إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • استعاذ واستعاذت بالله من شخصيتين بينهما بون شاسع.


    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله تعالى ، والصلاة والسلام على نبينا محمد.
    أما بعد:

    قال تعالى:
    وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (يوسف:23)

    وقال تعالى :
    قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً (مريم:18)

    الأخوة الكرام
    في الآية الأولى امرأة العزيز تأكد لنا أنها راودت يوسف
    وفي الآية الثانية تأكد لنا أن الشخصية ( جبريل ) لم تراود مريم
    وهذا من خلال سياق الآيتين فقط .
    هل توافقوني ، ولماذا ؟
    أريد أن أتأكد من صحة تصوري .
    جزاكم الله خيرا.

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة أبو الأشبال عبدالجبار مشاهدة المشاركة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله تعالى ، والصلاة والسلام على نبينا محمد.
    أما بعد:

    قال تعالى:
    وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (يوسف:23)

    وقال تعالى :
    قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً (مريم:18)

    الأخوة الكرام
    في الآية الأولى امرأة العزيز تأكد لنا أنها راودت يوسف
    وفي الآية الثانية تأكد لنا أن الشخصية ( جبريل ) لم تراود مريم
    وهذا من خلال سياق الآيتين فقط .
    هل توافقوني ، ولماذا ؟
    أريد أن أتأكد من صحة تصوري .
    جزاكم الله خيرا.
    الأخ الفاضل
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    غريبٌ طرحك هذا يا أخي الكريم

    آية سورة يوسف تقول"وَرَاوَدَتْهُ" فلا إشكال.

    أما آية سورة مريم فما علاقتها بالمراوده؟

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة محب القرآن الكريم مشاهدة المشاركة
      الأخ الفاضل
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
      غريبٌ طرحك هذا يا أخي الكريم

      آية سورة يوسف تقول"وَرَاوَدَتْهُ" فلا إشكال.

      أما آية سورة مريم فما علاقتها بالمراوده؟
      الأخ الفاضل:
      وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

      ليس غريبا في وجهة نظري ،
      قد قلت سابقا :
      [ وفي الآية الثانية تأكد لنا أن الشخصية ( جبريل ) لم تراود مريم ]
      لاحظ قلت ( تأكد لنا )
      وربما أنا الملام ، سأوضح أكثر:
      أشعر أن القرآن الكريم يرسم لنا صورة لنتخيلها ، ومن ثم نصل إلى المعلومة الصحيحة ، وكأننا نرى الموقف ، ونشاهد تعابير الوجوه ، فأنا عندما أقرأ الآية الأولى أتصور معالم الشر التي على وجه امرأة العزيز ، وعندما أقرأ الآية الثانية أشعر بوجه طيب ،رأته السيدة مريم وإن كانت خائفة .

      أين تأكد ذلك ،عندي تصور سابق ، ولكن أردت أن يستشف أحدكم هذا من خلال الآية ، فأتأكد من تصوري السابق الذي دونته على صفحات هذا الملتقى ,
      والله أعلم.

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة أبو الأشبال عبدالجبار مشاهدة المشاركة
        الأخ الفاضل:
        وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته.

        ليس غريبا في وجهة نظري ،
        قد قلت سابقا :
        [ وفي الآية الثانية تأكد لنا أن الشخصية ( جبريل ) لم تراود مريم ]
        لاحظ قلت ( تأكد لنا )
        وربما أنا الملام ، سأوضح أكثر:
        أشعر أن القرآن الكريم يرسم لنا صورة لنتخيلها ، ومن ثم نصل إلى المعلومة الصحيحة ، وكأننا نرى الموقف ، ونشاهد تعابير الوجوه ، فأنا عندما أقرأ الآية الأولى أتصور معالم الشر التي على وجه امرأة العزيز ، وعندما أقرأ الآية الثانية أشعر بوجه طيب ،رأته السيدة مريم وإن كانت خائفة .

        أين تأكد ذلك ،عندي تصور سابق ، ولكن أردت أن يستشف أحدكم هذا من خلال الآية ، فأتأكد من تصوري السابق الذي دونته على صفحات هذا الملتقى ,
        والله أعلم.
        أخي الفاضل وفقني الله وإياك للخير

        كلامك يوحي بأن هناك من يقول أن هناك من رواد مريم .
        وإذا أحد قال بهذا فهو كلام غريب.

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة محب القرآن الكريم مشاهدة المشاركة
          أخي الفاضل وفقني الله وإياك للخير

          كلامك يوحي بأن هناك من يقول أن هناك من رواد مريم .
          وإذا أحد قال بهذا فهو كلام غريب.
          أخي الفاضل بارك الله فيك ووفق الجميع في الملتقى لكل خير.
          أبدا لم أقرأ أن أحدا قال هذا الكلام .
          لكن ما أود الإشارة إليه
          هو أن يوسف استعاذ بالله وكذلك السيدة مريم ، ما الذي دفعهما لذلك .
          سيدنا يوسف دفعه لذلك ما ورد في الآية ، لكن السيدة مريم ما دفها لذلك فالآية لا تصور لنا مشهدا ، ما الذي تتخيله عندما تقرأ الآية ، أو بالأحرى كيف تتصور الموقف.

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة أبو الأشبال عبدالجبار مشاهدة المشاركة
            أخي الفاضل بارك الله فيك ووفق الجميع في الملتقى لكل خير.
            أبدا لم أقرأ أن أحدا قال هذا الكلام .
            لكن ما أود الإشارة إليه
            هو أن يوسف استعاذ بالله وكذلك السيدة مريم ، ما الذي دفعهما لذلك .
            سيدنا يوسف دفعه لذلك ما ورد في الآية ، لكن السيدة مريم ما دفها لذلك فالآية لا تصور لنا مشهدا ، ما الذي تتخيله عندما تقرأ الآية ، أو بالأحرى كيف تتصور الموقف.
            الأخ الفاضل بارك الله فيك

            نعم هنا يصح السؤال : ما الذي دفع مريم إلى الاستعاذه؟

            مريم قال الله تعالى عنها :
            (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16) فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17)) سورة مريم

            امرأة شابة اعتزلت الناس وجعلت بينها وبينهم حجابا وفجاءة ظهر لها الملك في صورة بشر فماذا تتوقع منها ؟ ستخاف على نفسها لأول وهلة حتى ولو لم تر أو تسمع منه ما يسوؤها فجاء رد فعلها متوافق مع الطبيعة البشرية فاستعاذت بالله منه كي لا يمسها بسوء.

            وإذا كان داود فزع من الخصمين حين تسورا المحارب على غرة منه فكيف بامرأة صغيرة السن؟

            فهذا وجه استعاذتها أخنا الكريم.

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة محب القرآن الكريم مشاهدة المشاركة
              الأخ الفاضل بارك الله فيك
              نعم هنا يصح السؤال : ما الذي دفع مريم إلى الاستعاذه؟

              مريم قال الله تعالى عنها :
              (وَاذْكُرْ فِي الْكِتَابِ مَرْيَمَ إِذِ انْتَبَذَتْ مِنْ أَهْلِهَا مَكَانًا شَرْقِيًّا (16) فَاتَّخَذَتْ مِنْ دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا (17)) سورة مريم

              امرأة شابة اعتزلت الناس وجعلت بينها وبينهم حجابا وفجاءة ظهر لها الملك في صورة بشر فماذا تتوقع منها ؟ ستخاف على نفسها لأول وهلة حتى ولو لم تر أو تسمع منه ما يسوؤها فجاء رد فعلها متوافق مع الطبيعة البشرية فاستعاذت بالله منه كي لا يمسها بسوء.

              وإذا كان داود فزع من الخصمين حين تسورا المحارب على غرة منه فكيف بامرأة صغيرة السن؟

              .
              الأخ الفاضل جزاك الله خيرا.
              نعم هذا ما أردت الإشارة إليه ، والقضية التي أردت التأكيد عليها هي هذه .
              حيث أن البعض يقول أن السيدة مريم استعاذت ، فقالت :
              قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً (مريم:18) فكيف تستعيذ منه مع اشتراطها كونه تقي ( أي إن كنت تقيا فأنا أعوذ بالله منك ) ، هذه القضية التي ناقشتها سابقا .
              والمقارنة السابقة تؤكد لي ما أردت قوله ، فيوسف استعاذ بالله منها وهو متأكد من أنها تنوي شرا ، أما السيدة مريم فلم تتأكد من ذلك فاشترطت ، أي قالت إن كنت صاحب تقوى والآن تركتها فأنا أعوذ بالله منك .
              ومما يؤكد ذلك ألفاظ الآية مع مقارنتها بآية يوسف:
              فيوسف قال : (أعوذ بالله) ولم يشترط.
              وهي قالت : ( أعوذ بالرحمن ) واشترطت.
              مما يؤكد شعورها بتقوى هذ الشخط ، وسيماه الدالة على الصلاح ، فهذ جبريل ، أكيد رأته في صورة يشع منا الرحمة والجلال والتقوى ، مع أن الموقف مخيف ، فما كان منها إلا أن اشترطت ، وهي قد تعودت على الكرامات فما كان خوفها كخوف غيرها مؤكد ستكون أكثر صلابه وإيمانا :
              فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (آل عمران37)

              وشعورها هذا المتردد شعر به جبريل فأكد لها بقوله:
              قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَاماً زَكِيّاً (مريم19)
              فهذا دليل جديد أردت إضافته وتنبيه الطلبة إليه.
              والله أعلم وأحكم.
              وللفائدة :
              http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=123193

              http://vb.tafsir.net/showthread.php?t=10955

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة أبو الأشبال عبدالجبار مشاهدة المشاركة

                بسم الله الرحمن الرحيم
                الحمد لله تعالى ، والصلاة والسلام على نبينا محمد.
                أما بعد:

                قال تعالى:
                وَرَاوَدَتْهُ الَّتِي هُوَ فِي بَيْتِهَا عَن نَّفْسِهِ وَغَلَّقَتِ الأَبْوَابَ وَقَالَتْ هَيْتَ لَكَ قَالَ مَعَاذَ اللّهِ إِنَّهُ رَبِّي أَحْسَنَ مَثْوَايَ إِنَّهُ لاَ يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ (يوسف:23)

                وقال تعالى :
                قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً (مريم:18)


                فيوسف قال : (أعوذ بالله) ولم يشترط.
                وهي قالت : ( أعوذ بالرحمن ) واشترطت.
                قال يوسف : معاذ الله ، ولم يقل اعوذ بالله ..

                الأخوان الفاضلان : ألا تريان فرقا بين " معاذ الله " و " أعوذ بالله " ؟
                abd_jalghoum@yahoo.com

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
                  قال يوسف : معاذ الله ، ولم يقل اعوذ بالله ..

                  الأخوان الفاضلان : ألا تريان فرقا بين " معاذ الله " و " أعوذ بالله " ؟
                  الأخوة الأفاضل أليس هناك أيضاً سر في التعبيرين ، ففي الآية الأولى ذكر لفظ الجلالة ( الله ) وفي الآية الثانية لفظ ( الرحمن ) ؟

                  تعليق


                  • #10
                    الأخوة الكرام،

                    " قال معاذ الله "، المعنى هو: أعوذ بالله وأتحصن وأحتمي به. وأيضاً:أعوذ عوذاً بالله. وأيضاً:عياذاً بالله.

                    وهذا للتفكير وقدح الذهن:

                    اللافت أنّ مريم انتبذت من أهلها، ثم اتخذت بينها وبينهم حجاباً. والسؤال هنا: لماذا تبتعد عن أهلها، ثم لماذا تتخذ حجاباً يحجبها عنهم؟! فالمرأة تتخذ حجاباً يحجبها عن الأغراب وليس عن أهلها.

                    إذا عرفنا لماذا فعلت، ، ذلك فقد يسهل علينا أن ندرك لماذا أصيبت بالخوف الشديد عندما رأت الملك في صورة رجل.

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة أبو الأشبال عبدالجبار مشاهدة المشاركة
                      الأخ الفاضل جزاك الله خيرا.
                      نعم هذا ما أردت الإشارة إليه ، والقضية التي أردت التأكيد عليها هي هذه .
                      حيث أن البعض يقول أن السيدة مريم استعاذت ، فقالت :
                      قَالَتْ إِنِّي أَعُوذُ بِالرَّحْمَن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً (مريم:18) فكيف تستعيذ منه مع اشتراطها كونه تقي ( أي إن كنت تقيا فأنا أعوذ بالله منك ) ، هذه القضية التي ناقشتها سابقا .
                      والمقارنة السابقة تؤكد لي ما أردت قوله ، فيوسف استعاذ بالله منها وهو متأكد من أنها تنوي شرا ، أما السيدة مريم فلم تتأكد من ذلك فاشترطت ، أي قالت إن كنت صاحب تقوى والآن تركتها فأنا أعوذ بالله منك .
                      ومما يؤكد ذلك ألفاظ الآية مع مقارنتها بآية يوسف:
                      فيوسف قال : (أعوذ بالله) ولم يشترط.
                      وهي قالت : ( أعوذ بالرحمن ) واشترطت.
                      مما يؤكد شعورها بتقوى هذ الشخط ، وسيماه الدالة على الصلاح ، فهذ جبريل ، أكيد رأته في صورة يشع منا الرحمة والجلال والتقوى ، مع أن الموقف مخيف ، فما كان منها إلا أن اشترطت ، وهي قد تعودت على الكرامات فما كان خوفها كخوف غيرها مؤكد ستكون أكثر صلابه وإيمانا :
                      فَتَقَبَّلَهَا رَبُّهَا بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَأَنبَتَهَا نَبَاتاً حَسَناً وَكَفَّلَهَا زَكَرِيَّا كُلَّمَا دَخَلَ عَلَيْهَا زَكَرِيَّا الْمِحْرَابَ وَجَدَ عِندَهَا رِزْقاً قَالَ يَا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَـذَا قَالَتْ هُوَ مِنْ عِندِ اللّهِ إنَّ اللّهَ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ (آل عمران37)

                      وشعورها هذا المتردد شعر به جبريل فأكد لها بقوله:
                      قَالَ إِنَّمَا أَنَا رَسُولُ رَبِّكِ لِأَهَبَ لَكِ غُلَاماً زَكِيّاً (مريم19)
                      فهذا دليل جديد أردت إضافته وتنبيه الطلبة إليه.
                      والله أعلم وأحكم.
                      وللفائدة :
                      http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=123193

                      http://vb.tafsir.net/showthread.php?t=10955
                      تذكرت الحديث
                      ( قال أبو هريرة إن رسول الله قال لا يزني الزاني حين يزني وهو مؤمن ولا يسرق السارق حين يسرق وهو مؤمن ولا يشرب الخمر حين يشربها وهو مؤمن )
                      وهذا في شرعنا وشرع من قبلنا .
                      { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
                      ( سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ)

                      تعليق

                      19,912
                      الاعــضـــاء
                      231,501
                      الـمــواضـيــع
                      42,375
                      الــمــشـــاركـــات
                      يعمل...
                      X