إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الكعبة كقلب الإنسان إذا توقف الطواف والصلاة عندها ماتت الدنيا وقامت القيامة

    الحمدلله ولا إله إلا الله وصلى الله وسلم على رسول الله
    اللهم ارزقنا الخير واكفنا الشر .

    إن قلب الإنسان إذا توقف فإن الإنسان يموت
    وكذلك الحال بالنسبة للكعبة فهي كالقلب النابض لأهل الأرض
    ومتى ما توقف الطواف والصلاة وغيرها عند الكعبة نهائيا ستموت الدنيا وتقوم القيامة

    يقول الله :
    ( جَعَلَ اللَّهُ الْكَعْبَةَ الْبَيْتَ الْحَرَامَ قِيَامًا لِلنَّاسِ )
    سورة المائدة الآية (97)

    - نقل الطبري والزمخشري وغيرهم كثير في كتب التفسير قول عطاء عن البيت الحرام حيث يقول:
    (... لو تركوه عاماً واحداً لم ينظروا ولم يؤخروا...)

    - وقال السعدي :
    (... ومن أجل كون البيت قياما للناس قال من قال من العلماء: ... لو ترك الناس حجه لزال ما به قوامهم، وقامت القيامة...)

    - وقال الألوسي في تفسيره:
    (... وقيل : معنى كونه قياماً للناس كونه أمناً لهم من الهلاك فما دام البيت يحج إليه الناس لم يهلكوا فإن هدم وترك الحج هلكوا...)

    - قال ابن الجوزي في تفسيره زاد المسير:
    (...والقيام : بمعنى القوام ... وفي معنى الكلام ستة أقوال :
    أحدها : قياماً للدين ، ومعالم للحج ، ...
    والثاني : قياماً لأمرِ مَن توجه إِليها ...
    والثالث : قياماً لبقاء الدين ...
    "والرابع : قوام دنيا وقوام دين ..."
    والخامس : قياماً للناس ، أي : مما أُمروا أن يقوموا بالفرض فيه ...
    والسادس : قياماً لمعايشهم ومكاسبهم بما يحصل لهم من التجارة عندها ...)


    - قال أبو حيان في تفسيره البحر المحيط :
    (... قياماً للناس فقيل باتساع الرزق عليهم إذ جعلها تعالى مقصودة من جميع الآفاق وكانت مكة لا زرع ولا ضرع
    وقيل بامتناع الإغارة في الحرم
    وقيل بسبب صيرورتهم أهل الله فكل أحد يتقرب إليهم
    وقيل بما يقام فيها من المناسك وفعل العبادات ، وروي عن ابن عباس
    وقيل : يأمن من توجه إليها وروي عنه
    وقيل بعدم أذى من أخرجوه من جر جريرة ولجأ إليها
    وقيل ببقاء الدين ما حجت واستقبلت ، وقال عطاء لو تركوه عاماً واحداً لم ينظروا ولم يؤخروا.
    وقال أبو عبد الله الرازي لا يبعد حمله على جميع الوجوه ، لأن قوام المعيشة بكثرة المنافع وبدفع المضار وبحصول الجاه والرئاسة وبحصول الدين والكعبة سبب لحصول هذه الأقسام ...)

    - وفي تفسير كلمة "الناس" هل هي مطلقة أم مقيدة قال ابن عطية في تفسيره:
    (... وقال بعض المفسرين أراد العرب ، قال القاضي أبو محمد : ولا وجه لهذا التخصيص ، وقال سعيد بن جبير جعل الله هذه الأمور للناس وهم لا يرجون جنة ولا يخافون ناراً ...)


    - ومما يؤيد هذا الاستدلال عدم وجود ما يعارضه بل هو معنى داخل في العموم لكلمة الناس وكلمة القيام

    - ومما يستأنس به لهذا الاستدلال حديث أنس بن مالك أن النبي قال :
    ( لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى لَا يُقَالَ فِي الْأَرْضِ اللَّهُ اللَّهُ ) رواه مسلم (148)

    وكذلك مما يستأنس به أيضا حديث "ذو السويقتين" الذي عده العلماء من علامات الساعة قال رسول الله :
    " يُخَرِّبُ الْكَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنْ الْحَبَشَةِ "
    متفق عليه

    والله أعلم وأحكم




  • #2
    مقال في الصميم .. جزاك الله خيرا وزادك علما وفضلا ..

    تعليق


    • #3
      فتح الله عليك أخي الكريم وبارك فيك , موضوع جميل .

      لكن لدي ملاحظة : -

      قلت : إن قلب الإنسان إذا توقف فإن الإنسان يموت
      وكذلك الحال بالنسبة للكعبة فهي كالقلب النابض لأهل الأرض
      ومتى ما توقف الطواف والصلاة وغيرها عند الكعبة نهائيا ستموت الدنيا وتقوم القيامة


      السؤال :

      1 - ألا ترى أخي الكريم حدثت بعض الأحداث في التاريخ (( توقفت فيها الصلاة والطواف ولم نسمع أن الدنيا ماتت أو قامت القيامة )) ؟ فليتك تفيدنا في هذه الناحية أو أحد مشائخنا الكرام ؟ وجزاك الله خير .

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أبوالوليد السقطي الشهري مشاهدة المشاركة
        فتح الله عليك أخي الكريم وبارك فيك , موضوع جميل .

        لكن لدي ملاحظة : -

        قلت : إن قلب الإنسان إذا توقف فإن الإنسان يموت
        وكذلك الحال بالنسبة للكعبة فهي كالقلب النابض لأهل الأرض
        ومتى ما توقف الطواف والصلاة وغيرها عند الكعبة نهائيا ستموت الدنيا وتقوم القيامة

        السؤال :

        1 - ألا ترى أخي الكريم حدثت بعض الأحداث في التاريخ (( توقفت فيها الصلاة والطواف ولم نسمع أن الدنيا ماتت أو قامت القيامة )) ؟ فليتك تفيدنا في هذه الناحية أو أحد مشائخنا الكرام ؟ وجزاك الله خير .
        الأخ الفاضل أبوالوليد

        لا أظن أخانا أخوكم يقصد المعنى الحرفي وهو أنه متى توقف الطواف والصلاة لأي سبب كما حدث أيام فتنة جهيمان مثلاً تموت الدنيا.

        وإنما هو يشير إلى أن مادام هذا البيت يرفع فيه الأذان ويحج إليه فهذا يعني أن الدنيا لا زالت بخير.

        أما إذا جاء اليوم الذي يهجر فيه البيت فلا يؤذن فيه ولا يصلى ولايحج إليه ولا يعتمر فلا شك أن هذا دليل على خراب الدنيا وأنه علامة من علامات الساعة وهو ما يفهم من مجموع الأحاديث وقد ذكر أحدها وهذا الحديث الآخر:
        "ثُمَّ يَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ عَلَيْهِمْ تَقُومُ السَّاعَةُ"
        وهو في صحيح مسلم من حديث عبد الله بن عمرو وعقبة بن عامر.

        تعليق


        • #5
          الأخ الكريم عبدالرحمن الوشمي
          جزاك الله كل خير وأهلا وسهلا بك

          ----

          الأخ الكريم أبوالوليد السقطي الشهري
          جزاك الله كل خير
          وسؤالك وجيه .

          ------
          محب القرآن الكريم
          جزاك الله كل خير على إجابتك الموفقة وفعلا فالمسألة ليست بتلك الحرفية بل المقصود الترك الكامل للصلاة والطواف وبقية الشعائر عند الكعبة حتى يصل الأمر إلى هدمها حجرا حجرا فعندئذ لا نسأل عن هلاك الدنيا ... اللهم عفوك

          أما قصة جهيمان فهي حالة شاذة والشاذ لا حكم له
          وحتى لو صح شيء في التاريخ وتوقف كل شيء عند الكعبة
          فالفترة الزمنية بين هلاك الكعبة وبين قيام القيامة لم تحدد لنا على وجه الدقة.
          فربما طالت وربما قصرت كحالة القلب فقد يتوقف لفترة بسيطة ثم يعود .
          ثم حتى مسألة "صحة قياس الكعبة على القلب" قد لا تهمني كثيرا بقدر أهمية صحة الموضوع نفسه وصحة استدلالات أهل العلم بالآية ، وكان فعلا هلاك الدنيا بهلاك الكعبة ... اللهم رحمتك

          ختاما: ... يبقى العلم لله سبحانه .

          تعليق

          19,961
          الاعــضـــاء
          231,880
          الـمــواضـيــع
          42,542
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X