إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الأيدي الخفية وراء بعض الدراسات القرآنية

    في أعقاب الزمن ظهرت بعض الدراسات التى تزعم أنها متعلقة بالقرآن وعلومه ،هذه الدراسات يدعي أصحابها أن هدفهم هو إظهار جوانب الإعجاز في القرآن وإثبات أنه من عند الله تعالى ، ولكن المتأمل في كثير من هذه الدراسات يرى أنها لاتخرج عن أحد ثلاثة أصناف:

    الصنف الأول:يهدف إلى التشكيك في القرآن وذلك بقطعه عن خلفيته التأريخية ، وعمدة هؤلاء هو إنكار السنة النبوية ،وهذه الصنف ظهر منذ قرون ولكنه برز بشكل أكبر في هذا الزمن بسبب وسائل النشر المختلفه ومن أهمها اليوم "الأنترنت".
    وهذه الفئة لها من يشجعها وبقوة من داخل العالم الإسلامي ومن خارجه لأنه يخدم توجهات سياسية متعددة.

    الصنف الثاني: يهدف إلى زرع الشكوك في مصداقية القرآن من خلال زعم أن آيات القرآن تشير إلى كشوف علمية حديثة زعم أربابها أنها حقائق علمية وهي لا تخرج عن طور النظرية التي تحتمل الخطأ والصواب ، وقد توسع في هذا الباب حتى اختلط فيها الحق بالباطل والغث بالسمين ، ونرى كل من هب ودب يكتب في هذا الباب من الطبيب إلى الحجام ومن المهندس إلى عامل البناء، كل يزعم لنفسه أنه:" باحث في .... وضع ما شئت من العناوين.

    الصنف الثالث: من يهدف إلى إشغال المسلمين عن الغرض الأساس من إنزال القرآن الكريم والسنة المطهرة بأمور لا تقدم ولا تؤخر ويصلح أن يقال عنها " علم لا ينفع وجهل لا يضر".
    ومن أمثلة ذلك إشغال المسلمين بما يسمى الإعجاز العددي والذي لو اشتغل به المسلم لأورثه قسوة القلب وغلظة الطبع ولما وصل فيه إلى شيء فيه نفع.
    وهذا الصنف أرى أن وراءه أيدي صهيونية خبيثة ولا أشك أنها وراء الأبحاث التى تعنى بزوال دولة إسرائيل وتحديد زمن معين لزوالها مستدلة بما يسمى الإعجاز العددي.

  • #2
    الأخ الكريم محب القرآن،

    الكلمة أمانة. وأراك قد جلست مجلس القضاء فأخرجت من الإسلام لترتاح، ثم رميت بسهامك وأنت مغمض.

    أخي المحب: أهل هذا المنتدى على بينة وعلى بصيرة، والكل يبحث عن العلم والمعرفة والقبول. ونحن في غنى عن كل ما يوغر الصدور، والصبر والنصح للمسلمين أولى وأنفع وأبر.

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محب القرآن الكريم مشاهدة المشاركة

      الصنف الثالث: من يهدف إلى إشغال المسلمين عن الغرض الأساس من إنزال القرآن الكريم والسنة المطهرة بأمور لا تقدم ولا تؤخر ويصلح أن يقال عنها " علم لا ينفع وجهل لا يضر".
      ومن أمثلة ذلك إشغال المسلمين بما يسمى الإعجاز العددي والذي لو اشتغل به المسلم لأورثه قسوة القلب وغلظة الطبع ولما وصل فيه إلى شيء فيه نفع.
      وهذا الصنف أرى أن وراءه أيدي صهيونية خبيثة ولا أشك أنها وراء الأبحاث التى تعنى بزوال دولة إسرائيل وتحديد زمن معين لزوالها مستدلة بما يسمى الإعجاز العددي.
      الفاضل محب القرآن :

      ما دمت مطلعا على هذه الأيدي الخفية، وربما تكون من المتعاونين معها ، فيا ليتك تدلهم علي .. فانا - كما تعلم - من الباحثين في الإعجاز العددي ، وبصراحة يهمني كثيرا التعرف على هذه الأيدي ، التي تدعم هذا النوع من الأبحاث .
      [email protected]

      تعليق


      • #4
        بسم الله الرحمن الرحيم
        و صلى الله على نبينا محمد و سلم تسليما

        أخي الحبيب محب القرآن.. ربما أخطأت في حق المهتمين بالإعجاز العددي، و أنا منهم، حين قلت :

        المشاركة الأصلية بواسطة محب القرآن الكريم مشاهدة المشاركة
        الصنف الثالث: من يهدف إلى إشغال المسلمين عن الغرض الأساس من إنزال القرآن الكريم والسنة المطهرة بأمور لا تقدم ولا تؤخر ويصلح أن يقال عنها " علم لا ينفع وجهل لا يضر".
        ومن أمثلة ذلك إشغال المسلمين بما يسمى الإعجاز العددي والذي لو اشتغل به المسلم لأورثه قسوة القلب وغلظة الطبع ولما وصل فيه إلى شيء فيه نفع.
        و لعلك لا تدري من نحن.. فلسنا ممن وقف على أبواب الملوك بل إننا و قفنا على باب ملك الملوك، و لسنا ممن يطلب الناس حاجة.. إنما طلبنا من الله أن يشرح صدورنا للإسلام ، و يمتننا بالإيمان به..
        ثم إني أعلمك أن ما يورث قسوة القلب هو ما حدثنا عنه رسول الله صلى الله عليه و سلم، و هو كثرة الكلام بغير دكر الله، لا ما دهبت إليه أخي الحبيب و هو الإشتغال بالإعجاز العددي، و إن شئت سميتها مدرسة العدد في القرآن أو علم العدد في القرآن، لأن المشتغلين بدلك إنما يتدبرون القرآن، وهم يسبحون الله على كل ما يرون من آيات و يقولون ما قاله عمر بن الخطاب يوم أسلم و هو يقرأ سورة طه.. أعلى هدا أنكره الناس دلوني على محمد..
        أما غلظة الطبع فليس سببها ما دهبت إليه، إنما سببها أن كل واحد يبحث للآخر عن هنة يريد بها تعجيزه.. اليس الرسول من يقول : راس العقل بعد الإيمان بالله التودد إلى الناس، أو كما قال رسول الله صلى الله عليه و سلم.. فأين تودد بعضكم لبعض.. أنا جئت هنا حقيقة لا فقط كي أتعلم إنما كي أتأدب بأدب المسلمين، و أول أؤلئك بادب علماء المسلمين و احسبك أخي الفاضل منهم، و هؤلاء يفرقون بين الحماسة و الكياسة، و لسنا مثلهم، لأنهم يعلمون من أدب الرسول صلى الله عليه و سلم و أدب القرآن ما لا نعلمه، فنحن إلى أدبهم نرنو.. و لعلي أجدك بكلماتك بما فيها من سباب تسعى إلى إصلاحنا.ز و جزاك الله عنا خيرا.. و لعلنا بمنطقنا نسعى إلى إقناعك أخي الحبيب.. و لسنا بأعقل منكم و إن اشتغلنا بالمعقولات، غير أننا نعرف عنها أشياء قد لا تخطر ببالكم، ثم إني أدكرك بقول رسول الله صلى الله عليه و سلم : هل أدلكم على شيء إن فعلتموه تحاببتم.. افشوا السلام بينكم.. فأين هو السلام أحبتي، فيما تكتبون..
        ومامن كاتب الا ويفنى .........ويبقى الدهرماكتبت يداه..
        فلاتكتب بيدك غير شي .......يسرك في القيامة أن تراه..
        ثم أينك لا تجيبنا عما نسألك أخي الحبيب..
        ثم لعلك تقصد بقولك
        المشاركة الأصلية بواسطة محب القرآن الكريم مشاهدة المشاركة

        وهذا الصنف أرى أن وراءه أيدي صهيونية خبيثة ولا أشك أنها وراء الأبحاث التى تعنى بزوال دولة إسرائيل وتحديد زمن معين لزوالها مستدلة بما يسمى الإعجاز العددي.
        أخي بسام الجرار، و إن كنت شخصيا لا أوافق على القول بتحديد موعد زوال هدا الكيان، لأن دلك من الغيب الدي هو في علم الله تعالى، مع أني أؤمن بزوالها، لأن وعد الله أن الأرض يرثها عباده المؤمنون، و لا أنكره جملة لما ورد عن أنه لما نزلت سورة النصر و فرح المسلمون، رأى في دلك أبو بكر أو عمر نسيت أيهما كان، رآها نبوءة بقرب أجل رسول الله صلى الله عليه و سلم، و قد كان.. و لست أعلم لسند الخبر شيئا و لعلك تنبهني إلى شيء من دلك أخي الحبيب..
        وفقني و وفقكم الله تعالى
        و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
        عمارة سعد شندول
        وما من كاتب إلا ويفـنى .:. ويبقي الله ما كتبت يداه
        فلا تكتب بكفك غير شيء .:. يسرك في القيامة أن تراه

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة أبو عمرو البيراوي مشاهدة المشاركة
          الأخ الكريم محب القرآن،

          الكلمة أمانة. وأراك قد جلست مجلس القضاء فأخرجت من الإسلام لترتاح، ثم رميت بسهامك وأنت مغمض.

          أخي المحب: أهل هذا المنتدى على بينة وعلى بصيرة، والكل يبحث عن العلم والمعرفة والقبول. ونحن في غنى عن كل ما يوغر الصدور، والصبر والنصح للمسلمين أولى وأنفع وأبر.
          الأخ الفاضل أبو عمرو

          ليس في كلامي شيء مما ذكرت.

          وفقنا الله وإياك إلى كل خير وصرف عنا وعنك وعن المسلمين كل شر.

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
            الفاضل محب القرآن :

            ما دمت مطلعا على هذه الأيدي الخفية، وربما تكون من المتعاونين معها ، فيا ليتك تدلهم علي .. فانا - كما تعلم - من الباحثين في الإعجاز العددي ، وبصراحة يهمني كثيرا التعرف على هذه الأيدي ، التي تدعم هذا النوع من الأبحاث .
            أخانا الفاضل عبد الله
            ألم أقل لك من قبل امض ولا تلتفت؟
            أما التهمة فلن أرد عليها.

            أما إذا أردت أن تعرف بعضهم فاسأل عن من كان يدعم الهالك رشاد خليفة .

            تعليق


            • #7
              الأخ الفاضل عمارة

              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

              أخي الكريم أنا لا أعرفك ومع هذا فأنا لا أظن بك إلا ما هو خير.

              وأنا لست هنا بصدد تصيد الهنات وتعجيز الآخرين ولا تعجيزهم ، وإنما هذا منتدى للمدارسة وتبادل وجهات النظر ، وأنا أقول ما أعتقده الحق والله من وراء القصد.

              ثم يا أخي الكريم أين السباب في كلامي؟
              يا أخي هناك من تعلم القرآن والسنة والفقه ودرس العلوم الإسلامية وتأريخ الإسلام من أجل أن يطعن في الإسلام .
              فإذا قلت مثل هذا الكلام هل يعني ذلك أني قد طعنت في كل حافظ للقرآن أو عالم بالقرآن والسنة....؟

              تعليق


              • #8
                بسم الله الرحمن الرحيم
                أخي الحبيب محب القرآن

                المشاركة الأصلية بواسطة محب القرآن الكريم مشاهدة المشاركة
                الأخ الفاضل عمارة

                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

                أخي الكريم أنا لا أعرفك ومع هذا فأنا لا أظن بك إلا ما هو خير.
                و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته و مغفرته و رضوانه، أبشرك أخي بما رواه أبو داود عن أبي هريرة أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : « حسن الظن من حسن العبادة ».. أحسن الله إليك.. و وفقني و وفقك م إلى ما يحب و يرضى..
                جوابا على سؤالك أخي الحبيب

                المشاركة الأصلية بواسطة محب القرآن الكريم مشاهدة المشاركة
                ثم يا أخي الكريم أين السباب في كلامي؟
                أقول :
                لما مرض الشافعى -الإمام -زاره الربيع بن سليمان فقال له :قوى الله ضعفك
                فقال الشافعى :لو قوى الله ضعفى لقتلنى
                فقال الربيع كأنه يعتذر :والله ما أردت إلا الخير
                فقال الشافعى :أعلم أنك لو شتمتنى لم ترد لى إلا الخير
                و أنا أخي الحبيب أعلم لو أنك سببتني لم ترد لي إلا الخير..
                وقال عمر بن الخطاب رضى الله عنه :لا تظن بكلمة خرجت من أخيك المؤمن شرا وأنت تجد لها فى الخير محملا.. و إني فهمت حملتك على المهتمين بالإعجاز العددي ، و أنا منهم، تصحيحا لهم لا سبا..
                المشاركة الأصلية بواسطة محب القرآن الكريم مشاهدة المشاركة
                يا أخي هناك من تعلم القرآن والسنة والفقه ودرس العلوم الإسلامية وتأريخ الإسلام من أجل أن يطعن في الإسلام .
                فإذا قلت مثل هذا الكلام هل يعني ذلك أني قد طعنت في كل حافظ للقرآن أو عالم بالقرآن والسنة....؟
                أنت هكدا لا تطعن أخي الحبيب أما هكدا
                المشاركة الأصلية بواسطة محب القرآن الكريم مشاهدة المشاركة
                ومن أمثلة ذلك إشغال المسلمين بما يسمى الإعجاز العددي والذي لو اشتغل به المسلم لأورثه قسوة القلب وغلظة الطبع ولما وصل فيه إلى شيء فيه نفع.
                فانت تفعل..
                يغفر الله لي و لكم
                و السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
                عمارة سعد شندول
                وما من كاتب إلا ويفـنى .:. ويبقي الله ما كتبت يداه
                فلا تكتب بكفك غير شيء .:. يسرك في القيامة أن تراه

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة محب القرآن الكريم مشاهدة المشاركة

                  أخي محب القرآن حنانيك أخي لقد قلت في كلامك كلاما ولم تقل شيئا في عين الوقت!!!
                  لقد قلت:
                  في أعقاب الزمن ظهرت بعض الدراسات التى تزعم أنها متعلقة بالقرآن وعلومه ،ولي أن أسألك
                  هل تدعو بقولك هذا إلى إلغاء المواقع المتعلقة بالدراسات القرآنية؟! وإذا لم تكن تدعو إلى هذا, فهلا بينت أي هذه المواقع جيد وأي غير ذلك حتى يكون القارئ على بينة, وإذ لم تفعل فما قلت شيئا!
                  ثم قلت:
                  هذه الدراسات يدعي أصحابها أن هدفهم هو إظهار جوانب الإعجاز في القرآن وإثبات أنه من عند الله تعالى ، ولكن المتأمل في كثير من هذه الدراسات يرى أنها لاتخرج عن أحد ثلاثة أصناف:
                  وأقول:
                  لقد جعلت كل أصحاب الدراسات مدعين !! ثم جعلت أن أكثرها لا يخرج عن كذا وكذا! فلم أدرجت الصالحين مع غيرهم؟!

                  ثم قلت:
                  الصنف الأول:يهدف إلى التشكيك في القرآن وذلك بقطعه عن خلفيته التأريخية ، وعمدة هؤلاء هو إنكار السنة النبوية ،وهذه الصنف ظهر منذ قرون ولكنه برز بشكل أكبر في هذا الزمن بسبب وسائل النشر المختلفه ومن أهمها اليوم "الأنترنت".
                  وهذه الفئة لها من يشجعها وبقوة من داخل العالم الإسلامي ومن خارجه لأنه يخدم توجهات سياسية متعددة.
                  ومن قال لك أن هذا هدفهم؟ لك أن تخالفهم أو تتفق معهم, أما أن يكون هدف الإنسان التشكيك في القرآن عن طريق إظهار وجوه جديدة للعظمة فهذا من أعجب العجب!ثم قلت:
                  الصنف الثاني: يهدف إلى زرع الشكوك في مصداقية القرآن من خلال زعم أن آيات القرآن تشير إلى كشوف علمية حديثة زعم أربابها أنها حقائق علمية وهي لا تخرج عن طور النظرية التي تحتمل الخطأ والصواب ، وقد توسع في هذا الباب حتى اختلط فيها الحق بالباطل والغث بالسمين ، ونرى كل من هب ودب يكتب في هذا الباب من الطبيب إلى الحجام ومن المهندس إلى عامل البناء، كل يزعم لنفسه أنه:" باحث في .... وضع ما شئت من العناوين.
                  وبغض النظر عن الاختلاف بين التشكيك وزرع الشكوك!!! يقال في هذا مثل ما قيل في سابقه ويضاف إلى ذلك أنك لم تتطلع على نيتهم! فلربما أخطأوا السبيل ولكن نواياهم حسنة!

                  ثم قلت:
                  الصنف الثالث: من يهدف إلى إشغال المسلمين عن الغرض الأساس من إنزال القرآن الكريم والسنة المطهرة بأمور لا تقدم ولا تؤخر ويصلح أن يقال عنها " علم لا ينفع وجهل لا يضر".
                  ومن أمثلة ذلك إشغال المسلمين بما يسمى الإعجاز العددي والذي لو اشتغل به المسلم لأورثه قسوة القلب وغلظة الطبع ولما وصل فيه إلى شيء فيه نفع.
                  وهذا الصنف أرى أن وراءه أيدي صهيونية خبيثة ولا أشك أنها وراء الأبحاث التى تعنى بزوال دولة إسرائيل وتحديد زمن معين لزوالها مستدلة بما يسمى الإعجاز العددي.
                  ولا تعليق على قولك إلا بقولنا: ما الفارق بين هذا وبعض علوم القرآن والتي يمكننا إدراجها في مثل تصنيفك!
                  هداك الله وإيانا ونفع بنا وجعلنا خداما لكتابه
                  الذي أحبه كثيرا!
                  موقع أمر الله للدعوة والدارسات القرآنية
                  www.amrallah.com/ar

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة عمرو الشاعر مشاهدة المشاركة
                    أخي محب القرآن حنانيك أخي لقد قلت في كلامك كلاما ولم تقل شيئا في عين الوقت!!!
                    لقد قلت:في أعقاب الزمن ظهرت بعض الدراسات التى تزعم أنها متعلقة بالقرآن وعلومه "

                    ولي أن أسألك
                    هل تدعو بقولك هذا إلى إلغاء المواقع المتعلقة بالدراسات القرآنية؟! وإذا لم تكن تدعو إلى هذا, فهلا بينت أي هذه المواقع جيد وأي غير ذلك حتى يكون القارئ على بينة, وإذ لم تفعل فما قلت شيئا!

                    ثم قلت:هذه الدراسات يدعي أصحابها أن هدفهم هو إظهار جوانب الإعجاز في القرآن وإثبات أنه من عند الله تعالى ، ولكن المتأمل في كثير من هذه الدراسات يرى أنها لاتخرج عن أحد ثلاثة أصناف:

                    وأقول:
                    لقد جعلت كل أصحاب الدراسات مدعين !! ثم جعلت أن أكثرها لا يخرج عن كذا وكذا! فلم أدرجت الصالحين مع غيرهم؟!
                    ثم قلت
                    :

                    الصنف الأول:يهدف إلى التشكيك في القرآن وذلك بقطعه عن خلفيته التأريخية ، وعمدة هؤلاء هو إنكار السنة النبوية ،وهذه الصنف ظهر منذ قرون ولكنه برز بشكل أكبر في هذا الزمن بسبب وسائل النشر المختلفه ومن أهمها اليوم "الأنترنت".
                    وهذه الفئة لها من يشجعها وبقوة من داخل العالم الإسلامي ومن خارجه لأنه يخدم توجهات سياسية متعددة.

                    ومن قال لك أن هذا هدفهم؟ لك أن تخالفهم أو تتفق معهم, أما أن يكون هدف الإنسان التشكيك في القرآن عن طريق إظهار وجوه جديدة للعظمة فهذا من أعجب العجب!ثم قلت:

                    الصنف الثاني: يهدف إلى زرع الشكوك في مصداقية القرآن من خلال زعم أن آيات القرآن تشير إلى كشوف علمية حديثة زعم أربابها أنها حقائق علمية وهي لا تخرج عن طور النظرية التي تحتمل الخطأ والصواب ، وقد توسع في هذا الباب حتى اختلط فيها الحق بالباطل والغث بالسمين ، ونرى كل من هب ودب يكتب في هذا الباب من الطبيب إلى الحجام ومن المهندس إلى عامل البناء، كل يزعم لنفسه أنه:" باحث في .... وضع ما شئت من العناوين.

                    وبغض النظر عن الاختلاف بين التشكيك وزرع الشكوك!!! يقال في هذا مثل ما قيل في سابقه ويضاف إلى ذلك أنك لم تتطلع على نيتهم! فلربما أخطأوا السبيل ولكن نواياهم حسنة![/

                    ثم قلت:


                    الصنف الثالث: من يهدف إلى إشغال المسلمين عن الغرض الأساس من إنزال القرآن الكريم والسنة المطهرة بأمور لا تقدم ولا تؤخر ويصلح أن يقال عنها " علم لا ينفع وجهل لا يضر".
                    ومن أمثلة ذلك إشغال المسلمين بما يسمى الإعجاز العددي والذي لو اشتغل به المسلم لأورثه قسوة القلب وغلظة الطبع ولما وصل فيه إلى شيء فيه نفع.
                    وهذا الصنف أرى أن وراءه أيدي صهيونية خبيثة ولا أشك أنها وراء الأبحاث التى تعنى بزوال دولة إسرائيل وتحديد زمن معين لزوالها مستدلة بما يسمى الإعجاز العددي.
                    يا أخانا الفاضل هدانا الله وإياك

                    ما دام أني لم أقل شئيا فلم أتعبت نفسك بالرد؟

                    كلامي واضح أنا قلت "بعض" وأعتقد أنك تفهم معنى كلمة بعض.
                    ولا يلزمني أن أذكر المواقع بأعيانها وإنما أنا تكلم عن توجهات موجودة في الساحة فإن كنت لا تعرفها فاسأل عنها إذا كان الأمر يعنيك في شيء.

                    أما من قال لي أن هذا هو هدفهم ؟ فأقول من ينكر الثوابت والمسلمات من دين الأمة أمثال الزاعمين أنهم من أهل القرآن وهم في نفس الوقت ينكرون سنة من أنزل عليه القرآن فهؤلاء لا حاجة لي إلى قول أحد في هدفهم.

                    ثم إن حسن النية يقتضي حسن العمل.

                    تعليق


                    • #11
                      يُذكر أن داود الظاهري لما قام فقهه على أساسٍ لم يُوافق عليه هُجرت كتبه،ولذا فإنك لاتجد ذكرا لكتاب من كتبه الآن..

                      ولم يفقه ذلك معاصرو ابن حزم فأذاعوا بكتبه فانتشرت..

                      تعليق


                      • #12
                        واحب ان اضيف إلى النقاط التي ذكرتها يا شيخ محب القراءات :
                        الصنف الرابع: والذين يريدون اظهار ان القران لم يفهم إلى الان وان حتى الصحابة ومن جاء بعدهم من المسلمين لم يفهموا القرآن


                        هناك رجل قابلته في احد المنتديات وهو متخصص كما يقول في الاعجاز العلمي للقران
                        ومن هذا الباب اتى بالعجايب والغرائب وفي مرة من المرات لم يتحدث عن الاعجاز ولكن
                        التفسير الذي يعرفه كلنا فقام بتفسير اية تفسير لم اسمع به في حياتي وبحثت في جميع
                        كتب التفسير التي وقعت عليه ولم اجد ذلك التفسير الغريب.

                        وعندما واجهت وقلت له لقد فسرت هذه الآية بتفسير لم يسبقك إليه من الصحابة وغيرهم
                        فرد علي قائلاً: الصحابة لم يكونوا يحيطون بجميع لهجات العرب ...!!
                        يا حامل العلم والقرآن إن لنا *** يوما تضم به الماضون والأخر
                        فيسـأل الله كلا عن وظيفته *** فليت شعري بماذا منه تعتـذر

                        تعليق


                        • #13
                          الأخوة الكرام،

                          بعيداً عن موضوع المداخلات أحب أن أوضح الأمور الآتية:

                          1. ما أُثر عن الصحابة رضوان الله عليهم من التفسير قليل ويغلب أن يكون في الأحكام الشرعية.

                          2. لا يزال القرآن الكريم يفسر إلى يوم القيامة. ولا يتحرج العلماء من النظر والتدبر والاستنباط. ومن السهل التمييز بين العالم الأصيل والمتعالم والمغرض.

                          وعودة إلى موضوع المداخلات:

                          1. الإخبار بالغيب ورد في القرآن والسنة، وإذا استنبط إنسان الغيب من القرآن الكريم أو من السنة لا يكون مؤاخذاً. ولكن إذا كان مخطئاً في الاستنباط نبين له موضع الخلل.

                          2. تنقل لنا كتب طبقات المفسرين أنّ المفسر الأندلسي المشهور ابن بَرّجان استنبط من القرآن الكريم وقت فتح بيت المقدس، وقد توفي قبل فتح بيت المقدس بعقود. وبفتوى من بعض فقهاء السلطان تمّ إلقاء جثته على المزبلة، إلا أن الجماهير الغفيرة جاءوا فغسّلوه وكفّنوه ودفنوه. وكان أن فُتح بيت المقدس على يد صلاح الدين فجاء الفتح في الوقت الذي استنبطه ابن برجان .

                          3. الحكم على الشيء فرع عن تصوره. ويُلحظ على البعض أنه يصدر الأحكام بعيداً عن التصور الصحيح. ويبدو أنه يكفي أن يكون القول جديداً علينا حتى ننكره.

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة أبو عمرو البيراوي مشاهدة المشاركة

                            وعودة إلى موضوع المداخلات:

                            1. الإخبار بالغيب ورد في القرآن والسنة، وإذا استنبط إنسان الغيب من القرآن الكريم أو من السنة لا يكون مؤاخذاً. ولكن إذا كان مخطئاً في الاستنباط نبين له موضع الخلل.

                            2. تنقل لنا كتب طبقات المفسرين أنّ المفسر الأندلسي المشهور ابن بَرّجان استنبط من القرآن الكريم وقت فتح بيت المقدس، وقد توفي قبل فتح بيت المقدس بعقود. وبفتوى من بعض فقهاء السلطان تمّ إلقاء جثته على المزبلة، إلا أن الجماهير الغفيرة جاءوا فغسّلوه وكفّنوه ودفنوه. وكان أن فُتح بيت المقدس على يد صلاح الدين فجاء الفتح في الوقت الذي استنبطه ابن برجان .

                            3. الحكم على الشيء فرع عن تصوره. ويُلحظ على البعض أنه يصدر الأحكام بعيداً عن التصور الصحيح. ويبدو أنه يكفي أن يكون القول جديداً علينا حتى ننكره.
                            الأخ الفاضل أبو عمرو

                            هل يمكن أن تشرح لنا كيف يستنبط الغيب من الكتاب والسنة ولو بالمثال؟

                            أما إنكار القول لأنه جديد فليس هذا من دأب أهل العلم ، وإنما أهل العلم يحكمون على القول من خلال تدبره وعرضه على القواعد النقلية والعقلية الصحيحة فإن وافق الحق قبلوه وإن خالفه ردوه.

                            تعليق


                            • #15
                              الأخ الكريم محب القرآن،

                              1. عندما نزلت:" إذا جاء نصر الله والفتح...." بكى الصدِّيق ، لأنه فهم من الآية نعي الرسول ، وكذلك فهم منها ابن عباس . فعلى الرغم من عدم التصريح بوفاة الرسول إلا أن الصدِّيق استنبط من الآيات الكريمة قرب موت الرسول .

                              2. سنن الله تعالى في الأمم الماضية (وقد مضت سنّة الأولين) تجعلنا نقيس ونستنبط ونتوقّع.

                              3. ابن برّجان سلك مسلكاً جديداً على أهل عصره في الاستنباط فأساءوا إليه فجاء الواقع ليثبت صحّة مسلكه. وعند معرفة تفاصيل هذا المسلك يمكن الحكم عليه. المهم لا ينبغي التسرّع في الحكم.

                              4. إليك هذه الملاحظة فقط من أجل التدبّر: يقول تعالى:" ولبثوا في كهفهم". وبما أنك من أهل القرآن أسألك: ماذا تتوقع أن يأتي بعد كلمة كهفهم؟ ستقول لي: " ثلاث مائة سنين وزدادوا تسعاً". وأقول: صحيح، وإذا قمتَ بعدّ الكلمات من بداية قصة الكهف ستجد أن بعد كلمة (كهفهم) تكون الكلمة رقم 309 وهنا نطرح سؤال: هل مثل هذا أمر مراد لله تعالى أم أنه صدفة لطيفة؟ لا أظن أن أحداً من المسلمين يقول إنه صدفة. وإذا قلنا إن ذلك مراد لله تعالى فهل يصح أن نتوقف عند هذه الملاحظة ولا نبحث عن حكمة مثل هذا التوافق.

                              تعليق

                              19,960
                              الاعــضـــاء
                              231,957
                              الـمــواضـيــع
                              42,573
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X