إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
هذا الموضوع مغلق.
X
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إعجاز أم مصادفة ؟

    أول سور القرآن ترتيبا سورة الفاتحة ، وآخره سورة الناس ، وبين هاتين السورتين تقع باقي سور القرآن الكريم ..

    نلاحظ أن : مجموع عددي الآيات في سورتي الفاتحة والناس هو : 13 ، وأن مجموع كلماتهما هو : 49 ( 7 × 7 ) . كما أن مجموع أرقام آياتهما هو 49 ..

    نلاحظ في العددين 49 و 13 الإشارة العجيبة التالية :
    مجموع العددين هو : ــــــ 62 ( 49 + 13 )
    حاصل طرحهما هو : 36 __ ( 49 – 13 )
    العدد المرسوم أمامنا هو : 6236 ، كما أن عدد آيات القرآن هو : 6236 .

    هل هذه مصادفة ؟ أم أنه الترتيب القرآني المحكم ؟ ترتيب له لغته الرقمية الخاصة في التعبير عن أسراره ، أو التوجيه إليها ..
    لو افترضنا أي تغيير في عددي الآيات ، أو في عددي الكلمات في إحدى السورتين ، فهل كانت تظهر هذه الإشارة إلى العدد 6236 ؟ بالتأكيد لا .

    إشارة خفية إلى العدد 17 :
    ومن اللطائف هنا أن صف العددين 49 و 13 بالصورة : 4913 ، يعطينا عددا هو حاصل ضرب : 17 × 17 × 17 . ومن المعلوم لدينا أن عدد الركعات المفروضة على المسلم في كل يوم وليلة هو 17 ، وبما أن الصلاة لا تجوز بدون سورة الفاتحة ، فهذا يعني أن أقل عدد من المرات يتلو المسلم سورة الفاتحة في اليوم هو 17 .

    ومن الملاحظات الجديرة بالذكر هنا أن مجموع أرقام العدد 6236 الدال على عدد آيات القرآن هو 17 أيضا . ( 6 + 3 + 2 + 6 = 17 ) .

    هل هذه مصادفة ؟ أم أنه الترتيب القرآني المحكم ؟
    abd_jalghoum@yahoo.com

  • #2
    الأخ الفاضل عبد الله جلغوم

    أنا من الذين يقبلون بفكرة الإعجاز العددي. ولكن ليس بالطريقة التي تطرحها. والملاحظات العددية التي طرحتها الآن تعتبر مثال مثالي على التكلف والتمحّل. وأنت بهذه الطريقة تحارب فكرة الإعجاز العددي وتجعلها تبدو سخيفة. ولم أعد ألوم الأخوة الذين يخالفونك. أنت بهذا المسلك تحرج الأخوة الجادين في بحوثهم ونتائجهم. آن لك أخي عبد الله أن تدرك ذلك. وأرجو أن يتسع صدرك لكلامي لأنني ناصح يرجو أن تصوب الأخطاء ولا يكون ذلك إلا بالمصارحة.

    تعليق


    • #3
      الأخ الفاضل أبو الحارث
      أشكرك على صراحتك .
      وسأشكرك إذا أبديت رأيك في مشاركتي ( إعجاز الترتيب في سورتي هود والهمزة ) .
      ولعلني فيما بعد أقدم لك مثالا آخرمما يوصف بالتكلف .. لعلنا نصل في النهاية إلى تحديد المتكلف من سواه ، فنتجنبه أو نرى فيه رأيا ..
      مع احترامي
      abd_jalghoum@yahoo.com

      تعليق


      • #4
        اتفق العلماء على أنّ عدد الآيات 6200، وكسر .
        وهذا الكسر عندنا 36 وعند غيرنا 9 ، و غير ذلك فما الذي ينبغي لنا اعتماده حتى نقف على حقيقة الإعجاز في العدد؟؟!!!
        وقَولي كَلَّما جَشأت وجاشَت مَكانَكِ تُحمَدِي أو تستريحي

        تعليق


        • #5
          ما زلت بانتظارك يا أبا الحارث ؟

          ويا حبذا أن يتكرم البعض بإبداء آرائهم في المشاركة :

          ( إعجاز الترتيب في سورتي هود والهمزة )
          abd_jalghoum@yahoo.com

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم و صلى اله على سيدنا محمد وسلم تسليما أخي الحبيب ابراهيم المصري، جوابا على كلامك
            المشاركة الأصلية بواسطة إبراهيم المصري مشاهدة المشاركة
            اتفق العلماء على أنّ عدد الآيات 6200، وكسر . وهذا الكسر عندنا 36 وعند غيرنا 9 ، و غير ذلك فما الذي ينبغي لنا اعتماده حتى نقف على حقيقة الإعجاز في العدد؟؟!!!
            لعلي أسألك هنا عن قوله تعالى : أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا وفي قراءة الأخرى: "أو لمستم النساء" ولهذا اختلف العلماء في مسألة مس الرجل المرأة، هل ينقض الطهارة أم لا؟ يعني هل لمس الرجل للمرأة ينقض الطهارة أم لا؟ على أقوال، فما الذي ينبغي لنا اعتماده أخي الحبيب حتى نقف على حقيقة الحكم الشرعي ؟ فإن كان اختلاف العلماء في القراءة كيف ننكر اختلافهم في العد ؟ و لعلي أكون خاطئا فتصوبني أخي الجليل، لأني متعلم.. و لعلك تقف على الحق من متعلم إدا انتبه.. و إني أحسبني منتبه إلى ما تقولون.

            المشاركة الأصلية بواسطة أبو الحارث العامودي مشاهدة المشاركة
            آن لك أخي عبد الله أن تدرك ذلك. وأرجو أن يتسع صدرك لكلامي لأنني ناصح يرجو أن تصوب الأخطاء ولا يكون ذلك إلا بالمصارحة. !!!
            و لعلي أرشدك أن مطارحتك للأخ عبد الله و مصارحتك هي لنا جميعا و للمسلمين أن نصلح و نرتقي، و لعلنا نرى منك من التصويب ما يجلك الله تعالى عليه، فلا تبخل أجلك الله بالنصيحة على اخوانك، و كلنا و الأخ عبد الله جلغوم صدورا واسعة و نفوسا طيبة لمن أراد النصيحة و الاصلاح، و جزاك الله عنا وعنه كل خير.. غير أني أخي الحبيب قد قرأت رسالتك ولعلي أفهم مما تقصد كلام الاستاد عبد الله عن العدد 17، و قد أدرج دلك ضمن اللطائف و الملاحظات المباشرة فلم أعرف أين يظهر التكلف و التمحل بالضبط. و لعل ترشدني إلى ما لم أفهم من كلامك أو كلامه..

            و لعلي أنبه الأخ عبد الله إلى
            المشاركة الأصلية بواسطة عبد الله جلغوم مشاهدة المشاركة
            لو افترضنا أي تغيير في عددي الآيات ، أو في عددي الكلمات في إحدى السورتين ، فهل كانت تظهر هذه الإشارة إلى العدد 6236 ؟ بالتأكيد لا . !!!
            فأتمنى أن لا نتعرض لما فيه خلاف فنبني عليه و نستحسنه و نطمئن إليه دون غيره، و أظن أن هدا الأمر هو الدي أراد الأخ ابراهيم المصري التنبيه إليه..
            و جزاكم الله خيرا.. فإنكم تجتهدون وتصيبون بإدن الله..
            وفقني و وفقكم الله
            والسلام عليكم و رحمة الله و بركاته
            وما من كاتب إلا ويفـنى .:. ويبقي الله ما كتبت يداه
            فلا تكتب بكفك غير شيء .:. يسرك في القيامة أن تراه

            تعليق


            • #7
              الأخ الفاضل عمارة

              أوافقك في مسألة القراءات. أما التكلف فيظهر في كل ما ورد في المقال المطروح. فإذا كان العد هو 17×17×17 فمما علاقته بالصلاة؟!! ثم ما علاقة العدد 62 والعدد 36 بالعدد 6236 ؟!! وبمثل هذا المسلك تصبح كل كتب البشر معجزة لأننا لا نعدم البحث عن توافقات وتلفيق أخريات. ولا شك أن مثل هذا المسلك تسخيف لقضية الإعجاز العددي. ويبدو أن بعض الأخوة قد أصيبوا بنوع من الهوس بهذه القضية فلم يعودوا ينضبطون بضابط.

              تعليق


              • #8
                أوافقك في مسألة القراءات. أما التكلف فيظهر في كل ما ورد في المقال المطروح. فإذا كان العد هو 17×17×17 فمما علاقته بالصلاة؟!!
                العلاقة هي : التماثل في العدد 17 .
                ومثل ذلك : سورة الفاتحة 7 آيات .. في الحج نسعى 7 أشواط ، ونرمي 7 جمرات ..
                ما العلاقة : التماثل في العدد 7 .

                ومثل ذلك : عدد خزنة جهنم 19 .. عدد حروف البسملة 19 ..
                العلاقة : التماثل في العدد 19 ..
                ليس بالضرورة أن يعني كل منهما الاخر عينه ، لكأنهما واحد .. ولكن لا يمنع الدلالة على احدهما بالآخر ..

                ومثل هذا يقال عن علاقة العددين 36 و 62 بالعدد 6236 ..

                لندع القرآن جانبا : اكتب العددين 36 و 62 على ورقة واكتب تحتها السؤال لشخص لم يسمع بالقرآن ولا بالعدد 6236 ، واسأله : ما علاقة العددين 36 و 62 بالعدد 6236 ؟
                سيقول لك إن صفهما يؤلف العدد 6236 ، وقد يقول لك العدد 6236 يتركب منهما ..
                لن يقول لك انه لا توجد علاقة ..

                ولو سألته ما علاقة العددين 36 و 62 بالعدد 98 ؟ سيقول لك إن مجموعهما يساوي هذا العدد .. هذه حقائق مجردة ولا مجال للتشكيك فيها .

                رفضك ووصفك لهذا المسلك ، يعزز من موقف الرافضين لإعجاز العدد 19 لأن فئة البهائيين تقدس العدد 19 .. ورفضهم ان يكون عدد حروف البسملة 19 لنفس السبب .
                وانت هنا : تريد أن تستبعد أن يكون بين العددين 36 و 62 علاقة بالعدد 6236 ، لنفس الأسباب .

                ويبقى المطلوب منك أخي الفاضل ان تثبت بطريقة علمية ، أنه لا توجد علاقة .

                ولو أخذنا برأيك هذا في مناقشة الأبحاث التي تصفها بالجادة ، فإننا لا بد ان نرفض تلك الأبحاث جملة وتفصيلا .

                ولنأخذ ما اعتبرته - وغيرك - مثالا جيدا غير متكلف : العدد 309 وهو مدة لبث أصحاب الكهف في نومهم .. ( وسأعود إلى هذه المسألة قريبا )

                الباحث قام بعد عدد من كلمات القرآن ووجد أنها 309 واستدل بها على مدة لبث اهل الكهف .. اعتبر كل كلمة تعني سنة . فما علاقة عدد الكلمات بمدة لبث اهل الكهف ؟
                عدد الكلمات 309 نعم .
                مدة لبث اهل الكهف 309 .. نعم
                لكن ما العلاقة ؟ لماذا يكون عدد الكلمات دالا على عدد سنوات لبثهم ؟ أليس هذا تكلفا وتمحلا ؟ هناك علاقة التماثل في العدد لا أكثر ولا أقل ؟ والموضوعان مختلفان ..
                مسألة عد كلمات مقطع ما من سورة هي مسألة متعلقة بالترتيب ، وقد وجد أن عدد كلمات هذا المقطع متماثل مع العدد 309 ، ولكن ليس بالضرورة ان يكون المقصود به المدة الفعلية لعدد السنوات ..

                مفهوم كلامي : ما قلته عن العدد 17 مثلا ، محور العلاقة الرابطة بين هذه الأعداد العدد 17 ..
                العدد 17 هو أيضا عدد الركعات المفروضة ..
                العدد 17 هو أيضا مجموع أرقام العدد 6236 ...
                لك أن تأخذ المسألة على أنها تماثل ولا يعني أحدها الاخر عينه ، لا أن تقول لا توجد بينها أي علاقة ..
                abd_jalghoum@yahoo.com

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
                  لك أن تأخذ المسألة على أنها تماثل ولا يعني أحدها الاخر عينه ، لا أن تقول لا توجد بينها أي علاقة ..
                  الأخ الفاضل عبد الله جلغوم

                  لا ننكر أن هناك علاقة بين الأعداد ، لكن ما هي الثمرة؟

                  ستقول إنه يثبت أن ترتيب القرآن توقيفي وهذا وإن وقع فيه الخلاف فهو غير مؤثر إطلاقاً ، لأننا لم نجد من يرفض القرآن على أنه كلام الله بناء على الخلاف في هذه المسألة.
                  ثم لو افترضنا أنك وصلت من خلال بحثك إلى دليل قاطع يرجح القول بأن ترتيب سور القرآن توقيفي فهل تعتقد أنك ستقنع من أغلق سمعه وبصره عن ما دلت عليه آيات القرآن من شواهد الإيمان في الكون وفي الأنفس؟

                  مثال:
                  إن الذي يرفض دلالة قوانين الحركة من الذرة إلى المجرة أن يكون وراءها خالقاً مدبراً عالما قديرا ، لن يقنعه كلامك عن الإعجاز العددي في القرآن على أنه كلام الخالق .

                  على أي حال أسأل الله أن لا يضيع جهدك.

                  تعليق


                  • #10
                    الأخ الفاضل أبو الحارث العامودي :
                    تعجبني صراحتك ، وأرجو ان تعجبك صراحتي .. إن هدفنا واحد ، الحقيقة .
                    لم تجبني على سؤالي : ما قولك في مشاركتي -
                    ( إعجاز الترتيب في سورتي هود والهمزة )

                    الأخ الفاضل عمارة : أشكرك لمداخلتك .

                    الأخ الفاضل محب القرآن :
                    الإجابة على ما طرحته في مداخلتك ، ستكون إن شاء الله خاتمة الكتاب الذي اعمل عليه الآن ..

                    وسأعود بعد قليل إلى تهمة أبي الحارث لي ، ذلك أنه ممن ينتصر للإعجاز العددي ، ولو صدرت من غيره ما توقفت عندها ..
                    abd_jalghoum@yahoo.com

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
                      أول سور القرآن ترتيبا سورة الفاتحة ، وآخره سورة الناس ، وبين هاتين السورتين تقع باقي سور القرآن الكريم ..

                      نلاحظ أن : مجموع عددي الآيات في سورتي الفاتحة والناس هو : 13 ، وأن مجموع كلماتهما هو : 49 ( 7 × 7 ) . كما أن مجموع أرقام آياتهما هو 49 ..

                      نلاحظ في العددين 49 و 13 الإشارة العجيبة التالية :
                      مجموع العددين هو : ــــــ 62 ( 49 + 13 )
                      حاصل طرحهما هو : 36 __ ( 49 – 13 )
                      العدد المرسوم أمامنا هو : 6236 ، كما أن عدد آيات القرآن هو : 6236 .

                      هل هذه مصادفة ؟ أم أنه الترتيب القرآني المحكم ؟ ترتيب له لغته الرقمية الخاصة في التعبير عن أسراره ، أو التوجيه إليها ..
                      لو افترضنا أي تغيير في عددي الآيات ، أو في عددي الكلمات في إحدى السورتين ، فهل كانت تظهر هذه الإشارة إلى العدد 6236 ؟ بالتأكيد لا .
                      ماذا لو عكست الطرح والجمع فتقول :
                      حاصل طرحهما هو : 36 __ ( 49 – 13 )

                      مجموع العددين هو : ــــــ 62 ( 49 + 13 )

                      ماذا ينتج أمامك ؟!!!!!
                      أخي الكريم تعلق الشيء بالاعجاز هو تعلق الشيء بما يعجز المقابل عنه .
                      فيستطيع اي منا ان يرتب الكلمات لتتناسق مع الارقام واذا دخل الاحتمال بطل الاستدلال .

                      القران عربي ولكن لا يستطيع أحد أن يأتي بمثله مع انه يستطيع ان يستخدم نفس الكلمات والحروف
                      وما يستدل به عن اشارة القران لبعض الحقائق العلمية التي لم تعرف الا حديثا هي مستندة على عدم امكانية معرفة ذلك في عصر النبي .

                      أما كون القران يتوافق مع الارقام والارقام تتوافق مع القران بطريقة ما فهذا استخدمه غير المسلمين كالنصارى . واما حساب الجمل فان اول ما اشير اليه هو استخدام اليهود لحساب عمر امة الاسلام .

                      هذه العبارة من أحد مواقع النصارى تأملها رعاك الله :
                      سنرى في هذا الفصل جانبـاً من الإعجاز الرقمي في الكتاب المقدس. وسنرى ما سبق أن اكتشفه داود في الخليقة أن « الله طريقه كامل » (مز18: 30)، وفي الكتاب أن « ناموس الرب كامل » (مز19: 7).

                      (فالرقم 1) مدلوله الأولوية والرئاسة وكذلك الوحدة

                      ولهذا يرتبط الرقم (1) في الكتـاب المقدس بالله الواحد (تث6: 4، يع 2 : 19)، وبالمسيح الرأس (إش 44: 6، رؤ1: 17، 2: 8، 22: 13)، وبالكنيسـة باعتبـار وحـدة أفرادها (أف4: 3 - 6، يو10: 16، 17: 10، 21-23). وهكذا
                      وهذه العبارة :
                      ومن الجميل أن نعرف أن الاسم الكامل « الرب يسوع المسيح » مذكور فى العهد الجديد 88 مرة، وكذلك أيضاً « ابن الإنسان » مذكور88 مرة.

                      ثم أن القيمة العددية لاسم « يسوع » باليوناني هو 888. ولاسم « المسيح » وباليوناني "كريسـتوس" 1480 (8×185)، ولاسم « الرب » وباليوناني « كريوس » 800 (8×100) ولاسم « المخلص» وباليوناني "سوتر" 1408 (8× 176) ولاسم « يسوع المسيح » هو 2368 = 37×8×8.

                      تعليق


                      • #12
                        [مجدي ابو عيشة
                        ماذا لو عكست الطرح والجمع فتقول :
                        حاصل طرحهما هو : 36 __ ( 49 – 13 )

                        مجموع العددين هو : ــــــ 62 ( 49 + 13 )

                        ماذا ينتج أمامك ؟!!!!!

                        العدد 6236


                        أخي الكريم تعلق الشيء بالاعجاز هو تعلق الشيء بما يعجز المقابل عنه .
                        فيستطيع اي منا ان يرتب الكلمات لتتناسق مع الارقام واذا دخل الاحتمال بطل الاستدلال .
                        من جهل شيئا عاداه ، والحكم على الشيء فرع عن تصوره ، ويبدو من كلامك أنك تجهل ترتيب القرآن العظيم ، وبالتالي تظنه كأي ترتيب ، وتقارنه بغيره ، بل وتدعي قدرة أي منا على محاكاته .. ألهذا الحد ترى ترتيب القرآن بسيطا ؟!

                        فاعلم أخي الفاضل لا أنت ولا غيرك يقدر على محاكاة ترتيب القرآن ، ولو استعنت بكل أجهزة الكمبيوتر في العالم ..

                        وأما ما استشهدت به فهو دليل على عظمة الترتيب القرآني .. وإن كان لا يشبهه لا من قريب ولا من بعيد .
                        abd_jalghoum@yahoo.com

                        تعليق


                        • #13
                          شكرا لكم و هذا رابط ذو علاقة :

                          http://vb.tafsir.net/showthread.php?t=15941
                          " وكذا هو للإنسان:كما أنّه كتاب شريعةٍ، كذلك هو كتابُ حكمةٍ،
                          وكما أنّه كتابُ دعاءٍ وعبوديةٍ، كذلك هو كتابُ أمرٍ ودعوةٍ،
                          وكما أنه كتابُ ذكرٍ كذلك هو كتابُ فكرٍ.. "
                          رسائل النور

                          تعليق


                          • #14
                            أما التكلف فيظهر في كل ما ورد في المقال المطروح. فإذا كان العد هو 17×17×17 فمما علاقته بالصلاة؟!! ثم ما علاقة العدد 62 والعدد 36 بالعدد 6236 ؟!! وبمثل هذا المسلك تصبح كل كتب البشر معجزة لأننا لا نعدم البحث عن توافقات وتلفيق أخريات. ولا شك أن مثل هذا المسلك تسخيف لقضية الإعجاز العددي
                            الرد على ما جاء في هذه الفقرة يحتاج إلى عدد من المقالات ، ووقتي لا يسمح بذلك ..
                            ولذلك سأكتفي بالقليل ، والسهل ، وما يحقق الغرض ..


                            أذكر بأن العدد الناتج من صف العددين 13 و 49 الذي هو 4913 يساوي 17 × 17 × 17 .

                            السؤال الذي سنطرحه هنا : هل روعيت هذه العلاقة في ترتيب السورتين اللتين جاءتا في موقعي الترتيب 13 و 49 ؟

                            السورة رقم 13 في ترتيب المصحف هي سورة الرعد ...
                            السورة رقم 49 في ترتيب المصحف هي سورة الحجرات ..

                            من السهل ملاحظة أن عدد السور المحصورة بين السورتين هو 35 سورة ..

                            ماذا في هذا العدد ؟
                            ستعرفون بعد قليل ؟ ولكن لا بأس من المحاولة ..

                            بما أن عدد السور المحصورة بين سورتي الرعد والحجرات ( 35 ) عدد فردي ، فهذا يعني أن السورة التي تتوسط هذا العدد من السور تقسمه إلى قسمين عدد كل منهما 17 .
                            وهنا لاحت لي فكرة : لماذا لا أبحث عن السورة التي تتوسط هذا العدد ؟ فتقسمه إلى نصفين 17 و 17 ؟
                            إنها فكرة طيبة ...
                            وأسرعت أبحث عن تلك السورة ، وفي ذهني ارتباط العدد 17 بعدد الركعات المفروضة على المسلم في كل يوم وليلة . وكانت المفاجأة لي أن السورة التي تتوسط هذه المجموعة من السور هي سورة لقمان .. يا إلهي ، ماذا أرى ؟
                            ما الذي فاجأني في سورة لقمان ؟
                            إن عدد آياتها هو 34 ، أي 17 + 17 ..

                            لكأنها تشير إلى عددي السور على جانبيها . إن من غير المعقول أن يكون هذا الذي أراه مجرد مصادفة .
                            وهنا اكتشفت السر في العدد 35 .. إن مجموع تربيع رقميه ( 5 و 3 ) هو 34 ( 25 + 9 ) .. لم يخطر ببالي أنه يشير إلى سورة لقمان .. ولكنني فهمت ذلك الان .

                            وتوقفت عند سورة لقمان متأملا ومتدبرا ، وشدتني ملاحظة أنها إحدى سور الفواتح التسع والعشرين المفتتحة بالحروف المقطعة ( الم ) ، فأسرعت أبحث عن موقع ترتيبها بين سور الفواتح ... وقد غمرتني الرهبة حينما اكتشفت أن سورة لقمان هي السورة رقم 17 في ترتيب سور الفواتح ..

                            ما أعظم هذا الترتيب ، وما أحكمه ! والآن أيها الأفاضل لو أردنا أن نعبر عنه بالأرقام ، ماذا سنكتب ؟ سنكتب العدد 17 ثلاث مرات : 17 ( 17 ) 17 .

                            وسنفهم ما تقوله هذه الأعداد : تقول إن السورة رقم 17 باعتبار سور الفواتح تقسم السور المحصورة بين سورتي الرعد والحجرات ، السورتين ذواتي الترتيب 13 و 49إلى 17 و 17 .
                            إن في هذه الحقيقة ما يدفع شبهة المصادفة عن الأولى ..
                            4913 = 17 × 17 × 17 .

                            ألا تشعرون بالرهبة وأنتم تتاملون هذا الترتيب ؟ فماذا لو تعلمون شيئا عن الباقي ؟
                            لقد أخبرتكم بملاحظة وليس عشر .. لأننا أخشى أن لا تتحملوا كل ذلك دفعة واحدة .

                            ولعل الأخ ابو الحارث يسحب تهمته الموجهة إلينا بدافع الحرص علينا وعلى الإعجاز العددي ..
                            abd_jalghoum@yahoo.com

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة عبدالله جلغوم مشاهدة المشاركة
                              الرد على ما جاء في هذه الفقرة يحتاج إلى عدد من المقالات ، ووقتي لا يسمح بذلك ..
                              ولذلك سأكتفي بالقليل ، والسهل ، وما يحقق الغرض ..


                              أذكر بأن العدد الناتج من صف العددين 13 و 49 الذي هو 4913 يساوي 17 × 17 × 17 .

                              السؤال الذي سنطرحه هنا : هل روعيت هذه العلاقة في ترتيب السورتين اللتين جاءتا في موقعي الترتيب 13 و 49 ؟

                              السورة رقم 13 في ترتيب المصحف هي سورة الرعد ...
                              السورة رقم 49 في ترتيب المصحف هي سورة الحجرات ..

                              من السهل ملاحظة أن عدد السور المحصورة بين السورتين هو 35 سورة ..

                              فهذا يعني أن السورة التي تتوسط هذا العدد من السور تقسمه إلى قسمين عدد كل منهما 17 .
                              وهنا لاحت لي فكرة : لماذا لا أبحث عن السورة التي تتوسط هذا العدد ؟ فتقسمه إلى نصفين 17 و 17 ؟
                              وكانت المفاجأة لي أن السورة التي تتوسط هذه المجموعة من السور هي سورة لقمان ..
                              إن عدد آياتها هو 34 ، أي 17 + 17 ..

                              لكأنها تشير إلى عددي السور على جانبيها . إن من غير المعقول أن يكون هذا الذي أراه مجرد مصادفة .
                              وهنا اكتشفت السر في العدد 35 .. إن مجموع تربيع رقميه ( 5 و 3 ) هو 34 ( 25 + 9 ) .. لم يخطر ببالي أنه يشير إلى سورة لقمان .. ولكنني فهمت ذلك الان .
                              وقد غمرتني الرهبة حينما اكتشفت أن سورة لقمان هي السورة رقم 17 في ترتيب سور الفواتح ..

                              ما أعظم هذا الترتيب ، وما أحكمه ! والآن أيها الأفاضل لو أردنا أن نعبر عنه بالأرقام ، ماذا سنكتب ؟ سنكتب العدد 17 ثلاث مرات : 17 ( 17 ) 17 .

                              وسنفهم ما تقوله هذه الأعداد : تقول إن السورة رقم 17 باعتبار سور الفواتح تقسم السور المحصورة بين سورتي الرعد والحجرات ، السورتين ذواتي الترتيب 13 و 49إلى 17 و 17 .
                              إن في هذه الحقيقة ما يدفع شبهة المصادفة عن الأولى ..
                              4913 = 17 × 17 × 17 .

                              ..
                              ما المشكلة ؟ أما حركت هذه الظاهرة مشاعر أحد منكم ، فيقول : جزاك الله خيرا ..
                              abd_jalghoum@yahoo.com

                              تعليق

                              19,840
                              الاعــضـــاء
                              231,465
                              الـمــواضـيــع
                              42,359
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X