إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تلخيص مقتضب لمحاورالحلقة الثانية للإعجاز العلمي على قناة دليل..

    [align=center]دارت الحلقة في عدة محاور أهمها :
    1- أخذ الشهري فرصة خمس دقائق لعرض فكرته كاملة .وخلاصتها :

    أ‌) عدم وجود التحدي في غير البلاغي.
    ب‌) فتاوى كبار العلماء كلها ترد ما يمى بالإعجاز العلمي لأنه يفتح أبواب لا يمكن التنبؤ بمستقبلها.
    ت‌) هناك دراسات منشورة في التفسير العلمي فيها مجازفات كثيرة منها كلام مصطفى محمود وردود بنت الشاطيء عليها.
    ث‌) ادعاء السبق للقرآن منقوض لأن التوراة والإنجيل فيها سبق علمي.
    ج‌) لابد من إعادة النظر في التسمية بأن يمى دلائل صدق القرآن.
    ح‌) هناك خلاف داخل النظريات العلمية فأين الحقيقة علمية؟
    خ‌) نحن نقول ونؤكد أن حب قول الجديد يؤدي للقول بغير علم وإلا تضييع كثير من الثابت عن السلف.
    2- سؤال للقريشي : هل توافق على ما طرحه الشيخ ؟
    3- فأجاب: أوافق على بعض وأرفض بعضاً ..
    4- فطلب منه طرح رأيه : طرح مواطن الاختلاف :
    أ‌) التسوية بين العلمية في القرآن وغيره من الكتب.وهذا يتوافق مع النصارة والعلمانيين.
    ب‌) فهم السلف.
    ت‌) تناقضهم بالثناء على الإعجاز تارة ونفيه تارة.
    ث‌) لا مشاحة في الاصطلاح.
    ج‌) لا نلزم بمشاركات مصطفى محمود.
    ح‌) الرتق مبني على ابن عباس وزدنا نحن فقط : الانفجار.
    خ‌) لغة العرب هي لغة العرب والعرب اليوم يفهمونها كما كان يفهمها العرب السابقون.
    د‌) إذا اختلف العلماء = فليست حقيقة.
    5- حديث الشيخ مساعد وخلاصته :
    (أ‌) نقل كلام شيخ الإسلام عن حمل ألفاظ القرآن على المعاني التي في نفس المفسر وتنزيل الشيخ لذلك على المتكلمين في الإعجاز.
    (ب‌) قال الإعجازيون : ادعاء معرفة الرسول بالعلم التجريبي ..مثال كلام الزنداني عن الحديد وكلام الطبيعيين عن نشأته خارج الأرض..ثم قال الزنداني : من أخبر محمداً بهذه الحقيقة ؟
    (ت‌) غلبت الروم في أدنى الأرض (من أعلم محمداً ؟).
    (ث‌) قضية كون النبي يعلم ..تألي على النبي الذي لم ينقل لنا إباره بهذا العلم ولم لم يُعلمه للصحابة؟
    (ج‌) جواب بعضهم أشار له الشهري ..لن يتحمل الصحابة.
    (ح‌) زغلول النجار : الحقائق كانت خافية على الناس زمن الوحي فأشير إليها لعدم الصدمة!!
    6- كلام الددو وخلاصته :
    أ‌) كل ما في القرآن معجز من كل الوجوه.
    ب‌) تجمع المعاني في صدره وقد يخبر أصحابه وقد لا يخبر.
    ت‌) قد يفتن الناس بالمعجزة فلا تخبر لهم.
    ث‌) لا يجب عليه بيان شرحه جميعاً إلا ما يحتاجون له ..قلت : أوليس من البلاغ المبين تبليغ وتعليم هذا الباب المهم من إعجاز القرآن ؟؟!! وإذا لم يُعلمه النبي أصحابه فأي خير منه يُرجى للدين من جهة الإعجاز ؟!! أو يضيع النبي فرصة إيمان أهل العلوم من الفلاسفة الذين كانوا معاصرين له ؟!!
    ج‌) خطأ بعض المتعرضين لللإعجاز ليس حجة على بطلان هذا العلم.
    ح‌) عدم ذكر الصحابة ليس حجة فهم لم يرزقوا إلا بقدر زمانهم .
    7- تقرير المذيع : اتفق الجميع على وقوع الخطأ في التطبيقات ..سؤال للشهري ومساعد ..هل الأخطاء في التطبيقات صادرة عن خلل منهجي ؟
    8- الشهري : نعم..ومنه [ربط القرآن بالمتغيرات العلمية-
    9- سؤال من الددو : هل تقرون بأصل وجود الحقائق العلمية؟
    10- الشهري : لا أنكر وجود حقائق وإنما أنكر القول بأن هذا هو معنى الآية.
    11- الشهري: إذا كانت نظرية الانفجار مختلف فيها فكيف تجعل من إعجاز القرآن ؟
    12- رد القريشي بأنه قول الجمهور .ولذا هو من التفسير العلمي وليس من الإعجاز العلمي.
    13- الددو : الخبر نفسه معجز وإنما ظهوره علمياً = زيادة إيمان.وهذه غفلة عن محل النزاع فالنزاع هو هل هذا(النظرية ) هو الظهور العلمي المستيقن لهذا الخبر القديم ؟
    14- مداخلة من مرهف السقا حث فيها على التعاون بين المفسرين وأهل الإعجاز.وتحدث عن منهجية الاحتجاج بأقوال الصحابة ووجوب ادخال تفسير من بعدهم من أهل عصور الاحتجاج.
    15- سؤال لمساعد من المذيع : أليس كل علم في تطبيقاته خلل؟
    16- حديث من مساعد عن الخلل المنهجي ورجوعه لقضية الضوابط..ومنها [عدم العودة لأهل العلم-خلو الهيئة الاستشارية لهيئة الإعجاز من العلماء].
    17- موافقة الشيخ اللدو للشيخ مساعد لوجوب وجود مختصين بالتفسير.
    18- كلام الددو عن اعتماد ولاة الأمر للمصطلح وقال إن هذا يرفع خلافنا في المصطلح .قلت : وهذا خطأ فقرار أولياء الأمور –على الراجح-يرفع الخلاف قضاء فقط ولسنا في مسألة قضائية.
    19- كلام القريشي عن وجود المختصين.
    20- الشهري : نحن نتحدث عن أخطاء كثيرة وليس مجرد شذوذ.
    21- المذيع : الجمهور الواعي سيرد..ورأيي أن هذا خطأ وهذا الجمهور الواعي لا وجود له .
    22- المذيع : وتتولى الهيئة الرد والتصحيح.وهذا حق.
    23- عرض الشهري لفتوى اللجنة الدائمة.في إبطال الإعجاز العلمي.
    24- القريشي يرى أن الأمثلة في فتوى اللجنة لا تخالف ما هم عليه.
    25- مداخلة من محمد موسى الشريف وهو يرى أن ضوابط الإعجاز وضعت ولا حرج فيه.بل هو مفخرة من مفاخر العصر.وأهل الذكر يُبينون الباطل.ولكنه أقر بأن هناك قصور في نشر ردودهم وتمحيصاتهم.
    26- مساعد : استخدام اليقيني من هذا الباب في الدعوة لا خلاف فيه.لكن تبليغ هذا الإعجاز وأثره الدعوي على الغرب ضعيف وليس هو الطريق الأمثل.
    27- سؤال للددو: ألا يقيد نشر الإعجاز من جهة النشر العام ؟
    28- جوابه : لا مانع من نشر الحقائق المتفق عليها.ويربى الناس بصغار العلم قبل كباره.
    29- الددو : الإشارة لا تقتضي أن هذا معنى الآية جزماً.
    30- مساعد : آية سنريهم آياتنا ليست عامة ولو قلنا بأنها عامة للزم القول بظهورها لجميع طوائف الكفر بينما تحقيق الآية في أهل مكة لأنهم فيؤمنوا.فهي من العام الذي أريد به الخصوص.
    31- تمسك من القريشي بالعموم.
    32- مداخلة من السعيدي..قال : إن الإعجاز هو الخوارق التي تأتي لإثبات الرسالة ولا يصح إثبات الرسالة بالظن والوهم .العلم التجريبي ولا يوجد فيه حقائق بل كله نظريات.
    33- الددو : الأصل عدم الخصوص .وهناك آيات أخرى.والآية وعد يحصل ببعض الناس دون بعض.وصيغة الآية صيغة عموم.قلت : وهذه فوت من الددو عن محل النزاع فلا نزاع في أن صيغتها صيغة عموم وإنما النزاع في أنها أريد بها الخصوص.
    34- .فوائد الحلقة من كلام الشهري.وقوله إن الضوابط لا تغني من انتشار الفساد.
    35- لم لشعث الحلقة وتلخيص لها من المذيع بعرض لموارد الاتفاق وعرض للتوصيات العلمية.
    36- ليس هناك تعادل في المداخلات ولا حتى تقارب بل الجميع سوى السعيدي مخالفون لمساعد والشهري
    .[/align]

  • #2
    بارك الله فيك يا شيخ عبدالرحمن وحلوه الضربة اللي بالشاص
    بارك الله فيك يا شيخ مساعد ولو لم تقل شئ انت ولا ابو عبدالله لان المذيع مرة يكون
    مذيع وتارة يكون مشاهد .
    لو اقسمت عند الملتزم ارجو اني لا ن اكون حانثا ان المذيع تكلم اكثر من الشيخين
    وهو يمجد الشيخ الددو وكذلك يبدو ان المذيع مع اصحاب القول الاخر .
    الم شعث النقاش ان المذيع لم يفلح و خيل ببالي اني اشاهد برنامج الكيمرة الخفيه
    و المقلب يدور على الشيخين.
    بارك الله بالجميع

    تعليق


    • #3
      المشاركة الأصلية بواسطة النجم الثاقب مشاهدة المشاركة
      وهو يمجد الشيخ الددو
      وهل المطلوب أن يضع من قدره - هذا عالم بالفنون حفظك الله , كما أن الشيخين مساعد وعبدالرحمن علماء في التفسير..
      الشيخ أبا فهر واضح تتبعه لكلام العلامة الددو في الحلقتين!!

      تعليق


      • #4
        هذا طبيعي يا مولانا ؛فأنا أخالفه الرأي...ومع هذا فلم يمنعني ذلك من تخطئة أبي عبد الملك في أحد ردوده على الددو..

        تعليق


        • #5
          في نفسي كلمة تعقيبا ًعلى تلك الحلقة المثيرة والمفيدة :
          الموضوع كبير ومتشعب , ولابد من إعادة النظر في تأصيله , وإعادة النظر في ضوابطه وشروط المؤهلين له , وحقيقة ً أقولها :
          إن التفريط الحاصل في مجال مايسمى بالإعجاز العلمي يثير حفيظة أي مسلم له أدنى علم بكتاب الله , وهذا إن دل على شيء فهو يدل على التقصير الحاصل في حق كتاب الله , وإلا فسد الباب أولى لأن التفريط فيه تجاوز الحد .
          يجب على هيئة الإعجاز العلمي أن تتحرك وتضاعف من جهودها وتفصل في الأمر فهي المسؤولة عن كل ماسمي إعجازاً علمياً وهو ليس من التفسير أصلا ً في شيء .
          - لما لا يكون لها قنوات فضائية متخصصة ترد وتناقش وتتابع وتدين كل من تعدى على حمى تفسير كتاب الله باسم الإعجاز العلمي , بأن يبقى في أذهان العالم أن كل كلام في هذا المجال يبقى معلقاً غير قابل للنشرولا للاطلاع حتى يقرر من قبلها ويوافق عليه !
          - لم لا ترتب على كل من تعداها ونشر اكتشافاته دون الحصول على إقرارها والرجوع إليها عقوبة ًجزائية ً كبيرة , ردعاً لهم , وحفاظاً على قدسية هذا الكتاب العظيم من العبث والخوض والتقول على الله , وضبطاً لهذا المجال المفتووووح في ظل عصر تسارعت فيه الاكتشافات من كل حدب وصوب !

          تعليق


          • #6
            السلام عليكم

            اقصد يالغالي ان المذيع لم يوفق في ادارة الحوار وكونه يعظم الشيخ الددو لا يحق له ان يعطيه من الوقت اكثر من غيره

            عجيب يقاطع الشيخ الطيار والشيخ الشهري ولا يقاطع الشيخ الددو وقد انتهى وقته؟!

            هذا قصدي ولم اقصد بقولي انه يعظم الددو انه اخطأ والمفروض ان يذمه.

            تعليق


            • #7
              لم أشاهد الحلقة مع أهمية مثل هذه الاجتماعات العلمية ، لكن على ضوء ما ذكره الاخوة ، اقترح :
              أن يأتي اليوم الشيخ الددو ، إلى الاستديو، فاليوم إجازة .

              تعليق


              • #8
                كلمة حق:
                على قناة دليل وفقها الله أن تنصح المذيع بتقليل التدخلات واحترام وقت المشاركين، فلقد أصبح من الظاهر أنه يتكلم أكثر من جميع المشاركين، ويقاطع بلا تردد، وأحيانا تتم المقاطعة عند الاقتراب إلى لب الفكرة، وهذا فيه ظلم للمشاركين.
                وليس من صفات المذيع الناجح أبدا أن يتكلم أكثر من المشاركين مجتمعين، ولا من صفته بحيث يجعل المشاهدين يتذمرون من كثرة مقاطعاته ومداخلاته.

                تعليق


                • #9
                  المشاركة الأصلية بواسطة أبو الأشبال عبدالجبار مشاهدة المشاركة
                  لم أشاهد الحلقة مع أهمية مثل هذه الاجتماعات العلمية ، لكن على ضوء ما ذكره الاخوة ، اقترح :
                  أن يأتي اليوم الشيخ الددو ، إلى الاستديو، فاليوم إجازة .
                  شاهدت بعضا من الحلقة في الإعادة لأعرف أنه لا حلقة اليوم الخميس ، على عكس ما ذكر المقدم خلال الحلقة الأولى وعلى عادة البرنامج يستضيف الضيوف 3 أيام على ما أذكر ، وكنت أتوقع أن حضور الشيخ الددو إلى الاستديو مع اخوانه سيحل الإشكال ، وبما أن اليوم الخميس وهو إجازة في المملكة ، فسيكون الأمر ميسر بالنسبة له .
                  فعفوا .

                  تعليق


                  • #10
                    المشاركة الأصلية بواسطة أبو الأشبال عبدالجبار مشاهدة المشاركة
                    ، وبما أن اليوم الخميس وهو إجازة في المملكة ، فسيكون الأمر ميسر بالنسبة له .
                    فعفوا .
                    انتهت جميع حلقات برنامج الأجر والأجران ، والليلة هي 21 أول ليلة في العشر الأواخر

                    تعليق


                    • #11
                      أين نجد رابط الحلقة ؟

                      تعليق


                      • #12
                        كم عدد الحلقات التي بثت من حلقات الإعجاز العلمي ؟

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة وليد الزامل مشاهدة المشاركة
                          كم عدد الحلقات التي بثت من حلقات الإعجاز العلمي ؟
                          حلقتان فقط
                          د. فهد بن مبارك بن عبد الله الوهبي
                          جامعة طيبة ـ قسم الدراسات القرآنية

                          تعليق


                          • #14
                            بسم الله الرحمن الرحيم
                            و صلى الله على سيدنا محمد و سلم تسليما
                            اخوتي الأفاضل السلام عليكم و رحمة الله و بركاته،
                            و أنا اتجول بين صفحات هذا المنتدى أجد كلاما يرمى به الإعجاز العلمي في القرآن الكريم لا أجد له صلا منطقيا.. و سأتكلم عن ما ورد في هذا الملخص مع أني لم أطلع على هذه الحلقات، و ساوجه كلامي إلى هؤلاء العلماء الأفاضل الذين و إ كنت آنس إليهم غير أن في كلامهم نظر.
                            و سابدأ بكلام الاخ الحبيب الشهري الذي ملخص كلامه الآتي

                            المشاركة الأصلية بواسطة أبو فهر السلفي مشاهدة المشاركة
                            [align=center]
                            1- أخذ الشهري فرصة خمس دقائق لعرض فكرته كاملة .وخلاصتها :

                            أ‌) عدم وجود التحدي في غير البلاغي.
                            ب‌) فتاوى كبار العلماء كلها ترد ما يمى بالإعجاز العلمي لأنه يفتح أبواب لا يمكن التنبؤ بمستقبلها.
                            ت‌) هناك دراسات منشورة في التفسير العلمي فيها مجازفات كثيرة منها كلام مصطفى محمود وردود بنت الشاطيء عليها.
                            ث‌) ادعاء السبق للقرآن منقوض لأن التوراة والإنجيل فيها سبق علمي.
                            ج‌) لابد من إعادة النظر في التسمية بأن يمى دلائل صدق القرآن.
                            ح‌) هناك خلاف داخل النظريات العلمية فأين الحقيقة علمية؟
                            خ‌) نحن نقول ونؤكد أن حب قول الجديد يؤدي للقول بغير علم وإلا تضييع كثير من الثابت عن السلف.
                            .[/align]
                            أ) فأما القول عن عدم وجود تحدي في غير البلاغي فكلام ليس له ما يؤيده.. لأن النفي يجب أن أن تكون له قاعدة إثبات.. والأولى في كل ذلك أن نتحدث عن ما هو ثابت لدينا.. أما نفي غيره فلابدمن إقامة الدليل عليه، إن وجد.
                            و لعل القائلين بهذا الرأي لم يقفوا على التحدي المباشر بالحقيقة العلمية و الفكرية مثلا كما جاء بالتحدي بالسورة، فتوهموا أن التحدي كان بلاغيا فقط، فحصروه بذلك، و هذا الرأي نعارضه بأمور نذكر منها :
                            1- أن التحدي بهذه الصفة يكون تحدى للعرب فقط إذ هم أصحاب هذه البلاغة..
                            2- أن ما نجه من اتفاق بين الحقائق العلمية اليقينية و الحقائق القرآنية ليس سوى محض اتفاق عرضي.. و ليس هو مقصود في حد ذاته..

                            و لو دققنا النظر في القرآن لوجدنا أن أمر التحدي كان في أكثر من ذلك و مثال ذلك :
                            - التحدي البلاغي ( بالكتاب المسطور)
                            - التحدي التكويني ( بالكتاب المنظور)
                            - التحدي الفكري (بتقديم البرهان)

                            و سأحاول سريعا شرح ذلك،
                            فأما الأول فمعلوم للجميع و ما من ناظر في القرآن إلا ويقف عليه.
                            و أما الثاني فمثاله قوله تعالى :
                            وَمَا أَنْتُمْ بِمُعْجِزِينَ فِي الْأَرْضِ وَلَا فِي السَّمَاءِ وَمَا لَكُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ مِنْ وَلِيٍّ وَلَا نَصِيرٍ

                            و قوله تعالى :
                            يَا أَيُّهَا النَّاسُ ضُرِبَ مَثَلٌ فَاسْتَمِعُوا لَهُ إِنَّ الَّذِينَ تَدْعُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ لَنْ يَخْلُقُوا ذُبَابًا وَلَوِ اجْتَمَعُوا لَهُ وَإِنْ يَسْلُبْهُمُ الذُّبَابُ شَيْئًا لَا يَسْتَنْقِذُوهُ مِنْهُ ضَعُفَ الطَّالِبُ وَالْمَطْلُوبُ

                            و أما الثالث فماله قوله تعالى :
                            قُلْ هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ

                            فأما عن كون هذين البابين الأخيرين يلم بهما القرآن ففي قوله تعالى :
                            وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ

                            و قوله تعالى :
                            يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَاءَكُمْ بُرْهَانٌ مِنْ رَبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُورًا مُبِينًا

                            فهذه بعض وجوه التحدي الواردة في القرآن...

                            ب) أن فتاوي العلماء يجب أن تأخذ بكيفية طرح القضية عليهم.. و مثال ذلك إن أفتى
                            الشيوخ بتحريم ( أو كراهة) الحج و العمرة هذا العام على من يزيد عمره على ال65 سنة ( و حرماني مثلا من أفضل ما يستطيع امرئ أن يهدي لأبويه) فليس معنى ذلك
                            حرمة الحج على من تفوق أعمارهم ذلك و لكن تحت أطر دقيقة أفتى العلماء بذلك..

                            و التالي لا يجوز الاستئناس بحمل فتوى إطار معين على إطار آخر..
                            ثم إن المفتين في الأغلب ليس لهم عميق دراية بالعلوم التجريبية و النظرية إنما عندهم دراية بالعلم الشرعي و هذا النقص يجعلهم يأنسون لكلام دون معرفة الدقيق منه.. و ربما حملهم على التركيز على مخالفات الدارسين فيخطئون الفتوى.. و إنما حملهم
                            على ذلك حبهم للقرآن لا نشك في ذلك أبدا فأرادوا قطع الطريق عن هذا الباب.. و
                            لو علموه ما أراهم جنحوا عنه إنما أرشدوا إليه...


                            ت) وجود دراسات تعتبر مجازفات ليس هو الغالب فلماذا نحمل النادر على الغالب و نضرب الكثير بالقليل.. و أنتم تعلمون أن أهل هذا العلم مثلكم لا يسكتون على المخالفات
                            و يردون عليها و يوضحونها..

                            ث) السبق العلمي في القرآن أكثر بيانا و أكثر دقة و المخالفات العلمية و المنطقية في غيره واضحة و لا حصر لها..
                            القرآن الوحيد في العالم لا تجد فيه ما يناقض العلم.. و هو الوحيد الذي نص على ذلك
                            في قوله تعالى :
                            الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا

                            و قوله تعالى :
                            قُرْآَنًا عَرَبِيًّا غَيْرَ ذِي عِوَجٍ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ

                            ج) التسمية هي مجرد اصطلاح و ربما ينقصه بعض الدقة بالفعل.

                            ح) اعلم أنه لو وجد خلاف في النظرات اليقينية فإنما هو خلاف تكامل لا تضاد.. أما النظريات التي تقوم على الفلسفة و الظن فليس ذلك مما يدرس به القرآن..

                            و لعلك تقف على ذلك في تفاسير السلف.. فليس هذه الاختلافات اختلافات تضاد و لكنها تكامل..

                            خ) الذي أراه أن النظرة بمنظار العلم الدقيق هو ما يزيد ول السلف من الصحابة و التابعين تفسيرا و إيضاحا و لا غنية عن كلامهم...

                            يغفر الله لي و لكم
                            وما من كاتب إلا ويفـنى .:. ويبقي الله ما كتبت يداه
                            فلا تكتب بكفك غير شيء .:. يسرك في القيامة أن تراه

                            تعليق


                            • #15
                              [align=center]أما كون التحدي لم يكن سوى بالبيان = فهذا هو الحق الذي لا محيد عنه وأدلته :

                              1- أن التحدي تم ووقع ولزم بأول ما نزل بالقرآن ،وكان بأقصر سورة بالقرآن ولم يُعلق التحدي إلا بنفس السور والآيات ،والقدر المشترك بين أقصر سورة وبين أول ما نزل وبين ما قرأه النبي على الوليد فبهره = هو البيان لا غير.
                              2- لا يوجد موضع واحد في القرآن فيه التحدي بالعلم ولا بنحوه وما ذكره الأخ صاحب المشاركة السابقة ليس فيه موضع واحد يدل على التحدي بالأشياء المدعى التحدي بها ،والمقارنة بين صيغها وصيغ آيات التحدي تُظهر ذلك بوضوح وإنما هو تمحل في الاستدلال.وفيها خلط عجيب كالخلط بين طلب الحجة وبين التحدي بالقرآن وبين عدم القدرة على الخلق وبين التحدي بالقرآن وحديثنا عن أنه سبحانه تحداهم بالقرآن ومحل النزاع ما هو وجه التحدي ..وهذه الأشياء التي ذكرها أجنبية عن محل النزاع.
                              3- إنما يكون التحدي المستلزم لصدق النبوة من جنس ما يُحسن المبعوث لهم الإتيان به وهذا ظاهر في آيات الأنبياء وليست العلوم ونحوها من جنس ما يُحسنه العرب وصناعتهم البيان.
                              4- فَقِه العرب الذين بعث لهم النبي موضع التحدي ..صحابته وغيرهم وكان هو ما نقول بدلالة معارضة مسيلمة لبيان القرآن.
                              5- إثبات التحدي بالعلوم التجريبية يستلزم أن الله أراد بنصوص القرآن معاني اجتمع الصحابة على عدم فهمها فلم يفهمها منهم أحد وهذا باطل لاستلزامه اجتماعهم على عدم معرفة بعض الحق ولمخالفته لنصوصهم بأن النبي علمهم من القرآن كل شيء.
                              6- وهو مهم جداً : الحجة في نص القرآن على الحقائق العلمية هي أنه تكلم بها محمد وهو رجل أمي لا يحسن تلك العلوم فوجب أن يكون المخبر له رب خالق. وهذه الحجة دليل لنا على أن الله لم يتحدى بالعلوم التجريبية ؛وأن نصوص التحدي لا تشتمل على العلوم التجريبية بل هي خاصة بالبيان ؛لأن الله تحداهم أن يأتوا بمثله وليست المشكلة أنهم -أي أهل عصرنا وغيرهم الذين تزعمون أنهم متحدون-لم يأتوا بمثله فقد أتوا ببيان لتلك الحقائق ،ولكن موضع الحجة هو أن النبي تكلم بها رغم زمانه وأميته..وهذه بينة ظاهرة على أن تلك الحجة ليست من جنس التحدي بل هي من جنس آيات الصدق والتصديق
                              .[/align]

                              تعليق

                              19,958
                              الاعــضـــاء
                              231,906
                              الـمــواضـيــع
                              42,561
                              الــمــشـــاركـــات
                              يعمل...
                              X