إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • صاحب الظلال يرد على صاحب الكشاف !

    (( أفرأيت الذي تولى, وأعطى قليلا وأكدى ))
    سورة النجم


    جاء في ظلال القرآن

    وذلك (الذي تولى , وأعطى قليلا وأكدى). . الذي يعجب الله من أمره الغريب , تذكر بعض الروايات أنه فرد معين مقصود , أنفق قليلا في سبيل الله , ثم انقطع عن البذل خوفا من الفقر . ويحدد الزمخشري في تفسيره "الكشاف" شخصه , أنه عثمان بن عفان - - ويذكر في ذلك قصة , لا يستند فيها إلى شيء , ولا يقبلها من يعرف عثمان - - وطبيعته وبذله الكثير الطويل في سبيل الله بلا توقف وبلا حساب كذلك ; وعقيدته في الله وتصوره لتبعة العمل وفرديته . (1)

    وقد يكون المقصود شخصا بذاته . وقد يكون نموذجا من الناس سواء . فالذي يتولى عن هذا النهج , ويبذل من ماله أو من نفسه لهذه العقيدة ثم يكدي - أي يضعف عن المواصلة ويكف - أمره عجيب , يستحق التعجيب ويتخذ القرآن من حاله مناسبة لعرض حقائق العقيدة وتوضيحها .

    ثم جاء في الحاشية :
    (1)
    قال (الزمخشري) : " روي أن عثمان ـ ـ كان يُعطي ماله في الخير. فقال له عبد الله بن سعد بن أبي سرح ـ وهو أخوه من الرضاعة ـ يوشك أن لا يبقى لك شئ. فقال عثمان: إن لي ذنوبا وخطايا. وإني أطلب بما أصنع رضى الله تعالى، وأرجو عفوه. فقال عبد الله : أعطني ناقتك برحلها وأنا أتحمل عنك ذنوبك كلها! فأعطاه وأشهد عليه، وأمسك عن العطاء. فنزلت! "
    (قال سيد قطب ) : وهي رواية ظاهرة البطلان فما هكذا يُتصور عثمان ـ ـ

    ص3414 م 6 ط17 دار الشروق

  • #2
    .

    المشاركة الأصلية بواسطة شـاكـر مشاهدة المشاركة
    (قال سيد قطب ) : وهي رواية ظاهرة البطلان فما هكذا يُتصور عثمان ـ ـ
    أنعم به وأكرم من رد حصيف ماهر بالقرآن وبلغته وبسيرة الصحب الكرام، وبما يجب أن يقبل وبما يجب أن يرد من أسباب النزول.
    عبد الفتاح محمد خضر
    أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
    [email protected]
    skype:amakhedr

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة د.خضر مشاهدة المشاركة
      .



      أنعم به وأكرم من رد حصيف ماهر بالقرآن وبلغته وبسيرة الصحب الكرام، وبما يجب أن يقبل وبما يجب أن يرد من أسباب النزول.
      أنعم الله عليك أيها الفاضل
      وشرفني مروركم

      رحم الله صاحب الظلال فلطالما ذكر ما ورد في كتب التفسير الأخرى واستدل بالأحاديث والآثار مع كونه كتب أكثر ظلاله وراء القضبان على شحة المصادر ومع ظروف التعذيب .

      تعليق


      • #4
        التفتاتة طيبة، ومثال جليّ .

        أفدتني - حفظك الله - في مسألة كنا قد عرضنا لها مع نفر من أهل العلم قبل حين،

        وكنت قد ذكرت وقتها أن سيد تعالى قد رجع عن مقولاته في كتاب العدالة الاجتماعية، حيث إنه قد جاء فيه ما لا ينبغي في حق بعض الصحابة؛
        وقد قلت حينئذ : وهذا تفسيره بين أيدينا، وفيه مواضع قد عرض فيها حتما للصحابة، ومنها نستدل على آخر ما انتهى إليه في هذا الموضوع .

        هذا ما ذكرته يومئذ، ولما أتابع الموضوع، وأنت الآن قد أثرت المسألة في ذهني من جديد وأثريتها بمثالك الجميل .

        فجزاكم الله خيرا، ونفع بكم .

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيكم ، وهذا يرد على ما ينسب للأستاذ سيد ـ ـ من تكلمه في عثمان ، ففي كتابه الذي ذكر كان في مقتبل عمره أما بعد ذلك فقد رجع إلى الصواب ، فمن غير الجدير التشنيع عليه ، فلقد رجع عن هذا الأمر كما هو بين في رده على أبي القاسم الزمخشري ، ويستنبط من ذلك النص : التثبت والتحري في الدقة ، لا الذهاب وراء السباب وطرق السراب هذا ما رأيته ، رحم الله الأستاذ سيد
          قناة روح الكتب على التيليجرام فوائد متجددة


          https://telegram.me/Qra2t

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة رأفت المصري مشاهدة المشاركة
            وكنت قد ذكرت وقتها أن سيد تعالى .
            لعله من باب النسيان وتزاحم الأفكار ذكر الأستاذ سيد قطب هكذا مع تقديري لأخي د. رافت.
            عبد الفتاح محمد خضر
            أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
            [email protected]
            skype:amakhedr

            تعليق


            • #7
              بارك الله فيك اخي شاكر ورحم الله سيد قطب وتقبله من الشهداء
              يا حامل العلم والقرآن إن لنا *** يوما تضم به الماضون والأخر
              فيسـأل الله كلا عن وظيفته *** فليت شعري بماذا منه تعتـذر

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة رأفت المصري مشاهدة المشاركة

                وقد قلت حينئذ : وهذا تفسيره بين أيدينا، وفيه مواضع قد عرض فيها حتما للصحابة، ومنها نستدل على آخر ما انتهى إليه في هذا الموضوع .

                .
                وهذا نموذج آخر عاى ما تفضلت به.

                (محمد رسول الله . والذين معه أشداء على الكفار رحماء بينهم , تراهم ركعا سجدا , يبتغون فضلا من الله ورضوانا , سيماهم في وجوههم من أثر السجود . ذلك مثلهم في التوراة . ومثلهم في الإنجيل كزرع أخرج شطأه , فآزره , فاستغلظ , فاستوى على سوقه , يعجب الزراع , ليغيظ بهم الكفار . وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما)

                إنها صورة عجيبة يرسمها القرآن الكريم بأسلوبه البديع . صورة مؤلفة من عدة لقطات لأبرز حالات هذه الجماعة المختارة , حالاتها الظاهرة والمضمرة . فلقطة تصور حالتهم مع الكفار ومع أنفسهم: (أشداء على الكفار رحماء بينهم)ولقطة تصور هيئتهم في عبادتهم: (تراهم ركعا سجدا). . ولقطة تصور قلوبهم وما يشغلها ويجيش بها: (يبتغون فضلا من الله ورضوانا). . ولقطة تصور أثر العبادة والتوجه إلى الله في سمتهم وسحنتهم وسماتهم: (سيماهم في وجوههم من أثر السجود). . (ذلك مثلهم في التوراة). . وهذه صفتهم فيها . . ولقطات متتابعة تصورهم كما هم في الإنجيل . . (كزرع أخرج شطأه)(فآزره). .(فاستغلظ) (فاستوى على سوقه). (يعجب الزراع). .: (ليغيظ بهم الكفار). .

                وتبدأ الآية بإثبات صفة محمد [ ] صفته التي أنكرها سهيل بن عمرو ومن وراءه من المشركين: (محمد رسول الله). . ثم ترتسم تلك الصورة الوضيئة بذلك الأسلوب البديع .

                والمؤمنون لهم حالات شتى . ولكن اللقطات تتناول الحالات الثابتة في حياتهم , ونقط الإرتكاز الأصيلة في هذه الحياة . وتبرزها وتصوغ منها الخطوط العريضة في الصور الوضيئة . . وإرادة التكريم واضحة في اختيار هذه اللقطات , وتثبيت الملامح والسمات التي تصورها . التكريم الإلهي لهذه الجماعة السعيدة .

                إرادة التكريم واضحة , وهو يسجل لهم في اللقطة الأولى أنهم: (أشداء على الكفار رحماء بينهم). . أشداء على الكفار وفيهم آباؤهم وإخوتهم وذوو قرابتهم وصحابتهم , ولكنهم قطعوا هذه الوشائج جميعا . رحماء بينهم وهم فقط إخوة دين . فهي الشدة لله والرحمة لله . وهي الحمية للعقيدة , والسماحة للعقيدة . فليس لهم في أنفسهم شيء , ولا لأنفسهم فيهم شيء . وهم يقيمون عواطفهم ومشاعرهم , كما يقيمون سلوكهم وروابطهم على أساس عقيدتهم وحدها . يشتدون على أعدائهم فيها , ويلينون لإخوتهم فيها . وقد تجردوا من الأنانية ومن الهوى , ومن الانفعال لغير الله , والوشيجة التي تربطهم بالله .

                وإرادة التكريم واضحة وهو يختار من هيئاتهم وحالاتهم , هيئة الركوع والسجود وحالة العبادة: (تراهم ركعا سجدا). . والتعبير يوحي كأنما هذه هيئتهم الدائمة التي يراها الرائي حيثما رآهم . ذلك أن هيئة الركوع والسجود تمثل حالة العبادة , وهي الحالة الأصيلة لهم في حقيقة نفوسهم ; فعبر عنها تعبيرا يثبتها كذلك في زمانهم , حتى لكأنهم يقضون زمانهم كله ركعا سجدا .

                واللقطة الثالثة مثلها . ولكنها لقطة لبواطن نفوسهم وأعماق سرائرهم: (يبتغون فضلا من الله ورضوانا). . فهذه هي صورة مشاعرهم الدائمة الثابتة . كل ما يشغل بالهم , وكل ما تتطلع إليه أشواقهم , هو فضل الله ورضوانه . ولا شيء وراء الفضل والرضوان يتطلعون إليه ويشتغلون به .

                واللقطة الرابعة تثبت أثر العبادة الظاهرة والتطلع المضمر في ملامحهم , ونضحها على سماتهم: (سيماهم في وجوههم من أثر السجود). . سيماهم في وجوههم من الوضاءة والإشراق والصفاء والشفافية , ومن ذبول العبادة الحي الوضيء اللطيف . وليست هذه السيما هي النكتة المعروفة في الوجه كما يتبادر إلى الذهن عند سماع قوله: (من أثر السجود). . فالمقصود بأثر السجود هو أثر العبادة . واختار لفظ السجود لأنه يمثل حالة الخشوع والخضوع والعبودية لله في أكمل صورها . فهو أثر هذا الخشوع . أثره في ملامح الوجه , حيث تتوارى الخيلاء والكبرياء والفراهة . ويحل مكانها التواضع النبيل , والشفافية الصافية , والوضاءة الهادئة , والذبول الخفيف الذي يزيد وجه المؤمن وضاءة وصباحة ونبلا .

                وهذه الصورة الوضيئة التي تمثلها هذه اللقطات ليست مستحدثة . إنما هي ثابتة لهم في لوحة القدر ; ومن ثم فهي قديمة جاء ذكرها في التوراة: (ذلك مثلهم في التوراة). . وصفتهم التي عرفهم الله بها في كتاب موسى , وبشر الأرض بها قبل أن يجيئوا إليها .

                (ومثلهم في الإنجيل). . وصفتهم في بشارته بمحمد ومن معه , أنهم (كزرع أخرج شطأه). . فهو زرع نام قوي , يخرج فرخه من قوته وخصوبته . ولكن هذا الفرخ لا يضعف العود بل يشده .(فآزره). أو أن العود آزر فرخه فشده .(فاستغلظ)الزرع وضخمت ساقه وامتلأت . (فاستوى على سوقه)لا معوجا ومنحنيا . ولكن مستقيما قويا سويا . .

                هذه صورته في ذاته . فأما وقعه في نفوس أهل الخبرة في الزرع , العارفين بالنامي منه والذابل . المثمر منه والبائر . فهو وقع البهجة والإعجاب: (يعجب الزراع). وفي قراءة يعجب(الزارع). . وهو رسول الله [ ص ] صاحب هذا الزرع النامي القوي المخصب البهيج . . وأما وقعه في نفوس الكفار فعلى العكس . فهو وقع الغيظ والكمد: (ليغيظ بهم الكفار). . وتعمد إغاظة الكفار يوحي بأن هذه الزرعة هيزرعة الله . أو زرعة رسوله , وأنهم ستار للقدرة وأداة لإغاظة أعداء الله !

                وهذا المثل كذلك ليس مستحدثا , فهو ثابت في صفحة القدر . ومن ثم ورد ذكره قبل أن يجيء محمد ومن معه إلى هذه الأرض . ثابت في الإنجيل في بشارته بمحمد ومن معه حين يجيئون .

                وهكذا يثبت الله في كتابه الخالد صفة هذه الجماعة المختارة . . صحابة رسول الله [ ] . . فتثبت في صلب الوجود كله , وتتجاوب بها أرجاؤه , وهو يتسمع إليها من بارى ء الوجود . وتبقى نموذجا للأجيال , تحاول أن تحققها , لتحقق معنى الإيمان في أعلى الدرجات .

                وفوق هذا التكريم كله , وعد الله بالمغفرة والأجر العظيم: (وعد الله الذين آمنوا وعملوا الصالحات منهم مغفرة وأجرا عظيما). . وهو وعد يجيء في هذه الصيغة العامة بعدما تقدم من صفتهم , التي تجعلهم أول الداخلين في هذه الصيغة العامة .

                مغفرة وأجر عظيم . . وذلك التكريم وحده حسبهم . وذلك الرضى وحده أجر عظيم . ولكنه الفيض الإلهي بلا حدود ولا قيود , والعطاء الإلهي عطاء غير مجذوذ .

                ومرة أخرى أحاول من وراء أربعة عشر قرنا أن أستشرف وجوه هؤلاء الرجال السعداء وقلوبهم . وهم يتلقون هذا الفيض الإلهي من الرضى والتكريم والوعد العظيم . وهم يرون أنفسهم هكذا في اعتبار الله , وفي ميزان الله , وفي كتاب الله . وأنظر إليهم وهم عائدون من الحديبية , وقد نزلت هذه السورة , وقد قرئت عليهم . وهم يعيشون فيها بأرواحهم وقلوبهم ومشاعرهم وسماتهم . وينظر بعضهم في وجوه بعض فيرى أثر النعمة التي يحسها هو في كيانه .

                وأحاول أن أعيش معهم لحظات في هذا المهرجان العلوي الذي عاشوا فيه . . ولكن أنى لبشر لم يحضر هذا المهرجان أن يتذوقه . إلا من بعيد ؟!

                اللهم إلا من يكرمه الله إكرامهم:فيقرب له البعيد ؟!

                فاللهم إنك تعلم أنني أتطلع لهذا الزاد الفريد !!!


                (في ظلال القرآن )


                الأخ الفاضل أبا الفداء
                وبكم بارك الله تعالى
                وجزاكم خيرا

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة ماجد مسفر العتيبي مشاهدة المشاركة
                  بارك الله فيك اخي شاكر ورحم الله سيد قطب وتقبله من الشهداء
                  وبكم بارك الله أخي الفاضل
                  وأعتذر إذ أرسلت مشاركتي الأخيرة على عجالة فلم ألتف لمشاركتم قبل خروجي. فجزاكم الله خيرا.

                  تعليق


                  • #10
                    رأي الشيخ أبو الحسن النْدوي في كتاب (*)" العدالة الأجتماعية ":
                    " عكفت على مطالعته في هذا الجو الهاديء اللطيف ، فوجدت فيه أسلوباً جديداً من الكتابة والبحث والعرض لم أجده في كتابات الكُتَّاب الإسلاميين ، وخاصة في الكتاب العرب ، وذلك يحتاج إلى شيءٍ من التفصيل ".
                    ثم أطنب ـ ـ وذكر بأن أسلوب الأستاذ ليس ذلك الأسلوب الاعتذاري الذي يجري فيه أصحابه في الاعتذار عن الحضارات القائمة وأن تلك العلوم هي نهاية معرفة البشر وما إلى ذلك وقال بأن منهم :
                    (1) الأستاذ الإمام محمد عبده بن عبده بن حسن بن خير الله التركماني المصري الحنفي الأزهري :1323:ت
                    (2) قاسم أمين بن محمد أمين المصري الكردي (المتفرنج):1326:ت
                    (3) رفاعة رافع بن بدوي بن علي الطهطاوي الحسيني المصري :1290:ت
                    ثم أتى بأهل الهند وعلى رأسهم كما قال ـ ـ :
                    (1) سر سيد أحمد خان
                    (2) السيد أمير علي
                    (3) صلاح الدين خدابخش
                    (4) منشي جراغ علي
                    (5) محمد علي اللاهوري
                    (6) خواجه كمال الدين في بعض الأحيان
                    وعقب قائلاً :
                    وكان هؤلاء السادة بحكم ثقافتهم ونشأتهم ، وبقوة نفوذ الحكومة الإنجليزية السياسي ، وكون الحضارة الغربية في نظرهم قضية لا تقبل نظراً ولا جدالا ، وكونها آخر ما وصل إليه العلم البشري ، العقل البشري لا يفكرون في نقد الحضارة الغربية وقيمها ومفاهيمها ومناقشتها ، فضلا عن أن يفكروا في هجوم أو تحدِّ .اهـ
                    ويستطرد الأستاذ أبو الحسن قائلاً :
                    " وكان هذا الكتاب الذي أتحفت به في البلد الأمين مفاجأةً لي فيما يختص بالمكتبة العربية الحديثة ، وكأنما وجدت ضالتي واكتشفت شيئاً مجهولاً أو مفقوداً ، إن مؤلفه تحرر من هذا الأسلوب الاعتذاري ... وفضل أسلوب الهجوم أو مواجهة الفكرة الغربية ـ بمعناها الواسع ـ وجهاً لوجه ".اهـ
                    ثم ذكر مقابلته له رحمهما الله وأردف قائلاً :
                    " وأكثر ما أعجبني في هذا الكتاب ، هو ثقة المؤلف بصلاحية رسالته التي يؤمن بها ، وخلودها وتفوقها ، وأنها هي الرسالة الوحيدة التي تسعد بها البشرية ، وإن كنت وجدت في هذا الكتاب مالم أستطع أن أوافق مؤلفه عليه وتمنيت لو خلا هذا الكتاب من المآخذ القليلة ، وأكثر المؤلف الفاضل من تمحيص هذه الآراء ، وكان أرق وألطف مع هذه الشخصيات التي أكرمها الله بصحبة النبي ـ ـ (1) والكمال لله وحده والعصمة لرسوله صلوت الله وسلامه عليه .
                    _
                    (1) هامش كتاب شخصيات وكتب وفيه : " وقد شعر الأستاذ سيد قطب نفسه بهذه الضرورة فأحدث تعديلاً فيما كتبه عن سيدنا عثمان وظهر في الطبعات الأولى من كتابه ، وحذف بعض العبارات كما يظهر من المقارنة بين الطبعات الأولى والأخيرة .
                    (*) من كتاب " شخصيات وكتب" للندوي
                    ================================
                    وبعد ألا يدل هذا على رجوع الأستاذ سيد عن موقفه من عثمان كما هو مبين :
                    (1) في رده على الزمخشري في " الظلال"
                    (2) في رجوعه وتعديل ما كتب في كتابه " العدالة الإجتماعية "
                    (3) دفاع أبو الحسن الندوي وتأييده لرجوع سيد عن موقفه
                    فاللهم اغفر لنا ولحينا ولميتنا
                    قناة روح الكتب على التيليجرام فوائد متجددة


                    https://telegram.me/Qra2t

                    تعليق


                    • #11
                      أخانا الفاضل أبا الفداء
                      جزاك الله مرة ثانية وثالثة ويضاعف الله تعالى لمن يشاء أضعافا كثيرة.

                      أُضيف لما تفضلتم به فصل " جيل قرآني فريد " في كتابه (معالم في الطريق.)

                      رحم الله الإمام الندوي ورحم الله صاحب الظلال فكما تفضلتم كانا ممن وضعوا الغرب في موقع المدافعين وليس الإسلام.

                      وقد علمت أن أحد " المدافعين" عن الإسلام كتب رسالة بعنوان (الإسلام والحضارة) يحاول أن يثبت أن الإسلام لا يتعارض مع الحضارة أو شيئا من هذا القبيل. فرد عليه سيد قطب برسالة بعنوان بل " الإسلام هو الحضارة" لكني لم أحظى بقرائتهما. فمن توفرت عنده الرسالتان فليكرمنا بنشرهما.

                      وأخيرا، إذا كان سيد قطب اختار حبل المشنقة على أن يعتذر لحاكم مصرـ مع الإكراه ـ فكيف لمثله أن يتعذر للغرب وثقافته؟!

                      نسأل الله أن يتقبل منه ما قدم.

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة شـاكـر مشاهدة المشاركة
                        فأما وقعه في نفوس أهل الخبرة في الزرع , العارفين بالنامي منه والذابل . المثمر منه والبائر . فهو وقع البهجة والإعجاب: (يعجب الزراع).
                        وإذا أعجب الزراع ، فهو أحرى أن يعجب غيرهم لأنه لا عيب فيه ، إذ قد أعجب العارفين بالعيوب ولو كان معيباً لم يعجبهم ،
                        "فهو أحرى أن يعجب غيرهم" - بحث Google‏

                        تعليق


                        • #13
                          بارك الله في صاحب الظلال وفي صاحب الكشاف
                          https://www.facebook.com/Qutb65

                          تعليق

                          19,958
                          الاعــضـــاء
                          231,906
                          الـمــواضـيــع
                          42,561
                          الــمــشـــاركـــات
                          يعمل...
                          X