إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ما وجه التغاير في العطف الموجود ب(ولولا كلمة ٌ سـبقت من ربك لكان لزاما و أجلٌ مسمى )؟

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    قرأت للكثير من أهل التفسير _ نور الله دنياهم وأخراهم _ عند قوله سبحانه :

    (.. ولولا كلمــة ٌ ســبـقـت من ربك لكان لزاما وأجــلٌ مـــسمى ..)

    فرأيتُ تعاريفهم للـــ " كلمة" كلها تدور حول تأخير الحساب
    وأن تلك الـ " كلمة " معطوفة على الأجل

    ومن باب تسهيل السؤال تصبح الآية بهذا الشكل
    (..ولولا كلمــة ٌ ســبـقـت من ربك ( و) أجــلٌ مـــسمى لكان لزاما..)

    فقلت في نفسي :
    بما أن التعاطف يقتضي التغاير_ على الصحيح من أقوال أهل العلم _

    فهل حصل تغاير في المعنى بين الــ "كلمة" والـــ "الأجل المسمى"
    ؟ فإن حصل فكيف ذلك ؟

    أفيدوني بارك الله فيكم

  • #2


    أخبرتني زوجتي أن وجه التغاير ربما يكون كالتالي :
    الكلمة هي تأخير العذاب ، بينما الأجل المسمى أن للعذاب وقت معين ، فليس التأخير غير محدود
    ومما يؤيد ذلك أن هذا هو ظاهر الآية ..

    نسأل الله العظيم أن يجيرنا من عذابه

    تعليق


    • #3
      لعل الكلمة هي ما عبر عنها الرازي بقوله : ( لا شبهة أن الكلمة إخبار الله تعالى ملائكته ، وكتبُه في اللوح المحفوظ أن أمة محمد وإن كذبوا يؤخرون ولا يفعل بهم ما فعل بغيرهم من الاستئصال ) انتهى.

      وأما الأجل المسمى فالأقرب أنه عذاب الآخرة ، والمعنى : ولولا أجل مسمى في الآخرة لذلك العذاب .

      والله أعلم
      محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
      [email protected]

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

        ذهب الشيخ زكرياء الأنصاري في كتابه " فتح الرحمن شرح ما يلتبس من القرآن " إلى أن الكلمة قوله تعالى في الحديث القدسي " سبقت رحمتي غضبي " أو قوله تعالى " و ما كان الله ليعذبهم و أنت فيهم " (الأنفال 33) أو قوله تعالى " و ما أرسلناك إلا رحمة للعالمين" ( الأنبياء 107 ) .


        والمراد بالأجل حسب ابن عاشور : ما سيُكشف لهم من حلول العذاب: إما في الدنيا بأن حل برجال منهم وهو عذاب البطشة الكبرى يومَ بدر؛ وإما في الآخرة وهو ما سيحل بمن ماتوا كفّاراً منهم. وفي معناه قوله تعالى: قل ما يعبأ بكم ربي لولا دعاؤكم فقد كذبتم فسوف يكون لزاماً [الفرقان: 77].




        مع ملاحظة أنه يجوز عطف وَأَجَلٍِِ على ضمير لَكَانَ المستتر أي لكان الأخذ العاجل و الأجل المسمى لازمين لهم .

        و الله أعلم

        تعليق


        • #5

          لا ادرى لماذا ؟ ذهب الاخوة ، الي قول بالتقديم والتاخير ، الاية على ظاهرها
          لولا ( كلمته ) لكان الامر في كفار مكه كما كان في الامم السابقه ( لزام ، واجل مسمى )
          فوجه التغاير ان
          اللزام: امر يتعلق بافعالهم واقوالهم ادى لمؤاخذتهم ووقوع العذاب بهم لامحالة في الدنيا - فلا يوجد فكاك .
          واجل مسمى : متعلق بالزمان ، ويدل على وقت وقوع الحدث الا وهو العذاب - والعياذ بالله - وهنا ايضا لافكاك ولامهرب من الموعد المضروب .

          ويبين ذلك قوله تعالى ( ولو يؤاخذ الله الناس بما كسبوا ما ترك على ظهرها من دابة ولكن يؤخرهم الى اجل مسمى فاذا جاء اجلهم فان الله كان بعباده بصيرا ) فاطر (45)
          فاللزام :هو الاخذا بما كسبت ايدى الناس والاجل المسمى: زماني يتعلق بالموعد المؤجل

          والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته .
          سأقول فيها بجهد رأيي فإن كان صوابا فمن الله وحده وإن كان خطأ فمني ومن الشيطان والله ورسوله بريئان منه -ابن مسعود رضي الله عنه

          تعليق

          19,963
          الاعــضـــاء
          232,069
          الـمــواضـيــع
          42,594
          الــمــشـــاركـــات
          يعمل...
          X