إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • من درر الشيخ صالح آل الشيخ في منهجية المفسر ،،

    [align=center]

    (رأيته كلاما متينا فأحببت أن أشرككم به)

    من محاضرة بعنوان " المنهجية في قراءة كتب أهل العلم "

    لمعالي الشيخ / صالح بن عبد العزيز آل الشيخ يقول فيها :

    " .. من المهم لطالب العلم، قبل أنْ يقرأ في كتب التفسير بالرأي المحمود، مثل تفسير القرطبي، أو تفسير الألوسي أو تفسير كذا وكذا من الكتب،

    سواء كانت من مدرسة التفاسير الفقهية أو الموسوعية، قبل أنْ يقرأها لابدّ أنْ يطالع قول السلف في التفسير ، لمَ ؟

    لأنّه من المتقرر عند أهل العلم بعامة أنّه لا يجوز أنْ يعتقد أنّ صوابا في مسألة من مسائل التفسير يحجب عن الصحابة والتابعين، ويُدْرِكُ هذا الصواب من بعدهم؛

    لأنّهم هم الذين نزل عليهم التنزيل، أعني الصحابة، فنقوله إلى من بعدهم، فكل تفسير يُضاد، - والحظ أنني أقول يُضاد ولا أقول يخالف - تفسير السلف فإنه قطعًا غلط ؛

    لأنّه لا يجوز أنْ يُعتقدَ أو يظنّ أنّ ثمة صوابا في التفسير يُحجب عن سلف هذه الأمة لأنه لا يجوز أنْ نقول أو نظن أنّ كلمة من القرآن جهلها الصحابة وأدركها من بعدهم،

    فسرها الصحابة بتفسير ويأتي المتأخر فيفسرها بتفسير مضاد له ويكون الصواب مع المتأخر هذا قطعا ممتنع .

    ولهذا نقول من أساسيات قراءة كتب التفسير ؛ أنْ تبدأ بقراءة التفسير بالمأثور، قبل التفسير بالرأي،

    أنْ تطالع آثار السلف في الآية، قبل أنْ تنظر في اجتهادات المتأخرين التي تكون مبنية على العلوم المختلفة، النحو ومفردات اللغة وأصول الفقه إلى غير ذلك ".

    وهذا ما ندين الله به ، سددني وسددكم الله ،،

    [/align]

  • #2
    نفع الله بكم وبالشيخ صالح .

    تعليق


    • #3
      كلام مهم نحتاجه جميعاً، وخصوصاً أولئك الفضلاء الذين أغرقوا كثيراً في ما يسمى بالإعجاز العلملي، وغفلوا عن تفهّم كلام السلف .

      رزقنا الله إتيان الأمور من أبوابها ، والفهم الصحيح للوحيين .
      عمر بن عبدالله المقبل
      أستاذ الحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة القصيم

      تعليق


      • #4
        لأنّه لا يجوز أنْ يُعتقدَ أو يظنّ أنّ ثمة صوابا في التفسير يُحجب عن سلف هذه الأمة لأنه لا يجوز أنْ نقول أو نظن أنّ كلمة من القرآن جهلها الصحابة وأدركها من بعدهم،




        تساءل يرد لذهني عندما أقرأ مثل هذا الكلام ..

        قول الرسول (رب مبلغ أوعى من سامع ) ، يدل على أن المبلّغ قد يصله علم لم يصل للسامع ، والمبلّغ قد يكون من الخلف ويصله علم لم يصل للسلف، فتنكشف للمبلغ بعض الأمور التي خفيت على الصحابة .
        جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
        كلية أصول الدين
        قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة
        مرحلة الماجستير

        تعليق


        • #5
          قال الشيخ صالح ( فكل تفسير يُضاد، - والحظ أنني أقول يُضاد ولا أقول يخالف )




          ما الفرق بين التضاد والمخالفة عند الشيخ صالح ؟؟؟

          تعليق


          • #6
            المشاركة الأصلية بواسطة البهوتي مشاهدة المشاركة
            قال الشيخ صالح ( فكل تفسير يُضاد، - والحظ أنني أقول يُضاد ولا أقول يخالف )

            ما الفرق بين التضاد والمخالفة عند الشيخ صالح ؟؟؟
            التضاد مثل أن يقول هذا حلال ويقول آخر هذا حرام فالقولان متضادان

            وأما المخالف فكأن يقول أحدهم هذا واجب ويقول الآخر هذا مندوب فهذا يخالف لكنه لا يضاد فهما متفقان في المشروعية ولكنهما اختلفا في الدرجة.

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة أم أحمد مشاهدة المشاركة
              لأنّه لا يجوز أنْ يُعتقدَ أو يظنّ أنّ ثمة صوابا في التفسير يُحجب عن سلف هذه الأمة لأنه لا يجوز أنْ نقول أو نظن أنّ كلمة من القرآن جهلها الصحابة وأدركها من بعدهم،




              تساءل يرد لذهني عندما أقرأ مثل هذا الكلام ..

              قول الرسول (رب مبلغ أوعى من سامع ) ، يدل على أن المبلّغ قد يصله علم لم يصل للسامع ، والمبلّغ قد يكون من الخلف ويصله علم لم يصل للسلف، فتنكشف للمبلغ بعض الأمور التي خفيت على الصحابة .
              هذا التساؤل غير وارد ولا يخالف ما قرره الشيخ صالح؛ لأن ما يصل إليه المتأخر لا يخلو من أمرين:
              1 ـ إما أن يأتي بمعنى جديد وفيه مضادة لما فهمه السلف، فهذا مردود جملةً وتفصيلاً ؛ للسبب الذي ذكره الشيخ ـ وفقه الله ـ.
              2 ـ أن يكون المتأخر فهم من الآية معنى لم يسبق إليه، فهذا الفهم لا يخلو أيضاً من حالين:
              الأولى:
              أن يكون لتقرير معنى هو في نفسه متقرر بأدلة شرعية أخرى، لكن فُتح على المتأخر ففهم من الآية أنها تدل على هذا المعنى أو ذاك ـ والمعنى متقرر أصلاً ـ، فهذا هو الذي عناه علي بقوله: (أو فهماً يؤتيه الله أحداً في كتابه) والله أعلم.
              الثانية:
              أو يكون فهماً متعلقاً بشيء جدّ في واقع الناس كالاكتشافات الحديثة ونحوها، وهو ما يسمى بـ(الإعجاز العلمي) ، فهذا فيه الضوابط المعروفة، والتي بث منها أخونا المحقق د.مساعد الطيار ـ وفقه الله ـ وغيره من الفضلاء الذين تحدثوا عن هذا الباب.
              عمر بن عبدالله المقبل
              أستاذ الحديث بكلية الشريعة والدراسات الإسلامية - جامعة القصيم

              تعليق


              • #8
                [align=center]

                كنت سأجيب على الإشكال الذي أوردته الأخت وفقها الله ،

                فلما قرأت جواب شقيق الروح د. عمر المقبل ؛

                فإذ به جاء بما في نفسي وزاد ، فشكر الله له ولكم .

                ،،، [/align]

                تعليق


                • #9

                  قال الشيخ العلامة عبد الرحمن بن محمد بن قاسم العاصمي النجدي - تعالى-: التفاسير. أحسن التفاسير مثل تفسير عبد الرزاق، ووكيع وعبد بن حميد، ودحيم، وتفسير أحمد وإسحاق وبقي بن مخلد، وابن المنذر وسفيان بن عيينة وسنيد، وتفسير ابن جرير وابن أبي حاتم، وأبي سعيد الأشج، وابن ماجه، وابن ماردويه، والبغوي، وابن كثير.

                  وحدَث طوائف من أهل البدع تأولوا كلام الله على آرائهم، تارة يستدلون بآيات الله على مذهبهم، وتارة يتأولون ما يخالف مذهبهم، كالخوارج، والرافضة، والجهمية والمعتزلة، والقدرية، والمرجئة وغيرهم.

                  قال الشيخ: وأعظمهم جدالا المعتزلة، وقد صنفوا تفاسير على أصول مذهبهم، مثل: تفسير ابن كيسان الأصم، والجبائي، وعبد الجبار الهمداني، والرماني، والكشاف. ووافقهم متأخرو الشيعة: كالمفيد، وأبي جعفر الطوسي، اعتقدوا رأيا ثم حملوا ألفاظ القرآن عليه، ومنهم حسن العبارة يدس البدع في كلامه، كصاحب الكشاف، حتى إنه يروج على خلق كثير.

                  وذكر أن تفسير ابن عطية وأمثاله، وإن كان أسلم من تفسير الزمخشري، لكنه يذكر ما يزعم أنه من قول المحققين، وإنما يعني طائفة من أهل الكلام الذين قرروا أصولهم بطرق من جنس ما قررت به المعتزلة.

                  وذكر الذين أخطئوا في الدليل، مثل كثير من الصوفية والوعاظ والفقهاء وغيرهم، يفسرون القرآن بمعان صحيحة، لكن القرآن لا يدل عليها، مثل كثير مما ذكره أبو عبد الرحمن السلمي في حقائق التفسير، وإن كان فيما ذكره ما هو معان باطلة، فإن ذلك يدخل في الخطأ في الدليل والمدلول جميعا، حيث يكون المعنى الذي قصدوه فاسدا.

                  وبالجملة: مَن عدل عن مذاهب الصحابة والتابعين وتفسيرهم إلى ما يخالف ذلك كان مخطئًا في ذلك، بل مبتدعا، وإن كان مجتهدا مغفورا له خطؤه، فالمقصود بيان طرق العلم وأدلته وطرق الصواب.
                  قال الشافعي رحمه الله تعالى :
                  يريد المرء أن يعطى مناه ..... ويأبى الله إلا ما أراد
                  يقول المرء فائدتي ومالي ..... وتقوى الله أفضل ما استفاد

                  تعليق


                  • #10
                    وماذا نقول في الآيات العلمية المتعلقة بالطبيعة , فلقد فسرها السلف حسب علومهم والتي لا تقارن بعلوم زماننا هذا, فهل نعد هذه الآيات استثناء أم يجب أن نقدم تفسير السلف على علماء عصرنا؟!
                    موقع أمر الله للدعوة والدارسات القرآنية
                    www.amrallah.com/ar

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة عمرو الشاعر مشاهدة المشاركة
                      وماذا نقول في الآيات العلمية المتعلقة بالطبيعة , فلقد فسرها السلف حسب علومهم والتي لا تقارن بعلوم زماننا هذا, فهل نعد هذه الآيات استثناء أم يجب أن نقدم تفسير السلف على علماء عصرنا؟!
                      أخي الكريم مذ مدة وأنا أتابع بعض النقاشات حول هذه المقارنة ، فما هو المثال الذي دفعك لاعتقاد التضاد إن كنت تقصده ، فبالمثال يتضح المقال ، إذا أمكن.
                      { قُلْ إِنَّ صَلَاتِي وَنُسُكِي وَمَحْيَايَ وَمَمَاتِي لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}
                      ( سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ)

                      تعليق


                      • #12
                        نفع الله بك أيها الشيخ الجليل ..
                        قال السِّبَاعِيُّ:
                        (لو عَمِلَ المسلمون بآدابِ قرآنِهم؛ لَلَفتوا الأنظار إلى رَوْعَتِهِ أكثر من ألْفِ جمعيَّة، وألْفِ خطاب، وألْفِ كتاب)!
                        [هكذا علمتني الحياة ص (271)]

                        تعليق


                        • #13
                          كلام جميل ونفيس جزاك الله خير

                          تعليق


                          • #14
                            المشاركة الأصلية بواسطة عمر المقبل مشاهدة المشاركة
                            هذا التساؤل غير وارد ولا يخالف ما قرره الشيخ صالح؛ لأن ما يصل إليه المتأخر لا يخلو من أمرين:
                            1 ـ إما أن يأتي بمعنى جديد وفيه مضادة لما فهمه السلف، فهذا مردود جملةً وتفصيلاً ؛ للسبب الذي ذكره الشيخ ـ وفقه الله ـ.
                            2 ـ أن يكون المتأخر فهم من الآية معنى لم يسبق إليه، فهذا الفهم لا يخلو أيضاً من حالين:
                            الأولى:
                            أن يكون لتقرير معنى هو في نفسه متقرر بأدلة شرعية أخرى، لكن فُتح على المتأخر ففهم من الآية أنها تدل على هذا المعنى أو ذاك ـ والمعنى متقرر أصلاً ـ، فهذا هو الذي عناه علي بقوله: (أو فهماً يؤتيه الله أحداً في كتابه) والله أعلم.
                            الثانية:
                            أو يكون فهماً متعلقاً بشيء جدّ في واقع الناس كالاكتشافات الحديثة ونحوها، وهو ما يسمى بـ(الإعجاز العلمي) ، فهذا فيه الضوابط المعروفة، والتي بث منها أخونا المحقق د.مساعد الطيار ـ وفقه الله ـ وغيره من الفضلاء الذين تحدثوا عن هذا الباب.
                            بارك الله فيكم ونفع بكم .
                            جامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية
                            كلية أصول الدين
                            قسم العقيدة والمذاهب المعاصرة
                            مرحلة الماجستير

                            تعليق


                            • #15
                              أين قال هذا الشيخ عبد الرحمن ابن قاسم، هل له كتاب في التفسير؟
                              اللهم اجمعني بالأحبهْ

                              محمدٍ وصحبِهْ

                              تعليق

                              19,939
                              الاعــضـــاء
                              231,686
                              الـمــواضـيــع
                              42,455
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X