إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ارجو المساعده

    ما حكم قراءة القران بالتجويد المصحوب بنغات الموسيقى

  • #2
    الأخ الكريم أحمد،

    1. سبق لمحمد عبد الوهاب أن لحّن سورة الضحى وقرأها في الإذاعة المصرية فاستنكر العلماء والعامة فعلته فاضطر هو ومن وراءه أن يطووا تلك الصفحة السوداء.
    2. جلال القرآن الكريم وإجلاله يقتضي ابعاده عن كل ما لا يليق به.
    3. هناك من يُحرّم الموسيقى وهناك من يكرّهها وهناك من يبيحها، فكيف نتعبّد الله بمثل هذا؟!!!

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم
      تأييدا لما قاله الأخ الفاضل أبو عمرو - حفظه الله - نحن على يقين أن القرآن كله حق بل من أسمائه الحق و من جهة أخرى كلنا يعلم أن المعازف كلها باطل بل من أسمائها الباطل - كما ذكر ذالك ابن القيم - ....... يقول تعالي في شأن بني إسرائيل : " يأهل الكتاب لِمَ تلبسون الحق بالباطل وتكتمون الحق وأنتم تعلمون " ..... لعمر الحق إنها السنن ..........
      شهاب النقادي - مرحلة ماستر تفسير و علوم القرآن - جامعة تلمسان - الجزائر

      تعليق


      • #4
        حكم قراءة القرآن بترجيع الصوت وتطريبه

        ما حكم قراءة القرآن بالألحان الموسيقية؛ وبالآلات الموسيقية، كالعود والجيتار والأورج !!؟

        الفتوى :

        الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه، أما بعـد:

        فقراءة القرآن بترجيع الصوت وتطريبه موضع خلاف بين أهل العلم؛ ما لم يصل ذلك إلى عدم فهم معاني القرآن فهو حرام باتفاق أهل العلم، قال المواق في التاج والإكليل: الخلاف في القراءة بالتلحين هو ما لم يغير معنى القرآن بكثرة الترجيعات كالقراءة أمام الملوك بمصر ضل سعيهم، وكذلك بين يدي الوعاظ. انتهى.

        وقال الحطاب في مواهب الجليل: فإن زاد الأمر على ذلك حتى صار لا يعرف معناه فذلك حرام بالاتفاق كما يفعله القراء بالديار المصرية الذين يقرءون أمام الملوك والجنائز. انتهى.

        والآلات الموسيقية لا يجوز العزف بها ولا الاستماع إليها سواء كانت مصحوبة بتلاوة القرآن أم بدونها، بل إن العزف بها مع تلاوة القرآن دليل واضح على الاستخفاف بكتاب الله تعالى، والنيل من قدسيته، فالواجب البعد عن كل ذلك وتشديد النكير على كل من يفعله، وتغيير هذا المنكر بكل ما يستطيع الإنسان من وسيلة مشروعة، ويمكن الرجوع إلى الفتوى رقم: 17104، والفتوى رقم: 32763.

        والله أعلم.

        المصدر ؛ إسلام ويب :

        http://www.islamweb.net/ver2/Fatwa/S...Option=FatwaId

        تعليق


        • #5
          جزاكم الله خيرا ................... اخوكم احمد البرادعى ........... عضو.........جديد

          تعليق


          • #6
            أخي أحمد البرادعي .. حياك الله في هذا الملتقى , وأرجو أن تتكرم بكتابة عنوان الموضوع واضحاً بيِّناً , وبعيداً عن : أرجو المساعدة , وطلب , ونحوها .
            أستاذ الدراسات القرآنية المشارك في جامعة الباحة
            [email protected]
            https://twitter.com/nifez?lang=ar

            تعليق

            19,959
            الاعــضـــاء
            231,941
            الـمــواضـيــع
            42,567
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X