شئتم و بما شئتم فهي عندي إعجاز..
    ثم كيف تفسر اللطيفة حين تبين لك مسائل علمية يقينية..
    أخي الحبيب
    أنا أؤمن أن هدا الكتاب كتاب هداية و ليس العلم خارجا عن هده الهداية..

    يغفر الله لي و لكم
    وفقني و وفقكم الله
    و السلام عليكم ورحمة الله و بركاته
    عمارة سعد شندول[/align]
    وما من كاتب إلا ويفـنى .:. ويبقي الله ما كتبت يداه
    فلا تكتب بكفك غير شيء .:. يسرك في القيامة أن تراه

    تعليق


    • #3
      أشكرك أخي أبا هريرة على هذا الكلام الدقيق المتزن .. وجعله الله في موازين حسناتك يوم تلقاه .. آمــــــــــــين ,,,,,
      فالاشتغال بالاعجاز العددي كما يقال والاسترسال معه والتكلف في عد الحروف وإخضاعها لجميع العمليات الحسابية صرف للقرآن الكريم عن الغاية التي أنزل من أجلها وهدر للوقت بعمل لا طائل من ورائه وليس فيه كبير فائدة !! .. فربنا عزوجل يقول : ( كتاب أنزلناه إليك مبارك ليدبروا آياته وليتذكر أولوا الألباب ) ( يا أيها الناس قد جاءتكم موعظة من ربكم وشفاء لما في الصدور وهدى ورحمة للمؤمنين ) ...
      ثم إن القرآن الكريم ليس بحاجة إلى كل هذا !!!!!....
      وفقنا الله جميعا إلى ما يحبه ويرضاه .. آمـــــــين ,,,

      تعليق


      • #4
        الأخوة الكرام،
        1. لا شك أن الأبحاث العددية التي فيها تكلف ــ وهي كثيرة ــ تشغب على الأبحاث الجادة وهي قليلة نسبياً.
        2. أنا شخصياً استمعت إلى محاضرات في الإعجاز العددي فوجدت ما لم أجده في المدون من الأبحاث. ولا ألوم الأخوة الذين يعارضون لأنهم لم يتصوروا المسألة بعد وذلك مسئولية من تصدى لهذا العلم.
        3. قضية الإعجاز هي أهم قضية من أجل إثبات صدق الرسالة وبعد ذلك يمكن أن يقال إن القرآن كتاب هداية. أما إذا لم تقم الحجة فلا يعود هناك من مجال للقول إنه كتاب هداية. وتنوع وجوه الإعجاز يجعل من السهل إقناع ألوان الناس بربانية الرسالة. أما بالنسبة للمؤمن :"ويزداد الذين آمنوا إيماناً".
        5. لتقريب الصورة نعطي هذه الملاحظات العددية : سورة النحل هي السورة 16 في ترتيب المصحف والعدد 16 هو عدد كروموسومات ذكر النحل. وسورة النمل هي السورة 27 في ترتيب المصحف والعدد 27 هو عدد كروموسومات ذكر نمل. وسورة العنكبوت هي السورة 27 والعدد 27 هو عدد كروموسومات ذكر عنكبوت. وسورة الحديد هي السورة57 والعدد 57 هو الوزن الذري لواحد من نظائر الحديد الثلاث المستقرة....ألخ.
        أما لماذا يمكن أن يشكل ذلك إعجازاً؟ فالجواب: لأن مثل هذه القضايا لم تكن مستطاعة للبشر قبل قرون الانفجار المعرفي.
        6. تجربة شخصيّة: ملاحظات عددية دونت في ثلاث صفحات أرسلت إلى فقيه هو عضو في المجمع الفقهي وشرحت أمامي لصحفي غير مسلم. الصحفي غير المسلم دهش وأخذ يقول معجباً: ما هذا القرآن!!! أما الفقيه فقال بعد أن قرأ: لم أجد شيئاً.
        وهذا مفهوم لأن الناس يتفاوتون في جوانب عقولهم واهتماماتهم ومنهجيتهم.
        7. تجربة شخصية أخرى: صاحبت شيخي في أكثر من جولة من جولات شرحه للإعجاز العددي، وقد لاحظت أن أشد المعارضين يُقبل بعد أن يستمع وينظر. ويبدو أن هناك مشكلة في التواصل.

        تعليق


        • #5
          الأخ الفاضل أبو عمرو

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          لا نقاش في قضية أهمية الإعجاز ، ولا ننكر أنه قد يكون هناك إعجاز عددي في القرآن.

          ولكن هناك فرق بين لطيفة تظهر لبعض الباحثين تلفت انتباهه ويتعجب منها ، وبين ملاحظة أمر قائم على قواعد منضبطه ومطرده.

          وخذ كمثال الأمثلة التي ذكرت:
          " سورة النحل هي السورة 16 في ترتيب المصحف والعدد 16 هو عدد كروموسومات ذكر النحل. وسورة النمل هي السورة 27 في ترتيب المصحف والعدد 27 هو عدد كروموسومات ذكر نمل. وسورة العنكبوت هي السورة 27 والعدد 27 هو عدد كروموسومات ذكر عنكبوت. وسورة الحديد هي السورة57 والعدد 57 هو الوزن الذري لواحد من نظائر الحديد الثلاث المستقرة"

          فهذه ملاحظة جديرة بالاهتمام ، لكن:

          كيف تجعلها وجها من وجوه الاعجاز وتقنع بها غير المؤمن؟
          هل جاء في القرآن مثلا ما يشير إلى علاقة بين رقم السورة وبين اسمها؟

          فما هي العلاقة بين الفيل ورقم السورة؟
          وما هي العلاقة بين البقرة ورقم السورة؟
          وقس على ذلك بقية السور.

          إنك قد تثير كثيرا من التساؤلات في هذا الباب مما قد يخرج بك عن الموضوع الأصلى للقرآن.

          خذ مثلاً:
          سورة التكوير أنتهت الآيات ال"14" الأول بحرف التاء المفتوحة ،ثم بعدها ختمت أربع آيات بحرف السين ، ثم الآية التي بعدها بحرف الميم ،ثم ختمت الخمس الآيات التي بعدها بحرف النون،ثم الآية التالية بحرف الميم،ثم الآيتين التي بعدها بحرف النون، ثم الآية قبل الأخيرة بحرف الميم ، والأخيرة بحرف النون.

          فهل ترى أن يشتغل المسلم بهذا لعله يجد وجها من وجوه الإعجاز؟

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            وصل اللهم على محمد وآله الطيبين الطاهرين
            الدكتور مجدي وهبة الشافعي *، خطيب و دكتـور محاضر في جامع الأزهر متقاعد يكتشف أرقاماً جديدة من القران الكريم أصبحت حديث كل قارئ.
            مجلة روز اليوسف المصرية تنفرد بنشر الخبر !!!! وتنشره . كالآتـــي:-

            لاشك ان الاعداد في القران الكريم لها مدلولاتها ولا توجد عبثا اطلاقا فمثلا كلمة يوم تكررت في القران 365 مره وهو نفسعدد ايام السنه وكذلك كلمة شهر تكررت في القران 12مره وهو نفس عدد شهور السنه والامثله كثيره.

            أولاً:-
            *ان كلمة الامامه وردت في القران 12مرهوهو نفس عدد ائمة اهل البيت من النبي العظيم صلى الله عليه و(اله) سلمثم الإمام علي كرم الله وجهه() ثم سيدا شباب أهل الجنة الحسن الحسين ثموأولاد الحسين التسعة رضىالله عنهم أجمعين المعترف بهم لدى المسلمين والايات هي كاالتالي:
            1-سورة البقره الايه124 2-التوبه 12 3 -هود17 4-الاسراء70
            5-الانبياء72 6-القصص5 7-الحجر79 8-السجده24
            9-يس12 10-القصص41 11 -الفرقان 47 8-الاحقاف12

            ثانياً:-
            *وهذه النتيجه المذهله شجعتني ان اقوم واحسب عدد ورود كلمة العصمه في القران بكافة الفاظها (لان الشيعة تدعي بعصمة أئمتهم ولان عدد المعصومين عندهم 13وهم النبي والائمه الإثني عشر رضى الله عنهم باالاضافه الى فاطمة الزهراء وكانت المفأجئه هنا فعلا ان كلمة العصمه قد وردت في القران على عدد المعصومين 13وهي كاالتالي:
            1-النساء146 2 -ال عمران101 3-ال عمران 103 4-النساء175
            5-المائده67 6-هود43 7-هود43 8-يوسف32 9-يونس27
            10-الحج78 11-الاحزاب17 12-غافر33 13-الممتحنه10
            ثم بعد ذلك قمت احسب كلمة الكساء في القران الكريم بكافة الفاظها(لان اصحاب الكساء كما روي في الصحاح عن أم سلمة وعددهمخمسه وهم النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم والامام علي وفاطمة الزهراء والحسن والحسين اجمعين.

            ثالثاً:-
            *وبعد ان انتهيت من ذلك وجدت الكلمه وردت في القران خمس مرات ايضا سبحان الله وهي كا التالي:
            1-البقره233 2-البقره259 3-النساء5 4-المائده89
            5-المؤمنون14
            فهل هناك متدبر او يعقل ؟؟؟؟(افلا يتدبرون القران ام على قلوب اقفالها)
            وصل اللهم على محمد وآله الطيبين الطاهرين
            ولعن الكفرة والظالمين



            فماذا تقولون يا أهل التوحيد يا أهل الكتاب والسنة في هذا البحث وبخاصة المهتمين بالإعجاز العددي؟

            تعليق


            • #7
              الأخ الكريم محب القرآن حفظه الله
              1. سورة العنكبوت هي السورة 29 وليس 27 فاقتضى التنويه.
              2. المثال الذي طرحته لمجرد اعطاء فكرة سريعة حتى لا يبادر البعض إلى الرفض عن غير علم. وماذا سيقول الرافض لو كان لكل سورة نظام عددي يتعلق بترتيبها؟!
              3. البحث المتعلق بالأئمة والكساء والعصمة سبق أن أرسله الباحث إلى شيخي وذلك قبل سنوات فقام بتفنيده وبيان زيفه، ومن ذلك مثلاً أنه أحصى لفظة أئمة في الآية:" فقاتلوا أئمة الكفر" والآية:"وجعلناهم أئمة يدعون إلى النار". وعليه لم تسلم له ملاحظاته عند تسليط أضواء النقد عليها. ومحاولة التسلق لن تسلم للمبطلين.
              4. مسألة أحداث أيلول تم تفنيدها أيضاً من قبل باحث في الإعجاز العددي بعد ظهورها بأيام ونشر ذلك في الصحف في حينه.

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أبو عمرو البيراوي مشاهدة المشاركة
                2. المثال الذي طرحته لمجرد اعطاء فكرة سريعة حتى لا يبادر البعض إلى الرفض عن غير علم. وماذا سيقول الرافض لو كان لكل سورة نظام عددي يتعلق بترتيبها؟!
                .
                وهذا هو بيت القصيد حفظك الله ورعاك:

                هل لكل سورة نظام عددي يتعلق بترتيبها؟

                إذا أستطاع المهتمون بالإعجاز العددي أن يصلوا إلى هذا ويثبتوه بالحجة والمنطق فعلى الرحب والسعة ولن يعترض على ذلك أحد.

                لكن اعتراضنا على دراسة لم تنضج بعد ولم تكتمل جوانبها وقد تثبت الآيام بطلانها ، ناهيك عن نظريات قد بان عوارها وعجز أصحابها الإجابة عن "أبسط" الأسئلة المتعلقه بها.

                تعليق


                • #9
                  الحقيقة أن أكثر من شوّه مايُسمى بـ(الإعجاز العددي) هم رواده الذي يكتبون فيه.
                  يختلقون علاقات رياضية ، وقسمة وضرب مع حساب للجُمّل ثم يختمها بعبارة هل هذا الإعجاز مصادفة !
                  يا إلهي... كيف يفكر هؤلاء ؟ ماهو وجه الإعجاز في كونك تعصر دماغك لإيجاد علاقة رياضية في رقمين مضروبين ببعضهما
                  أنت تختارهما ليتناسق ذلك مع تعظيمك للرقم ٧ أو ١٩ ؟
                  لا يوجد ضبط حقيقي لأفعالهم. وبطبيعة الحال فإن القاريء لا يرى في هذه الكتابات سوى بهلوانيات وقفز على أدوات البحث العلمي الرصين.

                  وللأسف! الذي ينتج من ذلك هو جعل بعض اللطائف العددية في القرآن -و التي تستحق بحق النظر والتأمل- تحت ركام تيكم العلاقات الرياضية البهلوانية. ياليتهم أخرجوا هذه اللطائف الواضحة الناصعة -والتي لا تستدعي كثير تكلف- للملأ ونشروه.
                  * من عامة المسلمين *

                  تعليق

                  19,958
                  الاعــضـــاء
                  231,906
                  الـمــواضـيــع
                  42,561
                  الــمــشـــاركـــات
                  يعمل...
                  X