إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تعدد عقوبات الأمم الماضية .. وعلاقة العقوبة بالذنب

    ما سر تعدد عقوبات الأمم التي عصت؟ .. وهل لنوع العقوبة علاقة بالذنب؟
    سؤال لأهل الاختصاص (بارك الله فيهم) .. مع ذكر المصدر إن وجد. أكن من الشاكرين.

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    هذه بعض النقولات التي لها تعلق بسؤال الشيخ يحيى - أحيا الله قلبه بالإيمان ، ونور بصيرته بعلم السنة والقرآن - :
    قال شيخ الإسلام ابن تيمية :
    "وكان عذاب كل أمة بحسب ذنوبهم و جرائمهم، فعذب قوم عاد بالريح الشديدة العاتية التي لا يقوم لها شيء، وعذب قوم لوط بأنواع من العذاب لم يعذب بها أمة غيرهم، فجمع لهم بين الهلاك والرجم بالحجارة من السماء وطمس الأبصار وقلب ديارهم عليهم بأن جعل عاليها سافلها، والخسف بهم إلى أسفل سافلين، وعذب قوم شعيب بالنار التي أحرقتهم وأحرقت تلك الأموال التي اكتسبوها بالظلم والعدوان، وأما ثمود فأهلكهم بالصيحة فماتوا في الحال ... ومن اعتبر أحوال العالم قديماً وحديثاً وما يعاقب به من يسعى في الأرض بالفساد وسفك الدماء بغير حق، وأقام الفتن واستهان بحرمات الله علم أن النجاة في الدنيا والآخرة للذين آمنوا وكانوا يتقون" [مجموع الفتاوى 16/249].


    وقال ابن القيم :
    "وقد جعل الله سبحانه أعمال البر والفاجر مقتضيات لآثارها في هذا العالم اقتضاء لا بد منه، فجعل منع الإحسان والزكاة والصدقة سبباً لمنع الغيث من السماء والقحط والجذب، وجعل ظلم المساكين والبخس في المكاييل والموازين وتعدي القوي على الضعيف سبباً لجور الملوك والولاة الذين لا يرحمون إن استرحموا، ولا يعطفون إن استعطفوا، وهم في الحقيقة أعمال الرعايا ظهرت في صور ولاتهم، فإن الله سبحانه بحكمته وعدله يظهر للناس أعمالهم في قوالب وصور تناسبها، فتارة بقحط وجدب، وتارة بعدو، وتارة بولاة جائرين، وتارة بأمراض عامة، وتارة بهموم والآم وغموم تحضرها نفوسهم، لا ينفكون عنها، وتارة بمنع بركات السماء والأرض عنهم، وتارة بتسليط الشياطين عليهم تؤزهم إلى أسباب العذاب أزاً، لتحق عليهم الكلمة وليصير كل منهم إلى ما خلق له، والعاقل يسّير بصيرته بين الأقطار العالم فيشاهده، وينظر مواقع عدل الله وحكمته" [زاد المعاد 4/363].

    وقال السعدي: "فكل من هؤلاء الأمم المكذبة أخذنا بذنبه على قدره وبعقوبة مناسبة له" [تيسير الكريم 4/60].

    مستفاد من هذا الارتباط الاعتبار بمصارع الأمم الماضية
    محمدبن عبدالله بن جابر القحطاني
    moh396@gmail.com

    تعليق


    • #3
      وذكر الشنقيطي _ _ عند تفسيره لسورة الحاقة عن علاقة العقوبة بذنب كل قوم وسبب اختلافها وأجاد في ذلك فارجعوا إليه فهو مفيد في بابه ...

      بل إني تتبعت كثيرا من العقوبات القدرية والشرعية سواء في الدنيا والآخرة فوجدتها مناسبة للذنب التي تم اقترافه فمن سرق قطعت يده ومن قتل قُتل .... الخ
      حتى تبادر إلى ذهني أن من شاء أن يقضي بالحق بين الناس فليعمل بقوله سبحانه : جزاء وفاقا
      فيجازي من أساء عقوبة مناسبة لذنبه

      فما أعلم الله وأخبره وأحكمه.

      تعليق


      • #4
        هناك كتاب جمع هذه المسألة من القرآن والسنة والتاريخ وحاول الاستقصاء . عنوانه :(الجزاء من جنس العمل) للدكتور سيد العفاني . وأظنه في ثلاثة مجلدات.
        عبدالرحمن بن معاضة الشهري
        أستاذ الدراسات القرآنية بجامعة الملك سعود
        amshehri@gmail.com

        تعليق


        • #5
          أحسنتم وأجدتم .. فجزاكم الله خيرًا.

          تعليق


          • #6
            نص كلام الشيخ عطية محمد سالم في تتمته لأضواء البيان الذي أشار إليه الأخ "أخوكم" :

            ( ونوع في أخذهم ذلك: فأغرق فرعون وقوم نوح، وأخذ ثمود بالصيحة، وعاداً بريح، وقوم لوط بقلب قراهم، كما أخذ جيش أبرهة بطير أبابيل، فهل في ذلك مناسبة بين كل أمة وعقوبتها، أم أنه للتنويع في العقوبة لبيان قدرته تعالى وتنكيله بالعصاة لرسل الله ؟

            الواقع أن أي نوع من العقوبة فيه آية على القدرة، وفيه تنكيل بمن وقع بهم، ولكن تخصيص كل أمة بما وقع عليها يثير تساؤلاً، ولعل مما يشير إليه القرآن إشارة خفيفة هو الآتي:
            أما فرعون فقد كان يقول: أَلَيْسَ لِى مُلْكُ مِصْرَ وَهَـٰذِهِ ٱلاٌّنْهَـٰرُ تَجْرِى مِن تَحْتِىۤ، فلما كان يتطاول بها جعل الله هلاكه فيها أي في جنسها.
            وأما قوم نوح فلما يئس منهم بعد ألف سنة إلا خمسين عاماً، وأصبحوا لا يلدوا إلا فاجراً كفاراً، فلزم تطهير الأرض منهم، ولا يصلح لذلك إلا الطوفان.
            وأما ثمود فأخذوا بالصيحة الطاغية، لأنهم نادوا صاحبهم فتعاطى فعقر، فلما كان نداؤهم صاحبهم سبباً في عقر الناقة كان هلاكهم بالصيحة الطاغية.
            وأما عاد فلطغيانهم بقوتهم، كما قال تعالى فيهم: أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِعَادٍإِرَمَ ذَاتِ ٱلْعِمَادِٱلَّتِى لَمْ يُخْلَقْ مِثْلُهَا فِى ٱلْبِلَـٰدِ، وسواء عماد بيوتهم وقصورهم، فهو كناية عن طول أجسامهم ووفرة أموالهم وتوافر القوة عندهم، فأخذوا بالريح وهو أرق وألطف ما يكون، مما لم يكونوا يتوقعون منه أية مضرة ولا شدة.
            وكذلك جيش أبرهة لما جاء مدل بعدده وعدته، وجاء معه بالفيل أقوى الحيوانات، سلط الله عليه أضعف المخلوقات والطيور وَأَرْسَلَ عَلَيْهِمْ طَيْراً أَبَابِيلَتَرْمِيهِم بِحِجَارَةٍ مِّن سِجِّيلٍ.
            أما قوم لوط فلكونهم قلبوا الأوضاع بإتيان الذكور دون الإناث، فكان الجزاء من جنس العمل، قلب الله عليهم قراهم. والعلم عند الله تعالى. )

            تعليق


            • #7
              السلام عليكم
              سؤالي هو,اذا كان بالفعل ان هلاك الامم السابقه تناسب مع معصيتهم,هذا يعني ان هلاك اهل هذا الزمان سوف تجتمع فيهم كل اشكال الهلاك,لإن فيهم السحره, ومن يقوم بعمل قوم لوط, وفيهم من ينكر وجود الله.
              فهل هذا الكلام وارد ام لا.??

              تعليق


              • #8
                لعل مما يفيدك

                كتاب
                أسباب هلاك الامم السالفة كما وردت في القران الكريم - رسالة ماجستير
                تاليف : سعيد بن محمد بابا سيلا

                وهي من منشورات مجلة الحكمة - رقم 3
                الطبعة الاولى 1420هـ في مجلد واحد يقع في 500صفحة تقريباً

                مختصر تعريف بالرسالة
                قسم الباحث رسالته إلى مقدمة، وبابين، وخاتمة.

                الباب الأوّل: الهلاك والأمم، وفيه فصلان: الأمم الهالكة، الهلاك وأصنافه.
                الباب الثاني: الأسباب، وتحته تسعة فصول، وتمهيد، فيه: تعريف السباب، الأسباب المجملة.
                والفصول هي: الشرك، الاستكبار، التكذيب، الاستهزاء بالرسل وأتباعهم، إيذاء الرسل وأتباعهم، كفران النعم، انتهاك حرمات الله، عمل قوم لوط، نقص المكيال والميزان،
                وتحت كل فصل من هذه الفصول الَّتي هي أسباب الهلاك، تحتها مباحث تبين خطورة هذه الأسباب.
                والأمم الَّتي هلكت بسببها.
                ثم ختم الباحث رسالته بذكر أهم النتائج الَّتي توصل إليها، ومنها:
                أن الذين عاقبهم الله بعذاب الاستئصال أربع عشرة أمة ابتداء من قوم نوح ()، أن القرآن كان يذكر سبب هلاك الأمم الَّتي أهلكها، وبين أن هذا الربط بين سبب الهلاك مع الهلاك من أكبر الدواعي للعبرة والاتعاظ، وأن الهلاك لم يكن فقط في المخالفات العقدية بل حصل بسبب بعض المعاملات والأفعال المنكرة، كعمل قوم لوط، ونقص المكيال والميزان، وبين أهمية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأنهما دعامتان أساسيتان لنجاة المجتمع.

                http://www.iu.edu.sa/arabic/daleel/r...ils.asp?ID=577

                تعليق

                19,840
                الاعــضـــاء
                231,364
                الـمــواضـيــع
                42,327
                الــمــشـــاركـــات
                يعمل...
                X