إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما هو سر التعبير بكلمة (الذكور) تارة، وكلمة (ذكران) تارة أخرى، في سورة الشورى؟؟

    يقول تعالى : [للهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ(49) أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ(50)] الشُّورى.

    ما السر التعبير في الآية الأولى بكلمة (الذكور)، وفي الاية الثانية بكلمة (ذكران)
    وما الفرق بينهن ؟؟


    [align=center]وجزاكم الله خيرا[/align]

  • #2
    [align=center]لفظ (ذكور) و(ذكران) كلاهما من جموع الكثرة , أحد نوعي جمع التكسير (جمع القلة-جمع الكثرة) 0

    أما مناسبة ذكر لفظ (الذكور) فذلك -والله أعلم- لمناسبة ختم الأية 0

    وأما مناسبة لفظ (ذكرانا) فقد يكون -والعلم عند الله-لعدم تكرار صيغة الجمع , لأن التكرار -كما هو معلوم- من غير مسوغ ليس من الفصاحة 0 والله تعالى أعلم 0[/align]

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة اسلام1 مشاهدة المشاركة
      ما السر التعبير في الآية الأولى بكلمة (الذكور)، وفي الاية الثانية بكلمة (ذكران)
      وما الفرق بينهن ؟؟
      [align=center][/align]
      حياكم الله أخي إسلام وأقول:

      سر التعبير بـ الذكور باللام لأن الذكور هم الصنف المعهود المرغوب للعرب، فاللام لتعريف الجنس وإنما يصار إلى تعريف الجنس لمقصد أي: يهب ذلك الصنف الذي تعهدونه وتتحدثون به وترْغبون فيه لمن يشاء سبحانه أن يهبه .

      فهذا تأكيد بأن الله هو الوهاب لا غيره فهو الذي يهب ما ترجونه فسلموا الأمر إليه فالملك ملكه والكائنات طوع إرادته، وأمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون.

      و الآية الثانية أتت بكلمة ذكران لمقابلة الجمع "هم" في يزوجهم بالجمع " ذكرانا وإناثا"

      والذكران : جمع ذكر مقابل الأنثى .

      قال تعالى: أَتَأْتُونَ الذكران مِنَ العالمين وَتَذَرُونَ مَا خَلَقَ لَكُمْ رَبُّكُمْ مِّنْ أَزْوَاجِكُمْ بَلْ أَنتُمْ قَوْمٌ عَادُونَ [ الشعراء : 166،165 ]

      وقوله تعالى : وَلُوطاً إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الفاحشة مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِّنَ العالمين أَئِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الرجال وَتَقْطَعُونَ السبيل وَتَأْتُونَ فِي نَادِيكُمُ المنكر [ العنكبوت : 2829 ]

      فالفرق في الإفراد والجمع والله الموفق.


      تنبيه: بعد اكتمال مشاركتي اكتشفت أن أبا هاجر قد أجاب وجزى الله الجميع خيرا .
      .
      عبد الفتاح محمد خضر
      أستاذ ورئيس قسم التفسير بجامعة الأزهر ـ ورئيس الجمعية العلمية الأزهرية بمصر
      khedr299@hotmail.com
      skype:amakhedr

      تعليق


      • #4
        (( للهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ، أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ))

        هنا محاولة للفهم للمناقشة، أقول:
        أغلب الأسر تتألف من ذكور وإناث، أي أنّ هذا هو السائد. ويبدو أن الذكور في هذه الأسر أكثر عدداً. والذي دفعنا إلى هذا القول تقديم (ذكراناً). وقد اقترح شيخي أن تتم دراسات إحصائية للتحقق من ذلك، وها أنا أعيد طرح الاقتراح.

        وهناك أسر تنجب فقط الإناث، أو فقط الذكور. ويبدو أنّ الأسر التي تنجب الإناث هي أكثر، لأنّ تنكير (إناثاً) وتقديمها على (الذكور) يشعر بذلك. فالتنكير لغة يدل على الكثرة.
        وهذا يحتاج إلى دراسات إحصائية.

        قلنا إن الأسر التي تنجب الذكور والإناث يكون عدد الذكور أكثر، ولكن يبدو أن ذلك يصح في مرحلة الطفولة، أما فيما بعد فيصبح الأمر مختلفاً نظراً لوفاة الذكور بأعداد أكبر. والذي دفعنا إلى هذا القول كون (ذكران) فيها تصغير كقولنا (ولدان).

        تعليق


        • #5
          [align=center]
          المشاركة الأصلية بواسطة أبو عمرو البيراوي مشاهدة المشاركة
          (( للهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ، أَوْ يُزَوِّجُهُمْ ذُكْرَانًا وَإِنَاثًا وَيَجْعَلُ مَنْ يَشَاءُ عَقِيمًا إِنَّهُ عَلِيمٌ قَدِيرٌ))

          هنا محاولة للفهم للمناقشة، أقول:
          أغلب الأسر تتألف من ذكور وإناث، أي أنّ هذا هو السائد. ويبدو أن الذكور في هذه الأسر أكثر عدداً. والذي دفعنا إلى هذا القول تقديم (ذكراناً). وقد اقترح شيخي أن تتم دراسات إحصائية للتحقق من ذلك، وها أنا أعيد طرح الاقتراح.

          وهناك أسر تنجب فقط الإناث، أو فقط الذكور. ويبدو أنّ الأسر التي تنجب الإناث هي أكثر، لأنّ تنكير (إناثاً) وتقديمها على (الذكور) يشعر بذلك. فالتنكير لغة يدل على الكثرة.
          وهذا يحتاج إلى دراسات إحصائية.

          قلنا إن الأسر التي تنجب الذكور والإناث يكون عدد الذكور أكثر، ولكن يبدو أن ذلك يصح في مرحلة الطفولة، أما فيما بعد فيصبح الأمر مختلفاً نظراً لوفاة الذكور بأعداد أكبر. والذي دفعنا إلى هذا القول كون (ذكران) فيها تصغير كقولنا (ولدان).

          هذه الإحصائية لا طائل تحتها لأنك إذا عرفت في جيلك أن الذكور أكثر من الإناث أو العكس فمن ذا الذي يدريك عن الجيل الذي قبلك والذي بعدك أيهما أكثر0 [/align]

          تعليق


          • #6
            الأخ الكريم أبو هاجر حفظه الله،

            يقصد بمثل هذه الدراسات الاستئناس بالواقع والتحقق من فهمنا البشري، ومحاولة للتحقق من مثل هذا الاحتمال الذي تؤيده اللغة.
            اللافت على مستوى الأمم أن نسب الذكور والإناث تكاد تكون متقاربه مالم تتدخل عوامل أخرى، مما يشير إلى أن هناك نظاماً يتعلق بنسب الذكور والإناث. "من كل شيء موزون".
            يمكن إجراء مثل هذه الدراسات لأجيال مضت أيضاً، وذلك لوجود سجلات ترجع إلى أجيال مضت. أما المستقبل فما لنا وله حتى نصادر الواقع القائم!!

            تعليق

            19,912
            الاعــضـــاء
            231,501
            الـمــواضـيــع
            42,375
            الــمــشـــاركـــات
            يعمل...
            X