إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما رأيكم مقصد سورة يونس العام ( الحق)

    لكل سورة مقصد عام فهل يكون المقصد العام لسورة يونس (الحق)
    (ذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق ..)
    (الحق من ربك)
    (إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق)
    (قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق)
    (ويحق الله الحق بكلماته)
    (ما خلق الله ذلك إلا بالحق )
    ثم في آخر السورة (قل ياأيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم )

  • #2
    المشاركة الأصلية بواسطة عبدالعزيز المشعلي مشاهدة المشاركة
    لكل سورة مقصد عام فهل يكون المقصد العام لسورة يونس (الحق)
    (ذلكم الله ربكم الحق فماذا بعد الحق ..)
    (الحق من ربك)
    (إذا هم يبغون في الأرض بغير الحق)
    (قل هل من شركائكم من يهدي إلى الحق)
    (ويحق الله الحق بكلماته)
    (ما خلق الله ذلك إلا بالحق )
    ثم في آخر السورة (قل ياأيها الناس قد جاءكم الحق من ربكم )
    الأخ الفاضل عبد العزيز المشعلي

    لي بعض التحفظ على ما يسمى بمقصد السورة ، وتحديد معنى المصطلح ووضوحه في غاية الأهمية سواء في ذلك العلوم الشرعية وغيرها من العلوم.

    فمثلاً ما سطرته أنت هنا وذكرت أن المقصد العام لسورة يونس هو "الحق" فما معنى هذا؟
    هل تقصد أنها جاءت لبيان الحق في موضوع معين ؟

    فكل القرآن جاء لبيان الحق.

    إن ما درج عليها بعض المفسرين بذكر مقصد أو أكثر للسورة بين يدي تفسيرها قد يحصر الذهن في هذه المقاصد ، ويجعله لا يتنبه لكثير من المقاصد المبثوثة في آيات السورة.

    فمثلاً هذه السورة يونس لماذا لا يكون المقصد هو بيان قدرة الله المطلقة وضعف الإنسان ، غنى الله المطلق وفقر الإنسان الدائم إلى الله ، والدلائل:

    (وَإِذَا مَسَّ الْإِنْسَانَ الضُّرُّ دَعَانَا لِجَنْبِهِ أَوْ قَاعِدًا أَوْ قَائِمًا فَلَمَّا كَشَفْنَا عَنْهُ ضُرَّهُ مَرَّ كَأَنْ لَمْ يَدْعُنَا إِلَى ضُرٍّ مَسَّهُ كَذَلِكَ زُيِّنَ لِلْمُسْرِفِينَ مَا كَانُوا يَعْمَلُونَ) (12)

    ( وَيَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَضُرُّهُمْ وَلَا يَنْفَعُهُمْ وَيَقُولُونَ هَؤُلَاءِ شُفَعَاؤُنَا عِنْدَ اللَّهِ قُلْ أَتُنَبِّئُونَ اللَّهَ بِمَا لَا يَعْلَمُ فِي السَّمَاوَاتِ وَلَا فِي الْأَرْضِ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى عَمَّا يُشْرِكُونَ (18)

    (وَإِذَا أَذَقْنَا النَّاسَ رَحْمَةً مِنْ بَعْدِ ضَرَّاءَ مَسَّتْهُمْ إِذَا لَهُمْ مَكْرٌ فِي آَيَاتِنَا قُلِ اللَّهُ أَسْرَعُ مَكْرًا إِنَّ رُسُلَنَا يَكْتُبُونَ مَا تَمْكُرُونَ )(21)

    (قُلْ لَا أَمْلِكُ لِنَفْسِي ضَرًّا وَلَا نَفْعًا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ إِذَا جَاءَ أَجَلُهُمْ فَلَا يَسْتَأْخِرُونَ سَاعَةً وَلَا يَسْتَقْدِمُونَ )(49)

    (وَلَا تَدْعُ مِنْ دُونِ اللَّهِ مَا لَا يَنْفَعُكَ وَلَا يَضُرُّكَ فَإِنْ فَعَلْتَ فَإِنَّكَ إِذًا مِنَ الظَّالِمِينَ )(106)

    (وَإِنْ يَمْسَسْكَ اللَّهُ بِضُرٍّ فَلَا كَاشِفَ لَهُ إِلَّا هُوَ وَإِنْ يُرِدْكَ بِخَيْرٍ فَلَا رَادَّ لِفَضْلِهِ يُصِيبُ بِهِ مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ وَهُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ )(107)

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم

      بارك الله فيكم جميعاً ؛ لو أذنتم لي - مع قلة بضاعتي في هذا العلم - وإنما هي هذه مباحثة - لا أكثر - أكتب فيها ما تعلمته من الشيخ د. محمد الربيعة - وفقه الله -

      1- سورة يونس في الجملة سورة مكية - على خلاف في مدنية بعض الآيات - وينبغي استحضار مقاصد السور المكية الدالة على التوحيد وإثبات الرسالة والإيمان باليوم الآخر.

      2- سميت السورة باسم نبي الله يونس ؛ وقصته مع قومه في قوله ( فلولا كانت قرية آمنت فنفعها إيمانها إلا قوم يونس ) الآية ؛ واسم السورة له نصيب - في الغالب - في بيان مقصدها ؛ فقوم يونس آمنوا بالله لما رأوا الأمارات من خروج نبيهم ولمّا يحل عليهم العذاب فنفعهم إيمانهم فصرف الله عنهم العذاب ؛ وفي هذا - والله أعلم - تعريض بأهل مكة كي يؤمنوا قبل نزول العذاب فتلحظ هنا أسلوباً في الترغيب.

      فسورة يونس - والله أعلم - في الدعوة بالترغيب كما أن سورة هود - والله أعلم - في الدعوة بالترهيب. وما ورد من آيات دفع الضر بعد نزوله هو في سياق الترغيب فالذي دفع عنهم الضر بعد نزوله ؛ أحق بأن يعبد ويدعى قبل نزول الضر ؟ وكذلك ما ورد من آيات الحق فيها ؛ والحق واحد لا يتعدد ففيه ترغيب لأن يؤمنوا بالله الحق.

      وختاماً ؛ فإن مقاصد السور علم اجتهادي قد يظهر للمرء شيء صحيح فيعبر عنه وإن كان لا يشمل جميع آيات السورة ؛ وفيما أذكر أن بعضهم صنف في تفسير سورة يونس مؤلفا ذهب إلى أن مقصد سورة يونس في التوحيد - ولا يحضرني - ويرى د. فاضل صالح السامرائي أنها في الإيمان بالقدر؛ والعلم مواهب نسأل الله أن يؤتينا من فضله.

      تعليق


      • #4
        الأخ الفاضل محب القرآن
        ولدفع توهم الحصر قلت (المقصد العام)
        الأخ الغزالي قولك:( فسورة يونس - والله أعلم - في الدعوة بالترغيب كما أن سورة هود - والله أعلم - في الدعوة بالترهيب. وما ورد من آيات دفع الضر بعد نزوله هو في سياق الترغيب فالذي دفع عنهم الضر بعد نزوله ؛ أحق بأن يعبد ويدعى قبل نزول الضر ؟ وكذلك ما ورد من آيات الحق فيها ؛ والحق واحد لا يتعدد ففيه ترغيب لأن يؤمنوا بالله الحق.)
        يرِد عليه ما يقوله الأخ محب القرآن (كل القرآن دعوة )

        تعليق


        • #5
          الأخ الفاضل عبد العزيز

          القول بأن هذا أو ذاك هو المقصد العام للسورة هو ما أتحفظ عليه.

          فهذا في نظري تضييق لأفق السورة الواسع ، وبخاصة في السور الطوال التي تتناول الكثير من القضايا والتي إذا تأملت واحدة منها قلت هذا هو المقصد العام للسورة ، فإذا تأملت الأخرى قلت بل هذا هو المقصد العام ....

          وكون الحديث عن سورة يونس ممكن أن نقول أن المقصد العام للسورة هو إثبات أن القرآن هو كلام الله الموحى به إلى رسوله وذلك من خلال الآيات المبثوثة في السورة حول هذا الموضوع من أولها إلى آخرها :

          (الر تِلْكَ آَيَاتُ الْكِتَابِ الْحَكِيمِ (1) أَكَانَ لِلنَّاسِ عَجَبًا أَنْ أَوْحَيْنَا إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ أَنْ أَنْذِرِ النَّاسَ وَبَشِّرِ الَّذِينَ آَمَنُوا أَنَّ لَهُمْ قَدَمَ صِدْقٍ عِنْدَ رَبِّهِمْ قَالَ الْكَافِرُونَ إِنَّ هَذَا لَسَاحِرٌ مُبِينٌ (2))

          (وَإِذَا تُتْلَى عَلَيْهِمْ آَيَاتُنَا بَيِّنَاتٍ قَالَ الَّذِينَ لَا يَرْجُونَ لِقَاءَنَا ائْتِ بِقُرْآَنٍ غَيْرِ هَذَا أَوْ بَدِّلْهُ قُلْ مَا يَكُونُ لِي أَنْ أُبَدِّلَهُ مِنْ تِلْقَاءِ نَفْسِي إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا مَا يُوحَى إِلَيَّ إِنِّي أَخَافُ إِنْ عَصَيْتُ رَبِّي عَذَابَ يَوْمٍ عَظِيمٍ (15) قُلْ لَوْ شَاءَ اللَّهُ مَا تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَلَا أَدْرَاكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُرًا مِنْ قَبْلِهِ أَفَلَا تَعْقِلُونَ (16) فَمَنْ أَظْلَمُ مِمَّنِ افْتَرَى عَلَى اللَّهِ كَذِبًا أَوْ كَذَّبَ بِآَيَاتِهِ إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الْمُجْرِمُونَ (17))

          (وَمَا كَانَ هَذَا الْقُرْآَنُ أَنْ يُفْتَرَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَلَكِنْ تَصْدِيقَ الَّذِي بَيْنَ يَدَيْهِ وَتَفْصِيلَ الْكِتَابِ لَا رَيْبَ فِيهِ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ (37) أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ (38) بَلْ كَذَّبُوا بِمَا لَمْ يُحِيطُوا بِعِلْمِهِ وَلَمَّا يَأْتِهِمْ تَأْوِيلُهُ كَذَلِكَ كَذَّبَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الظَّالِمِينَ (39) وَمِنْهُمْ مَنْ يُؤْمِنُ بِهِ وَمِنْهُمْ مَنْ لَا يُؤْمِنُ بِهِ وَرَبُّكَ أَعْلَمُ بِالْمُفْسِدِينَ (40) وَإِنْ كَذَّبُوكَ فَقُلْ لِي عَمَلِي وَلَكُمْ عَمَلُكُمْ أَنْتُمْ بَرِيئُونَ مِمَّا أَعْمَلُ وَأَنَا بَرِيءٌ مِمَّا تَعْمَلُونَ (41))

          (يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَتْكُمْ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَشِفَاءٌ لِمَا فِي الصُّدُورِ وَهُدًى وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ (57) قُلْ بِفَضْلِ اللَّهِ وَبِرَحْمَتِهِ فَبِذَلِكَ فَلْيَفْرَحُوا هُوَ خَيْرٌ مِمَّا يَجْمَعُونَ (58))

          (فَإِنْ كُنْتَ فِي شَكٍّ مِمَّا أَنْزَلْنَا إِلَيْكَ فَاسْأَلِ الَّذِينَ يَقْرَءُونَ الْكِتَابَ مِنْ قَبْلِكَ لَقَدْ جَاءَكَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ فَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الْمُمْتَرِينَ (94) وَلَا تَكُونَنَّ مِنَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآَيَاتِ اللَّهِ فَتَكُونَ مِنَ الْخَاسِرِينَ (95) إِنَّ الَّذِينَ حَقَّتْ عَلَيْهِمْ كَلِمَةُ رَبِّكَ لَا يُؤْمِنُونَ (96) وَلَوْ جَاءَتْهُمْ كُلُّ آَيَةٍ حَتَّى يَرَوُا الْعَذَابَ الْأَلِيمَ (97))

          (قُلْ يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكُمْ فَمَنِ اهْتَدَى فَإِنَّمَا يَهْتَدِي لِنَفْسِهِ وَمَنْ ضَلَّ فَإِنَّمَا يَضِلُّ عَلَيْهَا وَمَا أَنَا عَلَيْكُمْ بِوَكِيلٍ (108) وَاتَّبِعْ مَا يُوحَى إِلَيْكَ وَاصْبِرْ حَتَّى يَحْكُمَ اللَّهُ وَهُوَ خَيْرُ الْحَاكِمِينَ (109))

          وهكذا أيضاً ممكن أن نقول المقصد العام للسورة هو إثبات التوحيد .
          وممكن أن نقول المقصد العام للسورة هو إثبات النبوة.

          تعليق

          19,912
          الاعــضـــاء
          231,477
          الـمــواضـيــع
          42,362
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X