إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #16
    حباً في مشاركة إخوتي في تسجيل جواب على هذا السؤال الذي لم يقبل صاحبه أخي الكريم " محب القرآن الكريم " أي إجابة عليه ، أستعين بالله تعالى فأقول :
    النبوة والرسالة وهبٌ واختيار من الله تعالى ليست كسباً ، وليست منوطة بأوصاف إن وجدت وجدت .
    والنبي الكريم صلوات الله وسلامه عليه كان متصفاً بين قومه بأهم صفتين وهما : الصدق والأمانة ، والعاقل - والعرب همو همو - عند التبشير والإنذار لا يطمئن إلا لمن اتصف بهاتين الصفتين .
    ملاحظة استوقفتني ، وهي عبارة :
    أم اليتم والتنقل كما ذكرتي فهو كغيره من الناس
    مع أن السياق واضح ، إلا أن النبي حاشاه أن يكون كغيره من الناس بأبي وأمي هو صلوات الله وسلامه عليه .
    أ.د. السالم الجكني
    أستاذ القراءات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

    تعليق


    • #17
      الأخت الفاضلة أمة الله
      الأخ الفاضل الجكني
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

      شكر الله لكم مداخلتكما

      أما السؤال فلعلي أقول ما قد يجعله أوضح مما هو عليه.
      هل كان للرسول ما يشهد بصدق رسالته في نفوس الناس وواقع حياتهم؟

      السؤال عن مضمون الرسالة وليس عن ما كان يتحلى به الرسول من أخلاق فاضلة تدل على صدقه فيما يخبر به.

      تعليق


      • #18
        الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله.
        أعتذر عن محاولة الإجابة، وأقول: لست أعني بهذه المحاولة أني حققت ما اشترطه السائل.
        بالنسبة لشخص النبي الكريم ، فهو رجل صادق أمين، غير متهم بعيب من العيوب التي تنفر الناس، وهو عاقل، متكلم بلغة قومه. وهذا كله يكفي.
        ولو أراد الله أن يبعث مكانه ملَكًا على مراد المشركين، لبعث.
        ((ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا وللبسنا عليهم ما يلبسون)) والآية التي قبلها.
        وأيضا لم يشأ أن يكون المبعوث هو عظيم القريتين.
        ((وَقَالُوا لَوْلا نُزِّلَ هَذَا القُرْآنُ عَلَى رَجُلٍ مِّنَ القَرْيَتَيْنِ عَظِيمٍ)).

        فلم يبق إلا الرسالة، والمعجزات.
        أما الرسالة فصدقها وحُجَجها فيها، وإرهاصاتها فيما عاناه العرب قبلها من تخبط، حتى صار عقلاؤهم يبحثون عن النور ويتحسسونه.
        مثل زيد بن عمرو بن نفيل، وورقة بن نوفل، وبعض أفعال عبد الله بن جدعان، وغيرهم.
        والله أعلم.

        تعليق


        • #19
          المشاركة الأصلية بواسطة محب القرآن الكريم مشاهدة المشاركة
          الأخت الفاضلة أمة الله
          الأخ الفاضل الجكني
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

          شكر الله لكم مداخلتكما

          أما السؤال فلعلي أقول ما قد يجعله أوضح مما هو عليه.
          هل كان للرسول ما يشهد بصدق رسالته في نفوس الناس وواقع حياتهم؟

          السؤال عن مضمون الرسالة وليس عن ما كان يتحلى به الرسول من أخلاق فاضلة تدل على صدقه فيما يخبر به.

          عذرا بداية كنت أظن أن السؤال مرتبط بشخص الرسول لا رسالته كما هو ظاهر السؤال وقرينة الصدق وحسن الخلق ولذلك أجبت يالإجابة الأولى أما ان كان قصدك بالرسالة نفسها
          فسأجيب بما أعرف فان كان صحيحا فبها ونعمت وان كان غير ذلك صحح الخطأ ولله الحمد وزدنا علما
          نعم كان هناك ما يشهد بصدق رسالة النبي في المعجزة الخالدة كلام الله القرآن الكريم
          فأنزل على قوم أهل فصاحة وبلاغة فما استطاعوا أن يعارضوه ولو بآية
          وتحدث عن أحوالهم وأمورهم الخاصة حتى ان أحدهم لو رجع لنفسه لعلم يقينا أنه كلام الخبير العليم
          وكذلك ما في هذا الكلام العظيم من قوة تأثير حتى ان احدهم اذا سمعه عرف ذلك من وجهه

          هذا ما تيسر يا محب القرآن
          ونتمى منك الإجابة أو من غيرك
          وفقكم الله وزادنا واياكم علما وحبا لكتابه

          تعليق


          • #20
            السلام عليكم
            أما مافى واقع حياتهم فوجود البيت وبقايا من طقوس الحج والصلاة ؛يشهد أن ارسال رسول من البشر قد كان فيما مضى
            ثم ماكانوا عليه من ضياع للحق وفساد فى المجتمعات والعجز عن الاصلاح بيد البشر
            وأما عن ما فى نفوسهم أو نفوس بعضهم
            فعلمهم أن الله هو الخالق ؛وأنه هو العلى الكبير ؛أكبر من أن يكلمهم مباشرة ولذلك يرسل رسلا ؛وعلموا أن هذا زمان نبى إما خبرا وإما استنباطا من عجز الواقع عن الاصلاح

            تعليق


            • #21

              . بسم الله الرحمن الرحيم
              السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
              بارك الله بأخي الفاضل وبجميع الإخوة الكرام
              إذا كان السؤال يختص بمضمون الرسالة الإسلامية .. فسأجيب قدر الفهم ولله العلم:
              وعدا الإعجاز البلاغي والبياني للقرآن الكريم وغيرها من الأمور ودلائل النبوة التي سبق ذكرها من الإخوة وبقايا الحنفية والتي تؤيد إمكانية إقتناع القوم برسالة سيدنا رسول الله .. فسنأخد الموضوع من جانبه الحياتي آن ذاك..

              إن أهل الجاهلية عندما أتاهم رسول الله بالرسالة الإسلامية وجدوا أنفسهم أمام مفارقة ومقارنة ما بين القيم التي كانوا يعيشونها بالجاهلية ( من وأد للبنات وتجارة العبيد وانتشار الفواحش وهضم لحقوق النساء وقانون الغاب السائد في سيطرة القوي على الضعيف ...) وبين ما جاء الإسلام به من قيم رفيعة ( العدل والمساواة والإحسان والقسط وحفظ الحقوق وجعل الناس سواسية كأسنان المشط وتبيان لنظام حياة عادلة حسنة إصلاحية ...)

              فكان تعطش أهل الجاهلية ( خصوصا منهم الضعفاء) لهته القيم الإنسانية هي من جعلتهم يؤمنون بالرسالة الإسلامية خصوصا في ظل معاناتهم من عنصرية الجاهلية وزعمائها .. إضافة إلى أن رسول الله كان يدعو إلى شراء العبيد من أهل قريش لتحريرهم من الطغيان والعذاب فلم يجد الإخوة ملاذا فيه أمانا وعدلا كما وجدوه بالإسلام .. ثم وما روي عن الصحابة الكرام خصوصا سيدنا ابا بكر الذي اشتهر ببذله لماله في سبيل تحرير العبيد من أيدي الطغاه من أهل قريش..

              أيضا هناك نقطة اخرى وهي أن الإسلام لم يأتي لقبيلة بني هاشم وحدهم إنما هو دين يتصف بالعالمية .. دين للعالمين من رب العالمين مما نفى الشك عند القوم بأن سيدنا محمد كان يريد تزعم أهل مكة... وبالتالي دين لا يطلب منهم أجرا ولا يعسر من حياتهم أمرا إنما ميسر لهم ودين للعالمين لكل إنسي و مضمونه الإصلاح في الأرض ... ولأن الإسلام فطرة بني الإنسان .. دخل قلوب المهاجرين والأنصار إلى أن شمل مختلف البقاع بجميع الأجناس والألوان والاعراق ...
              فمن العنصرية القبلية والعبودية الوثنية والتقاليد الهمجية والحياة الجاهلية إلى حضارة عزز قوامها واعتلى مقامها وانتشرت في مشارق الأرض ومغاربها, بنور الإسلام الداعي لأسمى القيم واسمى المبادىء الإنسانية..
              إذن كل هته المواقف كشفت عن النوايا الحقيقية للإسلام لديهم .. هذا الدين العظيم الذي أقدم لأول مرة في التاريخ على إنشاء مجتمع واحد مختلط، وحياة واحدة مشتركة يقوم فيها الناس بمسؤوليات واحدة في حياتهم الدنيا مبنية على الإحسان والعدل والمساواة والتكافل الإجتماعي وجل القيم العظيمة بديننا الحنيف.
              والحمدلله رب العالمين
              بانتظار الإجابة وجزاكم الله خيرا

              تعليق


              • #22
                بسم الله الرحمن الرحيم
                إضافة:
                إذا كانت إجابة الإخوة ليست هي من يُرجى الوصول إليها .. فأظن ولله العلم أن الإجابة التي تنتظر أخي الفاضل كامنة في ذكرك لمقولة ( إني لكم ندير مبين) فلو يتوضح السؤال أكثر من حلال الجانب الذي يرتكز عليه أخي الفاضل....

                فالإجابة تمت وفق ما جاء بسؤال حضرتك:

                هل كان للرسول ما يشهد بصدق رسالته في نفوس الناس [a7la1=FF0000]وواقع حياتهم[/a7la1]؟

                والله أعلم

                تعليق


                • #23
                  السؤال عن مضمون الرسالة وليس عن ما كان يتحلى به الرسول من أخلاق فاضلة تدل على صدقه فيما يخبر به.[/QUOTE]

                  أخي في الله
                  جواب سؤالك فقط في كلمتين ( النص القرآني ) .
                  القرآن الكريم هو في نفسه يشهد بالصدق لحمد صلى الله عليه وسلّم
                  للتوضيح فقط انظر في قصة عتبة وقراءة النبيّ أمامه صدر سورة حم السجدة.
                  مجرد القراءة كافية بالصدق لأنّهم عرب ( أكرر عرب ) يعني يفهمون أن هذا الكلام من الله تعالى.
                  لا يقول أحد من العرب مثلا ( إنني أنا الله لا إله إلاّ أنا فاعبدني وأقم الصلاة لذكري ) لا يستطيع العربي الابتداء بمثل هذا الكلام من تلقاء نفسه لأنه يستشعر في نفسه الضعف والنقص.
                  والله أعلم
                  والسلام عليكم
                  وقَولي كَلَّما جَشأت وجاشَت مَكانَكِ تُحمَدِي أو تستريحي

                  تعليق


                  • #24
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    أخي الحبيب إبراهيم المصري.. جوابا على كلامك

                    المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم المصري مشاهدة المشاركة

                    مجرد القراءة كافية بالصدق لأنّهم عرب ( أكرر عرب ) يعني يفهمون أن هذا الكلام من الله تعالى.
                    هل كان القرآن فقط للعرب..
                    و الذي ليس عربيا.. هل كان له أن يفهم القرآن..
                    و ماذا نقول عن زعيم الحبشة لما تليت عليه سورة مريم ماذا كان جوابه..
                    سلمكم الله
                    يغفر الله لي و لكم
                    عمارة سعد شندول
                    وما من كاتب إلا ويفـنى .:. ويبقي الله ما كتبت يداه
                    فلا تكتب بكفك غير شيء .:. يسرك في القيامة أن تراه

                    تعليق


                    • #25
                      الأخوة الأفاضل
                      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                      أشكر كل من شارك في الرد على السؤال.

                      الأخ إبراهيم المصري
                      أشكرك على مداخلتك .

                      أما قولك :"جواب سؤالك فقط في كلمتين ( النص القرآني ) "

                      فهذا هو السؤال بعينه أخي الفاضل وليس الجواب ، فرسالة نبينا محمد هي القرآن.

                      ومن هنا أعيد السؤال بصيغة أخرى :

                      هل للقضايا الرئيسة التي تضمنتها الرسالة ما تستند إليه في نفوس المدعوين وواقع حياتهم؟

                      ثم علينا أن نتنبه جميعا إلى المسألة التي أشار إليه الأخ الفاضل عمارة سعد شندول وهي أن الرسالة عالمية رغم أنها نزلت بلسان عربي مبين.

                      تعليق


                      • #26
                        .....يبدو أن أحدا لم يلتفت إلى الفئة التي وجه السائل إليها سؤاله المحيّر . في صيغته وهدفه . وإن كان البعض قد نوّه إلى أنه ليس منهم ، وقد بكون عدم الالتفات لدى البعض هو رفض هذا الأسلوب في طرح السؤال . والذي يعني أن السؤال هو أداة للقياس تميز أهل العلم عن سواهم ..
                        ورغم أن السؤال محدد بـ ( ما في نفوس الناس ) فالكثيرون ذهبوا للحديث عن صفات النبي وأخلاقه ، وهذه الأمور ليست في نفوس الناس . وهذا يعني أن السؤال ضبابيّ غير واضح إلا في ذهن السائل ، ويقودنا هذا إلى استنتاج أن السائل قد طرح سؤاله بناء على مسألة ما موجودة في ذهنه ، يعتقد أنها الإجابة الصحيحة ، ومن هنا رفض جميع الإجابات المقدمة له ، أو لنقل أخرج أصحابها من زمرة أهل العلم ، وستصبح المشكلة اكبر حينما سيدخل عليهم بالجواب السحري الذي غاب عن عقولهم ، تاركا لهم أن يستنتجوا من هو من أهل العلم ..
                        ورغم كل ما قلناه ، فالسؤال قد أثار حركة وترقبا لمفاجآت لم تحدث حتى الآن ، وربما حدثت لدى البعض ، وربما حال ذلك دون دخول البعض إلى قاعة الامتحان والاكتفاء بالتفرج .
                        لنعد إلى السؤال :
                        المفهوم من السؤال ( وليس مما هو موجود في ذهن السائل ) : هل في نفوس الناس ( أي خارج شخص الرسول ) ما يشهد بصدق رسالته ؟
                        فالدليل المطلوب اكتشافه هو في نفوس الناس ، وبالتالي فليس بالضرورة أن يكون معلنا أي ظاهرا ..
                        قلت في إجابتي سابقا أن أحدا لم يحاول أن يدعي النبوة ، أي لم يحاول منازعة الرسول عليها ، رغم توفر الأسباب ، وبذلك يكذب من يدعيها ..
                        إن عدم حدوث ذلك دليل على صدق الرسالة .
                        دليل في أنفسهم ، حتى في أنفس الذين حاربوا الرسول وكذبوه .
                        ولنا في سورة المسد دليل . كان بإمكان أبو لهب أن يعلن إسلامه حينما نزلت فيه تلك الآيات . ولكن عدم فعله ذلك هو دليل صدق الآيات التي نزلت فيه .
                        وبعد ، فإنني أقترح على الأخ السؤال الإجابة على سؤاله ، وأن لا يظل منتظرا مجيء أهل العلم ليدقوا باب بيته ، ليقوم بطردهم – بلطف – وإلا فإن البعض قد يلجأ إلى طرح سؤال ثان إلى أهل العلم ويعطيهم سنة كاملة للتفكير فيه .
                        abd_jalghoum@yahoo.com

                        تعليق


                        • #27
                          عنوان الموضوع هو الذي أثارني، وهو مستفز لأنه يستبطن عدم احترام للقراء. فما المقصود بأهل العلم؟ أهم أولئك الذين يرون أنفسهم من أهل العلم؟ أم هم أولئك الذين يراهم القراء من أهل العلم؟ وماذا لو استطاع أحد الأعضاء الإجابة دون أن يرى في نفسه من أهل العلم، ألا يفيد أن يذكر رأيه في الموضوع؟

                          أرجو حين نطرح بعض المواضيع أو الأسئلة العلمية ألا نطرحها بشكل يضع الآخرين في إحراجات.

                          وإذا رغب أحدكم في طرح السؤال على بعض الأشخاص بالتحديد، فله أن يفعل ذلك عن طريق البريد الخاص.

                          جزاكم الله خيرا.
                          محمد بن جماعة
                          المشرف على موقع التنوع الإسلامي

                          تعليق


                          • #28
                            المشاركة الأصلية بواسطة أمة الله الرحمن مشاهدة المشاركة

                            . بسم الله الرحمن الرحيم
                            السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته
                            بارك الله بأخي الفاضل وبجميع الإخوة الكرام
                            إذا كان السؤال يختص بمضمون الرسالة الإسلامية .. فسأجيب قدر الفهم ولله العلم:
                            وعدا الإعجاز البلاغي والبياني للقرآن الكريم وغيرها من الأمور ودلائل النبوة التي سبق ذكرها من الإخوة وبقايا الحنفية والتي تؤيد إمكانية إقتناع القوم برسالة سيدنا رسول الله .. فسنأخد الموضوع من جانبه الحياتي آن ذاك..

                            إن أهل الجاهلية عندما أتاهم رسول الله بالرسالة الإسلامية وجدوا أنفسهم أمام مفارقة ومقارنة ما بين القيم التي كانوا يعيشونها بالجاهلية ( من وأد للبنات وتجارة العبيد وانتشار الفواحش وهضم لحقوق النساء وقانون الغاب السائد في سيطرة القوي على الضعيف ...) وبين ما جاء الإسلام به من قيم رفيعة ( العدل والمساواة والإحسان والقسط وحفظ الحقوق وجعل الناس سواسية كأسنان المشط وتبيان لنظام حياة عادلة حسنة إصلاحية ...)

                            فكان تعطش أهل الجاهلية ( خصوصا منهم الضعفاء) لهته القيم الإنسانية هي من جعلتهم يؤمنون بالرسالة الإسلامية خصوصا في ظل معاناتهم من عنصرية الجاهلية وزعمائها .. إضافة إلى أن رسول الله كان يدعو إلى شراء العبيد من أهل قريش لتحريرهم من الطغيان والعذاب فلم يجد الإخوة ملاذا فيه أمانا وعدلا كما وجدوه بالإسلام .. ثم وما روي عن الصحابة الكرام خصوصا سيدنا ابا بكر الذي اشتهر ببذله لماله في سبيل تحرير العبيد من أيدي الطغاه من أهل قريش..

                            أيضا هناك نقطة اخرى وهي أن الإسلام لم يأتي لقبيلة بني هاشم وحدهم إنما هو دين يتصف بالعالمية .. دين للعالمين من رب العالمين مما نفى الشك عند القوم بأن سيدنا محمد كان يريد تزعم أهل مكة... وبالتالي دين لا يطلب منهم أجرا ولا يعسر من حياتهم أمرا إنما ميسر لهم ودين للعالمين لكل إنسي و مضمونه الإصلاح في الأرض ... ولأن الإسلام فطرة بني الإنسان .. دخل قلوب المهاجرين والأنصار إلى أن شمل مختلف البقاع بجميع الأجناس والألوان والاعراق ...
                            فمن العنصرية القبلية والعبودية الوثنية والتقاليد الهمجية والحياة الجاهلية إلى حضارة عزز قوامها واعتلى مقامها وانتشرت في مشارق الأرض ومغاربها, بنور الإسلام الداعي لأسمى القيم واسمى المبادىء الإنسانية..
                            إذن كل هته المواقف كشفت عن النوايا الحقيقية للإسلام لديهم .. هذا الدين العظيم الذي أقدم لأول مرة في التاريخ على إنشاء مجتمع واحد مختلط، وحياة واحدة مشتركة يقوم فيها الناس بمسؤوليات واحدة في حياتهم الدنيا مبنية على الإحسان والعدل والمساواة والتكافل الإجتماعي وجل القيم العظيمة بديننا الحنيف.
                            دين يدعو للإصلاح
                            والحمدلله رب العالمين
                            هل للقضايا الرئيسة التي تضمنتها الرسالة ما تستند إليه في نفوس المدعوين وواقع حياتهم؟
                            بانتظار الإجابة جزاكم الله خيرا

                            تعليق


                            • #29
                              الأخ الفاضل عبد الله جلغوم

                              يعجبني أسلوبك على مافيه من الحدة ولعل هذا من أثر اشتغالك بلغة الأرقام ، على أي حال ليس قصدي من صيغة السؤال ما ذكرت إطلاقاً ، فأنا أحترم الأخوة جميعاً ، وأنا أعلم أنك تعرف الاجابة وهي سهلة ومباشرة وخطيرة في نفس الوقت لأنها ترد على المشككين في عالمية الإسلام، لكنك يبدوا لم تتأمل السؤال جيدا والدليل هي إجابتك التي كررتها مرتين.

                              أما أني سأنتظر حتى يأتي من يدق باب بيتي بالاجابة ، فأقول سأنتظر حتى يأتي أحد أعضاء المنتدى الفضلاء ـ وأحسبكم كلكم كذلك ـ فيضع الاجابة مستنداً في ذلك إلى آيات الكتاب الحكيم وسنرى حينها أننا في كثير من الأحيان نتعجل الأمور ونكتب دون تأمل أو روية.

                              الأخ الفاضل بن جماعة
                              ليس في الأمر أي إحراج ، وإذا كنت ترى أن طريقة طرح السؤال مستفزة فأنا لا أرها كذلك ، بل إني أراها عادية جدا ولا يستبطن السائل إلا التقدير والحب للجميع.


                              الأخت الفاضلة أمة الله الرحمن
                              وفقك الله تعالى للخير وسدد أقوالك وأفعالك .
                              فكري في السؤال بطريقة أخرى وابحثي عن إجابة أكثر دقة فأنت تحومين حول الحمى .

                              تعليق


                              • #30
                                المشاركة الأصلية بواسطة محب القرآن الكريم مشاهدة المشاركة
                                [color=#0000FF]
                                وأنا أعلم أنك تعرف الاجابة وهي سهلة ومباشرة وخطيرة في نفس الوقت لأنها ترد على المشككين في عالمية الإسلام .
                                المشاركة الأصلية بواسطة محب القرآن الكريم مشاهدة المشاركة
                                [color=#0000FF]

                                الأخت الفاضلة أمة الله الرحمن

                                فكري في السؤال بطريقة أخرى وابحثي عن إجابة أكثر دقة فأنت تحومين حول الحمى .
                                أخي محب القرآن وفقني الله وإياك:
                                لا أخفيك أني هممت بالرد على سؤالك مذ رأيته قبل أيام، إلا أن شرطك، وما شعرت به -حينها - من درايتك بإجابته، حالا دون ذلك، أما وقد تيقنت وبدليل كلامك أعلاه، أن سؤالك موضوع لإجابة مسبقة...، فأبشرك أخي العزيز: أنه لن يرد عليه عالم في الملتقى وما أكثرهم، والسبب بسيط جدا، وهو أنهم يعطون العلم لمحتاجه.
                                ومن هذا المنطلق، فإني اتوجه إليك أخي الحبيب بنصح في إطار التوجيه الشريف المتمثل في الدين النصيحة، بإن تعدل في أسلوبك في الطرح، مع احترامي لشخصك الكريم، ولك أن تتصور كم أضعت على نفسك من الشكر والدعاء باجتنابك لطرح المعلومة التي علمكها الله؛ مباشرة وأفدت بها إخوتك من زوار الملتقى والأعضاء.
                                راجيا قبول نصح أخيك برحابة صدر، وطيب خاطر، وهذا ظننا بك، والله الموفق لكل خير.

                                تعليق

                                19,944
                                الاعــضـــاء
                                231,774
                                الـمــواضـيــع
                                42,485
                                الــمــشـــاركـــات
                                يعمل...
                                X