إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إعجاز الترتيب في سور: الحجر والزمر والمعارج والغاشية والماعون

    [align=center]من روائع الترتيب القرآني[/align]


    1 - سورة الحجر :

    هي السورة رقم 15 في ترتيب المصحف .
    من السهل ملاحظة أن سورة الحجر جاءت قبل نهاية المصحف بـ 99 سورة ، واللافت للانتباه أنها جاءت مؤلفة من 99 آية ، عدد من الآيات مماثل لعدد السور التالية لها في ترتيب المصحف .
    وباليسير من التأمل نلاحظ أن مجموع الرقمين الدالين على ترتيب السورة وعدد آياتها هو 114 . أي عدد سور القرآن الكريم ( 15 + 99 = 114 ) . علاقة عددية في ترتيب سورة الحجر لافتة للانتباه .
    ( سيقول لي بعض محبي القرآن : ولماذا جمعت العددين 15 و 99 ولم تطرح أو تضرب ؟ هذا تمحل وتكلف وتحكم ... بالله عليكم ، أهذا السؤال معقول ؟ )
    وهل يوصف كلامي هذا بالتحكم أو الغثاء أو العبث أو غير ذلك مما يجود به أقلام الرافضين للإعجاز العددي أو لإعجاز الترتيب القرآني ؟
    أليست هذه الملاحظة في ترتيب سورة الحجر وعدد آياتها حقيقة موجودة في المصحف ، هل كان لي دور غير الملاحظة ؟ ما الذي يضيق به رافضو الإعجاز العددي من ذكر هذه الملاحظة وأمثالها ؟ هل وجدوا رقم سورة الحجر 14 وقد زعمت أنها 15 ؟ هل وجدوا عدد آياتها 97 وزعمت أنه 99 ؟ أين العبث والهرطقات هنا ؟
    لو أن أي واحد منكم فتح المصحف على سورة الحجر سيجد أن رقمها 15 وعدد آياتها 99 .
    (هل هذه مصادفة )
    هذه الظاهرة هي دعوة للتدبر في ترتيب سور القرآن الأخرى ، هل توجد حالات مماثلة ؟
    الجواب : نعم . هناك أربع حالات هي :

    2- سورة الزمر:

    هي السورة رقم 39 ، وبذلك يكون عدد السور التالية لها في ترتيب المصحف 75 سورة ، وقد جاءت مؤلفة من 75 آية ، عدد مماثل لعدد السور التالية لها في ترتيب المصحف . ونلاحظ أن مجموع العددين الدالين على ترتيبها وعدد آياتها هو 114 .
    ( وهل هذه مصادفة )

    3- سورة المعارج :

    هي السورة رقم 70 ، وبذلك يكون عدد السور التالية لها في ترتيب المصحف 44 سورة ، وقد جاءت مؤلفة من 44 آية ، عدد مماثل لعدد السور التالية لها في ترتيب المصحف . ونلاحظ أن مجموع العددين الدالين على ترتيبها وعدد آياتها هو 114 .
    ( وهل هذه مصادفة )

    4- سورة الغاشية :

    هي السورة رقم 88 ، وبذلك يكون عدد السور التالية لها في ترتيب المصحف 26 سورة ، وقد جاءت مؤلفة من 26 آية ، عدد مماثل لعدد السور التالية لها في ترتيب المصحف . ونلاحظ أن مجموع العددين الدالين على ترتيبها وعدد آياتها هو 114 .
    ( وهل هذه مصادفة )

    5- سورة الماعون :

    هي السورة رقم 107 ، وبذلك يكون عدد السور التالية لها في ترتيب المصحف 7 سورة ، وقد جاءت مؤلفة من 7 آية ، عدد مماثل لعدد السور التالية لها في ترتيب المصحف . ونلاحظ أن مجموع العددين الدالين على ترتيبها وعدد آياتها هو 114 .
    ( وهل هذه مصادفة )


    وهكذا نجد من بين سور القرآن خمس سور ، مجموع العددين الدالين على ترتيب وعدد آيات كل منها هو 114 عدد سور القرآن الكريم . ولعل التساؤل المطروح هنا : لماذا هذه السور الخمس ؟ ولماذا جاءت في ترتيب المصحف في تلك المواقع دون غيرها ؟

    وهنا نلاحظ أن مجموع الأرقام الدالة على ترتيب السور الخمس هو 319 .
    15 + 39 + 70 + 88 + 107 = 319 .
    ما اللافت للانتباه هنا ؟
    مجموع أرقام ترتيب سور القرآن كلها هو 6555 وهو عبارة عن مجموع الأرقام من 1 إلى 114 .
    إذا طرحنا العدد 319 مجموع أرقام ترتيب السور الخمس المميزة ، من العدد 6555 فإن ناتج الطرح هو العدد 6236 . وهذا العدد هو أيضا عدد آيات القرآن .
    6555 - 319 = 6236

    وهنا تأخذ دعوة التدبر الملاحظة في سورة الحجر والتي انطلقنا منها بعدا اكبر ، هو التدبر في ترتيب هذه السور واحدة واحدة ... فأنا حينما كتبت عن سورة المعارج فقد كنت أتبع الإشارة القرآنية وكذلك حينما كتبت عن سورة الغاشية ..
    إن في القرآن آية واحدة كآية البسملة مثلا لو توقفنا عندها سنلاحظ إشارة رائعة إلى نظام عددي يشمل سور القرآن كلها ..
    ويعترض البعض أن هذا مما لم يعرفه السلف وتلك حجة علي ، وأنا أقول في حروف البسملة الآية التي لم يتفق عليها لا السلف ولا الخلف إشارة رائعة إلى نظام عددي رائع يشمل سور القرآن كلها ، فهل عرفوا ذلك النظام وتجاهلوه ؟ أم أنهم لم يعرفوه ؟
    وما المانع أن نعرف ما لم يعرفه السلف ؟
    هل توقف إعجاز القرآن عند جيلهم وعند زمنهم ؟ ولم يبق لنا منه شيء ؟
    abd_jalghoum@yahoo.com

  • #2
    حقيقة توافق عجيب لافت للنظر

    أرجو لك التوفيق

    تعليق


    • #3
      أخي، قولك : هذا السؤال غير معقول لا يقدم ولا يؤخر شيئاً ، لأنه إن لم يكن معقولاً عندك فهو معقول عندي وعند غيري .
      وقولك : هو غير معقول، لا ينجيك من الجواب عن سؤالي المتكرر : ما هو الأساس العلمي ، الذي اعتمدته في اختيار الجمع هنا والضرب والقسمة في مشاركتك السابقة ؟ .
      وإن أجبتني عن هذا السؤال ( وأنى لك ذلك ) سأسلم لك كل ما تزعمه من الإعجاز العددي .

      ثم إننا لو سلمنا لك جدلا بوجود أساس علمي لهذه الحسابات التي ذكرتها ، فهي لا تدل إلا على أن عدد آيات القرآن 6236 آية ، لأنك جمعت أرقام هذه السور الخمسة من المصحف ثم طرحته من 6555 فنتج لديك 6236 ، وهذه النتيجة لا تدل إلا على أن هذا العد أي العد الكوفي متلائم مع أرقام هذه السورالخمسة وعدد آياتها ، ولا يدل لا على أن القرآن من عند الله، إذ الإتيان بمثل هذا التناسق في مقدور الخلق قطعاً ، ولا يدل على أن العدد الكوفي هو الصحيح وغيره باطل .

      أرجوك : تأمل هذا جيداً .

      تعليق


      • #4
        الأخ الكريم عبد الله،

        1. أحب أن ألفت انتباهك إلى أنه إذا كان ترتيب سورة الحجر في المصحف 15 فإن ذلك يعني أن الباقي هو: 114 ــ 15 = 99 وأنت هنا لفتَّ الانتباه إلى أن عدد آيات السورة هو 99 إذن هي ملاحظة واحدة. وقد أوهم كلامك المتكرر مع السور الخمس أنّ هناك أكثر من نتيجة. ومن هنا لا ينبغي أن تقول: 99 + 15 = 114 فهذا تحصيل حاصل لملاحظتك الأولى... وهكذا في السور الخمس.

        2. جيد متابعة هذه الملاحظات الخمس لاستكشاف معناها، وبقدر ما تُقدّم من ملاحظات تنبني عليها بقدر ما تكون مقنعاً للآخرين.

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أبو الحسنات الدمشقي مشاهدة المشاركة
          أخي، ثم إننا لو سلمنا لك جدلا بوجود أساس علمي لهذه الحسابات التي ذكرتها ، فهي لا تدل إلا على أن عدد آيات القرآن 6236 آية ، لأنك جمعت أرقام هذه السور الخمسة من المصحف ثم طرحته من 6555 فنتج لديك 6236 ، وهذه النتيجة لا تدل إلا على أن هذا العد أي العد الكوفي متلائم مع أرقام هذه السورالخمسة وعدد آياتها ، ولا يدل لا على أن القرآن من عند الله، إذ الإتيان بمثل هذا التناسق في مقدور الخلق قطعاً ، ولا يدل على أن العدد الكوفي هو الصحيح وغيره باطل .

          أرجوك : تأمل هذا جيداً .
          الفاضلان محب القرآن وابو الحسنات الدمشقي
          أشكر لكما مداخلاتكما ، رغم أنها تعيقني عن إتمام كتاب أقوم بمراجعته منذ أشهر .
          الأخ الدمشقي :

          بصراحة ،
          1. إن الفرق بيننا فيما نكتبه عن ترتيب القرآن ، كالفرق بين تصور كل منا لهذا الترتيب
          وإعجازه العددي . أنا أكتب كمن يرى هذا الترتيب رأي العين وهذا هو سبب استيائي الشديد من وصف ما أكتب أحيانا بما لا يليق ، إنه ما تشعر به لو قال لك أحد أن لغة القرآن لغة ركيكة ثقيلة غير واضحة ، وانت تعرفها غير ذلك ( ورغم الكثير مما كتبت فما هو إلا جانب من هذا الترتيب ) وانت تكتب حسب تصورك الخاص للترتيب والإعجاز .
          وهذا يفسر الاختلاف في وجهات النظر .

          2.رغم أنني أكثرت من المشاركات في مجال إعجاز ترتيب سور القرآن ، فهناك مسائل لم اطرحها بعد ولن اطرحها قبل أن تصدر في كتاب .

          3. في أغلب مشاركاتي فإنني أترك فيها بعض الثغرات ، فإذا ما ادعى احد أنه صاحبها ، طالبناه بالباقي .

          4.أنا لم أقل أن الأعداد الباقية باطلة . وقد قلت سابقا هناك حاجة لدراسة مقارنة . ولدي وجهة نظر حول هذه المسألة لا أرى طرحها حاليا .

          5. يتصور الكثيرون بناء على قراءتهم لمشاركة ما أن هذا التناسق الذي أسميه إعجازا هو في متناول البشر . وهذا غير صحيح إطلاقا ، ذلك أنهم يتصورون أن الإعجاز في سورة كذا هو هذا الذي بين أيديهم ..
          لتوضيح ذلك :
          لو أخذنا سورة البقرة ، سنجد إعجازا عدديا في ترتيب سورة البقرة باعتبار ترتيب سور الفواتح - هنا قد يظن القاريء أن الإعجاز العددي محصور في هذه الناحية ، والصحيح أنه جانب من الإعجاز .فلو اخذنا سورة البقرة باعتبار سور القرآن كلها ، سنجد إعجازا جديدا ..
          ثم لو أخذنا سورة البقرة مع سورة المدثر ..
          سورة البقرة مع سورة الممتحنة ..
          سورة البقرة مع ، ومع ......... سلسلة طويلة .. لا تعارض بينها ، كل منها يمثل إعجازا منفصلا ، فإذا جمعت شكلت إعجازا جديدا ..
          ما أود أن يدركه القائلون بأن هذا في إمكان البشر وفي كتب أخرى :
          لو أردنا ان نضمن كتابا من تسعة فصول توافقات عددية بين فصلين مثلا ، والكتاب تسعة فصول ، ثم نظرنا إلى الفصول التسعة كلها فالتوافقات ستختفي ..
          في القرآن الأمر مختلف : سنجد توافقات جديدة .. ولو أخذنا كل فصل وكل جزء سنجد توافقات جديدة دون ادنى تعارض بينها .

          5. ترتيب سور القرآن وآياته هو ترتيب إلهي . وبما انه كذلك فليس بالضرورة ان يكون وفق مقاييسنا البشرية جملة وتفصيلا وما هو مألوف لنا ، وإلا فكيف يكون ترتيبا إلهيا ..
          وبالتالي فمن الخطأ مطالبة البعض ان يجري الإعجاز العددي في ترتيب القرآن وفق نظم الإحصاء العلمية المعروفة لديه .. هذا يعني أننا نضع لله ضوابط لترتيب كتابه حسب مقاييسنا جملة وتفصيلا .

          ولذلك : قلت سابقا لو ان عدد الايات في جميع سور القرآن جاءت كلها اعدادا من مضاعفات الرقم 19 مثلا لما اعتبرت ذلك إعجازا .. في هذه الحالة يكون بإمكان البشر محاكاة ترتيب القرآن ويبطل القول بالإعجاز . إعجاز العدد 19 موجود في ترتيب سورالقرآن ولكن ليس وفق ما يتصوره البعض او يطالب به .

          6. لو تركنا ترتيب سور القرآن وآياته جانبا ففي ورود لفظ الجلالة " الله " في سور القرآن ما يكفي من الأدلة على أن ترتيب القرآن هو ترتيب توقيفي ، وأسأل الله ان ييسر لي هذا البحث بصورة كاملة .
          7. الحكم بوجود الإعجاز العددي او إعجاز الترتيب القرآني لا يكون بسبب ما يكشف عنه من توافقات في سورة ما ، ما يتم طرحه الان هو اقتطاعات من الإعجاز العددي ، أي جزئيات .. والحكم يكون في النهاية بعد ان تكتمل الصورة .. ولذلك الذي توقف عند بعض ما يكتب من الامور البسيطة هنا وهناك وحكم بإعدام الإعجاز العددي فحكمه غير صحيح وما استند إليه لا يمثل الإعجاز العددي .

          8. واخيرا وهذه مسألة شخصية : لقد أجريت لي مؤخرا عملية قلب مفتوح ، وأصبت بجلطتين ، يعني ، انا معرض في أي لحظة لمفاجأة قد تعني النهاية .. فهل تتخيل انني أغامر أو أقامر بأيامي الأخيرة لأكتب شيئا يخالف القرآن ، وما الثمن الذي سأقبضه ؟ لست من يبيع آخرته بدنيا زائلة مهما كان الثمن .
          abd_jalghoum@yahoo.com

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
            لقد أجريت لي مؤخرا عملية قلب مفتوح ، وأصبت بجلطتين ، يعني ، انا معرض في أي لحظة لمفاجأة قد تعني النهاية .. فهل تتخيل انني أغامر أو أقامر بأيامي الأخيرة لأكتب شيئا يخالف القرآن ، وما الثمن الذي سأقبضه ؟ لست من يبيع آخرته بدنيا زائلة مهما كان الثمن .
            حفظك الله أخي د. عبد الله من كل سوء، وأحسن ختامنا جميعا. وما تقوله فيه فوائد إن شاء الله، حتى وإن خالفك المخالفون (وأنا منهم لحد الآن، كما ذكرت سابقا).

            وما عرضته في هذا الموضوع يشير إلى توافق يثير الانتباه فعلا.
            وقد قدح في ذهني مقارنة مع بحوث الإعجاز البلاغي أو البياني، أود أن أطرحها هنا:

            ما تقوم عليه البحوث الإعجازية أو البيانية، هو استكشاف التوافقات العجيبة من الناحية الأسلوبية والمعنوية. ولعل كتابات الدكتور السامرائي وبرنامجه التلفزيوني هي الأكثر شهرة حاليا في انتهاج هذا النهج.

            أفلا يكون هذا مدعاة للقبول بوجود توافقات أخرى في بنية السور والآيات، كهذه التي يستكشفها د. جلغوم وغيره؟

            بعبارة أخرى: لو دققنا في هذه البحوث جيدا، وناقشناها، ثم اكتفينا فقط بالتوافقات التي لا مجال للتشكيك فيها، وتخلينا عن التوافقات التي يمكن التشكيك فيها، فما المانع من أن يكون هذا نوعا إضافيا لإثبات إحكام القرآن وإتقانه (فارجع البصر هل ترى من فطور، ثم ارجع البصر كرتين ينقلب إليك البصر وهو حسير) ؟
            محمد بن جماعة
            المشرف على موقع التنوع الإسلامي

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
              الفاضلان محب القرآن وابو الحسنات الدمشقي
              أشكر لكما مداخلاتكما ، رغم أنها تعيقني عن إتمام كتاب أقوم بمراجعته منذ أشهر .

              8. واخيرا وهذه مسألة شخصية : لقد أجريت لي مؤخرا عملية قلب مفتوح ، وأصبت بجلطتين ، يعني ، انا معرض في أي لحظة لمفاجأة قد تعني النهاية .. فهل تتخيل انني أغامر أو أقامر بأيامي الأخيرة لأكتب شيئا يخالف القرآن ، وما الثمن الذي سأقبضه ؟ لست من يبيع آخرته بدنيا زائلة مهما كان الثمن .
              الأخ الفاضل عبد الله
              حفظك الله ورعاك ومنَّ عليك بالعافية ووفقك إلى ما تصبو إليه من خدمة كتاب الله.
              وما دام أن حالتك الصحية كما ذكرت فأنا أتقدم إليك بنصيحة أرجو أن تقبلها وهي نصيحة الحبيب محمد ووصيته لأحد أصحابه وهي قوله:
              " لا تغضب"
              ووطن نفسك أخي الكريم على أنك ستجد من يخالفك الرأي بل قد تواجه من يسخر من جهدك، فما دامت واثقا مما تعمل فامض ولا تلتفت ، والله أسأل أن يبلغك آمالك وأن يكلل جهودك بالنجاح.

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
                1. إن الفرق بيننا فيما نكتبه عن ترتيب القرآن ، كالفرق بين تصور كل منا لهذا الترتيب
                وإعجازه العددي . أنا أكتب كمن يرى هذا الترتيب رأي العين وهذا هو سبب استيائي الشديد من وصف ما أكتب أحيانا بما لا يليق ، إنه ما تشعر به لو قال لك أحد أن لغة القرآن لغة ركيكة ثقيلة غير واضحة ، وانت تعرفها غير ذلك ( ورغم الكثير مما كتبت فما هو إلا جانب من هذا الترتيب ) وانت تكتب حسب تصورك الخاص للترتيب والإعجاز .
                وهذا يفسر الاختلاف في وجهات النظر .
                ليست القضية مجرد شعور وإحساس بهذه الظاهرة التي تسميها إعجازاً أو عدمه ، وإنما القضية الحكم على هذا الشعور وفق ضوابط الشرع وأصول الدين .

                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
                أنا لم أقل أن الأعداد الباقية باطلة . وقد قلت سابقا هناك حاجة لدراسة مقارنة . ولدي وجهة نظر حول هذه المسألة لا أرى طرحها حاليا
                وانا لم أقل إنك قلت هذا ، وهذا الإشكال عندما طرحته عليك قبل سنة قلتَ : الأمر يحتاج لدراسة مقارنة ، وقد انقضت سنة ولم نر منك شيئاً عملياً .

                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
                5. يتصور الكثيرون بناء على قراءتهم لمشاركة ما أن هذا التناسق الذي أسميه إعجازا هو في متناول البشر . وهذا غير صحيح إطلاقا ، ذلك أنهم يتصورون أن الإعجاز في سورة كذا هو هذا الذي بين أيديهم ..
                الإعجاز يحصل بسورة واحدة وسور الكوثر كافية .


                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
                5. ترتيب سور القرآن وآياته هو ترتيب إلهي . وبما انه كذلك فليس بالضرورة ان يكون وفق مقاييسنا البشرية جملة وتفصيلا وما هو مألوف لنا ، وإلا فكيف يكون ترتيبا إلهيا ..
                وبالتالي فمن الخطأ مطالبة البعض ان يجري الإعجاز العددي في ترتيب القرآن وفق نظم الإحصاء العلمية المعروفة لديه .. هذا يعني أننا نضع لله ضوابط لترتيب كتابه حسب مقاييسنا جملة وتفصيلا ..
                ما دام ليس وفق مقاييسنا البشرية فلماذا تخوض فيه وعلى أي أساس ؟

                المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
                8. واخيرا وهذه مسألة شخصية : لقد أجريت لي مؤخرا عملية قلب مفتوح ، وأصبت بجلطتين ، يعني ، انا معرض في أي لحظة لمفاجأة قد تعني النهاية .. فهل تتخيل انني أغامر أو أقامر بأيامي الأخيرة لأكتب شيئا يخالف القرآن ، وما الثمن الذي سأقبضه ؟ لست من يبيع آخرته بدنيا زائلة مهما كان الثمن .
                شافاك الله وعفاك وأحسن ختامنا وختامك وليس ما تخافه بأبعد عن رجل صحيح منك .

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله جلغوم

                  5. ترتيب سور القرآن وآياته هو ترتيب إلهي . وبما انه كذلك فليس بالضرورة ان يكون وفق مقاييسنا البشرية جملة وتفصيلا وما هو مألوف لنا ، وإلا فكيف يكون ترتيبا إلهيا ..
                  وبالتالي فمن الخطأ مطالبة البعض ان يجري الإعجاز العددي في ترتيب القرآن وفق نظم الإحصاء العلمية المعروفة لديه .. هذا يعني أننا نضع لله ضوابط لترتيب كتابه حسب مقاييسنا جملة وتفصيلا ..
                  ما دام ليس وفق مقاييسنا البشرية فلماذا تخوض فيه وعلى أي أساس ؟
                  لتوضيح ما قلت ، إليك التالي متابعة للموضوع المطروح ، أرجو تأمله جيدا :

                  [align=center]أعداد الكلمات في السور الخمس [/align]

                  صار معلوما لدينا أن مجموع أرقام ترتيب السور الخمس هو 319 .

                  لنتأمل عدد الكلمات في السور الخمس ، وارتباط ذلك بالعدد 319 :
                  سورة الحجر : عدد كلماتها 654
                  سورة الزمر : 1172
                  سورة المعارج : 218 ( السورة المتوسطة )
                  سورة الغاشية : 92
                  سورة الماعون : 25

                  سورة المعارج هي السورة التي تتوسط السور الخمس سورتان قبلها وسورتان بعدها :
                  مجموع عددي الكلمات في سورتي الحجر والزمر هو 1826 . هذا العدد يساوي 2 × 913 .
                  العدد 913 هو معكوس العدد 319 .

                  مجموع عددي الكلمات في سورتي الغاشية والماعون هو 117 . هذا العدد يساوي :
                  13 × 9 . نلاحظ أرقام العدد 913 ، ومعكوسه العدد 319 .


                  ولعل التساؤل الآن : فما علاقة العدد 218 عدد كلمات سورة المعارج بالعدد 319 ؟
                  العدد 218 يقل عن العدد 319 عددا هو 101 . ( 319 – 218 = 101 )
                  كما أنه يزيد عن العدد 117 عددا هو أيضا 101 . ( 218 – 117 = 101 ) .

                  الملاحظة الثانية :
                  سورتا الحجر والماعون هما السورتان الأولى والأخيرة في ترتيب السور الخمس ، يعني ذلك أنهما تحصران بينهما السور الثلاث الأخرى .
                  الملاحظة هنا : إن مجموع أعداد الكلمات في السور الثلاث المحصورة هو 1482 كلمة .
                  هذا العدد يساوي 13 × 114 . عدد سور القرآن الكريم .

                  فأي مؤلف لو أراد أن يضمن كتابه أسرارا عددية ، سيستخدم هذا الأسلوب في الربط بين هذه السور ؟ سهل وجميل وفي غاية التعقيد أيضا . هذا ما أعنيه بقولي أن الترتيب القرآني ليس وفق مقاييسنا البشرية جملة وتفصيلا .
                  abd_jalghoum@yahoo.com

                  تعليق


                  • #10
                    الأخ الكريم عبد الله،

                    1. أذكرك بمسألة في مداخلة سابقة لا أدري إن كنت قد لاحظتها:((أحب أن ألفت انتباهك إلى أنه إذا كان ترتيب سورة الحجر في المصحف 15 فإن ذلك يعني أن الباقي هو: 114 ــ 15 = 99 وأنت هنا لفتَّ الانتباه إلى أن عدد آيات السورة هو 99 إذن هي ملاحظة واحدة. وقد أوهم كلامك المتكرر مع السور الخمس أنّ هناك أكثر من نتيجة. ومن هنا لا ينبغي أن تقول: 99 + 15 = 114 فهذا تحصيل حاصل لملاحظتك الأولى... وهكذا في السور الخمس.

                    2. يختلف إحصاءك عن إحصاء مركز نون في عدد كلمات سورة الحجر والمعارج، حيث تزيد كلمة في عدد كلمات كل سورة. أي 653 و217 وليس 654 و218

                    3. مسألة العكس هذه غير مقنعة وتضعف موقفك؛ فالقول إن العدد 913 هو عكس 319 لا يفيد في شيء، ثم إنك في هذا الملتقى بحاجة إلى أن تعرض فقط الملاحظات القوية.

                    تعليق


                    • #11
                      [أبو عمرو البيراوي;االأخ الكريم عبد الله،

                      1. أذكرك بمسألة في مداخلة سابقة لا أدري إن كنت قد لاحظتها:((أحب أن ألفت انتباهك إلى أنه إذا كان ترتيب سورة الحجر في المصحف 15 فإن ذلك يعني أن الباقي هو: 114 ــ 15 = 99 وأنت هنا لفتَّ الانتباه إلى أن عدد آيات السورة هو 99 إذن هي ملاحظة واحدة. وقد أوهم كلامك المتكرر مع السور الخمس أنّ هناك أكثر من نتيجة. ومن هنا لا ينبغي أن تقول: 99 + 15 = 114 فهذا تحصيل حاصل لملاحظتك الأولى... وهكذا في السور الخمس.
                      أعني أن رقم السورة 15 + عدد آياتها 99 = 114
                      وفي سورة الزمر : رقم السورة 39 + عدد آياتها 75 = 114
                      وفي المعارج : رقم السورة 70 + عدد آياتها 44 = 114
                      وفي الغاشية : رقم السورة 88 + عدد آياتها 26 = 114
                      وفي الماعون : رقم السورة 107 + عدد آياتها 7 = 114
                      وهكذا تشترك السور الخمس في أن عدد الايات في كل منها مماثل لعدد السور التي تليها في ترتيب المصحف .


                      2. يختلف إحصاءك عن إحصاء مركز نون في عدد كلمات سورة الحجر والمعارج، حيث تزيد كلمة في عدد كلمات كل سورة. أي 653 و217 وليس 654 و218
                      الاختلاف هو :
                      في سورة الحجر : الاختلاف في عد كلمات الآية رقم 12 ( وما لنا ألا نتوكل .. ) فمركز نون يعتبر " ما لنا " كلمة واحدة ، وهي عندي كلمتان .

                      في سورة المعارج : الاختلاف في الآية رقم 36 ( فما ل الذين كفروا قبلك مهطعين ) فمركز نون يعتبر اللفظ " فما ل " كلمة واحدة ، وعندي كلمتان .

                      ( وأرى أن العددين صحيحان ، باعتبار الضوابط التي اعتمدها الطرفان ) ويترتب عليها تعدد في الإعجاز .. وهذا بحث طويل .


                      3. مسألة العكس هذه غير مقنعة وتضعف موقفك؛ فالقول إن العدد 913 هو عكس 319 لا يفيد في شيء، ثم إنك في هذا الملتقى بحاجة إلى أن تعرض فقط الملاحظات القوية.
                      أيضا هذه المسألة تحتاج إلى شرح طويل ، واعتباري لها يعود إلى ملاحظات كثيرة على امتداد سور القرآن الكريم ، وهي تبدأ بالملاحظة الأولى في سورة الفاتحة : فعدد حروفها هو 139 ..
                      العدد 57 المرتبط بدلالته على النصف في القرآن هو عبارة عن : 19 × 3 ..
                      مجموع أعداد الآيات في السور الـ 57 الأولى في المصحف هو 5104 . وهذا العدد يساوي 16 × 319 ..

                      لنعد إلى السور الخمس ، وملاحظة جديدة :

                      مواقع ترتيب السور الخمس في الترتيب التنازلي لسور القرآن :
                      المقصود بالترتيب التنازلي لسور القرآن هو ترتيبها حسب أعداد الآيات فيها ، من الأطول إلى الأقصر .
                      في هذا الترتيب تأخذ السور الخمس المواقع التالية :
                      سورة الحجر : 19
                      سورة الزمر : 32
                      سورة المعارج : 53
                      سورة الغاشية : 72
                      سورة الماعون : 103
                      إن مجموع أرقام ترتيب السور الخمس هو 279 .
                      هذا العدد يساوي 9 × 31 . نلاحظ أرقام وصورة العدد 319 .
                      ( ملاحظة : يمكن صياغة 9 × 31 : 31 × 9 )

                      هذه العلاقات تشير إلى نظام عددي في القرآن لم نكتشفه بعد ، وما نفعله حقيقة هو محاولة لاكتشاف هذا النظام ، لعلنا نجحنا في كشف الجانب القريب ( الواضح ) منه ، ولكن هناك ما هو أبعد .
                      وشكرا لملاحظاتك ولك كل التقدير والود .
                      abd_jalghoum@yahoo.com

                      تعليق


                      • #12
                        ملاحظة جديدة :

                        إذا قمنا بترتيب سور القرآن تنازليا – باعتبار عدد الآيات - من الأطول إلى الأقصر واتخذنا من موقعي سورتي الحجر والماعون ، وهما الأولى والأخيرة في مجموعة السور الخمس ، محورين للقياس ، نجد أن :
                        1 - عدد السور التي يزيد عدد الآيات في كل منها على 99 آية ( عدد آيات سورة الحجر ) هو 18 سورة ، أطولها سورة البقرة المؤلفة من 286 آية ، من عدد يزيد عن العدد 99 عددا هو 187 . ( 286 – 99 = 187 ) .
                        وأن عدد السور التي عدد الآيات في كل منها أقل من 7 آيات ( عدد آيات سورة الماعون ) 11 سورة أطولها مؤلفة من 6 آيات .
                        نلاحظ أن مجموع العددين 187 و 6 هو : 193 .
                        العدد 319 يظهر بصورة جديدة ..

                        2 - مجموع أعداد الآيات في السور الـ 18 التي عدد الآيات في كل منها أكثر من 99 هو 2748 .
                        مجموع أعداد الآيات في السور التي أعداد الآيات في كل منها أقل من 7 هو 49 .
                        الملاحظة هنا : الفرق بين العددين هو 2699 .
                        العجيب أن العدد 2699 هو عدد مرات ورود لفظ الجلالة " الله " في القرآن .
                        هل هي مصادفة ، أم إشارة إلى نظام عددي يستدعي التدبر ؟
                        abd_jalghoum@yahoo.com

                        تعليق


                        • #13
                          الأخ الكريم عبد الله،

                          1. إحصاء كلمة (مال) أكثر من كلمة يعني أنه عند القراءة يجوز أن نقف على (ما) ثم نُطق اللام لوحدها والوقوف عليها. فاللام في اللفظ إما أن توصل بـ(ما) أو الكلمة التي بعدها.
                          2. القول إن 9× 31 هي صورة للعدد 319 يجعلني أفهم لماذا يعارضك الأخوة.
                          3. لا أكتمك أنه رغم تأييدي للإعجاز العددي بدأت ألاحظ أن هناك تكلف في عرض المسائل، فأنصح بالاقتصار على الأمور الجادة. وعلى فرض أن مجموع آيات مجموعة من السور يساوي تكرار لفظ الجلالة فما دلالة ذلك على الإعجاز؟!

                          تعليق


                          • #14
                            أبو عمرو البيراوي الأخ الكريم عبد الله،

                            1. إحصاء كلمة (مال) أكثر من كلمة يعني أنه عند القراءة يجوز أن نقف على (ما) ثم نُطق اللام لوحدها والوقوف عليها. فاللام في اللفظ إما أن توصل بـ(ما) أو الكلمة التي بعدها.
                            لماذا اعتبرت اللفظ " ما ل " كلمتين ؟
                            انا وأنت ممن يرون أو يرجحون ان رسم القرآن توقيفي .
                            لنتامل الآية ( وهي إحدى أربع آيات ورد فيها اللفظ " ما ل " ) :
                            الآية : فما ل الذين كفروا قبلك مهطعين .
                            عدد كلمات الآية في عد مركز نون هو 5 باعتبار " ما ل " كلمة واحدة ..
                            لو كتبت الآية : فما للذين كفروا قبلك مهطعين ، أي ألحقت اللام بما بعدها ، فعدد الكلمات سيكون في عدهم هو 5 أيضا : السؤال فما الفائدة من فصل حرف اللام عن الذين إذا كان العد واحدا ؟
                            لهذا السبب ارتأيت عد اللام كلمة ، والمسألة قابلة للنظر .


                            2. القول إن 9× 31 هي صورة للعدد 319 يجعلني أفهم لماذا يعارضك الأخوة.
                            أولا : لو حذفت كل ملاحظاتي حول العدد 319 فلن يكون لذلك تأثير يذكر على الأبحاث الأخرى في الإعجاز العددي ، ولكن لماذا اعتباري لهذا العدد :
                            أولا : العدد 114 عدد سور القرآن هو عبارة عن 19 × 6 .
                            من الملاحظ أن العدد 619 ( 19 × 6 بحذف إشارة الضرب ) هو العدد الأولي رقم 114 في ترتيب الأعداد الأولية .. أي لقد أعادنا إلى العدد 114 ، فقست هذا على ذاك .
                            ثانيا : كيف أفسر ورود العدد ( 169 ) في القرآن الكريم عشرات المرات دون ربطه بالمعادلة : 114 = 19× 6 ؟ لماذا 169 ؟ وليس 168 مثلا أو 170 ؟
                            يعني هذه المسألة تحتاج إلى الحوار وتبادل وجهات النظر .

                            3. لا أكتمك أنه رغم تأييدي للإعجاز العددي بدأت ألاحظ أن هناك تكلف في عرض المسائل، فأنصح بالاقتصار على الأمور الجادة. وعلى فرض أن مجموع آيات مجموعة من السور يساوي تكرار لفظ الجلالة فما دلالة ذلك على الإعجاز؟
                            حينما طرحت هذه الملاحظة قلت هل هي مصادفة ام إشارة إلى نظام عددي ؟
                            أسعى أحيانا إلى مشورة القاريء ، ونادرا ما أفوز بالرأي المقنع .
                            وهذه المسألة وغيرها مما أشرت إليه هي مما يمكن الاستغناء عنه .

                            شكرا لك مع صادق المودة والاحترام
                            abd_jalghoum@yahoo.com

                            تعليق


                            • #15
                              الباحث الفاضل الدؤوب عبد الله جلغوم .
                              تقولون ـ حفظكم الله ـ : ( انا وأنت ممن يرون أو يرجحون ان رسم القرآن توقيفي ) .
                              وأود منكم تخرجًا لما رواه البخاري عن عثمان بن عفان ، قال البخاري :
                              3506 - حَدَّثَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ أَنَسٍ أَنَّ عُثْمَانَ دَعَا زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ وَعَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ وَسَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ فَنَسَخُوهَا فِى الْمَصَاحِفِ ، وَقَالَ عُثْمَانُ لِلرَّهْطِ الْقُرَشِيِّينَ الثَّلاَثَةِ : إِذَا اخْتَلَفْتُمْ أَنْتُمْ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ فِى شَىْءٍ مِنَ الْقُرْآنِ ، فَاكْتُبُوهُ بِلِسَانِ قُرَيْشٍ ، فَإِنَّمَا نَزَلَ بِلِسَانِهِمْ . فَفَعَلُوا ذَلِكَ . طرفاه 4984 ، 4987 - تحفة 9783
                              كيف تفهمون قول عثمان هذا ، هل كان يجهل أن الرسم كان توقيفيًا ؟!
                              أليس في هذا الدلالة الواضحة على أن الرسم ليس بتوقيفي ؟
                              إذ لو كان توقيفيًا لكان جوابه : فاكتبوه كما أمركم أو كما علمكم رسول الله .
                              ودمتم في حفظ الله .
                              د. مساعد بن سليمان بن ناصر الطيار
                              أستاذ مشارك بجامعة الملك سعود
                              attyyar@gmail.com

                              تعليق

                              19,912
                              الاعــضـــاء
                              231,501
                              الـمــواضـيــع
                              42,375
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X