إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ترتيب سور القرآن الكريم توقيفي ، رغم أنف المشككين

    [align=center]ترتيب سور القرآن توقيفي رغم أنف المشككين[/align]

    إن من مصائب هذه الأمة اختلاف علمائها في ترتيب سور القرآن : هل هو توقيفي أم اجتهادي ؟ إلى الحد الذي تساوى فيه الأمران لدى البعض : فسواء أكان ترتيب سور القرآن توقيفيا أم اجتهاديا فإنه يجب احترامه . وهكذا وجد هؤلاء أن أسهل الحلول لهذه المعضلة هو المساواة بين الترتيبين .
    وهذا أهون بكثير من تلك الفئة التي ترى أن ترتيب سور القرآن اجتهادي خالص ، ويستند هؤلاء إلى اختلاف مصاحف الصحابة الشخصي ، وبعض الروايات المشكوك في صحتها .
    والمصيبة الأكبر أن بعض هؤلاء هم من الكبار الذين يحسب لكلامهم حسابا يليق بمكانتهم العلمية .
    إن ما يجب أن يعرفه المسلمون ، جاهلهم وعالمهم ، أن ترتيب سور القرآن هو توقيفي ومن عند الله ، وما كان إلا بالوحي . وأنه وجه من أهم وجوه إعجاز القرآن الكريم . وأما الدليل على ذلك فهو الترتيب المحكم الذي وصلنا القرآن عليه .. والذي أغفل المسلمون التدبر فيه ، بحجة أن التدبر لا يشمله ، وأن القرآن كتاب هداية وإرشاد وليس كتاب حساب ومعادلات رياضية ..
    إن كل سورة في القرآن تنطق بأن ترتيب القرآن هو من عند الله ..
    إنه من غير المعقول أن يترك الله ترتيب كتابه وهو المعجزة الخالدة للناس كافة على اختلاف لغاتهم وعقائدهم للبشر يرتبونه على هواهم ..
    إنه من غير المعقول أن يرتب الله كل شيء في هذا الكون من الذرة إلى المجرة ويستثني من ذلك القرآن الكريم ..
    إنه من غير المعقول أن يكون ترتيب سور القرآن توقيفيا واجتهاديا في آن واحد ..

    المقالة القادمة إن شاء الله : إعجاز الترتيب القرآني في سورة الغاشية يتحدى ..
    [email protected]

  • #2
    الأستاذ القدير عبد الله : هوِّن عليك ، بارك الله فيك
    قولكم : ( إن من مصائب هذه الأمة اختلاف علمائها في ترتيب سور القرآن : هل هو توقيفي أم اجتهادي ؟) .
    أقول : ليست مصيبة ، فهوِّن الأمر .
    قولكم : ( وبعض الروايات المشكوك في صحتها .) فلو ذكرتم شيئًا منها .
    قولكم : ( والمصيبة الأكبر أن بعض هؤلاء هم من الكبار الذين يحسب لكلامهم حسابا يليق بمكانتهم العلمية .) .
    أقول : هذا مما يدعو إلى التريث في وصف اختياهم بالمصيبة .
    قولكم : ( بحجة أن التدبر لا يشمله ، وأن القرآن كتاب هداية وإرشاد وليس كتاب حساب ومعادلات رياضية ) .
    أقول : من قال بأن هذا لا يشمله التدبر ، والعلماء قد كتبوا في تناسب سور القرآن ؟
    قولكم : ( إن كل سورة في القرآن تنطق بأن ترتيب القرآن هو من عند الله ..
    إنه من غير المعقول أن يترك الله ترتيب كتابه وهو المعجزة الخالدة للناس كافة على اختلاف لغاتهم وعقائدهم للبشر يرتبونه على هواهم ..
    إنه من غير المعقول أن يرتب الله كل شيء في هذا الكون من الذرة إلى المجرة ويستثني من ذلك القرآن الكريم ..
    إنه من غير المعقول أن يكون ترتيب سور القرآن توقيفيا واجتهاديا في آن واحد .. )
    .
    أقول : هذا كلام إنشائي ، وليس كلامًا علميًّا مستدلاً بدلائل علمية واضحة .
    وأقول : أليس هذا الأسلوب يزعجكم لو كان من غيركم : ( ترتيب سور القرآن توقيفي رغم أنف المشككين ) ؟!
    وأقول : أتمنى أن لا تتضخم هذه المسألة عندكم حتى تصير مشكلة ، وأسأل الله لي ولكم التوفيق .
    د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
    أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
    [email protected]

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا أستاذنا, ونقول لمن يقول أن ترتيب القرآن غير توقيفي:
      سل نفسك هل أنزل الله تعالى كتابا يخاطب به البشر؟ أم أنزل بعض المقالات؟
      فإذا كنت تؤمن أنه أنزل كتابا, فهل سمعت عن مؤلف ألف كتابا بلا ترتيب, وترك ترتيبه للقراء؟!
      أما إذا كنت ترى أنه أنزل مقالات متفرقات لن تكون كتابا فهل ابتدع الصحابة بفعلهم؟! ولماذا كان يسميه سبحانه كتابا؟!
      موقع أمر الله للدعوة والدارسات القرآنية
      www.amrallah.com/ar

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة عمرو الشاعر مشاهدة المشاركة
        جزاك الله خيرا أستاذنا, ونقول لمن يقول أن ترتيب القرآن غير توقيفي:
        سل نفسك هل أنزل الله تعالى كتابا يخاطب به البشر؟ أم أنزل بعض المقالات؟
        فإذا كنت تؤمن أنه أنزل كتابا, فهل سمعت عن مؤلف ألف كتابا بلا ترتيب, وترك ترتيبه للقراء؟!
        أما إذا كنت ترى أنه أنزل مقالات متفرقات لن تكون كتابا فهل ابتدع الصحابة بفعلهم؟! ولماذا كان يسميه سبحانه كتابا؟!
        أخي الكريم عمرو: سلمك الله
        لا ينبغي اختصار عشرات العقود التي مرت بهذا الخلاف - الذي لا يزالُ قائماً - بكل هذه البسـاطة.

        فالمؤلفون يؤلفون كتبهم ويطبعونها ويفهرسونها لكنَّ قياس القرآن - يا أخي الكريم -على كتب البشر أقصرُ طريقٍ لإفسـاد النتيجة المترتبة على القياس قبل أن تكونَ النتيجةُ لهذا القياس ملزمةً كما يعتقدُ من يظنُ المقارنةَ وجه ترجيح.

        ولا يستطيعُ القائلون بتوقيف الترتيب إثبات كتابة القرآن كاملاً في حياته صلوات الله وسلامه عليه.
        د. محمـودُ بنُ كـابِر
        الأستاذ المساعد بقسمِ الدِّراساتِ القُـرآنيةِ - جامعة المَلكِ سُعُـود

        تعليق


        • #5
          السلام عليكم
          " ترتيب سور القرآن توقيفي رغم أنف المشككين " !!! ما شاء الله !! أسلوب علمي راق ... !!!
          الأسلوب الإنشاء - كما أشار الأستاذ الطيار - لا يغني من الحق شيئا ... أين هو التحقيق العلمي ؟ أين هو التحرير ؟ أين هو عرض أدلة الأطراف ثم مناقشتها ثم ترجيح أحد الأقوال إن تعذر الجمع ؟ أين و أين .... ؟؟؟ الأسلوب الإنشائي لا يعجز عليه أحد لكن البحث العلمي فدونه العقول الراجحة و الأدلة الدامغة ...
          أخيرا ممن قال " بمصيبة " عدم توقيفية ترتيب السور إمام دار الهجرة الإمام مالك و لا إخال أحد من رواد هذه المنتديات يجهل هذه المعلومة ...
          شهاب النقادي - مرحلة ماستر تفسير و علوم القرآن - جامعة تلمسان - الجزائر

          تعليق


          • #6
            الأخ الكريم عبد الله جلغوم،

            أولاً: يكفيك أخي الكريم أن تقول: ذهب الجمهور إلى أن ترتيب سور المصحف هو توقيفي. ثم تقدم لنا الأدلة التي تراها مؤيدة لقول الجمهور، وتكون بهذا قد أوصلت الرسالة التي تحب أن توصلها.
            ثانياً: أما أن تستهل كلامك بالهجوم فهذا لا يساعد. وأنا أدرك أنك متحرّق ليفهم الناس ما لديك من ملاحظات، ولكن لا ينبغي أن ننسى أن التي هي أحسن تكون مع غير المسلمين فكيف بمن هم خيرة المسلمين إن شاء الله.

            تعليق


            • #7
              أرجو أن تكون هذه النصيحة - المخلصة إن شاء الله - التي قدمها الأخ الفاضل أبو عمرو للأخ عبد الله نصب عين كل من يريد مناقشة أو نقدا أو مناظرة أو مجرد طرح رأي ما ... شكر الله أبا عمرو ...
              شهاب النقادي - مرحلة ماستر تفسير و علوم القرآن - جامعة تلمسان - الجزائر

              تعليق


              • #8
                وفقك الله أخي عبدالله .. وسدد على الحق خطاك ..
                وعدتنا مشكورا بقولك :
                المقالة القادمة إن شاء الله : إعجاز الترتيب القرآني في سورة الغاشية يتحدى ..
                ونحن بانتظار مقالتك بشوق وتطلع لما ستتحفنا به .. ولكن آمل منك حفظك الله أن لا تكون هذه المقالة شبيهة بأختها السالفة في هذا الرابط :
                ترتيب سور القرآن توقيفي والدليل سورة القلم
                الإعجاز في ترتيب سورة القلم


                http://www.tafsir.org/vb/showthread.php?t=9638

                فلقد اطلعت عليها ولم أخرج منها بكبير فائدة .. وإنما تهت في دهاليزها !!..
                ولا أخفيك أخي المبارك أن فيها تكلفا ملحوظا يكمن في كثرة عملياتها الحسابية !!..
                هذا ما أرجوه منك أخي وفقك ربي .. وآمل أن يتسع صدرك لمروري ومداخلتي هذه .. وجزاك الله خيرا .. آمـــين ,,,,

                تعليق


                • #9
                  الفاضل الأخ الدكتور مساعد الطيار حفظه الله

                  تمنيت لو أنك تدخلت قبل هذا اليوم ونصحت البعض – ولا أظنك تجهلهم – أن يلينوا في قولهم معي ، وما ذنبي إلا أنني أقول بالإعجاز العددي حقيقة ثابتة في ترتيب القرآن الكريم لا يمكن إنكارها . إن ما استغربته من كلامي هو ردة فعل – لها ما يبررها – وإن كنت ترى فيه شيئا من القسوة ، فقسوة الآخرين كانت هي الأكبر . وإن كنت تراه ذنبا فهو صغير أمام وصف بعضهم لما اكتبه بالغثاء ..

                  الفاضل الأخ أبو عمرو البيراوي حفظه الله

                  أفهم جيدا ما قلت ، وأحيد عنه للسبب التي ذكرته سابقا . ثم يا أخي الكريم ألا يكفي ترتيب القرآن دليلا على أنه توقيفي ؟ إن أول الأدلة على أنه توقيفي – بعيدا عن الأرقام – هو ترتيبه على غير ترتيب نزوله .
                  إن حسم هذه المسألة لا يكون إلا من خلال ترتيب القرآن على النحو الذي وصلنا عليه ، لا من خلال تضارب الروايات والأقوال .
                  ولك مني كل المودة والتقدير .
                  [email protected]

                  تعليق


                  • #10
                    أعتذر إليكم أستاذ عبد الله إن كنت قد أخطأت في حقكم ، لكني عهدت فيكم الصبر ، والمحبة للمطارحة العلمية الجادة ، وأسأل الله لي ولكم المعونة والسداد .
                    وأنا ـ إلى هذه الساعة ـ غير مقتنع بالإعجاز العددي .
                    والتكلف في الإعجاز العددي ظاهر لمن تأمَّل ، وأرى أن ما يصدق منه من باب اللطائف والمُلح ، وليس من متين العلم ، ولم تدعني قناعتي هذه بالدخول في نقاشات مع من يثبت الإعجاز العددي لأني رأيت أن بعض من يذهب إليه لا يكاد يرجع عنه ، ولا يكاد يأخذ بوجوه النقد الصحيحة التي وُجِّهت له .
                    ومتابعة نقد هذه المقالات في الإعجاز العددي تحتاج إلى تفرُّغ لنقدها ،وإني لأسأل الله أن يظهر لي ولكم الحق في هذا الباب فنتبعه ، إنه سميع مجيب .
                    د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
                    أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
                    [email protected]

                    تعليق


                    • #11
                      الأخ الكريم عبد الله جلغوم،

                      اسمح لي أن أقوم بالنيابة عنك بطرح مسألة في ترتيب المصحف نصحني بها شيخي. وما أرجوه منك أن تتوقف قليلاً عن تنزيل موضوعك حتى يرى الأخوة الكرام رأيهم في هذه المسألة العددية. والذي أطلبه من الأستاذ الكريم مساعد الطيار حفظه الله أن يدرس هذه المسألة دراسة متأنية. وكذلك الأخ الكريم عبد الرحمن وغيره من الأخوة الكرام الذين يعارضون مسألة العدد من منطلق إيجابي. نرجوهم التأني والدراسة المتعمقة خدمة لكتاب الله العزيز.
                      أعلم أن هذه المسألة سبق طرحها، ولكن صياغتها مختلفة:

                      ترتيب سور القرآن الكريم

                      يقول جمهور العلماء بتوقيفيّة ترتيب سور القرآن الكريم، أيّ أنّ ترتيبها كان بأمر الرسول، صلّى الله عليه وسلّم، وحياً. وتأتي الملاحظات العددية لتجزم بمذهب الجمهور وتحسم الخلاف حول هذه المسألة. وسنقوم في هذا الفصل بعرض ملاحظات عدديّة تؤكّد القول بتوقيفية ترتيب سور القرآن الكريم وتجلّي بعض وجوه الإعجاز العددي.
                      وينبغي التنبيه هنا إلى أنّ هذه الملاحظات تستند في أساسها إلى دراسة الباحث "عبد الله جلغوم" في كتابه: "أسرار ترتيب القرآن قراءة معاصرة".

                      عدد سور القرآن الكريم هو 114 سورة تنقسم إلى 60 سورة زوجية الآيات، مثل: البقرة 286 آية، وآل عمران 200 آية. و54 سورة فردية الآيات مثل: الفاتحة 7 آيات، والتوبة 129 آية.

                      العدد 19 وسور القرآن الكريم:

                      1. هناك علاقة بين ترتيب سور القرآن الكريم والعدد 19، فإذا ضربنا العدد 19 بالعدد 6 ينتج عن ذلك عدد سور القرآن الكريم: 19 × 6 = 114

                      يتكون العدد 19 من منزلتين قيمة الأولى 9 وهو عدد فردي، وقيمة الثانية 10 وهو عدد زوجي.

                      2. اللافت هنا أنّنا إذا ضربنا خانة العشرات الزوجيّة للعدد 19 في الرقم 6 يكون الناتج هو عدد السور الزوجيّة 60

                      3. وإذا ضربنا خانة الآحاد الفرديّة للعدد 19 بالعدد 6، يكون الناتج هو عدد السور الفرديّة 54 فتأمّل!!

                      114 = 19 × 6

                      10 × 6 = 60
                      9 × 6 = 54

                      تناسق لافت:

                      4. تنقسم السور الـ 60 زوجيّة الآيات، إلى 30 سورة ترتيبها في المصحف زوجي (زوجيّة الترتيب)، و30 سورة ترتيبها في المصحف فردي (فرديّة الترتيب).

                      فسورة البقرة مثلاً 2 البقرة 286 ، زوجيّة الآيات وزوجيّة الترتيب. أمّا سورة الأنبياء 21 الأنبياء 112 فهي زوجيّة الآيات فرديّة الترتيب.

                      5.واللافت أنّ السور فرديّة الآيات، والتي هي 54، سورة، تنقسم إلى 27 سورة فرديّة الترتيب، و27 سورة زوجيّة الترتيب أيضاً.

                      فسورة التوبة مثلاً 9 التوبة 129 ، فرديّة الآيات فرديّة الترتيب، أمّا سورة النصر 110 النصر 3 ، فرديّة الآيات زوجيّة الترتيب.

                      متجانس وغير متجانس:

                      السور المتجانسة: هي السور التي يكون ترتيبها في المصحف موافقاَ لعدد آياتها، من حيث الزوجي والفردي، أي: (زوجي- زوجي، أو فردي- فردي).
                      فسورة البقرة والتوبة، مثلاً، متجانستان:

                      2 البقرة 286 ، 9 التوبة 129

                      والسور غير المتجانسة: هي السور التي يكون ترتيبها في المصحف مخالفاً لعدد آياتها، من حيث الزوجي والفردي، أي: (فردي- زوجي، أو زوجي – فردي).
                      فسورة يوسف وآل عمران، مثلاً، غير متجانستين:

                      12 يوسف 111 ،3 آل عمران 200

                      6. يتبيّن مما سبق أنّ هناك 57 سورة متجانسة في القرآن الكريم.
                      (فهناك 30 سورة زوجيّة الآيات زوجيّة الترتيب، و27 سورة فرديّة الآيات فرديّة الترتيب).
                      7. وعليه يكون هناك 57 سورة غير متجانسة في القرآن الكريم.
                      (فهناك 30 سورة زوجيّة الآيات فرديّة الترتيب، و27 سورة فرديّة الآيات زوجيّة الترتيب).

                      مجموع تراتيب سور القرآن الكريم هو: 6555 أي أنّنا إذا جمعنا أرقام ترتيب كل سورة من سور القرآن الكريم، ابتداءً من الفاتحة 1 وحتى سورة الناس114، فسيكون الناتج 6555

                      مجموع آيات سور القرآن الكريم هو: 6236 أي أنّنا إذا جمعنا عدد آيات كل سورة ابتداءً من سورة الفاتحة وحتى سورة الناس، فإنّ المجموع الكلي 6236

                      8 المفاجئ هنا أنّ مجموع أرقام ترتيب السور المتجانسة مضافاً إليه مجموع آياتها يساوي عدد آيات القرآن الكريم، أي 6236

                      المتجانسة (ترتيبها + آياتها) = عدد آيات القرآن الكريم = 6236

                      9. وبالتالي فإنّ مجموع ترتيب وآيات السور غير المتجانسة هو 6555 وهذا هو مجموع أرقام تراتيب سور القرآن الكريم:

                      غير المتجانسة (ترتيبها + آياتها) = مجموع ترتيب القرآن الكريم = 6555

                      حتى ندرك عمق المسألة نفترض أنّ سورة البقرة 285 آية وليست 286
                      وبالتالي تصبح فردية الآيات، وتصبح السور الفردية 55 والزوجية 59 ويصبح عدد السور المتجانسة 56 سورة، وعدد غير المتجانسة 58 سورة. مما يؤدي إلى انهيار هذا النظام البديع.

                      وإذا حافظنا على عدد آيات سورة البقرة 286 ولكن قمنا بجعلها السورة رقم 3 في ترتيب المصحف، وجعلنا سورة آل عمران السورة رقم 2 فستصبح سورة البقرة غير متجانسة، وتصبح سورة آل عمران متجانسة، مما يعني أنّ مجموع تراتيب وآيات السور الـ57 المتجانسة سوف لا يكون 6236 وهو(عدد آيات القرآن الكريم)، ولن يكون مجموع تراتيب وآيات السور الـ57 غير المتجانسة 6555 وهو (مجموع تراتيب سور القرآن الكريم).

                      هذا الأمر ينطبق على كل سورة من سور القرآن الكريم، مما يعني أنّ أي عبث بترتيب أي سورة، أو بعدد آياتها، قد يؤدي إلى الإخلال بهذا النظام الدقيق، إلا إذا كان هذا العبث عن قصد بعد دراية بوجود هذا النظام. وهذا كله يُثبت أنّ ترتيب سور المصحف الذي بين أيدينا وعدد آياته لا بد أن يكون توقيفياً، أي من فعل الرسول، ، بصفته رسولا ً يوحى إليه.

                      مزيد إعجاز:

                      10. نسبة السور الـ 60 زوجيّة الآيات إلى مجموع سور القرآن الكريم الـ 114 هي 52.63% وهذه هي بالضبط نسبة العدد 3450 إلى مجموع تراتيب سور القرآن الكريم، أي 6555 ونقول بلغة النسب:

                      60 : 114 = 3450 : 6555

                      من المدهش أنّنا إذا جمعنا أرقام السور زوجيّة الآيات في القرآن الكريم يكون الناتج 3450 أيضاً! وبذلك يتبين أنّ نسبة عدد السور زوجية الآيات إلى عدد سور القرآن الكريم تساوي نسبة مجموع تراتيب السور زوجية الآيات إلى مجموع تراتيب سور القرآن الكريم.

                      11. وينبني على ذلك أننا أذا قمنا باحتساب نسبة مجموع تراتيب السور الـ 54 فرديّة الآيات إلى مجموع تراتيب سور القرآن الكريم فسنجدها مساوية لنسبة عدد السور الفردية إلى عدد سور القرآن الكريم.
                      12. يمكن صياغة هذه الملاحظة العددية بلغة أخرى هكذا: باستخدام قانون جمع المتواليات نصل إلى أنّ مجموع أرقام تراتيب السور: (114+1)(114 ÷2) = 6555 ويمكن تجزئة هذا القانون هكذا: (114+1)(60 ÷2)= 3450 (114+1)( 54÷2) = 3105 والمفاجئ هنا أنّ العدد 3450 هو مجموع تراتيب السور الزوجية، وعليه يكون مجموع تراتيب الفردية العدد 3105

                      تبديل مواقع السور!!

                      من أجل إعطاء تصور أفضل نقوم بعملية تبديل للمواقع بين سورة آل عمران وسورة الإسراء؛ لتصبح سورة آل عمران هي السورة 17، وسورة الإسراء هي السورة 3 وبما أننا استبدلنا الترتيب الفردي 3 بالترتيب الفردي 17، فإن الكثير مما قلناه حول التجانس وعدمه لا يتغير. ولكننا سنجد أنّ مجموع أرقام السور الـ 60 زوجية الآيات، ومنها سورة آل عمران، سيصبح 3464 وليس 3450 وسيصبح مجموع أرقام السور الـ 54 فردية الآيات هو 3091 وليس 3105 فتأمل!!

                      توازن نصفي القرآن الكريم:

                      يمكن تقسيم سور القرآن الكريم إلى نصفين متساويين من ناحية عدد السور؛ 57 سورة في النصف الأوّل و57 سورة في النصف الثاني.

                      13.عدد السور فرديّة الترتيب في النصف الأوّل هو 29 سورة. وعدد السور زوجيّة الترتيب في النصف الأوّل هو 28 سورة.

                      اللافت أنّ عدد السور المتجانسة (فردي – فردي أو زوجي – زوجي) في النصف الأوّل من القرآن الكريم هو 28 سورة، بينما عدد السور غير المتجانسة (فردي- زوجي، أو زوجي – فردي) هو 29 سورة.

                      14. أمّا عدد السور فرديّة الترتيب في النصف الثاني من القرآن الكريم فهو 28 سورة، وعدد السور زوجيّة الترتيب في النصف الثاني هو 29 سورة.

                      اللافت هنا أنّ عدد السور المتجانسة (فردي – فردي أو زوجي – زوجي) في النصف الثاني من القرآن الكريم هو 29 سورة، بينما عدد السور غير المتجانسة (فردي- زوجي، أو زوجي – فردي) هو 28 سورة.

                      14. هناك 27 سورة زوجية الآيات في النصف الأول من القرآن الكريم مجموع آياتها هو 2690 آية. وهناك 33 سورة زوجية الآيات في النصف الثاني. واللافت هنا أنّ مجموع تراتيب هذه السور الـ 33 في المصحف هو أيضاً 2690 فتأمل!!
                      15. على ضوء إحصاءات مركز نون لكلمات كل سورة من سور القرآن الكريم قام الباحث عبد الله جلغوم بدراسة العلاقة بين ترتيب كل سورة من سور القرآن الكريم وعدد كلمات السورة، فوجد أنّ عدد السور زوجية الكلمات يساوي عدد السور فردية الكلمات، أي 57 سورة. ووجد أنّ هناك 60 سورة متجانسة و54 سورة غير متجانسة. واللافت أنّ الـ 60 سورة المتجانسة تنقسم إلى 30 سورة فردية الترتيب فردية الكلمات، و30 سورة زوجية الترتيب زوجية الكلمات.
                      16. أما السور الـ 54 غير المتجانسة فتنقسم إلى 27 سورة فردية الترتيب زوجية الكلمات، و27 سورة زوجية الترتيب فردية الكلمات

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أبو عمرو البيراوي مشاهدة المشاركة
                        يقول جمهور العلماء بتوقيفيّة ترتيب سور القرآن الكريم، أيّ أنّ ترتيبها كان بأمر الرسول، صلّى الله عليه وسلّم، وحياً. وتأتي الملاحظات العددية لتجزم بمذهب الجمهور وتحسم الخلاف حول هذه المسألة. وسنقوم في هذا الفصل بعرض ملاحظات عدديّة تؤكّد القول بتوقيفية ترتيب سور القرآن الكريم وتجلّي بعض وجوه الإعجاز العددي.
                        وينبغي التنبيه هنا إلى أنّ هذه الملاحظات تستند في أساسها إلى دراسة الباحث "عبد الله جلغوم" في كتابه: "أسرار ترتيب القرآن قراءة معاصرة".
                        الأخ الفاضل أبا عمرو
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                        أرجو أن تأخذ كلامي على سبيل المدارسة لا المعارضة.
                        نحن نعلم جميعاً أن الخلاف قد وقع بين أهل العلم سلفاً وخلفاً على قضية الترتيب ، وحسب علمي القاصر أن أي مسألة وقع فيها الخلاف فإن رفع الخلاف فيها قد يكون من المحال.
                        ومع أني أميل إلى القول بأن ترتيب القرآن توقيفي ، لكن لو افترضنا أنا استطعنا رفع الخلاف في هذه المسألة فما هي النتيجة المترتبة على ذلك؟
                        هل سنصل إلى حق كان خافياً على الأمة قروناً متطاولة؟
                        أم ما هي النتيجة؟

                        الأمر الآخر: هذه العبارة"أسرار ترتيب القرآن قراءة معاصرة". والتي هي عنوان كتاب الأخ الفاضل عبد الله جلغوم.
                        أقول : هل في كتاب الله أسرار؟
                        الله قال عن كتابه الكريم في غير ما آية بأنه آيات بينات:
                        (وَلَقَدْ أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ آَيَاتٍ بَيِّنَاتٍ وَمَا يَكْفُرُ بِهَا إِلَّا الْفَاسِقُونَ ) سورة البقرة(99)
                        (وَمَا كُنْتَ تَتْلُو مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتَابٍ وَلَا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذًا لَارْتَابَ الْمُبْطِلُونَ (48) بَلْ هُوَ آَيَاتٌ بَيِّنَاتٌ فِي صُدُورِ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ وَمَا يَجْحَدُ بِآَيَاتِنَا إِلَّا الظَّالِمُونَ (49)) سورة العنكبوت
                        والآيات غير هذه كثير.

                        المشاركة الأصلية بواسطة أبو عمرو البيراوي مشاهدة المشاركة
                        15. على ضوء إحصاءات مركز نون لكلمات كل سورة من سور القرآن الكريم قام الباحث عبد الله جلغوم بدراسة العلاقة بين ترتيب كل سورة من سور القرآن الكريم وعدد كلمات السورة، فوجد أنّ عدد السور زوجية الكلمات يساوي عدد السور فردية الكلمات، أي 57 سورة. ووجد أنّ هناك 60 سورة متجانسة و54 سورة غير متجانسة. واللافت أنّ الـ 60 سورة المتجانسة تنقسم إلى 30 سورة فردية الترتيب فردية الكلمات، و30 سورة زوجية الترتيب زوجية الكلمات.
                        16. أما السور الـ 54 غير المتجانسة فتنقسم إلى 27 سورة فردية الترتيب زوجية الكلمات، و27 سورة زوجية الترتيب فردية الكلمات
                        هنا أسألك أخي أبا عمرو
                        ما هي الثمرة العملية أو الدعوية التي ممكن أن تبنى على هذه النتيجه؟

                        وفق الله الجميع للصواب
                        وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد.

                        تعليق


                        • #13
                          الأخ الكريم محب القرآن رعاه الله،
                          أنا مدرك من خلال متابعة مداخلاتك المشكورة أنك تقصد الوصول إلى الحق.

                          1. إذا لم نتمكن من رفع الخلاف في مسألة ترتيب سور المصحف فإننا نطمع أن لا تكون هذه المسألة مستنداً للرافضين للمسائل العددية، حيث يجزمون أن الترتيب من فعل الصحابة رضوان الله عليهم. فنحن إذن نطمع بإقرارهم أن المسألة محتملة.
                          2. قولك حفظك الله:" خافية على القرون المتطاولة": ما الذي يمنع أن تكون خافية طالما أنها لا تتعلق بحكم شرعي أو عقائدي يلزم العمل والإيمان به. وقد يكون هذا ما قصده الأخ جلغوم بكلمة أسرار.
                          3. أما الثمار المتوقعة فمنها:
                          أ. إثبات ربانية المصدر من خلال تقديم بنية عددية تجلّي هذه المسألة لغير المسلمين على اعتبار أن وجوه الإعجاز المختلفة تلبي حاجة الناس على مختلف ثقافاتهم ومنهجيتهم في التفكير. والعدد لغة عالمية يفهمها كل الناس على اختلافهم. أي هناك ثمرة عقائدية تتعلق بإثبات الرسالة. وهذه مسألة ينبني عليها الإيمان ومن ثم الالتزام. فلا قيمة للالتزام إذا لم يؤسس على الإيمان.
                          ب. بهذا تسقط الكثير من شبهات الملاحدة والمستشرقين والشيعة فيما يتعلق بتاريخ تدوين المصحف وعصمته من الزيادة والنقصان. ومن خلال التجربة لاحظنا أنها تفحم المبطلين.
                          ج. معظم سنن الخلق يلخصها العلماء اليوم في صيغة قوانين رياضية . وعليه يمكن أن يتكشف لنا بعض ما خفي من أسرار الكون فيكون ذلك من قبيل الإعجاز العلمي. وبما أن الذي خلق هو الذي أنزل فإذا وجدنا الإنسجام بين ما خلق وما أنزل يكون ذلك دليلاً إضافياً فيزداد الذين آمنوا إيماناً. وهنا أذكر بقوله تعالى:" سنريهم آياتنا في الآفاق وفي أنفسهم حتى يتبن لهم أنه الحق".
                          د. الإحصاء هو القاعدة التي لا بد منها لانطلاق البحوث في هذه المسألة. والمشكلة اليوم أن أكثر البحوث متكلفة ولا ترتقي إلى المستوى المرجو.

                          تعليق


                          • #14
                            بارك الله في الجميع.

                            أما قبل:
                            فيعجبني هذا النمط من النقاشات الذي توجّه فيه العبارات وتختار الكلمات بعناية لائقة بنقاش علمي في ملتقى خاص بالقرآن الكريم.
                            ومسيرة النقاش بمثل هذه الوتيرة المتزنة تكسب النقاش أمرين مهمين:
                            الأول: اجتذاب أصحاب العقول الرشيدة من الفضلاء والعلماء.
                            الثاني: الوصول إلى نتائج واضحة ومعلومات ثمينة يفيد منها كل من شارك في النقاش أو اطلع عليه.
                            والعكس بالعكس يذكر: حيث إن غياب مثل هذا النَفَس العلمي يفقد النقاش أي فائدة ولو كانت صحيحة، كما يجلب أصحاب الألسن المتطاولة والآراء القاصرة في الوقت الذي ينفِّر الفضلاء وكل حصيف.
                            وأعجبني من الأستاذ الفاضل عبد الله جلغوم قوله: إن عنوان المشاركة جاء كردة فعل من المتطاولين عليه بالعبارات المتنقصة.
                            فهو بهذا يعلن أنه لم يتقصد الإساءة لأحد أو الاستثارة السلبية، وهذا من كريم خلقه اللائق بأهل العلم.
                            والغضب يعتري بني آدم أجمعين، ولكن الاعتذار عن الخطأ من شيم النبلاء.
                            وعليه أقترح تغيير عنوان المقال إلى عبارة ألطف حتى يبقى للموضوع رونقه العلمي اللائق والبعيد عن ردود الأفعال.

                            أما بعد:
                            فإنه يجب التفريق بين القول بتوقيفية ترتيب سور القرآن والكلام في الإعجاز العددي.

                            فالعلماء الذين يرجحون القول بوقيفية ترتيب سور القرآن -ومنهم الدكتور مساعد- أقاموا كلامهم على أدلة علمية منضبطة بالمنهج العلمي المرعي عند علماء الفن، وليس لكلامهم علاقة بالإعجاز العددي ثبوتا أونفيا.
                            ولذا ينبغي وضع الأمور في نصابها الصحيح وعدم الخلط بين المفاهيم والأقوال أو إلزام قول ما لا يلزم.

                            وأقترح بشدة على جميع الإخوة أن يبقى الموضوع المطروح هو مدار النقاش، وألا نجري وراء مشاركة من المشاركات بقصد الرد والتعليق عليها حتى تتوالى الردود على الردود فيتحول الموضوع إلى موضوع آخر!
                            وكم من الموضوعات نجد أنه يتم الاستفاضة فيها ومناقشتها تحت موضوعات أخرى، فتفقد قيمتها العلمية بسبب عدم تمكن الباحث من الوصول إليها لأنها جاءت في غير محلها وبغير عنوانها.

                            وللأستاذ عبد الله جلغوم سلسلة من المشاركات الجيدة بعنوان: (روائع الترتيب في القرآن الكريم) ليتها جاءت بهذا العنوان في موضوع مستقل ليفيد منها الجميع لكنها جاءت تحت موضوع آخر ومن أرادها فعليه البحث والتنقيب!
                            محمد بن حامد العبَّـادي
                            ماجستير في التفسير
                            [email protected]

                            تعليق


                            • #15
                              الأخ أبا عمرو
                              أشكر لكم مداخلتكم ، وياحبذا لو اطلعتم على كتب عدِّ الآي ، فعدد آي بعض سور القرآن مختلف فيه ،ومنه سورة البقرة التي بنيتم على كون عددها ( 286 آية) .
                              ففي العد المكي والمدني والشامي ( 285 ) وفي الكوفي ( 286 ) وفي البصري ( 287 ) ، وقد اختلفوا في أحد عشر موضعًا من هذه السورة .
                              د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
                              أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
                              [email protected]

                              تعليق

                              19,957
                              الاعــضـــاء
                              231,923
                              الـمــواضـيــع
                              42,562
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X