إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #31
    المشاركة الأصلية بواسطة د. جمال الدين عبد العزيز مشاهدة المشاركة
    ب ـ الأخبار الخارجية الواهية:-
    والحق أن بعض زنادقة أهل الكتاب قد كانوا بعيدي النظر في الطعن على القرآن وإظهاره بالمظهر الخرافي ؛ فوضعوا أقوالاً في الكونيات تخالف الطبيعة من جهة ولم يقل بها القرآن من جهة أخرى ، فالتقطها القصاص ورواة الأخبار _ وهم حطاب ليل_ فدخلت إلى التفسير ، وهذا يكشف عن عظم الكيد والخبث ، وقد تسرب هذا السم إلى التفسير والحديث ؛ فحاربه العلماء حتى لا يتلوث هذا الدين الطاهر ، ومن هذه الإسرائيليات في هذا المضمار ما يتعلق بعمر الدنيا وبدء الخلق وأسرار الوجود وأسباب الكائنات وتعليل بعض الظواهر الكونية تعليلاً خرافياً باطلاً ، ومن ذلك : ابتلاع الحوت للشمس عندها غروبها ، وأن الشمس قد وكل بها تسعة أملاك يرمونها بالثلج ولولا ذلك ما أتت على شيء إلا أحرقته ، وأن الأرض على الماء والماء على صخرة والصخرة على ظهر حوت يلتقي طرفاه بالعرش ، وأن المجرة التي في السماء هي لعاب حية تحت العرش ، وغير ذلك من هذه الخرافات التي لا أصل لها ، ومن المفارقات العجيبة أن هنالك كثيراً من المواقع في الانترنت التابعة لأهل الكتاب تحاول التقاط هذه الإسرائيليات من التفاسير فإذا وجدتها احتفت بها احتفاء عظيماً وحذفت وأضافت ثم نسبتها إلى المفسر أولاً ثم حاولت وتحايلت حتى نسبتها إلى القرآن العظيم نفسه ؛ وهم أحق بها لأنها منهم اجتلبت وعنهم أخذت.
    ولا أستبعد أن هذا الأسلوب لا يزال قائماً إلى اليوم ،وما الذي يمنع أن بعض محبي الشهرة ممن ينتسبون إلى العلم في الغرب يلتقط بعض الإشارات القرآنية ثم يخرج علينا بنظرية ثم نلهث نحن خلفها ونقول هذا ما دل عليه القرآن منذ زمن....
    ولا أظن نظرية الانفجار العظيم إلا مستوحاة من القرآن الكريم.

    تعليق


    • #32
      جزاك الله خيرا دكتور جمال الدين على هذا البحث القيم وجعله في موازين حسناتك.

      وأرجو أن لا يضيق صدرك بملاحظاتي وقد لا تكون صحيحة .

      ويكفي أني برهنت على أنني قد قرأت البحث كله ،لأن مثله في الغالب تصعب قرأته على النت لطوله.

      ولعل لي وقفات أخرى مع هذا البحث الذي أرجو الله أن ينفع به كاتبه وقارئه.

      تعليق


      • #33
        [QUOTE=د. جمال الدين عبد العزيز;79065]ب/ مراعاة مستوى العلم البشري:
        ومن أمثلة ذلك أيضاً تفسير الإمام محمد عبده والشيخ عبد الرحمن الكواكبي للسجيل الذي تحمله الطير الأبابيل بأنه نوع من جراثيم الجدري أو الحصبة ؛ وأن هذه الطيور من جنس البعوض والذباب.
        ومن ذلك أيضاً تفسير الإمام محمد عبده للملائكة بأنها هي النواميس والأسباب الطبيعية أو القوى الطبيعية ، وسجود الملائكة لآدم (الإنسان) عبارة عن تسخير هذه القُوَى له حيث أنه ينتفع في ترقية الكون بمعرفة سنن الله تعالى في ذلك. أما إبليس واستكباره عن السجود ـ عند الإمام محمد عبده ـ فهو تمثيل لعجز الإنسان عن إخضاع روح الشر.
        ويُفسِّر الإمام محمد عبده (النفَّاثات) في قوله تعالى: (وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ) بأنها النمامون المقطِّعون لروابط الألفة المُحرقون لها بما يلقون عليها من ضرام نمائمهم، وإنما جاءت العبارة كما في الآية، لأن الله جَلَّ شأنه أراد أن يشبههم بأولئك السحرة المشعوذين، الذين إذا أرادوا أن يحلوا عقدة المحبة بين المرء وزوجه - مثلاً - فيما يُوهمون به العامة عقدوا عقدة ثم نفثوا فيها وحَلُّوها ؛ ليكون ذلك حلاً للعقد التي بين الزوجين. والنميمة تشبه أن تكون ضرباً من السحر ؛ لأنها تحوِّل ما بين الصديقين من محبة إلى عداوة بوسيلة خفية كاذبة ، والنميمة تُضَلِّل وجدان الصديقين كما يضلل الليل مَن يسير فيه بظلمته ، ولهذا ذكر (النفَّاثات) عقب ذكر الغاسق. ومن أجل هذا المعنى العجيب ذهب الإمام محمد عبده إلى إنكار الأحاديث الصحيحة التي جاء فيها سحر لبيد بن الأعصم للنبي .
        QUOTE]

        وفقك الله يا شيخنا الفاضل على هذا الطرح القرآني الجميل ، والذي تتضح من خلاله العلمية وسلامة المنهج ووضوحه ، وفقك الله لكل خير .
        ولكن عندي استفسار : لماذا نسمي من ينكر الأحاديث الصحيحة الثابتة عن عمد دون طعن في أسانيدها أو متونها ، ودون معارضة لها بأدلة أخرى ، لماذا نسميه بعد كل ذلك إماما ؟.
        هل من ينكر الثوابت الأساسية عند الأمة الإسلامية من سجود الملائكة لأدم السجود المعروف عند العرب ، والذي ورد في كتاب الله تعالى في غير ما آية بلفظ السجود هل يستحق مثل ذلك أن يسمى مأموما فضلا عن إمام ؟
        لا أفهم ممن حسنت نيته واتضح له الحق كشيخنا الفاضل أن يذكر مثل هذه الأمور الخطيرة عن شخص ثم يسميه إماما ؟
        إن الاختلاف في التفسير - كغيره من العلوم - أمر وارد ، ولا يشنع على المخالف فيه لكن ليس في القطعيات ، والمحكمات ، والمتفق عليه .
        حفظكم الله وجزاكم عنا خيرا بهذه المعلومات القيمة والمفيدة.
        الفقير إلى الله تعالى الغني به 171ibrahim@windowslive.com

        تعليق


        • #34
          أخي محب القرآن زادك الله وإيانا للقرآن حبا
          لا يمكن إطلاقا أن يضيق صدري بملاحظاتك القيمة
          فأنا أستفيد منها في الحالين سواء كانت صحيحة أو غير ذلك
          إذ أستفيد منها حال صحتها بتصحيح ما عندي
          وإن لم تكن كذلك فأنا استفيد منها في توضيح الغامض والمشكل والملتبس
          فأرجو أن لا تتوقف كلما ظهر لك شيء وأنا سعيد كل السعادة بهذه الملاحظات القيمة وفقك الله

          تعليق


          • #35
            قولك أخي محب القرآن:
            السياق لا يخصص عموم ما دل عليه اللفظ فقوله " الرياح لواقح " هي كذلك في السحاب والنبات ، ثم أيضا إن العواصف الممطرة تحمل في مائها الكثير من اللقحات بل ما هو أكثر من ذلك.إليك فيه بعض التوضيحات :
            1- كون الرياح تلقح النبات هذه حقيقة علمية مسلّم بها ، ولكن الآية لم تذكرها ، ولا شك أن سلخ الآية من سياقها غير جائز ؛ لأن ذلك يقوَّل به القرآن ما لم يقله
            2- السياق يخصّص عموم المعنى فإنه لما قال ( وأرسلنا الرياح لواقح ) قال (فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء) والفاء لها معنى دقيق يقيّد هذا التلقيح ؛ فيحصره في نزول الماء ، ولاحظ أيضا التعبير عن السرعة في (فَأَنزَلْنَا) و (فَأَسْقَيْنَاكُمُوهُ) ، وجملة إرسال الرياح وجملة إنزال الماء شديدا الارتباط ببعضهما ، وقد عطف بينهما بـ(الفاء) ، ولو عطف بالواو لانتفت السرعة واختلف المعنى ، ولكان من الممكن أن تعد جملة مستأنفة منفصلة المعنى ؛ وحينئذ فقط يمكن أن يكون تلقيح النبات سائغا
            3- روى الطبراني أن ابن مسعود قد ذكر أن الرياح تلقح السحاب
            وهنالك أمر أخير أذكره هنا للفائدة فحسب
            في القرآن تأتي الريح مفردة في موضع الشر والهلاك
            كما في قوله تعالى : (كَمَثَلِ رِيحٍ فِيهَا صِرٌّ أَصَابَتْ حَرْثَ قَوْمٍ ظَلَمُواْ أَنفُسَهُمْ فَأَهْلَكَتْهُ )
            وقوله : (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي أَيَّامٍ نَّحِسَاتٍ لِّنُذِيقَهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ)
            وقوله : (بَلْ هُوَ مَا اسْتَعْجَلْتُم بِهِ رِيحٌ فِيهَا عَذَابٌ أَلِيمٌ)
            وقوله : (وَفِي عَادٍ إِذْ أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الرِّيحَ الْعَقِيمَ)
            وقوله : (إِنَّا أَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا صَرْصَرًا فِي يَوْمِ نَحْسٍ مُّسْتَمِرٍّ)
            وقوله : (وَأَمَّا عَادٌ فَأُهْلِكُوا بِرِيحٍ صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ)
            وتأتي الرياح جمعا في موضع الخير :
            كما في قوله تعالى : (وَتَصْرِيفِ الرِّيَاحِ وَالسَّحَابِ الْمُسَخِّرِ بَيْنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ)
            وقوله : ( وَهُوَ الَّذِي يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ)
            وقوله : (وَأَرْسَلْنَا الرِّيَاحَ لَوَاقِحَ فَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء)
            وقوله : (وَهُوَ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ وَأَنزَلْنَا مِنَ السَّمَاء مَاء طَهُورًا)
            وقوله : ( أَمَّن يَهْدِيكُمْ فِي ظُلُمَاتِ الْبَرِّ وَالْبَحْرِ وَمَن يُرْسِلُ الرِّيَاحَ بُشْرًا بَيْنَ يَدَيْ رَحْمَتِهِ أَإِلَهٌ مَّعَ اللَّهِ تَعَالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ )
            وقوله : (وَمِنْ آيَاتِهِ أَن يُرْسِلَ الرِّيَاحَ مُبَشِّرَاتٍ)
            وقوله : (وَاللَّهُ الَّذِي أَرْسَلَ الرِّيَاحَ فَتُثِيرُ سَحَابًا فَسُقْنَاهُ إِلَى بَلَدٍ مَّيِّتٍ فَأَحْيَيْنَا بِهِ الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا كَذَلِكَ النُّشُورُ)
            ولهذا قال ابن عباس (ما هبت ريح قط إلا جثا النبي على ركبتيه وقال : اللهم : اجعلها رحمة ولا تجعلها عذابا اللهم : اجعلها رياحا ، ولا تجعلها ريحا )
            يقول السيوطي (إن رياح الرحمة مختلفة الصفات والماهيات والمنافع وإذا هاجت منها ريح أثير لها من مقابلها ما يكسر سورتها فينشأ من بينهما ريح لطيفة تنفع الحيوان والنبات)
            وإذا كان ذلك في البحر فإن الأمر يختلف فتكون الريح نعمة ، ويبدو أن السبب – والله أعلم – أن الريح (المفردة) التي تأتي من اتجاه واحد شديد الخطورة على الأبنية الثابتة والأشجار الثابتة ، أما هذه الريح فيحتاج إليها لتحريك السفن في البحر من اتجاه واحد ولهذا ذكر نعمة الريح (المفردة ) في البحر فقال (وَمِنْ آيَاتِهِ الْجَوَارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلَامِ إِن يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ)
            وقال : (حَتَّى إِذَا كُنتُمْ فِي الْفُلْكِ وَجَرَيْنَ بِهِم بِرِيحٍ طَيِّبَةٍ وَفَرِحُواْ بِهَا جَاءتْهَا رِيحٌ عَاصِفٌ وَجَاءهُمُ الْمَوْجُ مِن كُلِّ مَكَانٍ وَظَنُّواْ أَنَّهُمْ أُحِيطَ بِهِمْ دَعَوُاْ اللّهَ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ لَئِنْ أَنجَيْتَنَا مِنْ هَـذِهِ لَنَكُونَنِّ مِنَ الشَّاكِرِينَ)
            يقول السيوطي (إن تمام الرحمة هناك إنما تحصل بوحدة الريح لا باختلافها فإن السفينة لا تسير إلا بريح واحدة من وجه واحد فإن اختلفت عليها الرياح وتصادمت كان سبب الهلاك والغرق فالمطلوب هناك ريح واحدة ولهذا أكد هذا المعنى فوصفها بالطيب دفعا لتوهم أن تكون عاصفة بل هي ريح يفرح بطيبها ومنها قوله تعالى "إِنْ يَشَأْ يُسْكِنِ الرِّيحَ فَيَظْلَلْنَ رَوَاكِدَ عَلَى ظَهْرِهِ" وهذا أورده ابن المنير في كتابه على الزمخشري قال الريح رحمة ونعمة وسكونها شدة على أصحاب السفن)

            تعليق


            • #36
              قولك أخي محب القرآن
              (الربط هنا ليس متكلفاً فقوله تعالى"ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ" رابط قوي جداً فهو إشارة إلى تكوين الإنسان بصورته الكاملة، وأظهر مافيه من دقة الصنع وعجيبه هو السمع والبصر ، وتأمل قول الله تعالى : (إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ أَمْشَاجٍ نَبْتَلِيهِ فَجَعَلْنَاهُ سَمِيعًا بَصِيرًا )

              لكن الأمر هنا أمر سياق وكلامك هذا يصح في آية سورة الإنسان إذ توضح هذه الآية كيف كان الإنسان نطفة مذرة ثم أصبح بعد خروجه مبصرا سامعا
              أما آية سورة المؤمنون فتتكلم عن أطوار الجنين (داخل البطن) حتى أصبح طفلا مكتملا لكنه(داخل هذه البطن) لا يبصر إلا بعد مدة من خروجه وهذا معروف
              ومعنى ("ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ)" أي خلقا مباينا للخلق الأول مباينة ما أبعدها كما فال كثير من المفسرين
              وربطك الجيد – الذي هو خلاف كلامي السابق – قد ذكره بعض المفسرين فذهبوا إلى أن قوله تعالى "ثُمَّ أَنشَأْنَاهُ خَلْقًا آخَرَ" بعد خروج هذا الإنسان (من البطن) إلى أن يموت ، ولرأيك وجاهته بلا شك وإن كنت أرى غيره

              تعليق


              • #37
                كلامك أخي محب القرآن عن سمع الحيوانات كله جيد مقبول ، لكن ما المشكلة في تأييد الاكتشافات العلمية لبعض حقائق القرآن والسنة ، إذ لم يكن ذلك عندنا مهما فعند غيرنا ليس كذلك ؛ والعلم اليوم قاسم مشترك بين الناس لاقتناعهم به وليس كذلك القرآن، أما إذا كنت تقصد أن حقائق القرآن يقينية ثابتة وحقائق العلم ليس كذلك أو أن القرآن يتجاوز العلم أو أنه يجب أن يكون مصدر معرفتنا ومشيد حضارتنا كما كان ، بدلا عن أن تكتشف الاكتشافات فنسارع إلى القرآن لنقول إن القرآن قد ذكر ذلك قبل أربعة عشر قرنا فأنا أؤيدك كل التأييد

                تعليق


                • #38
                  المشاركة الأصلية بواسطة د. جمال الدين عبد العزيز مشاهدة المشاركة
                  كلامك أخي محب القرآن عن سمع الحيوانات كله جيد مقبول ، لكن ما المشكلة في تأييد الاكتشافات العلمية لبعض حقائق القرآن والسنة ، إذ لم يكن ذلك عندنا مهما فعند غيرنا ليس كذلك ؛ والعلم اليوم قاسم مشترك بين الناس لاقتناعهم به وليس كذلك القرآن، أما إذا كنت تقصد أن حقائق القرآن يقينية ثابتة وحقائق العلم ليس كذلك أو أن القرآن يتجاوز العلم أو أنه يجب أن يكون مصدر معرفتنا ومشيد حضارتنا كما كان ، بدلا عن أن تكتشف الاكتشافات فنسارع إلى القرآن لنقول إن القرآن قد ذكر ذلك قبل أربعة عشر قرنا فأنا أؤيدك كل التأييد
                  جزاك الله خيرا وبارك فيك.
                  وما ذكرت حول آية "الحجر" وآية "المؤمنون" مما قد تختلف فيه وجهات النظر زادنا الله وإياك فهما وإيمانا وعملا.

                  أما تأييد الاكتشافات العلمية لما جاء في القرآن فليس عندي مشكلة في ذلك ، وإنما قلت إن ثبوت صحة القرآن أنه وحي من عند الله والآحاديث الصحيحة عن رسوله لا يتوقف على موافقة الكشوف العلمية.

                  بارك الله فيكم ونفع بعلمكم.

                  تعليق


                  • #39
                    شكرا جزيلا

                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                    شكرا جزيلا د. جمال الدين عبد العزيز شريف
                    والقرآن حاكم على العلم مهما كان وليس العكس
                    فجزاك الله خيرا على طرحك المبارك
                    ومتى ترى النور مثل هذه الدراسات النقدية الهادفة
                    فقد علقوا بالقرآن حتى مجرد النظريات
                    وتقولوا على الله فيه بلا علم
                    وهناك بحث ماتع للشيخ د.مساعد الطيار منشور في مجلة معهد الشاطبي ماتع ومفيد جدا في هذا الباب
                    وللشيخ د.خالد السبت محاضرات صوتية ممتازة وهي مفرغة على الشبكة أيضا

                    وللإخوة جميعا
                    فليس الشيخ د. جمال الدين عبد العزيز شريف ولا مؤيدوه ينكرون الإعجاز العلمي بحال فقد أثبته الله وتكلم عنه أهل العلم منذ أكثر من ألف عام فقد نقل شيخ الإسلام إجماعات حكاها عن ابن المنادي فمن هذا الباب لابد من ضبط الكلام على كلام ربنا.
                    وشكرا لكم شيخنا نفع الله بكم وبعلمكم
                    اللهم اجعلنا ممن يتقنون عملهم فيحسنون اتقانه
                    ( إن الله يأمر بالعدل والإحسان ... )

                    تعليق


                    • #40
                      المشاركة الأصلية بواسطة محمد العواجي مشاهدة المشاركة
                      وللإخوة جميعا
                      فليس الشيخ د. جمال الدين عبد العزيز شريف ولا مؤيدوه ينكرون الإعجاز العلمي بحال فقد أثبته الله وتكلم عنه أهل العلم منذ أكثر من ألف عام فقد نقل شيخ الإسلام إجماعات حكاها عن ابن المنادي فمن هذا الباب لابد من ضبط الكلام على كلام ربنا.
                      وشكرا لكم شيخنا نفع الله بكم وبعلمكم
                      كلام جيد لا فض فوك

                      تعليق

                      19,940
                      الاعــضـــاء
                      231,717
                      الـمــواضـيــع
                      42,465
                      الــمــشـــاركـــات
                      يعمل...
                      X