إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • السبع المثاني هن 14.سورة في القرآن تختص بحوادث للأمة والعالم

    بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على سيدنا محمد وآله وسلم .وبعد إن كثير من المعاني في القرآن العظيم لم تزل طلسما ينتظر حلا. والله يهدي من يشاء لعلمه وهو على كل شيء قدير.
    وقد توصلت بعون الله إلى فك بعض الطلاسم ,أعرضها للنقاش مع المتخصصين في اللغة خاصة لأن القرآن قمة البلاغة في اللغة العربية .
    قال الله العلي العظيم . وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ.87.الحجر.صدق الله العلي العظيم.
    يتبين مما ورد في الآية أن السبع المثاني شيء مستقل بذاته ,غير أننا لا ندرك له حصر ولا يكفي هذا للدلالة على التحديد حتى نعرف معنى كلمة القرآن. التي أشار الله لها بأنها الفرقان .فنبحث في معنى الكلمة.
    قال الله العلي العظيم.
    نَزَّلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ بِالْحَقِّ مُصَدِّقاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهِ وَأَنزَلَ التَّوْرَاةَ وَالإِنجِيلَ.03. مِن قَبْلُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَأَنزَلَ الْفُرْقَانَ إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُواْ بِآيَاتِ اللّهِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ وَاللّهُ عَزِيزٌ ذُو انتِقَامٍ.04.آل عمران

    وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ.53.البقرة.
    من هنا نستنتج أمرا وهو أن الله جعل للقرآن والتوراة نفس التسمية ولم ترد هذه التسمية بخصوص الإنجيل .
    فننظر فيما تختلف الكتب السماوية .نعلم أن التوراة فيها حكم الله .لقول الله العلي العظيم .
    وَكَيْفَ يُحَكِّمُونَكَ وَعِندَهُمُ التَّوْرَاةُ فِيهَا حُكْمُ اللّهِ ثُمَّ يَتَوَلَّوْنَ مِن بَعْدِ ذَلِكَ وَمَا أُوْلَئِكَ بِالْمُؤْمِنِينَ.43.المائدة.
    كما نعلم أن القرآن هو حكم الله.لقول العلي العظيم .
    وَكَذَلِكَ أَنزَلْنَاهُ حُكْمًا عَرَبِيًّا وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ مَا جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ وَاقٍ.37.الرعد.كما نعلم أن الإنجيل لم يتضمن حكما مستقلا عن التوراة.
    فيتبين لنا أن معنى القرآن هو الحكم .أي أنه شريعة والشريعة فصول تفصل بين الناس جميعا وبين الناس والطبيعة وذلك بالمحافظة على البيئة بما حملت.
    وقد وردت كلمة الفرقان لبيان هذا المعنى .نقول فرق فرقا وفرقانا أي حال بين الشيء وفصل بينه .وقد ورد هذا المعنى في قول الله العلي العظيم. فَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى أَنِ اضْرِب بِّعَصَاكَ الْبَحْرَ فَانفَلَقَ فَكَانَ كُلُّ فِرْقٍ كَالطَّوْدِ الْعَظِيمِ.63.الشعراء.
    وَإِذْ فَرَقْنَا بِكُمُ الْبَحْرَ فَأَنجَيْنَاكُمْ وَأَغْرَقْنَا آلَ فِرْعَوْنَ وَأَنتُمْ تَنظُرُونَ.50.البقرة.
    كما وردت في آية أخرى وهي .
    وَاعْلَمُواْ أَنَّمَا غَنِمْتُم مِّن شَيْءٍ فَأَنَّ لِلّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ إِن كُنتُمْ آمَنتُمْ بِاللّهِ وَمَا أَنزَلْنَا عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ.41.الأنفال.
    هنا ذكر أيضا الجمعان وكيف فصل الله بينهما بتقدير قدره فكان رغما عن الجميع .لقوله في الآية التي تليها مباشرة. إِذْ أَنتُم بِالْعُدْوَةِ الدُّنْيَا وَهُم بِالْعُدْوَةِ الْقُصْوَى وَالرَّكْبُ أَسْفَلَ مِنكُمْ وَلَوْ تَوَاعَدتَّمْ لاَخْتَلَفْتُمْ فِي الْمِيعَادِ وَلَكِن لِّيَقْضِيَ اللّهُ أَمْراً كَانَ مَفْعُولاً لِّيَهْلِكَ مَنْ هَلَكَ عَن بَيِّنَةٍ وَيَحْيَى مَنْ حَيَّ عَن بَيِّنَةٍ وَإِنَّ اللّهَ لَسَمِيعٌ عَلِيمٌ.42.الأنفال.
    وخلاصة القول أن السبع المثاني كلام الله جمع مع القرآن فأسماه الله الكتاب.لقول الله العلي العظيم. ُهوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ.07.آل عمران .صدق الله العلي العظيم.فالمتشابهات هنا هي السبع المثاني قال العلي العظيم. وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ.87.الحجر.صدق الله العلي العظيم.هنا بين الله العدد فقال- سبعا – فظهر العدد.وقال مثاني والتي تعني التشابه بين اثنين أو اثنتين آيتين أو سورتين. سورتين . ولو نظرنا في القرآن الكريم لرأينا العدد أكثر من ذلك في الآيات بينما في السور ممكن .فتكون الخلاصة .إن السبع المثاني هن أربعة عشرة سورة في القرآن لم يرد فيها حكم شرعي إلا أن يكون سردا لما كتب الله على الذين خلوا من قبلنا تتشابه اثنتين اثنتين والله أعلم وأدرى.
    كما كان لله حكمة في عدم إظهار تلك السور وبيانها للناس ربما يسعى لفصلها عن الكتاب لدراستها مثلا . وهي التي تستحق التأويل لما فيها مما يحدث للأمة والعالم إلى يوم الدين . وهي بمثابة الزبور عند اليهود بل هي أشد دقة وأشد تصريحا .
    ومن هنا أدعوا كل الباحثين والعلماء لإفساح المجال للشباب خاصة والباحثين بصفة عامة لتدارس ديننا الحنيف وعدم إقصاء الأفكار مع إقرار الحق من الباطل بالحكمة والموعظة الحسنة كما جاء في شريعتنا.

  • #2
    الأخ الكريم محمد العسكري وفقه الله .
    أولاً مرحباً بكم في ملتقى أهل التفسير ، ونرجو أن ينفع الله بكم وبعلمكم وأن تنتفعوا بما في هذا الملتقى من العلم .

    أما المقصود بالسبع المثاني في قوله تعالى :(وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ.87.الحجر) فقد أجاب عن ذلك الرسول بنفسه في الحديث الصحيح الذي رواه الإمام البخاري فقال عليه الصلاة والسلام في حديث أبي سعيد بن المعلى :(الحمد لله رب العالمين ، هي السبع المثاني وهي القرآن العظيم الذي أوتيته) .

    ولعلك تتكرم بمراجعة مقالة للدكتور أبي مجاهد العبيدي بعنوان :
    [align=center]وقفات مهمة مع قوله تعالى : ( ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم )[/align]
    عبدالرحمن بن معاضة الشهري
    أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة عبدالرحمن الشهري مشاهدة المشاركة
      الأخ الكريم محمد العسكري وفقه الله .
      أولاً مرحباً بكم في ملتقى أهل التفسير ، ونرجو أن ينفع الله بكم وبعلمكم وأن تنتفعوا بما في هذا الملتقى من العلم .

      أما المقصود بالسبع المثاني في قوله تعالى :(وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ.87.الحجر) فقد أجاب عن ذلك الرسول بنفسه في الحديث الصحيح الذي رواه الإمام البخاري فقال عليه الصلاة والسلام في حديث أبي سعيد بن المعلى :(الحمد لله رب العالمين ، هي السبع المثاني وهي القرآن العظيم الذي أوتيته) .

      ولعلك تتكرم بمراجعة مقالة للدكتور أبي مجاهد العبيدي بعنوان :
      [align=center]وقفات مهمة مع قوله تعالى : ( ولقد آتيناك سبعاً من المثاني والقرآن العظيم )[/align]
      السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
      أخي إن العقل أداة فاعلة في التمييز بين الحق والباطل بقرائن تتعدد فصولها أحيانا وتنحصر أحيانا. .وفي هذا الموضوع يعتمد المعنى على اللغة أولا في بيان السبع المثاني. المثاني يعني مثنى يعني اثنتين أليس كذلك ؟ كما نقول في حكم الزواج مثنى وثلاث ورباع.
      والمثنى تعني إثنتين والفاتحة لا تثنى بل جمعها مفرد.هذا أولا.كما لا تتشابه آياتها في أي شيء . والله قال متشابها مثاني .فما الذي نحققه من الحديث الذي أوردته .ما دام يناقض القرآن أولا ثم النص ثانيا ؟ أرجو منك أخي الكريم أن تدقق في الأمر دون فكرة مسبقة فستكتشف الحقيقة كاملة . ويشجعك على ذلك أن من الحديث من هو منسوب للرسول عليه وآله الصلاة والسلام كذبا.
      لك السلام والتحية ورمضان مبارك .

      تعليق


      • #4
        أخي محمد العسكري حفظك الله ..

        أودّ أن أعلق بنقاطٍ على ما تفضّلت به في كلامك السابق، فأقول - وبالله التوفيق - :

        - كنتَ قد ذكرت في بداية كلامك أن "طلاسم" ما تزال في القرآن الكريم بدون حلّ، وأنك هُدِيت إلى حلّ شيء منها ...

        وهذا الكلام عليه مأخذان :

        الأول :
        قال في تاج العروس : "الطلسم : اسم للسر المكتوم .. والجمع طلاسم".اهـ.
        وجاء في المعجم الوسيط : "الطلسم : - في علم السحر - خطوط و أعداد يزعم كاتبها أنه يربط بها روحانيات الكواكب العلوية بالطبائع السفلية لجلب محبوب أو دفع أذى، وهو لفظ يوناني لكل ما هو غامض مبهم كالألغاز و الأحاجي" .اهـ.

        وعلى ذلك؛ فاستعمالك للفظ : "طلاسم"، وادعاء وجودها في القرآن خطأ، بل مدفوع من جهتين :

        أ- أنه يحمل في طياته اللغوية معاني تخصّ السحر، وهذا معلوم البطلان وجوده في القرآن عند المسلمين .

        ب- أنه إن لم يُقصد به السحر، فإنه يُقصد بـ "الطلاسم" : المعاني غير المفهومة .
        وهذا كذلك فيه تفصيل، وعليه تعقّب، ذلك أن الله لم يُخاطب عباده بما لا يفهمون، ولم يخاطبهم بـ"طلاسم" لم يستطيعوا في خير القرون فهمها، ولا تزال محاولات فهمها حتى الساعة ؟؟

        والله تعالى قد أنزل القرآن بلسان العرب قرآنا عربيا غير ذي عوج .
        وقال تعالى : ولو جعلناه قرآنا أعجمياً لقالوا : لولا فصلت آياته أاْعجمي وعربيّ ...
        ولو وجد العرب فيه شيئا من ذلك لسارعوا إلى اتهامه بـ "الطلاسم السحرية"، ولوجدوا على ذلك دليلاً - لو كان الأمر كما تزعم - ..
        ولكنهم لم يفعلوا، بل وجدوا فيه حلاوة الخطاب، وطلاوة المعاني، وما يتفق مع العقل، وتحبه النفس ..

        الثاني - من المأخذين المشار إليهما في صدر الكلام - :
        أنك هُديت إلى حل شيء من هذه الطلاسم - على حدّ تعبيرك -، وهذا -أيضا - عليه تعليقان :

        أ - أنك قد حللت ما غرق المتقدّمون والمتأخرون في حله، فضلّوا عنه ضلالاً بعيدا - كما هو لازم كلامك - ثم جئت بعد إطباقهم على قول، لتعلن خطأهم، ولتأتي بقول جديد لم تُسبق إليه ؟؟
        فهل يتناسب ذلك مع المنهجية العلمية بشيء ؟؟

        ب- أن الكلام في كتاب الله تعالى بالرأي المجرد، بعيدا عن أدوات الاجتهاد، من إتقان لغة العرب، والعلم بالحديث، والنظر في الأصول، ومعرفة مسائل الإجماع، وسائر أبواب علوم القرآن ، كالناسخ والمنسوخ، وأسباب النزول، والعام والخاص، والمطلق والمقيد، والمحكم والمتشابه ... أقول : الكلام في تفسير كتاب الله بدون أدوات الاجتهاد - المذكور طرف منها - محظور ممنوع، توعد الشرع عليه وحذر منه .
        والسؤال : أين أنت من أدوات الاجتهاد حتى تخرج بمثل هذا القول ؟؟

        ولا أنسى أن أنبّه على أن الحديث المفسّر للآية - كما أورده فضيلة الدكتور عبد الرحمن - هو مما أخرجه البخاري في صحيحه، ولا سبيل إلى ردّه بمثل هذا الكلام، بل تفسير الآية به واجب لا محص عنه، فإن من نُزّل عليه القرآن أدرى بعانيه، والله أعلم .

        على أنني أختم الكلام بأنه لا ينبغي أن يُفهم حظر التفكر والتدبر، بل إن ذلك واجب، كما قال الله تعالى : أفلا يتدبرون القرآن، إلا أن ذلك مضبوط بالأصول العلمية التي قررها العلماء .
        والله الموفق .

        تعليق


        • #5
          كلام الأستاذ رأفت لطيف وجميل جدا، وليت الأخ محمد العسكري التونسي يتأمله حق التأمل.
          وإذا ورد عن النبي تفسير السبع المثاني بالفاتحة الشريفة، واحتف بذلك التفسير قرائن مقوية له كسبب نزولها عند من اطلع عليه، فالواجب على المتدبر العاقل أن لا يعدل عن تفسير رسول الله لا سيما وأنه ورد من طريق صحيح صريح، حتى وإن وردت بعض التفاسير المرجوحة عن بعض السلف الصالح لأنها لا تصمد عند التأمل والنظر، شأنها شأن الكلام الصادر عن غير المعصوم ، ثم يحسن بالمتأمل والمتدبر أن يبحث عن وجه تسمية الفاتحة بالسبع المثاني، ولا شك أن السبع والمثاني ألفاظ مجملة تحتمل عدة معاني بحثها أئمة التفسير، والذي أراه قويا بعد البحث والتأمل في تفاسير الأئمة المعتبرين أن السبع إشارة إلى ما عليه جمهور المسلمين من أن عدد آي الفاتحة سبع آيات باتفاق بينهم وإن اختلفوا في عد البسملة آية، وأما المثاني فهي محتملة لغة بحسب اشتقاها للتكرار والإعادة، وللثناء والحمد، والذي أرجحه بحسب تتبع أقوال الأئمة أن المراد هو الثناء والحمد والمدح، فقد قال الزجاج إمام العربية: سميت الفاتحة مثاني لاشتمالها على الثناء على الله تعالى. اهـ. ولا شك أنه نظر إلى كون المثاني مشتقة من الثناء كما قال أبو السعود: المثاني من الثناء لاشتمالها على ما هو ثناء على الله واحدتها مثناة. اهـ
          وقد بين المفسر برهان الدين البقاعي أن وجه اشتمالها على الثناء هو ما في آيها من بيان استحقاق الله تعالى لجميع المحامد وصفات الكمال، واختصاصه بملك الدنيا والآخرة، وباستحقاق العبادة والاستعانة بالسؤال في المنّ بإلزام صراط الفائزين والإنقاذ من طريق الهالكين، وفي جميع ذلك إثبات لإحاطة علمه تعالى ونفوذ إرادته وقدرته وقيومته، ففي كل آية منها ثناء على الله تعالى بجوامع الكلم المتضمنة لمحامد لا تحصى ولا تعد. والله أعلم.

          تعليق


          • #6
            فما الذي نحققه من الحديث الذي أوردته .ما دام يناقض القرآن أولا ثم النص ثانيا ؟ أرجو منك أخي الكريم أن تدقق في الأمر دون فكرة مسبقة فستكتشف الحقيقة كاملة . ويشجعك على ذلك أن من الحديث من هو منسوب للرسول عليه وآله الصلاة والسلام كذبا.
            ما هذا السخف في القول يا " العسكري " ؟؟؟؟؟
            الرجل يقول لك " قال رسول الله في الصحيح " وتجيبه بمثل هذا الهراء الذي تشم منه رائحة " الرفض " و " الزيغ " ؟؟؟
            أترد على رسول الله بسخافات ولوثة فكرية وتحتها " الطعن " المبطّن بأمين وأمير و " إمام " الأمة في حديث رسول الله ؟؟
            الذي نعرفه أن أي " عسكري " في الدنيا إذا جاءه الأمر من قائده أن يلزم ويسكت ، وما أراك فعلت هذا مع القائد المبجل رسول الله صلوات الله وسلامه عليه .
            أ.د. السالم الجكني
            أستاذ القراءات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

            تعليق


            • #7
              هذا نتاج من يقول في القرآن برأيه.
              أما إن استنكرت معنى (مثاني) فإن أكثر المفسرين على أن معنى (مثاني) أنها تُثنَّى -أي: تكرر- وتتلى مراراً وتكراراً، فهي تقرأ في الصلاة، بل في كل ركعة، نفلاً كانت أو فرضاً، وتقرأ في مواطن كثيرة ليس هذا موضع اسقصائها.

              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة محمد العسكري مشاهدة المشاركة
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
                أخي إن العقل أداة فاعلة في التمييز بين الحق والباطل بقرائن تتعدد فصولها أحيانا وتنحصر أحيانا. .وفي هذا الموضوع يعتمد المعنى على اللغة أولا في بيان السبع المثاني. المثاني يعني مثنى يعني اثنتين أليس كذلك ؟ كما نقول في حكم الزواج مثنى وثلاث ورباع.
                والمثنى تعني إثنتين والفاتحة لا تثنى بل جمعها مفرد.هذا أولا.كما لا تتشابه آياتها في أي شيء . والله قال متشابها مثاني .فما الذي نحققه من الحديث الذي أوردته .ما دام يناقض القرآن أولا ثم النص ثانيا ؟ أرجو منك أخي الكريم أن تدقق في الأمر دون فكرة مسبقة فستكتشف الحقيقة كاملة . ويشجعك على ذلك أن من الحديث من هو منسوب للرسول عليه وآله الصلاة والسلام كذبا.
                لك السلام والتحية ورمضان مبارك .
                الأخ الكريم / محمد
                أولا: العقل قبل أن يكون أداة يميز فيها بين الحق والباطل هو إناء, وبما يحويه هذا الإناء من علم ومعرفة يكون تمييزه فليس كل عقل يستطيع أن يميز
                ولذلك لم يجعل الله التشريع للبشر بل كان هو المشرع سبحانه واختار رسوله .
                وإذا خُير العبد بين أمر قرره النبي وه ذو العقل الراجح الكامل بأبي هو وأمي وبين عقل أي شخص, آخر فالعاقل المميز يختار ما قرره النبي , فكيف إذا كان ما يقوله وحي يوحى.

                ثانيا: عقلاء الأمة الذين حفظوا حديث رسول الله بينوا وكشفو عما هو صحيح وما هو ضعيف وما هو مكذوب, لا أنه كل ما عن لهم رأي ووجدوا حديثا يخالف رأيهم تذرعوا بأن من الحديث ما هو مكذوب على النبي , فكيف والحديث في البخاري.

                ثالثا: هل التجديد والإبداع وإعمال العقل لا يكون إلا فيما يخالف النص !
                هناك أمور قد تحتاج إلى إعادة نظر وبحث وتجديد ولكن بمنطلقات صحيحة توافق الكتاب والسنة

                أسال الله أن يوفقنا إلى الصواب في القول والعمل
                أبوبكر بن محمد فوزي البخيت
                مرحلة الدكتوراه - قسم التفسير بالجامعة الإسلامية

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة رأفت المصري مشاهدة المشاركة
                  أخي محمد العسكري حفظك الله ..

                  أودّ أن أعلق بنقاطٍ على ما تفضّلت به في كلامك السابق، فأقول - وبالله التوفيق - :

                  - كنتَ قد ذكرت في بداية كلامك أن "طلاسم" ما تزال في القرآن الكريم بدون حلّ، وأنك هُدِيت إلى حلّ شيء منها ...

                  وهذا الكلام عليه مأخذان :

                  الأول :
                  قال في تاج العروس : "الطلسم : اسم للسر المكتوم .. والجمع طلاسم".اهـ.
                  وجاء في المعجم الوسيط : "الطلسم : - في علم السحر - خطوط و أعداد يزعم كاتبها أنه يربط بها روحانيات الكواكب العلوية بالطبائع السفلية لجلب محبوب أو دفع أذى، وهو لفظ يوناني لكل ما هو غامض مبهم كالألغاز و الأحاجي" .اهـ.

                  وعلى ذلك؛ فاستعمالك للفظ : "طلاسم"، وادعاء وجودها في القرآن خطأ، بل مدفوع من جهتين :

                  أ- أنه يحمل في طياته اللغوية معاني تخصّ السحر، وهذا معلوم البطلان وجوده في القرآن عند المسلمين .

                  ب- أنه إن لم يُقصد به السحر، فإنه يُقصد بـ "الطلاسم" : المعاني غير المفهومة .
                  وهذا كذلك فيه تفصيل، وعليه تعقّب، ذلك أن الله لم يُخاطب عباده بما لا يفهمون، ولم يخاطبهم بـ"طلاسم" لم يستطيعوا في خير القرون فهمها، ولا تزال محاولات فهمها حتى الساعة ؟؟

                  والله تعالى قد أنزل القرآن بلسان العرب قرآنا عربيا غير ذي عوج .
                  وقال تعالى : ولو جعلناه قرآنا أعجمياً لقالوا : لولا فصلت آياته أاْعجمي وعربيّ ...
                  ولو وجد العرب فيه شيئا من ذلك لسارعوا إلى اتهامه بـ "الطلاسم السحرية"، ولوجدوا على ذلك دليلاً - لو كان الأمر كما تزعم - ..
                  ولكنهم لم يفعلوا، بل وجدوا فيه حلاوة الخطاب، وطلاوة المعاني، وما يتفق مع العقل، وتحبه النفس ..

                  الثاني - من المأخذين المشار إليهما في صدر الكلام - :
                  أنك هُديت إلى حل شيء من هذه الطلاسم - على حدّ تعبيرك -، وهذا -أيضا - عليه تعليقان :

                  أ - أنك قد حللت ما غرق المتقدّمون والمتأخرون في حله، فضلّوا عنه ضلالاً بعيدا - كما هو لازم كلامك - ثم جئت بعد إطباقهم على قول، لتعلن خطأهم، ولتأتي بقول جديد لم تُسبق إليه ؟؟
                  فهل يتناسب ذلك مع المنهجية العلمية بشيء ؟؟

                  ب- أن الكلام في كتاب الله تعالى بالرأي المجرد، بعيدا عن أدوات الاجتهاد، من إتقان لغة العرب، والعلم بالحديث، والنظر في الأصول، ومعرفة مسائل الإجماع، وسائر أبواب علوم القرآن ، كالناسخ والمنسوخ، وأسباب النزول، والعام والخاص، والمطلق والمقيد، والمحكم والمتشابه ... أقول : الكلام في تفسير كتاب الله بدون أدوات الاجتهاد - المذكور طرف منها - محظور ممنوع، توعد الشرع عليه وحذر منه .
                  والسؤال : أين أنت من أدوات الاجتهاد حتى تخرج بمثل هذا القول ؟؟

                  ولا أنسى أن أنبّه على أن الحديث المفسّر للآية - كما أورده فضيلة الدكتور عبد الرحمن - هو مما أخرجه البخاري في صحيحه، ولا سبيل إلى ردّه بمثل هذا الكلام، بل تفسير الآية به واجب لا محص عنه، فإن من نُزّل عليه القرآن أدرى بعانيه، والله أعلم .

                  على أنني أختم الكلام بأنه لا ينبغي أن يُفهم حظر التفكر والتدبر، بل إن ذلك واجب، كما قال الله تعالى : أفلا يتدبرون القرآن، إلا أن ذلك مضبوط بالأصول العلمية التي قررها العلماء .
                  والله الموفق .
                  السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                  تطلق كلمة الطلاسم في مجلات شتى منها ما ذكرت .كما تذكر على كل كلام يصعب تأويله أو تفسيره . وفي القرآن ما أعجز العقول عن ادراكه . و لا ينكر أحدا بلاغة القرآن وإعجازه. والذي قصدت هو اعجاز القرآن الذي لم يصل العالم كله إلى فهم معانيه.
                  أما ما قلت عن الحديث فأنت تعلم متى كتب الحديث . كما أنك تعلم أن الحجة الأكمل هو القرآن وما الحديث إلا استأناسا يستأنس به بعد القرآن . كل ما تعارض مع القرآن فهو باطل. أنا أستغرب أن العرب يكذبون التوراة والإنجيل ولا يكذبون بعض الأحاديث التي تتضارب مع القرآن. خاصة والدلائل التي أورت قوية ولا شك فيها .إن الذين سبقونا اجتهدوا وتعاونوا على فهم دينهم واثبات الحق الذي يصلون إليه حسب فهمهم ونحن حرمنا عن أنفسنا الإجتهاد وعدم قبول الرأي الآخر ولو كان صحيحا. لاتستوي عقولنا بعقولهم فلما لا نصنع لأنفسنا فكرا مستقلا حسب زماننا وعلمنا .أم نقول -إبَلْ قَالُوا إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِم مُّهْتَدُونَ .22.الزخرف.
                  الحوار هو وسيلة لإثبات الحق من الباطل .

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أبو عبيدة الهاني مشاهدة المشاركة
                    كلام الأستاذ رأفت لطيف وجميل جدا، وليت الأخ محمد العسكري التونسي يتأمله حق التأمل.
                    وإذا ورد عن النبي تفسير السبع المثاني بالفاتحة الشريفة، واحتف بذلك التفسير قرائن مقوية له كسبب نزولها عند من اطلع عليه، فالواجب على المتدبر العاقل أن لا يعدل عن تفسير رسول الله لا سيما وأنه ورد من طريق صحيح صريح، حتى وإن وردت بعض التفاسير المرجوحة عن بعض السلف الصالح لأنها لا تصمد عند التأمل والنظر، شأنها شأن الكلام الصادر عن غير المعصوم ، ثم يحسن بالمتأمل والمتدبر أن يبحث عن وجه تسمية الفاتحة بالسبع المثاني، ولا شك أن السبع والمثاني ألفاظ مجملة تحتمل عدة معاني بحثها أئمة التفسير، والذي أراه قويا بعد البحث والتأمل في تفاسير الأئمة المعتبرين أن السبع إشارة إلى ما عليه جمهور المسلمين من أن عدد آي الفاتحة سبع آيات باتفاق بينهم وإن اختلفوا في عد البسملة آية، وأما المثاني فهي محتملة لغة بحسب اشتقاها للتكرار والإعادة، وللثناء والحمد، والذي أرجحه بحسب تتبع أقوال الأئمة أن المراد هو الثناء والحمد والمدح، فقد قال الزجاج إمام العربية: سميت الفاتحة مثاني لاشتمالها على الثناء على الله تعالى. اهـ. ولا شك أنه نظر إلى كون المثاني مشتقة من الثناء كما قال أبو السعود: المثاني من الثناء لاشتمالها على ما هو ثناء على الله واحدتها مثناة. اهـ
                    وقد بين المفسر برهان الدين البقاعي أن وجه اشتمالها على الثناء هو ما في آيها من بيان استحقاق الله تعالى لجميع المحامد وصفات الكمال، واختصاصه بملك الدنيا والآخرة، وباستحقاق العبادة والاستعانة بالسؤال في المنّ بإلزام صراط الفائزين والإنقاذ من طريق الهالكين، وفي جميع ذلك إثبات لإحاطة علمه تعالى ونفوذ إرادته وقدرته وقيومته، ففي كل آية منها ثناء على الله تعالى بجوامع الكلم المتضمنة لمحامد لا تحصى ولا تعد. والله أعلم.
                    بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على محمد وآله وعلى جميع عباد الله الصالحين.
                    أما بعد أخي الكريم قال الله العلي العظيم.هُوَ الَّذِيَ أَنزَلَ عَلَيْكَ الْكِتَابَ مِنْهُ آيَاتٌ مُّحْكَمَاتٌ هُنَّ أُمُّ الْكِتَابِ وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِهِ وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلاَّ اللّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ يَقُولُونَ آمَنَّا بِهِ كُلٌّ مِّنْ عِندِ رَبِّنَا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلاَّ أُوْلُواْ الألْبَابِ .07.آل عمران. صدق الله الع_لي العظيم.
                    أخي إن الله نزل الوحي على رسوله صلى الله عليه وآله وسلم فأطلق عليه اسم -الكتاب- كما ورد في الآية المذكورة آنفا. منه آيات محكمات هن أم الكتاب .فأطلق علها اسم القرآن . وأما المتشابهات هن السبع المثاني . بدليل قول الله العلي العظيم.وَلَقَدْ آتَيْنَاكَ سَبْعًا مِّنَ الْمَثَانِي وَالْقُرْآنَ الْعَظِيمَ .87.الحجر.وإذا سلمنا أنها الفاتحة كما قلت .فكيف يقول الله .فَأَمَّا الَّذِينَ في قُلُوبِهِمْ زَيْغٌ فَيَتَّبِعُونَ مَا تَشَابَهَ مِنْهُ ابْتِغَاء الْفِتْنَةِ وَابْتِغَاء تَأْوِيلِه. هل في سورة الفاتحة ما تطلب فيه الفتنة أو التأويل ؟
                    أرجو أن تحاورني فيما قلت وتلزمني الحجة من كلامي بالقرآن أولا.

                    تعليق


                    • #11
                      المشاركة الأصلية بواسطة الجكني مشاهدة المشاركة
                      ما هذا السخف في القول يا " العسكري " ؟؟؟؟؟
                      الرجل يقول لك " قال رسول الله في الصحيح " وتجيبه بمثل هذا الهراء الذي تشم منه رائحة " الرفض " و " الزيغ " ؟؟؟
                      أترد على رسول الله بسخافات ولوثة فكرية وتحتها " الطعن " المبطّن بأمين وأمير و " إمام " الأمة في حديث رسول الله ؟؟
                      الذي نعرفه أن أي " عسكري " في الدنيا إذا جاءه الأمر من قائده أن يلزم ويسكت ، وما أراك فعلت هذا مع القائد المبجل رسول الله صلوات الله وسلامه عليه .
                      السلام عليكم .
                      أخي الكريم الجنكي .لماذا تقدسون الحديث وتجعلون كتاب الله في الدرجة الثانية ؟
                      أنا رددت عن الذي روى الحديث وليس عن الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم .ولو قلت لي أنك أنت الذي سمعته منه أكذب حديثك لتناقضه مع الكتاب الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه .
                      نحن نقول رسول الأمة ونبيها ...-والأمير هذه لم يصفه الله بها.
                      والعسكري لم يكن أميره من روى الحديث .

                      تعليق


                      • #12
                        المشاركة الأصلية بواسطة أبو إياد مشاهدة المشاركة
                        هذا نتاج من يقول في القرآن برأيه.
                        أما إن استنكرت معنى (مثاني) فإن أكثر المفسرين على أن معنى (مثاني) أنها تُثنَّى -أي: تكرر- وتتلى مراراً وتكراراً، فهي تقرأ في الصلاة، بل في كل ركعة، نفلاً كانت أو فرضاً، وتقرأ في مواطن كثيرة ليس هذا موضع اسقصائها.
                        بسم الله الرحمان الرحيم.
                        القرآن حجة تلزمن من آمن به . أما ما قلت عن المثاني فهي بالحق تثنى أي تتشابه مع أخرى لقول الله - متشابها مثاني- وآيات الفاتحة لا تتشابه أبدا . أما ما ذهبت إليه من تكرار الفاتحة .فكل القرآن يكرر ويتلى آناء الليل وأطراف النهار في كل بقعة من بقاع الأرض.وما قرأت الفاتحة إلا وقرأ معها القرآن في كل صلاة أو غيرها. وهذا الأمر لا يبين تفسير .متشابها مثاني. ولا السبع المثاني.
                        رمضان مبارك والسلام عليكم ورحمة الله

                        تعليق


                        • #13
                          أخي الكريم العسكري :
                          ماذا يقول منهجك ومذهبك في قوله تعالى :" وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم " ؟؟
                          وما ذا يقول منهجك في قوله :" لقد أوتيت القرآن ومثله معه " ؟؟
                          ثم سؤال أخير :
                          كيف تصدق النبي في القرآن الكريم ولا تصدقه في أقواله الأخرى ؟؟؟
                          ومن أخبرك أن السنة الصحيحة تعارض القرآن الكريم ؟؟؟
                          أما قولك :
                          أنا رددت عن الذي روى الحديث وليس عن الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم
                          فالأمة كلها تعرف من رددت عليه - على حد زعمك - فأبن لنا من أنت وما حقيقتك ،حتى نحكم بينكما ؟؟؟؟؟ والحمدلله على نعمة العقل .
                          تنبيه أخير :
                          اسم محدثك " الجكني " بتقديم الكاف على النون وليس العكس .
                          وفقنا الله جميعاً لما فيه الخير والسداد .
                          أ.د. السالم الجكني
                          أستاذ القراءات بجامعة طيبة بالمدينة المنورة

                          تعليق


                          • #14
                            الأخ الكريم محمد العسكري بارك الله فيك
                            أريد منك أن تتكرم بتلبية طلبي هذا حتى نستفيد من الحوار :
                            كل الذين تفضلوا بالتعقيب على موضوعك بعدي من طلبة العلم المعروفين بتخصصهم في الدراسات القرآنية ، وكتاباتهم في الملتقى وغيره تدل على علمهم ومعرفتهم بأصول تفسير القرآن الكريم الصحيحة ، وما ينبغي على من يتصدى للكلام في تفسير القرآن الكريم أن يكون عليه من العلم .
                            فليتك تتكرم بتعريفنا بشخصك الكريم ، وطلبك للعلم ، على وجه الاختصار حتى يعرف الجميع مع من يتحاورون ، فيقدرون له قدره جزيت خيراً. ولو أمكن كتابة تعريف وجيز في توقيعكم لكان أفضل .
                            وهذا الطلب ينبني عليه معرفة مبلغك من العلم بالقرآن الكريم وأدوات فهمه ، ومن أهم أدوات فهم القرآن الكريم معرفة السنَّة النبويَّة المبينة للقرآن الكريم وأصول التعامل مع السنة النبوية فإن لها صناعةً يعرفها المتخصصون فيها كذلك. حيث قد يُفهمُ مِنْ كلامك السابق وردودك على الأساتذة أنك تجهل قيمة السنة النبوية ، ومعنى المقبول منها من غير المقبول ، وربما قد يسيءُ البعضُ ممن يقرأ كلامَك الظنَّ بك فيتهمك بأنك تردُّ شيئاً من قول النبي ، وتنكره وهو ثابت عنه عليه الصلاة والسلام فيوقعك هذا من حيث لا تشعر في الكفر والعياذ بالله .
                            وأنت تعلم أخي الكريم محمد العسكري أنَّه ليس ثمةَ بابٌ من العلم إلا له أصولٌ وضوابط تحكمه وتضبطه ، وإلا قال مَنْ شاء مَا شاء ، واختلط الحابلُ بالنابلِ ، ولا أظنُّ أنه يخفى عليكم هذا الأمر بارك الله فيكم ورزقنا جميعاً العلم النافع ، وحسن القصد في كل ما نقول ونكتب .
                            وثق يا أخي محمد أنَّ الزملاء الذين سبقوني في التعقيب ناصحون لك ، محبون لك الخير، ويخافون عليك من مغبةِ وخطورة ردك لكلام الرسول فتأمل كلامهم بقلبك وستهتدي للصواب بإذن الله .
                            عبدالرحمن بن معاضة الشهري
                            أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود

                            تعليق


                            • #15
                              المشاركة الأصلية بواسطة الجكني مشاهدة المشاركة
                              أخي الكريم العسكري :
                              ماذا يقول منهجك ومذهبك في قوله تعالى :" وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم " ؟؟
                              وما ذا يقول منهجك في قوله :" لقد أوتيت القرآن ومثله معه " ؟؟
                              ثم سؤال أخير :
                              كيف تصدق النبي في القرآن الكريم ولا تصدقه في أقواله الأخرى ؟؟؟
                              ومن أخبرك أن السنة الصحيحة تعارض القرآن الكريم ؟؟؟
                              أما قولك :

                              فالأمة كلها تعرف من رددت عليه - على حد زعمك - فأبن لنا من أنت وما حقيقتك ،حتى نحكم بينكما ؟؟؟؟؟ والحمدلله على نعمة العقل .
                              تنبيه أخير :
                              اسم محدثك " الجكني " بتقديم الكاف على النون وليس العكس .
                              وفقنا الله جميعاً لما فيه الخير والسداد .
                              بسم الله الرحمان الرحيم والصلاة والسلام على محمد وآله وجميع الصالحين.
                              السلام عليكم أخي الجكني ورحمة الله وبركاته .سألتني ما منهجي من .وأنزلنا إليك الذكر لتبين للناس ما نزل إليهم " ؟؟أقول لك منهجي هو اظهار الحق والدعوة بالحكمة والموعضة الحسنة للإلتزام ثم العمل على فرضه كأمر من عند الله العلي العظيم.
                              فكلام الله عندي فوق كل كلام قيل أو يقال .فيه البينة والحجة والعدالة المطلقة كما أن الله قال .ما فرطنا في الكتاب من شيء.
                              وقد أثريت الموضوع وزدته حجة في ذكرك لحديث الرسول محمد صلى الله عليه وآله وسلم.لقد أوتيت القرآن ومثله معه .صدق رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
                              وهكذا يكون الحوار .إذا طرح موضوع عملت العقول بكل ما تملك فيه وايراد ما تعلم عنه كي تكتمل فكرته وبذلك يؤخذ فيه القرار بالسلب أو الإيجاب .بارك الله فيك أخي.
                              أنا أصدق الرسول عليه الصلاة والسلام في كل قول وحركة وفعل . ولكني لا أصدق الموروث من الحديث مما رواه البشر عن المصطفى والتي تتعارض مع الموثق من القول الذي هو قول الله.وأنت قلت.من أخبرك أن السنة الصحيحة تتعارض مع القرآن . أنت تعلم أخي العزيز إذا وجد المكذوب والباطل والصحيح في شيء.وجب على العقول التبين في أمر ذلك الشيء بالحق . لأن الشك دخله .لكونه حمل ما ليس منه كالحب لا يستغل كأكل للبشر حتى ينقى .ولا عيب أن نسعى لتطهير سنة حبيبنا ومعلمنا وقائدنا محمد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم.
                              أما عن سؤالك عن شخصي .أنا عبد من عبيد الله اسمي -محمد علام الدين العسكري.شاعر متدين .باحث في الأديان .علمني ربي من سر كتبه فكان لزاما علي أن أبين ذلك للناس .أسعى لجمع شتاة الأمة والمصالحة بينها وبين الله .ولا أتردد عن اجابتك عن أي سؤال عني.
                              لك السلام والتحيات .ورمضان مبار وكل عام وأنتم بخير.

                              تعليق

                              19,960
                              الاعــضـــاء
                              231,953
                              الـمــواضـيــع
                              42,573
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X