إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • في ضوء القرآن الكريم وتفسيره كيف يستجيب الله لي دعائي ؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اخواني الكرام انا متعبة نفسيا واخشى على نفسي من الوقوع في الشك

    لي 10 سنوات وانا ادعو الله بدعوة لحاجة فطرية ومع هذا لم يستجيب الله لي

    ومنذ 6 سنوات وانا اتحرى في ذلك كل اوقات الاجابة واكمل الاحوال كـ :

    بين الاذان والاقامة
    عصر يوم الجمعة كله اجلسه في الذكر والدعاء وتلاوة القرآن
    السجود
    عند صيامي للاثنين والخميس والايام البيض فضلا عن رمضان
    عند نزول المطر " نسأل الله ان يرحمنا ويغيثنا "
    وقت السحر ..


    ومع ذلك لم الق اجابة من الله ..

    أنا ملتزمة بحجابي الشرعي لا يظهر مني قيد انملة ، أحرص على اداء الفرائض في اوقاتها ولم اصلّ يوما ما اي فرض في غير وقته
    اصلي السنن الرواتب وقيام الليل
    واصوم التطوع
    واتصدق
    واستغفر

    تعبت كثيرا وانا انتظر الاجابة خصوصا ان العمر يمضي .. أريد ان افرح باجابة دعائي بعد هذه ال 10 سنوات ..

    فماذا افعل بارك الله فيكم ؟ بثوا الامل في نفسي .. واعيدوا لي ثقتي بالله ..

    وسؤال اخير

    هل انا آثمة بطرح هذا الموضوع ؟

  • #2
    أم ديالى;74391
    فماذا افعل بارك الله فيكم ؟ بثوا الامل في نفسي .. واعيدوا لي ثقتي بالله
    أبشري يا أم ديالى فإن لله في كل نَفَسٍ من الفرج والرحمات ما لا يحصى عدا ، وقد قال الله تعالى .. وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ .. الأعراف165وقال أيضا : ... رَبَّنَا وَسِعْتَ كُلَّ شَيْءٍ رَّحْمَةً وَعِلْماً فَاغْفِرْ لِلَّذِينَ تَابُوا وَاتَّبَعُوا سَبِيلَكَ وَقِهِمْ عَذَابَ الْجَحِيمِ غافر7 وأنت شيء فرحمة الله تسعك إن شاء سبحانه .

    بل أنت مسلمة مؤمنة موحدة ملتزمة وهذا أدعى للقبول عند الله تعالى .

    وحاجتك الفطرية كالزواج والذرية و[بأم ديالى ] قد تحققت إن شاء الله.

    والله تعالى يقبل من العبد ما لم يعجل كما ورد في الصحيح:" عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ
    أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يُسْتَجَابُ لِأَحَدِكُمْ مَا لَمْ يَعْجَلْ فَيَقُولُ قَدْ دَعَوْتُ فَلَمْ يُسْتَجَبْ لِي"

    فالشكوى لا تكون إلا لله.
    قال تعالى متحدثا عن نبيه يعقوب قَالَ إِنَّمَا أَشْكُو بَثِّي وَحُزْنِي إِلَى اللّهِ وَأَعْلَمُ مِنَ اللّهِ مَا لاَ تَعْلَمُونَ يوسف86 .

    وقد تكون الشكوى للبشر ولكن لا يكون المشكو في حقه هو الله تعالى كقولنا أفعل كذا من الطاعات فلا يستجب لي .

    بل يكون السؤال ماذا أفعل ليكون دعائي أرجي للقبول.

    ولا يعني هذا ألا نفرّج عن أنفسنا عند أصحاب التقى والصلاح من العلماء وذوي القربى:
    فلا بد من شكوى إلى ذي مروءة ** يواسيك او يسليك أو يتوجع.

    والدعاء له أجوبة عند الله تعالى: منها :
    1] الإجابة في الدنيا .
    2]ومنها : الاختزال والاكتناز للآخرة فيترك للعبد في يوم لا ينفع فيه مال ولا بنون
    3]ومنها: أن يدفع الله عن العبد من الشر بمثل إجابته .

    فلا تدرين لعل الله يجيبك قريبا أو يكتنز لك الإجابة في الأخرة ، والتي عندما يجدها العبد يوم القيامة يتنمى أن الله لم يستجب له في الدنيا بل أخرها له في الآخرة.

    وإما يدفع عنك الله تعالى من السوء والشرور ما يضاهي الإجابة التي تتمنينها وزيادة وإن كنت لا تشعرين.

    وقد يدعو الإنسان ويتململ لبعد الاستجابة وهو لا يدري أن الخير في عدم الإجابة لأن الله يعلم ونحن جهلاء أمام جناب الله تعالى.

    قال تعالى: ... وَعَسَى أَن تَكْرَهُواْ شَيْئاً وَهُوَ خَيْرٌ لَّكُمْ وَعَسَى أَن تُحِبُّواْ شَيْئاً وَهُوَ شَرٌّ لَّكُمْ وَاللّهُ يَعْلَمُ وَأَنتُمْ لاَ تَعْلَمُونَ البقرة216

    فاصبري واحتسبي والله عند ظن العبد به .

    وتيقني في الله خيرا فالفرج قادم ورحمة الله واسعة .

    ومن نعم الله علينا أننا نتعبده سبحانه في كل صلاة بالرحمن الرحيم ونكررها مرات ومرات

    هل انا آثمة بطرح هذا الموضوع ؟
    [/QUOTE]

    نرجو ألا تكوني آثمة ـ إن شاء الله ـ طالما أن طرحك للسؤال ليس على سبيل شكاية الله للناس
    والله الموفق والمستعان
    عبد الفتاح محمد خضر
    أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
    [email protected]
    skype:amakhedr

    تعليق


    • #3
      جزاكم الله خيرا اخي الفاضل الدكتور خضر واحســـــــــــــن اليكم ..

      لا تنسوني من صالح دعائكم ..

      تعليق


      • #4
        أسأل الله أن يرضى عنك ويرضيك في الدنيا والآخرة. وإن حُرِمتِ من شيء طيب في هذه الحياة الدنيا الفانية، أن يعوضك عنه في الآخرة بما هو خير وأبقى.
        محمد بن جماعة
        المشرف على موقع التنوع الإسلامي

        تعليق


        • #5
          الأخت الفاضلة:

          القرآن الكريم يبين لنا أنَّ تأخر الإجابة ليس مؤشراً على السوء أو إعـراض الله عن العبد أبداً , بل هذه وساوس ينفثها الشيطـان في صدور أهل هذه العبادة الجليلة عبادة (الدعاء) يريد صرفهم عنها , لما يرى من استحفاظهم الله بها من كيده ووسوسته.

          وقد ذكرتِ عن نفسك جملةً من الأعمـال الصالحة الطيبة التي تقض مضجع الشيطـان وتحملُـهُ على التثبيط والوسوسة.

          وأبشري فالدعاءُ خيرٌ كله , استُجيب للعبد أم لم يُستَجب له ,قال رسول الله "ما من مسلم يدعو بدعوة ليس فيها إثم ولا قطيعة رحم إلا أعطاه الله بها إحدى ثلاث: إما أن يعجل له دعوته، وإما أن يدخرها له في الآخرة، وإما أن يصرف عنه من السوء مثلها"

          ولنعد إلى القرآن الكريم ونتأمل أحوال صفوة الخلق وسادتهم وأشرافهم وهم أنبيـاء الله تعالى.

          أيوبُ عليه السـلام عالج البلاء ولاقى من الكروب والإعـراض والأعـراض ما لا يطيقه إلا من ثبته الله , ومع ذلك أخَّـر الله إجـابتهُ وتفريجَ كربه ليرفع منزلتهُ في الآخرة والأولى ويكتب لهُ لسانَ ثناء بقوله (إنا وجدناهُ صابراً نعم العبدُ إنهُ أوَّاب) وهي إشارةٌ من الله إلى أهل البلاء أنَّ اللهَ يحبُّ منهم هذه الصفات التي نال بها أيوب منزلةَ (نعم العبد ) وهي الصبر وكثرةُ الرجوع إلى الله تعالى بالتوبة والدعاء وطلب الفرج , فكلمة (أواب) جاءت بصيغة مبالغة لتؤدي هذا المعنى , ومن لطائف بلاء أيوب التي يذكرها أهل العلم أنهُ لم يغير تعلقهُ بالله وكثرة رجوعه إليه فدخل البلاء وهو أواب وخرج منه وهو كذلك.

          وكذلك سيدنا محمد يبتليه اللهُ في زوجه ويلوك الناسُ والمنافقونَ عرضهُ الطاهرَ شهراً كاملاً والله يؤخرُ إجابة دعوات المكلومة الطاهرة عائشة ليقضي الله أمرا كان مفعولاً ويتولى كبرَ الفرية من شاء الله له أن يتولاهُ من المنافقين ثم يأتيها فرجٌ لا يخطر لها ببال وما كانت تؤملهُ أبداً , وهو نزول جبريل بقرآن من عند الله يُتْـلى إلى يوم الدين وقضى اللهُ قضاءه وثبتت البراءةُ وأخرس اللهُ أفواهَ المنافقين بذلك.

          وعليك بالاستغفار فهو من أجل أسباب كشف الكرب وإجابة الدعاء , ونوح كما ذكر الله في القرآن بين لقومه آثار الاستغفار وعوائده (يرسل السماء عليكم مدراراً * ويمددكم بأموال وبنين...) قال : "من لزم الاستغفار جعل الله له من كل ضيق مخرجاً، ومن كل هم فرجاً، ورزقه من حيث لا يحتسب" .

          وعليك بدعوة ذي النون التي ذكرها القرآنُ وذكر ثمرتها عليه وما تلاها من تفريج همه وكشف كربته , فقد قال : "دعوة ذي النون إذ دعا وهو في بطن الحوت (لا إله إلا أنت سبحانك إني كنت من الظالمين) فإنه لم يدع بها رجل مسلم في شيء قط إلا استجاب الله له"



          أسأل الله لك الفرج العاجل وتحقيق الآمـال.
          د. محمـودُ بنُ كـابِر
          الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            الحمد لله تعالى ، والصلاة والسلام على نبينا محمد .

            أما بعد :

            قضية الزواج يا لها من قضية في هذا العصر
            يا أخ الإسلام اعلم أن الله تعالى أنعم عليك بالعطاء وأنعم عليك بالمنع
            أنظر وتفكر وتدبر
            في حقائق الأمور
            الزواج نعمة يتفضل بها المنعم نعم ، وليس غير المنعم ،
            ولله نعم يموت من لم يحصل عليها كالغذاء والهواء ، وهناك نعم لا يموت الذي لم يحصل عليها كالثراء والزواج ، كما يقول كبار السن عندنا.
            فلا يخدعك الشيطان لتجعل أي قضية سوى مراقبة الله تكون همك .
            ولعمري هل الزواج أسعد الناس ، أم التقوى .
            اتقي الله يا عبد الله يجعل لك مخرجا ، ويرزقك من غير تدبير منك.
            وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاً
            وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْراً
            (الطلاق3و2).
            و كم من متزوج يلعن اليوم الذي تزوج فيه .
            لذلك عندما تقرر الزواج تأمل قول المصطفى :
            ( إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه )
            ( فاظفر بذات الدين تربت يداك )
            وفي الجانب الآخر هل الزواج عصم البعض عن الفجور ، طبعا لا .
            إذن لا تفكر أن تأخرك عن الزواج لأنك تبحث عما يرضي الله سيجرك للفجور لا وألف لا ، فهل يترك الرب عبده في فتنة لا قبل له بها .
            راقب الله يا عبد الله واعمل الخيرات ، أنت تريد أن تتزوج زواجا طيبا كن أنت طيب ، اعمل الخير بإخلاص وصحح نياتك ، وتأمل حديث القرآن .
            فَسَقَى لَهُمَا ثُمَّ تَوَلَّى إِلَى الظِّلِّ فَقَالَ رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ (القصص:24).
            أنظر ما كان الحال الذي عليه موسى في ذلك الوقت.
            طريدا شريدا معدما جائعا يلاحقه طاغية كفرعون ، مع ذلك سقى للفتاتين ، هل كان يتملق حاشاه
            هل كان ينتظر منهما مالا أو أي شيء كان حاشاه .
            أي شهامة إيمانية ، وأي رجوله رباها فيه ربه ، سبحان الذي يختار لرسالته أفضل الرجال .
            من منبع الإخلاص والثبات والإيقان بالله ولله ،وقف موسى ليدعو ربه :
            ( رَبِّ إِنِّي لِمَا أَنزَلْتَ إِلَيَّ مِنْ خَيْرٍ فَقِيرٌ )
            فكانت الإجابة من المنعم سريعة .
            لا تقف عند حديث الجهال طويلا ، والنفسانيين المتأثرين بفلسفات الغرب طويلا .
            فقد تتأخر بالزواج كالإمام أحمد فقد تزوج في الأربعين ؛ لأنه اشتغل بالعلم .
            وقد تتأخري أختي بالزواج فتتزوجي في عمر خديجة أم المؤمنين ، فيبارك الله في ذريتك .
            لا تنظري لحديث الناس فالسعادة بيد رب الناس ، فقد تزوجت سيدتنا خديجة بسيد الناس وأفضلهم ، وقد قال :
            ( رزقت حبها )
            وتأملي حال الممثلات الكبيرات في السن الآتي يروج لهن الإعلام ويظهرهن كملكات ، والعجيب أن كثيرا من شبان المسلمين معجبين بهن .
            أنظري لنفسك أنت المؤمنة .
            أعضاء حفظناها في الصغر فحفظها الله في الكبر .
            أنت الطاهره أطيب من المسك وأجمل من الورد في عين المؤمن أما الفاسق
            فسيمجد الفاسقات الآتي في الخمسين ويراهن أفضل النساء وأجملهن .
            أفتحزنين على منطق السفهاء .
            والرزق بيد الله تعالى .
            وإذا لم يُكتب لأحد الزواج في الدنيا فاليثق برب الأرباب فهو الأعلم بحاله والأعرف بما هو الأفضل لأمثاله ، ومن رضي فله الرضا .
            وقل في نفسك سأعتصم بالله وأثق به وأتوكل عليه وأنتظر ما يرضيه .
            وإما حياة تسر الصديق وإما ممات يغيظ العدى .
            والجنة موعدنا بإذن الله ، والذي لم يتزوج في الدنيا فزواجه في الجنة بإذن الله تعالى ، يزوجه المنعم بمن رضي به المولى زوجا له .
            وَلاَ تَهِنُوا وَلاَ تَحْزَنُوا وَأَنتُمُ الأَعْلَوْنَ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ (آل عمران:139).
            والله أعلم وأحكم.

            تعليق


            • #7


              الحمد لله رب العالمين، والصلاة والسلام على سيدنا محمد أشرف المرسلين
              وبعد، فإن أحسن إجابة يمكن أن تجاب بها الأخت السائلة وغيرها ممن يدعون ولا يستجاب لهم هي التمكين من تحصيل العلم بآداب الدعاء وأحكامه وشروط حصول الاستجابة والموانع منها، فقد قال العلماء رضوان الله تعالى عليهم: إنه لو كان للسائل علم الاسم الأعظم فدعا الله به فلم يستجب له فلا ينبغي أن يتعجب لكون الاستجابة قد تكون موقوفة على حصول شرط لم يحصل كالإخلاص التام لله رب العالمين، والاعتقاد الصحيح أن لا مؤثر معه سبحانه في هذا الكون تقديرًا واختراعًا وإيجادًا، أو على انتفاء مانع ما زال قائما بالداعي كالتلبس بالعقائد الفاسدة من التشبيه والتجسيم كبعض من يعتقد أن الله تعالى ينزل إلى السماء الدنيا بحركة يحدثها في ذاته ينزل بها من جهة العلو إلى جهة السفل، أو المأكل الحرام والملبس الحرام، وقد تكون الاستجابة لشخص معيّن موقوفة ومعلقة على سلوكه أدبا معيّنا من آداب الدعاء وسببا متينا من أسباب استجابته كالتوسل إلى الله تعالى بذات النبي محمد ، وذلك كما في حديث الأعمى الذي رد الله عليه بصره لكونه توسل إلى الله تعالى في رد بصره بمحمد ، وهذه الحادثة صحيحة وشهيرة وإن حاول البعض تحريفها بتأويل فاسد هو أنّ الأعمى توسل بدعاء النبي لا بذات النبي ، أو انتفاء مانع قائم بالقلب مثلا كالاعتقاد الفاسد بأنه لا يجوز التوسل إلى الله تعالى بشرف الذات المحمدية ، فأنّى يستجاب له إن كانت الاستجابة في حقه موقوفة على حصول مثل ذلك الشرط وانتفاء مثل ذلك المانع.

              ودون الإطالة أكثر، فهديتي لك ولكل مسلم يريد معرفة آداب الدعاء وأحكامه: كتاب "معين السائلين من فضل رب العالمين" للشيخ الإمام علي النوري الصفاقسي الولي الصالح الناصح لدين الله تعالى الذي أكرمه الله تعالى بكرامات عديدة منها إتقانه لعلوم القرآن العظيم، ولو لم يكن من فضائله إلا تصنيفه لكتاب "غيث النفع" لكفى، وهو عالم تقي عفيف الدين نقي الاعتقاد زكي السيرة ومحمود الذكر، ولا يقع في دينه وعقيدته وفضله إلا ضال، والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.

              تعليق


              • #8
                الله يجزاكم الجنة جميعا ويحسن اليكم ..

                واشكرك اخي الكريم نزار على الكتاب ..

                رزقكم الله جميعا كل ما تتمنون من خيري الدنيا والاخرة ..

                والحمد لله رب العالمين ..

                تعليق


                • #9
                  الله يجزاكم الجنة جميعا ويحسن اليكم ..

                  واشكرك اخي الكريم نزار على الكتاب ..

                  رزقكم الله جميعا كل ما تتمنون من خيري الدنيا والاخرة ..

                  والحمد لله رب العالمين ..

                  تعليق


                  • #10
                    أسأل الله أن يفرج همك أختي أم ديالي .. ويحقق مناك ويوفقك في حياتك .. آمين ,,
                    كما أود أن أنبه الأخ الفاضل نزار حمادي وفقه الله إلى وجود بعض المآخذ على الكتاب الذي أفاد به الأخت .. وهو كتاب جيد ولكن يضم بعض الأحاديث الضعيفة والأعمال التي لا يجوز فعلها شرعا ومنها :

                    قوله في تحري الأوقات الفاضلة :
                    [بين الظهر والعصر من يوم الأربعاء]

                    وأمّا ما بين الظهر والعصر من يوم الأربعاء، فلحديث جابر بن عبد الله - - حيث قال: دعا رسول الله ثلاثا يوم الاثنين ويوم الثلاثاء، فاستجيب له يوم الأربعاء بين الصلاتين، فعرفت البشرى في وجهه. قال جابر: فلم ينزل بي أمر مهم إلا توخيت تلك الساعة، فأدعو فيها، فأعرف الإجابة .
                    فإن قيل: روي أن يوم الأربعاء نحس مستمر، فكيف يستجاب فيه الدعاء .
                    فالجواب أن يقال: نحس على المفسدين، لا على المصلحين، كما كانت الأيام النحسات المذكورة في القرآن نحسات على الكفار من قوم عاد، لا على نبيهم والمؤمنين به منهم.

                    فهذا الحديث لا يصح عن النبي .. فيوم الأربعاء ليس له مزية ولا يخص بالدعاء ..

                    ومن المآخذ على الكتاب أيضا قوله في تحري الأماكن الشريفة :

                    والدعاء عند قبور الصالحين بشروط معروفة. انتهى.
                    وقال سيدي أبو عبد الله محمد بن الحاج في «المدخل» لمّا تكلم على صفة زيارة القبور وما يقول عندها: فإن كان الميت المزار ممن ترجى بركته فليتوسل إلى الله به، بل يبتدئ بالتوسل إلى الله تعالى بالنبي ؛ إذ هو العمدة في التوسل والأصل في هذا كله، ثم يتوسل بالصالحين من أهل تلك المقابر في قضاء حوائجه ومغفرة ذنوبه، فيدعو لنفسه ولوالديه ولمشايخه ولأقاربه ولأموات المسلمين وأحيائهم، ويكثر التوسل بهم، وقد تقرر في الشرع وعلم ما لله بهم من الاعتناء، وذلك كثير مشهور، ولا زال الناس من العلماء والأكابر مشرقا ومغربا يتبركون بزيارة قبورهم ويجدون بركة ذلك حسا ومعنى.
                    قال الشيخ أبو عبد الله بن النعمان : بركةُ الصالحين جارية بعد مماتهم كما كانت في حياتهم، والدعاءُ عند قبور الصالحين والتشفُّع به معمولٌ به عند علمائنا المحققين من أئمة الدين. انتهى مختصرا.

                    وردا على هذا الكلام الذي أورده مؤلف الكتاب أنقل لك ما ذكر العلامة العثيمين في شرحه لكتاب التوحيد :

                    مضرة العكوف على القبر لأجل عمل صالح : والمضرة الحاصلة هي أنها توصل إلى عبادتهم .. فمثلا لو قرئ القرآن عند قبر رجل صالح أو تُصدِّق عند هذا القبر يعتقد أن لذلك مزية على غيره فإن هذا من البدع وهذه البدعة قد تؤدي بصاحبها إلى عبادة هذا القبر !!.. فكثير من البلدان الإسلامية تجد فيها الغلو في الصالحين في قبورهم ..
                    وهنا مسألة مهمة وهي أن الغلو في قبور الصالحين يصيرها أوثانا تعبد من دون الله .. فيجب البعد عن الشرك ووسائله ويغلظ على من عبد الله عند قبر رجل صالح .. فمن زعم أن الصدقة أو الدعاء عند هذا القبر أفضل من غيره فهو شبيه بمن اتخذه مسجدا لأنه يرى أن لهذه البقعة أو لمن فيها شأنا يفضل به عن غيره !!..
                    والمقابر والقبور للصالحين ومن دونهم من المسلمين أهلها بحاجة إلى الدعاء فهم يُزارون ليُنفعوا لا ليُنتفع بهم إلا باتباع السنة في زيارة المقابر والثواب الحاصل بذلك .. فالزيارة التي يُقصد منها الانتفاع بالأموات زيارة بدعية والزيارة التي يُقصد منها نفع الأموات والاعتبار بحالهم زيارة شرعية ...
                    وللاستزادة أحيلك ـ بارك الله فيك ـ إلى كتاب التوحيد وشروحه فقد خُدم كثيرا ولله الحمد ...
                    وفقنا الله لما يحبه ويرضاه وجعل أعمالنا خالصة لوجهه الكريم
                    إنه سميع قريب ...

                    تعليق


                    • #11
                      وأما عن حكم التوسل بالأولياء والصالحين عند الدعاء فإليك ما ذكره الشيخ ناصر العقل حفظه الله :نتيجة لبعد كثير من المسلمين عن ربهم وجهلهم بدينهم في هذا الزمن فقد كثرت فيهم الشركيات والبدع والخرافات، ومن ضمن هذه الشركيات التي انتشرت بشكل كبير تعظيم بعض المسلمين لمن يسمونهم بالأولياء والصالحين ودعاؤهم من دون الله واعتقادهم أنهم ينفعون ويضرون، فعظموهم وطافوا حول قبورهم.

                      * ويزعمون أنهم بذلك يتوسلون بهم إلى الله لقضاء الحاجات وتفريج الكربات، ولو أن هؤلاء الناس الجهلة رجعوا إلى القرآن والسنة وفقهوا ما جاء فيهما بشأن الدعاء والتوسل لعرفوا ما هو التوسل الحقيقي المشروع ؟

                      * إن التوسل الحقيقي المشروع هو الذي يكون عن طريق طاعة الله وطاعة رسوله بفعل الطاعات واجتناب المحرمات، وعن طريق التقرب إلى الله بالأعمال الصالحة وسؤاله بأسمائه الحسنى وصفاته العلا، فهذا هو الطريق الموصل إلى رحمة الله ومرضاته.

                      * أما التوسل إلى الله عن طريق : الفزع إلى قبور الموتى والطواف حولها، والترامي على أعتابها وتقديم النذور لأصحابها، لقضاء الحاجات وتفريج الكربات فليس توسلا مشروعا بل هذا هو الشرك والكفر بعينه والعياذ بالله .


                      * فكل من غلا في حيٍ ، أو رجل صالح، أو نحوه، وجعل له نوعا من أنواع العبادة مثل أن يقول إذا ذبح شاة: باسم سيدي، أو يعبده بالسجود له أو يدعوه من دون الله تعالى مثل أن يقول: يا سيدي فلان أغفر لي أو ارحمني أو انصرني أو ارزقني أو أغثني، أو نحو ذلك من الأقوال والأفعال التي هي من خصائص الرب والتي لا تصلح إلا الله تعالى، فقد أشرك بالله شركا أكبر، فإن الله تعالى إنما أرسل الرسل وأنزل الكتب لنعبد الله وحده لا شريك له ولا نجعل مع الله إلها آخر.

                      * والذين كانوا يدعون مع الله آلهةً أخرى مثل اللات والعزى وغيرها لم يكونوا يعتقدون أنها تخلق الخلائق، أو أنها تنزل المطر، وإنما كانوا يعبدونها ويقولون: إنما نعبدهم ليقربونا إلى الله زلفى ويقولون: هم شفعاؤنا عند الله.

                      * فأرسل الله رسله تنهى أن يُدعى أحد من دونه لا دعاء عبادة، ولا دعاء استغاثة، وقال تعالى: ( قُلْ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِهِ فَلا يَمْلِكُونَ كَشْفَ الضُّرِّ عَنكُمْ وَلا تَحْوِيلاً ) الإسراء: 56 وقال تعالى: ( قُلْ ادْعُوا الَّذِينَ زَعَمْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ لا يَمْلِكُونَ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ فِي السَّمَوَاتِ وَلا فِي الأَرْضِ وَمَا لَهُمْ فِيهِمَا مِنْ شِرْكٍ وَمَا لَهُ مِنْهُمْ مِنْ ظَهِيرٍ * وَلا تَنفَعُ الشَّفَاعَةُ عِنْدَهُ إِلاَّ لِمَنْ أَذِنَ لَهُ ) سبأ :22 فأخبر سبحانه: أن ما يُدعى من دون الله ليس له مثقال ذرة في الملك وأنه ليس له من الخلق عون يستعين به.

                      * ولقد نهى النبي عن اتخاذ القبور مساجد، فقال في مرض موته: (لعنة الله على اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبيائهم مساجد يحذر ما صنعوا) وكان ذلك سدا لذريعة الوقوع في الشرك فإن من أكبر أسباب عبادة الأوثان كان بسبب تعظيم القبور بالعبادة ونحوها.

                      * وأما ما جاء في توسل عمر بن الخطاب بالعباس ، الذي قد يحتج به البعض، فإن عمر توسل بدعاء العباس لا بشخصه، والتوسل بدعاء الأشخاص غير التوسل بشخصهم بشرط أن يكونوا أحياء؛ لأن التوسل بدعاء الحي نوع من التوسل المشروع بشرط أن يكون المتوسل بدعائه رجلا صالحا. وهذا من جنس أن يطلب رجل الدعاء من رجل صالح حي ثم يطلب من الله أن يقبل دعاء هذا الرجال الصالح الحي له.

                      * أما الميت الذي يذهب إليه السائل ليسأل الله ببركته ويطلب منه العون قد أصبح بعد موته لا يملك لنفسه شيئا ولا يستطيع أن ينفع نفسه بعد موته فكيف ينفع غيره؟! ولا يمكن لأي إنسان يتمتع بذرة من العقل السليم يستطيع أن يقرر أن الذي مات وفقد حركته وتعطلت جوارحه يستطيع أن ينفع نفسه بعد موته فضلا عن أن ينفع غيره، وقد نفى النبي قدرة الإنسان على فعل أي شيء بعد موته فقال: (إذا مات ابن آدم انقطع عمله إلا من ثلاث: صدقة جارية أو علم ينتفع به أو ولد صالح يدعو له) فتبين من الحديث أن الميت هو الذي بحاجة إلى من يدعو له ويستغفره له، وليس الحي هو الذي بحاجة إلى دعاء الميت، وإذا كان الحديث يقرر انقطاع عمل ابن آدم بعد موته، فكيف نعتقد أن الميت حي في قبره حياة تمكنه من الاتصال بغيره وإمداده بأي نوع من الإمدادات؟ كيف نعتقد ذلك؟! وفاقد الشيء لا يعطيه والميت لا يمكنه سماع من يدعوه مهما أطال في الدعاء قال تعالى: (وَالَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِهِ مَا يَمْلِكُونَ مِنْ قِطْمِيرٍ * إِنْ تَدْعُوهُمْ لا يَسْمَعُوا دُعَاءَكُمْ وَلَوْ سَمِعُوا مَا اسْتَجَابُوا لَكُمْ وَيَوْمَ الْقِيَامَةِ يَكْفُرُونَ بِشِرْكِكُمٍْ ) فاطر:13،14 فنفى الله عنهم الملك وسماع الدعاء ومعلوم أن الذي لا يملك لا يعطي، وأن الذي لا يسمع لا يستجيب ولا يدري، وبينت الآية أن كل مدعو من دون الله كائنا من كان فإنه لا يستطيع أن يحقق لداعيه شيئا .

                      * وكل معبود من دون الله فعبادته باطلة، قال تعالى( وَلا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لا يَنْفَعُكَ وَلا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذاً مِنْ الظَّالِمِينَ * وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلا كَاشِفَ لَهُ إِلاَّ هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلا رَادَّ لِفَضْلِهِ ) الآية يونس: 106،107 ويتبين من هذه الآية أن كل مدعو من دون الله لا ينفع ولا يضر، فإذا ما الفائدة من عبادته ودعائه، وهذا فيه تكذيب لأهل الخرافة الذين يقولون ذهبنا للقبر الفلاني أو دعونا الولي الفلاني وتحصل لنا ما نريد، فمن قال ذلك فقد كذب على الله، ولو فرض أن حصل شيء مما يقولون فإنه حصل بأحد سببين:

                      1- إن كان الأمر مما يقدر عليه الخلق عادة فهذا حصل من الشياطين لأنهم دائما يحضرون عند القبور، لأنه ما من قبر أو صنم يعبد من دون الله إلا تحضره الشياطين لتعبث في عقول الناس.
                      * وهؤلاء المتوسلون بالأولياء لما كانوا من جنس عباد الأوثان صار الشيطان يضلهم ويغويهم كما يضل عباد الأوثان قديما فتتصور الشياطين في صورة ذلك المستغاث به وتخاطبهم بأشياء على سبيل المكاشفة، كما تخاطب الشياطين الكهان وقد يكون بعض ذلك صدقاً، ولكن أكثره كذب، وقد تقضي بعض حاجاتهم وتدفع عنهم بعض ما يكرهون مما يقدر عليه البشر عادة، فيظن هؤلاء السذج أن الشيخ، أو الولي هو الذي خرج من قبره وفعل ذلك، وإنما هو في الحقيقة الشيطان تمثل على صورته ليضل المشرك المستغيث به، كما تدخل الشياطين في الأصنام وتكلم عابديها وتقضي بعض حوائجهم.

                      2- أما إن كان الأمر مما لا يقدر عليه إلا الله كالحياة والصحة والغنى والفقر، وغير ذلك مما هو من خصائص الله، فهذا انقضى بقدر سابق قد كتبه الله ولم يحصل ذلك ببركة دعاء صاحب القبر كما يزعمون.

                      * فينبغي على الإنسان العاقل ألا يصدق مثل هذه الخرافات، وأن يعلق قلبه بالله وينزل حاجته به حتى تقضي ولا يلتفت إلى الخلق لأن الخلق ضعفاء مساكين فيهم الجهل والعجز، وكيف يطلب الإنسان حاجته من مخلوق مثله؟ وقد يكون ذلك المخلوق ميتا أيضا لا يسمع ولا يرى ولا يملك شيئا، ولكن الشيطان يزين للناس ما كانوا يعملون.

                      والله الهادي إلى سواء السبيل

                      تعليق


                      • #12
                        الحمد لله تعالى

                        قولك في حديث جابر : "لا يصح": غير صحيح، فهو حديث أخرجه إمام أهل السنة أحمد بن حنبل في مسنده برقم 14499 وإسناده حسن لأجل عبد الله بن عبد الرحمن كما ذكر المحقق، والمسألة عملية فرعية لا يضر فيها الاستدلال بمثل هذا الأثر عند أهل العلم أهل السنة والجماعة، وليست كما يخيل البعض من أنها عقدية فإن عقيدة أهل السنة بحمد الله تعالى توحيد خالص عن جميع شوائب الشرك، فهم لا يعتقدون مؤثرا مع الله تعالى أصلا لا إيجادا ولا اختراعا لا زمانا ولا مكانا. فما أسهل عند البعض رد ما ورد عن رسول الله والحكم ببطلانه إذا تعلق بالقلب مصلحة دنوية فانية.

                        ثم ما ذكرتَه ونقلته لا يخرج عن مقالات من ناس همّهم "تَهْوِيبُ" المسلمين عن طريق التهويل والتخويف والدخول في الضمائر والتشنيع بغير موجب، وكثير من المسلمين البسطاء للأسف يدخل في قلوبهم الرعب من ذلك الإرهاب العقدي الذي يمارسه أولئك الناس ليسيطروا عليهم وعلى عقائدهم فيجعلونهم تبعا لهم في كل صغيرة وكبيرة بدعوى هدايتهم إلى التوحيد الخالص، وهي دعوى حكموا من خلالها ضمنا على آلاف بل ملايين من المسلمين علماء وصالحين بالشرك لكونهم يتوسلون إلى الله تعالى ـ الذي لا يؤثر في شيء إيجادا وإعداما إلا هو كما هو عقيدة أهل السنة والجماعة ـ بنبيه الكريم وبركة عباده الصالحين المخلصين الذين نصحوا للدين والقرآن والرسول وجميع المسلمين، وهم أكثر الناس إخلاصا وتقوى ودينا، وسبحان الله كيف يجرؤ أولئك على الحكم ـ ضمنا ـ بالشرك على أئمة المسلمين كالإمام ابن الجزري ـ وهو من هو ـ الذي يرى جواز طلب الحاجات من الله تعالى عند قبور الصالحين، بل ويرى أن الاستجابة عندها مجربة، بل الإمام الذهبي قد حكى ذلك عن قبر معروف وغيره من الصالحين، فكل أولئك عند رواد الحركة "التهويبية" ـ التي تريد تغيير معالم الدين الإسلامي غصبا ـ مشركين.. وليتهم ما أقحموا أنفسهم في ذلك فإنها معركة خاسرة حتى لو أصروا على القيام بها وجندوا لها الجامعات والدراسات التحريفية، وليتهم ما فعلوا فقد حكموا على أنفسهم بالخسران.

                        هذا، وإن شبهات رواد "تهويب" الفكر الإسلامي مردود عليها إجمالا وتفصيلا، وليس هذا موضع بسط ذلك، فإن استفاد من الكتاب مستفيد فله ذلك، وإلا فله دينه ولجمهور علماء المسلمين قديما وحديثا دينهم، فلا تتدخلوا في ضمائر الناس وتحكموا عليهم بالشرك وتحرمونهم من أسباب الاستجابة فإنه عمل من فعل الشيطان الذي يريد حجب المسلم عن ربه كما تفعلون. والله يهدي من يشاء إلى صراط مستقيم.

                        تعليق


                        • #13
                          قولـــك ـ وفقك الله ـ ::ـ

                          يتوسلون إلى الله تعالى ـ الذي لا يؤثر في شيء إيجادا وإعداما إلا هو كما هو عقيدة أهل السنة والجماعة ـ بنبيه الكريم وبركة عباده الصالحين المخلصين الذين نصحوا للدين والقرآن والرسول وجميع المسلمين، وهم أكثر الناس إخلاصا وتقوى ودينا، وسبحان الله كيف يجرؤ أولئك على الحكم ـ ضمنا ـ بالشرك على أئمة المسلمين كالإمام ابن الجزري ـ وهو من هو ـ الذي يرى جواز طلب الحاجات من الله تعالى عند قبور الصالحين، بل ويرى أن الاستجابة عندها مجربة، بل الإمام الذهبي قد حكى ذلك عن قبر معروف وغيره من الصالحين،

                          يا أخي نزارـ بارك الله فيك ـ زيارة قبور الصالحين للدعاء عندها بناء على اعتقاد أن الدعاء عندها مستجاب، وأنه أفضل من الدعاء في سائر البقاع، أو أفضل من الدعاء في المساجد وفي الأسحار فهذا بدعة منكرة ، فالواجب على المسلم أن يقف بكل أموره عند حدود الله، ويحكّم شرع الله، ولا يسير مع أهواء الناس ، والدين مبناه على أمر الله المبلغ من رسوله –-، وكل ما لم يكن موافقاً لأمر الله وهدي رسوله –- فلا يجوز اتخاذه ديناً، كما قال – : " من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد" البخاري (2697) ومسلم (1718) وفي رواية لمسلم (1718) "من عمل عملاً ليس عليه أمرنا فهو رد"
                          وكون الإمام ابن الجزري يرى أن الاستجابة عندها مجربة ليس دليلا على مشروعيتها فقد يجيب الله دعاء من دعا عندها فتنة لهذا الداعي نسأل الله العافية والسلامة !!.. وإلا فالدعاء عند قبور الصالحين بدعة منكرة .. فصلاحهم وتقواهم لن ينفع هذا الداعي بشيء .. ( فادعوا الله مخلصين له الدين ) .. وأما أهل القبور فلن يغنوا عنك من الله شيئا ..
                          أسأل الله أن يثبتنا على دينه وطاعته وأن يرزقنا الإخلاص والقبول .. آمـــين ..

                          تعليق


                          • #14
                            أرأيت هذا التهويل الذي تقوم به بلا دليل: هو أثر الإرهاب العقدي الذي وقع عليك، وإلا فالإمام ابن الجزري لا يجرب المحرّم، ولا الإمام الذهبي ينقل أمرًا محرّما ويقرّه، وليت كل الناس يفتنون كما فتن الإمام ابن الجزري الذي حفظ الله تعالى به كتابه رضي الله تعالى عنه وأرضاه.
                            ثم يا أخي ـ هداك الله للحق ـ من قال بأن الدعاء عند قبور الأولياء أفضل من الدعاء في المساجد وسائر البقاع وفي الأسحار؟؟ فهل في إثبات كون الدعاء عند الصالحين ـ بشروط مضبوطة ـ مظنة القبول نسفٌ لما ورد في القرآن والصحاح من أفضلية المساجد والبقاع الطاهرة على غيرها؟؟
                            أرأيت أسلوب الإرهاب العقدي إلى أين يؤدي؟؟ فها أنت تنصر مقالتك التي تعلمتها بأي طريق كان حتى ولو بتقويل الناس ما لم يقولوه، بل بأشد من ذلك وهو رفض أثر حسن عن الرسول وطرحه والحكم عليه بالبطلان.
                            ومن قال بأن أهل القبور يغنون من الله شيئا؟؟ هذا هو سبيل الإرهاب العقدي في نصرة الباطل، فإن المسلم الصحيح الاعتقاد يعلم علما يقينيا بتوحيده الصحيح أنه لا أحد مهما علا شأنه يغني من الله تعالى شيئا، فهو إذا دعا في أي موطن أو موضع أو زمان يعلم علم اليقين أنه لا قدرة للاستجابة لدعائه إلا لله الواحد القهار الفرد الصمد، الذي تفتقر إليه كل المحدَثات المَخلوقات في وجودها وفي نشأتها وفي بقائها مهما علا شأنها، فكيف تتهمون من هو في ذروة الإخلاص بذلك الاعتقاد الصحيح المطابق للواقع عن دليل وبرهان أنه مشرك مع الله غيره؟؟
                            اتقوا الله وابتعدوا عن سبيل الشيطان فإن ما تقومون به يشبه طريق ذلك الملعون المطرود الذي يريد أن يغوي الناس أجمعين ويبعدهم عن الله تعالى فيخيل لهم الحلال حراما والسنة بدعة، بل أنتم أعظم منه لأنه أيس من أن يشرك مع الله تعالى غيره ويعبد سواه كما أخبر النبي الصادق وأنتم تتهمون المسلمين الصالحين والعلماء العاملين وهم ملايين بأنهم يشركون بالله تعالى غيره.
                            تاب الله على من سلك ذلك السبيل المنحرف الذي يؤدي إلى نسبة الشرك لملايين المسلمين الذين جعلهم الله تعالى أكثر أهل الجنة، وأنتم تجعلونهم من أهل الجحيم من المشركين.

                            تعليق


                            • #15
                              ( فإن المسلم الصحيح الاعتقاد يعلم علما يقينيا بتوحيده الصحيح أنه لا أحد مهما علا شأنه يغني من الله تعالى شيئا، فهو إذا دعا في أي موطن أو موضع أو زمان يعلم علم اليقين أنه لا قدرة للاستجابة لدعائه إلا لله الواحد القهار الفرد الصمد، الذي تفتقر إليه كل المحدَثات المَخلوقات في وجودها وفي نشأتها وفي بقائها مهما علا شأنها،)

                              كلام سديد جزاك الله خيرا عليه .. ولكن أؤكد لك أن طلب الحاجات عند قبور الصالحين لا يجوز .. حتى ولو قال به من قال فإن العبرة بما جاء في كتاب الله سنة نبيه .. فلم يرد في الوحيين ما أجازه الإمام ابن الجزري من طلب الحاجات عند قبور الصالحين وأنه مجرب !!!!!... ( قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين )
                              وفقك الله وسدد على طريق الحق خطاك

                              تعليق

                              19,956
                              الاعــضـــاء
                              231,900
                              الـمــواضـيــع
                              42,559
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X